أرشيف | 11:40 م

نادي السلام لرياضة المعاقين يطالب بقطعة ارض للتدريب عليها

28 يونيو

نادي السلام لرياضة المعاقين
كتب هشام ساق الله – اثناء حضوري لورشة عمل اقامها نادي السلام للمعاقين حول تقيم اجهزة الشحن بالطاقه الكهربائيه يوم الخميس الماضي ودار حديث بيني وبين الاخ رئيس النادي محمد عوض العربي وروى لي معاناة أعضاء النادي وفرقه الرياضيه بسبب عدم توفر ملاعب مناسبه ومؤهله للرياضة المعاقين وعدم تعاون الانديه المحليه داخل حدود مدينة غزه على منح اوقات مجانا لهؤلاء الرياضيين الذين رفعوا راس فلسطين عاليا وحصلوا على ميداليات الذهب والفضه والبرونز .

الاخ محمد عوض العربي اراني اين يتم تدريب هؤلاء الرياضيين في زاويه من البنايه غير مؤهله وغير مناسبه بسبب عدم وجود المكان الملائم لتدريب هؤلاء الرياضيين الذين يحصلوا على البطولات العربيه والقاريه والدوليه وعدم تعاون وزارة الشباب والرياضه في قطاع غزه معهم بالشكل المطلوب وعدم ترجمة الاقوال الى افعال .

روى لي رئيس النادي انهم طالبوا عدد من الانديه في مدينة غزه والقريبه من مقر النادي أوقات للتدريب على ارضها طالبوهم بدفع مبلغ 150 شيكل كل شهر للسماح لهم بالتدريب على ارض ملعبهم وطالب وزارة الشباب والرياضه بالحصول على صالة سعد صايل وقيل لهم بانها خاصه بتدريبات المنتخبات الوطنيه .

ارسل النادي عدة رسائل الى وزارة الشباب والرياضه وسلطة الاراضي لمنحهم قطعة ارض لعمل مقر دائم وملاعب للنادي في داخل حدود مدينة غزه ولكنهم ساوموهم على منحهم قطعة ارض في المحررات بعيدا عن محيط عمل النادي في مدينة غزه لا يستطيع المعاقين الوصول اليها .

هؤلاء الابطال الذين يحصلوا على الميداليات الذهب والفضه والبرونز ورفعوا العلم الفلسطيني عاليا وشرفوا شعبنا الفلسطيني لا احد يتعاون معهم ويقدم لهم التسهيلات في التدريب وايجاد الملاعب الملائمه والمناسبه لكي يتدرب هؤلاء على ممارسة كل انواع الرياضه وخاصه كرة السله وتنس الطاوله والعاب القوى بمختلفها مثل رمي الجوله والرمح ورفع الاثقال وكافة انواع الرياضه التي يمارسها المعاقين .

والنادي يضم شباب وصبايا من مختلف الاعمار وجميعهم يتمنوا ان يمارسوا كل انواع الرياضه ويتدربوا عليها حتى يمكنهم المشاركه في البطولات العربيه والدوليه ويتمنوا ان يجدوا مكان يخرجوا اليه وسط هذا الحصار الاجتماعي وعدم تاهيل كل الاماكن المناسبه لهؤلاء الشباب والصبايا الذين يشكلوا نسبه عاليه من مجتمعنا الفلسطيني .

يتمنى هؤلاء ان يتم تطبيق الكلام الجميل الصادر عن دعم رياضة المعاقين من قبل المؤسسات الاهليه والانديه الفلسطينيه وكذلك الاتحادات الرياضيه واللجنه الاولمبيه الفلسطينيه والمجلس الاعلى للشباب والرياضه وكذلك وزارة الشباب والرياضه وان يتم مساعدة رياضة المعاقين وايجاد قطعة ارض قريبه وملائمه ومناسبه وداخل حدود مدينة غزه حتى يتمكنوا من التحضير لتجهيزها وطلب المساعده من الدول المانحه والجهات الداعمه لشعبنا .

