أرشيف | 5:49 م

مات الجنرال فو نجوين جياب القائد الفيتنامي الشهير

4 أكتوبر

جنرال جياب
كتب هشام ساق الله – كنت اظنه توفي من سنوات ولكن تفاجئت اليوم بوفاته هذا الجنرال الفيتنامي فو نجوين جياب الذي كبرنا وتعلمنا منه فن التحالف وتطبيق ميداني للنظريات الثوريه كيف استطاع هذا البطل ان ينهي معارك الاستقلال مع الولايات المتحده الامريكيه وفرنسا وكيف انتصر عليهم واحد واحد دون ان يقدم تنازلات .

هذا الجنرال الفيتنامي البطل فو نجوين جياب الذي تنحى جانبا بعد استقلال بلاده وتوارى عن الانظار وبقي بطل في التاريخ العالمي والانساني واحد اهم شخصيات الشعوب المناضله والذي زار قواعد الثوره الفلسطينيه في بيروت مرات عديده .

الجنرال جياب في احدى زياراته للبنان لم يعجبه ان يرتدي المقاتل الفلسطيني بذلات عسكريه مكويه وكذلك بساطير عسكريه مدهونه واستغرب كثيرا ووجه نقد للقياده الفلسطينيه مقارنه مع اوضاع المقاتلين الفيتناميين الذين خاضوا حرب التحرير ضد اقوى دول في العالم فرنسا بالبدايه وانتصر عليها ثم الولايات المتحده الامريكيه التي استخدمت كل وسائل القتل والارهاب ضد الشعب الفيتنامي المسلح بارادة شعبه وبحقه في الاستقلال والانعتاق السياسي حتى انتصر على كل المستعمرين وانشا دولته المستقله .

اذكر بداية التحاقي في صفوف حركة فتح عام 1982 كان عدد كبير من ابناء حركتنا معجب بالثوره الفيتناميه وكانوا يتحدثوا عنها بإعجاب ويشرحوا تكتيكاتها في فن التحالف وتغليب التناقض الرئيسي وكيف يتم رفع التناقض الثانوي الى تناقض رئيسي من اجل الانتصار على المستعمرين حتى ان بعضهم تبنى افكار ماوتسونغ وافكار الثوره الفيتنامي فقد كانت الافكار الثوريه والشيوعيه في ذلك الوقت براقه وتبهر كل من يقرا عنها .

وكان قد أعلن في فيتنام وفاة الجنرال فو نجوين جياب، بطل الحرب ضد فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، عن عمر ناهز 102 عام. وحقق جياب قمة مجده كقائد في معركة دين بين فو عام 1954 التي كانت بمثابة نهاية حرب الهند الصينية الأولى.

توفي الجمعة (الرابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2013) الجنرال فو نجوين جياب، وهو رمز رئيسي في عملية ضمان استقلال فيتنام والنصر في الحرب الفيتنامية، عن عمر يناهز 102 عام، حسبما قال مسؤولون رفيعو المستوى بالجيش وأحد أقاربه.

وتوفي الجنرال جياب في مستشفى عسكري بمدينة هانوي، حسبما قال مسؤول عسكري بارز في المستشفى. وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته: “لقد توفي جراء تقدمه في السن وليس بسبب أي مرض. لقد تقرح جسده جراء الاستلقاء في السرير لفترة طويلة”.

وقال أحد أقاربه المقربين: “سوف يتم الإعلان عن خبر وفاته فقط بعدما يصدق عليه أمين الحزب الشيوعي”. وحقق جياب قمة مجده كقائد في معركة دين بين فو عام 1954، التي كانت بمثابة نهاية حرب الهند الصينية الأولى والاستعمار الفرنسي لفيتنام.

وأدى الانتصار على الفرنسيين إلى تقسيم البلاد واندلاع عداءات جديدة، وهذه المرة بين الشمال الشيوعي والجنوب المدعوم من قبل الولايات المتحدة.

يذكر أن الجنرال جياب ولد في 15 أغسطس سنة 1911، ويعد من أهم شخصيات الثورة الفيتنامية، وهو أيضاً صاحب خطة معركة ديان بيان فو التي هزمت فيها فرنسا في 7 يونيو سنة 1954، وقد تولى بعد ذلك منصب وزير الدفاع في بلاده.

انضم جياب إلى الحزب الشيوعي، عام 1934؛ وشارك في تأسيس “الجبهة الديمقراطية”، بعد عامين من انضمامه إلى الحزب، وكان حريصا، على قراءة كتب التاريخ العسكري والفلسفة؛ واطلع على مؤلفات نابليون الأول وسون تسو.

في عام 1941، انضم جياب إلى الزعيم الفيتنامي هوشي منه، ووطنيين آخرين، وشكلوا “جبهة الفيت منه”، ثم عاد إلى فيتنام، عام 1944 ليقاوم الاحتلال “الياباني والفرنسي”.

