أرشيف | 4:09 م

كفى ولدنات ما يجمعنا مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدم والتاريخ المشترك

1 أغسطس

جورج حبش وياسر عرفات
كتب هشام ساق الله – الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين بقيادة الاسير المناضل النائب احمد سعدات هي الفصيل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينيه ومايجمعها مع حركة فتح هو تاريخ طويل جدا ممزوج بالدم والتضحيات وممارسة الديمقراطيه الفلسطينيه مابين التوافق والمعارضه وصولا الى تحقيق اماني وتطلعات واهداف شعبنا الفلسطيني .

على حركة فتح ان تعتذر عما نشره جمال نزال الناطق باسم حركة فتح في اوربا وان تعلن بان مانشره يعبر عن رايه الشخصي وعلى القياده التنظيميه ان تقوم باتخاذ اجراءات تنظيميه تاديبيه وانضباطيه بحق ومحاسبته للاساءه الى تاريخ العلاقات المشتركه بين حركة فتح والجبهه الشعبيه كونه يحمل مرتبه تنظيميه هو عضو بالمجلس الثوري لحركة فتح .

لعل هذا النزال اراد ان يثبت خطا موقف الجبهه الشعبيه ويصدر بيان يؤيد موقف الاجهزه الامنيه التي قامت بالاعتداء على مسيرة الجبهه الشعبيه المعارضه ويكسب نقطه هنا او هناك لدى القيادات المسئولة متناسيا بان من ينتقده وينشر على صفحته صوره مخزيه هو يسيء لكل رفاقنا المناضلين المنضوين تحت صفوف الجبهه الشعبيه او كانوا بيوم من الايام اعضاء فيها واعطوا سنين عمرهم لهذ الجبهه المناضله .

كثيرا نختلف مع الجبهه الشعبيه ولكن مايجمعنا الكثير الكثير والذي ينبغي ان نحافظ عليه في حركة فتح ويجب تدرك قيادة الحركه ان الجبهه الشعبيه مهما كان الاختلاف معها هي اقرب من غيرها لاننا نجتمع معها في منظمة التحرير الفلسطينيه واللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير واشياء كثيره .

من حق الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين ان تعترض وتسير مسيرات ضد عودة المفاوضات فقد كفل لها القانون الفلسطيني هذا الامر فالاحزاب الصهيونيه المتطرفه تعارض رئيس وزراء الكيان الصيوني بنيامين نتنياهو بالعوده للمفاوضات حتي يعرف العالم اننا شعب حي ويمارس الديمقراطيه وكان على الاجهزة الامنيه ان تتروى بالتعامل مع مسيرة الجبهه الشعبيه اكثر .

هناك من يحاول ان يضرب اسفين داخل فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه وابعاد الجبهه الشعبيه رويدا رويدا وبنفس اللحظه يتم مهاجمتها من قبل اخرين واتهامها اتهامات مختلفه فالجبه الشعبيه كان لها طوال الوقت وجهة نظر مختلفه ومتميزه تعبر عنها وقتما تريد ويبقى الوار الفلسطيني والعلاقات التاريخيه بين حركة فتح والجبهه الشعبيه اكبر من كل الخلافات .

رحم الله الشهداء ياسر عرفات والدكتور جورج حبش ومعهم ابوعلي مصطفى وكل قادتنا الكبار وكم كان رائع اختلافهم سويا من اجل مصلحة شعبنا الفلسطيني وتحقيق امال وطموحاته وتطلعاته وامانيه فقد كانوا كبار في كل شيء .

على حركة فتح ان تدرك بان المرحله القادمه من الاصطفافات تتطلب القيام بحوار معمق مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه للخروج بجبهه وطنيه وبمقدمتها الجبه الشعبيه لتحرير فلسطين تتفق على الحد الادنى من البرنامج الوطني المقابل للتوجهه الاسلامي الذي تقوده حركة حماس مهما كان موقف الجبهه متباين مع حركة فتح فانه اقرب من غيره لمنظمة التحرير الفلسطينيه .

يكفي ولدنات من اجل ان يتم تصدير بوست على صفحه في الفيس بوك من اجل ان تنال اعجاب عدد قليل ممن لا يعرفوا العلاقه التاريخي مع الجبهه الشعبيه ويعرفوا تاريخ شعبنا الفلسطيني وتاريخ الاختلافات السياسيه .

كل المحبه والاحترام لكل ابناء حركة فتح الذين عارضوا ويعارضوا مثل هذه الاساليب الرخيصه في التعبير عن مواقف سياسيه بهذه الدرجة المتدنيه من قبل البعض الغير مسئول بحركة فتح .

على كل واحد يحمل اسم ناطق باسم حركة فتح ان يعرف مكانه وموقعه ويعرف مايكتب على صفحته الشخصيه فهو لايمثل نفسه فقط بل هو يمثل حركة ذات تاريخ طويل وتليد وتربطها علاقات تاريخيه وتحكمها تشابكات يجب ان يعلمها بشكل واضح .

انا شخصيا اعتذر لكل الرفاق في الجبهه الشعبيه عن مثل هذه التصرفات الغير تنظيميه والتي لاتعبر عن حركة فتح باي شكل من الاشكال .

