أرشيف | 9:35 م

لم تحل مشكلة تفريغات 2005 ولا الازمه الماليه الخانقه لحركة فتح بقطاع غزه

25 مارس

9998302581
كتب هشام ساق الله – تيتي تيتي زي مارحتي زي ماجيتي هذا هو حال الوفد الفتحاوي الذي ذهب الى رام الله لحل مشكلة تفريغات 2005 والازمه الماليه الخانقه والديون المتراكمه على حركة فتح في قطاع غزه والتي لم تتلقى موازنات منذ عدة شهور وضيق الحال الذي تعاني منه الاقاليم والمناطق التنظيميه بانتظار ان يتم الفرج .

الهيئه القياديه الحاليه لازالت تلتقي بامناء سر الاقاليم وأعضاء لجان الاقاليم والالتقاء بالاقاليم المنتخه و التي تم اقصائهم من مهامهم التنظيميه ويتم وضع برنامج من اجل اعادة ترتيب الاوضاع التنظيميه في القطاع من خلال اضافه عدد من هؤلاء المقصين الى هذه الاقاليم والدمج بينهم من اجل استنهاض الحاله التنظيميه .

الكل يسال متى سيتم حل المشكله الماليه التي تعاني منها الحركه ومتى سيتم تسديد الديون واسكات هؤلاء المطالبين بديونهم والذين يطرقوا ابواب كادر فتح وقد اصبح هؤلاء نصابين فلا احد يقتنع ان حركة فتح عليها ديون وتعاني من ازمه ماليه خانقه والكل يسمع مايرد في وسائل الاعلام .

كل يوم تسمع ان الولايات المتحده ستدفع للسلطه الفلسطينيه 500 مليون دولار وسلام فياض اقر موازنه ب 3,8 مليار دولار كموازنه للسطله ولا احد يصدق ان هذه الاموال لاتستطيع حركة فتح ان تصرف منها شيكل وان هناك حصار عليها وان هذه الحكومه هي حكومة شكلا تتبع حركة فتح ولكن حركة فتح لاتسطيع الزام هذه الحكومه باي شيء .

اصبح الشارع الفلسطيني يحسب امريكا دفعت كذا والاتحاد الاوربي يدفع كذا والدول العربيه ضمن شبكة الامان التي اقرتها الجامعه العربيه تدفع كذا وكندا والدول الصديقه ستدفع كذا السلطه الفلسطينيه حلت كل مشاكلها وبالتالي لماذا لاتحل حركة فتح مشاكلها الماليه فهي المسئوله عن حكومة سلام فياض الي بدري بدري والي مابدري بيقول كف عدس

شباب تفريغات 2005 لازالوا يعتصموا بمقرات حركة فتح سواء بمكتب الدكتور زكريا الاغا او بمكتب الاخت امال حمد او بمكتب كتلة فتح البرلمانيه وكانوا على امل ان ياتيهم وفد حركة فتح باي بشارة خير حتى ينهو اعتصامهم ويستعدوا لان تحل قضيتهم العادله .

قطاع غزه باخر اولويات اللجنه المركزيه لحركة فتح والسلطه الفلسطينيه فقد تم اسقاطها من سلم الافضليه والاولويه وهناك من يريد ان يضيع كل النتائج والرسائل التي وجهها المهرجان المليوني لحركة فتح وينهي اثاره ويحوله الى نتيجه عكسيه ويعاقب كل قطاع غزه الذين خرجوا تأييدا لحركة فتح ويفشل الهيئه القياديه الجديده لحركة فتح .

كيف يتحدثوا عن لجان لاستنهاض التنظيم واجتماعات تعقد بالضفه الغربيه من اعضاء اللجنه المركزيه والمجلس الثوري والحديث عن توحيد للافكار والاولويات واللغه التنظيميه الواحده في حركة فتح ولا احد منهم يتحرك من اجل انهاء معاناة تنظيم فتح في قطاع غزه وحل مشاكله الماليه الخانقه .

