أرشيف | 10:05 م

رحم الله الشهيد القائد حسان عبد القادر عليان الذي عشق الارض فرواها بدمه

3 سبتمبر

الشهيد حسان عليان
كتب هشام ساق الله – تمنيت منذ فتره طويله ان اكتب عن الصديق والرفيق المناضل الشهيد حسان عبد القادر عليان وخاصه ونحن نتحدث عنه وعن تجربته النضاليه التي جمعتني دائما مع اصدقائي في الجبهه الشعبيه خلال زيارات المناضل والصديق العزيز الرفيق سعدي عمار وتواعدنا ان اكتب عنه في ذكرى استشهاده وعرفني صديقي الحبيب خالد الفيراني ابوحسان على ابن الشهيد مجد وتواعدنا ان يكون مقالي في الرابع من ايلول سبتمبر ذكرى استشهاد حسان عام 1986 .

تعرفت على هذا المناضل الخلوق والهاديء والمثقف ثقافه نوعيه رائعه من الاسرى المحررين الابطال الذين التحقوا في الجامعة الاسلاميه بعد صفقة الجليل عام 1985 وكان من الطلاب المتميزين المسجلين بكلية العلوم وقيل عنه انه كان يدرس في كلية الطب وكان من المتميزين والاوائل فيها قبل ان يتم اعتقاله والحكم عليه من قبل قوات الاحتلال الصهيوني .

ولا انسى حين تم الاعتداء عليه في بداية عام 1986 من قبل عناصر المجمع الاسلامي والكتله الاسلاميه اثناء مشكله حدثت مع الرفاق في الجامعه الاسلاميه واصيب حينها باصابات في جسده وهرعنا يومها الى مستشفى الشفاء للوقوف الى جانب هذا المناضل ودعمه واستنكار الحادث الذي تم معه وكنا قد تعرضنا لاعتداء قبله .

الشهيد القائد حسان عبد القادر عليان كان المسئول التنظيمي الاول لجبهة العمل الطلابي الذراع النقابي للجبهه الشعبيه في الجامعة الاسلاميه وعاني كثيرا من الاستدعاء الدائم والاعتقال المتكرر من قبل المخابرات الصهيونيه وكان دائم الملاحقه والمتابعه من قبل عملاء الاحتلال وعيونه .

الشهيد القائد حسان عليان ولد في 17/5/ 1958 في قرية بيت لاهيا شمال قطاع غزه من اسره هاجرت الى قطاع غزه من مدينة القدس ومن حي بيت صفافا قبل الهجره الفلسطينيه حيث وصل والده اليها وقام بشراء بياره وقطعة ارض تبلغ 16 دونم وبنى بيته عليها وعشق حسان الزراعه وتعلم فنونها واحب الارض وكان من الطلاب المتميزين الاوئل في كل مراحل الدراسه الابتدائيه والاعداديه .

التحق باكرا في صفوف الجبهه الشعبيه وهو شبل وشارك وساعد مقاتلي الجبهه في شمال قطاع غزه وكان من الشباب المتميزين الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الصهيوني عدة مرات ولفترات مختلفه والتحقيق معهم بضروه ولكن لم تستطع ان تتهمه او تحاكمه وفي كل مره يعود اشرس وعوده اقوى .

حصل في الثانويه العامه على علامات متميزه اهلته للالتحاف في كلية الطب جامعة القاهره ودرس فيها وحصل في العام الدراسي الاول على تقدير ممتاز والاول على فصله الدراسي عام 1977 وبعد توقيع معاهدة السلام مع الكيان الصهيوني ومقتل وزير الثقافه المصري يوسف السباعي و تم اعتقاله من قبل المخابرات المصريه لفتره من الزمن وتم ابعاده الى سوريا .

تلقى العديد من الدورات العسكريه في معسكرات الجبهه في الشام خاصه في تركيب القنابل والعبوات واستخدام كافة انواع السلاح وعاد عبر الاردن الى قطاع غزه وهناك تم اعتقاله من قبل المخابرات الاردنيه لمدة شهر تم اطلاق سراحه وعاد عبر جسر الملك حسين الى قطاع غزه لزيارة الاهل والاصدقاء .

بدا عمله العسكري وتشكيل مجموعات عسكريه مقاومه للجبهه الشعبيه قام بعدة عمليات نوعيه ضد قوات الاحتلال الصهيوني خلال تواجده في قطاع غزه وحاول الخروج لاكمال دراسته في مصر ولكن تم ارجاعه عدة مرات وحاول الالتحاق في الجامعات الروسيه واكمال دراسته ولكنه تم اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الصهيوني اثناء مغادرته للدراسه بالجامعات الروسيه وتم اقتياده للتحقيق .