وكان قد شن المتحدث باسم حركة فتح في الخارج جمال نزال، هجوما وصفه البعض بـ “البذيء” على حركتي حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وجاء الهجوم على شكل حكاية ورسم تظهر حركة حماس بشكل “دب” والجبهة الشعبية بشكل “ارنب” تابع لها دون ان يذكرهم بالاسم.

وكتب نزال ” كان يا مكان….

الأرنب: صح عمو التفاوض حرام؟

الدب: اه صح.

الأرنب: يعني اللي بفاوض بروح ع النار؟

الدب: مممممم

الأرنب: عمو… بس في مشكلة صغيرة

الدب: شو هي؟؟

الأرنب: أنا ما بآمن بالنار!

الدب: مش مهم.. ضلك حك لي بتروح ع الجنة..

الارنب: لا عمو ما بدي الجنة..

الدب: ولك ليش؟!!!

الأرنب: بقولوا فيها كتير ناس من فتح..بدي أضل معك.. اتعودت ع ريحتك!

الأرنب: عمو.. ممكن أقول لك بابا؟

الدب: لا!”

وكان نزال قد شن هجوماً غير مسبوق على الجبهة الشعبية، عقب خروج عددا من عناصرها فبل ايام في مسيرة ضد المفاوضات.

وهدد نزال بتكسير رؤوس المتظاهرين الذين يحاولون التقدم نحو المقاطعة في رام الله”.

ووصف نزال على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”، المشاركين في المسيرة بأنهم “تجمع لأشخاص يسبون الرب ويطلقون هتافات الإخوان المسلمين في مصر”.

وأضاف “هؤلاء شلة من الأشخاص المحسوبين على الشعبية جاؤوا لاقتحام مقر الرئاسة وهم يشتمون رب العالمين، ويطلقون شعارات مقتبسة من تظاهرات الإخوان المسلمين في مصر!!، لا أحد يفهم سر ثائر الملحدين وولائهم الغريب للمتطرفين من أهل الإرهاب”.

وتابع نزال “هؤلاء الصغار حاولوا اقتحام المقاطعة قلعة الأسود، قلعة الرؤساء الذين يمشي الموت فوق رؤوسهم ويرونه دون أن يبالوا به، خسأ الخواجات الذين يودون الإقتراب بهتفاتهم الطبقية الدونية”.

الإعلانات

رحم الله الشاب المغدور عليان محمد التلباني الذي قتل غدرا وهو صائم

1 أغسطس

عليان التلباني
كتب هشام ساق الله – جريمه نكراء هزت اركان قطاع غزه حدثت مع اذان المغرب سقط ضحيتها الشاب عليان محمد التلباني مدير العلاقات العامه في مصنع العوده بعد ان تعرض لعملية سطو حدثت في المصنع على ايدي ملثمين مجهولين اصيب منهم اثنين نتيجة تبادل اطلاق النار وتم القاء القبض عليهم من قبل المصلين الذين خرجوا من المسجد الملاصق للمصنع .

الجريمه النكراء التي حدثت هي تطور نوعي للجريمه كونها عمليات سطو مسلح وذا امر جديد في مجتمعنا الغزاوي والاخطر من هذا الامر انها حدثت مع موعد الافطار دون ان يكون لمرتكبيها أي وازع ديني او ضميري .

تظاهر عمال مصنع العوده واصدقاء المغدور وابناء عائلة التلباني وانسبائم واصدقائهم وعدد كبير من سكان المنطقه الوسطى ضد هذه الجريمه النكراء مطالبين بتنفيذ حكم الاعدام بحق المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجريمه النكراء وقاموا باغلاق طريق شارع صلاح الدين اكثر من مره للاحتجاج على ماحدث .

وسيتم تشيع جثمان المغدور عليان محمد التلباني اليوم بعد صلاة العصر من المسجد الذي بناه والده بجوار المصنع الى مثواه الاخير في مقبرة مخيم المغازي بمشاركة فعاليات وطنيه وشعبيه ورجال الاعمال الفلسطينيين .

وقد اصدر والد المغدور رجل الاعمال المعروف محمد التلباني ابواياد بيانا لوسائل الاعلام مطالبا بان يتم تنفيذ حكم الاعدام بحق القتله امام كل الناس لكي يكونوا عبره لمن اعتبر ويتم ردع كل من يفكر بارتكاب جريمة السطو او القتل .

طالب رجل الأعمال وصاحب شركة مصانع العودة في غزة، محمد التلباني، الجهات المختصة والفصائل للتحرك الفوري والجاد لتحقيق القصاص ومحاسبة منفذي جريمة القتل البشعة والسرقة، التي نفذتها مجموعة من المجرمين القتلة مساء أمس وراح ضحيتها نجله عليان (26 عاما).

وقال التلباني في تصريح صحفي، اليوم الخميس، ‘ إن ‘الكل الوطني مطالب فورا بالقصاص وإعمال القانون بهؤلاء القتلة الخارجين عن الصف الوطني، والذين يسعون إلى ترويع الآمنين ونشر الجريمة والفوضى التي رفضها كل أبناء شعبنا في الوطن والشتات’.

وطالب بضرورة الإسراع بإيقاع أقصى العقوبة على هؤلاء الشرذمة والمجرمين تعبيرا عن حرص القيادة في نشر العدالة وسيادة القانون على الجميع دون إبطاء، لأن كل تفاصيل الجريمة واضحة وليست بحاجة إلى كثير من العناء والتحقيق لمعرفة جرم هؤلاء واعتدائهم الصارخ ليس فقط على عائلة مناضلة ومحترمة وواحد من المصانع الإنتاجية الوطنية فحسب بل اعتداء وجريمة ضد كل شعبنا وقيمه وأخلاقه.

