أرشيف | 11:10 م

الأول من تشرين الاول أكتوبر امتزج الدم الفلسطيني بالتونسي

29 سبتمبر

تونس وفلسطين
كتب هشام ساق الله – في مثل هذا اليوم قصفت الطائرات الصهيونية منطقة حمام الشاطئ احدى ضواحي العاصمة التونسية مقر للقيادة الفلسطينية هناك اتخذه الرئيس الشهيد ياسر عرفات بعد خروج المقاومة من لبنان وأدت حصيلة تلك الغارات الى استشهاد عدد كبير من الفلسطينيين والتونسيين وإصابة العديد بجراح ويومها أعلنت الحكومة الصهيونية مسؤوليتها عن هذه الغارة الجبانة .

على ارض تونس اغتيل الشهيد القائد خليل الوزير ابوجهاد نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح في عملية أنزال جبانة أيضا نفذتها وحده من الجيش الصهيوني تسللت الى تونس ونفذت العملية وعادت الى قواعدها بهدوء وسلام بعد ان تلقت مساعدات لوجستيه على الأرض التونسية .

بعد نجاح الثورة التونسية وتغيير نظام الحكم فيها بدأت كثير من الاعترافات والتسريبات تتحدث عن تواطىء واضح للحكومة التونسية في عملية اغتيال الشهيد ابوجهاد وتسهيلات قام بها أفراد من نظام الحكم التونسي من أهم نائب وزير الداخلية وعدد من ضباط الجيش التونسي .

هل هناك من يقوم ببحث هذا الموضوع الأمني الخطير او يقوم بتذكر الأحداث ومعرفة ما تم في ذلك الوقت او ان الأحداث المتلاحقة تطوي تلك الصفحات ولا احد يتابع مثل هذ الوقائع لمعرفه ما حدث وكيف حدث نتمنى على سفارتنا هناك في تونس متابعة تلك الوقائع وكل مايتم تسريبه وخاصه الملحقيه الامنيه التي تصرف على عناصر الاجهزه هناك وبكل سفارات العالم مصاريف هائلة وكبيره نتمنى ان يتابعوا ليسجلوا وقائع التاريخ بشكل صحيح .

والعلاقات الفلسطينية التونسيه هي علاقات مميزه وقديمه فقد استقبل الشعب العربي التونسي الثوره الفلسطينية بالترحاب على الارض التونسية وكان الوطني الثاني على طريق العودة الى ارض الوطن فلسطين ولن ننسى يوم وطئت أقدام الشهيد القائد ياسر عرفات الأرض التونسية حين قال ان المحطة القادمة هي فلسطين وصدق الرجل حين عاد الى ارض الوطن قادما من تونس الشقيقه .

فهناك شارع اسمه شارع تونس في مدينة غزه أسمته بلدية غزه منذ سنوات حيث تواجدت فيه السفاره التونسيه وهو في منطقة تل الهواء بالرمال الجنوبي ليجسد الاخاء والمحبه بين شعبينا الفلسطيني والتونسي .

1 تشرين الأول/ أكتوبر 1985 الغارة على حمام الشاطئ

أغارت عند الساعة العاشرة من صباح الأول من أكتوبر / تشرين الأول 1985 ست طائرات عسكرية إسرائيلية مخترقة المجال الجوي التونسي، وألقت قنابلها على منطقة حمام الشاطئ ( ضاحية تونس العاصمة ) حيث مقر منظمة التحرير الفلسطينية والزعيم ياسر عرفات، بعد خروج المقاومة الفلسطينية من لبنان صيف عام 1982.
وجاءت حصيلة الغارة الإسرائيلية ثقيلة حسب التقرير التونسي إلى الأمين العام للأمم المتحدة : مصرع 50 فلسطينياً و18 مواطناً تونسياً وجرح 28 شخصاً وخسائر مادية قدرت بـ 5,821,485 ديناراً تونسياً ( نحو 8,5 ملايين دولار
).
وقد أعلنت الحكومة الإسرائيلية رسمياً مسؤوليتها عن الغارة الجوية فور وقوعها وأعلنت أنها قامت بها في إطار حق الدفاع عن النفس.

