أرشيف | 8:26 م

الباشا ابن الباشا لايعمل الا بالوظائف المحرزه ذات الراتب العالي جدا

2 نوفمبر

402983_2511640720088_1525244475_31895013_954148858_n
كتب هشام ساق الله – اولاد القاده الكبار في السلطه الفلسطينيه اصبحوا ينادوا الباشا ابن الباشا وهؤلاء لهم خصوصيه خاصه جدا فيتم تعينهم في الوظائف التي تدر اموالا كثيره واكثر من العادي فهم دائما موظفين في وزارة الخارجيه وعلى السلك الدبلوماسي لان رواتبهم اضعاف راتب الموظف العادي او على سلك النيابه والقضاء فبدل طبيعة العمل تكون ضعف الراتب العادي لاعلى موظف واذا تم تعينه في وظيفه فيتم تعينه بشكل استثنائي كمدير دائره حتى يستطيع ان يعمل ويكفيه راتبه .

هذه الوظائف تحتاج الى واسطه قويه وتدخل كبير لذلك اولاد الباشوات الجدد من قادة السلطه لايعملوا في أي وظيفه عاديه فقبل ان يتم تعينه بهذه الوظيفه التي تحتاج الى درجه عاليه من الكفاءه ومرتبها عالي جدا ويتم السؤال عن الراتب والبدلات واصدقاء البابا في الوزراه حتى يضمنوا عدم ظهور هبله في الوزاره وضمان ان يكون الى جانب الصف الاول بالوزاره كالوزير ووكيل الوزاره .

ولكن اغلبهم يتم تشغيله في السلك الدبلوماسي كقناصل في الخارج ويتم منحهم بدلات وعلاوات ودائما يكونوا على الحجر عند الصندوق القومي التابع لمنظمة التحرير الفلسطينيه حتى ياخذوا كل حقوقهم ويتم ترقيتهم بسرعة الصاروخ حتى يصبحوا مستقبلا سفراء يتم ابتعاثهم باسم الشعب الفلسطيني الى دول مختلفه فهم بشوات اولاد بشوات دونان يكون للكثير منهم أي معلومه عن القضيه الفلسطينيه الصحيح انهم يتعلموا هناك ويستفيدوا من تجربة الموجودين قبلهم بالسفاره لانهم صلاة النبي نبهين وشاطرين .

ويتم تشغيل البعض منهم وكلاء نيابه وقضاه فراتبها عالي جدا وتحتاج واسطه كبيره اضافه الى قرار من المستوى السياسي الاعلى وهذا الامر سهل لمن يبحث عن مصلحة ابناءه بغض النظر عن كفاءتهم المهم ان يتم تشغيلهم براتب عالي جدا يجعلهم يعيشوا في هذه الظروف الصعبه .

وبعض اولاد الباشوات ممن لهم علاقات مع مؤسسات المجتمع المدني والانجي اوز يتم تعيينه بالمؤسسات الاجنبيه بالدولار الامريكي واليورو الاوربي نظرا لتميزهم الكبير والشديد مش مهم يمتلكوا الشهادات المهم انهم اولاد الباشوات الكبار ويتم من خلالهم حل مشاكل كثيره وتذليل كل العقبات في تلك المؤسسات بواسطة البابا او الماما .

وهناك من يتم تشغيلهم على بند مستشارين عند صديق او صديقة البابا الباشا ويتم صرف رواتبهم بالدولار الامريكي فبعض هؤلاء لديهم جنسيات اجنبيه متعدده يمكنهم ان يبرزوا جوازات سفرهم وبالنهايه يتم اعطاءهم رواتبهم من عطايا تلك الدول المانحه ولتذليل قضايا ومواضيع يقوم بتسهيلها البابا الباشا .

وبعض هؤلاء يعملوا بالشركات الفلسطينيه الكبرى والتي تمنح موظفيها رواتب عاليه مثل شركة جوال والاتصالات وكذلك البنوك بكل مسمياتها وخاصه للبنات او الشباب الحلوين الي زي اللوز الي بوز الواحد منهم اشقر وبيبيض الوجه امام الاجانب ويجلب سمعه للمؤسسه الاقتصاديه ان ابن الباشا يعمل لدينا ونتشرف بزيارة يقوم بها الوالد الى الابن لكي يتم ترقيته كل عام .

