أرشيف | 10:10 م

الاستهداف هو لقطاع غزه أكثر من الصحافيين ما قامت به وكالة معا

30 سبتمبر

وكالة معا
كتب هشام ساق الله – قرار مجلس ادارة وكالة معا بفصل طاقم وكالة معا في قطاع غزه لايستهدف الصحافيين انفسهم فقط ولكن يستهدف قطاع غزه ككل ويندرج ضمن المخطط الكبير الذي يريد تحويل قطاع غزه الى جزء صغير بالوطن هامش على هامش الاحداث فالحفل الكبير الذي عقد قبل فتره واقامته وكالة معا للصحافيين يعادل راتب طاقم غزه كله خلال عام واكثر .

قطعوا ايديهم وشحتوا عليها وتحججوا بالازمه الماليه وحملوا هؤلاء الشباب الرائعين الذي لا اعرفهم ولكنهم قاموا خلال اعوام مضت بعمل رائع ومضني وكانوا لهم السبق الصحافي في تغطية الحرب صوره وخبر وصوت كانوا على خطوط النار مع الكيان الصهيوني وجلبوا الخبر من وسط الخطر من اجل وكالة معا .

مجلس ادارة معا بواقين وغدارين ومخادعين ومدعين انهم يعملوا لصالح الوطن ولو كانوا محترمين ومناضلين لحافظوا على هؤلاء الشباب واوجدوا بدائل لافتتاح المقر واليه لتجاوز الاغلاق فوكالة وفا لها سبع سنوات لاتعمل وليس لديها مكاتب وكانت كلفة معداتها في قطاع غزه اكثر من خمس ملايين يوروا ذهبت كلها جميعا وبقي مراسليها يعملوا بالحد الادنى .

لو ان مجلس ادارة معا يريد النقى والزين لما تم اتخاذ مثل هذا القرار في هذا الوقت الصعب والحرج المهدد فيه قطاع غزه دائما بالحروب والتصعيد الصهيوني والحصار والوضع الحياتي الصعب ولكن هناك من يتامر على شعبنا وجزء من مؤامره كبرى تستهدف قطاع غزه بصحفييه وموظفيه وكل شيء فيه والمخطط دولي عربي محلي ووكالة معا تبحث عن استمرار التمويل .

الله لايشبعهم لديهم اعلانات هم الاكثر الذين يتلقوا اعلانات من مؤسسات وشركات ولديهم تبرعات من دولاوربيه كل عام تزداد موازنتهم الى الضعف وعدد موظفينهم في قطاع غزه فقط 13 ابقت على واحد وهناك 250 موظف وموظفه بالضفه الغربيه واغلب موظفين قطاع غزه يعملوا على القطعه وبوظيفه جزئيه .

لفت انتباهي الاخ زكريا التلمس ان مدير عام وكالة معا اتخذ القرار وهو مع الرئيس محمود عباس في الامم المتحده وهو ضمن الوفد الصحفي المرافق دائما للرئيس في كل الزيارات المهمه يعطي هذه الوكاله والاسبقيه ولكنهم للاسف لايحترموا الزماله والمهنيه وينظروا بين ارجلهم فغزه كانت وستظل وستبقى في عين الحدث امس وغدا ومستقبلا .

ادعو رئيس حكومة غزه الاستاذ اسماعيل هنيه لاتخاذ قرار شجاع باعادة افتتاح مقر وكالة معا في قطاع غزه وتفويت الفرصه على مجلس ادارة معا وساعتها سننظر هل سيعيدوا هؤلاء الشاب الى عملهم ام سيبقى القرار الذي لايستهدف هؤلاء الصحفيين فحسب بل يستهدف قطاع غزه ويشارك قوى الاحتلال بحصاره .

اما نقابة الصحافيين سواء التابعه لرام الله بقيادة النجار او نقابة غزه ولا اعلم من يتولى رئاستها بعد ان استقال ابوهين فيجب ان يشكلوا خلية ازمه والوقوف بقوه الى جانب هؤلاء الرجال الرجال الذين تخلت عنهم وكالة معا وان يتم الاتفاق على قرار جماعي بمقاطعة وكالة معا بكل شيء بالاخبار والتقارير وكل شيء .

