أرشيف | 8:26 م

وزارة المالية تخصم مستحقات لشركة جوال وتشن حرب على موظفي قطاع غزه

18 مارس

jawwal
كتب هشام ساق الله – اصبح رواتب موظفي السلطه الفلسطينيه مستباحه فقد تقدمت شركة جوال الفلسطينيه بكشف بديونها لدى عدد كبير من موظفين السلطه الفلسطينيه وتم جباية مبالغ عدد كبير من الموظفين تفاجئوا بخصم هذه المبالغ منهم .

لم تكن فقط الخصومات التي تم خصمها من بعض الموظفين تخص شركة توزيع الكهرباء بل كان هناك خصومات تتبع مجموعة الاتصالات الفلسطينيه وخاصه شركتي جوال والاتصالات الفلسطينيه من بعض الموظفين كديون قديمه او فواتير لم يتم دفعها خلال الفتره الماضيه .

شركة جوال تمارس نفوذها وقدراتها على الوصول الى الموظفين الكبار ورشوتهم وتقديم الخدمات لهم من عروض خاصه واجهزه حديثه واشياء كثيره دعتهم الى الطلب من وزارة الماليه بخصم مستحقات لها على موظفين دون ان يكون هناك قرار محكمه فقط استندوا الى امانة شركة جوال بالديون المستحقه على هؤلاء الموظفين .

شركة جوال تقوم بقطع أي شريحه لاي موظف اذا لم يدفع فاتورتين وراء بعض لشركة جوال حتى وان كانت الرواتب متاخره فقد تم قطع الكثير من الفواتير لدى عدد كبير من الموظفين ولكن فرصه واتيحت لهم بان يزيدوا من ارباحهم ويجمعوا ديونهم القديمه في استعداد موظفين كبار في وزارة الماليه من تحصيل تلك الحقوق معلش شركة جوال معذوره بسوله ماليه وتريد ان تزيد من ارباحها الفصل القادم لان هناك انخفاض بهذه الارباح .

الحق مش على شركة جوال ولا على شركة توزيع الكهرباء الحق على نقابة الموظفيين الحكوميين التي تركت موظفين قطاع غزه لقمة سائغه في يد الحكومه ولا احد يطالب بحقوقه وهوم جميعا متهمين بانهم سبب ا لازمه الماليه وهؤلاء الموظفين ياخذوا رواتبهم وهم جالسين بالبيوت .

كل الخطوات التي تنوي وزارة الماليه ان تقوم فيها لسد العجز في الموازنة الاقتراحات تكون بالخصم من رواتب موظفي قطاع غزه سواء خصم المواصلات او العلاوات الاشرافيه او تحويلهم جميعا الى التقاعد المبكر وهناك اراء باسقاطهم جميعا .

حاله من العنصريه والكراهيه البغيضه موجهه ضد الموظفين في قطاع غزه وهم راكنين ان احد من قيادات السلطه لن يقوم ويدافع عن هؤلاء الموظفين امام هذا الاجحاف الذي يمارس بحقهم والكل خائف ان يتهم بانه موالي لدحلان المغضوب عليه في السلطه الفلسطينيه ان قال كلمته .

هذه الحرب العنصريه واسلوب الجبايه التي تقوم وزارة الماليه في رام الله تعكس حالة الحقد ضد قطاع غزه واود ان ابشر الاخوه القراء بان كثير من الذين تم قطع رواتبهم من اسر الشهداء والجرحى لم يتم اعادة رواتبهم هذا الشهر وبداوا بتبليغ مؤسسة اسر الشهداء بهذا الامر وسيتضح الامر غدا او بعد غد باكثر الاحوال .

وكان النائب أحمد أبوهولي عن كتلة فتح البرلمانيه قد طالب الرئيس محمود عباس بوقف ما أسماه “مجزرة “الرواتب بحق موظفي قطاع غزة.

وقال أبو هولي في تصريحات خاصة بدنيا الوطن مساء اليوم الاثنين أنه “كان يتمنى ألا تصدق توقعاته فيما يخص الاتفاق بين شركة الكهرباء و وزارة المالية وسلطة الطاقة ضد موظفي قطاع غزة”.

وتساءل أبوهولي :”من المسئول عن هذا التخبط الذي تنتهجه وزارة المالية وسلطة الطاقة وشركة الكهرباء؟ “.

