أرشيف | 6:42 م

ليوقف التنسيق والتعامل بين السلطه الفلسطينيه والكيان الصهيوني يوم واحد

30 مارس

ميسره ابوحمديه
كتب هشام ساق الله – انقاذ حياة الاسير المناضل اللواء ميسره ابوحمديه 64 عام والمعتقل في سجون الاحتلال والمهدده حياته بالخطر جراء اصابته بمرض سرطان الحنجره وسقوطه مغشيا عدة مرات واعطائه جرعات كيماوي يدعونا الى المطالبه بوقف كل انواع التنسيق مع الكيان الصهيوني ووقف التعامل ليوم او اكثر من اجل الضغط على الكيان الصهيوني بالافراج عنه واطلاق سراحه فورا .

هناك تنسيق وعلاقات بين اجهزة امن السلطه الفلسطينيه ووزاراتها المختلفه مع الكيان الصهيوني بفعل الاتفاقيات الموقعه بين الجانبين من اجل تسهيل حياة المواطنين والعلاقه المتشابكه تجعلنا نطالب السلطه الفلسطينيه بالتدخل العاجل من اجل انقاذ حياة هذا الاسير المريض والذي يعاني من الام مرض السرطان الذي نيخر بجسده .

هذا الرجل هو لواء في جهاز الامن الوقائي واحد ابطال شعبنا الفلسطيني ومناضل قديم بحركة فتح عانى ويلات الاسر والاعتقال وابعد الى الخارج وعاني من الابعاد والابتعاد عن وطنه يجب ان تقف الى جانبه السلطه الفلسطنيه واجهزتها الامنيه ودوائرها المختلفه ويتم الاعلان عن وقف كل التعاطي مع الكيان الصهيوني حتى يتم اطلاق سراح هذا المناضل من السجن .

قولوا ماتريدوا عن انه لايوجد تنسيق امني او علاقات ولكن قيامكم بخطوات من هذا النوع ستجبر الكيان الصهيوني ان يطلق سراح هذا المعتقل والمناضل وانقاذ حياته من الموت المؤكد دعونا لنجرب برنامج وقف التعامل مع الكيان الصهيوني ابتداء من الارتباط العسكري وانتهاء بالشئون المدنيه والتنسيق ليوم واحد قابله لتطور حتى يتم اطلاق هذا الرجل .

ينبغي ان يتدخل كل اصحاب الشان والعلاقه المتشابكه مع هذا الكيان الصهيوني بسرعه فقد سبق ان تدخلت السلطه ونجحت باطلاق سراح معتقلين مرضى واوضاعهم الصحيه صعبه جدا والتدخل وعمل اتفاقيات لانقاذ حياة هذا الاسير .

حركة حماس وقياداتها وكوادرها داخل المعتقل وخارجه يخوضوا حمله اعلاميه كبيره للتضامن مع هذا المناضل المعتقل واحد كوادر وقيادات حركة فتح وجهاز الامن الوقائي وسط اداء خجول لانقاذ حياة هذا الرجل من قبل حركة فتح والسلطه الفلسطينيه والاجهزه الامنيه الفلسطينيه .

حركة فتح مطالبه بالقيام بعمل برنامج نضالي لمساندة ابنها المناضل ميسره ابوحمديه والتصعيد مع الكيان الصهيوني من اجل ان تحرك قضيته العادله والضغط على سلطات الاحتلال باطلاق سراح هذا الاسير المريض فورا .

دعونا نجرب كل الخطوات التي يمكن ان تنتزع هذا الفارس المناضل واللواء في جهاز الامن الوقائي من انياب الكيان الصهيوني بالضغط عليه وممارسة نوع من المواجهه والتمرد عليه وتحميله مسئولية مايحدث من وقف لهذا التعامل لمدة يوم حتى نرى ماذا سيجني هذا الكيان من اعتقال هذا الضابط الكبير .

وكانت قد حذرت وزارة شؤون الأسرى في تقرير لها اليوم السبت من خطورة الحالة الصحية للأسير ميسرة أبو حمدية (64 عاما) سكان الخليل والمصاب بالسرطان في الحنجرة والمعتقل في سجن ايشل والمحكوم بالمؤبد.