يجب ان يشعر مجلس ادارة معا بحجم الجريمه التي ارتكبها ويجب ان تكون ردة فعل الصحافيين في قطاع غزه على مستوى الحدث حتى لا يفكر احد غيرهم مستقبلا بقطع ارزاق المزيد من الصحافيين ويقدموا على هذه الخطوه ويتابعوا مشاركتهم في حصار قطاع غزه اخباريا واعلاميا ورمي مزيد من الزملاء الصحافيين الى قارعة الطريق .

نتمنى على وزارة الاعلام في الضفه الغربيه والمؤسسات الصحافيه وكل الشرفاء التحرك لعدم تنفيذ القرار وتاجيله لحين اعادة افتتاح المقر والضغط على مجلس ادارة وكالة معا هؤلاء الذين يدعو انهم اصحاب مبادىء وقيم كلها كذب حين تكون تخص قطاع غزه .

وكتب الاخ زكريا التلمس على صفحته على الفيس بوك ” وكالة معا … وبينما مديرها مع الرئيس محمود عباس تبلغ 12 من الصحفيين العاملين معها في غزة بقرار وقفهم عن العمل
ووقف رزقهم وقطع حليب اطفالهم هذه الوكالة بررت خطوتها بفشل مساعيها لفتح مكتبها الذي اغلقته حكومة حماس في غزة وكالة معا تعرف انه يمكن لهؤلاء العمل من بيوتهم ومن الشارع ومن كل مكان ما يحزنني ان هذا القرار اتخذ فيما مدير الوكالة يرافق الرئيس محمود عباس وهو في واشنطن حقا شىء مؤلم … وعذر اقبح من ذنب ..ومطلوب من كل الشرفاء والاوفياء قول لا عيب عيب “.

وقال الصحافي صالح المصري قائلا ” هذا قرار عنصري بحق العاملين في غزة .. بدلا من أن تقف إدارة معا بجانب موظفينها تفصلهم ..ومضى قائلا وكالة معا تأخذ التمويل من الاتحاد الأوروبي ومن المؤسسات الامريكية ومن كل المانحين في العالم .. حسب معلومات رواتب 12 موظف تعادل راتب موظف من حيتان معا الكبار !!! واضاف كيف تٌقدم مؤسسة تدعي المهنية على خطوة تعسفية بهذا الشكل .. أليس فيكم رجل رشيد عاقل .. وأين مجلس إدارة معا المنتخب حديثا … يجب أن يعلي صوته ويسمعنا رأيه .. لماذا هذا القرار الظالم ..” .

كادر حركة فتح في قطاع غزه مجرد أرقام وأشخاص عند قيادتهم

30 سبتمبر

1014375_425889107525983_1549562797_n
كتب هشام ساق الله – تحسب حسابهم كل القوى الفلسطينيه والاسلاميه على الارض بكل فصائلها لانها تعرف مدى تأثيرهم على الشارع وخاصه الكادر المتميز المثقف المناضل الذي يقوم بدوره وواجبه الاجتماعي والتنويري للشارع الفلسطيني والاجهزه الامنيه التابعه لحكومة حماس تعرف من هؤلاء وهي من يستدعيهم ويضايقتهم ويعتقلهم الا قيادتهم فهي تتعامل معهم على انهم هامش على هامش الحدث وارقام وحالات ومجرد منتمين الى حركة فتح فقط لاغير .

للاسف هؤلاء الكوادر والقيادات الذين لايحملوا مسميات تنظيميه ولا يوجد لهم مواقع في الهيكليات التنظيميه لكنهم اصحاب تاريخ طويل ونضالي والجميع يعرف تاثيرهم واهميتهم في الشارع الفلسطيني هم عناوين المرحله الماضيه والحاليه والمستقبليه وهم العنصر المؤثر و قيادتهم لا تعطيهم الاهميه المطلوبه سواء في الهيئه القياديه او في الاقاليم او في المناطق .

