الكيان الصهيوني يسمح بتقنية الـ”3G” في الضفة ويرفضها بغزة

29 أكتوبر

شبكة الجيل الثالث
كتب هشام ساق الله – السلطه الفلسطينيه اسقطت قطاع غزه من كل تعاملاتها لذلك حين يتم الحديث مع الكيان الصهيوني يتم الحديث معه فقط عن الضفه الغربيه والموافقات تاتي فقط لغير غزه وتقنية الـ”3G” تم الموافقه عليها بعد لقاءات تطبيعيه كثيره وحضور مؤتمرات مع شركات الاتصالات في الكيان الصهيوني وهي احد نتائج السلام القادم في الضفه الغربيه وغزه فقط يتم التنسيق لها للمرض والموت والحالات الانسانيه .

الكيان الصهيوني يقدم فقط تسهيلات لشعبنا الفلسطيني في الضفه الغربيه فالحصول على بطاقات تجار مهمين وكذلك تصاريح واذونات تصدير واستيراد أضافه الى السماح بتقنية الـ”3G” وتسهيل استخدام الانترنت بشكل ارخص من خلال السماح لشركات محليه في حين ان قطاع غزه اخر مسقطه من حسابات الجميع .

ربما لان السلام القادم يخص فقط الضفه الغربيه وكل تلك التسهيلات له من اجل تقديم بوادر حسن نيه له و قطاع غزه مسقط من حسابات الجميع كونه منفصل ولا تخصه كل تلك التسهيلات وتلك الخدمات فهو واقع تحت سيطرة حماس والمصالحه بعيدة المنال ومطوله وتحتاج الى سنوات لذلك تم إسقاطه من كل بوادر حسن النية المقدمة للضفة الغربية .

شركة جوال يهمها من كل العمليه فقط الربح واخر همها الوطن موحد او تقديم خدمات لجهه من الوطن على غيره فهي تميز كل يوم في كل الخدمات وكل الهدايا المقدمه للجمهور وحتى تميز في العروض والبرامج وكذلك الاجهزه المقدمه لزبائنها في الضفه الغربيه .

اكثر شركة بالوطن مستفيده من تقسيم السلطه الفلسطينيه هي شركة جوال فهي ترضع مثل الجدي اليتيم وادارتها منقسمه فهي مع الشرعيه في رام الله قلبا وقالبا وتستفيد من علاقات اصحابها تسهيلات وتقوم برشوة كبار الموظفين والمسئولين وفي قطاع غزه اصبح عدد كبير من مدراء يطلقوا لحاهم ويصلوا في الصف الاول ويستخدموا مصطلحات حماس في ردودهم وحديثهم كنوع من النفاق السياسي ويقدموا ايضا التسهيلات والدفعات وكل ماتطلبه حكومة غزه منهم .

مستفيدون على كل الجبهات ويقوموا باللعب على الشناكل وعلى التناقضات ويوفروا ملايين الدولارات على الشركه في الالتفاف على استحقاقات يفترض ان يتم دفعها للشعب الفلسطيني ويخلفوا الامراض والسرطان من خلال ابراج الاتصالات التي تبث المرض والخراب لشعبنا وفي المقابل يقدموا خدمات سيئه جدا للمواطنين دون ان يراقب ادائهم احد من المسئولين وهم خارج التغطيه دائما مستغلين الانقسام الواقع على الساحه الفلسطينيه .

شركات الاتصالات الصهيونيه الشريكه لشركة جوال وبعد مؤتمر دافوس البحر الميت واولى نتائجه تم السماح بالموافقه على استخدام تقنية شبكة الـ”3G” وربما يتم السماح لقطاع غزه باستخدام شبكة الجيل الرابع او الخامس في حينه حين تتم المصالحه لدواعي امنيه .

بدناش استخدام شبكة الـ”3G” في قطاع غزه هذه الخدمات المغمسه بالعار والتطبيع واللقاءات المحرمه مع الكيان الصهيوني مقابل خدمات من هذا النوع نحن نقوم باستخدام كل التقنيات الحديثه خارج خدمات شركة جوال الصديقه للشركات الصهيونيه والتي تبيع الخدمه نيابه عنهم .

وقال حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية بالسلطة الفلسطينية ان الجانب الاسرائيلي اشترط السماح بتقنية “3G” في الضفة بان تكون التقنية مرتبطة تجارياً بشركات اسرائيلية، مشيرا الى ان الجانب الفلسطيني رفض ذلك بشكل قاطع.

وأضاف الشيخ ان الجانب الفلسطيني رفض الشرط الاسرائيلي لان ذلك يؤدي الى ربط الشركات الفلسطينية بعلاقة تبعية مع الشركات الاسرائيلية، وطالب بايجاد صيغة تفاهمات مشتركة في موضوع الـ”3G”.

وأشار الى ان اسرائيل سمحت بتقنية الـ”3G” في الضفة ورفضت السماح بها في غزة.

وأكد ان الملف لم ينتهي بعد وهناك مشكلة يأملوا بتجاوزها، مشيرا الى ان هناك اجتماع قريب مع وزارة الاتصالات لدراسة اخر ما تم التوصل اليه.

يذكر ان السماح بتقنية “3G” سيوفر خدمة الانترنت في كافة المناطق بالضفة بالاستغناء عن “الويرلس”، وبسعر معقول وذلك بالاشتراك مع شركات الاتصالات المحلية.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: