أرشيف | 10:00 م

القائد الفتحاوي الكبير محمد احمد ابودقه ( ابوسكره ) احد قادة الزمن الجميل

1 يونيو

محمد ابو دقه ابوسكره
كتب هشام ساق الله – التقيت بالقائد الفتحاوي الرائع هذا المناضل الكبير محمد احمد ابودقه والمعروف وسط ابناء الحركه والمناضلين بابوسكره هذا القائد الذي قاد اقليم الشرقيه في محافظة خانيونس اكثر من عشر سنوات كان ولازال الوحيد الذي انتخب انتخابا حرا منذ تاسيس الاقليم بداية السلطه الفلسطينيه حتى الان .

حضر الاخ المناضل ابواحمد لتعزية المناضل محمد جوده النحال عضو المجلس الثوري بحكم العلاقات الاخويه ايام الزمن الجميل ايام اللجنه الحركيه العليا وحضر للتسليم علي وتحدثنا طويلا وتذكرنا ايام النضال الجميل وقمت باجراء حوار رائع مع هذا المناضل الذي لا يعرف الهدوء او السكينه ولازال يعتبر نفسه مكلفا بالقيام بمهامه التنظيميه من الشهيد القائد ياسر عرفات حتى يتم وضعه داخل قبره ويغادر الدنيا هكذا عاهد الله والقائد يوم التحق في صفوف الحركه .

من لا يعرف هذا المناضل الذي اعطى اقليمه سنوات عمره وحياته وكان اكثر من طور وخدم وساعد وانجز خلال توليه مهامه وكان اقليم الشرقيه بحق فتح لاند كما كان يقال لها في السابق واستطاع ان ينجز الكثير في كل قرى خانيونس الشرقيه وساعد في تطويرها.

ابواحمد يحمل ملف كل ابناء الحركه ويذهب من قائد لاخر ومن مكتب لمكتب من اجل ان ينجز معاملات ابناء اقليمه في تحقيق درجات وظيفيه اعلى لهم وانصاف المناضلين بشكل واضح سخر كل وقته وجهده وعرقه وكل من يعرف من اجل تحقيق احلام هؤلاء المناضلين ومساعدتهم وخدمتهم وعمل مشاريع للبنى التحيه ومشاريع تطويره لاهالي القرى الشرقيه .

الاخ المناضل ابوسكره ولد في مدينة خانيونس عام 1952 وتلقى تعليمه في المرحله الابتدائيه والاعداديه وانجز الثانويه العامه في داخل قلاع الاسر وسجون الاحتلال الصهيوني حيث التحق باكرا في حركة فتح عام 1970 ويوم عرسه عام 1974 وهو الى جانب عروسه تم اقتحام العرس واعتقاله وعرض عليه ضابط المخابرات ان يدخل الى زوجته ولكنه رفض .

بقيت الاخت المناضله ام احمد تنتظر عريسها حتى عام 1983 بعد ان قامت للمره الاولى قوات الاحتلال بهدم منزله والحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 10 سنوات بتهمة مقاومة الاحتلال الصهيوني والانتماء الى حركة فتح .

عاد المناضل ابواحمد في الانتفاضه الفلسطينيه الاولى ليقود الحركه والقرى الشرقيه وليقود مجموعاتها المقاتله بعد هذه السنوات مطاردا من بيت الى بيت ومن مكان الى اخر وهو يحمل سلاحه حتى اعتقلته قوات الاحتلال عام 1988 ليتم الحكم عليه بالسجن الفعلي 15 عاما ويتم هدم بيته للمره الثانيه على التوالي ويتم الافراج عنه ضمن اتفاقية اوسلوا عام 1994 ليعود من جديد ليناضل في صفوف حركة فتح .

تم انتخابه بانتخابات حر ديمقراطيه في المؤتمر التاسيسي الاول لاقليم شرق خانيونس وتكليفه بمهمة امين سر الاقليم بالاجماع نظار لتاريخه النضالي بداية السلطه الفلسطينيه وواصل مسيرة عطاءه وخدمته لابناء حركته وشعبه وكان دائما شخصيه محبوبه ضحوكه دائما يبتسم في وجوه الجميع .

المناضل ابوسكره في اول لقاء جمعه في الاخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات في فندق فلسطين بداية وصوله الى ارض الوطن وفي لقاء اول مع الكادر التنظيمي لحركة فتح حضرته يومها وقف الاخ ابواحمد وتحدث عن تجربته وروى للرئيس الشهيد كيف هدم منزله مرتين وهو شاب وتحدث عن معاناة كادر الحركه في ظل الاحتلال وعدم مساعدة هؤلاء المناضلين من قبل قيادة الحركه .

