أرشيف | 9:04 م

ذكرى استشهاد الشيخ احمد ياسين في الثاني والعشرين من اذار مارس

20 مارس

d8a7d8add985d8af-d98ad8a7d8b3d98ad986
نقل هشام ساق الله – طائرات حربية إسرائيلية تطلق في مثل هذا اليوم، عدة صواريخ على الشيخ احمد ياسين عقب خروجه من صلاة الفجر مما أدى إلى استشهاده على الفور.

الشيخ احمد إسماعيل ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وقائدها وزعيمها الروحي . ولد في قرية “جورة ” قضاء المجدل، في يونيو/حزيران عام 1938، ونزح مع عائلته إلى قطاع غزة بعد حرب عام 1948 ميلادية. أصابه الشلل في جميع أطرافه أثناء ممارسته للرياضة في عامه السادس عشر . استطاع الشيخ احمد ياسين أن ينهي دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ثم الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية .

حين بلوغه العشرين بدأ أحمد ياسين نشاطه السياسي بالمشاركة في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956, حينها اظهر الشيخ قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة حيث استطاع أن ينشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة، مؤكدا على ضرورة عودة الإقليم إلى الإدارة المصرية .

في عام 1987 ميلادية , اتفق الشيخ احمد ياسين مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم ” حركة المقاومة الإسلامية ” المعروفة اختصارا باسم “حماس”. وبرز دوره في “حماس” خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد , ومنذ ذلك الحين و الشيخ احمد ياسين يعتبر الزعيم الروحي لحركة حماس.

ولعل هزيمة 1948 من أهم الأحداث التي رسخت في ذهن الشيخ ياسين والتي جعلته على قناعة تامّة بضرورة إنشاء مقاومة فلسطينية في وجه الاحتلال الإسرائيلي. لذلك نراه يدعو إلى ضرورة تسليح الشعب الفلسطيني والاعتماد على السواعد الوطنية في تحرير فلسطين.

و يروي الشيخ ياسين، في إحدى لقاءاته الصحفية: “لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث”.

بعد تصاعد أعمال المقاومة خلال الانتفاضة الأولى، بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين فداهمت بيته في أغسطس/آب 1988 وفتشته وهددت بنفيه إلى لبنان. وعند ازدياد عمليات قتل الجنود الإسرائيليين واغتيال الفلسطينيين المتعاونين مع إسرائيل، قامت سلطات الاحتلال يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء حركة حماس، و صدر حكم يقضي بسجن الشيخ ياسين مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى عليه، في يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 1991 وذلك بسبب تحريضه على اختطاف وقتل الجنود الإسرائيليين و تأسيس حركة حماس.

أفرج عن الشيخ أحمد ياسين، مقايضة بعميلين للموساد الإسرائيلي، القي عليهم القبض بعد المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمان

في 13 يونيو 2003، أعلنت المصادر الإسرائيلية أن الشيخ ياسين لا يتمتع بحصانة وانه عرضة لأي عمل عسكري إسرائيلي. وفي 6 سبتمبر/ أيلول 2003 , تعرض الشيخ لمحاولة اغتيال إسرائيلية عندما قامت المقاتلات الإسرائيلية من طراز F/16 بإلقاء قنبلة زنة ربع طن على أحد المباني في قطاع غزّة، وكان الشيخ أحمد ياسين متواجداً في شقّة داخل المبنى المستهدف مع مرافقه إسماعيل هنية، فأصيب الشيخ ياسين بجروح طفيفة جرّاء القصف. وأعلنت الحكومة الإسرائيلية بعد الغارة الجوية أن الشيخ أحمد ياسين كان الهدف الرئيسي من العملية الجوية.

استشهد الشيخ أحمد ياسين , وهو في عمر الخامسة والستين, بعد مغادرته مسجد المجمّع الإسلامي الكائن في حي الصّبرة في قطاع غزة، وأداؤه صلاة الفجر في يوم الأول من شهر صفر من عام 1425 هجرية الموافق 22 مارس من عام 2004 ميلادية بعملية أشرف عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي ارئيل شارون . حيث قامت المروحيات التابعة جيش الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق 3 صواريخ تجاه الشيخ المقعد وهو في طريقه إلى سيارته مدفوعاً على كرسيه المتحرّك من قِبل مساعديه، فسقط الشيخ قتيلاً في لحظتها وجُرح اثنان من أبناء الشيخ في العملية، واستشهد 7 من مرافقيه.