البيض بينقليش ب ….. جمله اعترض عليها سابقا عدد من ابناء حركة فتح ولاموني لاني تحدثت باكمال الجمله فيعرف الكل ما اقصده ومن سيقرا المقال يمكنه ان يعرف ما اقصه ينبغي ان يتم استغلال هذه القياده الوقوره الموجوده على راس المهمه التنظيميه وانجاحها بان تحل المشاكل الماليه وان تخرج هؤلاء الكوادر الذين اصبحوا نصابين ومطاردين لاصحاب الديون ودفع رواتب العاملين في حركة فتح الذين لم يتلقوا من رواتبهم خلال السنه الماضيه سوى شهرين فقط او ثلاثه على الاكثر .

هناك المفرغين على الحركه والمكلفين بمهام تنظيميه من اعضاء قيادات المناطق وامناء سر الشعب واعضاء قيادات الشعب اضافه الى اعضاء لجان الاقاليم واعضاء اللجان المختلفه المنبثقه عن الهيئه القياديه لم يتلقوا نثرياتهم التنظيمه منذ اشهر ولم يعطيهم احد حتى كرت جوال وهناك تفكير بان يقوموا بالحذو حذو تفريغت 2005 ويعتصموا بمكاتب قيادات حركة فتح من اجل المطالبه بحقوقهم المشروعه .

الشهداء الستة في مخيم جباليا

25 مارس

الشهداء السته
كتب هشام ساق الله – كبر جيل من أبناء مخيم جباليا منذ تسعة عشر عام وهم يمروا أمام نصب الشهداء الستة الكثيرون لا يعرفون عن هؤلاء الأبطال الذين اغتالتهم قوات الاحتلال الصهيوني بعد توقيع اتفاقية أوسلو معتقدين بأنه بالإمكان القضاء على الكفاح المسلح وجذوته في صدور أبناء شعبنا الفلسطيني .

فقد مارست وحدات خاصة قاتله من الجيش الصهيوني الاغتيال في أكثر من مكان وقامت باغتيال عدد من الكوادر المقاتلة من مختلف الفصائل الفلسطينية الذين رفضوا أن يلقوا بالبندقية وسط أجواء السلام المشكوك في أمره واغتالت الشهداء نائل محمد صالح الريفي من حركة فتح واحمد خالد ابوالريش من حركة فتح وعماد عقل من حركة حماس وسليم مصباح موافي من حركة فتح بمخيم رفح .

وفي يوم الثامن والعشرين من مارس آذار 1994 بعد أن عقد كوكبه من أبناء حركة فتح وجناحها العسكري المسلح اجتماع لهم في حي الشيخ رضوان واعدوا بيان عسكري وشاركوا في حضور مهرجان تأبين الشهيد المقاتل سامي الغول الذي صادفت ذكرى استشهاده ومرور عام عليها انطلق القادة الفرسان الستة إلى مخيم جباليا وإذا بقوه صهيونيه خاصة قاتله تركب سيارات عزيه وترتدي ملابس عربيه تداهمهم وتبدأ بإطلاق نار كثيف وقامت بتصفية الأبطال الستة .

وعلى الفور فرضت قوات الاحتلال الصهيوني نظام منع التجول على كل مخيم جباليا فهي تدرك جسامة ما ارتكبته من جرم وحدث جلل ولما انتشر الخبر بدا الغضب يعم كل قطاع غزه وادعت يومها الإذاعة الصهيونية بان هؤلاء الأبطال كانوا يعدون لعمل عسكريا كبيرا ضد الكيان الصهيوني وخرجت الجماهير في كل قطاع غزه عن بكرة أبيهم لتوديع الشهداء الستة .

