أرشيف | 10:26 م

شركة جوال تضرب عرض الحائط استغاثة ومعاناة عائلة العالول الحيفاويه

18 أغسطس

1082634_489662734454254_8405974_n
كتب هشام ساق الله – اتصل بي أصدقاء لي من مخيم البريج وطالبوني بايصال استغاثة ومعاناة عائلة العالول الحيفاويه القاطنه في مخيم البريج المناضله واطلاع الجمهور الفلسطيني على قصة غياب واختفاء ابنهم الشاب خليل العالول منذ تاريخ 27/6/2013 وعدم معرفة مصيره ومن يستطيع ان يكشف لغز هذا الاختفاء الاطلاع على ارقام المكالمات الصادره والوارده من جواله الخاص وتسليمها للشرطه او للنيابه العامه .

تعبت هذه العائله وهي تبحث وتسال وتستغيث وامس احتجوا امام مقر الاداره في شركة جوال الفلسطنييه عدد كبير من اهله وجيرانه ورجال الاصلاح والتقوا مدير شركة جوال الاقليمي في قطاع غزه السيد يونس ابوسمره واتصل اهله في السيد عمار العكر المدير التنفيذي لمجموعة الاتصالات وارسلوا اليه رسائل واستغاثات لكي يقوم بفك لغز اختفاء ابنهم واستخراج كشف بمكالماته وتسليمها لاجهزة امن حكومة غزه او وكيل النيابه لكي يعرفوا مصير ابنهم المختفي خليل .

شركة جوال تستخدم قطاع غزه كله فقط للربح فهناك نصف ارباح شركة جوال تاتي من قطاع غزه ولا تدفع كثيرا شركة جوال تكاليف سوى اجر الموظفين والاعلانات وتدفع كثيرا هناك في الضفه الغربيه لمؤسسات لامجتمع المدني اضافه الى التنافس الحاد مع الشركه الوطنيه المشغل الثاني لهاتف الجوال في فلسطين والي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه يشرب بحر غزه .

مصير وحياة اهالي قطاع غزه لاتهم شركة جوال كثيرا لذلك فهي لا تتعاون مع اجهزة الامن في حكومة غزه بحجة حياديتها في الانقسام الواقع ولا تستخرج كشوف بالصادر او الوارد لكل المحتجين على فواتيرهم وتقوم بعمل مخالصه عشائريه للمعترضين على فواتيرهم ودائما يقوم موظفي شركة جوال بان النظام معطل ولايتم استخراج أي كشف والجميع يدفع لانه لايوجد بديل لهذه الشركه في قطاع غزه .

ماذا تفعل هذه العائله المكلومه المفقود ابنها بعد ان اعيتها كل المحاولات لاستخراج كشف بالمكالمات الصادره والوارده بهذا الشخص المفقود وتقديمها لاجهزه الامن وحل لغز اختفاء هذا الشاب ووقف معاناة العائله الباحثه عن ابنها وحتى الان لا احد يتعاون معها .

اعتصم الاهالي وهتفوا بملىء أفواههم مطالبين شركة جوال بالتعاون لكشف لغز اختفاء ابنهم والتقوا مع المسؤولين في الشركه وللاسف لايعرفوا ان هؤلاء مش مسئولين هؤلاء مراسلين ولا احد منهم يحكم ان يتخذ أي قرار بعيدا عن ادارته في الضفه الغربيه ومعاناة والام الناس ومشاكلهم تضرب عرض الحائط .

لقد حاولت العائله ان تنشر الخبر في عدد كبير من مواقع الانترنت ولكن للاسف وكل المواقع التي تضع فيها شركة جوال اعلانات وتستفيد منها رفض ان ينشر خبر التظاهره ضد شركة جوال او حتى نشر مناشدة العائله .