وأشار التلباني إلى أن العائلة وعائلات أكثر من خمسمائة عامل وموظف في المصنع لا يزالون يضبطون أنفسهم رغم هول الجريمة وبشاعة القتل، الذي تم أمام أعين والديه وأخواته والناس جميعا، وكأن البلد مستباح من هؤلاء القتلة.

وأكد التزام عائلة التلباني وعائلات العاملين والموظفين في المصنع، الذين يعتبرون هذا المصنع الوطني بيتهم الثاني، بالقانون والقضاء الذي نثق بعدالته ونزاهته لاتخاذ كل التدابير القانونية والإجرائية اللازمة وبشكل جاد وفاعل وعاجل لإحقاق الحق والقصاص من القتلة، محذرا من الإبطاء في إجراءات القصاص لما لهذا الأمر من تداعيات قد لا يحتويها أحد.

وروى رجل الاعمال ووالد الشاب المغدور ابواياد التلباني للزميل الصحافي عبد الهادي مسلم نشرت تصريحاته في موقع دنيا الوطن الاغر قائلا ” قال أنه بعد أن تناول لقمتين من طعام الأفطار في شقته الملاصقة للمصنع من الجهة الشرقية سمعت صوت صراخ وضجة داخل المصنع فنظرت من شرفة الشقة في الطابق الثاني التي تطل على المصنع فشاهدت أربعة مسلحين ملثمين يحملون في أيديهم أسلحة من نوع كلاشنكوف يمسكون بالحارس ويوسعونه ضربا بأعقاب البنادق بعد أن قاموا بوضع لاصق على فمه وتقييده ومن ثم وضعه كساتر حماية لهم للتقدم إلى الشقة

ويضيف رجل الأعمال الثلباني تأكد بعد أن قام المهاجمين بالمشي على الدرج ومحاولتهم فتح باب الشقة ومنادتهم على نجلي بالاسم عليان أن يفتح لهم باب الشقة وتسليمهم مفاتيح الجيب والخزنة أيقنت أنهم لصوص فأخرجت سلاحي الشخصي وأخدث ساترا وطلبت من ابني الذي قتل أن يأخد ساترا أيضا لكنه أراد أن يتفاوض معهم وبمجرد محاولته التقدم إليهم وكان يحمل سلاح من نوع كلاشنكوف أطلقوا النار عليه مباشرة وأصابوه بطلقة في رأسه فسقط على الأرض

ويضيف التلباني وعلامات الحزن بادية على وجهه وأثار الإصابة على أذنه واضحة أن المهاجمين أصروا بعد أن قتلوا نجلي على طلب مفتاح الجيب والخزنة ولكني رفضت الأستجابة لطلبهم وقمت بالأشتباك معهم من مسافة قصيرة داخل الشقة من خلال سلاحي الشخصي في معركة قوية استمرت أكثر من ربع ساعة استخدم فيها المهاجمين كل ما لديهم من ذخيرة ورصاص

وقال بعد أن نفذ الرصاص حاول المهاجمين السيطرة على سلاح ابني المصاب لكني هجمت عليهم وتعاركت معهم واستطعت السيطرة على سلاحه وللصدفة كانت به خزنة وقمت باستعمالها واطلاق الرصاص مباشرة على المهاجمين بعد محاولتهم الفرار من المكان فأصبت ثلاثة منهم بجراح وارتموا على باب الشقة والدرج وحاول الرابع الهرب من المكان بعد أن رفع اللتام عن وجه مستغلا تجمع المواطنين إلا أن الشرطة استطاعت القبض عليه

وأوضح أن الشرطة قامت بالقاء القبض أيضا على المصابين ونقلهم عبر سيارة اسعاف ‘لى المستشفى أما ولدي فبمجرد وصوله إلى مستشفى الشفاء توفي من أثر الأصابة المباشرة في رأسه

وعن وجود أحد من داخل المصنع سهل عليهم المهمة تنهد قليلا وقال :هذا ما حدث بالفعل من خلال ابن عم المهاجمين الذي يعمل سائق في الشركة والذي خطط معهم في كيفية الهجوم وقام بنقلهم عبر سيارة الباص الذي يعمل عليها إلى المصنع ومن ثم الفرار من المكان ولكن الشرطة ألقت القبض عليه واعترف بالتحقيق بمشاركته في الجريمة مشيرا إلى أنه قبل أيام من وقوع الجريمة طلبت من ابني عليان الذي قتل أن يفصله بسبب كثرة مشاكله وعدم انضباطه في العمل لكنه رفض حفاظا على رزقة أطفاله

انا شخصيا اعرف والد المغدور رجل الاعمال الاخ محمد التلباني ابواياد صاحب مصانع العوده المشهوره والمعروفه وهذا الرجل بحق رجل عصامي كون ماله بتعبه ومتابعته ومثابرته وكونه يقدم منتجات متميزه وهو من الشخصيات الوطنيه الفتحاوية الانتماء حيث تم انتخابه اثناء الانتفاضه الاولى كعضو بالغرفه التجاريه الفلسطينيه ضمن قائمة منظمة التحرير الفلسطينيه .

