أرشيف | 9:22 م

المجلس الاستشاري لحركة فتح لا يستشار وليس له أي دور تنظيمي

4 نوفمبر

المجلس الاستشاري
كتب هشام ساق الله – حسب ماورد في بيان المجلس الاستشاري فان جلسات المجلس الاستشاري التي انعقد في رام الله مخالفه للنظام الاساسي للحركه حيث نصت احد فقرات النظام الاساسي للحركه على ان يتكون المجلس من 54 عضو فقط وحين يقال بان عدد اعضاء المجلس 75 عضو ولم يتمكن من الحضور 32 عضو فهذا يعني ان عدد اعضاء المجلس هو 107 عضو وهذا مخالف بشكل واضح وصريح للنظام الاساسي الذي بموجبه تاسس المجلس الاستشاري .

جلسات المجلس الاستشاري لحركة فتح هي جلسات صالون فكري ولقاء لاصدقاء لم يلتقوا منذ زمن طويل لقضاء وقت جميل مع بعضهم البعض والتمتع في الفنادق الخمس نجوم في الضفه الغربيه وحضور اجتماعات لايتم اخذ رايهم فيها فقط من اجل ان يقال بان المجلس الاستشاري يعقد جلساته .

البيان الختامي الذي يصدر يعد قبل انعقاد المجلس الاستشاري من قبل الرئاسه واللجنه المركزيه وهو بيان سياسي موجه يخدم الاطار العام للسلطه واللجنه المركزيه لحركة فتح بشكل تام ولا يعبر عن مادار من نقاش لاعضاء المجلس ليقال بان هناك اجتماعات حدثت لهذا المجلس واللجنه المركزيه لاتاخذ باقول ونتائج اجتماعات المجلس الاستشاري وهو مجلس للارضاءات فقط لاغير وتم فيه ارضاء كل الاعضاء الذين تم استدعاءهم لحضور جلساته منذ بدايته حتى الان .

اذا كان المجلس الثوري للحركه الذي يفترض انه البرلمان الفعلي لحركة فتح والمنتخب انتخاب من المؤتمر العام السادس والذي يفترض انه يقوم بتقويم ورقابه على اللجنه المركزيه لايقوم بدوره ولايجتمع بانتظام الا حسب وقت فراع اللجنه المركزيه ولايؤخذ رايه ولا بقراراته من اللجنه المركزيه ويتم ضربها عرض الحائط دائما ويتم التعامل مع هذا المجلس كانه لم يكن فما بالكم بالمجلس الاستشاري الذي لا يستشار ولا يتم الأخذ برايه ولا بخبرة من هم اعضاء فيه ولا بتاريخهم .

خلوها على الله فقد امضى اعضاء المجلس الاستشاري الذي لايستشار اربع ايام جميله مع بعضهم البعض في الفنادق ذكرتهم بالايام الخوالي حين كانوا مسئولين ومهمين بالحركه والتقوا مع اصدقائهم القدامى وتجاذبوا اطراف الحديث وعرف كل واحد منهم اخبار اصدقائهم الاخرين واستمتعوا بجو رام الله الجميل وبعضهم انهى معاملات له في وزارة الماليه ووقع كتب او ارسل كتب اخرى للتوقيع وجاء الى الوطن وحصل على بكوت ماني من السلطه وتم دفع تذاكر واجرة السفر من مكان خروج سفر العضو حتى عودته لبيته .

والي غابوا عن الجلسات اكيد راحت عليهم وبعضهم مريض لا يستطيع الحركه والسفر واخرين لم يتمكنوا من الحصول على تنسيق امني لعدم تقديم تصاريح لهم للحضور الى الوطن او ان موعد الاجتماعات لم تناسبهم وتعارضت مع مواعيد اخرى لهم وخاصه السفراء.

وكان الرئيس محمود عباس قد القى كلمه امام اعضاء المجلس الاستشاري قال فيها إن إسرائيل تجني 620 مليون دولار سنويا من استثمارها للأغوار الفلسطينية، وإن ادعاءاتها بالسيطرة على الأغوار لدوافع أمنية كاذبة.