لايوجد بطاله لاولاد هؤلاء الكبار ابدا فزوجاتهم وابنائهم وبناتهم وحتى خدمهم وطباخينهم وخرافهم ودجاجهم كلهم يعملوا ويتقاضوا رواتب من السلطه او من طرف من اطراف السلطه وبالاخر بيشكوا ويبكوا وقاطعين ايديهم وشاحتين عليهم وكلهم عليهم قروض من البنك واستحقاقات للفيزا كارت بعد ان قضوا ايام العطل بالتسوق في عمان والدول الاروربيه في الخارج .

ماشاء الله اولادهم لايلبسوا الا الماركات العالميه ونساءهم على الفرازات مابيلبسوا الا الجميل والغالي والذهب والجواهر وصلاة النبي على بناتهم مابيتجوزا الا ابناء المليونيريه والاغنياء وكله بالاخر تسهيل مهمات ومابيركبوا الا اغلى السيارات الحديثه لهم ولزوجاتهم وابنائهم وكلابهم وخرافهم وقططهم .

كان الله في عونكم يا ابناء القيادات في قطاع غزه فبعد سبع سنوات من الانقسام تجد انه في كل بيت على الاقل 4 عاطلين عن العمل من خريجين الجامعات بعضهم يحمل الماجستير والدكتوراه و لا فرص عمل في الشركات ولا الوزارات وابناء قطاع غزه الاكفاء مسقطين من العمل بالسفارات والسلك الدبلوماسي فقط ابناء الباشوات الجدد هم من يحق لهم ان يكونوا بغض النظر عن شهاداتهم الجامعيه وقدراتهم وكفاءاتهم حتى وان كانوا هبل .

الإعلانات

الرابع من نوفمبر تشرين ثاني عام 1995 ذكرى قتل المجرم اسحق رابين

2 نوفمبر

رابين
كتب هشام ساق الله – ترددت بنشرهذا الموضوع كوني أتحدث واذكر الناس بأحد اكبر مجرمين ألدوله الصهيونية الذي حطم عظام الأطفال وقتل عبر تاريخه الطويل ألاف الفلسطينيين ولكن أردت ان اذكر الناس بهؤلاء ألقتله وكيف عمل هذا المجرم بإخلاص لدولته المزعومة طوال حياته عسى ان يتعلم منه أبناء شعبنا وقادتنا ويخلص كل منهم في موقعه .

صدق الله تعالي حين قال في كتابه ( بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين ) .

أكدت تقارير إن عملية اغتيال (رابين ) تدل بكل وضوح عن الكراهية التي تعتمل في نفوس أبناء المشروع الصهيوني، هذه الكراهية التي فاضت وتجاوزت حدها حتى ارتدت على الذات، التي جعلت إسرائيليا يتعامى عن حجم المكاسب التي حققها (رابين) ولم يشف ما في نفسه التي تضج بالحقد، موضحا أن (رابين) نفسه هو الذي أمر بكسر عظام أطفال فلسطين!!

أقدم في الرابع من نوفمبر عام 1995 على اغتيال اسحق رابين رئيس الوزراء آنذاك في حدث هو الأول في تاريخ اسرائيل في تل أبيب الأمر الذي أثار الأجهزة الإسرائيلية واقلق المجتمع الإسرائيلي بكافة قطاعاته، وبدأ الجميع بطرح الأسئلة الفكرية والأمنية على حد سواء والتي تجاوز حجمها النظري حجم القدرة العملية على تقديم الإجابات الملائمة لها.

كما كشف اغتيال إسحاق رابين أمام الجمهور بعض المشاكل المعقّدة في قسم الحراسة في “الشاباك” و وحدة حراسة الشخصيات. و في أعقاب ذلك أثيرت، بطبيعة الحال، أسئلة كثيرة و صعبة.. ما الذي أدى إلى هذا الاغتيال؟ من الذي يتحمل المسئولية ؟ ما هي دوافعه؟ وكيف يمكن منع تطور ظاهرة الاغتيال السياسي في اسرائيل ؟ وقد حاول التقرير عرض أبعاد القضية فى محاولة للوصول إلى إجابة على هذه الأسئلة..