وقف يومها الرئيس الشهيد وقال له لا تمنوا عليه بإسلامكم فلدي رجال لم يعودوا رجال امضوا سنوات ولا نعرف اين هم في السجون العربيه فالذي يلتحق في حركة فتح يضع نصب اعينه النصر او الشهاده وتحدث يومها عن الاخ ابوطعان عضو المجلس الثوري لحركة فتح وقائد المقاومه بلبنان وعدم معرفة أي اخبار عنه وسيطر بشكل كبير على الجلسه وفي نهاية اللقاء وهو يودع الكادر التنظيمي الذي حضر اللقاء سلم على ابواحمد وقبل راسه وضمه الى صدره مثل ابنائه .

الاخ المناضل ابواحمد يجيد تقليد صوت الرئيس الشهيد ياسر عرفات بشكل لايمكن ان تميز بين صوته وصوت الشهيد الرئيس ياسر عرفات حتى انه في اكثر من لقاء واجتماع قلده بحضوره وتحدث بنفس طريقته ودائما بالاجتماعات التنظيميه كان يقوم بهذا الامر وادخال السرور والمحبه الى قلوب كل من يحضر لقاءات المناضل ابوسكره التنظيميه والخاصه .

وكم مره حقن هذا المناضل الدماء بين العائلات المتقاتله واصلح بينهم مستخدما صوت الرئيس الشهيد ياسر عرفات وتدخله عبر الهاتف اثناء محاصرته من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بشكل لم تجعل احد يشك ان من يتحدث يمكن ان يكون غير الرئيس الشهيد ياسر عرفات .

ولعل اجمل واطرف موقف فعله حين تم الاعتداء على الاخ عباس زكي عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح من قبل المستوطنين الصهاينه حيث اتصل الاخ ابواحمد مباشره به وهو في مدينة الخليل مقلدا صوت الشهيد الرئيس ياسر عرفات مطمئنا عليه بعد هذا الاعتداء الغاشم طالبا منه ان يعود الى رام الله للقاءه وفعلا عاد الاخ ابومشعل للقاء الرئيس حيث علم ان من قام بالاتصال به وتقليد صوته هو المناضل ابواحمد امين سر اقليم الشرقيه في خانيونس .

وشبه الاخ ابواحمد وضع حركة فتح وخاصه اعضاء اللجنه المركزيه والمجلس الثوري باصحاب القبور المتواجدين في داخل المقابر الذين لا يتحدثوا ولا يعبروا عن أي شيء يعيشونه في ظل الجمود التي تعيشه حركة فتح مطالبهم بالتحرك و انقاذ حركة فتح التي تتجه الى الضياع وعدم استخدام قدرات ابناءها وانتماءهم وحرصهم على تحقيق الانجازات لهذه الحركه العملاقه حركة فتح .

والاخ المناضل ابواحمد هذا الرجل الذي يعتبر نفسه مكلفا بالقيام بمهامه التنظيميه حتى وان لم يحمل أي مسمى تنظيمي فهو دائم الزيارات لابناء الحركه وتكريمهم وزيارتهم والتواصل معهم والقيام بواجباته الاجتماعيه بمشاركة كل كوادر الحركه في كل القطاع بافراحهم واتراحهم والوقوق الى جانبهم بكل المناسبات .

لعل اخر هذه الوقفات ماقام به بحث اهالي اقليم الشرقيه طارقا الابواب باب باب من اجل الخروج الى المسيره المليونيه لما يحظى هذا الرجل من حب واحترام الجماهير الفتحاويه بفتح لاند والتي خسرت الحركه كل البلديات في الانتخابات التي سبقت انتخابات المجلس التشريعي لصالح حركة حماس بعد ان تخبطت الحركه في تكليف قياداتها التنظيميه وعلى رايه تم تكليف 12 لجنة اقليم بواقع كل ثلاث شهو لجنه لم يستطيعوا تحقيق حاله من الاستنهاض التنظيمي .

والاخ ابواحمد انفجرت به قبل ثلاث سنوات عبوه ناسفه عثر عليها بمحيط بيته من مخلفات العدوان الدائم للكيان الصهيوني على المناطق الحدوديه وقام بتفكيكها واستشهد يومها الشهيد سامر الدغمه واصيب هو بجراح مختلفه في جميع انحاء جسمه وتم اعتقاله من قبل اجهزه امن حكومة غزه .

وانجب الاخ ابواحمد من زوجته التي انتظرته 10 سنوات حتى عاد اليها في رحلة اعتقال مارس خلالها مهامه التنظيميه وكان طوال الوقت عضو بالمجلس الثوري للحركة داخل المعتقلات وموجه امني وموجه عام لحركة فتح كلا من احمد 28 عام وسام 23 عام وثلاث بنات هم كرامه في الثالث ثانوي ونور بالثاني ثانوي وشيماء بالصف الاول ثانوي والاخ المناضل ابوسكره تم احالته للتقاعد برتبة لواء .

تمنايتنا لهذا المناضل الكبير بالصحه والعافيه والتوفيق في حياته فهو لازال يعيش حاله من الثوره وعلى عهد الشهيد ياسر عرفات مكلف بالقيام بكل مايمكن ان يخدم ابناء حركته وشعبه ومساعدة كل من هو محتاج لخدماته اضافه الى مشاركته بكل المناسبات الوطنيه والتنظيميه والوقوف الى جانب الاسر في سجون الاحتلال باختصار هذا الرجل عنوان للحركه لايريد مسميات ولايسعى لها فهو اكبر من تلك المسميات .