وقال أبوهولي ان موظفي قطاع غزة يتوسّمون خيرا في الرئيس أبو مازن لوقف هذه المجزرة.
نحن نعرف ان الظرف السياسي صعب على قيادة حركة فتح الجديده و المكلفه حديثا بالتصدي لهذه الهجمه ضد موظفي قطاع غزه ولكن ينبغي ان يكون للجميع موقفه سواء اعضاء اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير او اللجنة المركزيه او اعضاء المجلس الثوري او اعضاء المجلس التشريعي او الوزراء المحسوبين على قطاع غزه وكل الموظفين .

نقابة الوظيفه الحكوميه في قطاع غزه ينبغي ان تصدر بيان واضح بكل الخصومات التي جرت وتقوم بالتحقيق والاعلان انها ليس لها علاقه بنقابة الضفه الغربيه طالما ان هؤلاء لايقوموا باجراءات للدفاع عن حقوق الموظفين بقطاع غزه .

حتى ابناء حركة فتح المرمين في سيناء والعريش والذين اضطروا الى الخروج من قطاع غزه يقوموا بخصومات عليهم ويطالبوهم بالعوده الى قطاع غزه قبل ان تتم المصالحه ويمكن ان يتعرض بعضهم الى الاعتقال حال عودتهم الى غزه

وكانت قد دعت وزارة المالية كافة الموظفين من مدنيين وعسكريين ممن يقومون بسحب رواتبهم من خارج دولة فلسطين أو من خلال وكلاء عنهم ولم يتقاضوا رواتبهم عن شهر شباط 2013 مراجعة البنوك التي يتعاملون معها شخصياً لإثبات الشخصية في الفترة الواقعة بين 18 إلى 24/3/2013 لاستلام رواتبهم المتحفظ عليها.

واصدرت وزارة الماليه في رام الله بيان صحافي اليوم الإثنين، أن هذا الإجراء يأتي في إطار الجهود الرامية لتحديث البيانات الخاصة بالموظفين العموميين.

وقالت الوزارة في بيانها ‘بخلاف ذلك يتعين عليهم مراجعة الإدارة العامة للرواتب في وزارة المالية خلال أسبوعين من تاريخه مصطحبين معهم الوثائق القانونية المسوغة لوجودهم خارج دولة فلسطين، أو التواصل عبر العنوان الالكتروني Finsys.it@pmof.ps أو الاتصال على جوال رقم 0598995227 فاكس رقم 2978795’ .

وأشارت إلى أن الوثائق القانونية المطلوبة، هي: قرار الإيفاد أو الابتعاث الصادر وفقا لأحكام قانون الخدمة المدنية وأحكام وقانون الخدمة في قوى الأمن الفلسطيني واللوائح الصادرة بمقتضاهما، وإذن مزاولة عمل خارج نطاق الوظيفة صادر وفقا لأحكام القانونين المذكورين أعلاه، وصورة عن كامل صفحات جواز السفر تظهر أرقامه المتسلسلة.

الإعلانات

موظفو قطاع غزه الحيطة الواطيه لوزارة الماليه في رام الله

18 مارس

خصم الرواتب
كتب هشام ساق الله – كل دعايه يتم بثها بتطلع بالاخر صح رغم نفيها من وزارء في الحكومه الا انهم اخر من يعلم فهناك من يستوطي حيطة موظفين قطاع غزه في وزارة الماليه في رام الله هم اكبر من الحكومه ويمارسوا ما يريدوا ويقوموا بخصم مبالغ ماليه من رواتب موظفين قطاع غزه دون ان يحتج احد او يراجع احد في تلك الخصميات ودون ان يعرف احد لصالح من تتم هذه الخصميات فبعضهم يقوم بعلاقات عامه مع حماس على حساب قطاع غزه .

وقد نشر بصفحة دولة فلسطين والترقيات على الفيس بوك هذا الخبر العاجل ان هناك حالات اغماء بين الموظفين في معظم محافظات قطاع غزة بسبب وجود خصومات كبيرة من رواتبهم لصالح شركة الكهرباء ، رغم نفي الوزير احمد مجدلاني قبل عدة ايام وجود خصم واعتبر ما ينشر عبر وسائل الاعلام اشاعة

ويؤكد شوهد عيان من الموظفين المتواجدين امام البنوك لتلقي الرواتب بان الخصم كان غير متوقع نهائياً بعد نفي الوزير مجدلاني و لا سيما في ظل عدم وجود كهرباء بالقطاع وارتفاع الاسعار وكثرة الالتزامات، وعدم انتظام صرف الرواتب .