وأضاف خلال اجتماع المجلس الاستشاري لحركة فتح في مقر الرئاسة برام الله، أمس الأحد، أنه عندما يطلق سراح أسرى أراضي 48 من ضمن الـ104 أثناء الدفعة الثالثة أو الرابعة، سيذهبون إلى بيوتهم بجنسياتهم، مشددا على ضرورة احتفاظهم بجنسياتهم وأهمية ألا تسقط عنهم، منوها إلى أنه إذا حصل وتحدثت إسرائيل عن الإبعاد، فتكون الصفقة انتهت ونذهب فورا إلى المنظمات الدولية.

وتحدث عن الورقة الفلسطينية التي قدمت حول الأزمة السورية، وأن مؤتمر جنيف 2 سيعقد بناء عليها، حيث اتفق عليها الأميركان والروس ويعملون عليها ونتمنى الحل السلمي لسوريا بسرعة.

وقال الرئيس: ‘اكتشفنا وجود 87 دولة في أوروبا وغيرها لها علاقات مع الاستيطان، وبدأنا نرسل رسائل لها بالتدريج، وبعثنا حتى اليوم الأحد، 29 رسالة لكل الدول هذه صاحبة العلاقة لننبهها أنه لا يجوز لها أن تساهم في تعميق الاستيطان اللا شرعي للأرض الفلسطينية.

وهذا نص البيان الختامي الذي صدر من المجلس الاستشاري لتعرفوا انه لم يتم مناقشة أي قضية تنظيميه او أي موضوع وانما تم املاء هذا البيان على اعضاء المجلس الذين لايعرفوا ماذا صدر عن المجلس وعنهم وعن اجتماعاتهم ولا يتحدث احدهم سوى عن اللقاءات مع الاصدقاء والاحبه .

وأكد المجلس الاستشاري لحركة فتح في دورته السادسة (دورة القدس)، أن القدس لدى حركة فتح وكل الشعب الفلسطيني خط أحمر، فلا أمن ولا سلام ولا استقرار في عموم هذا الجزء من العالم إلا حينما تعود القدس إلى أرضها الفلسطينية.

جاء ذلك في بيان أصدره المجلس، اليوم الإثنين، عقب عقد دورته السادسة في مدينة رام الله بحضور الرئيس أبو مازن وأعضاء اللجنة المركزية.

وقد افتتح الجلسة أمين سر المجلس أحمد قريع ‘أبو علاء’، حيث تلا أسماء الأعضاء للتحقق من النصاب، وبلغ عدد الحاضرين 75 عضوا ولم يتمكن 32 عضوا من المشاركة لأسباب مختلفة، وهنأ أمين السر الأعضاء الجدد الذين أضافتهم اللجنة المركزية لعضوية المجلس، واعتبرهم إضافة نوعية.

وبعد عزف النشيد الوطني وقراءة الفاتحة على أرواح شهدائنا الأبرار في الوطن والشتات والمخيمات، ألقى الرئيس محمود كلمة شاملة شرح فيها الأوضاع السياسية والمفاوضات والمصالحة والوضع العربي وإطلاق سراح الاسرى، وأكد التمسك المطلق بثوابتنا الوطنية الراسخة في مواجهة غطرسة الاحتلال.

هذا وبعد كلمة الرئيس بدأت جلسة المناقشات العامة والتي استمرت في جلستي الصباح والمساء وبلغ عدد المتحدثين 29 متحدثا تناولوا مختلف القضايا الوطنية وتقديم المقترحات والآراء لتعزيز اللحمة الوطنية أمام التحديات الكبيرة والخطيرة التي تواجه شعبنا في الوطن والشتات والمخيمات.