ونادي السلام للمعاقين الذي يقوم بهذا العمل الرائع يراس مجلس ادارته الاخ محمد عوض العربي وهذا النادي قد تاسس في عام 2004 من خلال مجموعه من الشباب الرياضيين المعوقين ليكون لهم الانطلاقه الحقيقيه الى عالم الرياضه وهو مؤسسة غير حكوميه مستقله لايهدف الى الربح ويهدف الى العنايه بالنواحي الرياضيه والثقافيه والاجتماعيه لمختلف الاعاقات .

وقام هذا النادي بتاسيس فرق رياضيه بمختلف الالعاب مثل كرة السله وتنس الطاوله والسباحه والشطرانج ورفع الاثقال والكره الطائره وشارك بعض اعضاءه ببطولات بالمحافل الدوليه المختلفه .

ويتكون اعضاء مجلس ادارة النادي من 9 افراد من المعاقين يعملوا بشكل تطوعي من اجل تطوير قدرات المعاقين بالنواحي الرياضيه وبدون ان يتقاضوا اجر ومعظمهم يمارسوا الرياضه وهم 7 رجال وفتاتان .

وكان قد وقع نادي السلام للمعاقين توأمة مع مؤسسة بلي أبل ( play able ) الفرنسية في مدينة دانكيرك تحت رعاية ودعم بلدية دانكيرك وذلك من أجل دعم مجموعة من المشاريع لرياضة المعاقين في غزة .

وتهدف هزه التوأمة لتطوير رياضة المعاقين من خلال بلدية دانكيرك التي لها توأمة مع بلدية غزة منذ سنين وقد عملت البلدية على دعم مجموعة من المشاريع في غزة وستستأنف مجموعة مشاريع أخرى .

وقام نادي السلام بتشغيل 21 كرسي كهربائي للاشخاص ذوي الاعاقه باستخدام الطاقه الشمسيه تم تمويله من قبل مؤسسة البيئه العالميه GEF برنامج المنح الصغيره SGPلتابع لبرنامج الامم المتحده الانمائي UNDP/PAPP وتم تنفيذ المشروع وبتنفيذ شركة هورس بور الهندسيه الغزيه .

ويهدف المشروع لتركيب خلايا شمسيه تعمل على توليد الطاقه الكهربائيه لحل مشكلة شحن العربات الكهربائيه اضافه الى زيادة قدرتها على التحرك دون الحاجه الى الشحن من الشبكه مما يسهل من حركة المعاق ويستفيد من هذا المشروع 21 شخص من ذوي الاعاقه مما يساهل بحل جزئي لمشكلة تزويد تلك الكراسي بالطاقه الكهربائيه في ظل الانقطاع المتكرر ولمدد طويله

الاول من تموز كل عام نتذكر عودة الرئيس ابوعمار الميومنه الى غزه

28 يونيو

d8a7d8a8d988d8b9d985d8a7d8b1
كتب هشام ساق الله –ذكرى عودة الشهيد الرئيس ياسر عرفات في الأول من تموز من كل عام حين عاد إلى غزه بهذا اليوم الجميل قبل ثمانية عشر عاما خرجت الجماهير كلها عن بكرة أبيها لكي ترى هذا القائد العظيم لم يكن احد يصدق حتى ظهر وخطب بالجماهير وظهرت كوفيته وملابسه العسكرية وحوله الحراسات وقد خرج من فتحت السيارة التي يستقله وصعد الى السطح ليسلم على الجماهير .

كما عود دائما جماهيرنا ابوعمار يلتحم مع الجماهير ويكسر القواعد الامنيه المتبعة لدى كل رؤساء وقادة العالم فكيف يكون الأمر وهو بين جماهيره وأبناء شعبه في هذه اللحظات التاريخيه هو لا يحطم القواعد الامنيه بل يكسرها جميعا ويلتحم بالجماهير يقبل الصغير والكبير ويسلم على الجميع هكذا هو ابوعمار المحمي بجماهيره والمشتاق لرؤية أبناء شعبه على ارض الوطن .