رابين الذي انخرط في قوات “البالماخ الصهيونية” التي أنشئت عام 1941 لتكون الذراع الضاربة للهاغاناه، والتي لعبت دورا رئيسيا في حرب 1948 وبالأخص في الجليل والنقب والقدس، وارتبط في تلك الفترة بحزب “المابام” وحركة مزارع الكيبوتس وبعدما حل بن غوريون البالماخ عام 1948 شارك إسحق رابين في تكوين نواة الجيش الإسرائيلي.

أوفده الجيش الإسرائيلي إلى كلية الأركان في بريطانيا التي تخرج فيها عام 1954 ليتولى إدارة التدريب في الجيش الإسرائيلي، وفي الفترة بين عامي 1956 و1959 تولى قيادة المنطقة الشمالية ثم اختير رئيسا لأركان حرب جيش الاحتلال عام 1963، وفي عهده كانت حرب يونيو1967 التي أسفرت عن ضم إسرائيل لأراضي الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وهضبة الجولان السورية إضافة إلى شبه جزيرة سيناء المصرية.

بدأ حياته السياسية عام 1968 عندما اختير سفيرا لإسرائيل لدى الولايات المتحدة الأميركية، وشارك في أول حكومة في عهد رئيسة الوزراء السابقة “غولدا مائير” التي اختارته وزيرا للعمل في الحكومة التي شكلتها عقب حرب أكتوبر 1973، وفي سنة 1974 أصبح رئيسا للوزراء وبدأ مفاوضات سلام مع مصر أسفرت عن انسحاب إسرائيلي جزئي من سيناء عام 1975.

وفي الفترة بين عامي 1977 و1984 اختير رئيسا للجنتي الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، ثم وزيرا للدفاع عام 1984 فأصدر أوامره للجيش الإسرائيلي الموجود في لبنان بالانسحاب مع الاحتفاظ بشريط حدودي لحماية أمن إسرائيل في المنطقة الشمالية.

وانتخب رئيسا للوزراء للمرة الثانية في تاريخه السياسي بعد فوز حزب العمل عام 1992، وأضيف إليه منصب وزير الدفاع.

توصل إسحق رابين مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى اتفاق أوسلو في 13 سبتمبر 1993 ووقع الاثنان عليه في البيت الأبيض الأميركي بحضور الرئيس بيل كلينتون.

ثم وقع اتفاقية سلام مع المملكة الأردنية الهاشمية فيما يعرف باتفاقية وادي عربة في 26 أكتوبر1994.

وبرغم ما قدمه إسحاق رابين على مدار سنوات عمره التي خدم فيها اليهود إلا أنهم وكعادتهم لم ترض أحزاب اليمين الإسرائيلية المتشددة عن تحركات رابين السياسية فاغتاله احد المتطرفين اليهود عام 1995.

وجاء لحضور جنازته أربعة من رؤساء أميركا و رؤساء أوروبيون وبدت المسألة على أنها جنازة لرجل عسكري اتخذ السلام خياراً له في المنعطف الأخير لحياته. لكن هذا الجمع من الناس كان يدرك حقيقة أهم من مقتل رابين وهي أنهم قادمون إلى حضور جنازة السلام نفسه كخيار إسرائيلي.