غير أن الغارة الإسرائيلية من حيث طبيعتها هي إرهاب دولة يمكن أن يوصف فاعله أو فاعلوه وشركاؤهم بالمعتدين وسجلت البعثة التونسية لدى مداولات مجلس الأمن لقضية الغارة الإسرائيلية على حمام الشاطئ حدوث العمل العدواني الذي دبرته ونفذته الحكومة الإسرائيلية.
ومن بين 45 بعثة شاركت في مداولات الجلسة اعتبرت 39 بعثة منها صراحة الغارة الإسرائيلية عدواناً ورفضت كل تبرير للقيام به باستثناء ممثلي فرنسا وبريطانيا وايرلندا الشمالية والولايات المتحدة والدانمارك واستراليا وطبعاً إسرائيل، وأقر كل المشاركين الآخرين في مداولات مجلس الأمن حدوث العدوان ووصفوه بالوحشي والغادر والسخيف والمشين والفظيع والقذر واعتبروه خرقاً سافراً للأخلاق الدولية ولقواعد القانون الدولي الأمر الذي فرض على مجلس الأمن أن يتخذ القرار رقم 573 ( 1985 ) الذي احتوى على سبع فقرات في ديباجة وست فقرات أخرى في أحكامه.

ونص القرار رقم 573 ( 1985 ) الذي اتخذه مجلس الأمن في جلسته 2615 المعقودة في 4 تشرين الأول / أكتوبر 1985 على ما يلي :
نظر المجلس في الرسالة المؤرخة في تشرين الأول / أكتوبر 1985 التي قدمت فيها تونس شكوى ضد إسرائيل عقب العدوان الذي اقترفته الأخيرة ضد سيادة تونس وسلامتها الإقليمية.
وقد استمع المجلس إلى بيان وزير خارجية تونس ولاحظ بعين القلق أن الهجوم الإسرائيلي قد سبب خسائر فادحة في الأرواح وأضراراً مادية كبيرة، وبالنظر إلى أن جميع الأعضاء وفقاً للفقرة 4 من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة أن يمتنعوا في علاقاتهم الدولية عن التهديد باستعمال القوة أو استعمالها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأية دولة أو على أي وجه آخر لا يتفق ومقاصد الأمم المتحدة. وإذ يساوره شديد القلق لتهديد السلم والأمن في منطقة البحر الأبيض المتوسط الناجم عن الغارة الجوية التي شنتها إسرائيل في 1 تشرين الأول / أكتوبر 1985 في منطقة حمام الشاطئ الواقعة في الضاحية الجنوبية لمدينة تونس

وإذ يلفت الانتباه إلى العدوان الذي اقترفته إسرائيل وجميع الأعمال المناقضة للميثاق لابد من أن تنجم عنها عواقب خطيرة على أية مبادرة تهدف إلى إقامة سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط.

وبالنظر إلى أن الحكومة الإسرائيلية قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم فور وقوعه:
” يدين مجلس الأمن بقوة العدوان المسلح الذي اقترفته إسرائيل على الأراضي التونسية في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة وقانون وقواعد السلوك الدولي”.

“يطالب بان تمتنع إسرائيل عن اقتراف أعمال عدوانية مماثلة أو التهديد باقترافها”.
“يرجو بإلحاح من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن تتخذ تدابير لتثني إسرائيل عن اللجوء إلى مثل هذه الأعمال ضد سيادة جميع الدول وسلامتها الإقليمية”.

“يرى أن من حق تونس أن تحصل على تعويضات مناسبة عن الخسائر في الأرواح والأضرار المادية التي لحقت بها والتي اعترفت إسرائيل بمسئوليتها عنها”.

“يرجو من الأمين العام أن يقدم إليه تقريراً عن تنفيذ هذا القرار في موعد أقصاه 30 تشرين الثاني 1985 ويقرران ويبقى المسألة قيد نظره”.

قيادة فتح الشابة آنذاك أدركت أهمية الإعلام فانطلقت بمجلة فلسطيننا

29 سبتمبر

علم فلسطينن
كتب هشام ساق الله – حين بدأت اجتماعات الكوكبة الأولى لحركة فتح في الكويت وبدأت التخطيط لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني أدركوا أهمية الإعلام ودوره وارادوا ان ينشروا أفكار هذه الحركه الفتيه فقرروا إنشاء صحيفة فلسطيننا في مدينة بيروت يشرف على تحريرها الشهيد القائد خليل الوزير ابوجهاد بالخفاء .