يومها سجد لله شكرا على ثرى ارض فلسطين وقبل التراب وشكر الله كثيرا حين لامس جبينه تراب الوطن في صوره رائعة بكى يومها أبناء شعبنا جميعا وهو يشاهدون شاشات التلفزيون يومها هتفت الجماهير بالروح بالدم نفديك يا ابوعمار طويلا وهو يصدهم ويقول لهم بالروح بالدم نفديك يا فلسطين يا فلسطين يا فلسطين .

وتعهد يومها الرئيس عرفات بخطاب جماهيري ببناء دولة حرة ديمقراطية وطالب بالوحدة الوطنية وتعهد بمواصلة النضال من اجل إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال وهتف “سنصلي في المسجد الأقصى المبارك في القدس عاصمة الدولة الفلسطينية”، وتسلم منصب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، ليمضي بعدها في بناء أول سلطة وطنية على ارض فلسطين .

يومها سكن الرئيس في فندق فلسطين فيه التقى الشخصيات وقادة التنظيمات الفلسطينيه والجمعيات والمؤسسات كان لا يعرف الليل من النهار فهو على مدار الساعة يسلم ويتحدث ويتذكر فقد أصبح هذا المكان قبله لكل الفلسطينيين إن أردت ان تسلم على الرئيس وتتصور معه فقط تستطيع ان تقف في الدور وتقوم بهذا الأمر لم يبقى احد في غزه إلا وتصور مع هذا الرجل الشعبي الذي أحبه حتى أعدائه والذين يختلفون معه سياسيا احبوه .

تزين طريق صلاح الدين بالأعلام الفلسطينية من بوابة المعبر حتى مقر المجلس التشريعي ولم يبقى شارع إلا علقت فيه الإعلام الفلسطينية وصور الرئيس الشهيد ياسر عرفات وأقيمت منصة كبيره حتى يخاطب فيها الرئيس الشهيد الجماهير ويراه كل الشعب من خلال كاميرات الصحفيين الذين ركبوا العمارات المطلة طوال الطريق وكذلك استأجروا أسطح العمارات ألمقابله للمجلس التشريعي وحضروا أنفسهم لكي يقوموا ببث الصور مباشره الى وكالاتهم يوم لم ولن ينساه احد من الذين خرجوا للقاء الشهيد ابوعمار .

في ذاكرة كل واحد حضر المشهد ظلت صورة هذا الحدث ماثله في مخيلته فكل واحد شاهد فيها ابوعمار من زاويته وله ذكريات تلك اللحظات فكيف تكون ألصوره لدى هذا القائد أو مرافقيه الذين كانوا حوله يحيطون به في كل مكان وسط التحامه بالجماهير المشهد كان عظيم والصورة كم كانت رائعة ولكن هذا الحدث الكبير نتمنى دائما ان يبث عبر تلفزيون فلسطين تسجيل له حتى نستذكر محادث .

ابوعمار هذا الرجل الذي لا يتكرر والذي قتل شهيدا وبدون ان يعرف احد سبب وفاته ودون ان يتحرك احد لفك طلاسم قتله والطريقة التي استخدمت بهذا القتل البشع حتى يعرف شعبنا من غريمه ولكن المؤكد والمؤشر يتجه نحو العدو الصهيوني وإذنابه.

