أرشيف | 4:02 م

نحن لا نمتلك السيطرة على الحدود والمعابر

14 أغسطس

9801821338755288
كتب هشام ساق الله – عجيب امر هؤلاء الذين يريدوا ان يزوروا الحقيقه والتاريخ ويقولوا ان لنا حدود ومعابر نسيطر عليها كسلطه وطنيه فلسطينيه فهذا غير صحيح وان من يمر الى اراضي السلطه يمر فقط عبر البوابه الصهيونيه وبارادة المخابرات الصهيونيه ونحن نقوم فقط بالتنسيق ولازلنا ندخل اصدقائنا وزوار فلسطين وضيوفها بالمونه مع الكيان الصهيوني .

هذه حقيقه مره يحاول البعض من القيادات الفلسطينيه ان يقولوا عكسها وكاننا نمتلك حدود ومعابر وسيطره امنيه عليها وندخل من نشاء وقتما نشاء وفي أي وقت فالامر لايتم الا عبر البوابه الالكترونيه والتنسيق مع دولة الكيان الصهيوني فقط وعلاقات السلطه عبر هيئة التنسيق والارتباط ,

صحيح انه يتم ختم ختم الدخول على الجواز باسم السلطه الفلسطينيه ولكن الختم هو رقم اثنين بعد موافقة الكيان الصهيوني وصحيح ان وفود كبيره وصغيره وشخصيات تمر يتم مسبقا التنسيق لها مع الكيان الصهيوني واخذ موافقته أي كان .

لا تستطيع السلطه الفلسطينيه ان تدخل أي شخص مهما كان عربي او اجنبي مسلم او مسيحي الا بموافقة الامن الصهيوني على دخوله فهو من يسمح ويمنع وصاحب الامر الاول في هذا الامر ولو اراد الكيان الصهيوني منع احد من المغادره او العوده يستطيع فهذه هي الاتفاقيه الموقعه معه في اوسلو .

هناك من يراقب من خلف زجاج او بواسطة كاميرات مراقبه كل من يدخل ويخرج ويتاكد من شخصيته حسبما تم الاتفاق عليه في اتفاقية اوسلوا ويستطيعوا اعتقال أي شخص يريدوا او التحقيق معه او احتجازه وعمل كل مايريدوا ويقف بالنهايه الفلسطيني عاجز عن عمل أي شيء سوى ان يضرب كف بكف .

رحم الله امرؤ عرف قدر نفسه ووقف عند حده ويجب ان يعرف الجميع هذه الحقيقه المره حتى لايظنوا ان هناك سلطه تقرر من يدخل ومن يخرج ونقول الحقيقه لضيوفنا وزوار وطننا انهم لايشعروا بالكيان الصهيوني بعض الاحيان وهم يمروا للتنسيق المسبق الذي يتم مع الكيان الصهيوني والجهات الفلسطينيه .

هناك من يزوروا الحقائق سواء من يدعو الوفود الكبيره او الصغيره لزيارة فلسطين للمشاركه ببطولات ومهرجانات واحتفالات والمهرجانات وكان فلسطين قد تحررت وتملك زمان نفسها وتستطيع ان تدخل من تشاء مغيبين دور الكيان الصهيوني المسيطر على كل المعابر والذي له الكلمه الاولى والاخيره بمرور أي شخص .

اما أولئك الذين يدعوا الى شد الرحال الى فلسطين وزيارة المسجد الاقصى وكنيسة القيامه والاماكن الدينيه فهؤلاء ايضا يجافوا الحقيقه ويريدوا ان يمرروا كل الزوار تحت الحراب الصهيونيه وكاننا نمتلك ان نسمح لاحد بالدخول الى فلسطين .

فلسطين لازالت محتله حتى وان كان هناك سلطه فلسطينيه موجوده ترفع العلم الفلسطيني على المعابر وهناك ضباط فلسطينين ويتم ختم جوازات السفر بختم باللغه العربيه و ان من يقرر بالنهايه هو الكيان الصهيوني ويمنع من يريد ويسمح لمن يريد .

اما قطاع غزه فالحدود مع الجانب المصري مفتوحه بموافقة اجهزة الامن المصريه والتنسيق معها والدخول والخروج محدود باعداد تحددها الاجهزه الامنيه المصريه وبامكانها ايضا ارجاع ومنع دخول من تريد الى الجانب المصري وعدم مغادرة القطاع .

شركة جوال حاقدة على هشام ساق الله

14 أغسطس

جوال
كتب هشام ساق الله – كلما ذهب أي من الصحافين للمراجعه في شركة جوال يقوم موظفين هذه الشركه بالحديث عن مقالات هشام ساق الله ويتحدثوا عني بشكل كاني عدوهم الاول بدون ان يقوموا بتقويم ادائهم او معالجة الاخطاء والقضايا التي اقوم بكتابتها في مقالاتي .