ها هي وزارة الماليه في رام الله تقوم بخصم اخر غير الخصم المعروف ب 170 شيكل عن كل موظف وموظفه التي بدات بخصمها بداية الانقسام الفلسطيني الداخلي واعترف عدد كبير منهم انه كان خطا ولكنه استمر حتى يومنا هذا وادعو حينها انهم يريدوا حل مشكلة الكهرباء في قطاع غزه واليوم جاء خصم جديد يصل الى 500 شيكل على بعض الموظفين ولا احد يعلم العلاقه التي تربط بين وزارة الماليه في رام الله وشركة توزيع توزيع الكهرباء التي باتت حركة حماس تسيطر عليها .

لمصلحة من هذا الخصم الجديد وكيف تم نريد ان نعرف فحكومتي غزه ورام الله في صراع كبير محتدم الا على الجوانب الماليه فانهم يتفقوا ضد مصلحة الموظف الغبان بشكل سريع ويتم فتح كل دوائر التنسيق ووضع الخطط ضد الموظفين ورواتبهم المستباحه .

ونفي الوزير احمد مجدلاني وزير العمل الخبر عبر وسائل الاعلام قبل ايام وها هو اليوم ينكشف الامر وطلع بالاخر الوزير مجدلاني اخر من يعلم لماذا نفى والخصم خصم فهناك في وزارة الماليه مجموعه من الموظفين الكبار تستقصد موظفي قطاع غزه من اجل معادلة جوانب الموازنه الفلسطينيه فهم اسهل من يمكن الخصم عليهم دون ان يراجع احد او يتحدث احد عنهم.

نقابة الوظيفه الحكوميه في الضفه الغربيه لا تعتبر موظفي قطاع غزه جزء من مهمتها والدفاع عن حقوهم فقد باعتهم اكثر من مره للحكومه وكان الثمن ان تم ترقية قياداتهم وظيفيا وتحسين اوضاعهم اما نقابة الموظفين الحكوميين في قطاع غزه لاتستطيع ان تخرج من حاجز بيت حانون لتقاتل وتناضل ضد استباحة رواتب الموظفيين الحكوميين في قطاع غزه .

حتى الدكتور عمر كتانه رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعة نفى ولكن نفيه طلع على الفاضي زي نفي المجدلاني حول ما تردد عن وجود إتفاق بين سلطته ووزارة المالية الفلسطينية بخصوص اقتطاع ما قيمته (270-500) شيكل شهرياً من رواتب الموظفين لصالح شركة الكهرباء.

وقال كتانة إن هذا الأمر لم يجري بتاتاً وهو من إختصاص شركة توزيع الكهرباء التي ترسل كشوفات شهرياً لوزارة المالية من أجل اقتطاع نسبة من رواتب الموظفين لصالح الكهرباء.

نفى وزير العمل في الحكومة الفلسطينية د. أحمد مجدلاني صحة المعلومات التي تتناقلها بعض المواقع الألكترونية أو من قبل بعض الشخصيات أو النقابات حول قيام الحكومة الفلسطينية حول اقتطاع من ما قيمته 270 -500شيكل شهريا من رواتب الموظفين لصالح شركة الكهرباء مؤكدا أن هذا الأمر لم يتم الحديث به مطلقا

وكان النائب احمد ابوهولي عضو المجلس التشريعي عن كتلة حركة فتح البرلمانيه اول من تطرق الى هذا الموضوع وتم نشر تصريحاته على وسائل الاعلام وجاءت صحة اقواله وتاكدت بعد ان صدم هؤلاء الموظفين بالخصم اثناء ذهابهم الى تلقي رواتبهم اليوم على الصراف الالي .

وكانت وزارة الماليه قد اسقطت رواتب اكثر من 2000 شهيد وجريح من منتسبي مؤسسة اسر الشهداء والجرحى التابعه لمنظمة التحرير الفلسطينيه خلال الاشهر الثلاثه الماضيه وخرج عدد من موظفي وزارة الماليه الكبار ونقى صحة هذه الاقوال وان تلك الرواتب ستعود خلال هذا الشهر من جديد .

