أرشيف | 11:31 ص

الكبير كبير وغزه بدها كبير

26 أغسطس

ابناء فتح
كتب هشام ساق الله – منذ سنوات ولا يوجد كبير في قطاع غزه يمون على الجميع تكون له الكلمه الاولى والاخيره ويلجا الناس اليه كراعي للبيت يعيش وسطنا نحترمه جميعا ويتحدث بما نقول وينقل مايسمع يقول لهذا اصمت ويقول لذاك احكي زمان عن الكبار القاده الذين يجمع حولهم الجميع .

يحاول الكثيرون ان يقولوا ان فلان الصغير كبير وانا اقول الكبير كبير وهذا يحتاج فقط لان يتم منحه وإعطائه فرصه للقياده ليتحدث ويلتف حوله كل ابناء شعبنا وابناء حركة فتح ويكون نظيف لاتشوبه شائبه ولا يكون قد تلوث بما تلوث به كل من تلوث بالماضي .

ربما يكون هذا الكبير غير موجود في الصفوف الاولى التنظيميه ليس لانه لايمتلك تاريخ نضالي ناصع ولكن هذا الكبير نظيف ويحترمه الجميع وبيمون على كل ابناء حركة فتح جميعا من اولهم الى اخرهم ولم يكن من قبل قد تمحور او اصطف في خانة الصغار الذين لايستحقوا جميعا لقب الكبير .

هناك مثل شعبي يقول الى ما اله كبير يشتري كبير وانا اقول الي ما اله كبير لازم يبحث عن كبير وسط الصغار الذين يعتبرهم الناس كبار ولا احد منهم بيمون على فك بسطار رباطه او يستطيع ان يعمون على احد في رام الله او غزه او حتى يعيد راتب او يصدر تعليمات بالوقوف الى جانب ابناء الحركه ويتحجج بالازمه الماليه .

الكبير كبير يجب ان يخرج من وسط هذا العفن ويعلن عن نفسه قائد بدون مسمى تنظيمي يجمع ولايفرق ويستنهض ولا يهدم يمارس المسلكيه الثوريه على سجيتها وكما تعلمناها بالجلسات التنظيميه وكما هي مكتوبه بالكتب تكون اخلاقه اخلاق الشهداء من ابناء الفتح والقاده السابقين في حركة فتح ويكون ملتزم التزام الاسرى الابطال الذين امضوا سنوات طويله في سجون الاحتلال .

انا لا اتحدث عن معجزه ولا عن شخص غير موجود بيننا بل اتحدث عن واقع موجود يمكن ان يكون لكل منطقه وكل اقليم وكل زاويه من زوايا حركة فتح تابراز وكبير احد ابناء الحركه اصحاب التاريخ الناصع الابيض والذين تم تاخيرهم الى الخلف وبيومون على الجميع ويعود الى المحبه والى لفظ كل الانقسام والتفرق والتمحور بمحاور الصغار الذين يظنوا انفسهم انهم كبار وهم كثر وموجودين ونلجا اليهم دائما .

ان الاوان لان يلتف ابناء حركة فتح فقط حول الشرفاء اصحاب الصفحات البيضاء الغير ملوثين بالفساد والملطخين باخطاء وخطايا المراحل الماضيه وسرقوا شعبنا الفلسطيني وجمعوا الملايين ولازالوا هناك كثيرون على عهد الشهداء ولازالوا يتخلقوا باخلاق الاسرى المناضلين ولازالوا يستطيعوا ان يجمعوا ولايفرقوا .

الكبير ابو كيل مش ناقص وصاحب تاريخ ابيض ناصع يقول للخطا خطا ويقول للصح صح ونأى بنفسه عن كل الصغائر والتحالفات والمحاور يخرج من بيننا ليجمع كل ابناء حركة فتح ويستنهضها على السجيه لا بكل المستنهضات الحديثه والكذب من اجل الارتزاق وفرض السيطره على المرحله القادمه حتى يكون كل شيء بيدهم هم من سرقوا حركة فتح وخطفوها حتى يبقوا مستفيدين منها .

