أرشيف | 1:21 م

مبروك شهادة الماجستير للاخ والصديق كما ل عطية العبد حلس ابوالاديب

29 أكتوبر

كمال حلس
كتب هشام ساق الله – منحت جامعة الازهر عمادة الدراسات العليا برنامج الدراسات الشرق اوسطيه شهادة الماجستير للاخ والصديق العزيز كمال عطيه العبد حلس ابوالاديب عن البحث العلمي المقدم بعنوان اثر المتغيرات الإقليمية على العلاقات الإيرانية المصرية( 2005-2012 ) واشرف على البحث ورئس لجنة الحكم الاستاذ الدكتور اسامه ابونحل استاذ التارريخ الحديث في جامعة الازهر والدكتور الاستاذ المشارك سامي احمد مناقش خارجي استاذ التاريخ بجامعة القدس المفتوحه والاستاذ الدكتور مخيمر ابوسعده استاذ العلوم السياسيه في جامعة الازهر مناقش داخلي .

واشاد الاساتذه بدراسة الاخ الباحث كمال حلس وتم وصفها بانها دراسه اصيله وجديره بالاهتمام وخاصه انها تعالج السنوات السبع الاخير بالعلاقات المصريه الاسرانيه واكدوا على انها دراسة تكاد تخلو من الاخطاء اللغويه والمطبعيه وهي دراسة ممتازه وحيو فيها اهتمام الباحث ومتابعته وطول صبره حتى خرجت الدراسه بهذا الشكل العلمي الرائع .

وتم تقسيم الدراسه الى الدراسة الى خمسة فصول تطرق الفصل الأول إلى البعد التاريخي للعلاقات الإيرانية المصرية عبر مراحلها المختلفة ما بين القطيعة والتواصل بدءا من ثورة يوليو عام 1952 وحتى عام 2005 . وتكمن أهمية هذا الفصل في معرفة الثابت والمتغير في العلاقة بين إيران ومصر وذلك من منظور تاريخي إذ إن تتبع التطور التاريخي لمراحل العلاقة يكشف عن البنية الثابتة في هذه العلاقة.

أما الفصل الثاني فقد تناول مرتكزات السياسة الخارجية الإيرانية والمصرية، حيث انقسمت إلى قسمين الأولى داخلية تناولت الوضع الاقتصادي والثقافي والثاني تناولت المحددات الخارجية على المستوى الإقليمي والدولي. وتكمن أهمية هذا الفصل في تحديد الأوزان النسبية للمتغيرات أو العوامل التي لها الدور الرئيس أو المستقل في تشكيل توجهات السياسة الخارجية الإيرانية والمصرية.

كما ركز الفصل الثالث على اثر المتغيرات الإقليمية على العلاقات الإيرانية المصرية عبر القضايا الإقليمية المختلفة التي أثرت بشكل مباشر في العلاقات بين البلدين ممثلة في امن الخليج العربي والقضية الفلسطينية والدور الأمريكي في العراق والمنطقة. وتبرز أهميته في ما يكشفه عن توجهات السياسة الخارجية لكلا البلدين، وعن طبيعتها، ومدى توافقهما أو تعارضهما تجاه ما يجري في الإقليم.

كما أوضحت الدراسة عبر الفصل الرابع اثر الحراك الذي تشهده بعض الدول العربية على طبيعة العلاقات السياسية بين إيران ومصر، كما تناول هذا الفصل دور العامل المذهبي والطائفي على العلاقات بين البلدين. ولهذا الفصل أهمية خاصة كونه يكشف عن متغيرات جديدة مؤثرة في نسق العلاقة بين إيران ومصر، كالبعد الرمزي والثقافي والهوياتي.

و الفصل الخامس تم دراسة واقع العلاقات الإيرانية المصرية في ظل نظريات العلاقات الدولية، كما تم تقديم نظرة استشرافية لمستقبل العلاقات بين البلدين والسيناريوهات المتوقعة لها. حيث يربط هذا الفصل بين طبيعة هذه الدراسة المحدودة كحالة دراسة خاصة ومدى علاقتها مع نظريات العلاقات الدولية؛ لأن أية دراسة حتى تكون علمية لابد لها من أن توجد لها علاقة مع التخصص العلمي من خلال إيجاد موضع لها في الحقل النظري للتخصص.

وهدفت الدراسه الى تتبع مراحل تطور العلاقات الإيرانية – المصرية، والمحطات الهامة في تاريخها والى دراسة المحددات الداخلية والخارجية للسياسة الإيرانية تجاه مصر وإبراز مدى تأثير المتغيرات الإقليمية والدولية، على العلاقات الإيرانية – المصرية ومعرفة الأهداف والاستراتيجيات الإيرانية وأدواتها على المستوى الإقليمي وبناء نظرة استشرافية مستقبلية لمسار العلاقات الإيرانية – المصرية.