غريب امر شركة جوال هذه الشركه المستقويه التي لاتريد ان تقف للحظه وتعترف بخطاها وتقوم بتقويمه وعمل مصالحه مع الشارع الفلسطيني والحديث مع الناس وخاصه من ينتقدوها بقلب مفتوح وبمنطق مهني يليق بشركه كبيره هي الاكبر في الشركات الفلسطنييه على الاطلاق .

هذه الشركه المستقويه التي تنظر باستعلاء بالتعامل مع الناس والصحافيين والكتاب والكل يمكن رشوته مالم يحدث العكس فهي تقوم بماشره فور كتابة أي مقال ضدها بالاتصال بالشخص ومساومته على حل مشكلته ومن ثم يبداوا بتقديم العروض له حتى يسكت ويتوقف عن الكتابه ضدهم .

انا وشركة جوال منقطعة الاتصالات المباشره والغير مباشره بيننا لان شركة جوال تتعامل معي على اني حاله ميئوس منها ولايمكن شرائي او رشوتي او حتى الحديث معي من قبل مدرائها الي من كرتون والذين لايمتلكوا أي نوع من المنطق او القدره على الرد او حتى الحوار الهاديء البناء .

سبق ان قمت بفتح حوار مع عدد من مدراء شركة جوال ولكني بالنهايه اكتشفت عمق كذبهم الكبير وعدم مصداقيتهم بالتعامل وانهم لايملكوا أي صلاحيات وجميعهم مربوطين بالريبوت الاكبر العكر عمار هناك في الضفه الغربيه ولايمتلكوا صلاحيات للحل او لعمل أي شيء .

الادارة الاقليميه في قطاع غزه مخصيه من اول الراس الاكبر حتى اخر مدير صغير لا احد يمتلك اتخاذ قرار او عمل أي شيء دون ان يشاور نظيره هناك في الضفه الغربيه ليتخذ القرار نيابه عنه فقطاع غزه هي حديقه خلفيه فقط للربح ولا مجال لها لتتخذ قرارات او تحل باي شيء .

مدراء شركة جوال الذين يقولوا عني الكلاب تنبح وقافلة جوال تسير وتربح وجسمهم تمسح وبطلت المقالات تهمهم او تنفع معهم وانهم ركبوا اذن من طين واذن من عجين وليكتب هشام ساق الله مايريد فلا احد ينظر اليه او يتحدث عنه حتى ان بعضهم حين يراني بالشارع لايقوم بطرح السلام خوفا من ان يشاهده احد ويقول انه يقوم بتسريب معلومات لي .

شركة جوال لو انها شركه مهنيه لكانت تاخذ كل مقال اقوم بكتابته وتقوم بتحليله ودراسته وعمل كل مايمكن عمله من اجل ضحض مافيه وتقوم بحل كل المشاكل والاشكاليات التي يحدثها موظفيها وبرامجها التي لاتهدف فقط الا لتحقيق الارباح وسرقة المواطنين .

لعل ماتقوم به الشركه الوطنيه للاتصالات المشغل الثاني وحسب اوصلني من معلومات بدراسة كل مقال اقوم بكتابته عن شركة جوال ويتم عمل ملاحظات لتجنب الوقوع فيها هناك بالضفه الغربيه هكذا قال لي احد الاصدقاء اثناء لقائه باحد مدراء شركة الوطنيه بالضفه الغربيه ,

خليهم على خاطرهم يقولوا مايقولوا ويحقدوا كما يريدوا فانا لن اتوقف عن كتابة المقالات عن شركة جوال وشركة الاتصالات وكل مجموعة الاتصالات الفلسطينيه والعيار الي بيصيبش بيدوش وانا يكفيني اني مستمر بالكتابه عن هذه الشركه المستقويه ومنبر لمن ليس له منبر وسابقى ولن احيد عن هذا الخط والنهج .

عيب يامدراء جوال ماتقوموا به وعيب ان تشكوا لكل من يعرفني ولا احد يقوم بالاتصال بي بشكل مباشر او غير مباشر ويقوم بحل الاشكاليات التي اقوم بنشرها عن سوء اداء هذه الشركه المحتكره والمستقويه على شعبنا والتي تتعامل على انها اقوى من السلطه الفلسطنييه ووزارتي الاتصالات في الضفه وغزه ومدعومه من دول مختلفه وبمقدمتها الكيان الصهيوني من خلال اللقاءات والعلاقات والشراكه التطبيعيه مع شركات الاتصالات الصهيونيه .