وعندما استسلمت اليابان للحلفاء، عام 1945، عين جياب وزيرا للدفاع، وقائدا عاما للجيش، تحت إمرة هوشي منه، الذي استفاد من تلك الظروف، واستولى على الحكم في هانوي.

الإعلانات

عام مضى على مناشدتي بإعادة راتب انور جمال شحيبر واحمد محمود ابوحسنين

4 أكتوبر

hesham
كتب هشام ساق الله –وانا انظر الى ارشيف مقالاتي رايت المقال الذي كتبته العام الماضي والذي يطالب باعادة رواتب انور شحيبر واحمد حسنين اللذان تم اعتقالهم بالمشاركه في قتل المناضل محمود المبحوح احد قيادات حركة حماس في دبي وثبتت براءتهما وتم اطلاق سراحهم الى ماليزيا واليوم الاخ انور يعيش في تايلاند .

حدثني قبل ايام على شبكة الانترنت الاخ انور شحيبر من تايلاند وابلغني انه في طريقه للحصول على الاقامه الدائمه وسالته عن اوضاعه وحياته هناك فقال لي انه تعيس للغايه وانه يعاني من ازمه ماليه خانقه منذ ان تم قطع راتبه وان اسرته تستدين وهو ايضا من اجل ان يغطي الحد الادنى من الحياه هناك في هذه البلاد التي اوته .

سالته ماجرى لك بموضوع الراتب وقال لي انه تحدث مع كل من يعرفه وحاول كثيرا وخاطب السلطه عن طريق السفاره ولم ينظر اليه احد هكذا تركوه في بلاد العالم بدون ان يوفروا حتى لاسرته الحد الادنى من المعيشه وناشدني ان اكتب عنه مره اخرى فقلت له ان قطاع غزه كله مسقط من حسابات السلطه الفلسطينيه واني كتبت ولكن لا احد يسمع ولا يقرا او يشفق على المقطوع رواتبهم وكيف يعيشوا رحم الله الشهيد ياسر عرفات ابوعمار الذي كان يعاقب في كل شيء الا في الراتب فهذا حق له ولاسرته .

سالت الاخ انور شحيبر هل يتصل فيه محمد دحلان او احد من رجاله فنفى نفيا قاطعا وساتله الم يرسلوا لك أي مبلغ من المال ونفى ايضا هكذا هم يورطوا اولاد الناس ويتخلوا عنهم في غربتهم وعن اطفالهم كان باستطاعتهم ان يساعدوه على بنود مختلفه ولكن هناك من لايهمه احد حتى وان كان محسوب عليه .

وقيادة حركة فتح في قطاع غزه الحاليه والسابقه واللاحقه جدا لا احد منهم يستطيع اعادة راتب أي احد من المقطوعه ومخصيين بدرجه التمسك في الكرسي ولايريدوا ان ينتصروا لكرامتهم التنظيميه بعدم اعطائهم أي شيء ويتمسكوا في الكراسي التي يجلسوا عليها لكم الله يا انور شحيبر ويا احمد ابوحسنين .

ليس إعلان البراءة المهم لدى الأخوين أنور جمال شحيبر و أحمد محمود أبو حسنين الذين تم اطلاق سراحهم والاعلان عن براءتهما من التهم المنسوبه اليهم بالمشاركه بقتل الشهيد المناضل محمود المبحوح احد كوادر وقيادات حركة حماس العسكريين في دبي فالمهم اعادة الاعتبار لهم ولعائلاتهم واعادة رواتبهم المقطوعه من قبل السلطه الفلسطينيه منذ اعتقالهم .

ماقامت به كتائب شهداء الاقصى في قطاع غزه العام الماضي بمساندة عائلتي شحيبر وحسنين هو ممتاز ورائع ويستحق التقدير ويساهم باعادة الاعتبار لهما على ماتعرضوا خلال فترة اعتقال ابنائهم الى تشهير من وسائل الاعلام وضغط نفسي كبير واساءه مابعدها اساءه وخاصه وان ابنائهم معروفين بانهم مناضلين وشرفاء ويتم زجهم بقضية قتل مناضل في دوله عربيه هما لجئوا اليها هربا من الانقسام الفلسطيني الداخلي .

ولعل ما تعرضت له عائلتي شحيبر وحسنين من انقطاع رواتب ابنائهم وعدم دفعها لعائلتهما بغزه هي الجريمه الاكبر وعدم الوقوف الى جانبهم من قبل السلطه الفلسطينيه والحكم عليهم قبل ان تبت أي محكمه في تفاصيل الجريمه بشكل مسبق وبالنهايه يتبرا الاثنان من التهمه المنسوبه اليه ويتم ابعادهم الى ماليزيا البلد الوحيد في العالم الذي يستقبل الفلسطينيين بدون تاشيرة دخول او مناقشه .