وتحدث الباحث التعرف على المتغيرات الإقليمية المؤثرة في العلاقات الإيرانية المصرية ومعالجة التحديات التي تواجه تلك العلاقات وسد النقص في الدراسات الأكاديمية المتعلقة بمسار العلاقات الإيرانية المصرية والعوامل المؤثرة بها و تسعى الدراسة إلى استخلاص التوصيات لصناع القرار يمكن الاستعانة بها في تطوير العلاقات الإيرانية المصرية والتغلب على التحديات التي تواجهها .

وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها أن تعارض حاجات الأمن للوحدات السياسية لمنطقة الشرق الأوسط، وتعارض القيم والتصورات الرمزية والثقافية والهوياتية، الذي خلق بدوره غايات مختلفة ومتباينة بين البلدين، كل ذلك ساهم في إنشاء وتثبيت علاقات غير مستقرة يغلب عليها النمط الصراعي التنافسي، وهو ما يفسر أيضاً الطبيعة غير المستقرة في العلاقات الإيرانية المصرية التي اتسمت طيلة العقود الماضية بتراوحها بين القطيعة السياسية والتحسن الطفيف، ولم تشهد في العقود الأخيرة أي انفراجة حقيقية .

وقدمت الدراسة عددا من التوصيات الخاصة بالجانبين الإيراني والمصري لتطوير العلاقة بينها نحو الأفضل أهمها بناء علاقات بين البلدين قائمة على أساس الاحترام المتبادل والتعاون المشترك الذي يخدم الشعبين الإيراني والمصري، ويضمن الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة، والتأسيس لعلاقات ثنائية بين البلدين على المستوى الرسمي والشعبي من خلال نشر الثقافة والتنمية بينهما .

والاخ المناضل والصديق كمال حلس ابوالاديب من مواليد حي الشجاعيه في مدينة غزه بتاريخ 14/1/1967 تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة حطين الابتدائيه بحي الشجاعيه والمرحله الاعداديه في مدرسة هاشم بن عبد مناف وحصل على الثانويه العامه من مدرسة يافا الثانويه للبنين عام 1985 .

التحق باكرا في صفوف حركة فتح وتسجل في الجامعة الاسلامية لمدة عام ولم يكمل دراسته بسبب اندلاع انتفاضة عام 1987 ، حيث كانت مشاركته فاعلة في احداث الانتفاضة الاولى ، واعتقل عام 1989 وبعد عودة السلطه الفلسطينيه التحق في حهاز المخابرات العامه وواصل تعليمه والتحق في جامعة الازهر وحصل شهادة البكالوريوس تخصص اجتماع وعلوم سياسية عام 2003.

والاخ ابوالاديب متزوج ولدية 7 ابناء وهو من الشباب المثقف والواعي والاجتماعي ويشارك في النشاطات المجتمعيه ولدية عدة مقالات تم نشرها على شبكة الانرنت وبالصحف والمجلات الفلسطينيه .

واهدى الباحث دراسته الى روح والديّه رحمهم الله وإلى روح أخي وأستاذي الدكتور موسى حلس”أبو فراس” وإلى أرواح شهداء عائلة حلس وشهداء فلسطين الأكرم منا جميعاً والى اسرى العائله في سجون الاحتلال الصهيوني .

حضر المناقشة الاخ محمد جوده النحال عضو المجلس الثوري والاخ جمال عبيد عضو الهيئه القياديه العليا لحركة فتح في قطاع غزه وحشد كبير ملىء قاعة المؤتمرات في جامعة الازهر من ابناء عائلة حلس كبارا وصغارا ونساء اضافه الى عدد كبير من اصدقاء الباحث وعدد من طالبات وطلاب الدراسات العليا في جامعة الازهر .

مبروك شهادة الماجستير للاخ والصديق الباحث كمال عطيه العبد حلس ابوالاديب متمنين له الحصول على شهادة الدكتوراه بالقريب العاجل وخدمة وطنه وشعبه بعلمه النافع والغزير وتمنياتنا له بالتوفيق والنجاح والى الامام يا اخ ابوالاديب .

الإعلانات

الكيان الصهيوني يسمح بتقنية الـ”3G” في الضفة ويرفضها بغزة

29 أكتوبر

شبكة الجيل الثالث
كتب هشام ساق الله – السلطه الفلسطينيه اسقطت قطاع غزه من كل تعاملاتها لذلك حين يتم الحديث مع الكيان الصهيوني يتم الحديث معه فقط عن الضفه الغربيه والموافقات تاتي فقط لغير غزه وتقنية الـ”3G” تم الموافقه عليها بعد لقاءات تطبيعيه كثيره وحضور مؤتمرات مع شركات الاتصالات في الكيان الصهيوني وهي احد نتائج السلام القادم في الضفه الغربيه وغزه فقط يتم التنسيق لها للمرض والموت والحالات الانسانيه .