اين الضمير المهني لهذه المواقع التي تقوم بتغليب الاعلان التجاري عن نشر الحقيقه للجمهور ونشر اختفاء مواطن فلسطيني وحل مشكلة اختفائه من خلال كبسة زر قامت فيها الشركه اكثر من مره ولكن شركة جوال تريد ان تعمل من نفسها شركة نزيهه على حساب معاناة عائلة العالول الحيفاويه .

وكان الزميل الصحافي المبدع عبد الهادي مسلم  قد رصد الاعتصام قائلا ” اعتصم المئات من المواطنين أمام مقر شركة جوال للضغط علي الشركة لأستخراج كشفا بالمكالمات الأخيرة التي استقبلها أو أجراها الشاب المختفي منذ أكثر من شهرين محمود خليل العالول ” الحيفاوي ” من مخيم البريج التي اختفت أثاره منذ تاريخ 27-6 من هذا العام في ظروف غامضة حتي يتبين حقيقة اختفاءه والجهة التي قامت بذلك في ظل عدم وجود أي دليل ومساعدة الجهات المختصة في اداء عملها في التحقيق “.

وندد المعتصمون والذين تقدمهم رجال الأصلاح والمخاتير وممثلي الفصائل والأحزاب والجمعيات الأهلية وأشقاء وذوي وأقارب وأصدقاء الشاب المختفي بسياسة الشركة في التسويف والمماطلة وعدم التعاطي مع عائلة المخطوف العالول وعدم اكثراتها بمشاعر هذه الأسرة المناضلة بفقدان نجلها ورفع المعتصمون اللفتات المنددة بهذه السياسة

وأوضح أحد المعتصمين أن المعتصمين حاولوا اغلاق أبواب الشركة احتجاجا على تقاعسها في عدم اعطاء كشفا بالمكالمات التي أجراها أو استقبلها الشاب محمود قبل وبعد اختطافه

واجتمع وفد من العائلة مع عدد من القائمين في الشركة وتحدثوا معهم عن المعاناة التي يعانوها نتيجة اختفاء ابنهم طوال هذه المدة دون بارقة أمل وتطرقوا إلى الدور الذي من المفترض أن تقوم به الشركة من خلال تعاونها في حل اللغز واعطاء معلومات وكشفا عن أخر المكالمات التي أجراها أو استقبلها نجلهم قبل وبعد اختفائه حتى تساعد المحققين في فك لغز الأختفاء ووعد المدراء أن يبدلوا جهدهم في الايام القادمة لحل المشكلة

شقيق المختطف سمير العالول عبر عن سخطه وغضبه من السياسة التي يتبعها مدراء شركة جوال في التعامل مع قضية ابنهم المختطف خاصة المماطلة والتسويف وقال العالول أنه منذ بداية الأختطاف وهو يتواصل من مدراء الشركة وعلى رأسهم يونس أبو سمرة والأتصال بعمار العكر في رام الله من أجل تزويد الجهات المختصة بهذا الكشف ولكن دون جدوى تحت ذريعة المناكفات السياسية بين غزة ورام الله

وقال العالول بالرغم من المناشدات والأتصالات مع مدراء الشركة ولكن يبدو أنهم لم يعيروا أي اهتمام متسائلا لو نجل أحد هؤلاء المدراء اختفى أو اختطف سيصبر 60 يوما على استخراج كشفا بالمكالمات !!!

وحمل شقيق المختطف العالول مدراء شركة جوال المسئولية في حالة حدوث مكروه لأخيه مناشدا النائب العام في الضفة والذي ارسل له النائب العام في غزة عدة رسائل بهذا الخصوص النظر بعين العطف لمعاناة أسرتي وإصدار تعليماته من أجل استخراج هذا الكشف

وكانت عائلة الشاب المختطف محمد خليل العاول ” الحيفاوي ” من مخيم البريج التي اختفت أثاره منذ تاريخ 27-6 من هذا العام في ظروف غامضة قد دعت كل مخلص وكل ضمير حي للوقوف بجانب هده العائله والتجمع عند منزل عائلة العلول في بلوك” 1″ في مخيم البريج للتوجه للاعتصام امام شركة جوال في غزه وذلك للضغط عليها لأخراج كشفا بالمكالمات الأخيرة التي استقبلها أو أجراها الشاب العالول قبل وبعد اختفائه حتي يتبين حقيقة اختفاءه والجهة التي قامت بذلك في ظل عدم وجود أي دليل