متى سيتم تكريم هذا الرجل بالشكل الذي يستحق متى سيتم عمل أفلام ومؤسسات وجوائز وأشياء تخص هذا الرجل العظيم هل سيث التلفزيون الفلسطيني صور هذه العوده المباركه على شاشته وهل ستتذكر حركة فتح هذه العودة الميمونة وهل سيتذكر كتابنا وشعرائنا ومطربينا هذه العودة نحن نتذكرها ونذكر شعبنا فيها لان هذا الرجل العظيم يتوجب دائما ان نذكره ونذكر أيامه المجيدة

في ذكرى تاسيس مجلة فلسطين الثوره

28 يونيو

d981d984d8b3d8b7d98ad986
كتب هشام ساق الله – مجلة فلسطين الثوره هذه المجله الناطقه باسم منظمة التحرير الفلسطينيه والتي عبرت عن توجهاتها خلال سنوات طويله في منعطفات سياسيه خطيره وصعبه جعلت كل وسائل الاعلام والمراقبين والسياسيين ينتظرون صدور عددها بمختلف ارجاء العالم وكانت توزع في البريد .

اذكر حين رأيت لأول مره في حياتي المجلة تصل الى فلسطين المحتله زمن الاحتلال الصهيوني وصلت لصديق لي على بريده الشخصي واستدعاني ليريني شيء هام ودخلت الغرفة وأغلقها واخرج مجله كانت مخباه ووضعها في يدي يومها اقشعر بدني وانا اتلمسها شعرت بقداسه وبثورة وفخر بالمساس بهذه المجله التي لطالما سمعت عنها واستمعت الى تقارير فيها تحدثت به اذاعات فلسطينيه وعالميه .

نظرت فوجدت فلسطين الثوره مجله بالالوان وسالته بسرعه كيف وصلتك هذه فقال وجدتها في البريد وانا افتحه لارى رسائلي يبدو ان احد ارسلها على عنواني لكي تدخل الارض المحتله مهربه الى ابناء شعبنا ووقعت بيد صديقي وكم كانت فاكهه هذه المجله قراتها من الجلده الى الجلده وانا استمتع بكلمات محرريها وكتابها والموقف السياسي الواضح المتزامن مع الحدث .

هذه المجلات عبرت عن مرحله سياسيه هامه في حياة الثوره الفلسطينيه ومنظمة التحرير الفلسطينيه وكانت تنطق بحالنا الوطني وتروي معاناة شعبنا الفلسطيني وكانت دائما تقارير الوطن المحتل وكذلك اخبار المخيمات بالشتات على صدر صفحاتها الرائعه .

كنت قد نشرت في نشرتي الراصد الالكترونيه اليوميه هذه الكلمات في ذكرى انطلاقة هذه المجله الفلسطينيه الرائعه علنا نتذكر تاريخنا وصحفنا وتفوقنا الاعلامي في ذلك الوقت الذي فاق دول عربيه كثيره من خلال ابداعات كتابنا وصحافيينا وثورتنا التي كانت تدرك اهمية الاعلام والصرف عليه .

صدور العدد الأول من مجلة “فلسطين الثورة” الناطقة الرسمية باسم منظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة اللبنانية بيروت، والتي حلت محل جريدة “فتح” التي تأسست في الأردن عام 1970. وقد رأس تحرير المجلة الكاتب والصحفي حنا مقبل، بعد أن كان يرأس تحرير جريدة “فتح” منذ تأسيسها في العام 1970.

بعدها تولى السيد احمد عبد الرحمن رئاسة تحرير المجلة في شباط/فبراير 1974، ليحل محل حنا مقبل في رئاسة التحرير، وذلك اثر خلافات في المواقف حول التسوية السياسية للصراع العربي الإسرائيلي. وبداية من 7 حزيران/يونيو 1976، بدأت فلسطين الثورة بالصدور كجريدة يومية، وكانت تحتجب مرة كل يوم اثنين، لتفسح المجال لصدور المجلة الأسبوعية التي ظلت تحمل الاسم نفسه وظل هذا النظام معمولا به حتى خروج قوات الثورة الفلسطينية من بيروت اثر غزو لبنان عام 1982.