لامي وكل الأمهات بمناسبة عيد الأم باقة ورد

18 مارس

باقة ورد
كتب هشام ساق الله – رغم ان والدتي رحمها الله كانت تقول بان عيد الام هو كل يوم وليس فقط يوم الحادي والعشرين من اذار مارس من كل عام وكانت ترفض ان تتلقى هديه بهذا اليوم فاني اشتاق اليها وما أستطيعه اليوم الا ان اترحم عليها واقرا على روحها الطاهرة الفاتحة وعلى كل الامهات اللواتي رحلن امتثالا لإرادة الله العلي القدير بالموت أما الأمهات اللواتي لازلن على قيد الحياة فلهم مني جميعا باقة ورد .

الأم اجمل شيء في حياتنا فهي من سهر وتعب وعانى وربى وانتظر وهي من تدعو لنا ويصبح المرء منا يتيم بحق حين تموت حتى لو بقيت لا تتحرك او تتكلم كما كانت امي باخر ايامها ولكن حين أصحو انظر إليها واقبل رأسها وامضي كم كنت سعيدا حين كانت رحمها الله على قيد الحياه وبهذه الحاله .

باقة ورد جميله لكل ام لازالت على قيد الحياه بهذه المناسبه العطره الجميله بعيدا عن تاويلات وفتاوي ووجهات النظر حول الاحتفال بعيد الام وشرعيته فانا اقول انه عيد يومي للتعاطي مع عظمة هذه الانسانه الرائعة والتي هي كل أركان البيت وتمثل كل جميل ورائع بحياة أبنائها وزوجها .

الأم الفلسطينية الرائعة التي تنتظر طفله ليعود من روضته او مدرسته او جامعته او عمله فهي تظل في حيره وقلق وتوتر حتى تضمن ان الجميع ارتاح وسعيد بحياته لتبدءا هي بالتفكير بسعادتها فهي أخر أولويات نفسها هذه الأم الرائعة .

هم كذلك جميعا حتى القاسية قلوبهم فهم ان جاز لنا ان نصطلح ان هناك ام قاسي قلبها فهو بالنهاية يدافعون عن أبنائهم ويضحون بحياتهم بعض الاحيان في سبيل إنقاذ أطفالهم فهكذا كانت الأم وستظل وستكون عبر الحياه كلها قلبها ينجذب لابنها .

دائما الكلمات تتوقف والبلاغة تذهب والانسياب بالأفكار تنحصر أمام عظمة الأم وقدرها وشانها وحبنا لها فلن نستطيع ان تجذيها عن دورها في حياتنا أي تقدير مهما كان فهي لا تنتظر منا هذا الثناء وهذا الشكر وهذه البهرجة والهدايا او غيرها هي تريدنا الى جانبها تشعر فقط بسعادتنا وهي بالتأكيد ستكون سعيدة لهذا الامر .

الام التي لازالت دمعتها على وجنتيها بانتظار ابنها الاسير او الى جانب سريره وهو يعاني من المرض او جراح المحتلين تدعو له وتأخذ بيده حتى يجتاز محنته ويخرج من الأسر لتطلق او يشفى من جرحه لتطلق زغروته مدويه وتعلن الفرح وتضمه الى صدرها حتى ولو بعد حين .

اما ام الشهيد فهذه المراه القويه التي تفقد ابنها فلذة كبدها تطلق زغروته من نار قلبها المشتعل لتودع ابنها ولكي تعلن ان الوطن اكبر من الابن واغلى من الزوج والاخ و من كل شيء وهذا الوطن الرائع ينبغي ان نضحي بأبنائنا جميعا من اجله وفداه حتى يعيش باقي الأبناء أبنائها وابناء كل النساء في حريه وامن وامان .

الجدة وألام والزوجه والابنه والاخت والخاله والعمه وزوجة الاخ والعم والخال وكل المسميات هم بالنهايه امهات لهم منا باقة ورد جميله ورائعه والى اللواتي لم يستطعن الانجاب وكتب لهن الله عز وجل ان لا يشعروا بهذا الشعور فاغلبهن تقمصن الدور ويعشن هذا الشعور فهذه فطرة المراه وعلى هذا الشعور جبلها الله نتمنى للجميع السلامة والخير والبركة .