وعجت صفحات ” الفيس بوك” منذ أيام على هذا الأعلان من قبل أصدقاء وعائلة المختفي وجاء على هذه الصفحات أن هدا اقل شئ يا أبناء مخيمنا وشعبنا العظيم تقدموه لهده العائله التي تدوق المر كل يوم حسرة علي ابنها المخطوف مند أكتر من شهرين وقال أحد الأصدقاء في تعليقاته المقرب من عائلة العالول :يا ابناء المخيم كم انتم الان تحتضنون أبنائكم بالقرب منكم . وهده العائلة تتمني من الله ان يجمع شمل ابنها كي يحتضنوه .

وأضاف الصديق المقرب من العائلة في تعليقه على الدعوة كونوا من دعاة هدا الألم والمصاب لنفرج كربهم باردتكم ووقوفكم مع هدة العائلة المناضلة ولا تبخلوا عليهم بتواجدكم لأنكم مخيم الصمود والشهداء ومخيم المفقودين لا تتركوا للاخرين الذين لا يحبون لهذه العائلة الخير أن ينجحوا في مكرادهم و خروجكم وفائا لاهلنا في المخيمأما شقيق المختطف سمير فقال في تعليق أخر على الدعوة نرجو من الجميع المشاركة للضغظ على شركة جوال لتسليمنا الكشف لانهم رفضوا ذلك بالرغم من كل التوسلات والأتصالات ولكن دون جدوى
وكانت عائلة العالول طالبت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة بالقيام بمسؤولياتها اتجاه حادثة اختفاء ابننا محمود العالول منذ عدة أيام

وقالت العائلة في بيان صحفي سابق أننا نعيش في ظل حماية الحكومة وهي المسئولة عن حياتنا ومصير أبنائنا وبالتالي عليها أن تتعامل مع الحدث بحجمه ،وأكدت عائلة الشاب المختطف العالول إننا لا نعيش في شريعة غاب ولا شريعة الإستقواء بالسلاح والعمل الارتجالي والعشوائي فهذه أفعال خارجة عن نطاق أخلاقنا كمجتمع فلسطيني وخارجة عن نطاق القانون والأعراف الوطنية .
وأوضحت العائلة في بيانها أن ما حدث لأبننا محمود من الممكن أن يتكرر مع أبناء آخرين من أبناء شعبنا ، وتصبح ظاهرة تفتك بالمجتمع الفلسطيني وتشيع الفوضى والاستقواء بالسلاح .لذا نطالب الأجهزة الأمنية بحكومة غزة بذل قصارى جهدها والقيام بمسؤولياتها من أجل تحديد مصير ابننا .

وقدمت عائلة العالول شكرها لأبناء شعبنا الفلسطيني في مخيم البريج علي وقفته معنا لمؤازرتنا في الحادثة التي نمر بهاوع وهي فقدان ابننا البار محمود خليل العالول (الحيفاوي) منذ 27/6/2013م .

ويذكر أن جميع الفصائل والأحزاب نفت أي علاقة لها باختطاف الشاب محمود العالول وتعرب عن مساندتها ووقوفها مع اعلائلة ومطالبة الجهات المختصة بتكتيف البحت والتحري للكشف عن مصيره

وأهابت القوى الوطنية والأسلامية في بيان سابق صادر عنها بالجميع خاصة الأجهزة الأمنية ذات الاختصاص مضاعفة جهودها في البحث عن الشاب المختفي وتأمين عودته لأهله سالما خاصة أن موضوعا كهذا يثير القلق وعدم الطمأنينة معربة عن كامل تضامنها ومؤازرتها لأل العالول في بحتها عن ابنها

