أرشيف | 8:19 ص

معاهدة كامب ديفيد تترنح والشعب يطالب بإلغائها

14 سبتمبر

ديفيد كامب
كتب هشام ساق الله – تقوم الحكومه المصريه والجيش المصري بعمليه عسكريه واسعة النطاق ربما هي الاولى منذ حرب 1973 حتى الان بعمليه ضد المجموعات العسكريه المسلحه التي تتخذ من سيناء مقر لها وخلافا لاتفاقية كامب ديفيد بادخال قوات مصريه واستخدام الطائرات المصريه في حربها ضد الجماعات الاسلاميه المتطرفه .

هناك اصوات اليوم في الشارع المصري تطالب بالغاء معاهدة كامب ديفيد التي وقعت في مثل هذا اليوم بحضور الرئيس الامريكي جمي كارتر وتوقيع الرئيس المصري محمد انور السادات ورئيس وزراء الكيان الصهيوني مناحم بيجين والجيش المصري مع استمرار هذه المعاهده بشكل هادىء بدون تفعيل هذه المعاده بعد ان انقلب الجيش على الرئيس محمد مرسي الذي اكد التزامه بالمعاهده واستمرارها رغم انه ينتمي الى حركة الاخوان المسلمين وحزب الحريه والعداله .

وقد سمت الحكومه المصريه سفيرا جديدا لدى دولة الكيان الصهيوني ازالت مخاوف الحكومه الصهيونيه التي كانت تترقب عدم تسمية سفير جديد لديها والسفير الصهيوني دائما في داخل الكيان الصهيوني يمضي اجازاته ولم يقم باي مهمه منذ توليه لمهامه بسبب الاحداث المتلاحقه في مصر .

وفي العام الماضي قام شاب مصري باقتحام مبنى السفاره الصهيونيه في القاهره وانزل العلم الصهيونيمن على الطابق الثامن عشر وجرت محاصرة مبنى السفاره تم اخراج الموظفين والدبلوماسيين بعمليه خاصه وامس اعلنت شركة ال عال الصهيونيه للطيران بوقف رحلاتها الى القاهره .

حاولت الولايات المتحدة بالضغط على الشعب المصري بإجراء التطبيع مع الكيان الا ان الشعب المصري رفض رفضا باتا حتى في ظل قوة السادات ومبارك ان يطبع شعبيا مع الكيان الصهيوني وتم وضع كل من يقوم بالتطبيع معه باللوائح السوداء ويتم فصله من كل النقابات المصريه .

هذا الشعب المناضل الذي فقد خيرة أبنائه في الحروب مع الكيان الصهيوني لازال يكن العداء والكره لهؤلاء القتله الذي قتلوا الأطفال والرجال والشيوخ في مصر ولم يفرقوا بين الجندي والمواطن وارتكبوا مجازر كثيرة لعل مدرسة بحر البقر أحداهم وكان فظيعة لسقوط اطفال صغار ضحايا تلك الهجمة البربريه .

منذ زيارة الرئيس محمد أنور السادات الى فلسطين التاريخية وقيامه بالصلاة في المسجد الأقصى وإلقائه خطاب في مقر الكنيست البرلمان الصهيوني والعرب يراهنون على اللحظة التي تنهار فيها هذه المعاهدة وكل مره تزداد الهوه الى ان وصلت بعد الثورة الاخيره المصرية الى حد ستقضي على تلك الافاقيه اجلا ام عاجلا أضافه الى ازدياد حالة الكره ضد هذا الكيان بعد قتل 3 جنود مصريين بدم بارد على الحدود.

ففي 17 ايلول /سبتمبر 1978 تم توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، عقد مؤتمر كامب ديفيد بناء على دعوة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جيمي كارتر، في الفترة من 5-17 سبتمبر – أيلول 1978، وحضره كل من رئيس جمهورية مصر العربية أنور السادات ورئيس وزراء إسرائيل مناحيم بيغن، وفي اليوم الأخير للمؤتمر أعلن الرؤساء الثلاثة التوصل إلى إبرام اتفاقيتين: الأولى أطلق عليها “إطار السلام في الشرق الأوسط”، والثانية “إطار لإبرام معاهدة سلام بين مصر وإسرائيل”.

وقد قام كل من الرئيس المصري ورئيس وزراء إسرائيل بالتوقع على الاتفاقيتين، ووقع الرئيس الأميركي بصفته شاهداً عليها.

وقد عرضت الاتفاقيتان على برلماني البلدين لمناقشتها وإقرارها، حيث وافق الكنيست الإسرائيلي ومجلس الشعب المصري عليهما.