وهو احد الشخصيات التي تدعم بقوه كثير من الانشطه المجتمعيه الرياضيه والوطنيه وهو صاحب باع طويل في تقديم الخير ورجل كريم فقد استقبل مصنعه رحلات المدارس للاطلاع على المصانع الوطنيه وعملية الانتاج منذ بداية تاسيس المصنع وحتى اليوم وكان دائما طلاب المدارس يتذوقوا منتجاته دائما .

وهذا المصنع تعرض للحرق من الكيان الصهيوني وعملائه اكثر من مره بسبب منافسته للمنتوجات الصهيونيه وانتشار انتاجه بالسوق الغزاوي والذي كان يفضله ضمن صراع اقتصادي ووطني لمحاربة منتوجات الكيان الصهيوني وتفضيل الانتاج الوطني .

وقد بنى هذا الرجل مسجد الى جوار مصنعه العامر لكي يصلي فيه كل من يمر بالمنطقه وعلى طريق شارع صلاح الدين يعتبر من المساجد التي الجميل والتي تم بنائها بطراز معماري متميز وجميل ,

والمغدور عليان يبلغ من العمر 26 عام ولد في مخيم المغازي ودرس في مدارسها وحصل على الثانويه العامه وارسله والده للدراسه في لندن وحصل على بكالوريوس في ادارة الاعمال وحين عاد الى الوطن عمل مدير للعلاقات العامه للمصنع والتسويق وكان ينتظر مستقبل كبير فهو واجهة المصانع التي يمتلكا والده ورجل علاقات عامه من طراز فريد .

المغدور كان ينتظر ان يتم زفافه الى عروسه وقضاء شهر العسل بعد عيد الفطر المبارك وتم عمل كل الاستعدادات للاحتفال به وحجز الصاله وعمل كروت الدعوه وجهز شقته بالعفش وكل اللوازم للزواج ولكن اردة الله كانت اسرع .

أكد النائب العام في حكومة غزة المستشار د.إسماعيل جبر أن عملية السطو المسلح – التي نفذتها عصابة إجرامية وسط قطاع غزة على مصنع العودة للبسكويت – كان مخطط لها منذ 4 شهور حسب ما اعترف به المجرمون الذين نفذوا العملية.

وأوضح جبر أن منفذي الجريمة خمسة أشخاص (أربعة أخوة وابن عمهم الذي يعمل في المصنع ذاته)، مبيناً أنهم نفّذوا الجريمة بدافع السرقة والنهب.
وشدد النائب العام على أنه سيجري تنفيذ حكم الإعدام بحق عدد من المجرمين بعد عيد الفطر مباشرة، منوهاً أن عمليات الإعدام ستكون “على الملأ ليكون في القصاص حياة للناس”. على حد قوله.

رحم الله الشاب عليان محمد التلباني وتقبله الله شهيد مدافعا عن ماله وعرضه وصبر والده المناضل والاخ العزيز ابواياد والهم اشقاءه جميعا الصبر والسلوان وان شاء الل يتم زفافه الى الحور العين في جنات النعيم وتعازينا لكل من عرفه ولاهله واصدقائه وكل ابناء شعبنا الفلسطيني وننتظر ان يتم الضرب بيد من حديد على هؤلاء القتله ويتم تطبيق شرع الله فيهم باقرب .

شركة جوال تشارك النصابين

1 أغسطس

جوال
كتب هشام ساق الله – بداية شهر رمضان قمت بالرد على احد الأرقام التجارية والتي يسمونها بالرسائل المميزه التي ترسل اسئله ومسابقات وصلني على جوالي الخاص وحين سالت عن هذا الرقم المذكور قال لي موظف جوال انه لا يعرف عنه شيء وابلغني ان أي رساله ارسلها ستكلفني 3.2 شيكل فقد كنت ارسلت عدد من الرساله وقد وصلني بالفاتوره مبلغ 24 شيكل في فاتورة هذا الشهر .

اتصلت على الشركة المذكورة التي لا تحترم زبائنها وطالبت ان يتم وقف سيل هذه الرسائل الشيطانيه المغريه والتي تتحدث عن جوائز 1000 دلار ومره 300 دولار وسياره من نوع نيسان وكل يوم تقوم بارسال 5 رسائل او اكثر على الاقل لي يحاولوا فيها اقناعي بارسال رسائل.

الاسئله سهله جدا وعملية الاجابه ايضا سهله ويتم منحك نقاط حتى تشعر انك مليونير وكل تلك النقاط ارقام وهميه فقد ارسلوا لي اني امتلك 4000 نقطه لا افهم ماهي هذه النقاط وكيف اراجع او احول تلك النقاط الى شيء مادي المهم انهم يريدوا إغواء الناس لكي يرسلوا رسائل ويتم توريطهم ويربحوا هم تلك قيمة الرسائل المميزه .

لم توقف شركة جوال الرسائل التي تصلني رغم اني طلبت من الموظف على رقم 111 الاستعلامات ان يتم ايقافها ولكنهم يريدون ان يوصلوا اغوائي للاجابه على الاسئله المرسله انا وغيري ممن تصلهم حتى يجيبوا علي أسئلتهم السهلة والتافهة حتى يربحوا هم .