دفعت عائلتي شحيبر وحسنين مبالغ طائله لابنيهما في السجن من مصاريف ومحامين غير القلق والاتصالات اليوميه للاطمئنان على اوضاعهم وخاصه وان الاخ انور يعاني من امراض مزمنه ويحتاج الى علاج داخل السجن اضافه الى مصاريف كثيره في ظل انه لا احد سال عنهم خلال فترة اعتقالهم او قام بمساعدة العائلتين ماديا او وقف الى جانبهم وقوفا نفسيا ومعنويا طوال فترة اعتقالهم حتى الاعن عن براءتهما من التهم المنسوبه اليهم .

حركة فتح وجهاز الامن الوقائي وجهاز المخابرات العامه والسلطه الفلسطينيه ومحمد دحلان عضو اللجنه المركزيه المفصول من حركة فتح واصدقاء المناضلين قصروا بشكل كبير تجاه هؤلاء المناضلين المبرئين من التهم الموجهه اليهم والذان امضيا سنوات في سجون امارة دبي بدون وجه حق اضافة الى تقصير السفاره الفلسطينيه في الامارات بشكل خاص وبالنهايه ابعادهم الى ماليزيا البلد الوحيد الذي وافقت على استقبالهم .

اقول لكل من ورطوا شحيبر وحسنين وساهموا بتشتتهم وخروجهم من قطاع غزه هائمين على وجوهمم بان يتقوا الله ويعيدوا رواتب هؤلاء الشباب وان يتم تعويضهم وعمل كل اللازم لرفع الظلم الذي عانوا منه هم وعائلاتهم وان يتم تعويضهم .

هؤلاء اليوم هم في ماليزيا وتايلاند وما ادراك ماهذه الدول من اسعار عاليه في السكن والاكل والملبس والمطعم ويحتاجوا الى وقفه جاده من سفارتنا الفلسطينيه هناك وكذلك اعادة رواتبهم ومساعده لكي يضمنوا حياه شريفه محترمه تعوضهم عن سنوات السجن والتهم الظالمه التي وجهت اليهم وسوءت سمعتهم امام كل وسائل الاعلام .

نقول للذين يكنزوا المال والذهب والفضه نفسوا عن اموالكم وارسلوا اليهم مساعده من غبارة اموالكم وفوائدها في البنوك وقفوا ولو لمره واحده امام مسؤولياتكم تجاه من ضحى بحياته عنكم وحسب عليكم سواء كان في الوطن او بالخارج وكونوا على مستوى المسؤوليه.

واقول لحركة فتح في قطاع غزه لا يكفي الزيارات والتضامن والبيانات والمقال الشخصي الرائع الذي كتبه مسير حركة فتح في قطاع غزه السابق يحيى رباح بحق عائلتي شحيبر وحسنين ولكن ينبغي العمل الجاد لدى السلطه باعادة رواتبهم المقطوعه لكي تعيش اسرتيهما بشرف ويستطيعوا الصمود والعيش الشريف بماليزيا الباهضة والمكلفه ومتابعة الامر بسرعه

على الجيش المصري إعادة الاعتبار للجندي الشهيد سليمان خاطر

4 أكتوبر

سليمان خاطر
كتب هشام ساق الله – بعد الثوره المصريه واسقاط نظام الرئيس المصري حسني مبارك يجب ان يعيد الجيش المصري الاعتبار للجندي المصري الشهيد سليمان خاطر الذي قتل في زنزانته وقال في حينه النظام انه انتحر وقد وصلت اليه يد الغدر والخيانه في سجنه وقتلته بسبب قيامه بقتل 8 جنود صهاينه .

هل لازلنا نذكر الجندي المصري سليمان خاطر الذي قتل 8 من الصهاينة حين اعتدوا على العلم المصري وهو يحرس الحدود المصريه الفلسطينيه فثار هذا الثائر لمصر ولعروبته ولإسلامه وانتصر للعلم وحوكم وقتل في زنازنته وقبل يومها انه انتحر .

أردت من إبراز بطولة هذا الجندي المصري في ذكرى الحادث الذي انتصر فيه هذا البطل لمصر ان اذكر الثوره المصريه عساها ان ترد اعتباره وتعلن عنه انه بطل قومي وترد اعتبار الجندي المصري الذي ينتصر لشعبه ووطنه في ظل توقيع الاتفاقيات المهينه

رحم الله سليمان خاطر هذا البطل واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا وأتمنى قراءة الفاتحة على روحه الطاهرة والترحم عليه .

سليمان محمد عبد الحميد خاطر (1961 – 1986) أحد عناصر قوات الأمن المركزي المصري كان يؤدي مدة تجنيده على الحدود المصرية مع إسرائيل عندما اصاب و قتل سبعة إسرائيليين في الخامس من أكتوبر عام 1985م.

سليمان محمد عبد الحميد خاطر من مواليد عام 1961 قرية أكياد في محافظة الشرقية بجمهورية مصر العربية، و هو الأخير من خمسة أبناء في أسرة بسيطة أنجبت ولدين وبنتين قبل سليمان.