عرفوا اهمية الاعلام وضرورة ان تصل الأفكار الى كل امتنا العربيه فقاموا بإصدار العدد الاول من تلك المجله في الاول من تشرين اكتوبر عام 1959 وواصلت تلك المجله عملها حتى الاول من كانون ثاني عام 1964 وعرفت على أنها مجلة الحركة السرية الأولى التي يختبئ خلفها كل القيادات المؤسسة .

كان يتم تزويد قراء هذه المجلة المناضلة الثائرة الجديدة بطرحها قادة الحركة الأوائل وكتابة الموضوعات بأسماء مستعارة يناقشون فيه الظروف العربية ويحضرون ويجهزون الجماهير الفلسطينية والعربية لانطلاقة هذه الثورة المسلحة في القريب العاجل .

الشهيد القائد ياسر عرفات تسلم مسؤولية الإعلام التنظيمي قبل انطلاقة الحركة حين كان الناطق الرسمي باسم حركة فتح واشرف على صياغة بياناتها الأولى وكيفية الاتصال بوسائل الإعلام واصدر نشرات فتح جميعها وكان يكتب افتتاحياتها ويصيغ جوانب كثيرة منها .

ولاعجب ان عمل الشهيد القائد خليل الوزير ابوجهاد بالمزج بين الإعلام والشؤون الفكرية وبين النضال والعمليات العسكرية والنضال ضد المحتلين الصهاينة ولعل اكثر من كان له اتصال فكري وتنظيمي مع كل القطاعات والمستويات كان ابوجهاد رحمه الله .

وللاسف قيادة فتح التي سبقت الجميع بمعرفة أهمية الإعلام وفهم جوانبه وكيفة التعامل معه حين فرخت مئات الكوادر الاعلاميه لينتشروا بكل بقاع الأرض وخاصة في الدول الاوربيه حينها علم الموساد الصهيوني بخطورة هؤلاء المناضلين وقام بتصفيته اغلبهم بعمليات نفذها عناصره في بروكسل وباريس ولندن وكل المدن الاوربيه رحم الله هؤلاء الشهداء جميعا حتى لا ننسى احد منهم .

اليوم فتح كتنظيم ليس لدية أي إعلام خاص به فكل إعلامه امتزج مع إعلام منظمة التحرير الفلسطينية وغابت خصوصية فتح عن الإعلام وكذلك امتزج الإعلام الفتحاوي مع اعلام السلطة الرسمي ولا يوجد أي شيء يمكن ان يتحدث بخصوصية عن حركة فتح .

متى سيصبح هناك إعلام خاص لحركة فتح لا احد يعلم فكل من تسلم مهام هذه المفوضية لم ينجح بها ولم يستطع ان يخرج من دائرة العام الى دائرة الخاص الفتحاوي لكي يشعر ابناء الحركه بخصوصيتهم كفصيل له رؤيته وتوجهه اختلافه وتأييد لأي موقف من خلال إعلامه .

يتمنى أبناء حركة فتح ان يكون لهم فضائيه تنطق باسمهم وراديو وصحيفة يوميه ومجلة أسبوعيه ومركز أبحاث ومواقع على الانترنت وكل أنواع الإعلام الجديد يتخصص فيها احد قياداتها ويتفرغ لهذه المهمة ويحاول صياغة تاريخ هذه الحركة العملاقة ووضعه بين ايدي الجيل الجديد الذي يسمع ولا يعرف عن فتح الكثير .

من اهم انجازات اللجنه المركزيه الحاليه انه كان لنا فضائيه اتخذوا قرار باغلاقها ولم يتحرك احد لانشاء صحيفه خاصه بالحركه حتى ولو اسبوعيه وكانت لنا صحيفة الكرامه قبل الانقسام وتم اغلاقها ومجلات وتم اغلاقها فمفوض الاعلام طائر دائما مع الرئيس مش فاضي الا لعمله كناطق باسم السلطه والرئيس فقط لاغير ومفوضية الاعلام في خبر كان .

