أرشيف | 5:52 م

زوجة المناضل محمود حسين تطالب بالإفراج عن زوجها المريض

24 أغسطس

محمود حسين
كتب هشام ساق الله – اتصلت بي مساء اليوم الاخت امنه العفيفي ام خليل زوجة الاخ المناضل محمود حسين القيادي في حركة فتح والمعتقل منذ اول ايام عيد الفطر المبارك لدى اجهزة الامن في حكومة غزه والمريض بمرض القلب والذي اجرى عملية وقام بتركيب ثلاث دعامات طبيه في نهاية شهر ايار مايو هذا العام .

الاخت ام خليل زارت اليوم زوجها محمود في المعتقل وقالت لي ان وضعه الصحي والنفسي صعب جدا وانها قلقه على من وضعه الصحي رغم كل التأكيدات التي تلقتها عن وضعه الصحي الجيد ممن توسطوا لدى اجهزة الامن في حكومة غزه وطمأنوها عليه وانه سيتم الافراج عنه كل مره اليوم وغدا ولم يتم الافراج عنه حتى الان .

وتقول ام خليل بانها تستغرب صمت قيادة حركة فتح وعدم المتابعه واثارة قضية زوجها بوسائل الاعلام والمطالبه بالافراج عنه نظرا لوضعه الصحي الصعب والخطير فزوجها مناضل ومقاتل قاتل وطورد من قبل قوات الاحتلال الصهيوني واعتقل في سجون الاحتلال وخدم المجتمع الفلسطيني في محافظة رفح حين كان امين سر للحركه منذ بداية السلطه .

كم مره تدخل محمود وافرج عن معتقلين من حركة حماس وكل الفصائل الفلسطينيه وكم مره حمى من استجار به باسم حركة فتح واليوم يتم اعتقاله بسبب انه قام بتوزيع اموال على الفقراء في شهر رمضان لياخذ ثوابها واجرها ويساعد الفقراء والمحتاجين ويتم الزج به بالمعتقل بدون ان يطالب به أي من القوى الوطنيه والاسلاميه .

وتعتب ام خليل على حركة فتح وعلى صمتها المخجل وكذلك وسائل الاعلام والمواقع الفتحاويه وكذلك المواقع الوطنيه الفلسطينيه التي لات تحدث عن معاناة ابوخليل في المعتقل وهو المريض الخارج من عملية بالقلب والذي حياته معرضه للخطر الكبير وتتساءل هل ماتت الشهامه والرجوله في شعبنا حتى لا يتحرك هؤلاء ويطالبوا ويضغطوا بالافراج عن زوجها المناضل محمود حسين .

اين القوى الوطنيه والاسلاميه ولجان التنسيق في حركة فتح واين اعضاء المجلس التشريعي في محافظة رفح وقواها الوطنيه وماهذا الصمت المطبق الذي يسود الجميع بالمطالبه بهذا الرجل المناضل محمود حسين والذي لم يقصر بيوم من الايام مع احد يبدو ان هناك من يقول راسي راسي طالما ان زوجته واولاده وماله بين يديه ويترك المناضلين في سجون حكومة غزه بدون ان يتحركوا لانقاذ حياتهم .

اين مؤسسات حقوق الانسان ومؤسسات المجتمع المدني التي تصدر بيانات دوما من قضية اعتقال محمود حسين واخوانه اليس هؤلاء مواطنين فلسطينين يستحقوا المتابعه والزياره اليس هؤلاء معتقلين سياسيين في ظل ان هناك من يقول لا يوجد أي معتقل سياسي في قطاع غزه .

والمناضل محمودخليل حسين من مواليد 19/10/1967بمخيم يبنا في رفح وهو من عائله هاجرت من قرية يبنا وتلقى تعليمه الابدائي والاعدادي في مدارس وكالة الغوث وحصل على الثانويه العامه وشارك في الانتفاضه الفلسطينيه الاولى واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني عدة مرات لسنوات مختلفه .

عمل محمود حسين كاداري في كلية العلوم والتكنولوجيا وكان ضمن لجنة سريه للحركه تولى بعدها مسئولية صقور حركة فتح عام 1991 وطورد لقوات الاحتلال واستمرت مطاردته مدة عام على الاقل وبعدها خرج متسللا الى جمهورية مصر العربيه ومن ثم الى ليبيا ومن ثم الى تونس وعاد مع طلائع قوات الثوره الفلسطينيه ليعمل في السلطه الفلسطينيه .

انتخب كامين سر لاقليم رفح عام 1995 وبقي على راس مهامة التنظيميه عشرة اعوام حتى تم تكليفه بعضوية قيادة الساحه المسئوله عن العمل التنظيمي في قطاع غزه عام 2006 كمسئول للرقابة الحركيه فيها حتى بداية احداث الانقسام الفلسطيني الداخلي .