مورس ضده تحقيق شرس عام 1979 من قبل المخابرات الصهيونيه من اجل اجباره على الاعتراف ولكنه صمد صمود خرافي في سجون الاحتلال الصهيوني وتم محاكمته من قبل المحاكم الصهيونيه بالسجن الفعلي لمدة عشرين عاما بتهمة الانتماء للجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين والقاء قنابل على قوات الاحتلال الصهيوني في ميدان فلسطين ووضع عبوه ناسفه باحد البنوك داخل فلسطين التاريخيه بنك ليئومي .

تنقل في العديد من سجون الاحتلال وكان خلال تواجده في المعتقل من احد كبار قادة الجبهه الشعبيه في كل معتقل يدخله واحد النشطين والكوادر المتميزه طوال تواجده في داخل المعتقلات وكان دائما في مقدمة قادة الجبهه المتميزين رغم صغر سنه وتم تحريره من سجون الاحتلال في صفقة الجليل عام 1985 واطلق سراحه الى بيت لاهيا بيته .

وبعد شهر من اطلاق سراحه تزوج من ابنة خاله وانجب منها يوم الرابع من تموز اغسطس عام 1986 ابنه الوحيد مجد الذي لم يعرف والده ولم ينعم بحنانه وكان سعيدا حين ولد مجد واليوم تحدثت مع مجد على التلفون الذي قام باعطائي كم كبير من المعلومات شعرت بان مجد يعرف ويتابع كل شيء عن اخبار والده الشهيد البطل حسان عليان .

الشهيد حسان كان من الذين يعشقوا العمل والزراعه وافتتح مكتبه لبيع الادوات القرطاسيه والكتب السياسيه وبيع الصحف والمجلات لنشر الثقافه والفكر بين اوساط وجيل الشباب الفلسطيني في حواصل يمتلكها والده في وسط بيت لاهيا وكان دائما يعشق الارض ويعمل في الزراعه في داخل ارض والده التي اشتراها قبل الهجره وعاش فيها وبنى بيته بها .

والتحق حسان بالجامعة الاسلاميه كطالب في كلية العلوم وتولى مسئولية قيادة جبهه العمل الطلابي في الجامعة الاسلاميه وعاد الى مقاعد الدراسه من جديد وتولى ايضا مسئولية الجناح العسكري للجبهه الشعبيه في قطاع غزه رغم انه تم تحريره منذ اشهر من سجون الاحتلال الصهيوني ولكن العمل الوطني والتنظيمي والكفاحي كان يسري في جسد الشهيد القائد حسان عليان .

وعن يوم استشهاد القائد حسان روى لي ابنه الوحيد مجد ماسمعه من والدته والعائله حيث انه وصل الى البيت لياخذ حمام ويقوم بتوزيع روت العرس لاحد رفاق الجبهه الشعبيه وصديق لحسان من عائلة الزعانين وحين وصل الى البيت شاهد جدار في سياج البياره فتحه الاولاد وقرر ان يقوم باغلاقه وقالت والدته سيقوم بهذا شقيقك ولكنه رفض واصر على ان يقوم هو باغلاق السياج .

وجاءه قبل ذلك رساله في اتصال هاتفي وصله الى البيت ان العصفور طار من القفص وفهم الرساله واخذ الطوريه ونزل الى الارض وتقدم باتجاه السياج وهز المكان انفجار كبير

شوهدت جثة الشهيد حسان وهو مقطوع الراس واحد معصميه ونزيف كبير في جسده فاضت روحه الى بارئها وحضرت قوه كبيره من الجيش الصهوني ورجال المخابرات وطوقوا المكان وبدوا بالتفتيش وقاموا باخذ جثمان الشهيد الى مقر الحاكم العسكري وتم اعتقال والده وشقيقه محمد الذي لم يبلغ السابعة عشر عام .

قام الجيش الصهيوني باحتجاز الجثه اربع ايام وقام بجمع مخاتير المنطقه والطلب منهم ان يتم دفن جثمان الشهيد في رفح ولكن اهله واصدقائه رفضوا هذا الامر وقاموا بتهديد كل من يوافق على دفنه باي مكان سوى بلدته بيت لاهيا وفعلا قامت قوات الاحتلال باحضار المخاتير وعدد من افراد عائلته وتم دفنه بالليل .

وتم افتتاح بيت عزاء للشهيد وعمل جنازه رمزيه قام بها اصدقائه واهالي بيت لاهيا وطلاب الجامعه الاسلاميه بغزه زملاء الشهيد باليوم الثاني وتم عمل بوستر بصورة الشهيد وكتابة شعارات على جدارن المكان ويافطات واعلام فلسطينيه في بيت عزائه وحضرت وفود من كل ارجاء القطاع لتشارك في الاحتفال بعرس الشهيد القائد حسان عليان الذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني وعملائها .