في طفولته شهد سليمان آثار قصف القوات الإسرائيلية لمدرسة بحر البقر الابتدائية المشتركة في 8 أبريل سنة 1970. قام حينها القوات الجوية الإسرائيلية باستخدام طائرات الفانتوم الأمريكية،حيث قاموا بنسف المدرسة مخلفين 30 قتيلا من الأطفال، في حينها كان سليمان خاطر يبلغ التاسعة من عمره. قالت شقيقته في لقاء مع قناة الجزيرة الفضائية أن سليمان “جري بسرعة لمشاهدة ما حدث وعاد مذهولا مما رأي”.

التحق سليمان بالخدمة العسكرية الإجبارية، وكان مجند في وزارة الداخلية بقوات الأمن المركزي.

القصة كما نشرت في جريدة الوفد المصرية أنه وفي يوم 5 أكتوبر عام 1985م وأثناء قيام سليمان خاطر بنوبة حراسته المعتادة بمنطقة رأس برقة أو رأس برجة بجنوب سيناء فوجئ بمجموعة من السياح الإسرائيليين يحاولون تسلق الهضبة التي تقع عليها نقطة حراسته فحاول منعهم وأخبرهم بالانجليزية أن هذه المنطقة ممنوع العبور فيها قائلا: (بالإنكليزية: stop no passing) إلا انهم لم يلتزموا بالتعليمات وواصلوا سيرهم بجوار نقطة الحراسة التي توجد بها أجهزة وأسلحة خاصة فأطلق عليهم الرصاص. كانت المجموعة تحتوي 12 شخصا.

تمت محاكمته عسكريا، وفي خلال التحقيقات معه قال سليمان بأن أولئك الإسرائليين قد تسللوا إلى داخل الحدود المصرية من غير سابق ترخيص، وأنهم رفضوا الاستجابة للتحذيرات بإطلاق النار.

سلم سليمان خاطر نفسه بعد الحادث، و صدر قرار جمهوري بموجب قانون الطوارئ بتحويل الشاب إلى محاكمة عسكرية. طعن محامي سليمان في القرار الجمهوري وطلب محاكمته أمام قاضيه الطبيعي، وتم رفض الطعن.

وصفته الصحف الموالية للنظام بالمجنون، وقادت صحف المعارضة حملة من أجل تحويله إلى محكمة الجنايات بدلاً من المحكمة العسكرية، وأقيمت مؤتمرات وندوات وقدمت بيانات والتماسات إلى رئيس الجمهورية ولكن لم يتم الاستجابة لها. قال التقرير النفسي الذي صدر بعد فحص سليمان بعد الحادث أن سليمان “مختل نوعًا ما ” والسبب أن “الظلام كان يحول مخاوفه إلي أشكال أسطورية خرافية مرعبة تجعله يقفز من الفراش في فزع، وكان الظلام يجعله يتصور أن الأشباح تعيش في قاع الترعة وأنها تخبط الماء بقوة في الليل وهي في طريقها إليه”. بناء على رأي أطباء وضباط وقضاة الحكومة، عوقب سليمان لأنهم أثبتوا أن الأشباح التي تخيفه في الظلام اسمها صهيونية.

بعد أن تمت محاكمة سليمان خاطر عسكريا، صدر الحكم عليه في 28 ديسمبر عام 1985 بالأشغال الشاقة المؤبدة لمدة 25 عامًا، وتم ترحيله إلى السجن الحربي بمدينة نصر بالقاهرة. بعد أن صدر الحكم علي خاطر نقل إلى السجن ومنه إلى مستشفى السجن بدعوى معالجته من البلهارسيا، وهناك وفي اليوم التاسع لحبسه، وتحديداً في 7 يناير 1986 أعلنت الإذاعة ونشرت الصحف خبر انتحار الجندي سليمان خاطر في ظروف غامضة

يحكي سليمان خاطر ما حدث يوم 5 أكتوبر 1985 من خلال أقواله في محضر التحقيق فيقول: “كنت علي نقطة مرتفعة من الأرض، وأنا ماسك الخدمة ومعي السلاح شفت مجموعة من الأجانب ستات وعيال وتقريبا راجل وكانوا طالعين لابسين مايوهات منها بكيني ومنها عرى. فقلت لهم “ستوب نوباسينج” بالانجليزية. ماوقفوش خالص وعدوا الكشك، وأنا راجل واقف في خدمتي وأؤدي واجبي وفيه أجهزة ومعدات ما يصحش حد يشوفها والجبل من أصله ممنوع أي حد يطلع عليه سواء مصري أو أجنبي. دي منطقة ممنوعة وممنوع أي حد يتواجد فيها، وده أمر وإلا يبقي خلاص نسيب الحدود فاضية، وكل اللي تورينا جسمها نعديها. (وذلك في إشارة منه إلى حادثة كانت ما زالت حديثة حين استطاعت امرأة صهيونية أن تتحايل بالعري على أحد الجنود في سيناء، وتحصل منه على تردد أجهزة الإشارة الخاصة بالأمن المركزي هناك بعد أن ادخلها الشاليه المخصص للوحدة).