عادت “فلسطين الثورة” للصدور من جزيرة قبرص، وظلت توزع من هناك إلى كافة أنحاء العالم إلى أن توقفت نهائياً عن الصدور أواسط عام 1994.

وكان عمل في تحرير “فلسطين الثورة” عدد من الكتاب والصحفيين الفلسطينيين أبرزهم:محمد سليمان ، حسن البطل، سميح سمارة، محمود الخطيب، سامي سرحان وغيرهم.

اهتمت مجلة “فلسطين الثورة” بالأدب والثقافة ونشر ثقافة وفكر وأدب المقاومة ، والتركيز على الشؤون الفلسطينية ،وتبني سياسات ومواقف منظمة التحرير الفلسطينية تجاه القضايا الفلسطينية ، وغلب عليها الطابع السياسي والثقافي والأدبي ،ولعبت دوراً أساسياً في المواجهة والصراع كرأس حربة على الجبهة الثقافية من أجل صيانة الهوية الفلسطينية والحض على الثورة واستعادة الارض والتشبث بالجذور الفلسطينية ورسم ملامح المستقبل .وظلت المجلة أمينة ووفية للوطن وللبرامج السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

واستقطبت المجلة اهتمام الكتاب والأدباء والصحفيين الفلسطينيين، الذين رفدوها بالابداع الشعري والقصصي والأدبي والمعالجات السياسية والفكرية والتقارير الصحفية

الدروس المستفادة من تجربة شعبنا مع الفنان محمد عساف

28 يونيو

محمد عساف
كتب هشام ساق الله – لعل تجربة الفنان محمد عساف وتفاعل شعبنا كله بكافة انتماءاته مع هذه الظاهره الفنيه التي لا تتكرر شعر فيها اليوم بعد انتهاء هذا البرنامج وانتصار كل الفقراء وابناء شبعنا كله بالحصول على لقب اراب ايديل من خلال فوز هذا الفنان الفلسطيني الواعد .

اليوم الجمعه ومع دقة الساعه التاسعه مساءا كلنا جلس امام شاشات التلفزيون لمتابعه برنامج اراب ايديال على محطة الام بي سي كالمعتاد ولكنا تذكرنا انتهاء البرنامج وانتصار محمد عساف الفلسطيني الذي تم اختطافه هناك الى الامارات ليقيم بمقره الدائم بدبي ولكي يمارس معه كل انواع الاحتكار وعدم تركه يتفاعل مع من انجحه واوصله الى هذا الموقع الهام .

شعبنا الفلسطيني كله شعر انه بحاجه الى فارس لكي يسانده ويدعمه وينتصر معه في أي معركه ولعل محمد عساف كان هذا الفارس الذي صوت كل شعبنا معه بكل ما اوتي من قوه ومال من اجل ان ينتصر بهذه المعركه وفعلا انتصر شعر سائق الكاره بالحمار والتكتك والموظف والتاجر العاطل عن العمل والفقير والغني واصحاب الملايين انهم جميعا انتصروا وفاز فعلا محمد عساف باصوات هؤلاء جميعا .

يمكن محمد عساف ووالده ووالدته واللجنه المسانده له ورجال الاعمال واصحاب الملايين والشركات والشخصيات التي دعمته في حملته وحدها يمكن ان تنجح بفوز شخص في أي موقع بدون دعم الفقراء والجماهير المطحونه من ابناء شعبنا في كل العالم الذي صوتوا له ببزخ وكرم وبالنهايه من استفاد من هذا التصويت هي فقط محطة الام بي سي السعوديه المتواجده في لندن هي والشركه التي ستحتكر اداء وغناء وتحرك الفنان محمد عساف .

لن يبقى محمد عساف وسط هذه الضغوط والتجاذبات و السيطره عليه الوجه الفلسطيني الجميل والبريء الذي دعمه كل ابناء شعبنا وسط جشع وطمع المحتكرين والباحثين عن الربح من حلب هذا الفنان وجني ثمار تعب شعبنا الفلسطيني وانجاحه لهذا الفنان الفلسطيني بمعركته للحصول على اراب ايديل او محبوب العرب .

