أرشيف | 7:59 م

مر العيد بدون أي مبادرات اجتماعيه في داخل حركة فتح

15 أكتوبر

رايات
كتب هشام ساق الله – اشياء كثيره اعتاد عليها ابناء حركة فتح منذ الانتفاضه الفلسطينيه الاولى وحتى قبل اشهر تم ترسيخها واصبح بديهيات يتم التعامل معها تركتها قيادة حركة فتح ضمن حصار قيادة الحركه في قطاع غزه وتجفيف الدعم عنها .

كل التنظيمات الفلسطينيه تذبح اضاحي وتقوم بالتوسيع على كوادرها والفقراء من ابناء شعبنا ويتم حشد هذه الاموال من اجل شراء عجول وخراف وكل مايتوفر من اجل ان تقوم تلك التنظيمات الفلسطينيه بتوزيع هذه اللحوم على ابنائها ومناصريها والفقراء وكان لحركة فتح الدور الكبير بالسنوات السابقه .

حتى العام الماضي استطاع ابناء حركة فتح وبجهودهم الذاتيه توفير عجول وذبحها وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين من ابناء حركة فتح وشعبنا الفلسطيني والمشاركه بهذه العاده الحميده والاعوام الماضيه قام المفصول محمد دحلان بتوفير كميات من العجول والخراف لذبحها وتوزيعها ولكن يبدو هذا العام مقفره فلا احد يريد ان يتم اعتقاله من جماعته كما حدث العيد الماضي حين وزعوا مساعدات على عائلات متضرري الانقسام .

لا احد ينظر الى هذه القضيه رغم ان مجتمعنا يتطلع ويتسائل هل قطعت حركة فتح يدها وشحتت عليها اين الاموال والاستثمارات والملايين التي يتم الحديث عنها ولا احد يفتكر الفقراء بلحوم الاضاحي هذا العام حتى عن طريق المؤسسات الاسلاميه او حتى عن طريق حصص يتم توزيعها عبر الجهاد الاسلامي او عبر ايران او عبر أي احد فهذا العام لا احد يتحرك لعمل أي شيء .

زمان بالانتفاضه الاولى عشية العيد كانت القياده التنظيميه المسئوله عن الوضع في قطاع غزه تتذكر كوادرها المناضله والفقراء بعيديه لم تكن مبلغ كبير جدا بل كان من 100 شيكل الى 50 دولار للكادر العامل اما هذه الايام فلا احد يتذكر احد حتى انهم لايتذكرونهم في رسائل العيديات .

في بداية السلطه رحم الله الشهيد ياسر عرفات حين كان يختار بيوت الشهداء والقاده الكبار ويقوم بوضع اكليل الزهور على نصب الجندي المجهول ويتفقد حرس الشرف وتعزف الموسيقى العسكريه لحن الرجوع الاخير واغاني الشهداء وينطلق الى جولته يزور كل الشهداء من كل التنظيمات الفلسطينيه ويزور المريض وكل من يتم اختيار اسمه ليكون ضمن جولة الرئيس القائد .

هذه الاشياء الرائعه لاتحتاج الى موازنات كبيره ولاتحتاج الى كثير من العناء والجهد فقط تحتاج لتحديد من سيكون ضمن الموكب والزياره وتتم الزيارات لقيادات الحركه المرضى الذين لايستطيعوا ان يخرجوا من بيوتهم والى قيادتها الذين تم تحويلهم الى التقاعد او تكريم عائلة شهيد او زيارة قائد نسيناه مع وفاة الشهيد القائد ياسر عرفات .

يمكننا بسهوله ان نقوم بهذه المبادرات المجتمعيه الرائعه والقيام بهذا الجهد الاجتماعي واغاثة الفقراء وذبح العجول والخراف وتوزيعها ووضع الاكاليل على قبور الشهداء والقيادات وزيارة المرضى والاسرى واشياء كثيره كنا نقوم فيها بالزمن الجميل كان بالامكان ان تقام بدون موازنات ولا عناء كبير فقط ان يتم اتخاذ قرار بالعمل ويتم تطبيقه.

كنت اتمنى ان قاموا بزيارة عائلة الشهيد صلاح القدوه والشهيد صلاح العمودي والمناضل الكبير ابوسهيل عبيد عضو اللجنه الحركيه سابقا وزيارة المناضله فاطمة البرناوي اول اسيره لحركة فتح والذي رحل عنها قبل اشهر المناضل والاسير البطل فوزي النمر وزيارة بيوت تم تدميرها وتدمرت مثل بيوت عائلة الشهيد جمال ابوالجديان اوبيوت جرحى قطعت ارجلهم او اسرى يعانوا ومرضى في سجون الاحتلال الصهيوني مثل الاسير المحكوم بالسجن ثلاث مؤبدات والذي قطعت رجليه مؤخرا في داخل السجن المناضل ناهض الاقرع واخرين كثر قد لايسعفني الموقف بذكرهم ولكنهم يعرفونهم جميعا و كنت اتمنى ان يتم وضع برنامج اجتماعي متكامل على مستوى الاقاليم يتوزع اعضاء اللجنه المركزيه والمجلس الثوري والهيئه القياديه وكوادر وقيادات الحركه على هؤلاء المناضلين والابطال وعوائل الشهداء والجرحى ويقوموا بجهد اجتماعي متميز .

الشهيد الصحافي خليل الزبن يستحق وسام الاستحقاق والتميز

15 أكتوبر

خليل الزبن
كتب هشام ساق الله – سعدت جدا اليوم وانا اقرا خبر وسام الاستحقاق والتميز للصحافي والقائد الفتحاوي الشهيد خليل الزبن هذا الرائع المنشور على صدر وكالة وفا الفلسطينيه للانباء الذي قتل غدرا برصاص الجبناء قبل احداث الانقسام وكان اغتياله احد تداعيات انهيار السلطه فيما بعد وانتشار الفوضى والتي ادت بالنهايه الى ضياع قطاع غزه والانقضاض عليها باسماء مختلفه اعادتنا الى الخلف سنوات طويله .