قبل أن ينطق المحقق بأمر قال لهم أخيراً..” أمال انتم قلتم ممنوع ليه..قولوا لنا نسيبهم وإحنا نسيبهم”. سأله المحقق: لماذا يا سليمان تصر علي تعمير سلاحك؟

وفى بساطة (ربنا يسامح اللي علمها له) قال.. لأن اللي يحب سلاحه يحب وطنه ودي حاجة معروفة واللي يهمل سلاحه يهمل وطنه.

ـ بماذا تبرر حفظ رقم سلاحك؟

ـ الإجابة من أوراق التحقيق.. لأني بحبه زى كلمة مصر تمام.

في رسالة من السجن كتب أنه عندما سأله أحد السجناء “بتفكر في إيه”؟ قال “أفكر في مصر أمي، أتصور أنها امرأة طيبة مثل أمي تتعب وتعمل مثلها، وأقولها يا أمي أنا واحد من أبنائك المخلصين.. من ترابك.. ودمي من نيلك. وحين أبكي أتصورها تجلس بجانبي مثل أمي في البيت في كل إجازة تأخذ رأسي في صدرها الحنون، وتقول: لا تبكي يا سليمان، أنت فعلت كل ما كنت أنتظره منك يا بني”.

في المحكمة قال سليمان خاطر “أنا لا أخشى الموت ولا أرهبه.. إنه قضاء الله وقدره، لكنني أخشى أن يكون للحكم الذي سوف يصدر ضدي آثار سيئة على زملائي، تصيبهم بالخوف وتقتل فيهم وطنيتهم”. عندما صدر الحكم بحبسه 25 عامًا من الأشغال الشاقة المؤبدة قال: “إن هذا الحكم، هو حكم ضد مصر، لأن جندي مصري أدى واجبه”.. ثم التفت إلى الجنود الذين يحرسونه قائلاً “روحوا واحرسوا سينا.. سليمان مش عايز حراسة”.

قال تقرير الطب الشرعي انه انتحر، وقال أخوه لقد ربيت أخي جيدا واعرف مدي إيمانه وتدينه، انه لا يمكن أن يكون قد شنق نفسه لقد قتلوه في سجنه. وقالت الصحف القومية المصرية انتحار سليمان خاطر بأن شنق نفسه على نافذة ترتفع عن الأرض بثلاثة أمتار. ويقول من شاهدوا الجثة أن الانتحار ليس هو الاحتمال الوحيد، وأن الجثة كان بها أثار خنق بآلة تشبه السلك الرفيع علي الرقبة، وكدمات علي الساق تشبه أثار جرجرة أو ضرب.

وقال البيان الرسمي أن الانتحار تم بمشمع الفراش، ثم قالت مجلة المصور أن الانتحار تم بملاءة السرير، وقال الطب الشرعي أن الانتحار تم بقطعة قماش من ما تستعمله الصاعقة. أمام كل ما قيل، تقدمت أسرته بطلب إعادة تشريح الجثة عن طريق لجنة مستقلة لمعرفة سبب الوفاة، وتم رفض الطلب مما زاد الشكوك وأصبح القتل سيناريو اقرب من الانتحار. ما أن شاع خبر موت سليمان خاطر حتى خرجت المظاهرات التي تندد بقتله..طلاب الجامعات من القاهرة وعين شمس وجامعة الأزهر و جامعة المنصورة .. طلاب المدارس الثانوية. في مشهد أخر في مكان ما، تسلم الإسرائيليون تعويضاً عن قتلاهم من الحكومة التي قالت عنها أم خاطر ” ابني أتقتل عشان ترضى عنهم أمريكا وإسرائيل”.

الجندي المصري خير أجناد الارض

4 أكتوبر

بنحب يامصر
كتب هشام ساق الله – تحتفل مصر وآلامه العربية اليوم بذكرى حرب 6 أكتوبر العاشر من رمضان عام 1973 هذه الحرب الذين انتصر فيها الجيش المصري واستطاع اجتياز خط برليف الصهيوني الذي كانوا يعتبرونه الخط الأقوى في العالم خلال ساعات تم اجتياز قناة السويس ووصل الجنود المصريين الى الجانب الأخر بعمليه فدائيه وبطوليه رائعة واعادوا الاعتبار لهزيمة عام 1967 والذي أدت الى احتلال باقي فلسطين واجزاء من مصر والاردن وسوريا ولبنان ,

هذه الذكرى الخالده على قلوب امتنا العربيه والاسلاميه دائما تذكرنا بهذا الجندي المصري البطل الذي قال عنه رسول الله انه خير اجناد الارض نترحم عليه ونرفع القبعات له وننتظر منه في المستقبل القريب النصر والخير فقد كان يوم امس ذكرى الجندي المصري الذي انتصر لكرامته وقتل 7 صهاينه.