يتوجب على شركة جوال ان تحترم زبائنها وان توقف سيل تلك الرسائل التي تصل الناس الذين لا يريدون هذه الرسائل ان تصلهم انها عملية مزعجه ينبغي احترام خصوصية كل مواطن بعدم وصوله أي رسائل الا بموافقته فهذه الرسائل تتم لاسقاط الزبائن بحبل سرقاتهم وإغوائه حتى يخسر أمواله وهم يستفيدون .

شركة جوال تتشارك مع هؤلاء النصابين ممن يرسلون الرسائل فلها نصيبها ولهم الباقي وتلك الجوائز وهميه التي تتم او انهم يمنحوها لأصدقائهم فالعملية عملية نصب ليست الا والا لكان موظف جوال قال انها لشركه كذا وكان لديه معلومات عنها .

مقال كتبته العام الماضي ويصلح لهذا العام ايضا

في ذكرى تأسيس الاتحاد العام لعمال فلسطين

1 أغسطس

عمال اتحاد نقابات
كتب هشام ساق الله – في هذا اليوم الاغر يوم تاسيس الاتحاد العام لعمال فلسطين في مدينة غزه على يد كوكبه من العمال الحقيقيين الذين كانت كل حياتهم مسخر من اجل خدمة الحرك العماليه لايتحدثوا الا عن العمال وطموحاتهم لعلي التقيت ببعض هؤلاء المؤسسين منهم المرحوم عدلي ساق الله رحم الله رئيس نقابة الخياط وكان رجلا لا يتحدث الا عن العمال ومشاكلهم في كل حديثه ورحم الله صديقنا المرحوم ابوصفوت قنيطة رئيس الاتحاد السابق واخرين كثير .

في هذه المناسبه العزيزه على قلوب كل العمال المحرومين من ان يصبحوا عمال بسبب البطاله وعدم توفر فرص العمل ولا احد يذكرهم لا بمساعده ولا كابونه ولا أي شيء فالاتحادات العماليه المختلفه التي تحمل نفس الاسم تتقاتل مع بعضها على الشرعيه ومن هو الذي يمثل الطبقه العامله وكل منهم يجوسس الاخر ويتهم زميله باتهامات تقشعر لها الابدان فقد تابعت على اليوتيوب الخلاف الدائر بين رئيس الاتحاد العام للعمال حيدر ابراهيم ورئيس الاتحاد العام ايضا شاهر سعد ورئيس اتحاد العمال ايضا راسم البياري وبامكانك ان تسمعوا جزء من هذه الاتهامات الي بتخزي وبتوطي الراس ولا احد يحسم هذه السخافات لا بمنظمة التحرير الفلسطينيه الذي اتحاد العمال جزء منها ولا بالسلطه الفلسطينيه ممثله بوزارة العمل.

مشبوكون على اموال العمال التي تم تحصيلها من الهستدروت وكل واحد منهم يخون الاخر وكل واحد منهم يتهم الاخر اخر همهم العمال وقضاياهم فضحونا بالمؤتمرات العربيه وبتمثيلها لم يفكروا بالعمال الذين كانوا يعملوا في الكيان الصهيوني والمتوقفين من العمل في قطاع غزه منذ 12 عام ارحموا عزيز قوم ذل تذكروهم مره بالسنه بكابونه او بمساعده ماليه او باي شيء .

في هذا اليوم ينبغي ان يتم تكريم القاده العماليين الذين اسسوا الاتحاد من بقي منهم على قيد الحياه او من توفى فؤلاء الرجال الرجال يستحقوا التكريم والتقدير هم واسرهم بهذه المناسبه العزيزه على قلوبهم من قبل السلطه ووزارة العمل وكذلك فروع الاتحاد المختلفه اتمنى ان يروا العمال الاطفال وهم يعملوا بدون أي حماي هاو حقوق عمل واتمنى ان يروا ظروف عمال قطاع غزه السيئ بدون حمايه قانونيه ولا حكوميه ولا جهه عماليه تتابع قضاياهم .

انحصرت مهمة الاتحاد العام لعمال فلسطين بالتامين الصحي والاجتماعات والرحلات والدورات العماليه للكوادر العماليه والرحلات السياحيه وصرف الموزانات والمساعدات بينهم على بعضهم البعض .

ملاحظه الجزء المتبقي من المقال كتبته العام الماضي للتعريف بالاتحاد العام لعمال فلسطين

اخر هم الكوادر العماليه بكل مسمياتهم بعد ان تحولت هذه المواقع الى مواقع سياسيه ليس لها علاقه بالطبقه الكادحه والعمال فمنذ سنوات نسوا جميعا هؤلاء العمال العاطلين عن العمل من المساعدات والكابونات واي شيء هؤلاء الذين يعيشوا على الكفاف بانتظار فرج الله بعد اغلقت في وجوههم سبل العمل وهؤلاء القيادات موظفين رسميين بالسطله الفلسطنيه .

وزعوا الكيكه على التنظيمات الفلسطينيه كل حسب حجمه وهم من يقوم بالدور واخر هم الجميع هؤلاء العمال فهم يمثلوهم في كل الاجتماعات والمناسبات وهؤلاء العمال مسمى عليهم ان هناك اتحاد للعمال يمثلهم سواء مايسمى بالامانه العامه او الاتحاد في قطاع غزه او الاتحاد بالضفه .