وكانت أسرة الشاب المختفي قد ناشدت النائب العام في غزة ورام الله بمطالبة شركة جوال بأن تتعاون مع المحققين وتقدم كشفا عن أخر عشر مكالمات للشاب المختفي والتي من الممكن أن تساعد في حل لغز القضية

وفي وقت سابق أكد شقيق الشاب محمود خليل محمد العالول “الحيفاوي ” 23 ” عام المختفي منذ شهرين في ظروف لحتى الأن ما زالت غامضة عن قلق أسرته وتخوفها على حياة أخيه في ظل نفي كل الجهات عملها بأختفاؤه أو قيامها بأختطافه تحت أي مبرر

وكانت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم البريج قد أعربت عن قلقها الشديد على مصير الشاب محمود خليل محمد العالول “الحيفاوي ” 23 عاما من مخيم البريج بعد الأعلان عن اختفاء أثاره وأكدت اللجنة الشعبية في “بيان صحفي “عن مساندتها ووقوفها إلى جانب أسرة الشاب الحيفاوي في مصابها وقلقها على مصير ابنها في ظل عدم وجود أية معلومات تذكر عنه من أي جهة كانت .

دعوه لإعادة الاعتبار للعمل التطوعي للشباب الفلسطيني

18 أغسطس

عمل تطوعي
كتب هشام ساق الله – الاستطلاع الذي اجراه مركز العالم العربي للبحوث والتنمية ل 1200 شاب وشابه من الضفه الغربيه وقطاع غزه نتائجه خطيره جدا يدعو كل التنظيمات الفلسطينيه الى اعادة تقيم ادائها واعادة الاعتبار للعمل التطوعي كما كان في بالسابق قبل الانتفاضه الفلسطينيه الاولى وبعدها .

حين يقول نصف الشباب الذين استطلعت ارائهم انهم لم يشاركوا بحياتهم باي عمل تطوعي فهذا خطير جدا ويستدعي ان يتم العمل وبشكل مكثف وفي كل التنظيمات الفلسطينيه والتجمعات الشبابيه لتنظيم ايام عمل تطوعي بكثافه لكي يشارك هؤلاء الشباب في هذه الاعمال ويستفيد المجتمع الفلسطيني من طاقاتهم المهدوره في الانترنت والنوم وعدم تحريك اجسامهم وعدم الارتباط بقضايا المجتمع في التنميه والبناء .

في بداية التحاقنا في جامعات الارض المحتله كان هناك ثوره اسمها العمل التطوعي فقنا فيها كل العالم العربي والغربي فكل يوم كان هناك عمل تطوعي داخل الجامعة الاسلاميه وخارجها والاحتلال يحد من تلك الاعمال التطوعيه ويحاربها ويعتقل من يشارك فيها ورغم هذا كله فكنا نجتاز الجبال والحدود وصل بعد معاناه كبيره الى مكان العمل التطوعي المقرر وننفذ البرنامج الموضوع .

ولا اجمل من يوم شاركنا بيوم العمل التطوعي في جامعة بيرزيت عام 1983 وكانت قوات الاحتلال الصهيوني تحاصر كل مداخل ومخارج جامعة بيرزيت واخذنا الشباب الى طريق الجبال لنخترق طريق وعره للوصول الى مكان العمل التطوعي وكنا ثلاث باصات من حركة الشبيبه الطلابيه في الجامعه الاسلاميه ووصلنا الى المكان وعدنا الى غزه في ساعات المساء وتجاوزنا كل المعيقات للمشاركه بجد الزيتون ومساعدة الفلاحين .

التنظيمات الفلسطينيه وقطاعات الشباب الغت بند العمل التطوعي واستعاضت عنه بالبطاله التي لايعمل فيها الشباب ولم يعد التطوع موجود فالكل يريد ان ياخذ اجرى حتى التطوع الذي يمكن ان يقوم فيه واصبح الشاب عبىء على اهله ومجتمعه لايقوم بخدمته .