عن عمرو بن العاص قال: حدثني عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “إذا فتحالله عليكم مصر بعدي، فاتخذوا فيها جنداً كثيفاً، فذلك الجند خير أجناد الأرض” قالأبو بكر: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: ” إنهم في رباط إلى يوم القيامة” .

حرب اكتوبر (حرب العاشر من رمضان – حرب تشرين – حرب يوم الغفران- حرب يوم كيپور; عبرى: מלחמת יום כיפור او מלחמת יום הכיפורים) هي الحرب اللى ابتدت يوم السبت 6 اكتوبر سنة 1973 و خلصت يوم الجمعه 26 اكتوبر سنة 1973 بين مصر من ناحية و اسرائيل و الدعم اللوجسى و الغير لوجستى المش محدود وقت الحرب من الولايات المتحده من الناحيه التانية، فى نفس الوقت برضة ضربت سوريا الجيش الاسرائيلى في الجولان و حققت نتايج كويسه فى بداية الحرب و قدرت تاخد القنيطره و ساعدتها العراق بإمدادات عسكريه.

على الجبهه المصريه قدر الجيش المصرى يعدى قناة السويس و يقتحم خط بارليف و يثبت رجليه على أرض سينا وكانت النتيجة النهائية للحرب هي انتصار للجيش المصرى اللى قعد فى سينا واسرائيل ما قدرتش تطلعه منها رغم كل الهجمات و المناورات اللى عملها جيشها.

ابتدات الحرب لما هجمت مصر و سوريا فجأة على اسرائيل في ظهر يوم 6 أكتوبر سنة 1973 و كان فى شهر رمضان و بيوافق يوم الغفران (يوم كيبور بالعبري) اهم عيد عند اليهود. في اليوم دا هاجمت الطيارات المقاتله المصريه مواقع الجيش الإسرائيلى و مراكزه فى سينا و ضربت مئات المدافع المصريه تحصينات خط برليف فى الناحيه الشرقيه من قناة السويس، و اجتازت القوات المصريه قناة السويس فى مراكب مطاطيه تحت هدير المدافع و اترفع علم مصر على قمة خط برليف، و بعد ما قامت قوات خاصه بعمل فتحات فى ساتر خط برليف و اتحطت الكبارى عدت القوات البريه بالدبابات و المدرعات و المشاه. قدر جدار الصواريخ المضاده للطيارات من تحييد السلاح الجوى الإسرائيلى على خط القناه و قامت معارك ضخمه زى معركة المنصوره الجويه اللى انتصر فيها الطيارين المصريين.
اتصدت الصواريخ و القوات الجويه المصريه للطيارات الاسرائيليه.

القائد فؤاد عزيز غالى قدر يوم 7 اكتوبر يحرر القنطرة شرق ويدمر ‏6‏ نقاط عسكريه اسرائيليه قويه، و فى يوم 8 اكتوبر اتصدى حسن أبو سعده للدبابات و المدرعات الاسرائيليه و دمر 143 دبابه و أسر كتيبه اسرائيليه كامله بما فيها قائدها عساف ياجورى، و فى 9 اكتوبر اتصدى القائد عبد رب النبى لهجوم اسرائيلى و قدر يدمر 113 دبابه .

فى حرب اكتوبر ظهرت اسامى عساكر عاديين اشتهرو جنب القواد الكبار من أشهرهم محمد عبدالعاطى اللى اشتهر بلقب ” صياد الدبابات ” لإنه قدر لوحده يدمر 23 دبابه اسرائيليه و تلت مدرعات وبكده ضرب رقم قياسى فى براعة و دقة التنشين و بقى اسطوره بين العسكر.

حرب أكتوبر 73 حصل فيها ‏64‏ معركه (المعركه هى القتال اللى بيشارك فيه لواء عسكرى أو أكتر). انتصرت القوات المصريه نصر مطلق فى 51 معركه واستولت فيها علي مساحة أرض كان الجيش الاسرائيلى بيحتلها يوم 5 اكتوبر بإمتداد ‏168‏ كم و بعمق 15 ‏كم بما كان عليها من 31 نقطه عسكريه اسرائليه قويه. ‏ فى الجبهه السوريه عدت القوات السوريه خط الجبهه فى هضبة الجولان و اللي كانت اسرئيل احتلتهم في حرب 1967.

لما وصلت أمريكا أخبار عبور الجيش المصرى قناة السويس إتصل وزير الخارجيه الامريكى هنرى كيسنجر بوزير خارجية مصر أحمد حسن الزيات اللى كان وقتها فى نيويورك و طلب منه وقف إطلاق النار فوراً، و قبول لجنة تحقيق لتحديد مين اللى بدا الحرب، و إنسحاب الجيش المصرى فوراً من سينا لغرب القناه. مصر استلمت طلبات كيسنجر و رفضتها.