وقال محامي وزارة الأسرى رامي العلمي الذي زار الأسير أبو حمدية إن الأخير فقد الوعي عدة مرات وسقط أرضا وأصيب بجروح وأنه لم يستطع الكلام بسبب تفشي مرض السرطان في الغدد والحنجرة.

وأضاف العلمي أنه خلال الشهرين الأخيرين ومنذ اكتشاف السرطان لدى الأسير أبو حمدية طرأ تدهور متسارع وكبير على وضعه الصحي مما يهدد حياته.

ونقل العلمي رسالة من الأسرى في السجون ناشدوا فيها الرئيس محمود عباس التدخل العاجل للإفراج عن الأسير ميسرة وإنقاذ حياته.

وقال الأسرى: إن لم يفرج عنه ويتلقى العلاج السريع فاستعدوا لاستقباله شهيدا في أية لحظة، فالوضع لم يعد يحتمل وأن أي مكروه يحصل للأسير ميسرة فإن الأوضاع بالسجون سوف تتصاعد إلى أقصى حد.

وحمل الأسرى المسؤولية لحكومة إسرائيل وإدارة السجون عن حياة وصحة الأسير ميسرة؛ بسبب إهمالها الطبي له منذ سنوات طويلة وعدم إجراء الفحوصات اللازمة له مما أدى إلى تفاقم وضعه الصحي إلى درجة خطيرة.

ونقل صورة الوضع الصحي للأسير ميسرة أبو حمدية قائلا إنه ‘أصبح بين الحياة والموت وعلى الجميع الإسراع لإنقاذه وقد بدأ يعاني من انتفاخ في الغدد الليمفاوية، وهبوط حاد في الوزن، وعدم القدرة على النطق وأوجاع في كافة أنحاء الجسد، خصوصا الأضلاع والعضلات وعدم استطاعته النوم ليلا ونهارا من شدة الألم.

وقال العلمي إن الأسير ميسرة لم يعد يستطيع المشي أو الوقوف والذهاب إلى الحمام إلا بمساعدة الأسرى.

ذكر أن الأسير أبو حمدية محكوم بالسجن المؤبد، واعتقل بتاريخ 18-5-2002 خلال الاجتياحات العسكرية الصهيونية للضفة الغربية، واعتقل عدة مرات في الستينيات والسبعينيات، وأبعد إلى الأردن عام 1978 وعاد إلى الوطن بعد توقيع اتفاقية أوسلو.

هذا ليس استنهاض بل هو أرنبه وتدجين لحركة فتح

30 مارس

318224_10150918354879445_666184444_9545535_1851138379_n
كتب هشام ساق الله – هناك يجري نقاش حول استنهاض حركة فتح وتوحيد مفاهيمها واعادة كتابة منطلقاتها وصياغتها من جديد بما يتوافق مع الوضع السياسي الحالي وتم تشكيل لذلك لجنة بداخل اللجنه المركزيه لحركة فتح ضمت 7 من اعضائها الى جانب كوكبه من اعضاء المجلس الثوري لحركة فتح فحركة لاتحتاج الى اعادة صياغة افكار من اجل التجميل والتوافق مع المجتمع الدولي.

حركة فتح أفكارها ومنطلقاتها واهدافها يجب ان تبقي كما هي بدون أي تغيير او تعديل فهي حركة صاغها قادتها و شهدائها بالدم وبمعزل عن الضغوطات الدوليه وحسابات اتفاقيات السلامه ومتطلبات المجتمع الدولي بعيدا امكانية الاتهام بالارهاب ومفاهيم القطب الواحد الذي تقوده الولايات المتحده الامريكيه .

حين التحقنا في صفوف حركة فتح التحقنا بها وفق برنامجها المناضل والكفاح المسلح استراتيجية عملها وامنا بضرورة تحرير فلسطين واقامة الدوله على أي شبر يتم تحريره لا ان يتم تدجينا وارنبتنا والتخلي عن كل ما امنا فيه من اجل تجميل دور ومهام الحركه وتحويلها الى انجي اوز متوافقه مع الدول المانحه .