فقد جاء رؤساء أمريكا الأربعة وجاء رئيس روسيا وجاء رئيس فرنسا، لأنهم أدركوا ان يغال عمير قد أطلق الرصاصة على الحل في الشرق الأوسط وان لا سلام مقابل الأرض بعد اليوم. بل فكر إسرائيلي ـ أمريكي جديد، يرفض السلام، ويستعد للقتل والموت، ويقرر أن إسرائيل محاطة ومحاصرة بأعداء لا يريدون السلام، ولذا يجب عليها أن ترفضه اليوم وغداً، وان تقطع وليس فقط أن تسحب اليد التي مدت إلى سوريا والى الفلسطينيين واكتملت هذه المسرحية في العام 1996، بعد عام على اغتيال رابين حيث تم سياسياً اغتيال شمعون بيريز في قانا وجاء بنيامين نتنياهو بنفسه إلى الحكم ليبدأ بعدها مؤشر السلام و الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الانحدار إلى أن وصل إلى انعدامها في انتفاضة الأقصى التي أعادت المنطقة إلى النقطة الأولى وما حدث في ذلك اليوم لم يكن إلا الخطوة الأولى فالسياسية لا تقبل نظرية الفراغ ولا الجمود إنها حركة دائمة و أن هناك صلة بين الماضي والمستقبل تستخدم الحاضر كمجرد جسر متنقل للعبور من مرحلة إلى مرحلة وليس في السياسة شيء أو عمل معزول ولا هناك أعمال عفوية.

وكشف عمير، قاتل رابين مفاجأة أمام الحاضرين في المحكمة امس حين أدلى بإفادة تبرئ احد رجال المخابرات من تهمة معرفة نواياه قبل أن ينفذ عملية الاغتيال. وفي الوقت نفسه قال إن عضو الكنيست، بيني أيلون، كان على دراية بمخططه.

وكانت المحكمة قد وجهت التهمة إلى ابيشاي رفيف، وهو رجل الشاباك (المخابرات العامة) في اسرائيل، الذي كان قد زرع في تنظيمات اليمين اليهودية المتطرفة منذ نهاية الثمانينات، وتمكن من كسب ثقة قادة هذه التنظيمات وأصبح شريكا في أسرارها ومخططاتها لتنفيذ عمليات إرهاب ضد الفلسطينيين، بل أصبح رئيسا لأحد التنظيمات المسلحة المعروفة باسم «أيلي».

وعند مقتل رابين في نوفمبر 1995 برصاص عمير، خرج اليمين الاسرائيلي يدافع عن نفسه. فقال إن احد رجال المخابرات وقصد ابيشاي رفيف هذا كان على علم بمخطط قتل رابين، إذ انه عرف بصداقته مع عمير. وسمع منه مباشرة عن هذا المخطط. ولهذا، فقد ردوا التهمة عنهم ووجهوها إلى المخابرات الإسرائيلية. ولقي هذا الاتهام صدى واسعا في اسرائيل وفي الخارج، وتبنى الكثيرون الرواية القائلة بان المخابرات الإسرائيلية شريكة في الجريمة، أو على الأقل عرفت بها ولم تمنعها.

وراح اليمين الاسرائيلي يضغط على النيابة والمؤسسات القضائية أن تقدم رفيف إلى المحاكمة. وظلت هذه المؤسسات تتهرب إلى حين انتخاب ارييل شارون، رئيسا للحكومة. وبدأ التحقيق الرسمي مع رفيف، ثم تقرر إجراء محاكمة له.

وقد انتظر الجميع جلسة المحكمة التي جلب إليها عمير من سجنه ليدلي بأقواله. وتوقعوا أن يدين رفيف. إذ انه كان المصدر الأول لتوجيه الاتهام له، وهو الذي قال إن المخابرات عرفت بخطته عن طريق رجلها المزروع في تنظيمات اليمين.

لكن عمير فاجأهم بالقول انه لم يبلغ رفيف بخطة اغتيال رابين، وانه تحدث عن الموضوع فقط بشكل عام قائلا: «هذا الرجل (إي رابين) يجب ألا يبقى حيا». وبذلك أعطاه عمليا صك البراءة.

وقع 54 حاخاماً إسرائيلياً على عريضة تطالب بتوقيع الحرم ونبذ إيغال عمير اليهودي المتطرف وقاتل رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين وهذه العريضة تدعو اليهود إلى تجنب أي اتصال بما فيه الاتصال الهاتفي مع القاتل وتمنع زيارته طالما لم يعلن ندمه عن فعلته.