وتطرق المجلس في مستهل بيانه إلى الذكرى التاسعة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات، وأنه لا بد في هذا اليوم، يوم 11 نوفمبر، لكل أبناء شعبنا الفلسطيني من المشاركة الجماهيرية الواسعة في كل المحافظات وفي المخيمات وفي الشتات، لإعلان التمسك الكامل بالحقوق الوطنية وبالمواقف الشجاعة لقائدنا أبو عمار حفاظا على حقوق شعبنا في وطنه وعلى حقه في تقرير مصيره وعودة لاجئيه واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وستظل راية الحرية وراية الاستقلال الوطني التي رفعها ابو عمار خفاقة في وطننا الغالي فلسطين وفي قدسنا الشريف حتى يتم دحر الاحتلال وإقامة دولتنا المستقلة.

وقال المجلس في بيانه، إن القدس في خطر، وأن هجمة المستوطنين وغلاة المتعصبين والمتطرفين الصهاينة في القدس الشريف تشكل أكبر خطر يتهدد المدينة المقدسة، لافتا إلى أن هذه الهجمة تجري بدعم سياسي وعسكري ومادي من قبل حكومة نتنياهو لتهويد القدس الشريف، ومؤكدا أن القدس لدى حركة فتح وكل الشعب الفلسطيني خط أحمر؛ فلا أمن ولا سلام ولا استقرار في عموم هذا الجزء من العالم إلا حينما تعود القدس الى أرضها الفلسطينية.

وأوضح المجلس في بيانه أن الأسرى الذين أُرغمت إسرائيل على اطلاق سراحهم هم من الأسرى المحكومين بالمؤبدات، ولا أمل لأحدهم في الخروج من سجون إسرائيل، على الرغم أن اتفاق أوسلو ينص على إطلاق سراحهم.

وأضاف المجلس: كانت قضية هؤلاء الأسرى قضية أولى وقضية ملحة، وجرى إطلاق دفعتين من هؤلاء مع بدء المفاوضات، وإن كانت اسرائيل تروج لأكاذيب الربط بين الهجمة الاستيطانية وإطلاق أسرانا، فإنما تخدع نفسها وتخدع شعبها، فالاستيطان في القدس والضفة لا يمكن أن يكون موضع مساومة، وإن موقفنا من الاستيطان هو موقف مبدئي وحيث نصر على حدود عام 67 حدودا لدولتنا الفلسطينية فعلى المستوطنين ودولة إسرائيل أن يعوا هذه الحقيقة، فلن يكون مصيرهم في الضفة والقدس أفضل من مصير كل جيوش الاحتلال في العالم.

وقال المجلس في بيانه: إن قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشريف هي الأرض التي يناضل شعبنا لإقامة دولتنا المستقلة عليها، وأي مساس بوحدة هذه الأرض وبوحدة مكونات نظامنا السياسي لن يكون من شأنها غير العبث بالقضية الوطنية وغير الهروب من الاستحقاقات التي تنص عليها القرارات الدولية، وقد مرت ست سنوات على هذا الحدث المأساوي، حيث داعبت الأوهام والعوالم الخيالية المفترضة عقول قيادات حماس، فأداروا ظهرهم لكل جهود المصالحة التي سعينا ونسعى لتحقيقها، وبالطبع لم يفت الوقت لانجاز هذه المصالحة على قاعدة أولوية الحقوق الوطنية بعد كل هذه التطورات العاصفة والمتلاحقة في المحيط العربي، وأن فتح والرئيس محمود عباس بشكل خاص يحرصون على استعادة الوحدة وعلى العمل المشترك وضد منطق العزل أو القمع. ونتساءل إلى متى تقبل حماس الوضع المأساوي لشعبنا في قطاع غزة، وبعيدا عن توجيه الاتهامات فإننا في حركة فتح نمد أيدينا لإخوتنا في حماس لاستعادة وحدتنا الوطنية ونحن نعرف أن هناك قوى كثيرة في المحيط العربي والدولي لا تريد لنا أن نستعيد وحدتنا ولا تريد أن ترى دولة فلسطين مستقلة وعاصمتها القدس. ومن هنا فإن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية والمباشرة لإجراء الانتخابات للمجلس التشريعي على قاعدة التكامل والتعاون بيننا هي أقصر الطرق لاستعادة الوحدة الوطنية.