عتبي على الصحافيين وناقبة الصحافيين والمواقع الالكترونيه ومؤسسات المجتمع المحلي ومؤسسات حقوق الانسان التي تضع يدها بالماء البارد والذي جزء كبير منهم يطمح بتمويل لفعاليه هنا او هناك من جوال لذلك يجاملهم وينافهم من اجل الحصول على هذا التمويل باختصار هناك جماعة ارزقيه يبحثوا عن مصالحهم الشخصيه بدون ان يعطوا قضايا المجتمع والجمهور وحقوقه وتحسين خدمات هذه المجموعه المستقويه التي استعبدت رقاب العباد لكونها الجهه الوحيده التي تقدم الخدمه ولا يوجد لها منافس او ضره .

لن تكتمل فرحتنا إلا بإطلاق سراح كل الأسرى الإبطال

14 أغسطس

3729251376435011
كتب هشام ساق الله – جميله هي فرحة اهالي الاسرى الذين انتظروا الافراج اليوم عن ابنائهم بعد غياب طويله اقل واحد فيهم اعتقل 20 عام يحق لهم ولنا ان نفرح بهم وبحريتهم وبدئهم حياه جديده ولكن تظل غصه في القلب والحلق بانتظار ان يعود باقي هؤلاء الفرسان الى بيوتهم وبمقدمتهم الاخ المناضل كريم يونس وابن عمه ماهر يونس ابناء عاره الذين امضوا بالسجن حتى الان واحد وثلاثين عام ونصف .

غصه لازالت في قلوب اهالي الاسرى الذين ينتظروا الافراج عن ابنائهم على ثلاث دفعات باقيه لانهاء ملف المعتقلين القدامى قبل اتفاق اوسلوا ولعل هؤلاء المتميزين الذين قتلوا جنود صهاينه وتقول عنهم قوات الاحتلال الصهيوني بان ايديهم ملوثه ملطخه بدماء اليهود في نظره عنصريه بشعه وكن ايي الصهاينه غير ملطخه بدماء الاطفال قبل الشيوخ والرجال والنساء .

كريم وماهر يونس اقدم الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني عليهم ان ينتظروا هم واسرى فلسطيني الداخل حتى يتم تحقيق انجاز كبير في عملية المفاوضات بين منظمة التحرير الفلسطينيه والكيان الصهيوني حتى يعودوا الى بيوتهم اضافه الى تاخير عدد من الابطال المتهمين بقتلى مستوطنين وجنود صهاينه .

لعل من اجمل لحظات استقبال الاسرى واصعبها تحرر المناضل والاسير سمير مرتجى بان حركة حماس الذي توفى والده ووالدته ولم يمضي على زاوجه مدة اقل من شهر وغاب عنها عشرين عام واكثر وشقيقه فادي الذي لازال في سجون الاحتلال الصهيوني امضى اكثر من عشر سنوات تركه خلفه في السجن يزف من جديد الى عروسه مره اخرى .

سيارة عروس مزينه بالورود تنتظر امام باب والد الزوجه والاسير العريس بعد الساعه الثانيه ليلا يقف ويزف مع اصدقائه وجمهور كبير من اهالي الاسرى ونشطائها ليستقل السياره ويمضي بزوجته بعيدا ليحتفلا معا بزواجهما من جديد ,

ولعل اصعب اللحظات انتظار المناضله ام ضياء الاغا لاستقبال الاسرى المحررين وعدم اطلاق سراح ابنيها المعتقلين في سجون الاحتلال وماكتبه الصديق والمناضل الاخ عبد الناصر فروانه على صفحته على الفيس بوك صباح اليوم قائلا ” مشهد مؤثر .. وموقف رائع .. جسدته والدة الأسير / ضياء الفالوجي من خانيونس والمحكوم بالسجن المؤبد ( مدى الحياة ) والمعتقل منذ ما قبل أوسلو ، وهو أحد قيادات حركة فتح في السجون .. بالإضافة الى نجلها الثاني محمد المعتقل منذ عشر سنوات” .

الحاجة ( أم ضياء الفالوجي ) جاءت من مدينة خانيونس الى معبر ايرز / بيت حانون منذ الساعات الأولى من ليلة أمس تنتظر عودة الأسرى ولتشارك في استقبالهم …
هي تدرك أن ابنها ( ضياء ) وهو أحد الأسرى القدامى ليس ضمن الدفعة الأولى ، وتعلم علم اليقين أنه لن يكون ضمن المفرج عنهم ..
لكنها جاءت وانتظرت معنا طويلا ، و اصرت أن تأتي وتشاركهم الفرحة وحينما أردت أن أخفف عنها
ردت قائلة ( كلهم أبنائي ) وبعودتهم أرى عودة ضياء وقد اقتربت
وواجبي أن آتي لاستقبالهم وأهنئهم ما أعظم هذه المرأة .. وما أروع موقفها

يعجز القلم في اختيار الكلمات التي من الممكن أن تصف مشهد الليلة أمام وداخل معبر بيت حانون / ايرز

وصور ابوعوني المشهد وهو احد المستقبلين قائلا ” آباء وأمهات وأطفال واصدقاء وأقارب الأسرى .. ممثلي وزارتي الأسرى والمؤسسات الفاعلة والناشطة في الدفاع عن الأسرى .. ممثلي القوى الوطنية والإسلامية .. شبان وشيبة وصحافة واعلام والعاملين في المعبر ..الكل جاء لاستقبال الأسرى “.

