أرشيف | 7:01 م

أخي القائد ابومازن الي بدوش يشتغل يروح كفى اختيار للمهام حسب المزاج والاوفق

15 يونيو

الشمس مابتتغطى بغربال
كتب هشام ساق الله – اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح مش مقطوع وصفهم ولا هم اول التنظيم ولا اخره وبعضهم وصل الى موقعه عن طريق الصدفه والتحالفات والتعيين ويجب ان يعلم كل من يرفض ان يقوم بمهمه تنظيمه ان هناك ممكن ان يسدوا بدلا عنه الاف الكوادر من الاكفاء وربما اكفىء منه .

منذ ان تم انتخاب اللجنه المركزيه لحركة فتح من المؤتمر السادس وتعيين اخرين فيها لاستكمال العدد المطلوب حسب النظام الاساسي للحركه وهناك من لم يعمل في المهمه التنظيميه لحركة فتح وفضل العمل في السلطه الفلسطينيه وضرب عرض الحائط قرار المؤتمر السادس بالتفرغ للعمل التنظيمي وهناك من ترك مهمته كنوع من الحرد وبقي بدون مهمه .

كنا بالسابق قد تحدثنا عن هذا الامر في مدونتي مشاغبات سياسيه وقمت بتسمية اعضاء اللجنه المركزيه الذين لايقوموا باي مهام تنظيميه في داخل اللجنه المركزيه ويتقاضوا كل البدلات والامتيازات التي يتقاضاها جميع اعضاء اللجنه المركزيه بدون ان يقدموا للحركه أي شيء سوى ان يحضروا اجتماعات اللجنه المركزيه .

نما الى مسامعنا رفض عدد من اعضاء اللجنه المركزيه بالعمل في قطاع غزه ضمن لجنة الاشراف على الانتخابات التنظيميه المزمع القيام بها خلال المرحله القادمه بعد ان اجتمعت اللجنه بكامل اعضاءها وفق ماقررته اللجنه المركزيه لحركة فتح بهذا الشان واعتذر اثنين من اعضاء اللجنه المركزيه عن العمل في قطاع غزه .

العقده في المنشار التي وضعتها اللجنه المركزيه ان يكون عضو منها على راس لجنة الاشراف على الانتخابات بكل اقليم عضو وهي الاشكاليه التي تعزز البعض منهم وتجعلهم بيتدلعوا فهؤلاء هم دلاليع التنظيم الذي تحدثنا عنهم سابقا .

هؤلاء الذين اعتذروا عن ممارسة مهامهم يجب ان يتم تخيرهم اما ان يبقوا باللجنه المركزيه ويلتزموا بالعمل بالمشاركه في لجنة الاشراف او ان يتم الطلب اليهم ان يقدموا طلبات اعفاء من مهامهم التنظيميه والعوده الى بيوتهم فلا يعقل ان يتم احضار اثنين بدلا عنهم من اعضاء اللجنه المركزيه من خارج قطاع غزه ليتحملوا مهامهم التنظيميه .

انا اقول هل يتنازل هؤلاء عن رواتبهم ومهماتهم التنظيميه وبدلاتهم وامتيازات اخرى مثل سيارات على اعلى المستويات وموازنات تنظيميه لمفوضياتهم واشياء كثيره يتقاضوها كونهم اعضاء باللجنه المركزيه لحركة فتح .

هؤلاء اعضاء اللجنه المركزيه ضامنين انهم لن يعاقبوا على قراراهم او ان يراجعهم احد بسبب اعتذارهم عن القيام بمهامهم التنظيميه وبدهمش قرف قطاع غزه ومشاكله وبدهم يضلوا لفافين حتك متك من رام الله الى كل العالم والعوده بتنسيق خاص في أي بي والتمتع بامتيازات اللجنه المركزيه وتريح روسهم .

قطاع غزه هو نصف الوطن وهو من يمكن ان تنتصر فيه حركة فتح وخاصه بعد المليونيه التي خرجت في الانطلاقه الاخيره اضافه الى وجود حالة تنظيميه تستحق ان يقودها اعضاء اللجنه المركزيه وتطويرها وترتيب الاوضاع الداخليه حتى يكون هناك امل في عودة حركة فتح لقيادة المشروع الوطني الفلسطيني .