الذين هم في الهرميه التنيظيمه يعتبروا ان التاريخ بدا من عندهم وسينتهي من عندهم وان لا شرعيه الا شرعيتهم وشرعية قيادتهم المتميزه لهذه الحركه ونسوا انهم كانوا عناصر في السابق لقيادات تم استبعادها تحملوا اعباء مراحل تنظيميه مختلفه ولكن في حركة فتح هناك كم هائل من القاده والكوادر وهناك قيادة لاتحترم هذا الكادر النوعي وتستبعده خوفا ان ياخذ مواقعهم .

اول امس تلقى عدد كبير من كوادر حركة فتح رسائل تهديد بالقتل حتى وان كانت تلك الرسائل عبثيه ولاتخيفنا واحد ممن تلقوا تلك الرسائل وكانت من جهه فاعله او جهه تريد ان تعبث بالساحه الداخليه الفلسطينيه فكان احرى بقيادة الحركه ان احصت من تلقى تلك الرسائل وتقف وقفة تضامن معهم بعدة اشكال ومواقف .

لكن قيادة الحركه في قطاع غزه اعتبرت من وصلتهم تلك الرسائل هم مجرد ارقام وشخوص بدون احترام لهؤلاء الكوادر بالسؤال عنهم ينبغي ان يكون هناك متابعه دائمه في المناطق والاقاليم والهيئه القياديه لجميع ابناء الحركه وكل مايحدث حتى يشعر الرقم فينا انه مهم وله دور .

من العيب ان يتصل بك اخوه ومناضلين من خارج القطاع يطمئنوا عليك ويمنحوك جرعات من الدعم والمسانده ولا يقوم احد من هؤلاء القيادات التنظيم بالاتصال او الاطمئنان او حتى تتبع ماحدث وتسجيله كحاله وكرقم تدون لدى الهيئه القياديه العليا .

هناك اشياء صغيره لها واقع كبير ولمسات الاخوه والمحبه لاتحتاج موازنات ماليه ولاتحتاج حل الديون للوصول الى الكادر ولكن هناك من لايعرف دوره ومهمته وكيف يتصرف .

هناك كوادر معتقلين لدى الاجهزه الامنيه لم يتم السؤال عليهم لماذا هم معتقلين حتى الان هؤلاء مش قيادات تنظيميه كبيره حتى تسال عنهم حركة فتح وتطالب بالافراج عنهم ومعرفة سبب اعتقالهم فهم بالنهايه ارقام بالنسبه لها .

كان الله في عونكم ايها الاخوه الارقام المنغرسين على طول الوطن وعرضه اكيد من سياتي يوما من الايام ويصيغ تلك الارقام الى معادلات تنظيميه تكسر هذا الغرور الذي يعيشه البعض في التعامل الفوقي مع هذا الكادر التنظيمي المحترم العناوين في مواقعهم الشرفاء القابضين على الجمر بعيد عن المسميات الفارغة المضمون .

أي مصالحه التي يتحدث عنها قادة فتح وحماس اكيد شيء غير المصالحه

30 سبتمبر

995821_10151532744079285_648788975_n
كتب هشام ساق الله – حركة تفح تتهم حماس بعدم انجاز المصالحه وترد عليها حركة حماس بان فتح هي من يعطل المصالحه فقال ليا حد الظرفاء بان المصالحه التي يتحدثوا عنها غير المصالحه المعروفه وهي شيء اخر والدليلان الكل فيهم يطالب بالمصالحه والمصالحه تعريف اخر يقصد كل منهم معنى اخر غير المصالحه .

ههههههههههههه ضحكت كثيرا لان مايريده كل طرف من الاطراف ان يثبت حقائق بالاعلام على الطرف الاخر والمصالحه شيء معروف تعني التنازل عن الكبرياء الخاص بكل تنظيم ومصالحه الخاصه لصالح الشعب الفلسطيني التواق اليها وترك النفوذ والامتيازات لصالح الوطن .

المصالحه تعني الاعتراف بالخطا التاريخي الذي احدث الانشقاق والانفصال بين الضفه وقطاع غزه وانشا دوله هنا ودوله هناك واجهزه امنيه تدوس كرامة ابناء شعبنا بحجة المحافظه الدويلات المخصيه التي تشكلت وكل طرف منهم يمارس الهبل القانوني ويقسم الحلاوه على قد سنانه .