الوثيقة الأولى “إطار السلام في الشرق الأوسط”، فقد تضمنت هذه الوثيقة المبادئ العامة والأساسية التي تحكم تسوية النزاع في الشرق الأوسط، تسوية سلمية وعادلة وشاملة ودائمة، وفقاً لما يلي:
– أن يكون أساس التسوية قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242.
– إجراء مفاوضات مباشرة بين إسرائيل وأي دولة مجاورة مستعدة للتفاوض، وذلك من أجل تنفيذ البنود والمبادئ الواردة في قراري مجلس الأمن الدولي رقم 242 و 338 لسنتي 1967و1973 – احترام السيادة والوحدة الإقليمية والاستقلال السياسي لكل دولة في المنطقة، وحقها بالعيش في سلام داخل حدود آمنة ومعترف بها، غير متعرضة لتهديدات أو أعمال عنف.
– قيام علاقات تعاون بين دول الشرق الأوسط.
– تشمل التسوية الشاملة والدائمة كل من تأثر بالنزاع.
الأسس المشتركة: تحكم هذه الأسس معاهدات السلام بين إسرائيل وكل دول من الدول العربية، ممن سيتقبل إبرامها معها، بالإضافة إلى كفالة ضمان تنفيذ هذه المعاهدات، وهي تتضمن الأتي:-
– إقامة علاقات طبيعية، تتمثل بالاعتراف الكامل وإلغاء المقاطعة الاقتصادية وتمتع المواطنين بحماية القانون في كل بلد منهم.
الأسس الخاصة: وتتضمن هذه الأسس وضع صورة للأسلوب الذي يمكن به تسوية المشكلة الفلسطينية، وإجراء التسوية مع مصر.
وبالنسبة للمشكلة الفلسطينية، وضعت الاتفاقية تحت عنوان الضفة الغربية وغزة، تصوراً عاماً لحل المشكلة الفلسطينية، يرتكز إلى:
– إن السلام الدائم لا يتحقق إلا بحل المشكلة الفلسطينية، بجميع جوانبها بما فيها الجوانب السياسية
– إن للفلسطينيين الحق في تحديد مستقبلهم، وفي أن يكون لهم كيانهم.
– إن لممثلي الفلسطينيين أن يشتركوا في المحادثة الخاصة بالضفة الغربية وقطاع غزة على قدم المساوة، وذلك على أساس مراعاة ما يلي:
– توفير حكم ذاتي كامل لسكان الضفة الغريبة وقطاع غزة، ويتم فور قيامه إلغاء الحكومة العسكرية الإسرائيلية وإدارتها المدنية
– يتشكل الوفد الفلسطيني لهذه المفاوضات، من ممثلي الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة وفلسطينيين آخرين.
– تجري المفاوضات بين مصر وإسرائيل والأردن وممثلين عن الفلسطينيين، من أجل تحديد الوضع النهائي للضفة الغربية وقطاع غزة، وعلاقتهما بجيرانهما وإبرام معاهدة سلام بين إسرائيل والأردن، بحلول المرحلة الانتقالية.
– أن يتضمن الاتفاق، إتاحة الفرصة لعودة الأفراد الذين نزحوا من الضفة الغريبة وقطاع غزة في عام 1967.
– أن تعمل مصر وإسرائيل والأطراف المهتمة على وضع إجراءات تتفق عليها للتنفيذ العاجل والعادل والدائم لحلة مشكلة اللاجئين.
وبالنسبة للتسوية مع مصر، وضعت الاتفاقية الأولى عدة أسس، تطبق في العلاقة بين مصر وإسرائيل بضفة خاصة، وتعتبر في نفس الوقت أساساً للاتفاقية الثانية الخاصة بإطار معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، وهذه الأسس:
– عدم اللجوء إلى القوة، وتسوية النزاعات بينهما بالطرق السلمية.
– التفاوض بإخلاص بهدف توقيع معاهدة سلام بينهما خلال ثلاثة شهور من توقيع هذا الإطار.
– دعوة الأطراف الأخرى في النزاع، إلى التقدم للتفاوض وإبرام معاهدات سلام مماثلة.

اغتيال الكونت فولك برنادوت بمدينة القدس في 17 سبتمبر 1948

14 سبتمبر

الكونت
كتب هشام ساق الله – الاغتيال والقتل هو عاده من عادات اليهود الصهاينة لكل من يعمل على تحقيق السلام وانصاف شعبنا الفلسطيني بالمنظمات الدوليه فقد اغتالت عصابة شتيرن اليمينيه الصهيونيه الكونت والوسط السويدي فولك برناجوت في مدينة القدس اثناء زياره لها كوسيط للامم المتحده .

