أرشيف | 12:05 م

زيارة فلسطين والصورة الجميله للاحتلال

1 أكتوبر

لا للتطبيع
كتب هشام ساق الله – الوفود العربيه سواء الثقافيه والفننانين والفنانات والرياضين والشعراء والادباء الذين يحضروا الى فلسطين الصوره الجميله للاحتلال هؤلاء لايتحدثوا ابدا عن الحواجز الصهيونيه ومعاناة المواطنين الذين يرونها في الطرقات والشوارع الرئيسيه ولا احد يتحدث منهم عن تهويد مدينة القدس والمستوطنات المنتشره وجدار العزل العنصري الذي يسرق الارض ويعزل فلسطين عن الكيان لاصهيوني العنصري .

هذه الوفود التي تحظى باستقبال كبير جدا من قبل كل المستويات المختلفه في السلطه تخرج تثني على السلطه والتقدم الموجود فيها وماقبلة اعلى المستويات ولا احد منهم سمعنا انه تحدث عن بشاعة الاحتلال كان اخوتنا في السلطه يعطوه مخدر طوال فترة زيارته ونظارات حتى لايرى مناظر تعكر زيارته الى فلسطين الجميله الرائعه مع الاحتلال .

هذه الزيارات التطبيعيه والتي يتم الكذب فيها على العالم العربي والاسلامي ودول العالم والاعتقاد ان لنا دوله مستقله لها سيادتها على كل المناطق الفلسطينيه وبالامكان زيارة القدس والصلاه فيه بدون أي مشاكل فالوفد الاردني الذي زار الحرم برفقة الاخ عزام الاحمد لم ينكد عليه سوى هؤلاء السفهه الذين شتموه وهذا الفعل الغير حضاري ولكن وجود الاحتلال وجنوده على مداخل ومخارج المسجد الاقصى لم يعكر تلك الزياره .

مهرجانات ومؤتمرات وندوات دوليه ومعارض للكتاب ولغيره يتم دعوة كل الشخصيات والاسماء التي تاتي تحت حراب المحتلين الصهاينه وتزور فلسطين ويتم ختم جوازاتهم بالختم العربي والسلطه الفلسطينيه ولا يتم دعوة أي من ابناء شعبنا في قطاع غزه ودائما يكون الرد ان الاحتلال رفض التصاريح وانه تم توجيه دعوه الى البعض ولم ياتي .

التصاريح لابناء القطاع يرفضها الاحتلال والتصاريح للكتاب والصحافيين والكتاب والرياضيين والفنانين العرب يتم قبولها والترحاب فيها ويتم حجز الفنادق ولقاء اكبر الشخصيات والتمتع بجمال فلسطين التاريخيه وروعة الاحتلال الصهيوني الذي لايستهدف الا الارهابيين من ابناء شعبنا والفوضويين ابناء قطاع غزه .

انها معادله خطيره ودائما تروج لهذه الصوره الكذابه تلفزيونات الدلع العربي كمحطات الام بي سي وروتانا وغيرها والتي تروج للتطبيع الحضاري والصوره الجميله جدا للاحتلال كنت اتمنى ان يخرج احد هؤلاء الزائرين لفلسطين ويصف الجدار العازل الذي سرق الارض الفلسطينيه ويتحدث عن المستوطنات المزروعه في كل الاراضي الفلسطينيه ويتحدث عن التهويد الذي يجتاح مدينة القدس المحتله وكنت اتمنى ان يتحدثوا عن الحواجز والمعابر والحواجز الطياره وغيرها من منغصات الحياه اثناء مرورهم .

اصبحت متاكد ان هناك بيزنس يدفع هؤلاء المطبعين المثقفين العرب والشعراء والكتاب والصحافيين والفنانين والفنانات الى القدوم الى فلسطين من اجل ان يتم تحسين اوضاعهم الخاصه في محطات الدلع العربي الجميل من اجل تجميل صورة الاحتلال واثبات اشياء عكسي هان فلسطين حره مستقله وان الاحتلال حضاري وناعم ورقيق جدا كالنسمه .