تخرج من جامعة القدس المفتوحه بعد ان عاد الى مقاعد الدراسه عام 2006 وبعد الانقسام الداخلي قام بالتسجيل للدراسة بمعهد البحوث في القاهره التابع لجامعة الدول العربيه ولم يبقى عليه سوى مناقشة رسالة الماجستير وعاد الى قطاع غزه من جديد ليكون وسط اسرته وابنائه .

الاخ المناضل ابوخليل متزوج من امنه العفيفي وهو عديل لصديقي الاخ خالد العفيفي والاخ يوسف العفيفي واعرف العائله جميعها وتربطني بهم صداقه قديمه وجيره وكنت دائم التواصل مع الاخ محمود خلال مطاردته وحتى بعد خروجه الى خارج الوطن وعملنا سويا في صفوف تنظيم حركة فتح طوال فترة السلطه واللجنه الحركيه العليا .

ولديه من الابناء خليل ومحمد ولدية ست بنات هم حنين وبيسان واثيل ومي وسجا وضحا افرج الله عن والدهم المناضل محمود حسين وجعلهم من ابناء السعاده .

والجدير ذكره انه تم اعتقال الى جانب محمود حسين كلا من الاخوه خليل ابوشماله وصلاح العويسي وعبد العزيز المقادمه وتم استدعاء العشرات من كوادر حركة فتح في قطاع غزه خلال الفتره الماضيه .

الإعلانات

أصدقاء وصديقات يختلفوا ويتفرقوا من اجل أشخاص

24 أغسطس

بيان هام
كتب هشام ساق الله – اصدقاء وصديقات لديهم تاريخ مشترك مع بعضهم البعض لايفرقهم الا الذهاب الى النوم كل في بيته ولهم اصدقاء مشتركين وطوال الوقت مع بعضهم البعض اختلفوا فجاه بالولاء لاشخاص هذا ذهب مع هذا وذاك ذهب مع هداك المهم ان من اختلفوا لاجلهم اصدقاء ويكلموا بعضهم البعض .

على مال الخلاف الخلاف على شخص مضى وشخص جاء الذي مضى يمتلك نفس مايمتلكه الذي حضر والاثنان ابناء تجربه واحده وهم جميعا يعملوا من اجل قضية ساميه وكبيره تحتاج الى الوحده والتجمع وتبتعد عن الفرقه .

صداقتكم كانت مركوزه على قشه وحين طارت القشه اكتشفتم انك خنتم بعضكم البعض فلا تجعلوا للرياح والاقوال التي تسمعونه هنا وهناك ان تؤثر بينكم فصداقتكم الجميله هي جميله وبعدكم عن بعضكم البعض هو الوجه القبيح الذي يتاسف عليه كل من عرف صداقتكم وعاش فصولها في السراء والضراء والمواقف التي تحتاج الى امثالكم .

لعن الله من ضرب الاسفين بينكم ولعن الله من ادخل الكراهيه والبغض وحول حبكما الى كره وجعل كل منكما يهاجم الاخر فالامر كله لايستحق هذا الامر وينبغي ان تلتقوا على القضيه التي احببتموها وتناصروها وتتضامنوا مع اصحابها كل اسبوع .

السابق واللاحق هم ابطال مناضلين ورجال عانوا في الاسر وتعبا من الزنازين والجلاد وكل منهما يريد المصلحه الوطنيه وخدمة عدالة الاسرى وهما على نفس الخط والنهج وابناء تنظيم واحد ولاداعي للتحزب لاحدهما كلاهما بطل وهما لايريدا للاصدقاء ان يتفرقا تحزبا لاي منهما .

انا اقول لاصدقاء الماضي عودا الى ماكنتم عليه من حب وصداقه وتلازم فهذه العلاقه لايمكن ان تشترى او تباع بالاسواق وهي نتاج عمل دام سنوات مع بعضكم البعض وغدا سياتي اخر يمسك الملف ينبغي ان تتبعا الملف بعدالته لا الاشخاص أي كانوا محترمين .

اكيد من سيقرا ما اكتبه سيعرفوا من اقصد واتمنى ان اسمع بالقريب العاجل انهما اصطلحا وعادت المياه الى مجاريها وعادوا كالخيط والعصفور لايفترقا الا ساعة النوم وحين ترى الاول ترى الثاني في العمل النضالي وميادين العطاء كلي امل ورجاء ان تحققا ما اتمناه

البطل حسونة حمزه الدريملي فلطسيني من مدينة غزه

24 أغسطس

8584901377333906
كتب هشام ساق الله – الفلسطيني الفائز بالبطوله الدوليه التي حصلت في جنوب افريقيا وحاز على الميداليه الذهبيه فيها والميداليه الفضيه حسونه حمزه الدريملي يا وكالة وفا هو من مدينة غزه ينبغي ان تكملوا الخبر وتقولوا من اين هذا الفلسطيني البطل المبدع الذي يفوز بالبطولات الدوليه ويحصد الميداليات الذهبيه ويتصعد ويرفع العلم الفلسطيني على منصات التتويج .