ودع مخيم جباليا أربع شهداء هم احمد سالم سليمان أبو ابطيحان و جمال سليم خليل عبد النبي و أنور محمد عبد الرحمن المقوسي و ناهض محمد محمد عودة وحي الشجاعيه البطل الشهداء عبد الحكيم سعيد فرج الشمالي و مجدي يوسف علي عبيد وأقيمت لهم بيوت عزاء وأصدرت الحركة بيانا نددت فيه بعملية الاغتيال وأقيم لهم مهرجان مركزي في مخيم جباليا .

هؤلاء القادة الستة لم يكونوا مقاتلين فقط بل مثلوا شرعية العمل الثوري والنضالي والسياسي والاجتماعي وكانوا يتحركوا كأنهم سلطه ودوله ويستطيعوا فرد إرادة شعبنا وحل كافة الإشكاليات الداخلية والوطنية إضافة إلى أنهم يسيرون العمل الحياتي في داخل المخيم ويقاتلوا قوات الاحتلال الصهيوني .

هؤلاء الأبطال كانوا يقوموا بكل ما تقوم به أي سلطه وأي تنظيم سياسي بدون تعقيدات ومسميات الوضع الراهن وكانوا يستطيعون أن يصدروا أي موقف يحتاجونه أو يضطرون إليه بدون أي خوف أو وجل أو حتى تردد بسيطة فهؤلاء القادة الذين حملوا أرواحهم على كفهم وبقوا على عهد الشهداء .

دوار الشهداء الستة في مخيم جباليا لازال علامة فارقه يروي التاريخ لمن مر عليه ويقرا على أرواحهم الطاهرة الفاتحة يستذكر الطهارة والنقاء والعفوية الثورية والمحبة التي كانت تسود في حياة أبناء الحركة فلم يكن احد منهم مهما كانت مرتبته التنظيمية يختال أو ينعر أو يتكبر على أبناء شعبه بل كان الجميع يستمعون إلى اصغر مواطن والى أكبره .

هؤلاء الأبطال الذين رحلوا عنا بالربع ساعة الأخيرة قبل وصول طلائع قوات التحرير الوطنية إلى الوطن بأقل من شهر ونصف مضوا إلى جنات العلى إن شاء الله كانوا هم أنفسهم سلطة وطنيه مختصره وصغيره بدون تعقيدات الدول أو الاتفاقات السياسية أعطوا من دمائهم مثلا على غدر وجبن القوات الصهيونية مسجلين للتاريخ بان البندقية والكفاح المسلح هم الوسيلة الأولى لتحرير فلسطين .

وأنا اكتب عن هؤلاء القادة العظام من أبناء حركة فتح اشكر الأخوة في لجنة إقليم الشمال على تزويدي بالمعلومات حول تاريخ هؤلاء العظام واشكر لهم أنهم وثقوا حياة هؤلاء الأبطال في كتاب أصدرته اللجنة الثقافية في الإقليم وحرره الأخ المناضل الدكتور عاطف أبو سيف واشكر كل من اتصل بي وزودني بمعلومة على الفيس بوك أو إرسالها إلى الايميل واشكر الأخ المناضل يزيد الحويحي الذي أرسل لي الكتاب وكذلك الأخ عبد الجواد زيادة وجميع الأخوة المناضلين الذين سهلوا لي إبراز هذا الحدث التاريخي والحديث عن سير الشهداء الأبطال العطرة .

وأقول لقيادة حركة فتح سواء في اللجنة المركزية أو المجلس الثوري أو الهيئة القيادية العليا في قطاع غزه وأقاليم قطاع غزه بان يهتموا أكثر في تدوين التاريخ وسير الشهداء فحركة فتح حركة مناضلة ذات تاريخ نضالي طويل لا يوجد أي معلومات عن أبطال الانتفاضة الأولى وقادة الحركة الذين يغادرونا كل يوم لا صور على الانترنت ولا معلومات موثقه يمكن الرجوع إليها إذا لم نتحرك سريعا وتجنيد أبناء الحركة وكوادرها بتوثيق هذه الوقائع التاريخية فإنها ستندثر وتموت.