واصيبت شقيقته نهله ام نافذ بثلاث عيارات ناريه في ساقها اثناء اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني لبيت الشهيد بعد حدوث الانفجار الكبير الذي اودى بحياة الشهيد حسان وتم اعتقال والدته قبل يوم من اطلاق سراح والده وشقيقه محمد للضغط عليهم للاعتراف بنشاط حسان .

وفور اطلاق سراح والده اعيد فتح بيت العزاء مجددا لمدة ثلاثة ايام لكي يستقبل المعزين والمهنئين بعرس الشهيد حسان مره اخرى وكان يقف والده واشقاءه واصدقائه برجوله وتحدي لقوات الاحتلال التي داهمت بيت العزاء عدة مرات .

اذكر اني شارك ضمن وفد من حركة الشبيبه الطلابيه بالذهاب لبيت عزاء الشهيد حسان قمنا بتعزية الرفاق في الجبهه الشعبيه بالمرتين التي تم افتتاح بيت العزاء فيها ترحمنا على روح الشهيد حسان وقرانا له الفاتحه وبكينا كثيرا عليه فقد كان نعم الاخ والصديق والقائد الوطني الذي لايميز بين فتح وشعبيه وكانت دوما العلاقات بالجامعه الاسلاميه علاقات كفاحيه متميزه .

لازالت مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزه تحمل اسم الشهيد حسان عليان على منظمتها الحزبيه وهي من المناطق التنظيميه التي دائما ترفد الجبهه والتنظيم بكوادر متميزه .

وابن الشهيد الوحيد مجد انهى دراسته الجامعيه وتخرج من جامعة القدس المفتوحه من كلية ادراة الاعمال وهو يعمل في قوات الامن الوطني في السلطه الفلسطينيه ومتزوج ولدية ابنه اسمها ليان عمرها سنة ونصف ونتمنى له مزيدا من البنات والابناء الذكور وان يكون كبيره حسان ليعيد تاريخ جده وتتواصل حلقات النضال جيل بعد جيل حتى يتم تحرير فلسطين كل فلسطين .

رحم الله الشهيد حسان عليان واسكنه فسيح جنانه وتقبله شهيدا مع النبيين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وتعازينا لكل اصدقاء الشهيد ورفاقه وخاصه اخي وصديقي العزيز وزميلي في الجامعة الاسلاميه خالد الفيراني ابو حسان الذي اسمى ابنه البكر على اسم الشهيد وكلما رايته اتذكر رفيقنا الحبيب الشهيد حسان والى صديقي العزيز سعدي عمار صديقنا بالجامعة الاسلاميه والمهاجر حاليا في اوربا والذي حين يعود كل عام كالنوارس الى الوطن نلتقي ونستعيد ذكريات الزمن الجميل .

حل مؤقت لمشكلة مخصصات اسر شهداء حرب غزه 2008-2009

3 سبتمبر

جثامني الشهداء
كتب هشام ساق الله – تم اليوم وبحمد الله وبعد مساعي حسيسة قام بها عدد من الخيرين من اجل نزع فتيل ازمه مستمره منذ الحرب الصهيونيه على قطاع غزه والتي خلفت اعداد كبيره من الشهداء والجرحى ودمار كبير انتهت ظهر اليوم بعد ان تعهد الدكتور كمال الشرافي وزير الشؤون الاجتماعيه في حكومة الدكتور رامي الحمد الله بدفع مستحقات لمدة ستة شهور لعوائل شهداء الحرب على غزه حتى يتم القيام بحل نهائي لهذه القضيه العادله والتي هي احد نتائج الانقسام الفلسطيني الداخلي .

اتصالات جرت ومقابلات حدثت كانت مع الدكتور كمال الشرافي حين حضر الى غزه في شهر رمضان وماتبعها وتدخلات كريمه وضغوطات مارستها فصائل منظمة التحرير الفلسطنييه والهيئه القياديه العليا اضافه الى اعتصام دائم ومستمر كل يوم ثلاثاء امام مؤسسة اسر الشهداء وبرنامج قويه مقدر من لجنة اهالي الشهداء التي قامت بدور كبير في الوصول الى هذه النتيجه .