ما تريده حركة فتح فقط برنامج ولا يهم من يقودها

1 يونيو

534281_178742332276987_1500125540_n
كتب هشام ساق الله – أي كان الذي يقود حركة فتح ليس بمهم لاننا غير مختلفين على الاشخاص في ظل وجود برنامج واضح للحركه يقودها الى بر الامان والطريق السليم محدد الخطوات والأولويات ومعد بجدول زمني جاهز للتطبيق وليكن من يكن الذي يقود هذا البرنامج وفق النظام الاساسي والاتفاق العام على استنهاض حركة فتح ودفعها الى الامام .

ماينقص حركة فتح بشكل واضح هو البرنامج المتكامل في كل جوانب الحياه المعاشه لشعبنا سواء الجانب الاجتماعي او الاقتصادي او السياسي او النضالي او الاجتماعي او كل جوانب الحياه تكون واضحه ومحدده الاولويات والطرق المناسبه للوصول الى هذا البرنامج وتحقيق الغايات المرجوه منه والذي تتفق عليهم حركة فتح وقواعدها التنظيميه وسط اجواء المحبه والاخوه .

كل شيء بعد ذلك يهون لن ينظر احد من ابناء الحركه من يقوده بهذه اللحظه لان الجميع ينصهر في بوتقة الحركه وتطبيق رغباتها واولوياتها وتحقيق البرنامج الموضوع من اجل تحقيق كل بنوده وينصهر الجميع ويذوب الكل في الحركه وحينها تنتصر الحركه وتحقق الانجاز تلو الانجاز.

في ظل وجود البرنامج ليس مهم من يقودنا ان كان اقل منا تاريخا او اكثر المهم ان يعمل الجميع من اجل تحقيق البرنامج وتحقيق الانجاز تلو الانجاز حتى يتم التخطيط والاعداد لبرامج وانجازات اخرى والعوده الى الدور الطليعي الذي كانت دائما حركة فتح تقود فيه المشروع الوطني والشعب الفلسطيني والامه العربيه والاسلاميه .

تسقط المسميات والانا وتتجمع كل الجهود والخبرات والطاقات ويتم استغلال الجميع وقدراتهم وتجربتهم في تحقيق هذا البرنامج كل واحده منهم يقفز نحو تخصصه من اجل ان ينجز الموكل اليه ويحاول ان يحقق النقطه التي تليها للالتزام بالوقت الزمني والجدول المعد واستخدام كل الطاقات والامكانيات المتاحه للوصول الى تحقيق الاهداف المرجوه .

ما اجمل هذه اللوحه وهذه الصوره التي تفتقدها حركة فتح منذ سنوات في ظل ان الكل يعمل من اجل تحقيق مصالحه الشخصيه ومصالح تحالفه وجماعته على حساب الجميع وسط استبعاد للكادر القادر على القيام بكل المهمات الموكله اليه ووضع من هو اضعف منه مكانه من اجل الاستزلام والترقيق وممارسة الاستحمار التنظيمي .

منذ ان انعقد المؤتمر السادس لحركة فتح ولم يتم القيام بعمل مشترك ومتكامل بين اقاليم الوطن الواحد او اقاليم الشتات ولم تحرك حركة فتح اذرعها ولم تضع برنامج حتى لمفوضياتها او لكل الحركه بكافة مجالات الحياه والتعامل مع الحركه بردات افعال فقط بدون أي عمل جماعي كامل متكامل .

تعبنا من الحواكير والحارات والمحافظات والولاءات لاشخاص ونحن للعمل الجماعي في اطار البرنامج التنظيمي من اجل تجميع كل الطاقات واستخدام كل الخبرات والكفاءات والوصول الى نقطه نجاح تبدا بالصعود لتحقيق كل الاهداف والاولويات المرجوه من التخطيط لهذا البرنامج بشكل عام وموحد بعيدا عن الانا وشخصنة القضايا والانتقام ومعاقبة كل من اختلفوا معه مع وصولهم الى مواقعهم التنظيميه .

لم تستطع قيادة الحركه ان تتقدم الى الامام وهي تقترب من انتهاء الدوره التي وعدت فيها اللجنه المركزيه بعقد المؤتمر السابع للحركة بموعده ودون أي تغيير ففي شهر 8 القادم يبقى للجنه المركزيه سنه واحده على نهاية دورتها وسيسجل بان هذه اللجنه المركزيه لم تحقق أي هدف وضعته ولم تضع برنامج جماعي لكل الحركه وستكون اسوء من جاء في تاريخ الحركه الى هذه المهمه التنظيميه .