لن يبقى محبوب العرب محبوب العرب طالما هو بعيد عن شعبنه والاغاني الوطنيه وسار بطريق هؤلاء المحتكرين وابتعد عن الجماهير وعاش بقصور وفنادق وشلح جلده وتخلي عن قضيته العادله ومن تنكر لشعبه مره ولمعلمه ومن علمه سيتنكر اكثر واكثر .

اثبت عساف خلال الاشهر الماضي ان كل التنظيمات الفلسطينيه بحاجه الى اعادة صياغة نفسها من جديد وان قادتها كلهم لم يعودوا يجذبوا شعبنا الفلسطيني وان اداء تلك التنظيمات كلها ضعيف وقاصر فشاب مثل عساف خطف منهم الاضواء والحضور ودفعهم جميعا للانجذاب الى ظاهرته .

أثبتت ظاهرة محمد عساف ان شعبنا دائما يجري وراء البطل والسوبر وانه دائما يحلم بفارس يحمل سيف ويخوض المعركه وينتصر فيها حتى وان كان سيفه من غناء وموسيقى المهم اننا شعب جوعان للقائد والفارس الملهم الذي ينقلنا من واقعنا المعاش الى واقع جديد ودنيا اخرى وواقع مختلف عن الذي نعيشه الان .

شعبنا مستقبلا سيتعاطف مع اخرين غير عساف وسيصوت لهم ولكن ليس بالقدر الذي صوت الى محمد عساف وتم خذلانه وبدا الجميع يتحدث عن عدد الرسائل التي ارسلها فاحد هؤلاء المراهقين يقول انه ارسل سبعة ملايين رساله واخر يقول انه ارسل ربع مليون رساله المستفيد من كل ماجرى شركة جوال التي ربحت كثيرا جدا من هذه الحمله فشعبنا دائما يبحث عن المغامره والنصر .

اليوم وانا امر بشوارع مدينة غزه صور كبيرة الحجم لمحمد عساف في الشوارع وكنا سابقا قد اقترحنا عليهم ان يستغلوا هذا الفنان ويعتمدوه كموديل لهم يروجوا فيه كل جديدهم ويبدوا ان شركة جوال هي احد المستفيدين من محمد عساف من خلال علاقة احد اكبر ملاك مجموعة الاتصالات به وجريه ورائه .

لو عاد التاريخ مره اخرى لن أتفاعل مع محمد عساف ولا مع غيره ولن اصوت لاحد منهم ولن اكتب عن ظواهر من هذا النوع حتى لا اصدم وافجع بما حدث من سرقه لأحلام وأماني وتمنيات ابناء شعبنا بان يشاهدوا وويسمعوا محمد عساف مباشره قبل كل العالم ويشعر الجميع بان هذا الفنان الذي دعمه كل الشعب كان وفيا لهم ولما فعلوه من دعم وتصويت له رغم حاجتهم لهذه الاموال التي جنتها محطة الام بي سي .

تقسيم المقسم وتجزيء المجزئ هكذا الحال في حركة فتح

28 يونيو

محمود اغا
كتب هشام ساق الله – فرق وقسم وجزء وكلف الضعيف الغير واعي ومارس الاستحمار التنظيمي والترقيع وضع النار الى جوار البنزين ولا تحسم أي قضيه او موضوع وابقى الخلافات مستمره ومستعره تسود وتدوم فترة ولايتهم التنظيميه وتستطيع السيطره لتحقيق كل ماتريده .

هذه سياسة اللجنه المركزيه لحركة فتح ومعها الهيئه القياديه العليا وتمارسها الاقاليم والمناطق وكلما نزلت الى مستوى اقل فانك تجد هذه الحاله تتجسد وتكبر واخر اوليات هؤلاء القيادات مصلحة الحركه العليا المهم راسي وموقعي ومكانتي ولايهم مصلحة أي احد .