في ذكرى انطلاقة العدد الأول من مجلة فلسطيننا بعد أكثر من 53 عام نستذكر فلسطين الثورة ومجلة البلاد وفتح الثورة ومجلة العودة والبنادر السياسي وعبير والنقاء وصحف الفجر والشعب وكل المجلات والصحف الفلسطينية التي كان لها دور رائد في نقل الحدث الفلسطيني كل التحيه إلى فرسان الكلمة الأوائل والرحمة على من غادرنا منهم والأمل بان يكون لفتح إعلامها الخاص جدا .

ملاحظه فرص العمل المتوفره من السلطه الفلسطينيه ليست لقطاع غزه

29 سبتمبر

بطاله
كتب هشام ساق الله – حتى لا يظن اهالي قطاع غزه ويحلم فيها العاطلين عن العمل من خريجي جامعات وكفاءات وعمال ان لهم حصه فيما تم توفيره من فرص العمل في الضفه الغربيه ليس لهم فيها أي فرصة عمل فقطاع غزه مسقط من حسابات السلطه وفرص العمل يجب ان تقوم بايجادها حكومة غزه وحكومة غزه لاتوجد فرص عمل الا لعناصرها ومؤيديها ومريديها فقط لاغير .

البطاله في قطاع غزه ضربت اطنابها ووصلت الى معدلات عاليه جدا بعد ان توقف انسياب السلع الاستراتيجيه التي تشغل العمال مثل الاسمنت والحديد وكل لوازم البناء وهذا ادى الى تعطيل اعداد كبيره عملت خلال السنوات الماضيه في ثورة البناء الذي اجتاح قطاع غزه بعد توقف استمر اكثر من 10 اعوام .

وكل عام تخرج الجامعات والمعاهد في قطاع غزه الاف من الخريجين وكل يوم يموت موظفين لايتم تعيين بدلا عنهم وتؤخذ المسميات الوظيفيه ويتم تعيين بدلا عنهم من الضفه الغربيه وقطعت حكومة رام الله ايام سلام فياض يدها وشحتت عليها واوقف الاف حالات البطاله بسبب وبدون سبب وقامت بقطع رواتب الاف الموظفين بتقارير كيديه ولم يتم تعيين بدلا عنهم وتركت تفريغات 2005 بدون ان يتم منحهم حقوق المجند العادي في تقاضي راتب الحد الادنى وقامت برمي مبلغ مقطوع له 1500 شيكل فقط لاغير بدون ان يكون له أي حقوق اخرى فهذه ستظل وصمة عار في جبين السلطه الفلسطينيه على مدار التاريخ .

الدكتور رامي الحمد الله الان اصبح يعرف بقضية اضراب موظفين من وزارة الماليه على بند العقود في مقر كتلة حركة فتح البرلمانيه والمعتصمين بمقر الكتله منذ 40 يوم واكثر بعد ان التقى وفد عنهم نائب رئيس الوزراء زياد ابوعمرو الذي يقوم بزيارات دائمه الى قطاع غزه لزيارة والدته علما بانه فاز على قوائم حركة حماس وتم دعمه منها ويبدوا انه يقوم على هامش كل زياره بتوصيل رسائل واستلام رسائل اخرى ويعمل كدفاع مدني يطفء الحريق تلو الحريق دون ان يتم حل أي ازمه من الازمات التي وصلت لحكومته واولها قضية رواتب شهداء 2008-2009 الذي لم يستطع وزير الشئون الاجتماعيه الدكتور كمال الشرافي ان ياخذ فيها قرار بعد ان وعد اصحابها.

مشاكل متلتله في قطاع غزه تستصرخ اصحاب الضمائر ان يقوموا بحلها وان يتم النظر اليها الى جانب مشاكل تنظيميه كبيره تعاني منها حركة فتح فحتى هذه اللحظه لم يتم حل ديون مصاريف الانطلاقه المليونيه لا احد يريد حلها فهناك ديون لاصحاب الباصات تم دفعها من قبل فتحاوي غيور مقابل ان يوقع احد القيادات على نفسه كمبياله بدفعها نتمنى ان يتم اعتقال احد هؤلاء القاده حتى تتحرك اللجنه المركزيه لحركة فتح وتدفع الكمبياله وسنقوم بنشر اعتقال هذه القيادات فور اعتقالهم من قبل صاحب الكمبياله ولكني اعتقد ان هذا الرجل المحترم صاحب الدين لن يقبل هذه الخطوه لانه فتحاوي .