خلال العام الاخير لهذه القياده الفتحاويه ستحضر من اجل عقد المؤتمر السابع للحركة وستشكل لجانها المختلفه من اجل اجراء انتخابات في كل القواعد التنظيميه من اجل انهاء كل الاستعدادات لعقد المؤتمر في موعده او ان يتم تاجيل انعقاد المؤتمر 19 عام اخرى كما حدث مع المؤتمر الخامس السابق .

الجميع من ابناء الحركه يتمنوا ان يكون العام الاخير للجنه المركزيه عام العمل وافشاء المحبه والاخوه وتحقيق انجاز باللحظات الاخيره والاتفاق على برنامج لاستنهاض واعادة الحياه الى كل اطر الحركه بعيدا عن الفرقه والاختلاف الموجوده من اجل ان لايسجل عليهم هذا الفشل الكبير ومن اجل انقاذ الحركه من الانهيار والانشقاق والتبعثر .

أبناء وكوادر فتح ينتظروا الموت لأخ او عزيز ليعبروا عن أنفسهم ويلتقوا

1 يونيو

بيت عزاء ابوعلي شاهين
كتب هشام ساق الله – اصبح ما يجمع ابناء حركة فتح ان يقفوا الى جانب بعضهم البعض في وفاة اخ مناضل او وفاة عزيز على احد الكوادر فيبدؤوا بالتجمع والتوجه الى بيت العزاء لكي يواسوا أخوهم ويقفوا الى جانبه وكذلك لكي يفرحوا ويلتقوا مع بعضهم البعض فهذا الموقف الذي بات يجمعهم .

خلال الاسبوع الماضي توفي الاخ المناضل الكبير المعلم عبد العزيز شاهين ابوعلي وتوجهت مرتين الى بيت العزاء وجلست لفتره من الزمن أراقب توافد الكادر النوعي لأبناء الحركه من كل اماكن قطاع غزه كثير منهم اعرفهم واعرف أسمائهم ومواقعهم التنظيمية وآخرين اذكر وجوههم وحاله من الحزن والفرح يعيش بها هؤلاء حين يلتقوا مع بعضهم البعض يتعانقوا طويلا ويسلموا على أعزاء لم يشاهدوهم منذ سنوات .

وامس توفيت والدة الاخ المناضل محمد جوده النحال ابوجوده عضو المجلس الثوري لحركة فتح هذا الرجل المجامل الذي لا يترك مناسبه او بيت عزاء او موقف الا ويكون بمقدمة كوادر وقيادات الحركه فهجم كل ابناء الحركه من شمالها الي جنوبه بمختلف الاصطفاف والألوان والمشارب التنظيمية والميول الشخصي ووقفوا جميعا الى جانب هذا الرجل بمصابه ووفاة والدته العزيزة ام نبيل النحال .

وانا اجلس في كلا بيتا العزاء اشاهد الملامح والكوادر واسترجع التاريخ وانظر حولي ارى هذا يعانق هذا فلم يشاهدا بعضهما منذ سنوات وهم ابناء قضيه واحده او جهاز او وزاره او اصدقاء برش ومعتقل لحظات الفرح والسعاده والسرور وسط بيت عزاء لهذا اللقاء والتجمع والمسانده لاخ وصديق لهم بوفاة مناضل او عزيز عليه .

لقد لاحظت هذا الأمر بعزاء والدة الاخ المناضل ابوجوده النحال اكثر كوني جلست مدة اطول ببيت العزاء ارى مجموعات تاتي واخرى تذهب يتقدمها من اعرفه ومن لا اعرفه ولكني مع كل وفد ياتي الى بيت العزاء اعرف هؤلاء الاشخاص ومايجمعهم فالمعلمين والفنانين والاطباء والمحامين والمكاتب الحركيه للنقابات واحده واحده يتجمعوا وياتوا مع بعضهم البعض ليمارسوا نشاطهم .

الاقاليم المختلفين مع بعضهم البعض او المختلفين معهم وكل منهم يعتبر نفسه شرعيه كل واحد منهم حضر مع جماعته واقاليم اخرى جاءت لاول مره موحده بكل اختلافاتها بعدد كبير من الحضور حتى انهم غطوا كل الكراسي المتواجده في العزاء .

المتقاعدون العسكريون موحدين والجرحى واهالي الشهداء والانديه الفلسطينيه والمكاتب الحركيه للانديه وابناء حركة الشبيبه في كل اماكن قطاع غزه قادة الاجهزه الامنيه السابقين وكوادر وقيادات من الاجهزه الامنيه الفلسطينيه المختلفه مناضلين وكوادر سابقين ومعتقلين ومؤسسات مجتمع مدني وفئات مختلفه من كل قطاع غزه ومن كل التنظيمات الفلسطينيه

تاريخ طويل لهؤلاء المناضلين من ابناء الحركه عاشوا سويا وشهدوا معارك وانتفاضات ومعاناه بالاسر والاعتقال والنضال ضد المحتلين الصهاينه او شاركوا ببناء اجهزه امنيه ومؤسسات ووزارات بدايه باللبنات الاولى لها واصبحوا فجاه على قارعة الطريق في بيوتهم ونسيهم الجميع لا احد يذكرهم الا ببيوت العزيات .