هؤلاء محررين الاخبار الذين يقوموا بصياغة الاخبار يخرجوها ناقصه حين لا يذكروا معلومات عن الرياضيين الابطال الذين يحصلوا على الميداليات الذهبيه والبطولات العالميه ويرفعوا اسم فلسطيبن عاليا في منصات التتويج يتوجب ان يكتبوا عنه نبذه لانه يستحق الاحترام والتقدير والثناء ويستحق ان يكتب عنه نبذه وعن تاريخ بطولاته .

وانا اقرا الخبر على وكالة الانباء الفلسطينيه وفا اعرف الاسم واعرف الشخص نفسه ولكن تشككت لانهم لم يذكروا من اين هذا الفلسطيني وسالت صديقي الصحافي اياد الدريملي عنه فقال لي نعم انه حسونه الدرميلي ابن حي الصبره الفتحاوي الذي شاركنا كمدرب وهو شبل في نادي غزه الرياضي في مخيمات الاطفال مع بدء الانتفاضه .

نعم انه حسونه الدريملي الذي كان حاصل على الحزام الاسود انذاك ويتدرب في نادي غزه الرياضي وحصل على بطولات محليه كثيره واحد نشطاء حركة الشبيبه في جامعة الازهر والحاصل على شهاده في العلوم السياسيه والذي يعمل الان في سفارة فلسطين في جنوب افريقيا .

نعم انه حسونه الدريملي ابن الفتحاوي القديم حمزه الدريملي صديق صديقي نجيب اللوح وهو من اوصانا به خيرا وهو الشاب الرائع الذي نعرفه هو بشحمه ولحمه من يحصل على بطولات دوليه وكان اخرها البطوله التي حدثت في جنوب افريقيا وقبلها في المانيا .

يبدو ان محررين وكالة وفا لديهم تعليمات بالتغطية على انجازات ابناء قطاع غزه ضمن حمله مستعره لابعاده عن أي ثناء وشكر وعرض ابداعاتهم ونبوغهم وبطولاتهم فلهم فقط الموت والقتل والشهاده ولغيرهم البطولات والدعم والمال واشياء كثيره فحين يتم ذكر عنوان هذا البطل تفخر كل فلسطين فيه سواء بالضفه او في فلسطين التاريخيه او في مخيمات الشتات .
كل الاحترام والتقدير ومبروك للمناضل والصديق والاخ حسونه الدريملي ابن نادي غزه الرياضي وابن حي الصبره وابن حركة فتح ومزيدا من التفوق والنجاح والميداليات والبطولات حتى يعرف القائمين على الرياضه الفلسطينيه ان قطاع غزه وكوادره هم من يحصدوا البطولات ويصعدوا ليعلوا علم فلسطين على منصات التتويج.

وحصد الكابتن الفلسطيني حسونة حمزة الدريملي، على ميداليتين خلال مشاركته في البطولة الدولية الإفريقية للتنمية في الكاراتيه JSKA، التي استضافتها جمهورية جنوب إفريقيا يوم الجمعة.

وحصل الدريملي خلال المباريات على الميدالية الذهبية في القتال الفردي ‘كوميتيه’ بعد أن حقق فوزا ثمينا على منافسه، كما حاز على الميدالية البرونزية في منافسته على لعبة ‘الكاتا’ الفردية.

وقال الدريملي إن حماسته لرفع العلم الفلسطيني، بالإضافة إلى الدعم والتشجيع الذي تلقاه من المؤسسة الرسمية، عقب حصوله على ميدالية ذهبية سابقة في البطولة الأوروبية للكاراتيه التي استضافتها ألمانيا الشهر الماضي، قد حفزاه على خوض هذه البطولة لتحقيق أفضل النتائج، رغم نصائح المدرب له بالراحة.

من جهتها عبرت لجنة التحكيم، خلال تسليم الدريملي الميدالية الذهبية، عن سعادتها بوجود مشترك فلسطيني، يستطيع المنافسة في عدة بطولات دولية متتالية، وفي أكثر من نوع احترافي في رياضة الكاراتيه، ‘الكوميتيه والكاتا’.

جدير بالذكر أن الكابتن حسونة حمزة الدريملي قد شارك هذا العام في ثلاث بطولات دولية للكاراتيه، نظمت في كل من جنوب إفريقيا وألمانيا، وحاز فيها على ثلاث ميداليات ذهبية على التوالي، بالإضافة إلى ميداليات فضية وبرونزية أخرى.