المصالحه معروفه وتم الاتفاق عليها في قطر والقاهره اكثر من مره ويوجد لديها خارطة طريق محدده ويجب ان يسبقها اشياء كثيره اولها خلع الكراهيه والحقد وتصيد الاخطاء وابداء النيه الصادقه لتحقيق المصالحه والافراج عن المعتقلين في كل طرف من الاطراف واحترام الانسان الفلسطيني ووقف استدعاءه امام الاجهزه الامنيه في كل طرف والقيام بوادر حسن نيه اقلها توزيع الصحف والمجلات وفتح المكاتب المغلقه ومؤسسات المجتمع المدني والسماح بممارسة العمل السياسي في كل من الضفه وقطاع غزه .

المصالحه يعني ان يتنازل كل طرف من اطراف الخلاف لاخيه فالتنازل لمصلحة الوطن لايعتبر عيب او دنيه فهو عمل وطني والمصالحه المجتمعيه واغلاق صفحةالانقسام الداخلي السوداء التي ستظل تطاردنا مدى الحياه واتماام المصالحه كما تعني كلمة مصالحه بدون تلكك او مخاوته او تصيد اخطاء .

لم ياتي بعد زمن المصالحه الفلسطينيه فنحن نحتاج الى استشهاد الاف الشهداء وحروب وانتصارات مع الكيان الصهيوني من اجل ان يلين ويرق قلوب من يسرقوا المصالحه لصالح مصالحهم الشخصيه الخاصه وحتى يصبحوا لهم مواكب في خروجهم وعودتهم ويصبحوا وزراء ويضيعوا باقي الوطن .

المستفيد الوحيد من عدم اتمام المصالحه هو الكيان الصهيوني الذي يقوم بتهويد القدس وبناء المستوطنات ويخفض سقفنا الفلسطيني ويقول انه لاشريك ليفاوضه او يقاومه والكل يكوش على مصالحه من اجل استمرار المصالحه في الثلاجه كما يحلوا لكل قيادات الخلاف الفلسطيني المتصالحين شخصيا مع بعضهم البعض وينافقوا شعبهم ويهاج كل طرف منهم الطرف الاخر للاستعراض الاعلامي والحب والاتصالات والمكالمات والعلاقات بينهم ومن ينكوي بعدم تحقيق المصالحه هو الشعب .

بدنا المصالحه تيجي أي كان معناها حتى تنتهي مشكله الكهرباء ويتوقف العمل ضد قطاع غزه وتتوقف خطط التامر والابعاد له بحجة سيطرة حماس عليه ونريد ان تفتح المعابر ويتوفر البنزين والديزل ومواد البناء نريد المصالحه حتى نعيش مثل البشر باقل معانيها .

نريد المصالحه تاتي حتى يشعر الانسان الفلسطيني بادميته وحقوقه المسلوبه ويمارس قناعاته ومصالحه في صندوق الانتخابات ويعود الجميع ليخطب وده والاعتذار له على كل الاساءات التي تعرض لها .

جددت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مطالبة نظيرتها “فتح” بـ”الالتزام بتنفيذ اتفاقات المصالحة”؛ مجددةً التأكيد أيضًا على جاهزيتها للتنفيذ؛ في حين اتهمت “فتح” بـ”التنكر لاتفاق المصالحة؛ كونها لا تريد منه إلا إجراء الانتخابات، في ظل الظروف غير المهيأة لذلك؛ بسبب انعدام الحريات في الضفة، وعدم وجود قانون انتخابي لمنظمة التحرير، ولا سجل للناخبين”.

لكن المتحدث باسم “حماس” د. سامي أبو زهري، قال لصحيفة”فلسطين” المحلية الصادرة من غزة: “إننا لانزال متمسكين باتفاق المصالحة حسبما تم التوقيع عليه، وفتح مطالبة بالالتزام بالتنفيذ، ونحن جاهزون لذلك”، مضيفًا “أن فتح لا تريد من المصالحة إلا الانتخابات وهذا تنكر للاتفاقات الموقعة”.

