مبروك الماجستير للاخ والصديق الصحافي علاء الدين خليل المشهرواي وعقبال الدكتوراه

20 أغسطس

علاء المشهراوي
كتب هشام ساق الله منحت جامعة الازهر في مدينة غزه شهادة الماجستير للصديق الصحافي علاء الدين خليل المشهراوي عن البحث المقدم عن الاثار السياسيه والامنيه للانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزه دراسه تحليليه للانسحاب الاسرائيلي في ايلول عام 2005 ” وقد رئس لجنة التحكيم والمناقشة الدكتور الاستاذ اسامه ابونحل رئيسا ومشراف والدكتور حالد شعبان مشرفا والدكتور الاستاذ عبد الناصر سرور مناقشا خارجيا والدكتور الاستاذ رياض العيله مناقشا داخليا .

ومع بدء المناقشة استأذن الصحافي علاء المشهراوي لجنة الحكم والمناقشه بان يحيي والدته التي علمته الحرف الاول تكريما وعرفانا لدورها الكريم وقد طبع قبله على راسها وقبل يدها وعاد الى منصة المناقشه لكي يشرح فكرة دراسته والنتائج العلميه التي استخلصها من هذه الدراسه .

وخلصت الدراسه حسبما شرح الصحافي علاء المشهراوي الى الأسباب الحقيقية التي دفعت إسرائيل إلى الانسحاب من داخل قطاع غزة هي زج الفلسطينيين في حالة حرب أهليه بفعل حالة الاختلال السياسي والأمني التي نتجت عن الانسحاب الأحادي كما أن معظم النتائج المترتبة على الانسحاب الإسرائيلي من النواحي السياسية والأمنية ليست ايجابية لمواطني قطاع غزة.

وترى الدراسة ان الانسحاب من غزة ، استهدف تحقيق أقصى قدر من الأمن لليهود في فلسطين المحتلة، أي أن له أسباباً أمنية أساساً، واستهدف أيضاً القضاء على أي أمل فلسطيني في تحقيق دولة أو سلام منقوص أو جزئي .

كما أحدثت خطة شارون لفك الارتباط من جانب واحد مخاوف كبيرة لدى الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بالإضافة إلى الجانب المصري نظرا لان هذه الخطوة كانت غير محسوبة العواقب ، فالمخاوف الفلسطينية تركزت على المستقبل السياسي أما المخاوف الإسرائيلية فتركزت على المستقبل الأمني أما المخاوف المصرية فأخذت طابعا استراتيجيا نظرا لعلاقة الجوار مع قطاع غزة وإسرائيل .

ويؤكد الباحث علاء المشهراوي اعتبر الفلسطينيون على المستوين الرسمي والفصائلي خطة ” فك الارتباط ” الإسرائيلية التي جرت دون اتفاق مع القيادة الفلسطينية بأنها لا تحقق انسحابا كاملا أو انهاءا للاحتلال كما أن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة لم يكن انسحابا حقيقيا جادا بل عملية إعادة انتشار واستمرار للسيطرة الإسرائيلية على قطاع غزة فيما أن إسرائيل لم تحقق أهدافها من عملية الانسحاب بخلق حالة احتلال جديد أكثر راحة لها وتحجيم المقاومة وحصرها في قطاع غزة.

وتشير الدراسة ان الوضع السياسي الفلسطيني الذي تمخض عقب الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة في القدس والضفة يؤكد أن الفلسطينيين لن يتمكنوا من إقامة دولة مستقلة وسيادية على كامل الأرض الفلسطينية التي احتلت سنة 1967.

ويرى المشهراوي ان عملية الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة رسخت وعززت عملية الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية إلى ابعد الحدود ضمن سياسة إسرائيلية لتعميق هذا الانفصال الذي من شأنه تفتيت فكره إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابله للحياة واستحالة تنفيذ هذا المطلب على ارض الواقع ، كما أن سياسة الفصل الإسرائيلية عكست نتائج سلبية على الوحدة الفلسطينية التي كانت موجودة بهشاشة بينهما وبات الفصل بين الضفة والقطاع واقعا .

ووفق الدراسة فان الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الأولى عن ظاهرة الانفلات الأمني في أراضي السلطة الفلسطينية من حيث إضعاف السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية وتدمير مقارها الأمر الذي خلق جوا ملائما وبيئة خصبه لحدوث حالة اختلال امني ومن ثم وقوع حالة الانقسام المزرية .

واوضحت الدراسة جاء الانسحاب الإسرائيلي وجاءت خطة ” فك الارتباط ” الإسرائيلي الأحادي الجانب على خلفية تحول ملموس في ميزان القوى الفلسطيني الداخلي ، طرأ في اثر الانتفاضة الثانية وعقب فشل اتفاقية أوسلو في تحقيق الحدود الدنيا منح المشروع الوطني الفلسطيني .