هل يا ترى يذكر رؤساء الاتحاد الثلاثة سواء في قطاع غزه او الضفة الغربية او الامانه ألعامه هذا اليوم الذي تأسس فيه الاتحاد الفلسطيني لعمال فلسطين والذي اتخذ مقره في غزه كمقر مؤقت حتى يتم نقله إلى القدس العاصمة الابديه لشعبنا الفلسطيني وهل لازال هؤلاء هم وطواقمهم عمال يشعرون بمعاناة الطبقة الكادحة التي تعاني كثيرا من جراء البطالة وظروف العمل السيئة والإيجار الذي لا يتناسب مع تعبهم .

التكيف والسكرتيرات والمكاتب الفخمة والملابس الجميلة التي يرتديها رؤساء الاتحاد الثلاثة وهي ما تمزيهم في القرن الواحد وعشرين أضافه إلى ان كل قياداتهم العماليه لم يمارسوا العمل باي صوره من الصور فاغلبهم هم من خريجين جامعات فرزتهما تنظيماتهم بحكم الوظيفة او الحاجة ان يمارسوا هذه المهام فهم عباره عن خبراء بأمور العمال .

يتقمصون دور العمال ويحفظون المطالب العادلة للطبقة العاملة ولديهم الشعارات الخاصة ويحضرون مؤتمرات عماليه في كل مكان باسم العمال الفلسطينيين ويلتقون وفود وللاماته بيقصروش بالمره بتثميل هذه الطبقة في المحافل الدولية والعربيه ولكن العمال أخر من يعرف بكل نشاطاتهم ودورهم فهم يمثلون طبعه نوعيه من العمال غير موجودة الا بمقرات تلك الاتحادات .

التجربه العماليه قديمه في فلسطين فقد تاسس لجمعية العمال العربية الفلسطينية في مدينة حيفا عام 1925 وكانت جمعية نشيطه جدا وكان لها دور هام في ثورة ال 1936 وكان لها أيضا مواقف رائعة ضد الحركة الصهيونية والهجرات التي قامت بها الى فلسطين ورفضت تفريغ السفن البريطانية والاحتلال هذا الاتحاد البطل الذي مد الثورة الفلسطينية طوال تاريخا النضالي بكوادر ومناضلين كان شهداء الاتحاد أكثر العدد وكذلك الأسرى والجرحى فقد كان العمال دوما بالمقدمه .

فقد بادر عدد كبير من الكوادر العماليه بإعادة تأسيس اتحاد العمال الفلسطيني واتخذوا مقر له في مدينة غزه حيث بداو بالتجمع ومناقشة أنظمته العمالية وفروعه ونقاباته بشكل نشيط قبل تاسيس منظمةالتحرير الفلسطينية وبالتحديد في الثالث من أب أغسطس عام 1963 وبدئوا بدورات التثقيف العمالي وضم أعداد من العمال إليه رحم الله هؤلاء القادة الأوائل الذين يتوجب كتابة أسمائهم بأحرف من نور ونار على دورهم التاريخي .

حاولت دخول وزيارة موقع وصفحة الاتحاد العام لنقابات العمال الفلسطينيين على شبكة الانترنت حتى اخذ بعض المعلومات فيها الموضوع وللأسف لم اجد أي معلومة عن تأسيس الاتحاد في غزه فقد شاهدت موقع جميل وأنيق يتحدث عن العمال في الشكل ولاكنه ليس له علاقة بالعمال إلا بالاسم وتاريخ الحركة العمالية الموجود هو عن تأسيس الاتحاد بالضفة الغربيه وتجربته واستغربت انهم يضعون شعار الاتحاد الفلسطيني للعمال كان يتوجب ان يضعوا انه فرع الضفه .

منذ عودة السلطه الفلسطينيه الى الوطن وهناك ثلاثة اتحادات الأولى في قطاع غزه وتم تدمير مقر الاتحاد بالطائرات الصهيونيه وتم منع عمل هذه النقابات بشكل كامل من قبل حكومة غزه ويرأس هذا الاتحاد الأخ راسم البياري المتواجد في رام الله ويدير الاتحاد بغزه هيئة إداريه لا تمنح أي إمكانيات لمساعدة مئات ألاف العمال العاطلين عن العمل والذين لم يتلقوا أي مساعده إلا بالمناسبات والمكرمات الرئاسية القليلة والتي نسبة البطاله فيها اعلى معدل بالعالم .

وهناك الاتحاد الموجود بالضفة الغربية والذي يتخذ من مدينة نابلس مقر له ويراسة الاخ شاهر سعد والذي هو رئيس الاتحاد منذ عام 1988 حتى الان وهو خريج جامعة النجاح الوطنيه تم تاكيد رئاسته بانتخابات شكليه حدثت منذ فتره ليست ببعيدة وهو من يمثل الاتحاد العام للنقابات حيث تربطه علاقات دوليه مع اتحادات كثيره ولديه فروع بمحافظات الوطن كلها ( الضفه الغربيه )

اما الامانه العامة للاتحاد العام والتي يرأسها الاخ حيدر إبراهيم وهو من يدعي انه رئيس الاتحاد في الضفه والقطاع والشتات ويمثل الاتحاد في المجلس الوطني والمجلس المركزي ويحضر المؤتمرات الرسمية وهو وكيل وزارة العمل السابق ومتقاعد حاليا يرأس الاتحاد منذ أكثر من ثلاثين عاما ولم يجري أي انتخابات منذ عودته الى الوطن ولازال هناك خلافا واضح حول من يمثل العمال الفلسطينيين في المحافل العربيه والدوليه .