الإعلان عن مكرمة خادم الحرمين الشريفين للحج هذا العام تاخرت

26 أغسطس

9ad342f7405340dca3110ee280adf104
كتب هشام ساق الله – كل عام يتم الاعلان عن مكرمة خادم الحرمين الشريفيين الملك عبد الله بن عبد عبد العزيز قبل هذا التاريخ ليتم اختيار من سيغادر من عائلات الشهداء والاسرى المحررين وعوائل من بقوا في داخل سجون الاحتلال الصهيوني ولكن هذا العام تاخر الاعلان عن هذه المكرمه الغاليه التي تطال 2000 فلسطيني كل عام .

جمعتني الصدفه مع عدد من المهتمين والذين يعملوا بهذا الشان وتحدثنا عن هل ستكون هذه المكرمه هذا العام او انها ستلغى بسبب اعمال التوسعه والبناء التي تقوم بها الدوله السعوديه في الحرم المكي او انها ستستمر كما كل عام وان الاحداث في العالم العربي هي من تؤخر اعلانها للبدء بتسجيل المستحقين لها .

هناك قلق وترقب ورغبه كبيره بان يمنح الله من خلال خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الحج لهذه العوائل التي تنتظر بفارغ الصبر الاعلان عن هذه المنحه مثل كل عام وان يبدا اصحاب الحق في الحج بالاستعداد لان الطابور طويل ومسيرة الشهداء والاسرى طويله وهناك كثير على الدور ينتظروا ان يمن الله عليهم بالحج .

حتى الان من يتحدث عن هذا الامر لا يتحدث لا وزير رام الله للاوقاف ولا وزير حماس في غزه ولا حتى من يناشدوا العاهل السعودي من العاملين بمجال الاسرى مثلما يحدث بكل عام نتمنى ان يظهر افق هذه المكرمه الملكيه وان تصبح حقيقه مستمره كل عام وان يتم البدء بالتسجيل لها.

صحيح انها خرجت المكرمه الملكيه عن سياق مستحقيها الاصليين خلال الاعوام الماضيه وتم اقتطاع عدد كبير منها وثل الى 400 للمحاصصه بين حركتي فتح وحماس وسلطتيهم في غزه ورام الله وتم منحها لغير اصحابها كنوع من تثبيت النفوذ والانقسام ولكن يظل العدد الاكبر يذهب الى مستحقيه من عوائل الشهداء والاسرى المحررين .

الاعمار محدوده ومسيرة تكريم عوائل الشهداء والاسرى ينبغي ان يتم اغتنامها من مقدم المكرمه خادم الحرمين وينبغي ان تستمر تقديم هذه المكرمه كل عام وبانتظام لان عوائل الشهداء والاسرى هم بحاجه الى هذه المكرمه وخاصه بعد ان خفضت المملكه حصة فلسطين اسوى بباقي العالم بنسبة عشرين بالمائه .

والجدير ذكره ان خادم الحرمين وحكومته يقدما لاسر الشهداء والاسرى كل مايلزم من ساعة خروج الحجاج من فلسطين حتى عودتهم ويقيموا في فنادق خاصه وتقدم لهم وجبات الاكل والشرب وكل مايلزم حتى يعودوا ويتم ايضا مرافقتهم باداريين وطواقم خاصه تعينها اللمكله العربيه السعوديه .

مزيدا من التكريم يا سيادة الرئيس لقادة الاجهزه الامنيه من المتقاعدين

26 أغسطس

9848021377449409
كتب هشام ساق الله – كرم الاخ الرئيس القائد العام عدد من قادة الاجهزه الامنيه زمنحهم اوسمه في استقبال خاص وان جاء متاخرا ولكن ان ياتي التكريم افضل من ان لا ياتي وقد اثار هذا شجون عدد كبير من قادة الدوائر والادارات والقاده العسكريين الكبار الذين اعطى كل واحد منهم في موقعه شجون بان ياتي الدور عليهم ويتم تكريمهم .