وصدقت الاخت الدكتوره اماني ابورحمه حين كتبت على صفحتها على الفيس بوك هذه العبارات قائله ” السلطة الفلسطينية اليوم هي من يحدد أهمية الأدباء والشعراء والفنانين والناشطين ..

أن تأت الى رام الله عبر الحواجر الاسرائيلية ، وتختم جوازك بختم الدولة العبرية ، وتبتسم لجنودها في طريق عبورك من مكان الى آخر ، وتسلم على الجدار الفاصل ، وتزور القدس الناطقة بالعبرية ، ثم تحي حفلة او امسية تكلفة تذكرتها مئة شيكل اي ما يعادب 4 علب سجاير في فلسطين الثرية كما أوضح الشاعرالكبير هشام الجخ …ضيف فلسطين العظيم اليوم (استخفافا بالمبلغ الزهيد من وجهة نظره طبعا).. ثم ..تبتسم لعدسات التصوير وانت تتسلم جواز سفر فلسطيني في المقاطعة ..وتغادر مكللا بلعنة الشهداء والاسرى والفقراء والمحرومين وملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين تمنعهم اسرائيل من العودة الى وطنهم حتى للزيارة ولا يفكر احد بمنحهم جوازا فلسطينيا .عندها فقط انت مشهور ..انت أصالة وأحمد جمال وهشام الجخ وفاطمة ناعوت و محمد فؤاد وأحلام وواسيني الأعرج ووو القائمة تطول .. ولا تنس ان تشيد بالفن والثقافة الفلسطينية وان لا تذكر الاحتلال بسوء .. لان ذلك هو شرط دخولك الوحيد وحتى يسمحوا لك بالعودة طالما ان المكافآت مجزية …

يا وطنا يرقص على انغام احتلاله … لا أعرفك ..

الإعلانات

لنا حق في الصلاة بالمسجد الأقصى وزيارة الأهل في الضفة الغربية

1 أكتوبر

صلاة الجماعه بالمسجد الاقصى
كتب هشام ساق الله – السجن الكبير الذي يعيش فيه اهالي قطاع غزه منذ سنوات طويله تمنعهم من التحرك خارج هذا المربع الصغير والذي هو مغلق من كل الجهات لايستطيع الا القليل منهم مغادرته بتصريح او سبب قاهر ليتمكن من السفر ودائما هناك من لايقوم بدوره في تسهيل حياة الناس واول هؤلاء هيئة التنسيق والارتباط مع الكيان الصهيوني .

حين تم التوقيع على اتفاق اوسلو وقامت السلطه الفلسطينيه فهيئة الارتباط والتنسيق هي اهم وزارة واهم جهه في السلطه الفلسطينيه كانت ولازالت وستظل فهي مفتاح العلاقه والتنسيق وتسهيل حياة الناس ولكن هذه الجهه لاتقوم بتسهيل حياة المواطن وخاصه بحق المسلمين بالصلاه في المسجد الاقصى وكذلك التواصل الاجتماعي بين اهلنا في غزه واهلنا في الضفه الغربيه .

هناك حالات زواج كثيره جدا موجوده في الضفه لنساء غزيات اهلهم لايروهم وتمر السنوات والسنوات والعيد تلو العيد ولا احد يسهل مرورهم والسفر إليهم او هم يقوموا بزيارة اهلهم في غزه هذه العلاقات العائليه يجب ان يتم اعادة التنسيق لها وتسهيل مرورها بشكل افضل من الموجود .

أتساءل انا وغيري الاخوه ابناء الطائفه المسيحيه بقطاع غزه يتم استخراج تصاريح لهم بالاعياد الخاصه بهم لزيارة بيت لحم وحين تبدا هذه الاعياد لاتجد احد منهم في مدينة غزه كلهم في بيت لحم اعرف ان جزء منهم لايستطيع ان يوفر مصاريف الاقامه هناك وخاصه من ليس لهم اقارب يمكن ان يستضيفوهم .

