أرشيف | 8:04 ص

فتح بتكشش ذبابه عن وجهها في ظل هذه القياده التي تقودهم

12 سبتمبر

!cid_668BA319-499A-419E-99AB-22D077EF3CDD
كتب هشام ساق الله – خروج المتحدثين باسم حركة فتح واعضاء اللجنه المركزيه بالانتصار للشهيد ياسر عرفات ابوعمار ممن يقوموا بالغلط عليهم على وسائل الاعلام بشكل سافر وواضح انا اقول بان تهديداتهم كلها بتكشش ذبابه في ظل هذه القياده الموجوده التي لاتعرف ماذا تريد .

زمان حين كانت فتح يقودها الرجال كان لايجرا أي رئيس او قائد او زعيم او كاتب او صحافي بالغلط على شعبنا الفلسطيني او أي من الرموز الفلسطينيه كان هناك قبضايات ورجال يحسب هؤلاء حساب لاي كلمه او جمله ممكن ان يقولوها او يكتبوها او يحلموا فيها فكان هناك رجال يمكنهم ان يصلوا الى هؤلاء ويردعوهم بالطريقه المناسبه .

اما تهديدات هذه القيادات والناطقين فهي من اجل الاستهلاك المحلي فقط بسبب ارتفاع حالة الغضب التي تسود ابناء حركة فتح سواء على الفيس بوك او بوسائل الاعلام والكل غاضب وينتظر ليس التهديد وينتظروا قرارات عمليه تتصدى لهؤلاء السفاء بشكل واضح وعملي .

هذا السفيه لو شعر بلحظة خوف او امكانية رد حاسم ضده لما تجرا على الغلط على الشهيد ياسر عرفات ابوعمار رغم انه لاينتمي الى أي تنظيم فلسطيني وحماس اكثر من مره قالت انه ليس عضو فيها ولكن لايوجد قرار يمكن ان يتخذه رجل في القياده الفتحاويه واصبحنا نتعامل بمنطق دبلوماسي لدرجة اننا نسينا اننا حركة تحرر وطني .

كيف يمكن ان نرد على هذا السفيه وحركتنا مفككه والخليه الاولى لحركة فتح كل واحد منهم لايهتم الا باستمرار مصالحه وامتيازاته ونترياته وموازناته الشخصيه التي يتلقاها نظير صمته وعدم تفوهه باي كلمه خارج الموقف الرسمي وكل مايجري على وسائل الاعلام ماهي الى استعراضات لاظهار الاختلاف فقط على الورق وبوسائل الاعلام ولكن في داخل الاجتماع الكل مدجن يقول امين .

قيادات في الخليه الاولى لايحترموا التزامهم وكلمتهم و تعهداتهم و وعودهم ويتركوا كوادرهم وعناصرهم امام استحقاقات ماليه منذ انطلاقة حركة فتح المليونيه بدون ان يفعلوا أي شيء من اجل دفع تلك الالتزامات لن يستطيعوا ان يردوا لا على السفيه الذي خرج للسب على الرئيس الشهيد ياسر عرفات ولا على أي احد يمكن ان يوجه لهم أي شيء باختصار كيلنا كلنا ناقص من هذه القياده الضعيفه باختصار بيقدروش يكشوا دبانه عن وجوههم .

اعجبني كثيرا ماكتبه الاخ المناضل والقائد الفتحاوي منذر رشيد على صفحته هذا الرجل الرائع الذي التقيته قبل عام حين زار قطاع غزه مع وفدا لمجلس الثوري لحركة فتح ردا على تهديد عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح اللواء توفيق الطيراوي ” آآآآآآآآآآآخ يا أبو حسين ..توفيق الطيراوي يهدد حمامي : فتح تستطيع الوصول اليك .. وقد أعذر من أنذر

آآآآآآآآآآخ ثم آآآآآآآآآآآآآآآآآخ ثم آآآآآآآآآآآآآآخ
كل ما هددنا واحد بيطول عمرة وبيزيد عهره يا أبو حسين
هددنا قبل ذلك بالانتقام لأبو جهاد …….
وهددنا قبلها للأنتقام لثلاثية شارع فردان …..الكمالين والنجار
ماذا فعلنا …..!؟
تذكر يا صديقي أننا في تلك العهود كنا ثوراً أشداء …..ولم نثأر
واليوم كيف بالله عليك تهدد عاهرة خرقاء ..!
ماذا ستفعل بها ….هل ستصورها وهي في وضع مشين ..!
وهل تستحي العاهرة من كل الصور ..!
أم أنك ستقتلها .. فيقال….. فتح قتلت عاهرة ..!
إترك الكلبة تنبح ….ودع غيرك يفعل بها ما يشاء