وقالت العريضة إنه إذا ما قدر لعمير أن يستعيد حريته فإنه لن يكون بين اليهود العشرة الذين لا بد وأن تتشكل منهم أية جمعية لإقامة الصلاة.

وأضافت العريضة: “لم يكن ولا يمكن أن يكون هناك تبرير للاغتيال الرهيب (لرابين) يستند إلى الإرث الديني إننا نشعر بصدمة عميقة وبالاشمئزاز للمحاولات المهينة الهادفة إلى تسويق فكرة أن هذه الجريمة البشعة تمت باسم التوراة وفي خدمة شعب وأرض إسرائيل.

وأخيرا..الإرهاب الإسرائيلي انقلب على نفسه وقتل رابين احد الارهابين الذي ذبحوا الشعب الفلسطيني وكسروا عظامه عندما فكر في بناء سلام حقيقي مع الفلسطينيين وسنوات الإرهاب حينها لم تشفع له عند المتطرفين الصهاينة وهذا يؤكد النزعة العدوانية التي تعتمر صدورهم وتعشش في عقولهم لو أن شارون نفسه بعد كل ما فعل فكر في إقامة سلام حقيقي فلن يترددوا في قتله أو قتل مئات الإسرائيليين من اجل استمرارهم في مخططاتهم.

شركة الاتصالات الفلسطينيه وجوال والوطنيه جزء من منظومة الاتصالات الصهيونيه

2 نوفمبر

مشاكل انترنت
كتب هشام ساق الله – شبكة شركة الاتصالات الفلسطينيه وجوال والوطنيه هي جزء من منظومة الاتصالات الصهيونيه ويمكن اختراقها في كل لحظه وهناك مراقبه لها من قبل اجهزة الامن الصهيوني على كل الخطوط التي تريدها بسهوله ويسر ودون عناء او تعب وقد اعترف مدير شركة جوال حين تم الحديث عن اختراق منظومة بلاك بيري في الامارات بان الشبكه الفلسطينيه مخترقه .

واعلان كتائب القسام التابعه لحركة حماس انها اكتشفت جزء من الاختراق الصهيوني الصهيوني لشبكة الاتصالات هو امر قديم ونفس مدراء وفنيي شركة الاتصالات وجوال يعترفوا فيه والترددات التي تم اعطائها والارقام للجوالات الفلسطينيه هي من الصهاينه حتى الترددات ومقايسها تم الاتفاق عليها ضمن اتفاق اوسلو قبل انشاء شركة الاتصالات الفلسطينيه وجوال .

حتى تشغيل شبكة الجيل الثالث التي وافقت عليها الحكومه الصهيونيه وتم ابلاغ هيئة الارتباط والتسيق فيها فهي للضفه الغربيه وممنوعه على قطاع غزه حتى لا تستخدمها المقاومه الفلسطينيه في اشياء تتحول بشكل عكسي على الكيان الصهيوني .

نقل المقاسم الخاصه في شركة الاتصالات وجوال الى الاردن لايمكن ان يقي تلك الشبكات من تجسس الصهاينه على شبكة الاتصالات الفلسطينيه وعلى الشركه الوطنيه وشركة جوال وكل الشبكات الداخليه اللاسلكيه للسطله الفلسطينيه يتم عليها مراقبه وهناك تواجد صهيوني ومراقبه من بعد لكل حركة .

الكيان الصهيوني متقدم جدا في موضوع الاتصالات واجهزة امنه علمت الولايات المتحده الامريكيه وأوربا على التصنت وعمل اختراق في الحواسيب والجوالات وهناك تقدم كبير في الشركات الخاصه التي تعمل كشركات امنيه في مجال المراقبه وهذا كله يجعلنا نؤكد ان الاتصالات الفلسطينيه من شبكة الهواتف الثابت والجوال والوطنيه هي جزء من بيع خدمات نيابه عن الشركات الصهيونيه مغلفه الخدمه بالوان العلم الفلسطيني فقط لاغير .