واكد الباحث ان نتائج الانسحاب من قطاع غزة أثبتت أن فصائل المقاومة لم ولن تتخلى عن سلاحها طوعا أو كرها لأن الصراع لم ينتهي من وجهة نظرها بعد ، وأن المقاومة ستستأنف ولكن مع معطيات جديدة و تغير لأشكال المقجزئي.بر إيجاد آليات لتوفير السلاح ، إما بتهريبها من الخارج أو صنعها محليا ، وستستمر في تطوير بعض وسائلها القتالية.

كما كانت ردود الفعل الموقف الفلسطيني سواء الرسمي أو الفصائلي أو الشعبي تجاه عملية الانسحاب ، متفاوتة لا تنم عن مستوى من الجاهزية الاستراتيجيه لاستيعاب التغير الدراماتيكي الذي شهده قطاع غزة وسط حالة التجاهل السياسي الإسرائيلي للسلطة الفلسطينية التي انغمست في مواجهة تحديات ميدانيه وتكتيكيه فرضها هذا الانسحاب على الأرض .

ووفق الدراسة فقد شكلت نتائج الإنتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية التي جرت عام 2006 ، عنصرا مفاجئا أثار ردود فعل قوية ومتباينة بين مرحب ورافض ومتحفظ ، وكانت نقطة تحول في التركيبة السياسية للمجتمع الفلسطيني.

كما شكلت الإنتخابات الثانية نقلة نوعية وإنقلابا في النظام السياسي الفلسطيني ، حيث تحول ذلك النظام في هذه الإنتخابات من نظام التمثيل السياسي للشعب الفلسطيني إلى نظام يقوم على أساس المشاركة الشعبية التي تستمد فيها الشرعية السياسية من الشرعية التمثيلية والإنتخابية ، و لأنها أسهمت في إبراز التعددية السياسية نتيجة لمشاركة أوسع للفصائل الفلسطينية في الإنتخابات .

ووفق الباحث فقد كشف فوز “حماس” بالانتخابات التشريعية 2006 وتشكيلها الحكومة العاشرة للسلطة الفلسطينية، عن حدوث تبدل حقيقي في موازين القوى داخل النظام الفلسطيني، كما كشف حقيقة أخرى، تناساها الفلسطينيون ألا وهي أن السلطة لا يمكن أن تكون ذات سيادة تحت الاحتلال، وبالتالي فثمة قيود ومحددات لم تستطع الحركة الوطنية تجاوزها.

في المقابل أكدت الدراسة ان اعترافات وتقييمات قادة إسرائيل تدلل على فشل الإنسحاب حيث تواترت اعترافات القادة العسكريين والمفكرين الإسرائيليين بأن اضطرار الجيش لتنفيذ خطة الانسحاب يمثل تراجعاً واضحاً للمشروع الإسرائيلي، وانتصاراً لخيار حماس الذي تجند حوله الشعب الفلسطيني .

الف مبروك للصحافي الصديق علاء الدين خليل المشهراوي حصوله على شهادة الماجستير بالعلوم السياسيه والى الامام وعقبال ان شاء الله شهادة الدكتوراه بالقريب العاجل ومزيدا من النجاحات للصحافي المبدع المتميز الصديق علاء المشهراوي .

والصحافي والباحث علاء المشهراوي هو من مواليد مدينة غزه عام 1968 من اسره هاجرت من مدينة يافا المحتله حصل على الشهادة الثانوية العامة ، قسم علمي عام 1985 من مدرسة يافا الثانوية وحصل على شهادة السنة التأهيلية من الجامعة الإسلامية عام 1986 بتقدير جيد جدا ، قبل أن يغلق الاحتلال الجامعة مع بداية الانتفاضة عام 1987م حيث كان يدرس بكلية العلوم حصل على شهادة البكالوريوس في الصحافة والإعلام عام 1996م من الجامعة الإسلامية ضمن الدفعة الأولى لقسم الصحافة والإعلام الذي افتتح عام 1992م مع إعادة افتتاح الجامعة .

انهى الصحافي علاء المشهراوي شهادة السند المتصل برسول الله عليه الصلاة والسلام في قراءة القران الكريم وإقرائه وهذه الشهادة العالية عزف عنها الشباب في هذه المرحلة الحساسة وانصرفوا الى علوم أخرى ولكنها من اسمى العلوم حث عليها الإسلام وقد اخذ السند عن الشيخ صابر احمد من وزارة الاوقاف والشؤون الدينيه وهو الصحافي الفلسطيني الاول الذي يحصل على هذه الشهاده .

والصحافي علاء المشهرواي من الصحافيين الذين لهم بصمات على الاعلام الفلسطيني والعربي فقد عمل بوسائل اعلام مختلفه ابرزها صحيفة القدس المحليه ولدية موقع الكتروني اسمه المشرق نيوز .

( ديسمبر 1987- سبتمبر 1992 ) عمل في مجال الانشاءات في اسرائيل لتوفير لقمة العيش لعائلته بعد أن أغلق الاحتلال جامعته مع اندلاع الانتفاضة المباركة الأمر الذي أكسبه القدرة على تعلم اللغة العبرية تحدثا وقراءة وكتابة بطلاقة وتعرفه عن كثب على المجتمع الاسرائيلي ومعاناة العمال .