الخلط الذي يقوم به قادة حركة فتح المكلفين باعادة الصياغه يخلطوا بشكل واضح بين حركة فتح والسلطه الفلسطينيه واعادة الصياغات الجديده والمفاهيم وفق اتفاقيات السلام التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينيه الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والذي نتج عنها السلطه الفلسطينيه .

الدخول في فلسفات واعادة صياغات جديده لا تهدف الى الاستنهاض التنظيمي وتوحيد المفاهيم بها بل الوصول الى حاله من ارضاء الكيان الصهيوني والعالم الذي يدعي انه حر وهو ذو القطب الواحد ويمنح الايزوا ويعطي شهادة الخلو من الارهاب ومتطلبات الدخول الى المجتمع الدولي الجديد وكان حركة فتح سياتيها لجنة تفتيش دوليه لمراجعة مفاهيمها حتى تكون مثل الاحزاب الاوربيه او احزاب ثورات الربيع العربي الجديده .

ياساده ياكرام القضيه لاتحتاج الى مايقوم به هؤلاء القاده النرجسيين والمتفلسفين كثيرا بهذه الكلمات التائهه والبعيده عن الواقعيه الموجود على الارض فحركة فتح حركة لا تحتاج الى صياغه من جديد في المفاهيم والمبادىء والمنطلقات والدخول في خلافات الكلمات والمعاني فالموجود من القديم الذي التحق الكل في حركة فتح وفقه ولا احد الان ينظر الى الكلمات والفزلكات التي يتحدث عنها هؤلاء .

بالسابق كانت حركة فتح تنحاز الى موقف الشارع ورغبات القواعد التنظيميه تبدا الفكره من الخليه وتصعد ويتم ترتيبها واقراراها وتعود ببرنامج ثوري متكامل لها شعاراتها ومنطلقاتها وتكتيكاتها من اجل تحقيق هذه الافكار التي بدات من القاعده التنظيميه فالقياده الان تطل على القاعده من برج عاجي ولايوجد هناك تواصل يتم والكل يغني على ليلاه .

الاداء الايجابي والمصالحه الداخليه والبرامج العمليه التي تطرحها حركة فتح والتنفيذ العملي على الارض هو الاساس فيجب الاعتراف بان القياده التنظيميه الموجوده تعيش ازمه تنظيميه داخليه بعدم جدارتها بهذا الموقع وعدم وجود منطق ينطلقوا منه والقيام باداء ايجابي على الارض يراه الجميع ويشعر ان هناك قياده تقودهم الى الامام لا تتراجع بهم الى الخلف .

القيام بمصالحه داخليه في الحركه بعد ماجرى من مجزره باستبعاد عدد كبير من القيادات التنظيميه والتصالح مع انفسهم وغيرهم والكم الهائل من اعضاء الحركه المبتعدين عنها والذين يعيشوا حاله من الانفصام بالشخصيه وعدم وجودهم في الهيكليات التنظيميه .

لاتزيدوا غربة ابناء حركة فتح في تنظيمهم ولاتعقدوا الامور باشياء لن نفهمها او نستوعبها ولاتخلطوا بين السلطه ومنظمة التحرير وحركة فتح يجب ان يكون للحركة فكرها ومنطقها وطريقة عملها القديمه وينبغي ان يكون التطوير في البرامج والخطط والعمل على اعادة استقطاب ابناء الحركه الذين ابتعدوا عنها بالبدايه حتى يتم البدء بعملية وورشة الاستنهاض التنظيمي .

الصياغات التي قرانها على وسائل الاعلام هي انقلاب على تراث وتاريخ الحركه وماكتبه القاده التاريخيين للحركه وما دفع ثمنه الشهداء وتغير ملامح حركة فتح باتجاه تحويلها الى حزب سياسي سلمي ينسلخ عن واقعه المقاوم والمناضل ويتم تقليم أظافرها وتدجينها على طريق الارنبه السياسيه المتوافقه مع الدول المانحه والمفاهيم الجديده التي تسود العالم .