إثر عملية الاغتيال توجهت الشكوك نحو منظمة شتيرن وتم إيقاف خلال 24 ساعة أكثر من 250 عضوا في المنظمة وتم حل الشتيرن في اليوم التالي ضمن “مكافحة الإرهاب”. أكد زتلر أنه تلقى ضمانات من وزير الداخلية اسحاق غرونباوم بأنه سيتم معاقبته من أجل إرضاء الرأي الدولي وأنه سيتم العفو عنه لاحقا

تم الحكم بالسجن على يالين مور ومتياهو شمولفيتز في الثاني من فيفري سنة 1949 بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية وليس بسبب عملية الاغتيال وتم إطلاق سراحهما بعد إسبوعين كما تم العفو عن جميع معتقلي منظمة شتيرن

التاريخ يعيد نفسه دائما يتم الاعفاء عن الإرهابيين الذين يقتلون العرب ويتم منحهم مناصب واماكن واعفاءات ويم اعتقالهم في فنادق 5 نجوم لانهم قتلوا عرب ومسلمين وهناك دائما تبادل ادوار بين مختلف الأحزاب الصهيونية .

ومنظمة شتيرن هذه الذي اسسها زئيف جابتونسكي الصهيوني اليميني وتزعمها بعده مناحم بيجن واسحق شامير وهم من مارسوا القتل والتدمير والارهاب واصبح الاثنان رئيسا وزراء لما يسمى بالدولة الصهيونية .

الكونت فولك برنادوت (Folke Bernadotte) هو ديبلوماسي سويدي ترأس الصليب الأحمر السويدي. ولد في 2 يناير 1895 بستكهولم وقتل في 17 سبتمبر 1948 بالقدس.

فولك هو من العائلة الملكية السويدية ويعتبر الابن الأصغر لأوسكار الثاني الذي كان ملك السويد والنرويج.

في سنة 1945 عندما كان نائب رئيس الصليب الأحمر السويدي عمل على نقاش هدنة بين ألمانيا والحلفاء. في نهاية الحرب تلقى طلبا من هينريك هيملر بعلن فيه استسلام ألمانيا في وجه بريطانيا ولاولايات المتحدة مقابل السماح لألمانيا مقاومة الإتحاد السوفياتي. قام برنادوت بنقل العلرض إلى كل من ونستون تشرشل وهاري ترومان.

شارك أيضا في عمليات تبادل الأسرى خلال الحرب العالمية الثانية شارك في عملية إنقاذ 15000 معتقل من معسكر اعتقال وكانو سويدون ونرويجيون وفرنسيون من رأس أركونا.

حسب أبحاث تاريخية حديثة جاء أنقاذ الخامسة عشر ألغ معتقل على حساب 2000 معتقل كانوا مرضى أو على شفى الموت وكانوا من جنسيات فرنسية خصوصا وكذلك روسية وبولندية. فقد تم نقل هؤلاء الأسرى من معتقل نازي إلى معتقل نازي آخر وتوفي أغلبهم على الطريق

عد قرار تقسيم فلسطين اندلعت مواجهات بين اليهود والعرب في فلسطين فاختارته منظمة الأمم المتحدة ليكون وسيطاً بينهم في 20 مايو أيار عام 1948، ليصبح أول وسيط دولي في تاريخ المنظمة. كان الهدف من مهمته وقف المواجهات بين الطرفين المتنازعين وتطبيق قرار التقسيم.استطاع أن يحقق الهدنة الأولى في فلسطين في 11/6/1948، وتمكن بعد مساع لدى الجانبين العربي والإسرائيلي من الدعوة إلى مفاوضات رودس التي جرت نهاية عام 1948

اقتراحاته من أجل السلام

قدم فولك برنادوت عدة اقتراحات من أجل عملية السلام للأمم المتحدة في 27/6/1948:

ينشأ في فلسطين بحدودها التي كانت قائمة أيام الانتداب البريطاني الأصلي عام 1922 (وفيها شرق الأردن) اتحاد من عضوين أحدهما عربي والآخر يهودي، وذلك بعد موافقة الطرفين الذين يعنيهما الأمر.
تجرى مفاوضات يساهم فيها الوسيط لتخطيط الحدود بين العضوين على أساس ما يعرضه هذا الوسيط من مقترحات، وحين يتم الاتفاق على النقاط الرئيسية تتولى لجنة خاصة تخطيط الحدود نهائياً.
يعمل الاتحاد على تدعيم المصالح الاقتصادية المشتركة وإدارة المنشآت المشتركة وصياغتها بما في ذلك الضرائب والجمارك، وكذا الإشراف على المشروعات الإنشائية وتنسيق السياسة الخارجية والدفاعية.
يكون للاتحاد مجلس مركزي وغير ذلك من الهيئات اللازمة لتصريف شؤونه حسبما يتفق على ذلك عضوا الاتحاد.
لكل عضو حق الإشراف على شؤونه الخاصة بما فيها السياسة الخارجية وفقاً لشروط الاتفاقية العامة للاتحاد.
تكون الهجرة إلى أراضي كل عضو محدودة بطاقة ذلك العضو على استيعاب المهاجرين، ولأي عضو بعد عامين من إنشاء الاتحاد الحق في أن يطلب من مجلس الاتحاد إعادة النظر في سياسة الهجرة التي يسير عليها العضو الآخر، ووضع نظام يتمشى والمصالح المشتركة للاتحاد، وفي إحالة المشكلة إذا لزم الأمر إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، ويجب أن يكون قرار هذا المجلس مستنداً إلى مبدأ الطاقة الاستيعابية وملزماً للعضو الذي تسبب في المشكلة.
كل عضو مسؤول عن حماية الحقوق المدنية وحقوق الأقليات، على أن تضمن الأمم المتحدة هذه الحقوق.
تقع على عاتق كل عضو مسؤولية حماية الأماكن المقدسة والأبنية والمراكز الدينية، وضمان الحقوق القائمة في هذا الصدد.
لسكان فلسطين إذا غادروها بسبب الظروف المترتبة على النزاع القائم الحق في العودة إلى بلادهم دون قيد، واسترجاع ممتلكاتهم.
وضع الهجرة اليهودية تحت تنظيم دولي حتى لا تتسبب في زيادة المخاوف العربية.
بقاء القدس بأكملها تحت السيادة العربية مع منح الطائفة اليهودية في القدس استقلالا ذاتيا في إدارة شؤونا الدينية.
إضافة بعض التعديلات الحدودية بين العرب واليهود، منها ضم النقب إلى الحدود العربية والجليل إلى الدولة الإسرائيلية.

أثارت اقتراحته في عملية السلم حفيظة الجانب اليهودي في تلك الفترة إذ عارض ضم بعض الأراضي الفلسطينية إلى الدولة اليهودية المقترحة في قرار التقسيم الذي صدر في 29 تشرين الثاني 1947 كما اقترح وضع حد للهجرة اليهودية ووضع القدس بأكملها تحت السيادة الفلسطينية فاتفقتا منظمتا أرغون التي يرأسها مناحيم بيغن وشتيرن برئاسة إسحق شامير على اغتياله وقام زتلر قائد وحدة القدس بالتخطيط للعملية، ونفذت عملية الاغتيال في 17 سبتمبر/ أيلول 1948 في القطاع الغربي لمدينة القدس، فمات عن عمر يناهز الـ 53 عاماًإثر تعرض سيارته لإطلاق نار من قبل ثلاثة أشخاص ومات على الفور.

مذبحة صبرا وشاتيلا جريمة الجرائم

14 سبتمبر

شهداء مجزرة جنين
كتب هشام ساق الله – جريمة بشعة ارتكبتها القوات الصهيونية ضد أبناء شعبنا الآمنين ربما تعتبر من أهم جرائم الكيان الصهيوني خلال القرن الماضي قام الجنود الصهاينة باعدام المواطنين الامنين وقتلهم بدم بارد وسحبهم في ساحة المخيمين وقتلهم ورميهم وحرق بيوتهم والخروج بجنح الظلام وإنكار فعلتهم الدنيئة ولم يقم العالم الا بشجب الجريمة ولم يقدم من قام بهم للقضاء وتم إسدال الستار عن هذه الجريمة الفظيعة بتشكيل لجنة تحقيق صهيونيه عاقب ارئيل شارون بعدم تولي منصب وزير الدفاع ولكنه عاد بعد سنوات رئيس للحكومة الصهيونية ووجهت فقط له اللوم والمسؤولية الغير مباشره .