( سبتمبر 1992- ديسمبر 1993 ) عمل مراسلا صحافيا خاصة لجريدة النهار المقدسية .

( فبراير 1993-مايو 1994 ) عمل باحثا ميدانيا لمنظمة التضامن الدولي لحقوق الانسان ومقرها واشنطن وشارك ممثلا لها في المؤتمر الذي عقدته بالقدس في مايو 1993م.

( 15 مايو 1993 حتى الآن ) عمل مديرا لمكتب مؤسسة المشرق للاعلام و الذي يساهم في تقديم العديد من الخدمات الاعلامية الصحافية والتلفزيونية والاذاعية للعديد من المؤسسات الاعلامية الفلسطينية والعربية والعالمية ، ومن أهمها :-

التلفزيون الاسباني مترجما ومنسقا لهم في قطاع غزة.
وكالة رويتر ، مصورا فتوغرافيا.

وكالة اسوشيتدبرس ، مصورا تلفزيونيا.

صحيفة لوس انجلوس تايمز منسقا غير متفرا.

القناة الثانية التجارية الاسرائيلية مترجما ومنسقا.

مجلة أمواج الاقتصادية ومقرها القدس.

اذاعة أجيال ثم اذاعة صوب الحب والسلام الفلسطينية التي تبث من رام الله مراسلا ومحللا .

( يناير 1994 ح0تى الآن عمل مراسلا صحافيا خاصا لجريدة القدس أكبر الصحف الفلسطينية .

( يناير 1995 – ديسمبر 1997م ) عمل مراسلا غير متفرغا لصحيفة الحياة اللندنية.

( نوفمبر 1997م – سبتمبر 1998م ) عمل مراسلا غير متفرغا لصحيفة الشرق الاوسط اللندنية .

( عام 2000م ) عمل مراسلا لصحيفة الاتحاد الاماراتية والوطن السعودية .

عمل 2001 مراسلا لوكالة الأنباء القطرية ق.ن.أ

( عام 2001 ) عمل باحثاً لمركز زايد للتنسيق في أبو ظبي ومراسلاً لوزارة الاعلام الاماراتية .

( عام 2012 ) عمل رئيسا لتحرير صحيفة المشرق الالكترونية

تعرض للاعتقال والاستدعاء والملاحقة عدة مرات بسبب نشاطاته الصحفية من قبل الاحتلال الاسرائيلي ابان الانتفاضة المباركة.

أجرى العديد من الحوارات والمناظرات الاذاعية مع هيئة الاذاعة البريطانية وراديو نيويورك والاذاعات الاسرائيلية المختلفة لاجادته اللغتين الانجليزية والعبرية.

أتم ديوانه الشعري الأول ( صمت البقايا ) الذي يقع في مائة صفحة من القطع المتوسط .

شارك في تغطية معظم أحداث الانتفاضة الأولى والثانية في قطاع غزة بالقلم والعدسة والمشاهدة الحية وله حصيلة كبيرة من التقارير والقصص الاخبارية والتحقيقات والصور المتعلقة بها.

يمتلك أرشيف ضخم من التقارير والقصص الاخبارية والتحقيقات والصور في كافة المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتي تكونت نتيجة تغطيته اليومية للاحداث والتطورات والمؤتمرات واللقاءات التي صنعت التاريخ الفلسطيني الحديث.

أجرى العديد من المقابلات الصحفية مع شخصيات عالمية مثل الرئيس البرتغالي وعدد من وزراء الخارجية العرب والأجانب أثناء تواجده في القاهرة ونيويورك وغزة.

شارك في تغطية أحداث مؤتمر القمة العربية في القاهرة في يونيو 1996م واجتماعات الجمعية العام للأمم المتحد في نيويورك في سبتمبر 1997م.

شارك بورقة عمل حول واقع الاعلام الفلسطيني في المؤتمر الدولي لحقوق الانسان الفلسطيني الذي عقد في ديسمبر 1997م بغزة بحضور شخصيات عالمية خلال جلسة العمل التي أشرف عليها مايكل ادامز الاذاعي البريطاني الشهير.

( سبتمبر 1998 حتى الان ) التحق بالعمل في جامعة الأزهر كمتخصص في الاعلام والصحافة وأصبح محررا لنشرة أخبار الشهرية وساهم في اخراج ثلاثة أفلام وثائقية حول الجامعة .

( 1998-1999م ) عمل محاضرا لمواد التحرير الصحفي والتطبيقات الاعلامية والرأي العام في معهد القدس للدراسات وفي دورات دائرة التعليم المستمر وبرامج الدبلوم المسائي بجامعة الأزهر .

ساهم مع طاقم الأفلام الوثائقية في هيئة الاذاعة البريطانية في انتاج فيلمين وثائقيين الأول حول الاقتصاد الفلسطيني عام 1999م والثاني حول الشهيد محمد الدرة عام 2000م .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: