أرشيف | 4:05 م

الكفاح المسلح وجناحها العسكري هو الجزء الأصيل في حركة فتح

26 أكتوبر

حنضله يحمل بندقيه
كتب هشام ساق الله – حين انطلقت حركة فتح انطلقت والكفاح المسلح الجانب الاصيل فيها وكل مادون ذلك هو اشياء لم تقرها الحركه طوال حياتها النضاليه وكلها متزامنه جنبا الى جنب الى جانب البندقيه وكل من يشكك أي كان في هذا المكون الاصيل في حياة الحركه ولايمثلها ولاينتمي اليها .

اولئك الذين يشككوا في كتائب شهاداء الاقصى وان كان هذا الجناح يمثل حركة فتح او لا ليسوا منها ولايمثلوها وليس لهم صله بها ولاتربطهم بالحركه الا المراتب التنظيميه الشكليه ولكن الجناح العسكري لحركة فتح هو الجانب الأصيل لحركة فتح سواء اعترف الرسميين او لم يعترفوا وستظل البندقه الفتحاويه مشرعه حتى يتم تحرير فلسطين كل فلسطين .

الغريب ان هؤلاء الرسميين يتحدثوا ويشككوا في الجناح العسكري لحركة فتح ويتخلوا عنه حتى يبقوا يتمتعوا بامتيازات الاحتلال الصهيوني بالمرور بالفي أي بي عبر المعابر والجسور ويتحركوا بحريه اما الجناح العسكري لحركة فتح فهم مطاردين ويحملوا البندقيه يترقبوا أي فرصه لضرب العدو الصهيوني بحمم غضبهم ليعبروا عن حركة تفح الحقيقيه .

هؤلاء الذين يصرحوا على مواقع حماس يريدوا ان يقولوا للعدو الصهيوني انهم ضد الارهاب وانهم مواطنين صالحين وينقوا انفسهم من علاقاتهم بهذه المجموعات المقاتله ويمسحوا تاريخهم القديم من اجل الفتات الذي يرمى لهم وفقط الجناح العسكري هو من يرفع اسهم فتح ويعبر عن واقعها وتايدها الجماهيري وتاريخ الحركه الحقيقي في ظل هذا الانزلاق الكبير الذي يعيشه البعض ممن يخطفوا فتح ويسيروها باتجاهات وطرق لاعلاقه لها في حركة فتح وطرح .

حين انتصرت حركة فتح انتصرت بالكفاح المسلح وبالعمليات الاستشهاديه والنوعيه التي خاضها شهدائها وابطالها من ابناء الحركه والذين دفعوا اعمارهم وسنوات عمرهم في سجون الاحتلال وهناك من نسى تاريخه ومعاناته من اجل ان يحافظ على مغانم واستحقاقات السلام الكذاب الذي نعيشه وهناك من نسي الفرق بين التكتيك والاستراتيجيه ونسوا ياسر عرفات القائد المؤسس لحركة فتح والمزاوج بين كل الوسائل لتحرير فلسطين واصبحوا هؤلاء في غفله من التاريخ قاده .

ستظل كتائب شهداء الاقصى الوريث الطبيعي للعاصفه الجناح المسلح لحركة فتح هي من نحبها ونجتمع حولها ولا نختلف عليها ابدا فهؤلاء هم وحدهم من يمثلوا حركة فتح الحقيقيه وهؤلاء من يمكن ان ينتصروا ويرفعوا اسهم الحركه الى الاعلى في ظل التراجع والتخاذل واختلاف المعايير واختلاف المسميات والبعد عن البدايات الاولى التي عاشتها وتعيشها الحركه .

هؤلاء القابضين على الجمر والنماذج الايجابيه الذين مروا بحياة الحركه امثال الشهيد جهاد العمارين ووالقائد الاسير مروان البرغوثي عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح وكل الشهداء والاسرى والمناضلين الذين لازالوا قابضين على الجمر ويحملوا سلاحهم الطاهر والذين لازالوا يتربصوا الفرصه ويتحينوا المناسبه حتى يوجعوا الاحتلال ويصيبوه في مقتل .

من يشكك في هؤلاء الرجال الرجال وهؤلاء الذين يحملوا ارواحهم على اكفهم لايمثلوا الحركه حتى وان كانوا يحملوا مسميات تنظيميه رسميه فيها فهؤلاء هم طارئين على تاريخ الحركه ومن يحمل السلاح ولازال يؤمن بالكفاح المسلح هم الاعضاء الأصيلين في حركة فتح وهم من يمثلوها في كل الاوقات والعصور المناضله .