وذكّر أبو زهري بـ”أن الاتفاقات تنص على تشكيل حكومة توافق وطني، كمدخل لتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات، حينما يتم التوافق على ذلك”، مشيرًا إلى أن حركته مع إجراء الانتخابات، لكن الظروف غير مهيأة؛ بسبب انعدام الحريات في الضفة، وعدم جهوزية القوانين الخاصة بانتخابات منظمة التحرير، حيث لا يوجد قانون انتخابي، ولا لجنة انتخابية، ولا سجل للناخبين.

كما تساءل: “كيف يمكن الذهاب إلى الانتخابات في ظل عدم الجاهزية، والحاجة إلى فترة طويلة حتى يتم التجهيز لذلك؟”، مضيفًا “هذا عدا عن أن الانتخابات جزء من ملف المصالحة وهناك استحقاقات يجب تنفيذها قبل الانتخابات وفقًا لما هو متفق عليه”.

وقال المستشار السياسي للرئيس نمر حماد انه يمكن انجاز المصالحة بين حركتي فتح وحماس خلال خمسة عشر يوما اذا أرادت حماس ذلك معتبرا ان حماس تتذرع بحجج واهية للتهرب من اجراء الانتخابات.

واضاف حماد في سياق مقابلة مع تلفزيون “الحياة” المصرية مساء امس الاحد، ان المصالحة تبدأ باعتراف حماس بأخطائها واعلان انها جزء من الحركة الوطنية الفلسطينية وليست جزءًا من جماعة الاخوان المسلمين.

إسقاط احتكار شركة جوال مطلب وطني بامتياز

30 سبتمبر

لا لجوال
كتب هشام ساق الله – في قطاع غزه لازالت شركة جوال وحدها تحتكر السوق المحلي وحتىالان الشركه الوطنيه للاتصالات الحاصله على رخصة المشغل الثاني لم تقم بتشغيل خطوطها في قطاع غزه وهناك حديث ان الكيان الصهيوني يمنع دخول اجهزتها الى قطاع غزه رغم انها اجرت كل الاستعدادات للعمل وتجهيز كل شيء لذلك .

اما في الضفه الغربيه فالمنافسه على اشهدها والوطنيه تقوم بتقديم عروض مغريه للطلاب والعمال وتنافس بقوه وارباح هذه الشركه في تصاعد رغم انها تظهر بالسالب بسبب انها دفعت تكاليف الانتاج مقدما وهذا يبقيه بالماينس حتى تقوم بتسديد كل مادفعته من رسوم واصول تاسيس لكي تبدا العمل .

انا استغرب لماذا لم تعمل بعد الوطنيه للاتصالات في قطاع غزه هل هو خلاف مع حكومة غزه حول الترخيص والضرائب وغيرها رغم ان تشغيل هذه الشركه يريح المواطن ا وان الكيان الصهيوني يمنع تشغيل المشغل الثاني ويمنع دخول معدات التشغيل هذا مايقولونه في الوطنيه للاتصالات .

نتمنى ان نتخلص اليوم قبل أي يوم قادم من هذه الشركه ونتعامل مع أي شركة اخرى غيرها حتى تشعر هذه الشركه بانها شركة مستغله وتتواضع هي وموظفينها بالتعامل مع المواطنين وتقدم عروض لابناء قطاع غزه مثل عروضها في الضفه الغربيه .

شركة جوال تقوم بكب كل زبالة السوق الفلسطيني وتبيعه للمواطنين وكل عروضها ناقصه ودائما الحجه الاجهزه والجوائز لم تدخل من المعبر ولشدة التنافس بالضفهالغربيه تضطر الى زيادة العروض في الضفه الغربيه .

اما عن تبرعات شركة جوال لمؤسسات المجتمع المدني فهناك فرق واضح في التعامل فهي تدعم دوري المحترفين في الضفهالغربيه ب مليون دولار سنويا في حين تقدم لاندية قطاع غزه فقط 120 الف دولار ناهيك عن الفارق الكبير الذي يقدم لمؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني في الضفه مقارنه بالفتتات الذي يقدم في قطاع غزه .