الحالات العسكريه لحركة فتح وقادتها بكل مسمياتهم جاءوا جميعا المجموعه تلو الاخرى وكل واحد منهم يحمل اكليل ورد او يافطة يعزي فيها بفقدان هذا العزيز على ابناء الحركه او قائد منها والكل يستعرض بجماعته وكبر وفده وتجمعه .

تناقضات فتح كلها جاءت من رفح حتى بيت حانون المختلفين والمتفقين كل منهم حضر ليشارك في عزاء المناضل ابوعلي شاهين او ام ابوجوده النحال حتى ان بعضهم التقى وجها لوجه او جاء بعد خروج غريمه ولكن المكان جمع حشود كبيره وهائله من ابناء حركة فتح المختلفين .

في بيتي العزاء شاهدت اسماعيل هنيه رئيس وزراء حكومة غزه ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ومعه كوادر وقيادات الحركه يواسي ابناء الحركه بمصابهم الكبير سواء في رفح او مدينة غزه وكانه لايوجد أي خلاف او انقسام داخلي فكل ابناء شعبنا يتوحدوا في المصاب الجلل وبفقدان الاعزاء .

هكذا هي دبلوماسية العزيات سواء للمختلفين اوالمتفقين وحاله كبيره من التعاطف يتم فيها التجمع واللقاء والانصراف من المكان للعوده الى الخلاف القديم وكان بيوت العزيات اصبحت هي ما يجمع ابناء الحركه واخوانهم واصدقاءهم من التنظيمات الاخرى .

الى اللقاء في بيت عزاء اخر وجديد ونشاط تنظيمي يسجل في نشاطات هذا الاقليم او ذاك المكتب الحركي او هذه الحاله العسكريه مع اجراء تصوير بالجوالات وتوثيق الحدث والنشاط على صفحات الفيس بوك وتوزيعها على الاصدقاء ووضعها على المواقع الخاصه لهذه الحالات العسكريه وكانها عملية تم تنفيذها خلف خطوط العدو الصهيوني .

شكرا للموت الذي بات النشاط الوحيد لابناء حركة فتح الذي يعبر فيه الجميع عن انفسهم ويلتقي الاصدقاء والاحبه والاخوه في هذا المكان ليفرحوا وسط خزن اصحاب بيت العزاء على فقدان حبيبهم وعزيزهم .

نتمنى ان يكون هناك نشاط اخر واستغلال هذه الطاقات الكامنه في صدور هؤلاء الاخوه والشباب المناضلين الذين خرجوا في ذكرى انطلاقة الحركه ال 48 في مليونية ساحة السرايا ولم تستغلها حتى الان قيادة الحركه واخذ العبر والعظات من هذا التجمع .

لايوجد لدينا قيادة تلتقط هذه الطاقات وتوجهه بشكل صحيح من اجل استنهاض حركة فتح وعمل برامج يستطيع كل واحد منهم ان يخدم المجتمع المحلي وشعبنا الفلسطيني بهذا النشاط ويكون عنصر تغيير للواقع السيئ الذي نعيشه .

انتظروا قريبا على الشاشة حزب او احزاب الانجي اوز العصريه

1 يونيو

الشعب يريد احزاب جديده
كتب هشام ساق الله – اصبح التسابق على افتتاح مؤسسات مجتمع مدني لخطب ود المؤسسات الداعمه وخدمة قطاعات مختلفه في المجتمع الفلسطيني هدف كل الذين ملو الحياه السياسيه بتنظيماتهم الفلسطينية ويبغون التطور والخروج من الروتين وزيادة مدخولاتهم الماليه عن طريق التطوع المدفوع الاجر او العمل كخبراء ومستشارين لدى هذه المؤسسة بمكافئات عاليه فالكثير منهم مقطوع وصفهم .

المؤكد ان مدراء واعضاء وخبراء ومستشارين وووو في مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني سيقدموا خلال الفتره القادمه وكلما اقتربنا من تجسيد المصالحه واجراء الانتخابات الفلسطينيه للمجلس التشريعي والرئاسه بالعمل على ايجاد احزاب سياسيه عصريه ليخرجوا من دائرة الحواكير التنظيميه التي يسيطر عليها فئه محدده بكل تنظيم ترفض ان تدخل الدماء الجديده في تلك التنظيمات .

هذه الاحزاب تحمل افكار عصريه على الموديل وتنقل تجارب غربيه في السويد والنرويج والدول الاوربيه يمكن ان يتم تحويلها الى احزاب فلسطينيه تتطرح افكار مثل البيئه والمجتمع المدني والحريه والديمقراطيه وغالبا ماتكون هذه الاحزاب افكار اجتماعيه اكثر من السياسه .