وكان قد صرح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء توفيق الطيراوي بما يلي :’إنه ليس مجرد برنامج تلفزيوني يقال فيه الرأي والرأي الآخر الذي يَبُثُّ فيه عميل اسمه إبراهيم حمامي سمّه ويتعدى فيه على ياسر عرفات رمز الشعب الفلسطيني ومن أشرف رجال القرنين المنصرم والحالي ، ويصب الزيت على النار فيه شخص تبرأ منه وطنه وشعبه وعشيرته وأهله مثل فيصل القاسم بسبب انحيازه لأعداء وطنه، وترعاه قناة مثل الجزيرة لم تفقد مصداقيتها وحياديتها وقواعد وأبجديات مهنة الصحافة والإعلام فحسب بل تخصصت في نشر الفتنة في كل بقاع الوطن العربي وانحازت للتخريب الممنهج بين أبناء الشعوب العربية باسم حرية الصحافة، الأمر الذي يخدم جهة واحدة بعينها هي العدو الصهيوني، والذي يكرس كل جهده لإنهاء القضية الفلسطينية وشطب حق الشعب العربي الفلسطيني إلى الأبد وتشويه صورة رموزه.

هذا تصريح ليس من باب الرد وإنما من باب قرع الجرس لوضع حدّ حازم وجازم لكل من تسول نفسه بالتطاول على الشعب الفلسطيني ورموزه الوطنية، وهو تحذير بكل ما يعنيه التحذير من معنى بأن لحرية التعبير واختلاف الراي أصول نحترمها، وللاعتداء والتشهير والتآمر والمتآمرين مع النقيض وبث الفتنة والتفرقة عقاب يعرفه المعتدون وتستطيع ابناء فتح ويد الشعب الفلسطيني الوصول إليهم ومحاسبتهم اجلا ام عاجلا.

لياسر عرفات الذي حملت نعشه أيدي أبناء شعبه الخلود
وللقابعين في أحضان العدو الصهيوني والامريكان امثال ابراهيم حمامي الخزي والعار
وقد أعذر من أنذر’ “.

احتلال مدينة بيروت وسرقة مركز الابحاث الفلسطيني قبل 32 عام

12 سبتمبر

بيروت
كتب هشام ساق الله – قوات الاحتلال الصهيوني تحتل العاصمة اللبنانية بيروت، بعد خروج قوات الثورة الفلسطينية و تقتحم مركز الأبحاث الفلسطيني وتنهب جميع محتوياته وتنقلها إلى دولةالكيانالصهيوني في 15 أيلول سبتمبر 1982 منظمة التحرير الفلسطينية اشترطت خلال مفاوضات تبادل الأسرى مع إسرائيل عن طريق الصليب الأحمر عام 1984، إعادة جميع محتويات المركز التي نهبت.

هذا المركز الذي كان منارة لكل العالم العربي والإسلامي الذي كان يترجم أخبار الصهاينه وتاريخهم وادبهم وهو اول من ترجم الصحف الصهيونية والاخبار وكان يوزعها اول باول ويترجم الكتب السياسية وكل شيء عن اسرائيل والذي رئسه الدكتور جريس صبري وهو فلسطيني ترك فلسطين مع بداية السبعين والتحق في صفوف الثوره الفلسطينية هو وعدد من الكوادر الفلسطينيه التي تعرف اللغة العبرية بطلاقه .

هذا المركز الذي كان منارة إشعاع لكل العالم عرفت اسرائيل اهميته وكان احد أهم أهدافها في عملية احتلال بيروت وقد سيطرت عليه وقامت بحمل كل شيء فيه حتى انتهت ونقلته الى داخل اليان الصهيوني وقامت بتحليل كل ماورد فيه وتصوير كل ورقه في عملية قرصنه ثقافيه اثبتت اهمية حرب الاعلام والفكر مع هذا الكيان الغاصب .

فقد قامت القوات الإسرائيلية ومليشيا بشير الجميل بمحاصرة بيروت، واستمر هذا الحصار إلى 28 أغسطس. طوال فترة الحصار قامت القوات الإسرائيلية بقصف بيروت من البر باستعمال المدفعية ومن الجو والبحر. تم تسوية معظم المدينة بالأرض، قتل أكثر من 30,000 مدني لبناني وإصيب أكثر من 40,000 شخص، أكثر من نصف مليون شخص نزحوا عن بيروت وفي فترة الست وسبعون يوما استمرت إسرائيل بمنع المعونات الدولية والإنسانية عن المدينة.

صرحت إسرائيل أن مسؤولية الوفيات والدمار الذي أصاب البنية التحتية والخسائر البشرية هو استعمال منظمة التحرير الفلسطينية المدنيين كدروع بشرية واستعمال منازل المدنيين كمعاقل للقتال مما اضطر إسرائيل مرغمة على القصف لتدمير البنية التحتية التي يمكن أن يستعملها المقاتلون أو “المخربون” حسب تعبير إسرائيل.