حتى ان الجامعات الفلسطينيه كانت تطلب من الخريج ان يمارس 120 ساعة عمل تطوعي قلصتها بعض الجامعات الى اقل من ذلك ووافقت ا نياتي الطالب بورقه من مؤسسه ا وجهه انه انجز هذه الساعات كي يتخرج ويحصل على شهادته الجامعه .

كانت كل جمعيه او اطار شبابي اوتنظيم حين يتم توزيع المهام يكون بند العمل التطوعي فيه ويوضع برنامج فعاليات على مدار العام لهذا التطوع ودائما كانت لجنة العمل التطوعي اكثر اللجان على العمل وهي من يبدع وينفذ البرامج ويحقق اهداف هذه الاطار .

نظمت حركة حماس عمل تطوعي في قطاع غزه شارك فيها حسب مااعلنت قيادة الحركه اكثر من 100 الف شاب نظفوا فيها شوارع قطاع غزه ولم نسمع بعد ذلك عن أي عمل تطوعي عام يعلن عنه أي فصيل .

أظهرت نتائج استطلاع الرأي العام المتخصص بفئة الشباب الفلسطيني الذي نفذه معهد العالم العربي للبحوث والتنمية “أوراد”، أن 87% من الشباب المستطلعة آراؤهم لديهم الثقة بقدرتهم على قيادة الدولة الفلسطينية في المستقبل، وحول المشاركة بفعالية في نشاطات انتفاضة ثالثة في حال اندلاعها، صرح 73% من شباب غزة و52% من شباب الضفة بأنهم على استعداد للمشاركة في نشاطاتها، وفيما يتعلق بإمكانية التظاهر ضد الاحتلال الإسرائيلي، صرح 75% من الشباب بأنهم على استعداد للمشاركة في تظاهرة ضد الاحتلال (87% في غزة، و67% في الضفة)، هذا وتظهر نتائج الاستطلاع تراجعا بالاهتمام في النشاطات السياسية، ففي الضفة الغربية تشير النتائج الى تراجع الاهتمام السياسي بين الشباب بمقدار (13 نقطة) من 35% في استطلاع كانون الثاني 2012 الى 22% في الاستطلاع الحالي. أما في قطاع غزة فان النتائج تشير الى تراجع كبير قدره (20 نقطة) من 47% في الاستطلاع الماضي إلى 27% في الاستطلاع الحالي. كما تظهر النتائج ان 7% من الشباب ناشطون بشكل فعَال في الاحزاب، وان 47% لم يشاركوا في أي عمل تطوعي.

وجاءت هذه النتائج خلال استطلاع استهدف الشباب الفلسطيني ضمن الفئة العمرية (18-30 سنة) نفذه معهد “أوراد” في الفترة الواقعة بين 27-29 تموز 2013 وضمن عينة عشوائية مكونة من 1200 من الشباب الفلسطينيين من كلا الجنسين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وضمن نسبة خطأ +3%. وأجري الاستطلاع تحت إشراف الدكتور نادر سعيد– فقهاء، مدير عام أوراد. والنتائج التفصيلية متاحة للأفراد المهتمين، وللمؤسسات، ولوسائل الإعلام على الموقع الالكتروني للمركز على http://www.awrad.org)).

لقاءات الحرام دائما سريه ويفضحها الصهاينه

18 أغسطس

تطبيع
كتب هشام ساق الله – وانا اطالع مواقع الانترنت اشاهد الاخبار والمقالات والمواضيع لاحظت خبر عن لقاء سري عقد في بودابست بين صهاينه وعدد من الفلسطينين لفت انتباهي وقرات الخبر والاسماء المشاركه ولم يكن أي واحد منهم له على علاقه بالمفاوضات الرسميه التي تم الاتفاق على عودتها .

فورا تعرف ان اللقاء هو لقاء حرام وهو نوع من الزنى للاستمتاع بالاماكن السياحه للحديث على مواضيع مختلفه ليس للشعب الفلسطيني علاقه بها سوى انها تحسب عليه وتخصم من اموال الدعم مقابل ان يتمتع عدد من الاشخاص الذين يوافقوا على تلك اللقاءات الغير محترمه والحرام .