واصلوا يا ابناء الفتح دوركم ونضالكم واضربوا العدو الصهيوني اينما وجدتموه فأدائكم وفعلكم هو من يمثل حركة فتح لا تتخلوا ابدا عن البندقيه وصوت الرصاص والعمليات وضرب المستوطنين والجنود الصهاينه اينما تكونوا في غزه والضفه الغربيه وداخل فلسطين التاريخيه فلن ينعدم الفعل المناضل والثوري في حركة فتح طالما ان هناك احتلال وعدو صهيوني رابض على ارض فلسطين .

صوتوا للطبيبه الفلسطينيه الدكتوره جومانه عوده للحصول على بطل الانسانيه

26 أكتوبر

جومانه عوده
كتب هشام ساق الله – هناك تصويت يجري على شبكة الانترنت لعدد من الاطباء العالميين ومن ضمنهم طبيبه فلسطينيه لاخيتار مرشح بطل الانسانيه وهناك حمله دوليه من الضمان الاجتماعي البريطاني ووسائل الاعلام الفلسطنييه والنشطين على شبكة الانترنت من اجل ضمان ترشيح هذا الفلسطينيه الرائعه لهذا المنصب الرفيع .

والي بيرفع الراس انه من رشح هذه الطبيبه الفلسطينيه جامعة هارفر العالميه اضافه الى مجموعه كبيره من المؤسسات الدوليه من مختلف ارجاء العالم لما تستحقه وما لها من ابحاث طبيه وعلميه ودوركبير قدمته للانسانيه ولما قدمته للشعب الفلسطيني من خدمات جليله خلال مسيرته العمليه منذ تخرجها وحتى الان في ظروف يعجز أي طبيب في العالم في ظل الاحتلال والقهر والحواجز ان يقوم بهذا العمل والاداء الرائع .

والدكتوره جومانه عوده أكملت مسيرتها الطبية، بالعمل لسبع سنوات في مستشفى المطَّلع، كطبيبة أطفال، وفي مستشفى المقاصد، في القدس. استمرت في مهمتها الطبية والانسانية، فقد تطوعت كطبيبة أطفال، ورئيسة مشروع “اتحاد لجان الإغاثة الطبية الفلسطينية”، التي تعنى بإيصال الخدمات الطبية للقرى والمجتمعات النائية، التي يصعب الوصول إليها، في الضفة الغربية.

عملت الدكتورة عودة كطبيبة رئيسة في مستشفى كاريتاس للاطفال في بيت لحم، ضمن برنامج العيادات الخارجية لخمس سنوات، ألحقتها لسنتين كمديرة عامة لمشروع الصحة النفسية للمرأة، في “مركز إرشاد العائلة والطفل”، في مدينة القدس.

تعاونت الدكتورة جمانة مع اليونيسيف، في المشروع الوطني لتحسين نوعية الرعاية الطبية المقدمة للأطفال الفلسطينيين، بالإضافة إلى عملها كمستشارة للعديد من المؤسسات العالمية، مثل منظمة “إنقاذ الطفل”، في الولايات المتحدة، ومنظمة “التعاون السويسري”، و”الصليب الأحمر الأسترالي”، و”أوكسفام”، و”المركز الدولي للأبحاث التنموية”، في كندا، و”الإغاثة الطبية الفلسطينية”، و”لجنة التعاون البلجيكية”، في القدس.

وعملت كمستشارة، لدى جمعية المساعدات الشعبية النرويجية. إضافة إلى قيامها بتقييمات خارجية لدى “برنامج غزة للصحة النفسية”.

منذ عام 2000 تعمل الدكتورة جمانة كمحاضرة، في كليتي الطب والصحة العامة في جامعة القدس. وفي عام 2004 انضمت للكلية الملكية البريطانية لأطباء الأطفال وصحة الطفل في لندن، كمستشارة في رعاية الطفل. وهو منصب مازالت تحمله حتى الآن.

واخر موعد للتصويت للدكتوره جومانه عوده هو آخر موعد للتصويت للجائزة هو 28/10/2013، وللتصويت من خلال الرابط:
http://www.aid-expo.com/vote

فور فتح الرابط لك تقوم بادخال اسمك واسم عائلتك وايميلك باللجنه الانجليزيه ثم تقوم بالاشارع الى اسم الدكتوره جومانه عوده وتكتب الكلمه الخاصه المكتوبه باللغه الانجليزيه وتقوم بالتصويت .

تصويتك يساهم بفوز هذه الطبيبه الفلسطنييه بجائزه دوليه سترفع اسم فلسطين عاليا في المحاف الدوليه وتؤكد حق شعبنا الفلسطيني في نيل حقوقه المشروع باقامة دوله فلسطينه مستقله وعاصمتها القدس وتؤكذ على حضارتنا وتطورنا رغم كل الظروف الصعبه التي يعيشها شعبنا .