لاحظت هذا الامر بكل المستويات التنظيميه وحالة الاتكاليه التي تعيشها اطر الحركه والخوف من ممارسة العمل التنظيمي الصحيح خوفا من زعل القيادات الاعلى مستوى وعدم توريط الحركه بدفع اموال مقابل هذه النشاطات وحين تتم هذه النشاطات فان هناك من يسال من اين احضرتم هذه الاموال وتبدا حالة الاتهام بالولاء لهذا القائد او غيره والتشكيك بالنشط لانه تم تمويله من ايدي خارج دائرة التنظيم .

هناك من لايريدوا ان يرحموا ولا رحمة ربنا تنزل واصبحوا بجبنهم يحولوا الحركه الى حركة جبانه خوفا من المصاريف حتى يتم ترك ابناء الحركه وعدم الوقوف الى جانبهم احسن بالاخر الحركه تدفع مصاري والديون تزيد والاعباء تكثر .

امس ذهبت الى بيت عزاء المرحوم محمود خالد أغا وهو مدير عام في وزارة الداخليه وهذا الرجل قاتل في صفوف الثوره الفلسطينيه وكان احد قادة حركة فتح الميدانيين وقع اكثر من ثلاثه مليون جواز سفر فلسطيني ويمكن اكثر وبقي على راس عمله في وزارة الداخليه وحين توفي في تونس قبل ايام وتم احضاره الى غزه لدفنه لم تتقدم حركة فتح بالوقوف الى جانب ابنائه وانسباءه واكتفت بذهاب قاده كبار كبار بالحركه لتقديم العزاء بشكل شخصي دون ان تحضر المنطقه التنظيميه اول الاقليم أي اكليل او يافطه والسبب عدم التورط باعباء ماليه جديده في الوقوف الى جانب ابناء الحركه في مصابهم الجلل .

وقف معي صديقي الكاتب والباحث الاقتصادي الدكتور ماهر الطباع وطالب مني ان اكتب عن هذا الرجل الذي اعطى سنين حياته لهذه الحركه وقاتل في صفوفها وسألني أين ابناء الحركه والوقوف الى جانب ابنائه علما بان وزير داخلية غزه حضر الجنازه وزار بيت العزاء اسماعيل هنيه رئيس حكومة غزه وكان باستقبال الجنازه في معبر رفح وكيل الوزاره ومدارء العامون في الوزاره ووضعوا كل إمكانياتهم الى جانب العائله في مصابها الجلل وتساءلت العائله لماذا لم تنعه وزارة الداخليه في رام الله ولم يرسل الرئيس محمود عباس برقيه او اكليل هو ومن يرسلوا الاكاليل والبرقيات دائما لبيوت العزاء الذين هم اقل منه موقعا واقل مشاركه في الثورة الم يكن هذا الرجل احد كوادرها ومؤسسين الوزراه منذ بدايتها وبقي على راس عمله ومهامه بتعليمات مباشره من قياداتها بداية الانقسام الداخلي .

المهم ان هناك من هو معني باضعاف الحاله التنظيميه التي تعيشها حركة فتح في قطاع غزه لدرجة ان هناك حاله من الاتكاليه الكل يرمي على الاخر من اجل عدم تحمل المسئوليه او دفع مصاريف جديده وزيادة الديون المتراكمه على هؤلاء الكوادر الميدانيين .