مذبحة صبرا وشاتيلا هي مذبحة نفذت في مخيمي صبرا وشاتيلا لللاجئين الفلسطينيين في 16 أيلول 1982 واستمرت لمدة ثلاثة أيام على يد المجموعات الانعزالية اللبنانية المتمثلة بالقوات اللبنانية الجناح العسكري لحزب الكتائب اللبناني في حينها والجيش الإسرائيلي. عدد القتلى في المذبحة لا يعرف بوضوح وتتراوح التقديرات بين 3500 و5000 قتيل من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح، أغلبيتهم من الفلسطينيين ولكن من بينهم لبنانيين أيضا. في ذلك الوقت كان المخيم مطوق بالكامل من قبل الجيش الإسرائيلي الذي كان تحت قيادة ارئيل شارون ورافائيل أيتان أما قيادة القوات المحتله فكانت تحت إمرة المدعو أيلي حبيقة المسؤول الكتائبي المتنفذ. وقامت القوات الانعزالية بالدخول إلى المخيم وبدأت بدم بارد تنفيذ المجزرة التي هزت العالم ودونما رحمة وبعيدا عن الإعلام وكانت قد استخدمت الأسلحة البيضاء وغيرها في عمليات التصفية لسكان المخيم العزل وكانت مهمة الجيش الإسرائيلي محاصرة المخيم وإنارته ليلا بالقنابل المضيئة

هناك عدة تقارير تشير إلى عدد الشهداء في المذبحة، ولكنه لا يوجد تلاؤم بين التقارير حيث يكون الفرق بين المعطيات الواردة في كل منها كبيرا. في رسالة من ممثلي الصليب الأحمر لوزير الدفاع اللبناني يقال أن تعداد الجثث بلغ 328 جثة، ولكن لجنة التحقيق الإسرائيلية برئاسة إسحاق كاهن تلقت وثائق أخرى تشير إلى تعداد 460 جثة في موقع المذبحة. في تقريرها النهائي استنتجت لجنة التحقيق الإسرائيلية من مصادر لبنانية وإسرائيلية أن عدد القتلى بلغ ما بين 700 و800 نسمة. وفي تقرير أخباري لهيئة الإذاعة البريطانية BBC يشار إلى 800 قتيل في المذبحة.

قدرت بيان نويهض الحوت، في كتابها “صبرا وشتيلا – سبتمبر 1982″، عدد القتلى ب1300 نسمة على الأقل حسب مقارنة بين 17 قائمة تفصل أسماء الضحايا ومصادر أخرى. وأفاد الصحافي البريطاني روبرت فيسك أن أحد ضباط الميليشيا المارونية الذي رفض كشف هويته قال إن أفراد الميليشيا قتلوا 2000 فلسطيني. أما الصحافي الإسرائيلي الفرنسي أمنون كابليوك فقال في كتاب نشر عن المذبحة أن الصليب الأحمر جمع3000 جثة بينما جمع أفراد الميليشيا 2000 جثة إضافية مما يشير إلى 3000 قتيل في المذبحة على الأقل.

قام الجيش الإسرائيلي وجيش لبنان الجنوبي بمحاصرة مخيمين صبرا وشاتيلا وتم انزال 350 مسلح مسيحي من حزب القوات اللبنانية بذريعة البحث عن 1500 مقاتل فلسطيني وفي تلك الفترة كان المقاتلين الفلسطينيين خارج المخيم في جبهات القتال ولم يكن في المخيم سوى الاطفال والشيوخ والنساء وقام مسلحين القوات اللبنانية بقتل النساء والاطفال والشيوخ بدم بارد وقدر عدد القتلى ب 3500 قتيل وكانت معظم الجثث في شوارع المخيم ومن ثما دخلت الجرافات الإسرائيلية وقامت بجرف المخيم وهدم المنازل.

في 1 نوفمبر 1982 أمرت الحكومة الإسرائيلية المحكمة العليا بتشكيل لجنة تحقيق خاصة، وقرر رئيس المحكمة العليا، إسحاق كاهـَن، أن يرأس اللجنة بنفسه، حيث سميت “لجنة كاهن”. في 7 فبراير 1983 أعلنت اللجنة نتائج البحث وقررت أن وزير الدفاع الإسرائيلي أريئل شارون يحمل مسؤولية غير مباشرة عن المذبحة إذ تجاهل إمكانية وقوعها ولم يسع للحيلولة دونها.

كذلك انتقدت اللجنة رئيس الوزراء مناحيم بيغن، وزير الخارجية إسحاق شامير، رئيس أركان الجيش رفائيل إيتان وقادة المخابرات، قائلةً إنهم لم يقوموا بما يكفي للحيلولة دون المذبحة أو لإيقافها حينما بدأت. رفض أريئيل شارون قرار اللجنة ولكنه استقال من منصب وزير الدفاع عندما تكثفت الضغوط عليه. بعد استقالته تعين شارون وزيرا للدولة (أي عضو في مجلس الوزراء دون وزارة معينة).