هذه اللقاءات حسب الاسماء التي رايتها هي امتداد لمؤتمر جنيف الذي اضاع حق العوده في السابق والذي قدم فيه عدد من الشخصيات الفلسطينيه تنازلات باسم شعبنا الفلسطيني وتنازلوا عن شيء لايمكن ان يتنازل عنه احد عبر السنوات والتاريخ وهذا الحق لايسقط بالتقادم مهما طالت السنوات .

هؤلاء يتحدثوا الى جانب استمتاعهم بالاماكن التي تستضيفهم والنساء والخمور والشرب والاكل الحديث بفنتازيا الكلام الانساني والحديث بمواضيع مختلفه كلها غير رسميه تعبر عن ارائهم الشخصيه وهؤلاء دائما غير مكلفين باي شيء ضمن ملف المفاوضات لذلك يحرجهم دائما اصدقائهم ويفضحوهم بنشر اسمائهم والحديث عن تفاصيل لقاءات الحرام التي تتم .

الشخصيات الفلسطينيه التي حضرت اللقاء مع نواب من اعضاء الكنيست ليس لاحد منهم أي مهمه او تكليف رسمي سوى انه وافق على حضور لقاءات الحرام التي تعقد ووافق ان يشارك ويكتب اسمه في تلك اللقاءات وهؤلاء وجوههم ممسوخه لايخجلوا من حضور لقاءات تطبيعيه مع الكيان الصهيوني ويعتقدوا بانهم ملهمين ومقطوع وصفهم وان اختيارهم ياتي لتميزهم .

دائما الاعلام الصهيوني يتم الفضح عن تلك اللقاءات ويتم تسريب ماجرى وفضح المشاركين في تلك اللقاءات الحرام ويفاجئوا بنشر اسمائهم ومادار باللقاءات وبعض الاحيان يتم التقاط صور لهم وحم على احواض السباحه يستمتعوا بالشمس وبروعة المكان ويمكن هناك اشياء سريه يتم التقاطها توضع في ملفاتهم الخاصه .

وكان قد عُقد لقاء في العاصمة الهنغارية بودابست نهاية الاسبوع الماضي جمع أعضاء كنيست من حزب “يوجد مستقبل، والعمل، و”تنوعاه” مع قيادات فلسطينية، جرى خلاله بحث استئناف المفاوضات وفقا لما نشره موقع صحيفة “معاريف” اليوم الأحد.

وأضاف الموقع أنه حضر من الجانب الاسرائيلي أعضاء الكنيست من حزب “يوجد مستقبل” داف لي من، ويفعت كريب، وبوعز توبوروبسك وعن حزب “العمل” موشيه مزراحي وعن حزب الحركة “تنوعاه” دافيد تسو، في حين حضر من الجانب الفلسطيني رئيس نادي الاسير الفلسطيني قدورة فارس وسميح العبد وعبد الله عبد الله وجمال زقوت.

وأكدت عضو الكنيست من حزب “يوجد مستقبل” يفعت كريب عبر محادثة هاتفية مع الصحيفة أن اللقاء يهدف إلى دعم عملية السلام وتأييد لاستئناف المفاوضات المباشرة، مؤكدة على ضرورة التوصل السريع لحل الدولتين، وعلى وجود طرف فلسطيني معني وجاد في عملية السلام.

وأضافت أنه يتوجب على الحكومة الاسرائيلية العمل الجاد من أجل التوصل الى سلام مع الجانب الفلسطيني على أساس حل الدولتين، وانتقدت بشدة التصريحات الصادرة عن حزب “البيت اليهودي” التي دعت لمزيد من عمليات الاستيطان في الضفة، معتبرة أن الاستيطان واستمراره يعرقل مفاوضات السلام، وكذلك انتقدت بشدة ما يتم تداوله عن دولة واحدة ما بين النهر والبحر.