وانبه الباحثين عن فرص عمل ان كلمة فلسطين والمدن الفلسطينيه لاتشمل قطاع غزه ففلسطين الجديده هي فقط الضفه الغربيه مسقط منها قطاع غزه وباقي فلسطين التاريخيه هكذا هو المعنى حتى لايفكروا ويحلموا ويتمنوا ان يكون احدهم في هذه الفرص .

المؤكد ان فرص العمل التي حشدها الوزير احمد المجدلاني هي للضفه الغربيه ولا يوجد فروع اخرى لتصريفها لانها جمعت من تجار ومؤسسات الضفه الغربيه وقطاع غزه مسقطه من حسابات الجميع كان الله في عنوكم يا ابناء قطاع غزه فانتم بالهم والثوره والاستشهاد مدعويين وعند العمل والوظائف والاشياء الجميله الحسنه منسيين .

وأكد المشاركون في المؤتمر الذي نظمته جامعة القدس المفتوحة بالشراكة مع اتحاد الغرف التجارية ووزارة العمل وبدعم وتمويل من المؤسسة الألمانية (GIZ)، اليوم الأحد، بالخليل، أهمية الشراكة بين وزارة العمل والقطاع الخاص والجامعات المختلفة لإيجاد فرص عمل للخريجين.

المؤتمر الذي عقد تحت عنوان “المؤتمر الوطني لتعزيز فرص التشغيل”، جاء ليختتم الأسبوع الوطني للتشغيل الذي أطلقته وزارة العمل مع مؤسسات مجتمعية وأكاديمية عدة، شارك في فعاليات المؤتمر ممثلون عن القطاع الخاص الفلسطيني والمؤسسات والشركات في جميع محافظات الوطن وعدد كبير من خريجي الجامعات الفلسطينية والمهتمين.

واكد وزير العمل أحمد مجدلاني، خلال كلمته على شراكة وزارة العمل مع القطاع الخاص الفلسطيني ومع الجامعات المختلفة، خصوصًا جامعة القدس المفتوحة، لفتح مراكز ومكاتب للتشغيل في الجامعات، ومن أجل الإرشاد والتوجيه المهني، ولإيجاد فرص العمل للخريجين أيضًا، وذلك في إطار الشراكة التي تحرص وزارة العمل على تجسيدها، مضيفاً، أن الوزارة تعتقد أن مشكلة البطالة لا تستطيع الحكومة وحدها مواجهتها بل على كل الأطراف تحمل مسؤوليتها.

ونوه مجدلاني إلى أن وزارة العمل ركزت على ثلاث إستراتيجيات لمحاربة البطالة: أولاها الإستراتيجية الوطنية للتشغيل، مطالبًا بالتوجه لمكاتب التشغيل التابعة لوزارة العمل لتقديم طلبات للعمل، وثانيًا أطلقت الحكومة صندوق التشغيل الفلسطيني، مؤكدًا أنه رغم المشاكل في التمويل، إلا أن الصندوق قدم إضافة نوعية في هذا المجال.

وأوضح مجدلاني أن الإستراتيجية الثالثة لمعالجة مشكلة البطالة تمثلت في إطلاق الحكومة إستراتيجية التدريب المهني والتقني في فلسطين، بمشاركة عدد من الوزارات، قائلاً “نعتقد أن إحدى الإشكاليات الرئيسة في البطالة هي نظام التعليم في فلسطين”.

وأضاف أنه رغم البطالة العالية في فلسطين، يوجد نقص شديد في عدد من القطاعات أبرزها قطاع الإنشاءات والبناء، لذا يجب على القطاع الخاص أن يولي أهمية أكبر للاستثمار في القطاع المهني، لأنه سيحل مشكلة البطالة.

ولفت مجدلاني إلى أنه جرى توفير 500 فرصة عمل خلال الأسبوع الوطني لتعزيز فرص التشغيل، ونحو 250 فرصة تدريب في مختلف المدن الفلسطينية.

فتح هي قدرنا ويحق لنا ان نعلى صوتنا

29 سبتمبر

فتح شعار
كتب هشام ساق الله – فتح هي قدرنا الذي ارتبطنا فيه وانتمينا اليه ولن نغيره ابدا ماحيينا ويجب ان تعدل قيادة الحركه ادائها باتجاه العمل الايجابي وتخرج عن الدور السلبي التي وضعت نفسها فيه من اجل هذه الجماهير المخلصه المحبه لها والتي تريدها ان تعود من جديد قويه عفيه واضحة الرؤيه تعمل من اجل مصلحة الوطن وتقوده نحو التحرير والقضاء على دولة الكيان الصهيوني فنحن شركاء بهذه الحركه .