انا اقول للاخ الرئيس القائد محمود عباس بان المؤتمر السابع حسب الوعد الذي قطعته اللجنه المركزيه لحركة فتح للاخوه اعضاء المؤتمر السادس بان يتم في موعده بقي عليه سنة وشهر فقط لاغير وهذا الامر يستدعي ان يقوم كل عضو باللجنه المركزيه بمهامه التنظيميه وخاصه وان الظرف التاريخي الصعب الذي تعاني منه الحركه تجبر الجميع على ان يضعوا انفسهم تحت تصرف الحركه ويوقفوا ازدواجية المهمه والعمل جميعا من اجل استنهاض الحركه وعودتها الى قيادة المشروع الوطني بشكل لايؤدي الى هزيمه تاريخيه للحركه كما حدث بالانتخابات التشريعيه الماضيه .

حركة فتح على مفترق تاريخي حاد يجب ان تصحوا من نومها والجميع يعمل في بوتقه واحده لاخراج الحركه من حالة التراجع التنظيمي المسيطره عليها منذ ان انعقد المؤتمر السادس للحركه حتى الان ويكفي دلع ومزاجيه واختيار المهمه التنظيميه حسب الاوفق والاربح .

لن نقول اسماء هؤلاء اعضاء اللجنه المركزيه فالجميع يتداول ماجرى في اجتماعات لجنة الاشراف وبات الامر كله في الشارع الفتحاوي ويتم تداول الاسماء التي تم طرحها والفشل الذريع للمهمه التنظيميه التي قام بها الاخ عثمان ابوغربيه رئيس لجنة الاشراف واستنهاض التنظيم فاتبعاع احدهم يقوموا بسرد بطولاته ومواقفه التنظيميه الخارقه الحارقه ويتم تسريبها للقاعده للدلاله على فحولته .

الإعلانات

دلاليع التنظيم دائما هناك في حركة فتح دلاليع للتنظيم

15 يونيو

nzlhwby1t80q
كتب هشام ساق الله – لكل مستوى تنظيمي هناك دلوعة يتم منحه المحبة والصلاحيات ويكون قريب الى القائد المسئول يطلعه على كل الاسرار ويكون ساعده ينفذ فيه ما يريد بشكل خاص ويكون هذا الدلوعه يحق له مالا يحق لزملائه من الامكانيات والخصوصيات ويعرف بالقرارات قبل غيره .

في كل المستويات هذا يحدث واكيد من عايشوا التنظيم وعملوا فيه يعرفوا ما اقصد واكيد كل واحد منهم اختار دلوعه وحكيتلوا انا على جرب لان الجميع يكون مغيوظ من هذا الدلوعه لانه ياخذ اكثر بكثير من حقه اضافه الى انه لا يعمل للجميع فهو يعمل فقط لإرضاء المسئول فقط لاغير حتى تظل النعم والخصوصيات الممنوحه له وخدمة مصالحه الخاصه الكثيره .

ان اقول عن هؤلاء الدلاليع الذين بداوا بالاونه الاخيره يزدادوا في كل المستويات التنظيميه فهم الذين يتصلون وينالون البركه الدائمه من القائد المسئول وهم من يتم تكليفهم بالمهام الصعبه جدا الذي يريد المسئول تمريرها على زملائه وهم من يوافقوا ان يكونوا دائما ادوات يتم تمرير اشياء على ظهورهم ويوافقون ان يعملوا ضد زملائهم لارضاء المسئول .

حتى باللجنه المركزيه هناك من يحظوا بثقة الرئيس محمود عباس اكثر من غيرهم وهناك من يعلموا بالاشياء قبل حدوثها ويكونوا من المطبخ الضيق ويعرفوا تفاصيل الطبخه اكثر من زملائهم وهناك من هم مسكرين بشكل كامل ولايمكن اختراقهم وهناك من يتم التشكيك جزء ما في اوضاعهم ويتم تمرير القضايا التنظيميه درجه درجه عليهم وحسب ولائاتهم وارتباطاتهم .

اما في المستويات الادنى فهناك من هم التابعين بشكل كامل يتم مناقشة القضايا عليهم وتمريرها قبل ان يتم طرحها على المؤسسه التنظيميه فهم دائما ادوات المرحله ودلاليع القاده الذين يرضون ويوافقون على ان يكونوا ادوات لكل المراحل .