اليوم تم ابلاغ اهالي الشهداء ومن خلال اتصال تلفوني بالدكتور كمال الشرافي ان مجلس الوزراء قد وافق على منح هذه العائلات مخصصات من وزارة الشئون الاجتماعيه ووزارة الماليه بشكل مؤقت حتى نهاية العام حتى يتم حل نهائي لهذه القضيه العادله وانهائها وتحويل مخصصاتهم الى مؤسسة اسر الشهداء والجرحى الرسميه التابعه لمنظمة التحرير الفلسطينيه.

وهذا الموقف الشجاع الذي تم التوصل اليه بانصاف عوائل الاكرم منا ولدت ارتياح كبير في اواسط عائلات الشهداء والجرحى ومن تدخل واعتصم وشارك وساند هذه القضيه العادله مطالبين ان يتم خلال الستة شهور القادمه حل نهائي لهذه الازمه وانهاءها بشكل كامل ان شاء الله ومنح الجرحى الذين يعانوا حقهم ايضا في العيش بكرامه هم واسرهم .

الحل الذي تم سينهي اعتصام لجنة اسر الشهداء والسيطره على فروع مؤسسة الشهداء والجرحى المختلفه في قطاع غزه التي تمت منذ اسبوع تقريبا

اسر الشهداء من الحرب على قطاع غزه والتي حصلت نهاية شهر كانون اول ديسمبر عام 2008 ونهاية كانون ثاني يناير عام 2009 لم يتم احتسابهم كشهداء وذلك بسبب الخلاف الفلسطيني الداخلي وكذلك عدم احتساب الجرحى الذين اصيبوا بهذه الحرب الغاشمه على قطاع غزه وتم تعليق تسجيلهم حتى يتم تحقيق المصالحه الفلسطينيه الداخليه .

عوائل الشهداء والجرحى لهذه الحرب شكلوا لجنة تقود نشاطاتهم ويقوموا باعتصام اسبوعي امام مؤسسة الشهداء والتقوا عدد كبير من قادة العمل الوطني والاسلامي وكل الوفود التي تزور قطاع غزه وعرضوا عليهم مشكلتهم وتلقوا وعد بعرض الامر على الاخ الرئيس محمود عباس وحله مع رئيس الوزراء المنصرف الدكتور سلام فياض وكذلك تم الحديث مع الدكتور رامي الحمد الله رئيس الوزراء الحالي ووزير الشئون الاجتماعيه الدكتور كمال الشرافي وكذلك الدكتور زياد ابوعمر نائب رئيس مجلس الوزراء والجميع وعد بحل هذه المشكله التي ينبغي حلها والمعيبه والتي ينبغي ان يتم حلها باسرع وقت .

https://hskalla.wordpress.com/2013/06/11/عار-ما-يتم-التعامل-به-مع-عوائل-الشهداء-ا/
https://hskalla.wordpress.com/2013/08/28/عائلات-شهداء-الحرب-الاولى-على-غزه-يعتص/

عام مضى على وفاة الدكتور جابي برامكي ابو جامعة بيرزيت الحديثه

3 سبتمبر

جابي برامكي
كتب هشام ساق الله – قبل عام وبالتحديد في الاول من ايلول سبتمبر رحل عن الدنيا الدكتور جابي برامكي نائب رئيس جامعة بيرزيت وعضو مجلس امنائها وكتبت عن وفاته وفي نفس اليوم لم ارد ان انشر مقال يتحدث عن الرجل كما افعل دائما ولكني تركت الامر يمضي حتى اعرف هل ستتذكره جامعة بيرزيت او ينشر احد عن هذا الموضوع ولكن الذي يموت لا احد يذكره ويذكر فيه ما ينقصنا هو الوفاء لهؤلاء الرجال الذين اعطو كثيرا لفلسطين ويعطي المثل الاعلى والنموذج في العمل والعطاء .

وكان قد غيب الموت نائب رئيس جامعة بيرزيت وعضو مجلس امنائها الحالي الدكتور جابي برامكي الذي قاد الجامعه باصعب الظروف واخطرها وصنع منها افضل جامعه في الشرق الاوسط وظل وفيا لعهد رئيسها الذي ابعدته قوات الاحتلال الصهيوني الدكتور حنا ناصرحتى عودته وسلمه الامانه بداية السلطه الفلسطينيه .

الدكتورجابي برامكي الاكاديمي الصارم والوطني الذي استطاع ان ينسج سينفونيه عجيبه غريبه بتشجيع النضال والعمل النقابي وكذلك القفز للامام بالمستوى الاكاديمي وتطويره وسط بحر متلاطم من الازمات استطاع خلالها ان يدير جامعة بيرزيت باقتدار متناهي وقدره بحيث لم يضيع أي دقيقه على الطلاب واستطاع ان يخرج الفوج تلو الاخر ويفتتح القسم تلو الاخر حتى اصبحت جامعة بيزيت اولى جامعات الوطن الفلسطيني .