لقد جاء هذا التكريم متاخر كثيرا وخاصه وان عدد كبير من هؤلاء غادر الدنيا وكذلك ان جزء من هؤلاء خارج الوطن بعد ان تم احالتهم الى التقاعد وعدد كبير منهم في قطاع غزه والعدد محدود وهذا يفتح مجال للمطالبة الرئيس القائد ابومازن بضورة تكريم عدد كبير من هؤلاء القاده الذين اسسوا الاجهزهالامنيه الفلسطينيه وساهموا في نهضتها .

تكريم هؤلاء القاده يعطيهم ويعطي عائلاتهم كثيرا من الثقه والتقدير بعد ان تم تحويلهم الى التقاعد ولم يتم الاستفاده من خبراتهم وكفاءاتهم والسؤال عنهم طول الفتره الماضيه رغم ان كلهم كانوا ابطالا وقاده ومقاتلين خلال الفترات الماضيه من التاريخ الفلسطيني وكان دائما ينبغي الاستفاده منهم واستمرار التواصل معهم وجزء كبير ممن تم تكريم هم متقاعدين جدد اذا ماقورنوا بالمتقاعدين والقاده الاوائل من قادة الاجهزة الامنيه .

كثيرا من هؤلاء مرضى وعلى فراش المرض يعانوا كثيرا ولا احد يسال عنهم او يقوم بمتابعة امورهم الصحيه والمعيشيه صحيح ان هناك هيئة المتقاعدين العسكريين ولكنها لا تمتلك الامكانيات والقدره على متابعة الجميع وخاصه في قطاع غزه .

وانا اقرا الاسماء خطر ببالي كثير من القاده في الاجهزه الامنيه امثال ابوالطيب الناطور الذي سقط اسمه واحمدالعفيفي ابونضال وربحي عرفات جمال طراويه ابونادر البحريه ومحمد سالم النجار والمناضله اللواء فاطمه برناوي وسعيد عياد ومحمد فياض وعرابي كلوب واسماء ان غابت عن الذكر فان هناك من لازال يذكرها .

اسماء كثيره يعرفها ابناء شعبنا ولازالوا يحترمونها حين يرونهم وقد رايتهم جميعا من يعيش في غزه اثناء زيارتي لبيت عزاء المرحومه الاخت زليخه القدوه وهم يقوموا بتعزية الحاج مطلق بوفاة اخته وهم على عكاكيز اصحاب الهمه العاليه والواجب كل باسمه ولقبه .

ينبغي ان يتم تكريم هؤلاء على دفعات متقاربه ومنحهم الاوسمه والاهتمام اكثر و اكثر واكثر وضرورة الاستفاده من خبراتهم المتجدده دوما والسؤال عليهم باستمرار من قبل زملائهم وتلاميذهم القدامى في اجهزتهم الامنيه ومتابعة احتياجاتهم وحالتهم باستمرار .

لماذ لايكون هناك يوم وطني يتم فيه تكريم المتقاعدين العسكريين كل عام فهذا العدد والكم يتجدد باستمرار ويتم الحديث عن بطولة وكفاءة وقدرات هؤلاء الرجال الرجال الذين اعطو جل حياتهم لفلسطين وللثوره الفلسطينيه .

لمناسبة تطبيق نظام الأوسمة والأنواط والميداليات لدولة فلسطين، قلد رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الأحد، عددا من قيادات أجهزة الأمن السابقين، تشكيلا من الأنواط والميداليات العسكرية، تقديرا لجهودهم في خدمة وطنهم وقضية شعبهم العادلة.

وقلد سيادته كلاً من:
اللواء علاء حسني.
اللواء يونس العاص.
اللواء كمال الشيخ.
اللواء نضال العسولي.
اللواء أحمد رزق.
اللواء قيس المخزومي.
اللواء صقر مجاهد.
اللواء محمد ديب منصور( أبو عاصم).
اللواء جمعه غالي.
اللواء سليمان حلس.
اللواء فيصل أبو شرخ.

علما أن عددا من قادة أجهزة الأمن السابقين لم يستلموا الأنواط والميداليات الممنوحة تكريما لهم، لوجودهم خارج الوطن، وهم:

اللواء طارق أبو رجب.
اللواء سليم البرديني.
اللواء مازن عز الدين.
اللواء جمعة حمد الله.
اللواء سمير السكسك.