ارجو ان تنقر على كل رابط لتقرا سيرة حياة كل من هؤلاء الابطال الاكرم منا جميعا

الشهيد البطل احمد سالم سليمان ابو ابطيحان

الشهيد البطل جمال سليم محمد عبد النبي

الشهيد البطل انور محمد عبد الرحمن المقوسي

الشهيد البطل ناهض محمد محمد عودة

الشهيد البطل مجدي يوسف علي عبيد

الشهيد البطل عبد الحكيم سعيد فرج شمالي

الأسير القائد مروان البرغوثي في الذكرى الحادي عشر لاعتقالك كم نحبك ونفتقدك

25 مارس

350X7783951316424988
كتب هشام ساق الله – تاتي الذكرى الحادي عشر لاعتقال الاخ والمناضل الكبير النائب مروان البرغوثي عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح وعيون ابناء الفتح تنظر اليه داخل سجنه بان يكون عنده الحل لازمة الحركه والجمود التي تعيشه منذ انتخاب اللجنه المركزيه لحركة فتح خلال انعقاد المؤتمر السادس للحركه .

الازمه الكبيره التي تعاني منها حركة فتح تجعلنا ننظر الى مروان كاحد عناوين حل تلك الازمه وهو بداخل سجنه لانه حر يحلق اكثر من غيره المكبلين بقيود السياسه والاتفاقات وكذلك المصالح فلديك الكثير يا ابوالقسام لتعطيه من داخل سجنك لحركتك التى لطالما ضحيت من اجلها بسعادتك ومستقبلك وكنت الابن البار لها .

استغرب كثيرا ان لا يتم تسليط الاضواء على مروان بشكل دائم وخاصه من قبل القياده السياسيه لشعبنا الفلسطيني فمروان ينبغي ان يكون حاضرا في كل مناسبه وموقف وموقع وينبغي تشغيله ومنحه مهام تنظيميه حتى وهو في داخل اسره فهذا الرجل يمتلك قدرات كبيره تتجاوز قدرات اخرين يتم تلكيفهم بمهام .

مروان وهو بداخل سجنه ورغم عزله وكل ماتقوم به سلطات الاحتلال لابعاده عن دائرة الحدث لديه قدرات ساحره وكبيره يمكن الاستفاده منها ويمكن تشغيله طوال فترة وجوده في داخل زنزانته الصغيره فهو يمتلك قدرات كبيره على التنظير والكتابه والتاطير وكذلك وضع الحلول لكل القضايا والتنظيميه ويمتلك اكثر من غيره قدره على وضع اللوائح والنظم والبرامج التي يمكن ان تؤدي الى انطلاقه جديده في حياة الحركه التنظيميه .

لم يتم تكليف مروان باي مهام تنظيميه من قبل اللجنه المركزيه وهو فاز بعضوية هذه اللجنه فقط دون ان يتم تكليفه بمهام والناظر الى الحركات الثوريه العالميه يجد ان قاده كبار في العالم كانوا يقودون ثوراتهم وشعوبهم وهم داخل الاسر فنيلسون مانديلا اقرب هؤلاء القاده حتى خرج الى الحريه واصبح رئيسا لجنوب افريقيا باول انتخابات جرت وكذلك تجربة الجيش الارلندي السري وكيف وصل عدد من هؤلاء القاده لى البرلمان وهم داخل السجن .

لدى مروان الكثير الذي يمكن ان يضيفه الى الحركه ان تم الاتصال به والطلب منه ان يعمل الكثير لهذه الحركه العملاقه وينبغي تصعيد الحمله الاعلاميه لاطلاق سراحه وسرا كل النواب المعتقلين اعضاء المجلس التشريعي وان تقود هذه الحمله الدبلوماسيه الفلسطينيه في كل انحاء العالم وامام كل البرلمانات الدوليه فاعتقال مروان وغيره من النواب نقطه سواداء في كل الاتفاقات السياسيه الموقعه مع الكيان الصهيوني وفشل ان يظل هو و28 نائبا من اصل 132 نائب في داخل سجون الاحتلال الصهيوني .