اما في المستويات الاقل مثلا اعضاء الهيئه القياديه فهناك تقسيمات وتقسيمات يصعب شرحها لانها تعكس تعقيدات اللجنه المركزيه نفسها فكل واحد من اعضاء تلك القياده يقوم بنقل التقارير لابوه المباشر في اللجنه المركزيه ويلعب مع غيره والجميع يعلم الي مسكر اله ومش لغيره فهم من سعوا لمكانه داخل الهيئه القياديه .

وهناك من يعمل فقط للحركه وهؤلاء غير مرضي عليهم يريدونهم ادوات ويعملون على تدجينهم ولكن اعتقد انه من الصعب تدجين البعض وارنبتهم في هذا الزمان ويتم عزلهم وابعادهم عن المسئول الساعي للتعامل وفق نظرية الارنبه والتدجين والاستحمار التنظيمي والمندبه فهؤلاء الطيعين الذين يكلفون انفسهم بان يكونوا مندوبين بدون ان يطلب منهم احد ويتطوعوا لنقل المعلومات والاخبار وتلقي المؤامرات ودائما هؤلاء يعملوا حالهم شريف وعلمي بالاسم فقط .

اما دلاليع الاقاليم فهم من لا يعملوا ويتم تصويرهم بمحاضر الجلسات على انهم يعملوا اكثر من الجميع والذين يقولون اكثر بكثير مما يفعلون وهؤلاء دائما يعرفون من اين تؤكل الكتف ويسعون فقط للنتريه اكثر من أي شيء اخر ولهم فقط تفتح الابواب ويتم صرف كل الامكانيات بدون عمل او دور ولكنهم دلاليع للمسؤولين ومحسوبين عليهم ودائما يشكلون العبىء على الحركه والتنظيم ينبغي قشبرتهم لانهم سينقلبون على من يدلعهم في اول كوع فهم اعتادوا على التامر وان يكونوا خدم وعبيد .

اما في المناطق والشعب فهناك دلاليع للقائد الملهم مسؤول المنطقه او الشعبه يقومون بكل المهمه وياتمرون بقادتهم وينفذون كل التعليمات اعانهم الله وخلصنا من هؤلاء الدلاليع الذين يثقلون همنا التنظيمي ويتم تميزهم ويقولون اكثر مما يعملون ويشكلون دائما العبىء والهم على الجماعه .

اكيد كل من سيقرا المقال سيعرف ويحدد بسرعه دلوعة كل المستوى التنظيمي الذي يقف عليه ويصدق ما اقول وما اقصد فهم موجودين بين ظهرانينا ليتنا نتخلص منهم بسرعه ونلفظهم ونتعامل مع الجميع ب منطق المؤسسه التنظيميه الواحده بدون ان نعطي لا احد افضليه عن غيره.

مقال قديم تم نشره ولكن اثاره لازالت مستمره

عام مضى على رحيل روجيه جارودي المفكر الاسلامي الفرنسي عدو الصهيونيه

15 يونيو

روجيه جارودي
كتب هشام ساق الله – تمر الذكرى السنويه الاولى لوفاة المغفور له المفكر الاسلامي روجيه جارودي الذي توفي عن عمر يناهز الثامن والتسعين عام قضاها يمارس قناعاته من شيوعي في اقصى اليسار الى مسلم مقتنع بدينه يحارب العالم من اجل هذا الدين الاسلامي القويم ومؤلف يكتب الكتب الاسلاميه وينال عليها ارفع الجوائز ورجل يقارع الصهيونيه العالميه و ينتصر عليها ويفضح زيف المحرقه التي يتغنى بها الصهاينه.

عدو الصهيونيه الاول في اوربا واول من انبرى ليكشف زيف ماروجوه بوجود ستة ملايين قتيل في النازيه استطاع ان يضحضه بالارقام والمعلومات الصحيحه وكان من اهم مفكري العالم الذين تضامنوا مع شعبنا الفلسطيني ووقف بشراسه مدافعا عنه وخاصه بعد مذبحة صبرا وشاتيلا بعام 1982 وما ارتكبته العصابات الصهيونيه ضد ابناء شعبنا من مجازر وفي 2 يوليو 1982 أشهر جارودي إسلامه، في المركز الإسلامي في جنيف.