قوات الاحتلال قبل وفي الانتفاضه الفلسطينيه عمدت على اغلاق جامعة بيرزيت في كل مناسبه لمدد متفاوته وطويله استطاع ان يعوض الطلاب وان يضغط المناهج وان يقود الجامعه بحيث تظل تحافظ على اكاديميتها الصارمه مثل اصعب الجامعات في العالم حتى تخرج طلاب بمستوى عالي وكذلك ان تظل هي جامعة الثوره والتي تقود العمل الوطني .

رحم الله المناضل البروفسور جابي برامكي هذا الذي لا نستطيع الا ان ننحني امامه وان يتم تكريمه ومنحه اعلى الاوسمه الفلسطينيه على ما قدم لشعبنا الفلسطيني ولطلاب واستاذة جامعة بيرزيت فهو بحق رجل جامعة بيرزيت المتفاني والرائع .

وكان هاتف الرئيس محمود عباس، ، هيفاء برامكي، معزيا بوفاة زوجها الدكتور جابي برامكي، نائب رئيس جامعة بيرزيت سابقا، أمين سر مجلس التعليم العالي سابقا، كما أبرق سيادته إلى آل برامكي معزيا بوفاة الفقيد، داعيا الله عز وجل أن يتغمده برحمته، ويلهم أسرته الكريمة وذويه الصبر.

وكان الراحل برامكي علما أكاديميا وثقافيا واجتماعيا بارزا في فلسطين، وناشطا في مجال لجنة المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، وسمي رئيسا فخريا لجمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة بإجماع أعضاء الهيئة التأسيسية للجمعية، وكان عضوا للجنة التوجيهية للجنة المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، وكان فاعلا في نشاطات وحملات تشجيع المنتجات الفلســــطينية وحملات الراصد الاقتصادي.

يذكر أن الدكتور برامكي ولد في مدينة القدس عام 1929 وقد تخرج من كلية بيرزيت سنة 1946، وحصل على البكالوريوس الماجستير من الجامعة الأمريكية في بيروت والدكتوراه من جامعة مكجيل في كندا، وبدأ العمل في المؤسسة اعتباراً من العام 1954، وتبوأ العديد من المناصب الرفيعة على مدى سنوات، فمن مدرس رئيسي إلى مدير المدرسة الثانوية، ثم عميد الكلية المتوسطة، وكان من ضمن فريق تطوير الكلية إلى جامعة عام 1972، ثم رئيساً للجامعة بالوكالة في الفترة ما بين 1974-1993 أثناء إبعاد رئيس الجامعة عن فلسطين، وقد كانت من أصعب الفترات التي مر فيها الوطن، وقد قام بإدارة الجامعة بكل حكمة وصبر، حتى تم تجاوز هذه الفترة بسلام. وبقي المرحوم حتى وفاته عضواً عاملا في مجلس أمناء الجامعة.

هذا بالإضافة إلى أن الدكتور برامكي كان أحد مؤسسي مجلس التعليم العالي الفلسطيني سنة 1977، وعمل مستشاراً في وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية لعدة سنوات وكان من رواد بناء ودعم المؤسسات الوطنية والمقاطعة الأكاديمية لإسرائيل وتشجيع المنتج الوطني. وقد أرخ د. برامكي لعمله الجامعي في كتابه “مقاومة سلمية: بناء جامعة فلسطينية تحت للاحتلال”.

عملية ميونخ ستظل محفوره بتاريخ النضال الفلسطيني

3 سبتمبر

الالعاب الاولمبيه
كتب هشام ساق الله – الخامس من هذا الشهر تصادف الذكرى السنوية لعملية ميونخ التي قيل الكثير فيها بوسائل الإعلام وحاول العالم وصمها بالإرهاب وتم عمل أفلام ومسلسلات في واقعها خطت الكتب والمذكرات التي تستعرض تفاصيلها وتحدث عنها الكثيرون ولكنها ستظل علامة فارقه في نضال شعبنا الفلسطيني وستظل هذه العملية وأبطالها الذي استشهدوا او مازال منهم على قيد الحياة أبطال لشعبنا الفلسطيني أبرزت قضية شعبنا في المحافل الدولية .

فقد باءت كل محاولات الكيان الصهيوني وضغوطاته الاقتصاديه والاعلاميه من الوقوف ضقيقة صمت على ارواح قتلى الوفد الصهيوني في ميونخ في دورة الالعاب التي انتهت العام الماضي في لندن تخليدا لذكرى الرياضيين القتلى .

