أرشيف | 5:33 م

الرجال أمثال الشهيد المهندس إسماعيل ابوشنب لا تنسى أبدا

21 أغسطس

اسماعيل ابوشنب
كتب هشام ساق الله –في الرابع والعشرين من شهر أب الجاري ذكرى استشهاد المهندس إسماعيل ابوشنب هذا الرجل الوطني الوحدوي الذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني بقصف سيارته قرب مقر وكالة الغوث الدولية وحقن يومها باستشهاد إشكاليه كانت في الشارع الفلسطيني وحاله من التوتر بين حركتي فتح وحماس وكأنه فدى شعبه كله بدمه .

هذا الرجل النقابي من طراز فريد والذي كان نقيبا للمهندسين الفلسطينيين في قطاع غزه في فتره من الفترات وأصبح قائدا من القادة السياسيين المعدودين لحركة حماس الذي استطاع ان يزاوج بين العمل النضالي والنقابي والسياسي وكان رجلا حلوقا محترما بشوش الوجه كنت التقية وانا اذهب لوكالة الإنباء الفرنسيه بقطاع غزه في برج نعمه رغم انه لا يوجد بيني وبينه معرفه سابقه إلا انه كان يحييني كلما راني .

حين اغتال الكيان الصهيوني الشهيد ابوشنب كان هناك هدنه مع الكيان بعدم إطلاق صواريخ المقاومة تجاه في مبادرة اعلنتها في حينه حركة حماس بالتوافق مع كل الحركات الفلسطينية الا ان الكيان لا يعرف الهدنة ولا يعرف العهود هكذا كانوا منذ بدء التاريخ ويوم استشهاده كان هناك توتر كبير بين السلطة بغزه وحركة حماس كانت ستصل الخلافات الي تفجير النزاع الداخلي ولكن باستشهاده تم نزع فتيل هذا الخلاف وشارك الجميع بوداع هذا الشهيد القائد رحمة الله عليه .

ابوشنب أكثر القادة في حركة حماس الذين مارس معهم الرئيس الشهيد ياسر عرفات سياسة الباب الدوار ان يعلن اعتقالهم وفي نفس الوقت يتم إخراجهم من الباب الخلفي فكثيرا ما تم اعتقاله في مقر الامانه العامه لنقابة المهندسين في عمارة المرحومة الدكتورة فريال البنا وبضمان من قادة حركة فتح الذين ترتبطهم علاقات شخصيه وثيقة والتي جمعتهم ألانتفاضه الأولى والعمل النقابي .

هؤلاء القادة الوحدويين الذين كان الوطن هو بوصلتهم ومقاومة الاحتلال هو هدفهم ويتفهمون الآخرين بشكل كبير عرف الكيان الصهيوني خطورتهم رغم ان ابوشنب نقابي وسياسي لم يحمل السلاح ولم يطلق طلقه واحده على الكيان الصهيوني وكان دائما رجل سياسة وهو المسئول عن علاقات حماس الخارجية .

تأثّر أبو شنب بالشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة “حماس” منذ كان صغيراً، حيث كان يسكن في نفس مخيم الشاطئ الذي يقطن فيه الشيخ ياسين آنذاك حيث كان الأخير ورغم إعاقته الجسدية دائب الحركة والنشاط وكان له تأثير واضح وكبير في الحياة الاجتماعية والثقافية للمخيم، وفي نهاية الستينيات تعرّف على العمل الإسلامي من خلال الشيخ ياسين، حيث قويت هذه الروابط حينما ساهم أبو شنب بتأسيس الجمعية الإسلامية التي كانت امتداداً للمجتمع الإسلامي الذي كان يرأس إدارته الشيخ أحمد ياسين في ذلك الوقت.

لعب أبو شنب خلال الانتفاضة الأولى دوراً مميزاً في قيادتها منذ الشرارة الأولى لاشتعالها وظلت بصماته واضحة عليها حيث ومنذ اليوم الأول الذي اندلعت فيه الانتفاضة كلّفه الشيخ أحمد ياسين بمسؤولية قطاع غزة في تفعيل أحداث الانتفاضة وكان نائباً للشيخ ياسين، وقد عمل أبو شنب منذ اليوم الأول في الانتفاضة على متابعة كافة الأحداث التي تقوم بها حماس وعمل على تقوية هذه الثورة من خلال عوامل كثيرة وتطوير أساليبها حتى لا تقتصر على الحجر فحسب، أيضاً عمل على تنظيم الأجهزة المتعددة للحركة وترتيبها وتفرّد كلّ جهاز بعمله الخاص حتى اعتقل في إطار الضربة التي وجهتها المخابرات الصهيونية لحركة حماس وكان ذلك بتاريخ 30/5/1989م، وقد أفرج عنه بتاريخ2/4/1997م.