وقد لقيت هذه الجريمة الإسرائيلية اشد الإدانة من الرئيس ياسر عرفات والسلطة الوطنية الفلسطينية، ونعته عديد الفصائل والقوى والمؤسسات الرسمية، وافتتح مجلس عزاء في مقر الرئاسة الفلسطينية، التي أعلنت الحداد لمدة ثلاثة أيام.

ها السياره مش عم تمشي بدها حدا يدفشها دفشي

20 مارس

هالسياره مش راح تمشي
كتب هشام ساق الله – حاله من الترقب بانتظار ان تخرج علينا الهيئه القياديه العليا لحركة فتح بجمله من القرارات والتشكيلات المختلفه بعد ان تم تكليفها من قبل الرئيس القائد محمود عباس واللجنه المركزيه لحركة فتح وحتى الان يقوموا باجراء اتصالات ومشاورات والاستماع الى لجان الاقاليم الحاليه ولجان الاقاليم المنتخبه التي تم اقالتها من الهيئه السابقه وتقوم بتجميع الديون المتراكمة من اجل رفع تقرير شامل وكامل للجنه المركزيه بحقيقة الوضع التنظيمي في قطاع غزه .

هناك كم كبير من المنتظرين وخاصه اصحاب الديون التي لم يتم تسديدها وكذلك الكوادر التنظيميين الذين ينتظروا ان ينتهوا من هذا الهاجس والارق الذي يؤرقهم بسبب المراجعات المستمره والدائمه من اصحاب هذه الديون نظرا لتاخرها بشكل لم يسبق له مثيل من قبل وكذلك اعضاء لجان الاقاليم الذين تم اقصائهم ينتظروا تطبيق قرارات المجلس الثوري بجلسته الاخيره باعادة الاعتبار لهم بعد ان تم اقصائهم بشكل غير نظامي .

مشاورات تتم من قبل كل اعضاء الهيئه القياديه الجديده وتشكيل اللجان المساعده لهم وجمع معلومات من اجل بلورة افكار واقتراحات وبرامج عمل وتحديد مواطن الخلل من اجل الخروج بالحاله التنظيميه التي تسود قطاع غزه وهذا الامر يستدعي العمل الجاد هذه المره .

الحراك الذي يحدث بطيء جدا ونتامل ان يتم دفش هالسياره دفشه وان يتوفر البنزين لها وهي الموازنات من اجل سداد ماعليها من ديون وتطبيق برامج الهيئه القياديه الجديده والانطلاق قدما الى الامام .

صحيح ان حوادث مختلفه ولعل ابرزها اطلاق النار على عضو الهيئه القياديه الاخ جمال عبيد في شمال قطاع غزه يوم الجمعه الماضي قد اخرت في انجاز برنامج هذه اللجنه في اجراء اللقاءات مع باقي اقاليم قطاع غزه اضافه الى تسارع الاحداث داخل قطاع غزه وخارجه .

من المؤكد ان على اللجنه المركزيه لحركة فتح انجاح دور ومهام هذه الهيئه القديمه الجديده ومنحه كل امكانيات النجاح الماليه ومنحها صلاحيات كبيره ومساعدتها على حل المشاكل المتراكمه في قطاع غزه وابرزها مشكلة تفريغات 2005 المعتصمين في داخل مكاتب اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح وكتلة فتح البرلمانيه .

ولعل ما قامت به وزارة الماليه الفلسطينيه من اجراءات متخبطه بحق عدد كبير من الموظفين سواء بتجميد رواتبهم او بخصم مبالغ كبيره عليهم لشركة توزيع الكهرباء احرجت الهيئه القياديه بشكل كبير واضطرت الى اصدار بيان استنكرت فيه ماحدث وانتقدت حكومة الدكتور سلام فياض كان ينبغي ان يتم دراسة مثل هذه الاجراءات وحساب حسابها وردات الفعل عليها .