الاتحادات الثلاثة بعيده عن قضايا العمال الفلسطينيين بشكل كبير وأخر همها هو الطبقة العاملة وقضاياها ومشاكله ووضع الحلول لإشكاليات البطالة ومطالبات العمال بنظام ضمان اجتماعي ونظام تامين صحي وقضايا كثيرة يصعب حصرها وتعدادها المهم ان يبدو رؤساء الاتحادات الثلاثة كل في موقعه ومكانه على رأس عمله ومهامه .

في 3 آب/أغسطس 1963 تأسيس الاتحاد العام لعمال فلسطين اتخذ مقرا له في مدينة غزة . يعتبر الاتحاد الوليد امتداداً لجمعية العمال العربية الفلسطينية التي تأسست عام 1925 في حيفا .حدد الاتحاد أهدافه في النضال في سبيل الدفاع عن مصالح عمال فلسطين وحقوقهم ماديا وأدبيا وثقافيا. وكذلك النضال في سبيل المساهمة في دعم الثورة الفلسطينية وحمايتها وتعبئة الطاقات العمالية الفلسطينية لخوض معركة التحرير . إضافة إلى نضال الاتحاد في سبيل العمل على وحدة الحركة العمالية العربية ودعمها وتعبئة طاقاتها من اجل تأكيد دورها النضالي في تحرير فلسطين والأراضي العربية المحتلة كافة .

الشهيدان عز الدين القلق وعدنان حماد اغتيلا في فرنسا معا

1 أغسطس

شهداء مجزرة جنين
كتب هشام ساق الله – في ذكرى اغتيال قائدين من قادة حركة فتح من قبل الكيان الصهيوني وهما الشهيد عز الدين القلق ممثل منظمة التحير في فرنسا والشهيد الصحافي عدنان حماد مراسل وكالة وفا الفلسطينية للانباء في باريس اللذان اغتالهما جهاز الموساد معا في باريس نذكر شعبنا الفلسطيني بجريمة الموساد وكذلك بمسيرة الاغتيالات التي استهدفت قادة منظمة التحرير الفلسطينيه وكنا نشرنا تلك المعلومات في نشرة الراصد الالكترونية اليومية التي كنت اصدرها بالماضي لمدة خمس سنوات ونصف .

صدق صديقي الذي علق على صفحتي على الفيس بوك منذ ايام ان كل يوم هناك ذكرى لشهيد مضى او مجزره او ماساه فشعبنا الفلسطيني ماسيه وشدائه وجرائم دولة الكيان الصيوني موزعه على طول ايام السنه وكذلك السنوات الماضيه والحاليه واللاحقه فكل يوم يتم ارتكاب جريمه وسط صمت العالم الذي يدعي انه متمدن وحماية هذه الدول العنصريه المجرمه من قبل المحافل الدوليه .

3 آب /أغسطس 1978

اغتيال عز الدين القلق ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا. ولد القلق في قرية الطنطورة في قضاء صفد في الجليل الأعلى في فلسطين عام 1936 . واضطر عام 1948 إلى النزوح مع أسرته إلى سورية هربا من الإرهاب الصهيوني. وأقام مع عائلته في دمشق وفيها أكمل دراسته الابتدائية والثانوية. تعاطف في شبابه مع الحركة الشيوعية مما قاده إلى السجون حيث قضى فيها عامين من 1959 إلى 1961 نال شهادة الليسانس في الكيمياء من جامعة دمشق عام 1964، وفي العام نفسه سافر إلى مدينة بواتيه الفرنسية حيث التحق بجامعتها ونال فيها شهادة الدكتوراه في الكيمياء.

انضم أثناء دراسته إلى حركة فتح، وناضل في صفوفها و انتخب رئيسا لفرع الاتحاد العام لطلبة فلسطين في فرنسا عدة مرات، وهي الفترة التي كان فيها التعاطف اليساري مع الثورة الفلسطينية، أخذ يتبلور ويتعمق في الأوساط الفرنسية.

وبعد اغتيال المناضل محمود الهمشري عام 1973 على أيدي المخابرات الإسرائيلية في باريس، عين عز الدين القلق مديراً لمكتب منظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا. وفي عام 1975. وقد شغل عز الدين القلق هذا المنصب بجدية وانفتاح وتمكن من بناء شبكة واسعة من العلاقات مع كافة الحركات السياسية الفرنسية كما تمكن من كسب بعض القطاعات اليهودية المعادية للصهيونية إلى جانب الثورة الفلسطينية وعلى الأخص بين المثقفين والفنانين.

تميزت شخصية عز الدين القلق بسعة الثقافة وبقوة الإقناع وبالتزامه القوي بالمواقف الرسمية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اغتيل القلق في مكتبه في باريس بتاريخ 3/8/1978 .
صدر للقلق بعد استشهاده مجموعة قصصية ومجموعتان فنيتان من الملصقات الثورية الفلسطينية ومن البطاقات البريدية القديمة عن فلسطين.