رجال المؤسسات بالمجتمع المدني والي اصبح كلهم اكبر من الحزب السياسي القديم الذي انتموا اليه ولديهم فيه تاريخ هو من اهلهم ودفع بهم لتولي مواقع في مؤسسات المجتمع المدني ضمن اتفاق ضمني حدث بتولي هذه المؤسسات من قبل الدول المانحه اصبحوا اكبر من الحدث وباتوا بيتمقلزوا على تنظيمهم وحزبهم ويقوموا بعرض النكات عليه بشكل مبتذل ..

الايام حبلى بحزب او احزاب جديده تتشكل من هؤلاء المستوزرين والباحثين عن مكان في المرحله السياسيه القادمه بتشجيع من المؤسسات الاوربيه والاجنبيه الداعمه لهم بتطبيق افكارها على المجتمع الفلسطينيه وتشكيل احزاب تحمل توجهات اجتماعيه محضه وهذا سيؤدي الى التخلي عن الافكار السياسيه لدى الشارع مستغلين قرف الجماهير الفلسطينيه من كل التنظيمات السياسيه من اقصى اليمين الى اقصى اليسار .

مواكبة احتياجات الشارع الفلسطيني وقراءة افكاره والتلون والتعاطي مع كل شيء يمكن ان يجلب زيادة في الراتب والتمويل وكتابة افكار جيده على الورق هي مايميز هؤلاء القاده الباحثين اكثر عن زيادة تمويلهم الي قرفوا من تنظيماتهم الفلسطينيه السابقه وملوا الانتظار على دكة الاحتياط التنظيمي بعد ان عملوا لسنوات طويله في هذه الاحزاب اصبحوا الان مؤهلين وجاهزين لكي يقودوا حزب سياسي قادم خلال الفتره القادمه .

صلاة النبي عليهم بيعرفوا يلبسوا البذل وربطات العنق ومستقرين اجتماعيا واغلبهم يمتلك شقق وسيارات وراس مال وزوجات صلاة النبي عليهم حلوين ورواتبهم بمؤسسات اصدقاء لهم برواتب عاليه جدا واصبحت السياسه بالنسبه لمعظمهم تكمل البريستيج الاجتماعي كمان انهم خدموا الجماهير الفقيره ولديهم رصيد يمكن استغلاله بتحويل مساعداتهم الى اصوات انتخابيه والفوز بهذه الانتخابات والمراوغه والمساومه لكي يصبح قادتهم وزراء وشخصيات مهمه .

انتظروا قريبا حزب او اكثر من حزب حسب اتفاق اباطرة المؤسسات المجتمعيه المعروفه والمشهوره والتي لديها علاقات وارتباطات دوليه اكثر بالاتفاق على تشكيل حزب او احزاب تحت عناوين اجتماعيه ومستقله تنادي بافكار الاحزاب الاوربيه مبتعدين عن العنف والارهاب ومقتربين اكثر لقضايا الشارع الفلسطيني بعيدا عن الثوابت الفلسطينيه والقضايا التي لايمكن تحقيقها وانجازها بعد فشل كل التنظمات الفلسطينيه بتحرير فلسطين او زحزحه البراميل شبر .

هذه الافكار جاري مناقشتها في الكافيتريات الخمس نجوم والمطاعم والجلسات الخاصه بمجالس هؤلاء القيادات كما يتم تداولها مع اجهزه امنيه وسفارات تقوم بزيارة هذه المؤسسات والالتقاء بقادتها وفلسطنة كل الافكار الغربيه وتقيفها وملائمتها مع خصوصيات مجتمعنا الفلسطيني لكي تخرج بالنهايه بشكل احزاب عصريه وعلى الموديل وباسماء فلسطينيه براقه ولامعه وجديده .

أحسن شيء ماشي بغزه الأكل والشرب وانعدام الثقه بالسياسة والتنظيمات الفلسطينيه

1 يونيو

موائد الطعام
كتب هشام ساق الله – اثناء جلوسي مع عدد من الاخوه نتجاذب اطراف الحديث حلل احدهم الوضع في قطاع غزه وخاصه تأييد الجمهور الفلسطيني لظاهرة محمد عساف المطرب الفلسطيني الرائع في ارب اديل والتصويت والاهتمام والمتابعه للجماهير الفلسطينيه وفرض حالة شبة منع تجول في شوارع فلسطين اثناء عرض البرنامج يومي الجمعه والسبت .

لم تفلح حملات التحريض والتحريم التي يقوم بها البعض لابعاد الاهتمام بموضوع الفنان محمد عساف واهتمام الجماهير الفلسطينيه به والتصويت له رغم ان سعر الرساله لازال غالي الثمن ولم يتم دعمه كما وعدت شركات الاتصالات الخلوي الفلسطينيه لدعم ممثل فلسطين بهذه المسابقه العربيه .

المؤكد انه الناس ملت وزهقت الحكي بالسياسيه ولم تعد تثق في التنظيمات الفلسطينيه ولا يبرامجها ولا الحكي بالموضوع السياسي حتى ان البعض انتهى من متابعة الاخبار كما كان يفعل بالماضي واصبحت نشرات الاخبار والمواقع السياسيه ممله ودمها ثقيل والي بتسمعه اليوم بتسمعه بكره وكلام مكرر .