دعونا نعترف بهذه الحقيقه ونحذر كثيرا وخاصه عناصر وفصائل المقاومه الفلسطينيه من هذا التجسس الدائم لهم حتى في اجهزة اتصالهم الخاصه وان كانت محميه ومزوده بمضادات لهذا التجسس يجب ان نعود الى عهد عدم استخدام تكنولوجيا الاتصالات في اثناء مهام عمل المقاومه والعمل بالطريقه القديمه بالاتصالات حتى لا يخترقنا العدو الصهيوني .

العلاقات الحميميه الدائمه مع مجموعة الاتصالات الفلسطنيه وشركات الاتصالات في الكيان الصهيوني وتبادل المعلومات والتقنيات التكنلوجيه ولقاءات التطبيع هي جزء من تبادل المعلومات والبرامج لسيطرة الاجهزه الامنيه الصهيونيه على الاتصالات الفلسطينيه بكافة انواعها ووضعها تحت السيطره الكامله .

كم شهيد استشهد وهو يتحدث بالجوال وكم قائد دل عليه جواله وكلامه والتعرف على بصمة صوته واستهدافه لو قمنا بعمل احصائيه يجب ان تدفع شركة جوال ومجموعة الاتصالات تعويض لهذه العائلات والذي كانوا هم سبب في استشهادهم بدون ان ينصحوا الناس بتجسس الكيان الصهيوني على شبكة الاتصالات الفلسطنييه وبدون ان يحذروا من هذا الامر وبالنهايه يقول مدراء جوال ان الشبكه امنه وانها مستقله .

وكانت اكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس ان “هنالك حرب خفية بين المقاومة والعدو ” مؤكدة انها تمكنت من كشف جزء هام من منظومة التجسس التي يستخدمها العدو على شركة الاتصالات الفلسطينية سيتم كشفها لاحقا.

وقال الناطق باسم القسام ابو عبيدة في مؤتمر صحفي عقدده بغزة ان “جنود العدو وقعوا في كمين محكم أعدته كتائب القسام شرق خانيونس” مؤكدا “لن نقبل أن يجوّع شعبنا وأن يبقى في الظلام الدامس، وأن يحارب في أبسط حقوقه البشرية، ونحذر من براكين غضب قادمة لن يتوقعها عدوٌ ولا صديق إذا بقي شعبنا تحت هذا الحصار الظالم” .

وتابع “كانت أقرب فصول هذه الملحمة، ما سطّره مجاهدو القسام الليلة الماضية على أعتاب خانيونس الباسلة من معركة مشرّفة، وبطولة وإقدام من نخبة مجاهدي القسام الصناديد ضد قطعان الجبناء الذين حاولوا التوغل خلسة تحت ستار الظلام”.

وقال “إن هناك حرباً خفية متواصلة بين المقاومة والعدو لا يراها عموم شعبنا، وهي لا تتوقف، لأن العدو لا يتوقف عن إجرامه وعدوانه، والمقاومة وفي طليعتها كتائب القسام في حالة عمل متواصل ودؤوب لإفشال مخططات العدو وإحباط عدوانه والتصدي لغطرسته”.

واضاف “إننا بفضل الله وعونه تمكنا في الفترة الأخيرة من كشف جزء مهم من منظومة التجسس التي يستخدمها العدو ضد شعبنا ومقاومتنا في قطاع غزة، وخاصة شرق خانيونس وقرب ما يعرف بموقع كيسوفيم، وقد شكّل هذا النجاح صفعة قوية للعدو ، وسنكشف عن خيوط هذه العملية في الوقت المناسب بإذن الله (وتتضمن التجسس على شركة الاتصالات الفلسطينية)”.

وقال “بناء على هذه الحرب الخفية والإنجاز والتقدم المتواصل للمقاومة، جن جنون العدو وقام بالتغول على أبناء شعبنا، خاصة بعد أن باتت مؤامراته وألاعيبه ونواياه العدوانية مكشوفة أمامنا”.

وقال “تحت وقع صدمة العدو من هذا التصدي البطولي، قام بقصف نقطة لمجموعة من مرابطي القسام، مما أدى إلى استشهاد المجاهد القسامي: ربيع بركة، لاحقاً بإخوانه الشهداء مقبلاً غير مدبر”.