3 آب /أغسطس 1978

اغتيال المناضل عدنان حماد مراسل وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” في باريس مع القائد المناضل عز الدين القلق ممثل م.ت.ف في باريس.انظروا كيف مهنتة المتابع ملاصقه للعمل المناضل والثوري معا وهما وجها لعمله واحده هكذا نجحت حركة فتح في بداية تاسيسها حين كان تعطي كل واحد من ابنائها قدره ومكانته ودوره والكل يعمل من اجل قضيه عادله .

ولد المناضل عدنان في لبنان عام 1951 وهو من بلدة الكابري شمال فلسطين ، التحق بحركة فتح عام 1968 ، وتدرج في عدة مراتب تنظيمية ودافع عن الثورة الفلسطينية ضد جميع اعدائها ، وكان مناضلاً وكادراً من كوادر المنطقة الغربية في العاصمة بيروت.

في سجل الدوله الارهابيه العنصريه صفحة الشهداء الذين لقوا ربهم غدراً على أيدي المجرمين الصهاينة، وقد بدأ مسلسل تصفية زعماء المقاومة الفلسطينية وقادتها منذ عام 1972، والقائمة التالية تضم أشهرهم لكنها لا تحصرهم، وفي مقدمهم مسؤول إعلام الجبهة الشعبية في بيروت غسان كنفاني، الذي اغتاله الموساد في 7 أغسطس (آب) من عام 1972، ثم تتابع المسلسل الدموي على النحو التالي:• في 17 أكتوبر (تشرين الأول) من عام 1972 في روما بإيطاليا اغتيل السيد وائل زعيتر ممثل حركة «فتح» في روما.• في 8 ديسمبر (أيلول) من عام 1978 في باريس، اغتيل الدكتور محمود الهمشري ممثل المنظمة في باريس.• في 25 يناير (كانون الثاني) من عام 1973 في قبرص، اغتيل السيد حسين بشير أبو الخير ممثل المنظمة في قبرص.• في 6 أبريل (نيسان) من عام 1973 في باريس اغتيل الدكتور باسل القبيصي أحد قادة الجبهة «الشعبية الفلسطينية».• في 28 يونيو (حزيران) من عام 1973 في العاصمة النرويجية أوسلو، اغتيل المواطن المغربي أحمد بوشيكي من الموساد على سبيل الخطأ ظناً منهم أنه السيد أبو الحسن سلامة.• في 10 أبريل (نيسان) من عام 1973 في بيروت، اغتيل الشاعر والمناضل الفلسطيني كمال ناصر عضو اللجنة التنفيذية، بعشر رصاصات أطلقت على فمه، ومعه المناضلان: أبو يوسف النجار، وكمال عدوان، في ما عرف آنذاك بعملية فردان.• في 2 فبراير (شباط) من عام 1977 في باريس، اغتيل محمود وليد صالح ممثل حركة «فتح» في فرنسا.• في 4 فبراير (شباط) من عام 1978 في لندن، اغتيل سعيد حمامي ممثل المنظمة في الكويت.• في 15 يناير (كانون الثاني) من عام 1978 في الكويت، اغتيل علي ناصر ياسين مدير مكتب المنظمة في الكويت.• في 23 يناير 1979 في بيروت، اغتيل علي حسن سلامة رئيس جهاز الاستخبارات الفلسطينية.• في 25 يوليو (تموز) من عام 1979 في فرنسا، اغتيل زهير محسن قائد منظمة الصاعقة الفلسطينية.• في 15 ديسمبر (أيلول) من عام 1979 في قبرص، اغتيل إبراهيم عبد العزيز مسؤول لجنة الخليل في منظمة «فتح».• في 25 ديسمبر (أيلول) من عام 1979 في قبرص، اغتيل الرائد سمير عزت طوقان النائب الثاني لرئيس مكتب «فتح» في قبرص.• في 10 يوليو (تموز) من عام 1981، اغتيل نعيم خضر ممثل المنظمة في بلجيكا.• في 9 أكتوبر (تشرين الأول) من عام 1981 في روما، اغتيل ماجد أبو شرار عضو اللجنة المركزية لـ «فتح» ومسؤول الإعلام الموحد.• في 17 يونيو (حزيران) من عام 1982 في روما، اغتيل محمد طه ضابط أمن في حركة «فتح».• في 16 يوليو (تموز) من عام 1982 في أنقرة، اغتيل محمود عيسى قدومي رئيس الاتحاد العام لطلبة فلسطين.• في 17 أغسطس (آب) من عام 1982 في روما، اغتيل كمال حسن أحد كوادر حركة «فتح».• في 23 يوليو (تموز) 1982، في إقليم البقاع في لبنان، اغتيل اللواء سعد صايل عضو اللجنة المركزية وقائد غرفة العمليات في منظمة «التحرير».• في 11 أبريل (نيسان) 1983، في لشبونة بإسبانيا، اغتيل الدكتور عصام سرطاوي عضو اللجنة المركزية.• في 23 ديسمبر (أيلول) من عام 1983 في أثينا باليونان، اغتيل المقدم مأمون مريش أحد قيادات حركة «فتح»، ومعه المناضل جميل عبد القادر أحد كوادر حركة «فتح».• في 23 مايو (أيار) من عام 1984، في نيقوسيا بقبرص، اغتيل المناضل حنا مقبل الأمين العام لاتحاد الصحافيين والكتاب العرب.• في 15 ديسمبر (أيلول) من عام 1984 في روما، اغتيل الرائد إسماعيل درويش أحد قيادات حركة «فتح».