وحول إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتياهو أنه سيبني جدارا في الأرض الفلسطينية على الحدود مع الأردن والادعاء بأن غور الأردن المحتل سيبقى في يد إسرائيل خوفا من تسلل إيرانيين تحديدا لضرب إسرائيل، قال المجلس: في الواقع إن إسرائيل تستغل أرضنا في غور الأردن وتربح سنويا (650) مليون دولار وتسيطر على شبكة المياه، أما مسالة الأمن فهي ليست إلا أكذوبة لن يصدقها أحد في زمن الصواريخ العابرة للقارات وفي زمن التكنولوجيا المتطورة التي أنهت الأمن التقليدي والاختراقات التقليدية للحدود، مؤكدا أن غور الأردن هي منطقة فلسطينية واحتلتها إسرائيل في عام 67 وعليها أن تنسحب منها دون قيد او شرط، وأن مسالة ترتيب الوضع على الحدود بين الأردن وفلسطين مسالة تخص البلدين ولا شـأن لإسرائيل بها.

واختتم المجلس بيانه بالتأكيد أن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد وهي الوطن المعنوي لشعبنا في الداخل والخارج، وأنه يجب أن يجري تعزيز وحدتها وتفعيل أطرها وتعزيز دورها ومكانتها باعتماد اساليب ديمقراطية وتوافقية لإضافة أعضاء الى المجلس الوطني، ما دام قد تعذر إجراء انتخابات في دول التواجد الفلسطيني نتيجة للظروف الراهنة، وأن لا تعارض بين استنهاضها وتفعيل منظمة التحرير والدور السياسي للسلطة الوطنية، وأن يتم تقاسم العمل الوطني بين هاتين المؤسستين الوطنيتين.

بقطاع غزه الموت بالإمراض النفسية والقهر اعلي الحالات بالعالم

4 نوفمبر

شد الشعر
كتب هشام ساق الله – الحالات النفسيه والاكتئاب والقهر اعلى النسب بالعالم صحيح انه لم يتم عمل استبيان لهذا الامر ولم تخرج نتائج لان المؤسسات المتخصصه لاتصلها الحالات ودائما نخجل من عرض هذا الامر حتى لايقال عنا مجانين فلا زالت ثقافتنا تحتاج الى التفريق بين الجنون والحالات النفسيه .

يعني قطع التيار الكهربائي لمدة 12 ساعه بشكل متواصل بالليل او بالنهار وتوقف الحياه والعمل من اجل مناكفه بين حكومتي غزه ورام الله على اموال هم ياخذوها وهم مجبرين على توفير الحد الادنى من الكهرباء كما هو بالسابق تجعلنا نفقد اعصابنا وهو يتلاعبوا بمشاعرنا وحياتنا ويدخلونا في ازمات نفسيه تؤدي الى الامراض المستعصيه .

دائما القهر والاكتئاب والزعل والغضب وزي مابيقولوا بالحكي البلدي الحط بالقلب وعدم اخراجه الى الخارج يؤدي الى امراض كثيره مثل السكري والضغط والسرطانات وامراض اخرى مختلفه منتشره في قطاع غزه وسببها الحط بالقلب والضغط النفسي مع تراكمه يؤدي الى هذا الامر .

لذا فان هذه الحالات الكثيره والمنتشره في كل قطاع غزه لم تؤخذ نسبتها من قبل المؤسسات العلميه والاطباء ولم يتم استطلاع الراي وعمل احصاء لمعرفة صحة مانقول انا اتحدث عن هذا الامر لما اشاهده واسمعه من الناس الكل مكتئب وزعلان وغضبان ومستفز ولا احد يستطيع ان يعمل أي شيء .