الهيئه القياديه العليا بعد انجازها سلسلة اللقاءات التي تنوي القيام بها مع اقاليم قطاع غزه والمكاتب الحركيه واذرع تنظيم حركة فتح المختلفه وبلورة واقرار رؤيه لحل تلك المشاكل المتراكمه والكثيره والبدء بتطبيق الحلول التي تقرها هذه الهيئه ينبغي ان تضع برنامج متكامل للمصالحه الداخليه تحدد خطواته وتربطه بجدول زمني سريع حتى ينتهي الى الابد تصنيف الكوادر .

الكل يترقب وينتظر نتيجة تلك الاجتماعات وان لايطول انتظار انطلاقة هذه القياده الى الامام والبدء بحل كل الاشكاليات التنظيميه المتراكمه والتي خلفتها الهيئه القياديه السابقه وسوء الاداء وتنقية اجواء الكراهيه وتحويلها الى اجواء ثقه ومحبه .

مبروك الماجستير للأخ المناضل والصديق ناصر محمد فرج سلمه

20 مارس

ناصر سلمه
كتب هشام ساق الله – منحت الجامعه الحره في هولندا فرع فلسطين درجة الماجستير في العلوم السياسيه للاخ والصديق المناصل ناصر محمد فرج سلمه ابوعلي عن بحثه الاكاديمي بعنوان ” عنوان اللاجئون الفلسطينيون بين قرارات الشرعيه الدوليه ومفاوضات التسويه ” وقد اشرف على هذه الاطروحه العلميه الاستاذ الدكتور وليد الحمامي كمشرف ورئيس للجنة الحكم والدكتور استاذ اسامة ابونحل استاذ التاريخ والعلوم السياسيه بجامعة الازهر والاستاذ الدكتور عبد الناصر سرور استاذ التاريخ والعلوم السياسيه بجامعة الاقصى في قاعة المؤتمرات بجامعة الازهر بمدينة غزه اليوم .

وقام الاخ المناضل ناصر سلمه بعرض نتيجة الدراسه التي توصل اليها بموجز رائع ومشوق وسريع استعرض خلالها جوانب ومفاصل الدراسه الاكاديميه المتميزه والذي اشاد بها الاستاذة المناقشين واثنوا على ماتضمنت من نواحي قانونيه وسياسيه وتاريخيه .

وهدفت هذه الدراسة للتعرف على مدى الاهتمام التي توليه المؤسسات السياسية الفلسطينية، والمجتمع الدولي لقضية اللاجئين الفلسطينيين، والحلول التي تطرحها، ومواقفها من هذه القضية، والكشف عن مدى الاهتمام الذي توليه المؤسسات الدولية لهذه القضية، والأدوار التي تلعبها كل مؤسسة سياسية وقانونية للمساهمة في حل القضية، وعلاقة هذه الأدوار بالواقع الدولي، وبيان أوجه القصور في التعامل مع قضية اللاجئين الفلسطينيين، سواءً كان ذلك من مؤسسات الأمم المتحدة أو من المؤسسات السياسية الفلسطينية.

وعمل الباحث من خلالها إيصال بعض الحقائق والبيانات الخاصة بقضية اللاجئين الفلسطينيين، من تعريفات مختلفة لمفهوم اللجوء من ناحية لغوية وقانونية، وتبيان أنواع اللجوء في الواقع الدولي، وتم التركيز في الدراسة على الجانب القانوني الذي يحيط بقضية اللاجئين، والحلول المطروحة لهذه القضية، وأيضاً تم التركيز على الجانب التاريخي والسياسي والإنساني، وتم إيضاح حقوق اللاجئين الفلسطينيين، ومن أهمها (حق العودة، حق التعويض، حق تقرير المصير)، وقام الباحث أيضاً بتوضيح حقوق اللاجئين الفلسطينيين التي يتم تناولها على طاولة المفاوضات، وتم التركيز على جوانب التقصير في طرح هذه القضية على طاولة المفاوضات، وكيفية تعامل المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين معها، وكيف أن المجتمع الدولي أصبح يطرح حلول لها تستند على الحوار والتفاوض دون الرجوع إلى قرارات الشرعية الدولية، التي كفلت للاجئين الفلسطينيين حق العودة والتعويض من خلال إصدار القرار (194) البند (11) بعد نشوء مشكلة اللاجئين الفلسطينيين، والأخطر من ذلك بروز بعض المشاريع المشبوهة التي تبنتها بعض الأطراف الفلسطينية الإسرائيلية لحل قضية اللاجئين الفلسطينيين، ومحاولة تسويق بعض مشاريع التسوية التي تم طرحها من بعض الدول الغربية، والتي تتمثل في توطين اللاجئين الفلسطينيين على أراضي الدول التي تستضيفهم.