ولد المهندس إسماعيل حسن محمد أبو شنب “أبو حسن” في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة عام 1950 وذلك بعد عامين من هجرة عائلته من قرية “الجيّة” من قضاء المجدل عسقلان، حيث استقرت أسرته في نفس المخيم.

نشأ أبو شنب نشأة السواد الأعظم من أبناء فلسطين الذي هُجّروا من ديارهم في نكبة عام 1948، فالمخيم هو عالمهم، والفقر هو القاسم المشترك الذي يجمعهم. وكان والده “حسن” أمياً ولكنه كان يستطيع قراءة القرآن الكريم. وكان حريصاً على تعليم أبنائه وخاصة القرآن الكريم، فما إن فتحت بعض مراكز تعليم القرآن الكريم أبوابها حتى سارع بإشراك إسماعيل وهو طفل صغير فيها، وقد قدّر له أن يحفظ حوالي نصف القرآن الكريم وهو ما يزال في المرحلة الابتدائية من تعليمه.

قضى معظم دراسته الابتدائية في مدرسة وكالة الغوث في النصيرات، كان ذلك ما بين عامي 1956 و 1961 حيث تأثّر كثيراً حينها بتوجّهات ورعاية الأستاذ حماد الحسنات أحد الدعاة في منطقة النصيرات “وهو من قادة حركة حماس”. كان والده جاداً مجداً في السعي على عياله يعمل في فلاحة الأرض عند بعض الناس، حيث أخرج من أرض في “الجيّة” حانوتاً صغيراً يبيع فيه بعض الحاجيات لسكان منطقته من اللاجئين في المخيم ومن البدو الذي يقطنون بالقرب منه.

توفيّ الوالد والأطفال لا يزالون صغاراً، أكبرهم كان إسماعيل، والذي كان ما يزال في المدرسة الابتدائية، وتولي رعاية العائلة بعض الأقارب، الذين رؤوا أن تنتقل عائلة إسماعيل إلى مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، حيث يقطن العديد من أقاربهم هناك. بعد أن أكمل أبو شنب المرحلة الإعدادية من دراسته في مدرسة غزة الجديدة التابعة لوكالة الغوث في عام 1965 انتقل إلى مدرسة فلسطين الثانوية، وكان دائماً من الطلاب المتفوّقين في صفه.

وضعت حرب عام 1967 أوزارها.. وقد أنهى إسماعيل الصف الثاني الثانوي، وفي أول أعوام الاحتلال تقدّم إسماعيل مع من تقدّم من الطلاب لامتحان الثانوية العامة وذلك في صيف عام 1967، وحصل على شهادة الثانوية العامة، والتي لم تعترِف بها أيٍ من الدول العربية في ذلك الوقت فالتحق بمعهد المعلمين برام الله ليدرس اللغة الإنجليزية ومدة الدراسة في هذا المعهد سنتان، حيث يتخرّج الطالب ويصبح مؤهلاً ليكون معلماً في مدارس الوكالة. في عام 1969 جرت ترتيبات مع الحكومة المصرية، عن طريق منظمة اليونسكو واللجنة الدولية للصليب الأحمر لإجراء امتحانات الثانوية العامة في قطاع غزة بإشراف وزارة التربية والتعليم المصرية حتى يمكن لطلاب القطاع أن يحصلوا على شهادات مصدقة وموقعة من جهة عربية، كي يتمكّنوا من إكمال دراستهم العليا تقدّم أبو شنب إلى هذا الامتحان إلى جانب دراسته بمعهد المعلمين ونجح فيه ثم تقدّم بطلب لمكتب تنسيق القبول للجامعات المصرية وتم قبوله فعلاً، ترك إسماعيل الدراسة في المعهد رغم أنه لم يبقَ على تخرجه منه إلا أشهر معدودات، فقد كان طموحاً أكثر مما يمكن أن تقدّمه له الدراسة في المعهد.

في شهر شباط عام 1970 وصل طلاب القطاع إلى مصر، وفي تلك الفترة كان من الصعب على الكثير منهم الانتظام في الدراسة، وقد مضى ثلثا العام الدراسي وأمامهم تقف مشكلات في التأقلم مع ظروف الحياة المصرية في المدن والتي يختلف جوّها كثيراً عن أجواء المخيمات الفلسطينية في ذلك الوقت.