الرئع والصحافي والمناضل والاستاذ والخبير في الحركات الاسلاميه الذي تعلم علي يديه كل الاسماء وهذا المحلل الذي يقرا خلف الاخبار ويكتب عنها كانه يعيشها وكثيره هي الاشياء الذي حذر منها وحدثت بعد استشهاده خليل الزبن كان مدرسه كبيره في داخل حركة فتح وكان يشكل تيارها المخلص الرئيسي وكان يحب الفقراء والمظلومين وكان محاميهم عند الرئيس الشهيد ياسر عرفات وعند كل رجالات السلطه .

هذا الرجل الذي حرك فينا الخبر ذكريات وتجربه كبيره تعلمناها منه ونحن شباب صغار وتعلمنا من خبرته الكثير الكثير هذا الرجل الذي كان يمارس عمل مؤسسه كامله هو وزوجته الاخت ام فادي اطال الله عمرها وعائلته وكان يمنتج النشره ويراجعها ويكتب مواضيعها ويوزعها ويشرف على كل حرف فيها .

كم كنت اب لكل الاسرى في كل سجون العالم والخيط الذي يربط ثورتنا الفلسطينيه بكل احرار العالم مثل كارلوس وغيره هذا المناضل الذي يتحدث كل يوم مع كل المعتقلين في كل السجون بالعالم وينقل للرئيس الشهيد ابوعمار مطالبهم واحتياجاتهم ويوفر الاخ المناضل خليل الزبن اشياء كثيره لهم من موازنة مكتبه الصغيره بدون مايرجع لاحد يخاف ان يدخل مثل هذا المجال احد غيره فهو لايهمه ان يصنف ضمن قوائم الارهاب .

اسماء كان يتحدث عنها دائما معتقلين بالسجون البريطانيه والايرلنديه واليونانيه والامريكيه والفرنسيه كان يحفظ اسمائهم جميعا ويروي قصصهم ولديه ملف لكل واحد حين استشهد غدرا تم جمع كل اوراقه ووضعها في قبوا تحت منتدى الرئيس ابوعمار وانهاء ملفه كامل وتسريح كل طاقمه العامل .

دائما تذكرنا في الوفاء الفتحاوي وانت احد من يقاتل عن حق مناضل مظلوم او مناضل كبير لا يعرف عنه احد توفى ولا احد وقف الى جانب اسرته او مظلوم افترى عليه مسئوله ولم يقف بوجهه احد كان دائما خليل الزبن هو من يدافع عن هؤلاء المناضلين الحقيقيين وينتصر لهم .

شكرا للاخ الرئيس القائد محمود عباس حين منح الاخ فادي خليل الزبن هذا الوسام تقديرا لدور والده الشهيد خليل الزبن ومكانته في قلوب الجماهير الفلسطينيه وجماهير الصحافيين والكتاب والباحثين عن حقوق الانسان وكل المساجين والاسرى المنسيين في السجون الاوربيه والامريكيه .

تحية الى الاخت المناضله ام فادي حرم الشهيد القائد خليل الزبن وتمنياتنا لها بالصحه والعافيه وتحياتنا للاخ العزيز فادي ابنه والى شقياته الرائعات فطمه وزينب وتحياتي الى السفير ابراهيم الزبن شقيق الشهيد المرحوم خليل الزبن والى عموم ال الزبن والى طاقم مكتب خليل الزبن الذي دائما يذكر هذا الرجل الرائع والمناضل .

منح اليوم رئيس دولة فلسطين محمود عباس، الشهيد خليل الزبن وسام الاستحقاق والتميز، ‘نظرا لدوره الوطني المتميز في مجال الاعلام وحقوق الانسان ونضاله طوال فترة خدمته وحتى استشهاده دفاعا عن حقوق شعبه وثوابت منظمة التحرير الفلسطينية’.

وقد تسلم الوسام من سيادته، مساء اليوم في عمان، فادي نجل الشهيد الزبن.

وكان الشهيد الزبن اغتيل وهو خارج من مكتبه في غزة فجر2-3-2004 عن عمر يناهز 59 عاما. وكان مستشارا للرئيس ياسر عرفات لشؤون المنظمات الأهلية ورئيسا لتحرير مجلة ‘النشرة’ نصف الشهرية التي تعنى بحقوق الإنسان. وكان احد الكوادر الاساسيين لوكالة ‘وفا’ التي شغل منصب مدير مكتبها في دمشق منذ 1973 حتى 1982 تاريخ انتقال مقر الوكالة الرئيسي من بيروت الى تونس.

وقد التحق الزبن بإعلام حركة ‘فتح’ في 1968، وشغل منصب سكرتير تحرير نشرة ‘فتح’ في دمشق في .1971

https://hskalla.wordpress.com/2013/02/28/الشهيد-الصحافي-خليل-الزبن-لن-ننساك-ابد/
https://hskalla.wordpress.com/2012/09/06/الشهيد-خليل-الزبن-قتل-مرتين-الأولى-باس/
https://hskalla.wordpress.com/2013/06/02/اشهد-يا-عالم-علينا-وعا-بيروت-80-يوم-ماسمع-2/
https://hskalla.wordpress.com/2013/09/23/سيبقى-شعار-الصحافيين-الفلسطينيين-دائ/
https://hskalla.wordpress.com/2013/05/10/قضيه-جديدة-للمناضل-الاممي-كارلوس-امام/