وتوصلت الدراسه الى عدة نتائج عدة نتائج، أهمها: إن بريطانيا لها دوراً أساسياً في حدوث النكبة عام 1948م من خلال فتح أبواب هجرة اليهود إلى فلسطين بعد وعد بلفور، ومساعدتها للعصابات الصهيونية التي شكلت نواة الجيش الإسرائيلي في السيطرة على القسم الأكبر من أراضي فلسطين التاريخية.

إن محاولات إسرائيل لطمس معالم جريمة ارتكابها للنكبة الفلسطينية لا تزال قائمة وتتجدد وتتنوع، وتركيز إسرائيل على ثلاثة محاور أساسية في هذا المجال (المخيم، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، القرار 194 )، وتبين بأن هذه المجالات قد فشلت حتى الآن، وتجلى ذلك من خلال طرح مشاريع التوطين التي رفضها الفلسطينيون، وذلك لتمسكهم بحق العودة حتى وإن طال الزمن.

كافة المشاريع التي طُرحت لتوطين اللاجئين الفلسطينيين، كانت تتلاءم إلى حد كبير مع التصورات الإسرائيلية إزاء قضية اللاجئين، والتي تنصب أساساً على ضرورة توطين اللاجئين حيث هم خارج فلسطين.

مقايضة إسرائيل أملاك اليهود الذين غادروا الدول العربية، بأملاك الفلسطينيين الذين هُجروا منها عام 1948م، وبذلك تعفي إسرائيل نفسها من المسؤولية السياسية والأخلاقية والمالية إزاء نشوء هذه القضية، ومن خلال الدراسة تم الاستنتاج بأنه لا يمكن مساواة المهاجرين اليهود باللاجئين الفلسطينيين؛ لأن المهاجرين اليهود تركوا البلاد العربية بمحض إرادتهم، أو بسبب تعرضهم للضغط والإغراء من قبل الحركة الصهيونية لدفعهم على الهجرة إلى إسرائيل، أما اللاجئون الفلسطينيون تم طردهم بالقوة المسلحة من ديارهم وأراضيهم وممتلكاتهم على يد العصابات الصهيونية والمليشيات المسلحة، التي ارتكبت المجازر والمذابح والفظائع بحقهم.

واكد المناضل سلمة انه من خلال المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بدأنا نسمع بالحل العادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، ولكن لم يتم تحديد أو توضيح ماهية هذا الحل، وعلى أي أساس قانوني يستند، وهذا أفسح المجال أمام إسرائيل بأن تتلاعب في مصير حق العودة، وأصبحت الكثير من دول العالم تعلن بأن حل قضية اللاجئين حسب ما يتم الاتفاق عليه بين الطرفين المتفاوضين (الفلسطيني والإسرائيلي)، أي: أن الحل يتم من خلال طاولة المفاوضات، وهذا إلغاء للقرار (194).

واستعرض المناضل ناصر سلمه الى التوصيات، التي توصلت اليها الدراسه داعيا الى ضرورة التأكيد على أن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة، حق طبيعي من حقوق الإنسان، وهو حق غير قابل للتصرف، ولا يسقط بمرور الزمن، وهو نابع – أيضاً – من حرمة الملكية الخاصة، ولا يزول بالاحتلال أو السيادة، وهو حق شخصي لا تجوز فيه النيابة أو التمثيل أو التنازل عنه لأي سبب في أي اتفاق أو معاهدة، وهو أيضاً حق جماعي.

وضرورة التمسك بقرارات الشرعية الدولية الخاصة بقضية اللاجئين الفلسطينيين وفي مقدمتها القرار 194، ومطالبة المجتمع الدولي ومؤسساته بتطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم أسوة بباقي اللاجئين في العالم وأخذ أقصى درجات الحذر من المخططات الصهيونية والأمريكية الهادفة إلى تصفية قضية اللاجئين عبر توطينهم في دول الشتات، تحت ذريعة إعادة تأهيلهم ورفع مستوى معيشتهم.