قرّر أبو شنب أن يتقدّم لامتحان الثانوية العامة للمرة الثانية، وأن يستثمر الأشهر القليلة الباقية في الدراسة علّه يحصل فرصة أفضل تمكّنه من دخول كلية الهندسة، وفعلاً تم له ذلك أخيراً، فقد قبل في المعهد العالي الفني “بشبين الكوم”، وانتقل في السنة التالية إلى المعهد العالي الفني بالمنصورة والذي تحوّل فيما بعد إلى جامعة المنصورة، وتخرّج من كلية الهندسة بجامعة المنصورة عام 1975 بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف وكان الأول على دفعته.

مهمة المجلس الثوري لحركة فتح مثل ذكر النحل

21 أغسطس

ثوري
كتب هشام ساق الله – ذكر النحل مهمته الاولى والاساسيه في الحياه ان يقوم بتلقيح ملكة النحل واخصابها فكل الذكور يتقاتلوا من اجل هذه المهمه حتى ينجح واحد منهم بهذه المهمه اما اعضاء المجلس الثوري لحركة فتح الجهه الرقابيه والمرجعيه الاولى للحركة فمهمتهم ارضاء ونفاق اللجنه المركزيه لحركة فتح .

الذي دعانا الى كتابة هذا المقال ان الانجاز الوحيد الذي سجل في تاريخ جلسات المجلس الثوري العشره الماضيه انه طالب بتطبيق النظام الاساسي بعدم ازدواجية المهمه وهذا ادى الى الاطاحه بالاخ نبيل شعث مفوض المحافظات الجنوبيه سابقا ومفوض االعلاقات الدوليه – الصين + مصر وهيئته القياديه وطالب بتطبيق النظام الاساسي للحركه وقد اعتبرنا هذا الموقف في حينه انجازا كبيرا وتلك الجلسه ااعتبرناها اولى الجلسات التي تضع الحركه على سكة التوجه الصحيح .

مر موعد انعقاد الدوره اللاحقه للمجلس الثوري المنتظره منذ اشهر ولم يتم انعقاده فهو يعقد في وقت فراغ اعضاء اللجنه المركزيه وفي ظرف سياسي طاري يريدوا منه ان يصدر بيان بحدث معين يخدم السلطه الفلسطينيه بالدرجه الاولى وموقفها لذلك لايتم الدعوه لهذا المجلس وحسب النظام وبانتظام .

زيارة اعضاء المجلس الثوري الاخيره الى قطاع غزه قيل عنها انها مهمة تنظيميه لاعضاء الوفد ولكن ثبت في النهايه ان الموضوع التنظيمي اخر اولويات اعضاء الوفد وان السبب الرئيسي والاساسي في الزياره لقاء حركة حماس وابلاغهم رسالة القياده الفلسطينيه وان كل ما استمعوا اليه من مشاكل تنظيميه سجل على الثلج بدون ان يتم حل أي من تلك المشاكل اضيف لتقرير طويل سجله اعضاء المجلس في زيارتهم بعد انتهاء حرب الايام الثمانيه على قطاع غزه .

بقي اقل من عام على انتهاء دورة اللجنه المركزيه والمجلس الثوري حسب النظام الاساسي وحسب ماوعد فيه كل اعضاء اللجنه المركزيه ولم يحقق لا المجلس الثوري ولا اللجنه المركزيه أي انجاز يسجل في تاريخهم ولم يصوبوا اداء اللجنه المركزيه وكل واحد منها يغني على ليلاه بدون رقيب او حسيب المهم ان يكون ضمن السياق العام .

رسالتي للاعضاء المجلس الثوري ان التاريخ وابناء حركة فتح كانوا يعولوا عليكم الشيء الكثير بالانتصار للقواعد التنظيميه لحركة فتح وتمنوا ان تكونوا على قدر المسئوليه التنظيميه والايام قادمه سنرى ان كنتم ستنتصروا لهم ام ستبقى مهمتاكم هي التوافق وارضاء اللجنه المركزيه ونيل الرضى منها .

بانتظار ان تعقد الجلسه القادمه للمجلس الثوري بالقريب العاجل من اجل ان يحضروا ويشاركوا في اللجان التحضريهه حتى ينعقد المؤتمر السابع للحركه في موعده يوم عيد ميلاد الرئيس الشهيد القائد ياسر عرفات من اجل تصحيح المسيره وتقويم اداء الحركه ودفعها الى الامام بعد هذه السنوات الطويله من التراجع من اجل الانطلاق بالمشروع الوطني والمحافظه على خط سيره.