زمان الله يرحم الحاج رشاد الشوا رئيس بلدية غزه واحد رجالاتها المعدودين قال بان الناس في غزه بتشبر وهي ماشيه وبتحاكي حالها من ضغط الاحتلال وضيق الحال وقال هذا الكلام قبل الانفاضه الفلسطينيه الاولى ونشرت صحيفة النهار المقدسيه تقرير عن الحاله النفسيه وازدياد اعداد المرضى النفسيين على صفحه كامله .

يجب على المراكز المتخصصه في الامراض النفسيه تدرس هذه الحاله وعلاقة الضغط النفسي والقهر في زيادة حالات الامراض وتدخل الى البيوت وتزيد تواصلها مع الناس وتزيد الاستشارات النفسيه للمواطنين بطرق لاتؤدي الى وصفهم بالمجانين .

في غزه الفقير والغني كلهم سواء فالغني لايستطيع استخدام امواله بشراء شيء غير موجود ولايستطيع توفير الكهرباء لانها غير موجوده والنظام يسرى على الجميع ولايستطيع سوى ان يشتري اشياء بديله مثل ان يكون لديه يوبي اس كبير يستطيع التغلب على جزء من الازمه والفقير فقير يعيش مثله مثل باقي الشعب الذين يمتلكوا المال ولايستطيعوا مثله عمل أي شيء غير الموجود .

الشعب مقهور فاسهل شيء في العالم هو السفر الى أي مكان فما عليك الا ان تحدد المكان الذي تريده وتقوم بحجز تذاكر الطيران او الباص او السفينه ومن ثم تنتقل الى المكان الذي اخترته وتتمتع وتعود الى بلدك ونحن حين نفكر بالسفر فانك تحسب حساب المعبر وتقوم بالحجز لمدة شهر حتى ياتيك الدور وحين تسافر لا تعرف كيف ستسافر ودائما وضعنا مختلف نحن ابناء الشعب الفلسطيني بقطاع غزه .

هذا القهر المتراكم والضغط النفسي والعبىء الذي يعيشه الناس هنا في غزه يؤدي بهم هذا الحال الى المرض والقهر وانتشار الامراض وخاصه الامراض النفسيهوالاكتئاب والغيظ واشياء كثيره وبالنهايه تؤدي هذه الحاله الى المرض بامراض خطيره مثل السرطان والسكري والضغط وغيرها من الامراض وتؤدي بهم الى الموت وحين يحسبوا اسباب المرض لايتحدثوا عن القهر النفسي والقهر الذي نتعرض له .

كان الله في عونك ياشعبي من كل المصائب التي تحل بنا واحده تلو الاخرى ومن حصار وموت وصعوبة الحصول على اشياء كثيره وتؤدي الى الضغط على اعصابنا وتجعلنا نعيش في ظروف صعبه صحيح اننا في بلد رباط ولكن هذا الامر نقوله اكثر حتى نواسي انفسنا .

اعتصام اسر عائلات شهداء 2008/2009 بمدينة غزه عار على كل التنظيمات الفلسطينيه

4 نوفمبر

20130611_102317
كتب هشام ساق الله – كلما مررت من امام مؤسسة اسر الشهداء في مدينة غزه بشارع الشهداء واشاهد الخيمه المنصوبه امامها لاعتصام عوائل الشهداء وانظر الى من في داخلها من اهالي شهداء حرب غزه عام 2008-2009 اتحسر واغضب واشعر بان هؤلاء الشهداء ضحوا بابنائهم من اجل ان تتسول اسرهم حقوقها من السلطه الفلسطينيه ولا احد يهتم بهم سوى موظفين المؤسسه الذين لا حول لهم في الامر والجميع يمر من امام الخيمه .

استغرب اين التنظيمات الفلسطينيه جميعها وهم ياتوا الى مقر الصليب الاحمر يوم الاثنين ولا احد منهم يرفع تقاريره الى قيادته ويطالبهم بالضغط من اجل حل هذه القضيه العادله والتي بحاجه الى حل سريع والامر لايحتاج الى انتظار المصالحه كي يتم حل قضيتهم هذه التنظيمات هي من يتوجب ان تخوض معركة هذه العوائل مع السلطه الفلسطنيه وتضغط من اجل انهاء هذه الاضراب المشين لكل شعبنا .