بعد حوالى 72 ساعه من بداية الحرب أعلن موشى ديان: ” بنعتذر لإننا مش قادرين نرد على المصريين‏.‏ المصريين عندهم معدات ضخمه و مختلفين بالكامل عن أي حرب قبل كده‏.‏ اللى بنملكه من دبابات و سلاح وطيران قوى ما يمكمناش من الرد علي المصريين‏.‏ أنا رايح رئاسة الوزرا عشان اطلب الانسحاب للخطوط الخلفيه “.

فى 8 اكتوبر بدأت اسرائيل هجوم مضاد ضد الجيش المصرى و انتهى الهجوم بخساره كبيره للقوات الاسرائيليه المهاجمه اللى خسرت 143 دبابه و اتقتلت و اتأسرت اعداد كبيره من القوات المهاجمه، و اضطرت التلت فرق مدرعه اللى استخدمتهم اسرائيل فى الهجوم للتقهقر و الانسحاب. و إضطر هنرى كيسنجر بعد المعركه إنه يقول إن مصر حققت إنتصار استراتيجى هايل و ان العجله مش ممكن تدور لورا.

فى يوم 9 اكتوبر رئيسة وزرا اسرائيل جولدا مائير اتصلت بالتليفون بهنرى كيسنجر و قالت له وهي بتعيط – حسب ما ذكرت و نشرت المصادر الاسرائيليه – و بتصرخ: إلحقونا اسرائيل حا تضيع، خسرنا أكتر من ‏400‏ دبابه وأكتر من ‏50‏ طياره‏!.‏ و طلبت جولدا مائير إنها تروح واشنطن عشان تستغيث و تشرح بنفسها الموقف للأمريكان لكن اتطلب منها انها ما تعملش كده لإن ده حايبين ان اسرائيل خسرت الحرب . بعد حرب اكتوبر اضطرت جولدا مائير للإستقاله.

بعد نجاح المصريين و السوريين فى تحقيق تقدم كبير على الجبهات بدإت اسرائيل بعد شويه تلحس جراحها و توصلها امدادات عسكريه ضخمه من الغرب. يوم 10 اكتوبر غيرت اسرائيل أغلب قياداتها على الجبهه المصريه، و من يوم ‏13 ‏اكتوبر نقلت امريكا لاسرائيل عن طريق الجو 28 ألف طن من أحدث الأسلحه و دبابات أمريكيه ع الزيرو. الجسر الجوى ده من ضخامته استخدمت فيه طيارات شارتر مدنيه اوروبيه اتحولت لنقل سلاح وعتاد. عن طريق البحر تم نقل 36 ألف طن أسلحه و ذخاير، و بيتقال ان الدبابات كانت بتنزل فى سينا و فيها طواقمها الجاهزه. على أخر الاسبوع التاني من الحرب قدرت اسرائيل انها تطلع السوريين من هضبة الجولان.

امريكا ماكانتش بتمد اسرائيل بالسلاح بس لكن بمعلومات مهمه عن تحركات الجيش المصرى كانت بتلطقتها بالأقمار الصناعيه، المعلومات دى وصلتها امريكا لإسرائيل وقدر الجيش الاسرائيلي انه يعمل عبور مضاد لقناة السويس فى منطقة الدفرسوار فى أواخر الاسبوع التانى من الحرب .

يوم 13 اكتوبر القوات المصريه ابتدت تطور الهجوم على جهة الشرق فى عمق سينا عشان تخفف الضغط على الجبهه السوريه اللى كانت حالتها وحشه. مساعدة سوريا دى اتسببت فى ان مصر دفعت بقوات من غرب القناه فده اتسبب فى تكوين منطقه مش مأمنه دفاعياً ما بين الجيش المصرى التانى المتمركز فى المنطقه من الاسماعيليه فى الجنوب لغاية بورسعيد فى الشمال، و الجيش التالت من الاسماعيليه فى الشمال لغاية السويس فى الجنوب. الثغره دى لقطتها الأقمار الصناعيه و شافتها الطيارات الامريكيه و بلغت اسرائيل اللى استغلتها طوالى فى شن هجوم مضاد. فقدرت القوات الاسرائيليه بقيادة ايريل شارون من الدخول ما بين الجيشين المصريين التاني و التالت فى مناوره استعراضيه اتعرفت بإسم ” الثغره ” و قامت معارك شرسه فى الفتره من 13 لغاية 16 اكتوبر بين القوات المصريه و قوات شارون اللى كانت بتحاول تعدى القناه و قدرت فعلاً اعداد محدوده انها تعدى عبر بحيرة التمساح فى محاوله لدخول مدينة الاسماعيليه لعمل فرقعه اعلاميه دوليه لكن القوات الاسرائيليه فشلت فى دخول الاسماعيليه تحت ضربات المقاومه فراحت على السويس لكن هناك اتصدت ليها المقاومه الشعبيه مع عناصر محدوده من المخابرات المصريه و كبدتها خساير جامده ففشلت فى احتلال المدينه.
استعداد مصر لنسف الثغره، وفك الإشتباك