الجرحى أكثر فئة مظلومة بمجتمعنا الفلسطيني

21 أغسطس

معاقين
كتب هشام ساق الله – الجرحى الذين أصيبوا بإعاقات دائمه المكبلين بجراحهم واصابتهم على مدى العمر من فقدوا ارجلهم وايديهم واعينهم هؤلاء الذين اصبحوا بمرض دائم ومستمر طول العمر هم اكثر فئة ظلموا بمجتمعنا الفلسطيني امام مايقدم لهم من خدمات من قبل السلطه الفلسطينيه .

مبلغ يتم صرفه لهم وعلاج مؤقت وبعد ذلك يتركوهم بدون ان يتم متابعة حالاتهم باستمرار بدون ان يطالب احد بزيادة مخصصاتهم او يوفر لهم ادوات مساعده او حتى باستمرار علاجهم فقد تم نسيانهم مع الزمن والتعامل معهم على انهم معاقين كباقي المعاقين .

هؤلاء غير المعاقين الذين كتب الله لهم الاعاقه فهؤلاء مناضلين أصيبوا بمعارك ومواجهات مع الكيان الصهيوني ينبغي ان يتم الاهتمام بهم اكثر واكثر من غيرهم وترتيب اوضاعهم والاهتمام بهم اكثر ونحن لانقلل من ضرورة توفير كل الامكانيات للمعاقين .

الاسرى الذين اعتقلوا في سجون الاحتلال وتم الافراج عنهم يتمتعوا برواتب كبيره ومخصصات الحياه الكريمه من قبل الرئيس القائد محمود عباس والسلطه الفلسطينيه والذين لازالوا في المعتقلات يتقاضوا رواتب كبيره وعاليه جدا واهلهم لاينقصهم أي شيء .

اما الجرحى المصابين باعاقات دائمه ومسجونين في جراحهم طوال العمر سواء بمساعدة عكاز او عكازين او كرسي متحرك او من فقدوا اعينهم بانفجار او ايديهم هلاء يتم اعطائهم مساعدات اجتماعيه قليله لاتكفي حياتهم واسرهم ينبغي ان يتم رفع تلك المخصصات بشكل يوازي ما ارتفعت فيه رواتب الاسرى سواء داخل السجون او خارجها .

لا يعقل ان يتقاضى المعاق الجريح فتات المال وغيره من الفئات الاخرى ينال كل شيء وهؤلاء الابطال الذين بالم دائم ومعاناه مستمره اوضاعهم الحياتيه متوقفه على هذا المبلغ الذي اقر لهم بدون أي زياده او تغيير او تبديل ولا احد يطالب لهم .

المنحه الملكيه السعوديه لخادم الحرمين بالحج كل عام لايتم حساب حساب الجرحى فيها رغم ان حقهم ان يحجوا اسوه باسر الشهداء والاسرى فهم عانوا ولازالوا يعانوا من جراحهم واصابتهم وكثير منهم لايستطيع الحج على حسابه .

يا جرحى شعبنا الفلسطيني اتحدوا وكونوا جسما ضاغطا على الحكومه يطالب بحقوقكم ويغير اوضاعكم الاجتماعيه ويزيد مخصصاتكم الماليه ينبغي ان تخاطبوا الرئيس محمود عباس وحكومته وكذلك حكومة غزه وتطالبوا بتصحيح اوضاعكم وتحقيق حقوقكم المشروعه اسوى بغيركم من اسر الشهداء والاسرى .

هؤلاء الجرحى يحتاجوا الى ادوات مساعده بشكل دائم كراسي متحرك هاو كهربائيه وعلاج وتحويلات الى الخارج لمتابعة علاجهم ويحتاج البعض منهم الى بامبرز وادويه خاصه كثيرا مايتم شراءها من الصيدليات وهؤلاء ايضصا يحتاجوا الى عنايه مستمره واشراكهم دائما بنشاطات المجتمع ويتم تكريمهم من قبل السلطه حتى يشعروا باهميتهم .

هؤلاء الجرحى بحاجه الى مساعده لكي يتزوجوا وكثيرا منهم بحاجه الى عمليات خاصه بزرع الاجنه ومساعدتهم على ان ينجبوا بمساعدة المختبرات وهذا يحتاج الى مال كثير وهو من حقهم كي يكونوا مثل غيرهم هؤلاء يحتاجوا الى الكثير الكثير .

الشعب الذي لايكرم ابطاله ويقف الى جانبهم ويتركهم لكي يتسولوا حقوقهم لايستحق النصر والتمكين ينبغي مساواتهم باهالي الشهداء والاسرى وينبغي ان يتم تقديم كل المساعده لهم وان يكون لهم دائره تتابعهم في وزارة الصحه ومؤسسة اسر الشهداء والجرحى .