وعلى راي صديقي فش شيء ناجح بالمشاريع بغزه سوى محلات الاكل والشرب والسياحه والترفيه حتى ان التنظيمات الفلسطينيه بالاونه الاخيره اصبحت تستثمر اموالها الكثيره بمثل هذه المشاريع الجميله الرائعه والتي يقدم عليها رجال الاعمال رغبه بمنافستهم بالسوق المحلي .

فقبل ايام مثلا زرت احد المنتجعات السياحيه الجميله الرائعه في مربع منطقة الشيخ عجلين مكان واسع جميل متعدد الاغراض مع مطاعم وحدائق وملاعب وبرك سباحه فوجئت بامتلاك احد التنظيمات الفلسطينيه المعروفه هذا المكان ومشاركته بهذا المشروع وهناك منتجعات فقط للنساء تديرها زوجة احد القاده .

كل يوم ترى محل للطعام بانواعه المختلفه يفتتح وتوالدت المطاعم والمطابخ وحلات الحلويات وخاصه الكنافه النابلسيه وتسابق المحررين على افتتاحه بدرجة ان في كل شارع اصبح هناك مطعم او مطبخ يقوم بعمل الارز و السندويشات الغاليه او الاقل سعر انتهاء بالفول والفلافل والحمص والمشاوي من اللحوم المجمده للفقراء والغلابا فمشاريع الاكل مشاريع مربحه ويمكن ان تنجح .

اما مشاركة الجماهير الفلسطينيه في العمل السياسي والفعاليات التنظيميه تجدها في الدعوات للاحتفالات الوطنيه فلا يذهب اليها الا الملتزمين بهذه المهمه والمؤطرين والموجودين بهذه التشكيله وترى الجماهير تغيب عن الحضور والمشاركه ودائما تجد ان المشاركات خجوله بهذه المواقف الوطنيه .

المؤكد ان هناك حاله إحباط تضرب اطنابها اداء كل التنظيمات الفلسطينيه بما فيها حركتي فتح وحماس وانعدمت الثقه في الحديث عن التوصل الى اجواء المصالحه الوطنيه وكل مايقال اصبح لايصدق والناس بطلت تثق في الجميع حتى ان حضور نجوم كبار من العلماء ورجال الدين وسياسيين كبار على مستوى العالم العربي والاسلامي لم تعد تهم الناس .

انا اتحدى ان قام الفنان محمد عساف حين يعود الى قطاع غزه ويقام له عرض فني يغني فيه سيجمع مثل كل التنظيمات الفلسطينيه مجتمعه من مؤيدين ومستمعين وسيكون نجم غير عادي لهذا الحدث الغير عادي لو تم اقامته .

على كل تلك التنظيمات ان تعيد هيكلة افكارها ونشاطاتها وتعيد ثقة الجماهير فيها من خل الصدق معهم وانهاء الخلافات الفلسطينيه الداخليه وانهاء الانقسام وتوحيد السلطتين في غزه ورام الله واجراء الانتخابات التشريعيه والرئاسيه باقرب وقت ممكن .

هذه الفرقه وعدم الثقه التي ولدت حاله من العنف وزيادة الجرائم في المجتمع الفلسطيني بشكل ملحوظ ولافت يجب ان نوقفها وهذا الامر لايتم الا بالمصالحه الحقيقيه واعادة ترميم المجتمع المحلي وبناء الثقه بين السياسيين والجماهير .

مشاريع الاكل والشراب ناجحه والاماكن السياحيه ايضا لانها ليس لها علاقه بالانقسام والسياسه وترضي غريزة الاكل والاشباع لدى المواطنين بعيدا عن السياسه وكذب السياسيين والمواعيد الكذابه والغير صادقه والغير مقدسه التي تمارس في اجندة المصالحه الفلسطينيه الداخليه ومايره الجماهير من غناء فاحش للسياسيين في ظل فقر الاغلبيه .

نريد الاتفاق على حل اجتماعي للأكاليل وباقات الورود في المناسبات

1 يونيو

اكاليل الورود
كتب هشام ساق الله – بكل مناسبه من المناسبات الاجتماعيه سواء في الافراح او العزيات او افتتاح محل او شركه تجد عشرات باقات الورود والاكاليل الى هذه لمناسبه من اصدقاء وشخصيات عامه وتنظيمات فلسطينيه بشكل لافت وواضح وكل واحد منها يدفع ثمنه الشيء الفلاني .

اضافه الى التهاني والتعازي في الصحف لهذا الميت او هذا المولود او المباركه في الافراح والمناسبات الاجتماعيه وهذا الامر يكلف مبالغ كبيره تذهب سدى بدون الاستفاده منها فقط من اجل الاستعراض الاجتماعي والمجاملات الكذابه .

كنت قرات زمان اعلانات في الصحف تعازي من عائلة المتوفي ان كان وجيها او شخصيه عامه بان ثمن الاكليل او التعازي بالصحف يمكن التبرعه بها لدى مؤسسه معينه يتم تسميتها او لدى صندوق التبرعات بالكنيسه ان كان الشخص مسيحيا كما يحدث بالدول الاجنبيه ويتم ارسال وصل التبرع لعائلة الشخص المتوفي .