الكيان الصهيوني يقدم فقط تسهيلات لشعبنا الفلسطيني في الضفه الغربيه فالحصول على بطاقات تجار مهمين وكذلك تصاريح واذونات تصدير واستيراد أضافه الى السماح بتقنية الـ”3G” وتسهيل استخدام الانترنت بشكل ارخص من خلال السماح لشركات محليه في حين ان قطاع غزه اخر مسقطه من حسابات الجميع .

ربما لان السلام القادم يخص فقط الضفه الغربيه وكل تلك التسهيلات له من اجل تقديم بوادر حسن نيه له و قطاع غزه مسقط من حسابات الجميع كونه منفصل ولا تخصه كل تلك التسهيلات وتلك الخدمات فهو واقع تحت سيطرة حماس والمصالحه بعيدة المنال ومطوله وتحتاج الى سنوات لذلك تم إسقاطه من كل بوادر حسن النية المقدمة للضفة الغربية .

شركة جوال يهمها من كل العمليه فقط الربح واخر همها الوطن موحد او تقديم خدمات لجهه من الوطن على غيره فهي تميز كل يوم في كل الخدمات وكل الهدايا المقدمه للجمهور وحتى تميز في العروض والبرامج وكذلك الاجهزه المقدمه لزبائنها في الضفه الغربيه .

اكثر شركة بالوطن مستفيده من تقسيم السلطه الفلسطينيه هي شركة جوال فهي ترضع مثل الجدي اليتيم وادارتها منقسمه فهي مع الشرعيه في رام الله قلبا وقالبا وتستفيد من علاقات اصحابها تسهيلات وتقوم برشوة كبار الموظفين والمسئولين وفي قطاع غزه اصبح عدد كبير من مدراء يطلقوا لحاهم ويصلوا في الصف الاول ويستخدموا مصطلحات حماس في ردودهم وحديثهم كنوع من النفاق السياسي ويقدموا ايضا التسهيلات والدفعات وكل ماتطلبه حكومة غزه منهم .

مستفيدون على كل الجبهات ويقوموا باللعب على الشناكل وعلى التناقضات ويوفروا ملايين الدولارات على الشركه في الالتفاف على استحقاقات يفترض ان يتم دفعها للشعب الفلسطيني ويخلفوا الامراض والسرطان من خلال ابراج الاتصالات التي تبث المرض والخراب لشعبنا وفي المقابل يقدموا خدمات سيئه جدا للمواطنين دون ان يراقب ادائهم احد من المسئولين وهم خارج التغطيه دائما مستغلين الانقسام الواقع على الساحه الفلسطينيه .

شركات الاتصالات الصهيونيه الشريكه لشركة جوال وبعد مؤتمر دافوس البحر الميت واولى نتائجه تم السماح بالموافقه على استخدام تقنية شبكة الـ”3G” وربما يتم السماح لقطاع غزه باستخدام شبكة الجيل الرابع او الخامس في حينه حين تتم المصالحه لدواعي امنيه .

بدناش استخدام شبكة الـ”3G” في قطاع غزه هذه الخدمات المغمسه بالعار والتطبيع واللقاءات المحرمه مع الكيان الصهيوني مقابل خدمات من هذا النوع نحن نقوم باستخدام كل التقنيات الحديثه خارج خدمات شركة جوال الصديقه للشركات الصهيونيه والتي تبيع الخدمه نيابه عنهم .

وقال حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية بالسلطة الفلسطينية ان الجانب الاسرائيلي اشترط السماح بتقنية “3G” في الضفة بان تكون التقنية مرتبطة تجارياً بشركات اسرائيلية، مشيرا الى ان الجانب الفلسطيني رفض ذلك بشكل قاطع.

وأضاف الشيخ ان الجانب الفلسطيني رفض الشرط الاسرائيلي لان ذلك يؤدي الى ربط الشركات الفلسطينية بعلاقة تبعية مع الشركات الاسرائيلية، وطالب بايجاد صيغة تفاهمات مشتركة في موضوع الـ”3G”.

وأشار الى ان اسرائيل سمحت بتقنية الـ”3G” في الضفة ورفضت السماح بها في غزة.

وأكد ان الملف لم ينتهي بعد وهناك مشكلة يأملوا بتجاوزها، مشيرا الى ان هناك اجتماع قريب مع وزارة الاتصالات لدراسة اخر ما تم التوصل اليه.

يذكر ان السماح بتقنية “3G” سيوفر خدمة الانترنت في كافة المناطق بالضفة بالاستغناء عن “الويرلس”، وبسعر معقول وذلك بالاشتراك مع شركات الاتصالات المحلية.