معركة الكرامة علامة فارقه في تاريخ حركة فتح

18 مارس

46262_303766646395700_1872297063_n
كتب هشام ساق الله – معركة الكرامه علامة فارقه في تاريخ حركة فتح على الرغم من أنها اول انتصار اعاد للكرامة العربيه بعد هزيمة عام 1967 والجماهير التواقه للانتصار على الكيان الصهيوني هذه المعركه الخالده ما احوجنا ان نعيد دراستها وان يتم كتابة تاريخ هذه الحركه المجيده من جديد وتوثيقه للاجيال القادمه التي لاتعرف عن تاريخ وبطولات هذه الحركه العملاقه فتح .

معركة الكرامه كل ماكتب فيها او شاهدناه نحن كتب بايدي اردنيه على اعتبار انها معركة اردنيه وانتصار حققه الجيش الاردني وحركة فتح ينبغي ان تعيد كتابة كل ماكتب عن هذه المعركه الخالده فلسطينيا وان نعيد الاعتبار لمن شارك فيها واستشهد على ارضها وجرح اثناء هذه البطوله النوعيه النادره .

معركة الكرامه الخالده ينبغي ان يكون هناك احتفالات مركزيه في ذكراها لانها معركة بطوله وتحدي فهي انتصار جيش مقابل جيش وليس بطوله شخصيه وفرديه نفذها بطل بل حصار ومقابله ومواجهه وفدائيه حيث كانت اول مره تستخدم فيها الاحزمه الناسفه والموت ببطوله تحت جنازير الدبابات الصهيونيه .

معركه الكرامه معركه فاصله قادها من لا يأبهون بالتوازن الاستراتيجي و لا بالتناظر بامتلاك نفس الاسلحه فقد كانت معركه بين طيارات ودبابات ومجنزرات ومدفعيه وبين بندقية وقنبله يدويه وبطولة رجال لا يخافوا او يجبنوا ودافعوا عن انفسهم وكرامة امتهم العربيه ببطوله نوعيه .

معركة الكرامه لم يتجاوز يومها جيش حركة فتح الأربعمائة مقاتل وشن الكيان الصهيوني كل قوته من اجل انهاء ظاهرة حركة فتح وكما قال موشي ديان وزير حرب الكيان الصهيوني بان فتح كالبيضه في يدي استطيع الضغط عليها وانهائها ولكن فتح انفجرت في وجه هذا الصهيوني الحاقد واضاعت عينه وعقله .

قوات الاحتلال الإسرائيلي تشن هجوماً واسع النطاق على الضفة الشرقية لنهر الأردن، في منطقة امتدت من جسر دامية شمالا حتى جنوب البحر الميت بطول 50كم وعمق 10كم، بهدف القضاء على مواقع المقاتلين الفلسطينيين في الكرامة وجنوب البحر الميت.

وقد حشدت إسرائيل لذلك أربعة ألوية وخمس كتائب مدفعية ووحدات هندسة وأربعة أسراب نفاثة وعدداً من طائرات الهليوكوبتر، وقد بلغ عدد هذه المجموعات 15 ألف جندي، وقد تحركت هذه القوات صباح يوم 21-3-1968، على أربعة محاور، محور العارضة ومحمود وادي شعيب ومحور سويمة ومحور الصافي، أما بالنسبة لقوات المقاومة الفلسطينية التي كانت تتوقع ذلك الهجوم، فقد جرى تقسيمها إلى ثلاثة أقسام وفقا لمبادئ قتال حرب التحرير الشعبية (قسم في الكرامة وقسم على شكل كمائن في الطريق المتوقع أن يسلكه العدو، وقسم في المرتفعات المشرفة على الكرامة ليكون دعما واحتياطا)، وقد كان قرار الصمود الواعي، الذي اتخذته القيادة الفلسطينية، قد هدف أساسا إلى :

– رفع معنويات الجماهير الفلسطينية والعربية بعد نكسة 1967.
– تحطيم معنويات العدو وأسطورة الجيش الذي لا يقهر.
– تحقيق الالتحام بين الثوار والجماهير والجيش الأردني. – اختبار ثقة المقاتلين بأنفسهم في معارك المواجهة المباشرة مع العدو.