رغم ان عدد مشتركي قطاع غزه يوازي عدد مشتركي الضفه الغربيه وارباح شركة جوال في قطاع غزه تقارب ماتربحه في الضفه الغربيه وشركة جوال تعتبر قطاع غزه الحديثه الخلفيه لارباحها بدون ان تقدم أي شيء المهم ان ترضى حكومة غزه عنهم وتدفع مايتم الاتفاق عنه تحت وفوق الطاوله .

ادارة جوال في قطاع غزه منافقه فقد ربى عدد منهم اللحى واصبحوا حماس وهم ينافقوا الحكومه في غزه ويتحدثوا كانهم قاده في العمل الاسلامي يحاولوا ان ينافقوا الجميع ويقدموا التسهيلات تلو التسهيلات ويخالفوا كل شيء في سبيل ارضاء ولاة الامر في قطاع غزه .

وفي الضفه ادارة جوال قمة العمل الوطني ومدرائها كلهم قادة كبار في حركة فتح ينافقوا مراكز القوى والاجهزه الامنيه هناك ويقدموا لهم كل شيء من فوق ومن تحت الطاوله وهناك موازنه خاصه في جوال للرشاوي وتقديم الهدايا المتميزه للقاده لضمان رضى قادة السلطه والمتنفذين فيها ويكفي ان يقدم أي قائد مشروع ويتم الموافقه عليه بدون نقاش .

شركة جوال وادارتها تشجع التطبيع مع الكيان الصهيوني وتشارك بالمؤتمرات التطبيعيه الاقتصاديه ويكون مدرائها واصحابها نجوم تلك اللقاءات ويحضروا اجتماعات في داخل الكيان الصهيوني من اجل ضمان تسهيلات في مهامهم وبالنهايه يقال ان شركة جوال فلسطينيه صحيح انها فلسطينيه ولكنها تبيع الخدمات نيابة عن الشركات الصهيونيه مغلفه بالوان العمل الفلسطيني .

نعم نريد لكسر احتكار شركة جوال في قطاع غزه حتى نشعر اننا لانستغل بشكل سافر باستخدام التكنولوجيا التي تقدمها ونريد ان نشعل المنافسة بينهما في تقديم العروض والخدمات للزبائن حتى وان كانت منافستها ضعيفه وخدماتها اقل جدوى .

إنا باقون على العهد ذكرى هبة الأقصى استشهد ثلاثة عشر شهيد

30 سبتمبر

هبةالاقصى
كتب هشام ساق الله – تصادف غدا الذكرى السنوية لانتفاضة هبة الأقصى التي شارك فيها أهلنا في فلسطين التاريخية هؤلاء المنزرعين في في وطنهم والذين لايزالوا يحفظوا عهد الشهداء ويتواصلون مع اهلهم في باقي فلسطين يشاركوهم اللقمه والانتفاضه وهم خير سند لشعبهم .

هؤلاء الباقون مابقي الزعتر والزيتون على ارضهم يحروسون مابقي من فلسطين وسظلون شوكه في حلق الصهاينه يوقفون كل امتداداتهم وتوسعاتهم ويشكلون حاله رائعه من اثبات الهويه والجذور لفلسطين ومنعوا من ابراز الهويه الصهيونيه على هذا الكيان الغاصب .

تفاعلوا مع الحدث قبل ثلاثة عشر عاما وانتفضوا في كل مدن وقرى فلسطين وتصدوا لجيش الاحتلال وشرطته الصهيونيه وردوا عليهم بكثافة النار مما ادى الى استشهاد 13 مناضلا وجرح المئات من الشبان بجراح من جراء تعرضهم لاطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وفي انتفاضة النفق التي سبقت انتفاضة الاقصى بعدة سنوات وهب الصامدون للدفاع عن حرمة الأقصى بأجسادهم وحجارتهم، بعد أن فقدوا النصير العربي والإسلامي واشتعلت انتفاضة متجددة حملت اسم “انتفاضة النفق” وامتدت إلى كل الأراضي الفلسطينية على مدار 4 أيام فاستشهد 65 فلسطينيا وضابطا مصريا كان متواجدد على الحدود المصرية الفلسطينية وأصيب أكثر من 1600 آخرون، ولكن، بعد أن أثخنوا في عدوهم، فسقط من الجانب الصهيوني عشرات القتلى والجرحى، بعد تدخل الشرطة الفلسطينية إلى جانب المتظاهرين، كما أدت الانتفاضة المباركة إلى تراجع الصهاينة، فاضطروا إلى الإعلان عن إغلاق النفق!