أعلام فلسطينية ترفرف هنا وأعلام ترفرف هناك .. رايات الإحزاب والفصائل بمختلف ألوانها تتشابك وتختلط الألوان لتفرز لنا علم واحد وموحد هو علم فلسطين
كل هؤلاء جاءوا ليفرحوا وليغنوا نشيد الإنتصار وليهتفوا الحرية للأسرى وليستقبلوا الأسرى بشكل يليق بهم وبتضحياتهم

مشاهد كثيرة وصور عديدة تعكس مدى عشقنا للحرية واشتياقنا للفرح .. غزة متلهفة للفرح ..اللهم فرحنا دوما

وقال رئيس دولة فلسطين محمود عباس ‘نهنئ أنفسنا وأهلنا وإخوتنا الذين خرجوا من أقبية السجون إلى شمس الحرية، ونقول لهم ونقول لكم إن البقية ستأتي، هؤلاء هم المقدمة وهناك إخوة آخرون سيعودون إليكم وسترونهم’.

وأضاف الرئيس، خلال استقباله الأسرى المحررين الـ11 الذين أفرج عنهم ضمن الدفعة الأولى من الأسرى القدامى، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، فجر اليوم الأربعاء، ‘أبعث بالتحية والتهاني لكل أهلنا وأهل الأسرى وأسرى الحرية جميعا في السجون، ونقول لهم لن يهدأ لنا بال إلا بأن يكون جميعا بيننا إن شاء الله’.

وتابع: ‘الآن نقول لإخوتنا لا نريد أن نطيل عليهم فهناك مشتاقون لهم كثيرا وينتظرونهم، هنالك البيت، والأهل والحقل والإخوة والشارع ينتظروهم ليكحلوا عيونهم بهم، ونقول لهم أهلا وسهلا وإنهم قادمون وسنلتقي في القدس إن شاء الله’.

وقال عميد الاسرى الفلسطينيين والعرب وقائد حركة فتح في سجون الاحتلال الصهيوني المناضل كريم يونس في رساله وجهها من سجنه قائلا ” لم نتوقع في أسوأ احلامنا وكوابيسنا أن تتحول قضية أسرى ما قبل اوسلو إلى ورقة ابتزاز بيد الإسرائيلي وسيف مسلط من قبله على رقبة المفاوض الفلسطيني. نحن نرفض ذلك رفضا قاطعا ونفضل أن نبقى في قبور الأحياء على أن نستخدم أداة بيد عدونا لابتزاز قيادتنا.

ففي الوقت الذي كانت قضية هؤلاء الأسرى الورقة الرابحة بيد سيادتكم، وورقة استعادة الكرامة والعزة التي تجلت من خلال إصراركم وعزمكم على تحريرهم، وكشرط مسبق لأي مفاوضات باعتبارها استحقاقا لا يمكن تجاوزه، وبعد أن شعرنا ولأول مره منذ 20 عاماً أن قضية الأسرى لم تعد مجرد أرقام وأعداد كما كانت في السابق، بل إن لكل واحد فينا اسما وتاريخ اعتقال وسجلا نضاليا وقياده تتذكرهم أخذت على عاتقتها مسؤولية تصحيح الغبن والإجحاف الذي وقع بحقهم 20 عاما.

وبعد أن عادت لنا ابتسامة الفخار وعزة الانتماء، وضخت في قلوبنا دماء الأمل المتجدد، نجد أنفسنا نعود على بدء ونغرق مره أخرى في متاهات الضياع والتجزئة والمراحل والتقسيمات الأمنية والجغرافية، وكأن تجربة 20 عاما من المفاوضات لم تكف للتعرف على عدونا وعلى نتنياهو بشكل خاص وألاعيبه المتكررة من أجل التهرب من التزاماته أو على الأقل من أجل إفراغ أي اتفاق أو تفاهم من محتوياته لنزع الفرحة قلوبنا وقلوب محبينا، ونزع الفرحة بانجاز عما تم التوافق بشأنه. أليس نتنياهو هو نفس الذي اتفق على تحرير وإطلاق 750 مناضلاً ولم يلتزم بذلك وقام باطلاق سراح 750 من سارقي السيارات والتصاريح؟

هكذا هي إسرائيل.. أبداً لم تلتزم بأي تعهد أو اتفاق قطعته على نفسها مساءً لتخرقه صباحاً، فما بالكم باتفاق على مراحل ولمدة 9 أشهر؟ .