مروان كم نحبك ونفتقدك ونحن الى ايام الشبيبه حين كنت قائد ونموذج ومثل حي لكل ابناء جيلك من ابناء الفتح منذ مطلع الثمانينات حتى اصبحت نائبا في المجلس التشريعي ومن ثم قائدا للانتفاضه الثانيه واحد رموز المقاومه الفلسطينيه اخي مروان يحبك كل ابناء الفتح التواقين الى مجدها والذين ينتظرون انطلاقتها الجديده نحو تحرير فلسطين كل فلسطين .
نتمنى ان يتم التعاطي مع قدرات مروان وفهمه وان لديه مفاتيح كثيره للحل وهو اسير داخل سجنه وخط رجعه للحركه في قضايا كثيره يمكن ان تؤدي الى زحزحة حاله الجمود التي تعيشها منذ انعقاد المؤتمر السادس للحركه في بيت لحم .

دمت دوما أخي ابو القسام فارس الفتح الاول الذي يشكل نموذج ومثلا حيا لاستمرار جذوة الانتفاضه والنضال حتى تحرير فلسطين لست انا من يحبك وينتظرك ولكن كل ابناء الفتح الميامين الصادقين الذين عرفوك شبلا في سجون الاحتلال حتى اصبحت في اعلى القمم التنظيميه واقولها انك لك المجد والمستقبل .

ولد القائد الاسير مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية و أمين سر حركة فتح في فلسطين، عام 1959 في قرية كوبر غرب مدينة رام الله وبعتبر البرغوثي مهندس الانتفاضة وعقلها المدبر ورمزاً للوحدة الوطنية ومقاومة الاحتلال.

واعتقل عند بلوغه 15 عاما. وحصل على الثانوية العامة داخل السجن. وما أن انقضت سنوات السجن الطويلة الأولى بين عام 1978 وحتى أفرج عنه في مطلع العام 1983 حتى انتقل إلى جامعة يبرزيت ليحتل رئاسة مجلس الطلبة فيها لثلاث دورات متعاقبة ويعمل أيضا على تأسيس منظمة الشبيبة الفتحاوية في الأراضي الفلسطينية.

تعرض البرغوثي للاعتقال والمطاردة طوال سنواته الجامعية حيث اعتقل عام 1984 لعدة أسابيع وأعيد اعتقاله في أيار 1985 لأكثر من 50 يوما ، ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية في نفس العام ثم اعتقل إداريا في آب 1985، وكان السجين الأول في الاعتقالات الإدارية.

في عام 1986 تم إطلاق سراحه وأصبح مطاردا من قوات الاحتلال إلى أن تم اعتقاله وإبعاده خارج الوطن بقرار من وزير الحرب الإسرائيلي آنذاك اسحق رابين .

وعمل بعد إبعاده مباشرة إلى جانب الشهيد القائد أبو جهاد واستمر البرغوثي في موقعه في المنفى عضوا في اللجنة العليا للانتفاضة في م.ت.ف التي تشكلت من ممثلي الفصائل خارج الأراضي الفلسطينية، وعمل في اللجنة القيادية لفتح (القطاع الغربي) وعمل مباشرة مع القيادة الموحدة للانتفاضة.

في المؤتمر العام الخامس لحركة فتح (1989) انتخب عضوا في المجلس الثوري للحركة وكان اصغر اعضاء المجلس الثوري سنا والوحيد من كادر الاراضي المحتله العضو المنتخب في هذا المجلس .

في نيسان/أبريل عام 1994 عاد البرغوثي على رأس أول مجموعة من المبعدين إلى الأراضي المحتلة، وبعد ذلك تم انتخاب البرغوثي بالإجماع نائبا للحسيني وأمين سر الحركة في الضفة الغربية.