الجو برد شديد وهناك من ينام داخل الخيمه في هذا الجو الصعب وخاصه والخيمه قريبه من البحر وهناك انقطاع طويل للتيار الكهربائي وهذه الخيمه غير مزوده باي وسائل تدفئه او حتى فراش مريح واسر الشهداء يصروا على تحقيق مطالبهم العادله في صرف رواتب ابنائهم ومخصصاتهم اسوه بباقي الشهداء .

مؤسسة اسر الشهداء حين تم تاسيسها مع انطلاقة الثوره الفلسطينيه عام 1965 لم تضع شروط لصرف رواتب ومخصصات اسر وعوائل الشهداء ان يكون الشهيد فتح او حماس بل فتحت الامر لكل الشهداء بغض النظر عن انتمائهم التنظيمي والسياسي .

انا اقول لمن يناموا في احضان نسائهم ويتمتعوا بالدفىء بوجود الكهرباء بشكل مستمر ودفىء احضان نسائهم ان يتخيلوا الوضع والظرف التي يعيشها هؤلاء التعساء المعتصمين والذين يفترض ان يتم وضعهم على الرؤوس وان يتم تقديم كل شيء لهم فهم اهالي الاكرمين منا من الشهداء الذين ضحوا بدمائهم وحياتهم والذين يتغنوا فيهم كل الفصائل ولا احد يعمل من اجلهم .

حين حضر الدكتور كمال الشرافي وزير الشؤون الاجتماعيه في حكومة رامي الحمد الله الى غزه ووضع حل لهذه العائلات بصرف رواتب 6 شهور لهم حتى يتم الحل وافقت العوائل على هذا الحل المؤقت ولكنه لم يستطع ان يمرر الحل على مجلس الوزراء الفلسطيني ولم يتم اقرار الحل وعدنا الى المربع الاول القضيه ان قطاع غزه كله المستهدف لا اسر الشهداء فقط فقط تم اسقاط مواضيع القطاع كلها وكل المعتصمين والمضربين في مقرات تتبع السلطه في رام الله لا احد يستجيب لهم فهناك موظفي شركة البحر التابعه للسلطه والتي تم حلها مضربين في مقر كتلة فتح البرلمانيه منذ اسبوعين ولا احد يستجيب لهم او ينظر اليهم .

انا قلت للجنة اسر الشهداء من حرب 2008-2009 حين التقيت بهم ان قرار صرف رواتبهم هو قرار سياسي ينتظر المصالحه ولكن ينبغي ان نشفق لحال هؤلاء المضربين الفقراء امام مؤسسة اسر الشهداء والى احوالهم ونتذكر انهم اهالي شهداء هم الاكرمين منا وان الجميع يتغنى ببطولاتهم وصعد على اكتافهم لكي يصبح بموقع المسئوليه .

كذابون من يتغنوا بالشهداء ليعطوهم حقوقهم فالثوره يفجرها مغامر ويسقط فيها شجاع ويجني ثمارها جبان وهاهو يطبق الان في كل التنظيمات ابتداء من حركة فتح وانتهاء باصغر تنظيم فلسطيني ليضعوا جميعا على روؤسهم العار ان اسر الشهداء تتسول مخصصات ابنائها.

العار والخزي لكل من لايضغط باتجاه ان يتم حل هذه الموضوع وفك هذه الخميه التي تشكل عار لكل من يقول عن نفسه انه فلسطيني فلا يجوز لهؤلاء العوائل ان تتسول حقها وان يتم التعنت بالمواقف تجاههم فهؤلاء محلوله قضيتهم ويجب ان يتم صرف الرواتب وتمرير اقتراح الدكتور كمال الشرافي وزير الشؤون الاجتماعيه باسرع وقت .