سالني احد الاخوه بعدما كتبت المقال ” تعبنا من قيادة حركة فتح يجب ان نفكر بشيء جديد ” ماذا تريد قلت له انا اريد ان يبدا النقاش بهذا الامر في اوساط حركة فتح وكوادرها وقياداتها وان نخرج بشيء جديد سريع نستطيع فيه تدارك الاحداث وتلاحقها ونستطيع ان نكون بحق قيادة المشروع الوطني مقابل المشاريع الاخرى والتي لاتحاكي طموح ورغبات الشعب الفلسطيني .

انا اقول اذا استمر الوضع على ماهو عليه فان هناك خروج جماعي سيتم من داخل الحركه وهذا الخروج سوف يؤدي الى تفسخ الحركه الى اجزاء مختلفه تلتقي على اشخاص وعلى افكار ايدلوجيه مختلفه ولن تبقى حركة فتح كما هي الان وسيبقى الاسم فقط لمن تمسك فيه ولكن بدون مضمون وفاعليه .

ان يحدث انشقاق في الحركه فهذا لن ينجح وانا قلتها باكثر من مقال وثبت ان كل من خرج على الحركه أي كان تاريخه النضالي فانه سيموت وينتهي ويصفي تنظيم صغير مرتبط بشخص من خرج على الحركه بانشقاق ودائما هذه الانشقاقات مدعومه من مخابرات عربيه وانظمه .

اما كادر الارض المحتله وقيادات الحركه المتواجدين داخل الوطن لا ارتباط لاي منهم مع أي مخابرات ولم يمارسوا الابتزاز العربي في الاقاامات او بلقمة العيش فلا مجال ان يتم انشقاق او خروج من الحركه بدعم أي نظام حتى وان كان من يقود هذا الانشقاق والخروج يقوده من الخارج .

وهذا النقاش يجب ان يجريه كل واحد منا ويصل بالنهايه الى مانريده لرفعه وتقدم الحركه فقيادة الحركه الموجوده معظمهم تاريخنا اطول منهم عطاءا وانتماءا ولا احد منهم يستطيع ان يزاود علينا وكثيرا منهم وقعوا بالمحظورات واستفادوا من هذه الثوره وهذه السلطه واصبحوا اغنياء منها وعدد منهم اساء لتاريخه النضالي وتغير واصبح فقط يحمل الاسم الذي ولد منه وتنصل من كل تاريخه القديم .

كل ابناء حركة دفعوا براس المال دم وجهد والم وعذاب واعتقال وابعاد وجميعهم شركاء بحركة فتح ينبغي اشراكهم واحترامهم واحترام رغباتهم وينبغي ان تنصاع قياده الحركه لهم وان تجري تغيير وتبديل وتعود الى رشدها وتستنهض القواعد التنظيميه وتتصالح مع نفسها بعيدا عن شخصنة القضايا وتحترم هذا التاريخ الطويل للجميع .

الشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات يتالم في قبره من الحال الذي وصلت اليه الحركه في الضفه الغربيه وقطاع غزه والشتات وخاصه في لبنان وسوريا ووضع اللاجئين وواقع المفاوضات المراثونيه والانقسام الداخلي والوضع الاقتصادي وارتفاع البطاله والتنكر للمناضلين واشياء كثيره جدا ينبغي ان تصحوا لها قيادة حركة فتح .

لانريد ان يحدث ماحدث عشية الانتخابات التشريعيه القادمه ونجد حركة فتح قد تقلص دورها اكثر وهناك من فاز بعد ان تنافس ابناء حركة فتح مع ابناء حركة فتح وبالنهايه فاز الاخرين واعتبروا انفسهم انهم هم بديل للمشروع الوطني وهذا مجافي للواقع الحقيقي لرغبة الشعب الفلسطيني وبالنهايه لم يحاسب احد على السقوط الكبير بالانتخابات التشريعيه الماضيه وجمد بعض الكوادر وانتهى الامر .