في عام 1996وفي إطار الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية انتخب عضوا في المجلس التشريعي نائبا عن دائرة رام الله، البرغوثي، الذي يحمل درجة البكالوريوس في التاريخ والعلوم السياسية ودرجة الماجستير في العلاقات الدولية عمل حتى تاريخ اعتقاله محاضرا في جامعة القدس في أبو ديس،

متزوج من السيدة والمحامية فدوى البرغوثي .عضو المجلس الثوري لحركة فتح.

وللبرغوثي أربعة أولاد أكبرهم القسام (الذي اعتقل أواخر العام 2003 لتسعة وثلاثين شهرا) وربى وشرف وعرب.

تعرض ‘أبو القسام’ إلى أكثر من محاولة اغتيال على أيدي القوات الإسرائيلية ونجا منها، وعند اختطافه في 15/4/2002 قال شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك ‘أنه يأسف لإلقاء القبض على البرغوثي حيا وكان يفضل إن يكون رمادا في جره’.

في 20/5/2004 عقدت المحكمة المركزية في تل أبيب جلستها لإدانة القائد المناضل مروان ألبرغوثي، حيث كان القرار بإدانته بخمسة تهم بالمسؤولية العامة لكونه أمين سر حركة فتح، وبكونه مؤسس وقائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح. وقد طالب الادعاء العام بإنزال أقصى العقوبة بحق البرغوثي وطالب بإصدار حكم بسجنه ستة وعشرون مؤبدا.

عُقدت الجلسة الأخيرة لمحاكمة القائد المناضل مروان البرغوثي في السادس من حزيران 2004، في المحكمة المركزية بتل أبيب وأصدرت الحكم عليه بالسجن خمسة مؤبدات وأربعين عاما،

البرغوثي، خلال سنوات الاعتقال ، لعب دورا بارزا في نجاح ‘اتفاق القاهرة’.

وفي المؤتمر السادس لحركة فتح عام 2009 انتخب البرغوثي عضوا في اللجنة المركزية للحركة كما انتخب زوجته المحامية فدوى البرغوثي عضوا في المجلس الثوري للحركة.

وترأس القائد المناضل مروان البرغوثي القائمة الموحدة لحركة فتح في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية، في التاسع من أيار 2006 وقع البرغوثي نيابة عن حركة فتح ‘وثيقة الوفاق الوطني’ الصادرة عن القادة الأسرى لمختلف الفصائل الفلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وقد تبنت منظمة التحرير الفلسطينية هذه الوثيقة باعتبارها أساسا لمؤتمر الوفاق الوطني، وقد قادت هذه الوثيقة إلى اتفاق مكة بين حركتي فتح وحماس وتشكيل أول حكومة وحدة وطنية في تاريخ السلطة الفلسطينية في شباط 2007.

في العام 2010 حصل القائد البرغوثي على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من معهدالبحوث والدراسات التابع لجامعة الدول العربية

صدر للبرغوثي مجموعة من الكتب خلال سنوات الأسر وهي كتاب ‘الوعد’ وكتاب ‘الوحدة الوطنية قانون الإنتصار’ وكتاب’ مقاومة الإعتقال’ ( نص مشترك كتبه البرغوثي وعبد الناصر عيسى رئيس الهيئة العليا لأسرى حماس في سجون الإحتلال ، وعاهد أبو غلمة رئيس الهيئة القيادية لأسرى الجبهة الشعبية في سجون الإحتلال وعضو اللجنة المركزية للجبهة ، كذلك صدر للبرغوثي كتاب ‘الف يوم في زنزانة العزل الإنفرادي’ (يسرد فيه سيرة التعذيب والتحقيق والعزل خلال الف يوم من العزل والتحقيق الذي تعرض لها بعد إعتقاله في الخامس عشر من نيسان 2002. وكان قد صدر له قبل اختطافه ‘رسالة الماجستير’ عن العلاقات الفلسطينية –الفرنسية