تحدث معي احد كوادر الحركه وصدمني بعد ان نشرت تقصير الحركه مع عائلة بكر وقال لي بان مصاريف احد العزيات التي تبنتها الحركه لعائلة بكر قبل اشهر لم يتم دفعها حتى الان وان مصاريف بيت عزاء الشهيد ابراهيم تايه شهيد الانطلاق هال 48 والذي استشهد اثناء تعليقه لاعلام ورايات الحركه وتبنته الحركه بتعليمات مباشره من الرئيس لم يتم تسديد فواتير بيت عزائه حتى الان واصبح هؤلاء الكوارد بيلفوا شوارع حتى لايمروا امام دائنيهم بدون ان يتحرك احد من قيادات الحركه لانقاذ ماء وجه هؤلاء الكوادر والقيادات .

هناك فعاليه ونشاط تبعد امتار عن قيادات للحركه وحين تسال عن عدم حضورهم هذه الفعاليات يقولوا لك ان هذه المنطقه ليست منطقتنا و حدود منطقتنا هذا الشارع رغم انك لو قطعت الاسفلت لاصبحت في منطقه اخرى .

هذا ليس على مستوى المنطقه فحسب بل على مستوى الاقليم فالشوارع التي تفصل اقليم عن الاخر ربما تظهر اكثر في خانيونس ومدينة غزه شرقها وغربها فلا يذهب البعض الى فعاليات الطرف الاخر كان هناك في مدينة غزه وخانيونس يوجد جدار برلين الذي تم ازالته وتوحيد المانيا من جديد بعد ا ن بنى الحلفاء هذا الجدار الفاصل وتم هدمه فيما بعد .

هناك خلل يحدث وتقصير واضح وجبن في تولي المسئوليات التاريخيه للحركه يجب ان يتم تجاوزها وعدم التخلي عن أي احد دائما المال لايعيق العمل وليؤنب من يبادر في حركة فتح فاساس التنظيم هي المبادره .

لا تقسموا المقسم ولا تجزؤا المجزئ ولا تضعوا العقبات امام القيام بالواجب والتخلي عن ابناء الحركه وطول عمرها الامكانيات لاتوقف العمل اطلقوا يد ابناء الحركه بحل هذه العقبات وعمل اللازم لتجاوز كل الازمات ادخلوا في قلوب هؤلاء الكوادر تعزيز الثقه وزيدوا من حجم المبادرات اكثر واكثر فبالامكان ان يبدع هؤلاء الشباب ان تم اطلاق يدهم بعمل الواجب وحل كل العقبات .
ونعته عائلة الاغا في خانيونس على موقعها الاكثر من رائع موقع النخله بهذه الكلمات التي نوردها كما جاءت

بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً* فَادْخُلِي فِي عِبَادِي* وَادْخُلِي جَنَّتِي
تتقدم عائلة الأغا في الوطن والشتات بالتعازي والمواساة الى أل الأغا الكرام بوفاة المغفور له بإذن الله
أ. محمود خالد أحمد الأغا
الذي إنتقل ألى جوار ربه اليوم الإثنين 24/6/2013م، في العاصمة التونسية، عن عمر يناهز 58 عاماً، رحم الله الفقيد وإنا لله وإنا إليه راجعون
وقد تم تشييع الجثمان بعد وصوله من تونس يوم الخميس الموافق 27-06-2013 في المقبرة الشرقية- شرق مدينة غزة
بيت العزاء غزة- بجوار المركز الثقافي الفرنسي- عمارة الطباع
معلومات عن الفقيد:

من مواليد عام 1955- لبنان
كان يشغل منصب مدير عام شؤون الأجانب في وزارة الداخلية
والده: المرحوم الحاج خالد الأغا
والدته: المرحومة الحاجة سعدة ابراهيم عبد الأغا(الصوري)
زوجته: زوجته السيدة هالة الطباع
أبناؤه:
السيد شادي
السيد جاد
السيد مهند
كريماته:
الأنسة شيرين
الأنسة يارا
شقيقه:
المرحوم الأستاذ أحمد خالد الأغا، مستشار الرئيس الراحل عرفات، ورئيس هيئة التبغ، زوجته السيدة صابرية عبدالغفور