ولا ننسى هبة يوم الأرض حيث تصدوا في الثلاثين من اذار عام 1978 لقوات الاحتلال الصهيوني في غرابه وديرالاسد وسخنين وكل قرى المثلث والجليل وسقط منهم الشهداء والجرحى وأصبح هذا اليوم هو يوم للأرض الفلسطينية يتم الاحتفال فيه كل عام في كل فلسطين .

هؤلاء الذين يحرسون المسجد الأقصى ويصلون فيه كل جمعه حتى لا يبدو فارغا من رواده بسبب المنع الصهيوني لابناء القدس من دخولها وكذلك أبناء الضفة من الوصول الا لمن هم فوق الخمسين عام أهلنا في فلسطين التاريخية يذهبون بالالاف كل جمعه وكل حدث ليكونوا في مقدمة أي صدام مع الكيان الصهيوني .

ونشرت وكالة الإنباء الفلسطينية وفا على موقعها تقرير تستعيد فيه هذه الذكرى الخالدة في حياة شعبنا الفلسطيني وكانت شرطة الاحتلال قد قتلت بدم بارد 13 شابا من البلدات العربية في أراضي عام 1948 في انتفاضة القدس والأقصى بعد اندلاع المظاهرات الصاخبة في أعقاب اغتيال الطفل محمد الدرة، ودخول أرئيل شارون إلى باحات الأقصى، وقام قناصة الجيش الإسرائيلي بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين واستشهد 13 شابا وجرح العشرات وتم اعتقال المئات من الشبان الذين خرجوا للتظاهر بعد أن شاهدوا صور الطفل محمد الدرة وجنود الاحتلال يطلقون عليه الرصاص ويحاول والده حمايته حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

‘هذه الصور وصور شارون وهو يدنس باحة الأقصى أثرت كثيرا علينا وخرجنا للتظاهر لنقول للعالم كفى لسفك دماء أطفال شعبنا في المناطق المحتلة’، قال الشاب أحمد الذي طلب عدم ذكر اسم عائلته.

وأضاف أحمد، الذي كان في 15 من عمره يوم هبة الأقصى، عندما تم تنظيم مظاهرة احتجاج في بلدته في الجليل، ‘خرجنا من المدرسة للمشاركة في المظاهرة، وكانت تمر سيارة للشرطة بالقرب منا فقمنا برشقها بالحجارة ومن هنا انطلقت الشرارة الأولى’.

وتابع: تم إغلاق جميع مداخل بلدته وتم منع سيارات الشرطة من الوصول إلى البلدة ووقف أفراد الشرطة خارج القرية وتم الهجوم عليهم ورشقهم بالحجارة واستعملوا الغازات الخانقة لفريق المتظاهرين لكن إصرارنا أجبرهم على الانسحاب أكثر، لكنهم كثفوا إطلاق الغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص باتجاه المتظاهرين، وأصيب العشرات من استنشاق الغاز والرصاص المطاطي والحي.

وامتدت المظاهرات إلى جميع البلدات العربية من النقب في الجنوب حتى أعالي الجليل، وتمكن الشبان العرب من قطع الشوارع كليا وعزل منطقة الجليل عن باقي المناطق في إسرائيل، حتى وصل الأمر بمطالبة بعض الوزراء في حكومة أيهود ايهود براك بتقديم اقتراح بإدخال قوات الجيش أيضا إلى الجليل، من أجل فك الحصار عن بعض البلدات اليهودية التي انعزلت عن العالم الخارجي.

المظاهرات استمرت عدة أيام سقط خلالها الشهداء: أسيل عاصلة، ورامز بشناق، ووسام يزبك، وعمر عكاوي، وإياد لوابنة، وعلاء نصار، ومحمد خمايسي، وأحمد صيام، ومحمد جبارين، ورامي غرة، ومصلح أبو جراد، وعمار غنايم، وليد أبو صالح