فى مواجهة محاصرةالجيش التالت كان على مصر اما انها تدمر القوات الاسرائيليه المحاصره و معاها قوات مصريه أو تتفاوض لفك الإشتباك والتداخل القايم لإن بطبيعة الحال القوات الاسرائيليه اللى كانت محاصره الجيش التالت كانت نفسها متحاصره من قدام من جهة العمق المصرى و الجانبين ففضلت مصر انها توافق على وقف اطلاق النار بطلب الامم المتحده بدل وقوع مدبحه رهيبه حا تستخدم فيها صواريخ ليها قدرات تدميريه هايله حا يضيع فيها الاف من الجانبين. الرئيس السادات بلغ هنرى كيسنجر ان مصر حاتنسف الثغره باللى فيها و ده كان فى امكان الجيش المصرى اللى كانت قواته محاصره الثغره و اتخض كيسنجر وبلغ السادات ان امريكا مايرضيهاش ان اسلحتها تتنسف بالمنظر ده.

كان من رأى رئيس الأركان المصرى سعد الدين الشاذلى سحب قوات من الجيش المصرى من الضفه الشرقيه المحرره للضفه الغربيه لصد الإختراق الاسرائيلى لكن رؤساءه العسكريين أحمد اسماعيل وزير الدفاع و الرئيس أنور السادات القائد الأعلى للقوات المسلحه رفضوا إقتراحه لإنهم شافو إنه بيعانى من انهيار عصبى ممكن يأثر على القوات و ان خطته دى حاتقلل عدد القوات المصريه فى الجانب الشرقى من القناه و ممكن تجر الجيش لجوه مصر مره تانيه، و ممكن دى فعلاً كانت الخطه الاسرائيليه، و تم عزل سعد الدين الشاذلى. طبعأ القوات الاسرائيليه اللى اخترقت منطقة الدفرسوار كانت نفسها محاصره من تلت جهات فى الغرب و بمجرد شن الجيش المصرى لهجوم كان الجيش التانى و الجيش التالت حا يقفلو الجهه الرابعه فى الشرق، ده غير العمق المصرى من جهة الدلتا اللى كانت حا تتضرب منه صواريخ ضخمه، فكان من الصعب جداً لإسرائيل أنها تتقدم أكتر. لمنع وقوع مدبحه رهيبه ماكانش فيه حل غير قبول اسرائيل و مصر لفض اشتباك قواتهم و ده اللى عملوه من غير ما تضطر مصر إنها تسحب قواتها من سينا لجوه مصر و ترجيع الوضع زى ما كان يوم 5 أكتوبر و ده فى حد ذاته بيبين مدى ثبات الجيش المصرى فى حرب اكتوبر 73.

فى أيام 23 و 24 اكتوبر حاولت اسرائيل تحتل مدينة السويس عشان تعمل فرقعه إعلاميه فقاد ابراهام أدان الفرقه الاسرائيليه المدرعه 162 و هاجم السويس من تلت جهات فى خطة اندفاع سريع و لما دخلت المدرعات لقت نفسها فى نفس موقف قوات لويس التاسع يوم معركة المنصورة سنة 1250 فإضطرت الفرقه الانسحاب بأقصى سرعه من السويس بعد ما اتصابت بخساير فادحه. مدينة السويس صمدت لغاية 24 اكتوبر لما دخل قرار وقف اطلاق النار اللى صدر فى 21 اكتوبر حيز التنفيذ.

فى عملية الثغره خسرت اسرائيل 400 دبابه و ارتفع عدد الطيارات الاسرائيليه اللى اسقطت من 50 ل 127 طياره.

بيقول موشى ديان فى كتابه ” حياتى ” إن الخساير اللى حصلت للقوات الاسرائيليه فى الثغره و العمليات اللى قبلها ما كانتش فى الحسبان و انه لما راح يتفرج على اثار المعركه فى منطقة المزرعه الصينيه شاف اعداد كبيره من المدرعات و الدبابات الاسرائيليه طالع منها الدخان و بتتحرق.

و بيقول الخبير الاستراتيجى الأمريكى الكبير ديبويه فى كتابه ” النصر المرواغ ” إن اللى عملته اسرائيل فى عملية الثغره بيعتبر هزيمه و عمليه تلفزيونيه حققت هدف مصرى هو تطويل مدة الحرب و بيه حطت اسرائيل قواتها فى وضع حصار فى الثغره ما انقذهاش منه غير الولايات المتحده الامريكيه فى صفقة فض الاشتباك الاولى اللى اتوقعت يوم 17 يناير 1974.