هذه العملية التي أصبحت هاجس كل الدول المنظمة للبطولات الدوليه سواء الألعاب الاولمبيه او بطولات كاس العالم لكرة القدم ويتم بسببها اتخاذ الاحتياطات الامنيه اللازمة وجعلت من فرض لرقابه والحراسة على الوفود الصهيونيه المشاركه في البطوت منذ هذه العملية حتى يومنا هذا وأجبرت الدول المنظمة لهذه البطولات بمشاركة فلسطين حتى ولو برفع العلم الفلسطيني .

كان البعد السياسي من القيام بمثل هذه العملية البطولية إثبات بانه يمكن للثورة الفلسطينية الوصول إلى أهدافها رغم كل الإجراءات الامنيه المتخذة لحماية القريه الاولمبيه والوفد الصهيوني ويمكن لهؤلاء الابطال اجتياز كل العوائق للوصول الى اهدافهم والمطالبه بتحرير الاسرى المعتقلين داخل السجون الصهيونيه فهم هدف قديم وجديد حتى يتحرر أخر أسير فلسطيني داخل الكيان الصهيوني .

نورد لكم تفاصيل هذه العملية البطولية حتى يتذكر قرائنا بطولات هؤلاء الفدائيين وقدراتهم العالية بالتضحية والاستشهاد من اجل قضيه عادله هي قضية فلسطين التي استشهد من اجلها الكثيرون وسيظل يستشهدوا حتى يتم تحرير فلسطين كل فلسطين .

رحم الله الشهيد القائد صلاح خلف عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح هذا المناضل الكبير الذي دفع حياته ثمنا لهذه العملية بعد سنوات وسنوات من تنفيذها واستشهد جرائها الكثيرون لعل أبرزهم الأخ الشهيد ابو يوسف النجار والشهيد كمال عدوان عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح والشهيد كمال ناصرعضو اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه الذين اغتالهم الصهيوني القاتل ايهود براك بعمليه اطلق عليها اسم الفردان واغتيل عدد كبير من سفرائنا الفلسطيين بالعالم انتقاما من العمليه ومن قتل فيها

انا لا انظر للحادث في يومنا هذا ولكني أقيم ما حدث من بطوله واستشهاد هؤلاء الابطال والذين عملوا على انجاح العمليه يوم الخامس من سبتمبر تشرين اول 1972 وكيف وضعت هذه البطوله القضية الفلسطينية على خارطة العالم وماذا طالب في حينها هؤلاء ابطال العمليه من الصهاينه طلب وحيد باطلاق سراح الاسرى الفلسطييين من سجونها يتكرر وسيتكرر في المستقبل.

انا لا أخاف أن أوسم بالإرهاب حين أؤيد عمليه بطوليه مثل هذه العملية فالكفاح المسلح حق كفلته الامم المتحده لكل الشعوب التي تناضل من اجل استعادة حريتها وتحرير أوطانها وحين التحقت انا وكل جيلي والأجيال التي سبقتني والأجيال التي تبعتني ونحن نؤمن بحقنا بالكفاح المسلح حتى ولو انساقت الحركة في العمل السياسي وتراجع الخيار المسلح عن ممارسة وتاييد قيادتها الرسمية ولكنه سيظل في عقول وقلوب كل أبناء الحركة .

5 أيلول/سبتمبر 1972
عملية ميونخ

مجموعة من المقاومة الفلسطينية مكونة من ثمانية فدائيين تنفذ عملية حملت اسم ” إقرت وكفر برعم”، وذلك عندما اقتحموا مقر البعثة الرياضية الإسرائيلية في القرية الاولمبية بمدينة ميونخ في ألمانيا الاتحادية أثناء دورة الألعاب الأولمبية واحتجزوا تسعة من الرياضيين الإسرائيليين رهائن بعد أن قتلوا أثنين حاولا المقاومة .

وطالب الفدائيون في رسالة القوها من نافذة المبنى الذي احتجزوا فيه الرهائن بأن تفرج السلطات الإسرائيلية عن 200 من المعتقلين العرب في السجون الإسرائيلية من بينهم ريمة عيسى وتيريز هلسة اللتان تم أسرهما إثر عملية مطار اللد التي جرت يوم 8/5/1972 والفدائي الياباني أوكاموتو والضباط السوريون الخمسة الذين أسرتهم إسرائيل مع ضابط لبناني يوم 21/6/1972 وبأن تؤمن نقلهم إلى أي بلد عربي وفي حال وصول المعتقلين العرب إلى أية عاصمة عربية والتأكد من ذلك يتم التفاوض مع الحكومة الألمانية عن طريق جهة معينة أو بطريقة مباشرة لتسليمها الرهائن الإسرائيليين وخروج الفدائيين من الأراضي الألمانية بسلام .