لانريد ان يحدث ما حدث في قطاع غزه وتضيع الضفه الغربيه محافظه محافظه او تضيع كلها بالاستيلاء عليها من قبل قوات الاحتلال او باي طريقه اخرى ونريد ان تتحول السلطه الى رافعه للعمل الوطني لا خادمه للاحتلال .

يجدب ان يثير ماكتبناه كل عقول ابناء حركة فتح ويعيدوا التفكير من اجل الانطلاق مجددا بحركة فتح اما بالقياده الموجود هاو بالحفاظ على هذه الجموع الغفيره المترامية الاطراف من ابناء الحركه والتي لاتجد من يقودها بشكل صحيح ويجب بالنهايه ان نخرج من هذه الازمه من جديد قبل الانطلاقه القادمه لحركة فتح .

تعبنا من قيادة حركة فتح يجب ان نفكر بشيء جديد

29 سبتمبر

الغضب الفتحاوي
كتب هشام ساق الله – ابناء حركة فتح وكوادرها يموتوا كل يوم فقع من الحاله المترديه التي وصلت اليها قيادة حركة فتح من سلبيه وعدم حسم لكل القضايا واشعال نار الفتنه في صفوف حركة فتح وعدم رغبة احد منهم على العمل باتجاه مصلحة الحركه وكل واحد منهم يبحث عن بقاء الاوضاع على ماهو عليه حتى يزداد غنى ويستفيد اكثر واكثر من الغنائم التي يجمعها كل يوم على حساب ابناء حركة فتح .

هذه القياده واقصد اللجنه المركزيه لحركة فتح والهيئه القياديه لحركة فتح في قطاع غزه والمجلس الثوري لحركة فتح والحالات التي تدعي انها تعمل لصحالح الحركه مثل محمد دحلان وجماعته هؤلاء الذين لايريدوا ان يغيروا هذا الواقع ويتمسكوا في كراسيهم ومواقعهم ولاينتصروا لابناء حركة فتح الذين يتم تهديدهم كل يوم واستدعائهم واعتقالهم ولا احد يسال عن احد المهم يا الله راسي ولايتفوا بهذا بل يعملوا بالاتجاه العكسي وضد مصالح الحركه من اجل تثبيت مصالحهم ومواقعهم .

انا اقول ان الاوان ان يفكر انباء حركة فتح في شيء اخر غير الموجود وكل واحد منهم يعمل بفتح التي يؤمن بها بعيدا عن الاشخاص والمسميات التنظيميه ويعلن انه ترك العمل التنظيمي الرسمي وانه سيعود الى بيته بانتظار شيء جديد يحدث يؤمن به ويتوافق مع قناعته حتى يعود من جديد للعمل في أي اطار تنظيمي .

باختصار الموجود الان بكل تناقضاته واختلافاته لا يلبي طموح كوادر وقيادات الحركه في كل مكان وهذا يدفع الجميع لكي يستقوي علينا سواء اجهزة امن حكومة غزه او حتى التنظيمات الصغيره اصبحت تستقطب عناصرنا وابنائنا وتحاول التعليم علينا باختصار هناك جماهير كبيره واسعه لحركة فتح ولاكن لايوجد هناك قياده للحركه والدول العربيه تتلاعب فينا كل دوله حسب مزاجها ومصالحها .

فش تنظيم في العالم قيادته تعمل ضد قيادته الاقل مستوى منها كما هو موجود في حركة فتح فاللجنه المركزيه للحركه تعمل ضد الهيئه القياديه العليا لافشالها وتعمل من اجل ان تضعها في بوز المدفع من اجل ان تسيء لها ولتاريخها الطويل في الشارع الفتحاوي واشعارها انها مخصيه ولاتقوم باي شيء حتى اعادة راتب موظف مظلوم تم الكيد له بتقارير كيديه وقطع راتبه .

ان الاوان ان يقول الجميع بصوت واحد لا لهذه القياده التي تعمل ضد مصلحة الحركه وتعمل من اجل استمرار قيادتها للحركة والاتسفاده من الغنائم ووقف كل من يحاول ان يحرف ابناء حركة فتح عن افكار الحركه الاولى التي امنا فيها .