بعد انتهاء العزاء او العرس او افتتاح المحل التجاري او الشركه تجد ان عشرات باقات الورود وكذلك الاكاليل موجوده ويضطر اصحاب العزاء الى وضعه في مكان بالبيت تاخذ ركن كبير ويقف الجميع ينظر الى تلك الاكاليل والبوكيهات الورود ولايعرف ماذا يفعل بها ولمن يعطيها او كيف سيتصرف بها .

وحدثني احد الاصدقاء يوم عرس ابنه جاءه عشرات الاكاليل التهاني كتهاني بهذه المناسبه من حركة فتح واصدقاء له تجار وجيران وبعد انتهاء العرس وقف حائر ماذا يفعل بهذه الاشياء اضطر لاستئجار تكتك ليقوم بنقلها على مرتين او ثلاثه الى البيت وتم وضعها بالمخزن ولم يعرف ماذا يفعل بها وكيف يتصرف بها .

الاولاد يلعبوا بهذه الاكاليل والباقات ويقوموا بتمزيق هذه الازهار وتفكيكها ورميها بالشارع او ان يتم توزيعها على الابناء والجيران والاصدقاء لتزين البيوت فيها واشياء كثيره تتم وسط حاله من البزخ والبهرجه التي لاداعي لها .

زمان في غزه كان هناك عادة تقديم الدخان للمعزين بحيث يتم شراء كل انواع الدخان الاجنبي والمحلي ووضعها في صينيه وتقديم النوع المفضل للمعزين ولكن فجاه وبدون مقدمات تم انهاء هذه العاده الاجتماعيه السيئه والاستعاضه بالتمر في هذه المناسبات وذلك بعد اتفاق اجتماعي ضمني مارسته عائله وتم تعميمه على كل المجتمع فلم يعد احد الان يقدم دخان بالمناسبات .

انا اقول انه ينبغي ان يتم وضع نظام اجتماعي للمشاركه في الافراح والمناسبات السعيده بدل من الاكاليل وباقات الورود يتم التبرع بها لمؤسسه من مؤسسات المجتمع المحلي تقوم هذه المؤسسه بتوزيعها على الفقراء والحالات الاجتماعيه وبنفس الوقت تقوم بنشر من تبرع بهذا المبلغ امام على صفحتها على الانترنت او باعلان في الصحف المحليه كل شهر وهذا له مردود اجتماعي على صاحب المناسبه .

البذخ الذي يتم في هذه المناسبات الاجتماعيه من قبل البعض لا يوازيه قيام هؤلاء بالتبرع للفقراء والمحتاجين ويتم بشكل كبير ومخسر والذي شجع هذا الامر التنظيمات الفلسطينيه بكل توجهاتها والان الجميع يتسابق من اجل ان يكون حاضر من خلال هذه الاكاليل هم من شجعوا على تفشي مثل هذه الظواهر بدون ان يتم توجيهها بشكل جيد لخدمة المجتمع ومؤسسات المجتمع المدني والفقراء المنتشرين في كل مكان .

لابد للمؤسسات المجتمعيه ان تفكر بطريقه يمكن الاستفاده وارضاء غرور هؤلاء الذين يريدوا ان يجاملوا ويكونوا حاضرين بهذه المناسبات سواء المفرحه منها او الحزينه بحيث لاتذهب اموال المجتمع كاشخاص وتنظيمات وعائلات هكذا سدا ويتم بالنهايه رميها في الشارع .

هل نتوقع ان يتم ايجاد حل مرضي ويستطيع هؤلاء المبادرين واصحاب الهمم العاليه ان يتم ارضاء غرورهم والتعبير عن انفسهم بهذه المناسبات السعيده والحزينه بحيث يتم الاستفاده منها وتحويلها للمحتاجين .

انا متاكد ان الامر ممكن فقط يحتاج الى ابداع علماء الاجتماع ووضع حلول لهذه الظاهره وانهاءها للابد والاستفاده من هذه المبالغ التي يتم صرفها وتحويلها الى اشياء مهمه وانا لا اسعى الى وقف رزق محلات تقوم على هذه المهنه والصنعه يعمل فيها اشخاص يستفيدوا من هذا الامر ولكن نريد ان نوجه هذه البرهجات الي خدمة المجتمع المحلي وزيادة روابط واوصر العلاقه بين ابناءه .

ينبغي ان يبادر الى هذه القصه قادة المجتمع المحلي وبمقدمتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس واعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح واعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني ورئيس حكومة غزه اسماعيل هنيه والتنظيمات الفلسطينيه والتسابق لعمل الخير والتوقف عن هذه الظواهر التي لايستفيد منها احد وتوجيهها في تسابق اجتماعي لدعم مؤسسات المجتمع المدني والمحتاجين من ابناء شعبنا .