وحدد الفدائيون مهلة ثلاث ساعات يقتل الرهائن بعدها إذا لم يتم تنفيذ مطالبهم .

وفي السابعة والنصف صباحاً أحاطت الشرطة الألمانية بالمبنى، وتمركز القناصة على سطوح المباني المحيطة به وبدأت المفاوضات مع الفدائيين بحضور وزير الداخلية الألماني الاتحادي ووزير داخلية مقاطعة بافاريا حيث تقع مدينة ميونخ ومدير شرطتها وإثر المفاوضات تم تمديد مهلة الإنذار مرتين .

عرضت السلطات الألمانية تقديم عدد من المسؤولين الألمان رهائن والاستعاضة بهم عن الرهائن الإسرائيليين ولكن الفدائيين رفضوا العرض وتقدمت السلطات الألمانية أيضاً باقتراح تقديم مبلغ غير محدد من المال لقاء الإفراج عن الرهائن فقوبل بالرفض التام أصر الفدائيون على الاستجابة الكاملة لمطالبهم .

وجرت اتصالات بين الحكوميتين الألمانية والإسرائيلية أسفرت عن اتفاق بين الطرفين أعلنت فيه إسرائيل رفضها المطلق الاستجابة لمطالب الفدائيين وإصرارها على إعداد كمين لإطلاق سراح الرهائن حتى ولو أدى ذلك إلى مقتلهم وأرسلت شخصية كبيرة من جهاز الأمن الإسرائيلي وصلت إلى ميونخ في الساعة التاسعة والربع مساء للإشراف على إعداد كمين وتنفيذه وقد اعترفت رئيسة الحكومة الإسرائيلية آنذاك غولدا مائير أمام الكنيست في جلسة طارئة عقدتها إثر العملية.
ويعتقد أن المسؤول الأمني هو الجنرال اهارون ياريف رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الذي عين فيما بعد مستشاراً لرئيسة الحكومة للمهام الخاصة.

وإزاء الرفض الإسرائيلي طلب الفدائيون تأمين طائرة تقلهم مع الرهائن إلى القاهرة.
وفي الساعة العاشرة والربع مساء أقلعت طائرتا هيلكوبتر محملتان بالفدائيين والرهائن إلى مطار فورشينفليد بروك العسكري التابع لحلف شمال الأطلسي وكان قد نصب الكمين فيه.

احتل 12 قناصاً المانيا متسترين بالظلام مواقعهم في المطار ، وكانت ساحته مضاءة بالأنوار الكاشفة، أطلقوا النار على الفدائيين فرد هؤلاء عليهم بالمثل، كما أطلقوا النار على الأنوار الكاشفة فساد الظلام مسرح العملية.

أسفرت المعركة عن مقتل الرهائن الإسرائيليين التسعة وشرطي ألماني وأستشهد خمسة من الفدائيين وأعتقل ثلاثة كان أحدهم مصاباً بجراح أدت فيما بعد إلى بتر ساقه.
وقد استخدمت السلطات الألمانية ضدهم أنواعاً مختلفة من التعذيب بما فيها العقاقير الطبية الممنوعة دولياً.

وتم الإفراج عنهم إثر عملية احتجاز طائرة تابعة لشركة لوفتهانزا الألمانية كانت متوجهة من بيروت إلى ألمانية الاتحادية يوم 29/10/1972 .

وقد حاولت السلطات الألمانية في البداية إلقاء تبعة إطلاق النار على الفدائيين ، ولكنها عادت واعترفت رسمياً بمسؤوليتها عن إعداد الكمين والبدء بإطلاق النار.

ألمنحه الكريمة للأسرى المحررين حق ينبغي دعمه و المسارعة فيه

3 سبتمبر

اهالي الاسرى
كتب هشام ساق الله – اصبحت المنحه الكريمه للاسرى المحررين الذين امضوا فوق الخمس سنوات هاجس يخالجهم جميعا وكل واحد منهم يخطط ماذا سيفعل بالمبلغ الذي سياخذه فهذا الذي يريد ان يعمر بيت وهذا الذي يريد ان يزوج الاولاد وهذا الذي يريد ان يحسن وضع اسرته .

زمان قيل بان قرش الصبى ومال الصبى وعافية الصبى لاتتكرر ابدا طوال الحياه ومن يستغلها يرتاح طول عمره وهؤلاء الاطبال المناضلين الذين امضوا سنوات شبابهم في داخل المعتقلات الصهيونيه لم يفكر احدهم بيوم من الايام بانه سينال مبالغ كبيره مثل هذه ووضع كل واحد منهم نصب عينيه ان يناضل من اجل فلسطين ويستشهد ولم يكن يعر المال أي هم .