واضاف المناضل سلمة الى رفض المشاريع التصفوية التي تحاك بأيدي فلسطينية- إسرائيلية، والتي تقدم تنازلات مجانية تمثل ارتداداً عن الثوابت الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها حق العودة، وتقرير المصير، واختزال هذا الحق بالعودة إلى الدولة الفلسطينية المنتظرة.
ودعا العمل على جبهة الأحزاب والقوى السياسية، والمنظمات الجماهيرية والبرلمانات، على المستوى المحلي والعربي والدولي، لشرح قضية اللاجئين وأبعادها، لكسب التأييد والدعم العربي والدولي لحق العودة.

وطالب بتنشيط ودعم مراكز الإعلام والدراسات المهتمة بحق العودة، لمواجهة النشاطات الصهيونية والإعلامية المضادة التي تحظى بدعم كبير من الجهات المعادية والرافضة لحق العودة وضرورة التفاف المثقفين والباحثين والصحفيين العرب والفلسطينيين حول مصطلحات من شأنها الحفاظ على الوحدة الوطنية و الابتعاد عن التشنج الفصائلي.

وشدد على ضرورة التأكيد على وحدانية (م.ت.ف) باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأهمية تفعيل دورها، بحيث تضم كل التيارات السياسية الفلسطينية داخلها و إقامة المعارض التراثية، لتعزيز الانتماء الوطني، وعرض الأفلام والمسرحيات والمعارض الفنية التي تجسد النكبة والتهجير القسري للشعب الفلسطيني والقيام بتوثيق القرى الفلسطينية المدمرة عام 1948م، وإحياء التراث وحفظه؛ لإبقاء القرى والمدن حية في ذاكرة الأجيال المتعاقبة.

والاخ المناضل ناصر سلمي ولد في مدينة غزه عام 1968 وهو من عائله هاجرت من مدينة يافا المحتله ودرس في مدارس وكالة الغوث الابتدائه والاعداديه ودرس في مدرسة يافا الثانويه وقد التحق باكرا في صفوف حركة فتح ضمن شبيبة مدرسة يافا وقد اعتقلته قوات الاحتلال لمدة عامين في معتقل انصار 3 بصحراء النقب وتم اعتقاله عدة مرات بتهمة مقاومة الاحتلال .

في بداية السلطه عملت انا وهو في لجنة منطقة الدرج قلعة الشهيد خليل الوزير التنظيميه والتحق في صفوف السلطه الفلسطينيه وكان ضابط في جهاز الاستخبارات العسكريه وتولى مهام عديده فيه والتحق اثناء عمله بجامعة القدس المفتوحه عام 1999 وتخرج منها عام 2003
وحصلت على البكالوريوس تخصص اداره اعمال .

اعتقل عدة مرات من قبل اجهزه حكومة غزه بتهمة الاتصال في رام الله لمدد مختلفه وعانى كثير من الانقسام الفلسطيني الداخلي وواصل دراسته والتحق في الجامعة الحره في هولندا فرع فلسطين لينهي دراسته الاكاديميه ويحصل على شهادة الماجستير .

والاخ ناصر متزوج ولديه 7 ابناء الاء عمرها 18 سنه وايناس عمرها 16 وعلي عمره 13 سنه وفاطمة عمرها 10 ومحمد عمره 8 سنوات خليل عمره 5 سنوات واصغرهم صهيب عمره عامين ونصف

وحضر المناقشه العلميه والسياسيه المعمقه حشد كبير الاصدقاء والمهتمن وكان من بين الحضور الدكتور فيصل ابوشهلا عضو الهيئه القياديه العليا والمجلس الثوري لحركة فتح والمجلس التشريعي والدكتور احمد ابوهولي عضو المجلس التشريعي وامين سر اقليم شرق غزه الاخ نهرو الحداد وعدد كبير من اعضاء لجنة اقليم شرق غزه ومناطق الدرج التنظيميه ومخاتير واسرى محررين وفعاليات منطقة الدرج المجتمعيه واصدقاء وجيران المناضل ناصر سلمي .

الف مبروك للمناضل ابوعلي ونتمنى له مواصلة تعليمه والحصول على الدكتوراه ومزيد من التوفيق والنجاح والى الامام .