لقد كانت الكرامة أول عملية واسعة النطاق يقودها رئيس الأركان الجديد الجنرال حاييم بارليف (صاحب خط بارليف على الجبهة المصرية)، كما كانت المعركة الأولى التي يعبر فيها الجيش الإسرائيلي نهر الأردن إلى الضفة الشرقية، ورغم ذلك كله ورغم التفوق التكنولوجي الساحق لصالح إسرائيل، إلا أن الفدائيين والجيش الأردني الذين استدرجوا الجيش الإسرائيلي إلى القتال عن قرب، حتى حد القتال بالسلاح الأبيض، قد استطاعوا أن يكبدوا العدو خسائر فادحة بلغت 70 قتيلاً وأكثر من 100جريح، بالإضافة إلى تدمير 45 دبابة و25عربة مجنزرة و27 آلية مختلفة و 5 طائرات، أما المقاتلين الفلسطينيين فقد سقط بينهم 17شهيداً، في حين قدم الجيش الأردني 20شهيداً و 65جريحاً و10دبابات و10آليات مختلفة، كما أن هذا الصمود العظيم قد أفشل أهداف إسرائيل باعتراف قادتها، فقد قال ليفي أشكول رئيس وزراء إسرائيل آنذاك أمام الكنيست في 25-3-1968: ” أن الهجوم على الكرامة لم يحل مشكلة الإرهاب”.

وقال يوري افنيري عن فشل العملية: “أن المفهوم التكتيكي للعملية كان خاطئاً من الأساس، وأن النتائج أدت إلى نصر سيكولوجي للعدو الذي كبدنا خسائر كبيرة”.

في حين طالب ناثان بيليد ممثل حزب المابام بان تقوم إسرائيل بتغيير تكتيكها العسكري قائلاُ:” أن على إسرائيل تصوغ تكتيكها العسكري وفقاً لمبادئ القتال المتبعة عند العدو والظروف السياسية المحيطة”.

لقد كانت الكرامة نوعا من استرداد الكرامة التي فقدها العرب بعد هزيمة حزيران 1967، ونقطة تحول بالنسبة للثورة الفلسطينية أعطت مفهوما جديدا للمقاومة على كل المستويات الوطنية والقومية والدولية، فانهالت طلبات التطوع- وخاصة من حملة الشهادات الجامعية -على الثورة، وقامت التظاهرات الكبرى في كل الساحات العربية التي استقبلت شهداء الكرامة، وازدحمت صفحات الصحف بأخبار المقاومة والعمليات الفدائية، وأعادت فلسطين إلى واجهة السياسة العالمية حتى أن ايبا إيبان وزير خارجية إسرائيل قال:” لقد سمعت أصوات تقول عاشت فتح خلال زيارتي للنرويج والسويد في أيار 1968″.

خريجو المعاهد والجامعات بأقسام ألصحافه والإعلام عاطلين عن العمل

18 مارس

302653_10151035739886396_256585968_n
كتب هشام ساق الله – المعاهد والجامعات تخرج كل فصل دراسي كم كبير من خريجي اقسام الصحافه والاعلام بتخصصات مهنيه ولدى هؤلاء الشابات والشباب خبرات في مجالات مختلفه والكل يسال عن عمل ووظيفه او إمكانية تدريب او أي شيء ولا يجد فكل صحافي او مؤسسه ياتي بالاخوه والاقارب لكي يعملوا بهذا المجال .

هؤلاء الشباب والصبايا حين دخلوا للدراسه منهنة الصحافه وضعوا نصب اعينهم اشياء كثيره تمنوا تحقيقها وهي الشهره والغنى والمغامره واشياء كثيره ولكن معظمهم صدم بانه لايوجد فرص عمل تتسع لعددهم الكبير والمتنامي مع عدم وجود وسائل اعلام جديده واستثمارات بهذا المجال .

هؤلاء الشباب معظمهم يقوم بتنمية قدراته في مجال تصوير الفيديو او الكاميرا او التعلم على المونتاج والصوت والتحرير الصحافي واشياء كثيره اضافه الى ماتعلموه في الجامعات والمعاهد ونجحوا فيه وهناك من تعلم لغات اجنبيه مختلفه حتى يجدوا وظائف وفرص عمل لهم .

مهنة الصحافه تحتاج ان يكون لدى الراغب في الدخول اليها الى جانب التعليم الاكاديمي الخبرات الشخصيه والتميز والابداع الشخصي والمعلومات العامه والخلفيات السياسيه فالصحافي يحتاج ان تكون لديه خبرات كثيره حتى يستطيع ان يعمل ويجد فرصة عمل له .

كل هذه الخبرات يمكن ان تؤهله للعمل مع جهه صحافيه براتب مقطوع او بايام محدده من العمل وفي بعض الاحيان على القطعه وهناك من يستغل هؤلاء الصحافيين الشبان باستخدام موادهم الاعلاميه على امل ان يعملوا مستقبلا ويمكن ان يتم اعطائهم مكافئه صغيره تصل الى دفع المواصلات ومصاريف العمل المضني الذي قام فيه هذا الصحافي .