هؤلاء الابطال المناضلين اليوم شعروا بانه للمره الاولى في تاريخ الثوره الفلسطينيه يتم رد لهم جزء من حقهم ومن تاريخهم بهذه المنحه الكريمه التي ايدها الرئيس القائد محمود عباس واعتبرها حق للاسرى المحررين حق يمكن ان يحسنوا فيه اوضاعهم الشخصيه .

هذه المنحه وهذا القرار الذي اتخذه الرئيس وصادق عليه مجلس الوزراء واصبح حقيقه حين بدا الاسرى يقوموا بتسجيل اسمائهم واستخراج الاوراق الرسميه ليثبتوا انهم امضوا فوق 5 سنوات وهذه الحركه الكبيره في وزارة الاسرى بعمارة الغفري التابعه لحكومة رام الله احيت الامل في كثير من الاسرى الفقراء .

ولكن مايتم تداوله ان هناك ضياع لحق الاسرى القدامى الذين اعتقلوا قبل عام 1985 وخاصه اسرى السبعينات والستينات انهم لن ينالوا هذه المنحه في المرحله الاولى لماذا يتم حرمانهم وهؤلاء من اسسوا الحركه الاسيره وتعبوا وعانوا ولم يكونوا يتقاضوا أي مخصصات من الثوره الفلسطينيه فالصندوق القومي ومؤسسة اسر الشهداء والاسرى بدات بالصرف بشكل متاخر وكانت المبالغ التي تصرف للاعزب 50 دينار والمتزوج حسب عدد افراد اسرته تصل الى فوق 70 دينا واكثرها كان 96 دينار للذي يمتلك عائله كبيره .

هذا المبلغ لم ياخذه الاف الاسرى المحررين ولم يكن احد منهم يسال عنه وكان البعض منهم يتبرع فيه لعائلة اسير فقير هو يعرف ظروفه اكثر من غيره هؤلاء الذين عانوا واسسوا السجون وسجلوا بدمائهم ومعاناتهم تاريخ طويل من الصبر والالم والمعاناه وجاء من بعدهم ليبنوا عليه ويكونوا باوضاع اكثر من رائعه رغم سوئها الان مثل الفنادق على راس الاسرى القدامي هؤلاء ينبغي ان يشملهم القرار ويكونوا ضمن منحة الحياه الكريمه .

الاسرى القدامي يتحدثوا اليوم عما يحصل عليه الاسرى الجدد من رواتب وحقوق واولويه في كل شيء رغم ان الجميع كان بالاسر وامضى سنوات طويله واسرى اخرين يتحدثوا عمن بقي في داخل السجون ورواتبهم العاليه وحين يخرج الاسير يهبط مخصصه الى النصف وتعاني اسرته كثيرا حتى ان البعض منهم يتمنى العوده الى السجن في ظل الاوضاع الحياتيه الصعبه التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني .

ويتم ترديد شائعات عن ايقاف هذه المنحه الكريمه ويتم تداول اسماء بعينها انها هي من تريد ان توقف هذه المنحه وانا اقول ان الاخ الرئيس محمود عباس لن يوقف هذه المنحه وان حكومته برئاسة الاخ الدكتور رامي الحمد لله ستنفذ تطبيق قرارات مجلس الوزراء وتسهل عملية حصول الاسرى على هذه المنحه التي اصبحت حلم كل واحد منهم .

ونقول لمن يضعوا العصي في الدواليب كفاكم مزايده على هؤلاء الاسرى والحديث عن الشفافيه والحفاظ على المال العام فالاسرى الفقراء واسرهم بحاجه ماسه الى هذه المنحه الكريمه لكل واحد منهم مشروعه الشخصي الذي يريد ان يحققه .

ونقول للاخ الرئيس القائد العام محمود عباس ان الجرحى الذين امضوا سنوات بالاعاقه والالم هم ايضا بحاجه الى عطفك ونظرتك ومساعدتك لهم وكذلك اسرالشهداء هؤلاء الثالوث المناضل الذي اعطى كثيرا لفلسطين بحاجه الى دعم قيادتنا الشرعيه ومساندتها من اجل مواصلة استمرار النضال الفلسطيني حتى تحقيق كامل حق شعبنا في اقامة دولته الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس وتقوية هذا الثالوث المناضل يزيد من قوة وعطاء ثورتنا وشعبنا في التصدي للعدوان الصهيوني الغاصب .

وللحديث بقيه وشجون كلما حصلنا على معلومات