بعد مجازر صبرا وشاتيلا في لبنان أصدر غارودي بيانا احتل الصفحة الثانية عشرة من عدد 17 حزيران 1982 من جريدة اللوموند الفرنسية بعنوان (معنى العدوان الإسرائيلي بعد مجازر لبنان) وقد وقع البيان مع غارودي كل من الأب ميشيل لولون والقس إيتان ماتيو. وكان هذا البيان بداية صدام غارودي مع المنظمات الصهيونية التي شنت حملة ضده في فرنسا والعالم.

في عام 1998 حكمت محكمة فرنسية على جارودي بتهمة التشكيك في محرقة اليهود في كتابه الأساطير المؤسسة لدولة إسرائيل، حيث شكك في الأرقام الشائعة حول إبادة يهود أوروبا في غرف الغاز على أيدي النازيين.

ظلّ ملتزما بقيم العدالة الاجتماعية التي آمن بها في الحزب الشيوعي، ووجد أن الإسلام ينسجم مع ذلك ويطبقه. ظلّ على عدائه للإمبريالية والرأسمالية، وبالذات لأمريكا.

وفي كتاب «الإسلام دين المستقبل» يقول جارودي عن شمولية الإسلام «أظهر الإسلام شمولية كبرى عن استيعابه لسائر الشعوب ذات الديانات المختلفة، فقد كان أكثر الأديان شمولية في استقباله للناس الذين يؤمنون بالتوحيد وكان في قبوله لاتباع هذه الديانات في داره منفتحا على ثقافاتهم وحضاراتهم والمثير للدهشة انه في اطار توجهات الإسلام استطاع العرب آنذاك ليس فقط إعطاء إمكانية تعايش تماذج لهذه الحضارات.

بل أيضا إعطاء زخم قوي للايمان الجديد: الإسلام. فقد تمكن المسلمون في ذلك الوقت من تقبل معظم الحضارات والثقافات الكبرى في الشرق وأفريقيا والغرب وكانت هذه قوة كبيرة وعظيمة له، وأعتقد ان هذا الانفتاح هو الذي جعل الإسلام قويا ومنيعا.»

ولد في فرنسا، من أم كاثوليكية وأب ملحد، دخل الجامعة في مرسيليا وفي إيكس أن بروفانس. اعتنق البروتستانتية وهو في سن الرابعة عشرة، وانضم إلى صفوف الحزب الشيوعي الفرنسي، وفي عام 1937 عين أستاذا للفلسفة في مدرسة الليسيه من ألبي.

خلال الحرب العالمية الثانية أُخذ كأسير حرب لفرنسا الفيشية في الجلفة بالجزائر بين 1940 و1942. وفي عام 1945 انتخب نائبا في البرلمان، وصدر أول مؤلفاته عام 1946، حصل جارودي على درجة الدكتوراه الأولى سنة 1953 من جامعة السوربون عن النظرية المادية في المعرفة، ثم حصل على درجة الدكتوراه الثانية عن الحرية عام 54 من موسكو.

طرد من الحزب الشيوعي الفرنسي سنة 1970م وذلك لانتقاداته المستمرة للاتحاد السوفياتي، وفي نفس السنة اسس مركز الدراسات والبحوث الماركسية وبقي مديرا له لمدة عشر سنوات.
اعتناقه للإسلام

وبما أنه كان عضواً في الحوار المسيحي-الشيوعي في الستينيات، فقد وجد نفسه منجذباً للدين وحاول أن يجمع الكاثوليكية مع الشيوعية خلال عقد السبعينيات. وبدأ يميل ويقترب إلى الإسلام في هذه الفترة.

نال جائزة الملك فيصل العالمية سنة 1985 عن خدمة الإسلام وذلك عن كتابيه
Promesses de l’Islam ما يعد به الإسلام ) )
L’Islam habite notre avenirو(الإسلام يسكن مستقبلنا )
ولدفاعه عن القضية الفلسطينية

الى رحمة الله ايها المفكر الاسلامي العظيم والذي اثريت المكتبه الاسلاميه ومارست قناعاتك باتجاهات مختلفه حتى رسوت على شاطىء الاسلام العظيم راجين من الله العلي القدير ان يتقبلك مع النببين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا .

حتى الان شركة جوال لم توفي بالوعد لمحمد عساف

15 يونيو

534281_178742332276987_1500125540_n
محمد عساف
كتب هشام ساق الله – ونحن نقترب من الدور النهائي وحاجة الفنان محمد عساف الى وقفه جاده وحقيقيه من شركة جوال والوطنيه بشكل قوي وحاسم حتى تستطيع الموهبه والاداء الممتاز من الفوز في ظل ان هناك دول تفوق عدد سكان فلسطين ولديها اكثر من شركة للاتصالات و يمكن ان تصوت لمرشحيها بكثافه ويسقط محمد عساف اخر لحظه .

الوعود التي قطعها المدير التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينيه عمار العكر لم يتم ترجمتها حتى هذه اللحظه وحتى الان لم يتم تخفيض سعر رسالة التصويت اقل من شيكل وسبعين اغوره بانتظار ان يتم انزالها بشكل اكبر حتى يتمكن ابناء شعبنا ومحبي هذا الفنان الوطني ان يصوتوا اكثر له .

الصحيح ان بنك فلسطين هذه المؤسسه الفلسطينيه الرائده تفي بوعدها وتقوم بالتصويت برساله منها عن كل رساله يتم التصويت لها من شركتي جوال او الوطنيه بصمت ودون ان تزاود ووقف هذا البنك وادارته الى جانب الفنان محمد عساف بقوى .

الوعود التي اطلقها كثير من الشركات والبنوك والمؤسسات لكبرى بالتصويت بكميات كبيره لهذا لفنان الفلسطيني الرائع لم يتم الايفاء بها بانتظار ان يتم التصويت بثافه خلال الاسبوع القادم حتى يتمكن الفنان عساف من الصعود الى المرتبه الاولى بادائه وفنه المتميز وروعته اضافه الى الاصوات التي هي فقط تحسم السباق في هذه المناسبه .

استغرب ممن زار عساف وخاصه الملياردير الفلسطيني منيب المصري الذي لم يحرك نفسه او شركاته او رجال الاعمال اصدقائه في دعم التصويت للفنان محمد عساف بشكل عملي وكان هؤلاء اصحاب المليارات دائما امام القضايا الوطنيه يكونوا بخلاء ولايقوموا بدورهم بشكل مباشر وسريع .

الفقراء فقط هم الملتزمين بالتصويت للفنان عساف وهم من يقوموا ببذخ بارسال رسائل من كل كرت يقوموا بوضعه وهم يقطعوا عن افواههم وارزاق اولادهم ويرسلوا رسائل الدعم والتاييد لهذه القيمه الفنيه التي ترفع راس كل فلسطيني وعربي وصدق من قال ان مثل هذا الفنان لاياتي الا كل 50 سنه فهو من جيل العمالقه الذين افتقدناهم امثال ام كلثوم وعبد الوهاب ووديع الصافي وعبد الحليم تجلوا كلهم في حنجره ذهبيه هي حنجرة الفنان محمد عساف .

فاتورتي هذا الشهر جاءت مضخمه والسبب التصويت للفنان عساف ليس انا فقط بل كل اصحاب الفواتير من شركة جوال ولا احد يعلم كم يتم احتساب ثمن هذه الرسائل فهذه الشركه لاتعطي سرها لاحد ولاتعلن عن أي شيء .

بانتظار ان تقوم شركة جوال والوطنيه بتخفيض اسعار الرسائل وتضع الخطط وتوزع الكروت المجانيه وترسل الارصده الى مشتركينها لكي يتمكنوا جميعا من التصويت بالدور النهائي للفنان صاحب الخنجره الذهبيه والصاروخ الفني الكبير محمد عساف .

ادعو كل الحملات لتكثيف مشاركاتها ودعوتها لكل ابناء شعبنا الفلسطيني بالوطن والشتات بتكثيف التصويت لهذا الفنان الذي اغاظ الكيان الصهيوني والذين يتابعونه ويترقبوا خطورته علىهم بشكل كبير حين يتم استخدامه كسفير فوق العاده لقضية شعبنا الفلسطيني وخاصه وانه سبق له ان غنى كل انواع الغناء الفلسطيني الشعبي والتراثي والوطني والثوري وووو ولعل اجمل ماغنى هو اغاني للاسرى الفلسطينيين وخاصه اغنيته للاسير المناضل خضر عدنان .