امين مقبول امين سر المجلس الثوري في حديث مطول له مع وسائل الاعلام اعترف بتقصير اللجنه المركزيه بالقيام بدورهامنذ ان تم انتابها وهذا مانقوله منذ سنواتولكن لا احد يسمع لقد جعلونا نصل الى مرحله لن يوقفنا بيوم احد من الخروج عليهم واسقاط كل شرعياتهم من اجل استمرار المشروع الوطني وريادته .

المواقع على الانترنت لا تشجع الكتابات الجادة

29 سبتمبر

مواقع
كتب هشام ساق الله – هناك مواقع لا تنشر الا لاشخاص محددين معروفه اسمائهم لو فتحت عليها لوجدت نفس الاسماء ونفس الكتاب ولا تجد أي من الكتاب الشباب والجدد رغم ان عدد منهم يكتب بحرفيه اكثر من كل الكتاب الموجودين .

القصه تكمن بالاتكاليه للشخص الذي يضيف المقال فهو يريد ان تضع المقال على اضف مقال ولايريد ان يتعب ويفحص ببريده او بريد الموقع او حتى يبحث عن كتاب ومواضيع جاده وجديده حتى يكتب .

ربما بعض تلك المواقع تريد ثمن النشر ولو ارسلت لهذه المواقع المقال مع مبلغ محدد اكيد راح ينشرولك اياه لان هذه المواقع تبحث عن الاعلانات والمال والاثاره وكثير منها تتمنى ان تكون مواقع جنسيه على هامش الحدث .

مس كتبت مقال عن تهديد وصلني يستهدفني ويستهدف المئات من كوادر حركة فتح لم يحرك هذا المقال حتى مواقع حركة فتح ولم تنشر ماجاء فيه والسبب ان بعض المواقع لاتعمل الا ب العصر لان العاملين فيها يناموا طول النهار وايضا لاينشروا وفق رؤيه واستراتيجيه محدده ومش عارفين ايش بدهم باختصار لا هم ولا معلمينهم .

اصبحت اتمنى ان يكون لدي موقع اخباري اعمل فيه انا ومجموعه من المخلصين من الاعلاميين الشبان حتى نعلمهم كيف يكون العمل الاعلامي وكيف يكون الابداع في كل الظروف بقطع الكهرباء او بالتهديد والمتابعه وكيف تكون المهنيه والحرفيه باختيار الكتاب والمواضيع .

بعض المواقع اول ما تبدا عملها تبدا بشكل جيد وتقوم بالابداع ويبدا الامر يتراجع شيء فشيء حتى يصبح العمل فيها مجرد تغيير اخبار قص ولصق دون ان ينظروا ماذا يكتب او ماذا نشر الموقع وهؤلاء اصبحوا كثر .

لم يتصل بي الا صديقي الحقوقي مصطفى ابرهيم وزميلي في الجامعه الاسلاميه وسالني عما جرى معي والرساله التي وصلتني ولم تصدر مراكز حقوق الانسان أي بيان تطالب بالكشف عن مرسلي هذه الرسائل المزعجه والسبب واضح برايي ان المستهدفين هم ابناء حركة فتح وحركة فتح متهمه ويجب ان يتم التوازن بانتظار ان تصل ابناء حركة حماس رسائل مماثله حتى يصدروا بيانات بهذا الامر .

اما المواقع الالكترونيه ونقابة التعازي والتهاني لايهمها ان كان وصلت اعضائها مثل هذه الرسائل فهي تفتح باب اشكاليات ومشاكل مع اجهزة الامن ولايقوموا بعملهم ولايهمهم فهي وصلت لاشخاص هناك اشكاليات معهم وخلافات .

يجب على المواقع ان تقوم بعمل اخبار خاصه فيها وتتابع الحدث ولاتنتظر ان تقوم بقص ولصق لعمل جاهز تسرق جهود الصحافيين الذين تعبوا بعمل هذا التقرير بدون ان تشير الى من تعب بعمل هذا الموضوع .

واود ان اقول لمواقع حركة فتح الاعلاميه القليله والتي كثيرا منها يعمل لصالح اجندات خاصه ومعلمين بعيدين جمله وتفصيلى عن الوطن ومشاكله وحركة فتح ويقوموا فقط باختيار المواضيع التي تفرق ولا تجمع من اجل الانتصار لمعلمينهم وابرازهم على انهم السوبر المقطوع وصفهم .