وقال الشهيد ياسر عرفات لو اهلك يابيروت وخوفي عليهم مارحلت ولاتركتك وقد استعملت إسرائيل في هجومها على بيروت أسلحةً محرمةً دوليًا بدءًا من القنابل العنقودية والفسفورية مرورًا بالنابالم وألعاب الأطفال المفخخة، وانتهاء بقنابل بخار الوقود. أعاد كل من رونالد ريغان وهنري كسنجر التأكيد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. وتم منع جميع المبادرات التي قدمت لإيقاف القتال. انتهى الحصار بمسح كامل لثلث بيروت من الخارطة، ومقتل 675 جنديا إسرائليّا إلى جانب المدنيين اللبنانيين

بيروت هي العاصمة السياسية للجمهورية اللبنانية وأكبر مدنها. يتعدى عدد سكانها المليوني نسمة بحسب أحد إحصائيات سنة 2007 تقع وسط الخط الساحلي اللبناني شرقي البحر الأبيض المتوسط. تتركَز فيها معظم المرافق الحيوية من صناعة وتجارة وخدمات. وهي مدينة قديمة وعريقة إذ ذكرت في رسائل تل العمارنة والمؤرخة إلى القرن الخامس عشر ما قبل الميلاد وهي مأهولة منذ ذلك الحين.

بيروت هي مركز الثقل السياسي اللبناني حيث مقر معظم الدوائر السياسية مثل البرلمان ورئاسة الجمهورية بالإضافة لمراكز معظم الوزارات والدوائر الحكومية. تلعب الدور الرئيسي في الحركة الاقتصادية اللبنانية. وتعد المدينة إحدى أهم المؤثرات الثقافية في منطقة الشرق الأوسط والوطن العربي لغناها بالأنشطة الثقافية مثل الصحافة الحرة والمسارح ودور النشر ومعارض الفنون والمتاحف وعدد كبير من الجامعات الدولية.

أول ذكر لاسم بيروت ورد بلفظ “بيروتا” في ألواح تل العمارنة سماها الفنيقيون “بيريت” ँ‏ وهي كلمة فينيقية تعني الآبار. وقيل أنها كانت تدعى “بيريتيس” أو “بيروتوس” أو “بيرُووَه” نسبة للإلهة “بيروت”، أعز آلهة لبنان وصاحبة أدونيس إله جبيل وعُرفت المدينة باسم “بيريتوس” (باليونانية القديمة) في الأدبيات الإغريقية. واعتمد هذا الاسم في دوريات الآثأر المنشورة في الجامعة الأميركية في بيروت منذ 1934

وذكر أن “بيروت” بالمعنى السامي تعني “الصنوبر” لغابات الصنوبر، بسبب وقوعها بالقرب من غابة صنوبر كبيرة هي اليوم ما يُعرف بحرش أو حرج بيروت. ومن الأسماء الأخرى التي دعيت بها منطقة بيروت هو: “لاذقية كنعان”، “مستوطنة جوليا أغسطس بيريتوس السعيدة”، “دربي”، “رديدون”، “باروت”. ولقبت المدينة عبر العصور بالعديد من الألقاب منها: سماها الفينيقيون “بالمدينة الإلهة” و”بيروت الأبيّة والمجيدة” لعنادها في مقارعة مدينة “صيدون” و”زهرة الشرق”، وأطلق عليها الرومان “أم الشرائع” بسبب بناء أكبر معهد للقانون بالإمبراطورية فيها. ونعتها العثمانيون “بالدرة الغالية”. في العصر الحديث خلدها نزار قباني بلقب “ست الدنيا”. وعرفت أيضا باسم “باريس الشرق” خلال فترة الستينات وأوائل السبعينات من القرن العشرين، أي خلال عهد الازدهار الاقتصادي في لبنان.

تقع بيروت على شبه جزيرة تتجه لناحية الغرب نحو البحر المتوسط، على بعد 94 كيلومتر ميل) من شمال الحدود الإسرائلية اللبنانية. يحد المدينة من الشرق سلسلة جبال لبنان الغربية؛ وهي تتخذ شكلا مثلثا، بسبب وقوعها بين وعلى تلتين: تل الأشرفية وتل المصيطبة. تبلغ مساحة محافظة بيروت 18 كم² (6.9 ميل مربّع)، بينما تبلغ مساحة التجمع الحضري للمدينة 67 كم² (26 ميل مربّع). يعتبر الشاطئ البحري لبيروت متنوعا، فهو صخري في شمال المدينة، ورملي في جنوبها، وفي بعض الأقسام من الشمال يكون الشاطئ عبارة عن أجراف صخرية مرتفعة، كذلك فإن هذه النماذج جميعها يمكن أن تندمج سويا في بعض الأماكن، مثل نقطة التقاء شاطئ الروشة بشاطئ الرملة البيضاء.