أرشيف | 5:40 م

عائلة بكر المنكوبة تستنكر تقصير قيادة حركة فتح بحقها في ذكرى الانقسام الداخلي

14 يونيو

عظم الله اجركم
كتب هشام ساق الله – فجعت عائلة بكر اكبر العائلات المنكوبه في الانقسام الفلسطيني الداخلي اليوم بوفاة ابنها عبد سعيد بكر البالغ من العمر 31 عام والموجود في العريش صباح اليوم بعد ان اصيب قبل اسبوعين بصعقه كهربائيه ادخل على اثرها غرفة العنايه المركزه في مستشفى بالعريس واليوم فاضت روحه الى بارئها ووصل الخبر الى عائلة بكر التي اقامت بيت عزاء له بالقرب من بيته خلف مسجد العباس بمدينة غزه .

هذا الشاب الذي فقد والده سعيد بكر في العريش قبل عدة سنوات بعد ان غادره هو و120 من ابناء العائله على اثر احداث الانقسام والده مات قهرا بعد ان غادر غزه بعد اقل من عام ومات غريبا هناك بالعريش وترك اسره مشتته مابين غزه والعريش .

وشقيقة هذا الشاب الذي توفى اليوم هي تحرير سعيد بكر ابنه ال 21 عام هذه الشابه الرائعه الذي اصيبت باصابات خطيره اثناء وقوع الشهيد ابراهيم تايه شهيد الانطلاقه المليونيه في ساحة السرايا يوم الرابع من يناير 2013 والذي استشهد على اثرها واصيبت هذه الفتاه باصابات خطيره في العمود الفقري وتم التدخل من مكتب الرئيس محمود عباس وتحويلها الى مستشفى المقاصد الخيريه ولازالت تعاني من جراء هذه الاصابه .

اسرة المرحوم والاسير السابق سعيد بكر هذا الاسره المنكوبه من عائلة بكر قبل سنوات اصيب ابنها ثابت البالغ الان ب 16 عام بصعقه كهربائيه ادت الى فقدانه يديه الاثنين ورجليه الاثنين وتقوم على خدمته اخته ابنت حركة فتح تحرير التي اصيبت باصابات خطيره بمهرجان الانطلاقه .

ولازال لهذه الاسره من عائلة بكر المنكوبه ابن في مدينة العريش المصريه هو عسلي سعيد بكر البالغ من العمر 26 عام ينتظر العوده بعد ان يتم تحقيق المصالحه الفلسطينيه الداخليه وهناك العديد من ابناء العائله لازالوا في العريش بانتظار العوده الى قطاع غزه .

هذه العائله التي تعتبر من اكبر العائلات التي تعمل في صيد الاسماء بمدينة غزه منذ مئات السنين والتي تمتلك محلات للبيع السمك توقفت احوالها بعد الانقسام وغادر ابنائها الى العريش هربا من الانقسام ومايجري مع افراد العائله وتضررت كثيرا من هذا الانقسام ودفعت ضريبة اننتماءها لحركة فتح والسلطه الفلسطينيه ولازال هناك العديد من ابناء العائله مطلوبين لحكومة غزه .

عائلة بكر مستائه كثيرا من موقف قيادة حركة فتح تجاه تبني بيت العزاء لهذه الاسره المنكوبه فقد بادر اعضاء قيادة منطقة الشهيد امين الهندي منذ ان سمعوا بخبر وفاه هذا الشاب الى لجنة الاقليم حيث اتصل امين سر الاقليم الاخ عبد الحق شحاده مع الجهات التنظيميه الاعلى لتبني بيت العزاء وابلغوهم بان مايستطيعوا دفعه هو فقط 1000 شيكل لبيت العزاء .

وهذا الامر اثار استنكار واستغراب ابناء حركة فتح الكثر من ابناء عائلة بكر ورفضهم لتبني خطوط من داخل الحركه لبيت العزاء ( جماعة المغضوب عليه في الحركه ) الذين استعدوا لدفع كل مصاريف العزاء فولاء هؤلاء الرجال من ابناء عائلة بكر هو لحركة فتح وللاطار التنظيمي الشرعي والرسمي ولايتعاملوا مع خطوط تنظيميه اخرى مع الاحترام والتقدير لمبادرة الاخوه بهذا الشان .

وابناء عائلة بكر الذين قدموا وضحوا بالغالي والنفيس وتشتتوا في أصقاع الارض وحرم العديد منهم من كل الامتيازات والدعم والمسانده من قبل السلطه الفلسطينيه وقدموا الشهداء والجرحى خلال الانقسام ودافعوا عن موقف السلطه الفلسطينيه وتم حرق 15 بيت من بيوت العائله وتضرروا بشكل كامل او جزئي واصيب العشرات منهم بجراح مختلفه من الرجال والنساء .

وهذه اسماء شهداء عائلة بكر والتي تصادف اليوم ذكرى سقوطهم في ذكرى الانقسام الفلسطيني الداخلي هم صدام محمود بكر 18 سنه ومنصور عمر بكر 44 سنه ومحمد سليمان بكر 22 سنه وحماده نعمان بكر 24 سنه و ياسرغصوب بكر 26 سنه و محمد سمير بكر 18 سنه ورضوان رافت بكر 23 سنه و بلال ديب بكر 15 سنه ومحمد عنان بكر 18 سنه وهبه بكر 24 هي وجنينها وجيهان بكر 26 سنه.

واتصل بي احد ابناء العائله من ابناء الحركه قائلا باننا لسنا بحاجه الى الالف شيكل التي كانت ستدفعها الحركه فحن ندفع اشتراكاتنا للحركه بانتظام كل شهر ويتم خصمها من الراتب اضافه الى ان هذه المبلغ القليل لا يقدم لعائله مناضله ضحت وناضلت و كنا نتوخي الخير من حركتنا ان تقف الى جانبا في هذا المصاب الاليم وخاصه ان هذه الاسره من العائله قدمت الكثير من الحركه فوالدهم سجن لعدة سنوات في سجون الاحتلال الصهوني .

وتشكر عائلة بكر موقف الرفاق بالجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين على قدومها الى بيت العزاء وتقديمها الواجب وتبنيها لمصاريف بيت العزاء بحضور مسئولها التنظيمي الاول في قطاع غزه الرفيق كايد الغول ووضع كل الامكانيات تحت تصرف هذه الاسره المنكوبه .

هذه الموقف الصعب الذي صدم فيها كوادر حركة فتح وابناء الحركه من عائلة حركة فتح وهذا التقصير الكبير والواضح بحق هؤلاء الرجال الذين ضحوا تدعونا للقول كان بالامكان القيام بالواجب بدل مايتم صرفه من اموال طائله على الكافتريات والفنادق وعزايم السمك والمواصلات لقيادة هذه الحركه .

كان اجدر بقيادة حركة فتح في قطاع غزه ان تقف بكل قوتها الى جانب هذه العائله المكلومه والمنكوبه بغض النظر عن المصاريف حتى تكون وفيه لمن ضحوا من ابناء هذه العائله ولكوادر هذه العائله بحركة فتح وان تقوم بالواجب فالازمه الماليه للحركه لاتمنع الحركه من القيام بالواجب تجاه ابنائها .

الإعلانات