أرشيف | 7:35 م

أين المنابر التي يمكنا الحديث فيها داخل حركة فتح

20 سبتمبر

562448_355052637863726_317172108318446_880027_2094859821_n
كتب هشام ساق الله – يعتب البعض ويقولوا انه ينبغي ان يتم الحديث عن مشاكل واشكاليات حركة فتح في داخل البيت الفتحاوي ومن خلال منابر داخل اطر حركة فتح انا اتساءل واقول لهؤلاء اين هذه المنابر والاطر التي نتحدث فيها نحن ابناء حركة فتح اذا كانت قيادتنا قد احتكرت العمليه واصبحت لاترى الخطر ولا احد منهم يريد ان يتحدث ومن يتحدثوا من داخل الاطر يعاقبوا .

الاطر الشرعيه والرسميه لحركة فتح ابتداء من اللجنه المركزيه وانتهاء بأقل تشيكله موجوده يعتبروا انفسهم هم حركة فتح والباقي خارج هذه الاطر الشرعيه لايحق لهم ان يتحدثوا او يشاركوا او يبدوا بارائهم ومن يريد ان يبدي براي عليه ان يتسول من أي منهم حتى يحصل على فرصة الحديث وان حصل عليها فملاحظاته وعصارة فكره لاتخرج خارج هذه الدائره لايوجد تواصل بين القاعده والاطر التنظيميه جميعها وخاصه اللجنه المركزيه لاحد يسمع.

اذا كان اعضاء اللجنه المركزيه لايستطيعوا ان يبدوا رايهم في داخل اجتماعات اللجنه المركزيه واسلوب الحرد وتقديم الاعفاء من المهام هي السائده من اجل المطالبه بحقهم في التعبير عن رايهم او الاعتراض حول أي من القضايا التنظيميه ويلجوا الى الحرد وقد راينا الامر خلال السنوات الماضيه كثير جدا واذا بدكم نعددها بنعددها وهناك اعفاء تم من عضو باللجنه المركزيه ولم يتم حتى الان الاعلان عنه .

اما اعضاء المجلس الثوري فيتم دعوتهم في وقت فراغ اللجنه المركزيه ويتم تحضير جدول الاعمال من خارج لجان المجلس الثوري وهيئة مكتبه ويتم عمل البيان الختامي قبل دعوة المجلس الثوري والاجتماعات باغلبيتها لايتم فيها نقاش تنظيمي ولا اتخاذ قرارات ولو اتخذت قرارات بناء على توصيات المجلس الثوري يتم نزعها مضمونها الحقيقي المطلوب واصبح اعضاء المجلس يبحثوا عن حقوقهم ومغانمهم وتعديل اوضاعهم الماليه والوظيفيه لذلك الكثير منهم متوافق مع القياده لايريد ان يزعلهم حتى يحقق حقوقه وحقوق زوجاتهم وابناءهم ومن يهمهم .

اقاليم حركة فتح ترفع للجنه المركزيه رسائل عبر التسلسل التنظيمي ولم تتلقى ردود كثيره على تساؤلاتها ويتم اخذ المعلومات عن مواضيع كثيره من وسائل الاعلام ولايتم وضعهم بصورة الاحداث ودائما يحاول هؤلاء الشباب ان يقوموا بالتحليل والاستنتاج واستياق معلوماتهم من هنا ومن هناك ولا يوجد طريقه رسميه يتم التواصل فيها مع التنظيم بشكل سليم من اعلى الى اسفل ومن اسفل الى اعلى طريقة التواصل تتم عبر السلحفاء ببطىء ممكن ان يصل الرد وممكن ان تتوه السلحفاء ولايرجع الرد .

المجالس الاستشاريه التي تم تشكيلها فقط من استكمال النظام الاساسي لحركة فتح وهي لاتستشار وشكليه وعقدت اجتماعات بدون ان يتم تحديد صلاحياتها او اعطاءها فرصه للعطاء وكلما تم تشكيل تشكيله تم وضعها على الرف بدون ان يكون لها أي دور .

اما لجان استنهاض التنظيم او ماتم تسميتها لجان الاشراف فقد تم تشكيلها على مستوى اللجنه المركزيه والمجلس الثوري وعقدت لجان وضربت بريك وتوقفت عن العمل بسبب تضارب الصلاحيات بينها وبين الاقاليم والمجالس الاستشاريه ولم يتم تحديد برنامج عمل لتشغيل هذه اللجان ولازالت تراوح مكانها في قطاع غزه لم يتم عقد أي جلسه من جلساتها باستثناء لجنة اقليم غرب خانيونس .

المؤكد ان اللجنه المركزيه تخطط لتطبيق طريقة الاستحمار التنظيمي في كل الاقاليم سواء بالخارج او الداخل بالضفه وقطاع غزه مع مزجها بالترقيع التنظيمي والاستزلام الموجوده ولايريدوا ان يجددوا شباب الحركه بالانتخابات من اسفل الى اعلى لضمان ان يصل الى المؤتمر السادس ازلامهم وجماعاتهم والبقاء في مواقعهم للاستمتاع بخيرات الحركه واستمرار مخصصاتهم ومغانمهم الماليه والمعنويه والتمتع بالسياحه باسم حركة فتح.

للاسف قيادة الحركه لاتقدر حجم الخطر الذي تمر به الحركه ولا احد يستشعر هذا الواقع السيء المرير الذي يعيشه ابناء حركة فتح من ضغط وكبت ورغبه في العمل والتغيير كل في مكانه وموقعه ولايجد اين يكون في السلم التنظيمي ا وان يطلب منه احد من الكادر التنظيمي الموجود بالهرميه أي مهمه .

اصبحت مهمات الحركه فقط المشاركه في العزيات والافراح ويتم التباهي بالحشد كي يدخل بهم القاده الكبار الذين يتواجدوا في الهرميه التنظيميه الموجوده بدون احترام او تقدير اصبح تواجد ابناء الحركه والتزامهم ارقام يتباهى فيها هذا او ذاك وانهم حشدوا الكادر لمناسبه .

لايوجد هناك احترام او تقدير لقدرات الكادر وكفاءاتهم ورؤيتهم ومواقفهم واجتهاداتهم وكل هذه الخبرات لاتخرج ولاتصعد الى اللجنه المركزيه فلذلك لجا الكثير من ابناء حركة فتح للحديث على الفيس بوك او كتابة مقالات يشرحوا رغباتهم ومواقفهم ولكن لا احد يقرا ولا احد يريد تغيير هذا الواقع السيء الكل يريد ان يحتفظ بمغانهم من هذه المواقع .

حين نكتب على وسائل الاعلام وننقد الاطر الرسميه لانبغي الاستعراض بل نريد ان نيقظهم من نومهم العميق ونصحي فيهم انتماءهم الذي ضاع مع الغنائم والخنوع لانريد مناصب او ترتيب اوضاع داخليه ونحن نسبح ضد التيار ونواجه برجوله استحقاقات المرحله ونحذر منها ولو اردنا ان نتارنب لكانت اوضاعنا افضل ولكن لانبحث عن اشياء شخصيه فقط مايهمنا هو ان تعود حركتنا الى دور الرياده وتستيقظ من نومها قيادتنا وتعود الى رشدها وتوحد هذه القاعده الفتحاويه التي تقدر بالملايين وتقودها الى استعادة كل شيء ضاع منها والفرصه لازالت مواتيه والامر ممكن فقط يحتاج الى العمل .