للاسف هناك نقابتين للصحافيين لا تقوما بعمل أي شيء للصحافيين الشبان والخريجين سوى التسابق على إعطائهم بطاقات للتعريف الشخصي بهم دون ان توفر لهم أي شيء لكي يستطيع هؤلاء الشابات والشباب من العمل او التدريب .

كم هائل من الصحافيين والمساعدين والمتطوعين لدى وكالات الانباء العالميه والعربيه والمحليه تجدهم مكدسين في المكاتب الصحافيه وهناك على لائحة الانتظار أعداد كبيره من الراغبين في تلقى التدريب الصحافي بانتظار ان يجدوا اماكن ومواعيد ليجدوا تدريب صحافي لهم في أي مؤسسه حتى ان بعض المؤسسات الصحافيه اغلقت باب التدريب لديها .

هؤلاء الشباب العاطلين عن العمل ينظروا الى من يعمل مع وكالات صحافيه وما يركبوا من سيارات وما يتمتعوا به من مزايا من وكالتهم واحلامهم بان يصبحوا مثلهم تكبر يوما بعد يوم والحلم بتحقيق هذه الاحلام وان يصبحوا صحافيين كبار يتقاضوا الرواتب العاليه ويركبوا سيارات الجيب الفارهه والسيارات اخر موديل .

لا يوجد في قطاع غزه مشاريع استثماريه في مجال الصحافه او الاعلام ولايوجد صحف جديده او مجلات او مواقع انترنت مهنيه يمكنها ان تشغل هذا الكم الكبير من خريجين المعاهد والكليات في مجال الصحافه والاعلام او حتى تدريبهم .

قطاع غزه نشطت فيه هذه المهنه بسبب انه مكان للحدث الصحافي ومكان للاخبار تتسابق وسائل الاعلام العالميه والعربيه والمحليه لكي تجد لها مراسل فيه يمدها بالمعلومات عنه زمن الحرب والسلم ولكن حين تهدا الاوضاع السياسيه في هذه المنطقه فتلك الوكلات لاتريد ان تدفع للصحافي اكثر من الحد الادنى بانتظار ان تندلع احداث جديده ويمكن استغلال الصحافيين واستغلال حاجتهم للعمل باي ثمن .

خريجو الصحافه والاعلام من ابناء حركة فتح مثلا لايجدوا اماكن للتدريب فلايوجد مكاتب ووكالات ومواقع تتبع حركة فتح فقد تم اغلاق كل المؤسسات الصحافيه من اذاعات ومواقع انترنت ومراكز ابحاث ومجلات وصحف بعد احداث الانقسام الداخلي وتم مصادرة بعضها .

انا اطالب بان يتحرك الصحافيين الاغيار الكبار والقدامى بعيدا عن كل المسميات بان يكونوا حاضنه لهؤلاء الصحافيين الشبان وان يفسحوا لهم المجال للتدريب والتاهيل وايجاد فرص عمل لهم وتشجيع الاستثمار بهذا المجال من اجل استيعاب هذه الاعداد الكبيره من الخريجين .

هناك مؤسسات ترفع يافطة الصحافه والاعلام وحمايتها وتتلقى مساعدات من دول عربيه ووجهات مانحه ينبغي ان تساعد هؤلاء الصحافيين وتفتح معهم حوار دائم من اجل توعيتهم ومساعدتهم للتغلب على البطاله اكثر واكثر .

واطالب المعاهد والجامعات بالتوقف عن افتتاح اقسام جديده واستيعاب طلاب جدد باعداد كبيره فيها والتركيز على العمل الصحافي الاعلامي المتخصص المهني وعدم تخريج هذا الكم الكبير من الخريجين العاطلين عن العمل والذي تفوق قدرة كل المؤسسات الصحافيه على استيعابهم .

ينبغي ان يتم توحيد الجسم النقابي بعد عام من انتخاب النقابه الموازيه لنقابة الصحافيين التي كانت موجوده وان يتم توحيد الجهود بانقاذ هؤلاء الصحافيين الخريجين العاطلين عن العمل وتامين حاضنه نقابيه لهؤلاء وتنظيم المهنه اكثر من الموجود .