اما نحن المسلمين أهالي قطاع غزه فلا احد يطالب لنا بحق الصلاه والتمتع بالمسجد الاقصى والتنسيق على الاقل لكبار السن او النساء المهم ان يخرج احد يدعي لنا في باحات المسجد الاقصى ويصلي نتبارك به ونشم رائحة هذه البقعه الطاهره اثناء عودته فهيئة التنسيق والارتباط لاتقدر هذا الامر ولاتحاول عمل أي شيء بهذا المجال .

الذي يريد ان يخرج الى القدس يجب ان يكون مريض ويشارفوا على الموت حتى يستطيع الحصول على تصاريح او يكون له واسطه كبيره يتم توجيه دعوه له للحضور لمؤتمر او لقاء ا واو او المهم الصلاه بالمسجد الاقصى غير مدرجه في قائمة مطالب هذه الهيئه التي تنسق مع الكيان الصهيوني .

يدعو العرب والمسلمين لزيارة المسجد الاقصى ويتبجوا بتعداد فضائل هذا الامر واهميته اقتصاديا وسياسيا ودينيا ويتم التنسيق للوفود الرسميه والغير رسميه بزيارة فلسطين واهالي فلسطين الذين يندرجوا ضمن اكناف بيت المقدس لايستطيع احد منهم ان يذهب للصلاه هناك .

ماقيمة المفاوضات الجاريه وماقيمة كل مايجري اذا لم يتم التنسيق لاهالي قطاع غزه بالتنسيق للصلاه في المسجد الاقصى ضمن قوافل جماعيه او بتصاريح اجتماعيه للتواصل بين الاهالي وهناك حالات خطبه ونيه على الزواج معلقه منذ سنوات ليتم التنسيق لهم وتمكين العريس او العروس من الذهاب الى الضفه .

ليضع المسئول في قلبه الرحمه ويقدر احتياجات قطاع غزه لهذه الاشياء المهمه في حياتهم وينظر بعين الانسانيه والعطف للحالات الاجتماعيه ويقوم بحلها فصدق صديقي الذي قال يمكنهم ان يعملوا تصاريح لقتلة يهود بالذهاب والعوده فهم لايعملوا تصاريح الا لصديقاتهم فهم اكثر من في أي بي في المرور والصهاينه يقوموا بعمل تصاريح لمن يريدوا اما كل شعبنا فله الله في التمتع والصلاه في المسجد الاقصى .

كنت قد كتبت بهذا الامر اكثر من مره ولكني اعيده بمناسبة الحمله التي كتب عنها الصديق العزيز عبدا لهادي مسلم وتم نشرا لتقرير في موقع امد الاغز ” نظمت حملة “أريد حقي بالصلاة في القدس” وقفة احتجاجية صباح الاثنين أمام وزارة الشؤون المدنية في غزة احتجاجا على انتهاك الاحتلال الاسرائيلي لحق أهل غزة بالصلاة في القدس وبشكل مطلق ومنذ سنوات طويلة وتم رفع لافتات مما كتب عليها شعار الحملة وبعض الشعارات الأخرى التي تؤكد على ان لا شيء يلهينا عن حقوقنا في القدس “.

ناشد العديد من نشطاء الحملة، وبعض من كبار السن، المسئولين عن تأمين هذا الحق على العمل الجاد من اجل وصول أهل غزة إلى القدس والصلاة فيها. ثم دخل النشطاء إلى مبنى الوزارة لتسليم المئات من طلبات الصلاة في القدس وخصوصا مع اقتراب عيد الفطر المبارك وما لذلك من أهمية دينية تحث المسلمين على الصلاة في الأقصى، ولكنهم وجدوا أبواب المكاتب مقفلة في وجوههم ورفض أي موظف استقبال أي طلب متذرعين بأنهم يحتاجون إلى تعليمات من مسئولي الوزارة لاستقبال أي طلب من أجل الصلاة في القدس، ولم يتمكن نشطاء الحملة من مقابلة أي مسئول في الوزارة حيث اقفلوا على أنفسهم مكاتبهم رافضين التحدث مع احد. وهنا تساءل نشطاء الحملة عن الجهة التي يفترض أن يتوجهوا إليها كي يطالبوا بحقهم بالصلاة في القدس في ظل تنصل وزارة الشؤون المدنية من مسؤوليتها .