أرشيف | 10:05 ص

احمد سعدات الامين العام للجبهه الشعبيه قائد وبطل ميداني في زمن قل فيه النموذج

12 مارس

سعدات احمد
كتب هشام ساق الله – الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الفصيل الثاني بمنظمة التحرير الفلسطينيه والذي جاء بعد بطلين كبيرين هما الشهيد القائد ابوعلي مصطفى وبعد القائد التاريخي لحركة القوميين العرب والقائد المؤسس المرحوم دكتور جورج حبش هذا الإرث النضالي تجسد في شخص له تجربة المناضلين الميدانيين والسجناء الذين لا يساومون ويقرن الأفعال بالأقوال هذا القائد الاسير والنائب في المجلس التشريعي احمد سعدات نوجه له التحيه في ذكرى اعتقاله من قبل الكيان الصهيوني والتي تصادف الرابع عشر من اذار مارس 2006 .

لعل الامين العام للجبهه الشعبيه المناضل احمد سعدات الامين العام الوحيد الذي اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني وهو عضو بالمجلس التشريعي الفلسطيني فاز في الانتخابات الماضيه ضمن قوائم الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين .

ابوغسان الذي خاص اضراب صعب العام الماضي من اجل الخروج من العزل هو وعدد كبير من القاده المعزولين من مختلف التنظيمات الفلسطينيه ورفض تعليق اضارابه عن الطعام رغم انه فقد اكثر من 10 كيلوجرامات حتى بعد موافقة الكيان الصهيوني على مطالب الاسرى وبقي مضرب لعدة ايام اخرى .

القائد احمد سعدات هذا المناضل المحكوم بالسجن الفعلي لمدة ثلاثين عام بتهمة اصدار تعليمات لمجموعات الجبهه الشعبيه بقتل الوزير العنصري رحبعام زئيفي الجنرال الذي كان يصف العرب والفلسطينيين باوصاف عنصريه وصل اليه ابطال الجبهه الشعبيه في عقر داره وهو على رأس عمله كوزير بالحكومة الصهيوني وانتقم لسلفه الشهيد ابوعلي مصطفى ولكل الشهداء تحت شعر الراس بالراس .

تم اعتقال سعدات من قبل جهاز المخابرات العامه الفلسطينيه وتم احتجازه في مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى أن قامت القوات الصهيونية بمحاصرة مقر عرفات مطالبة بتسليمها سعدات وأربعة من رفاقه هم عاهد ابو غلمة و حمدي قرعان، و باسل أسمر، و مجدي الريماوي ومعهم مسؤول مالية السلطة الفلسطينيه اللواء فؤاد الشوبكي الذي حكمته قوات الاحتلال رغم كبر سنه بعشرين عاما فعليا من سجن اريحا الفلسطيني تحت حراسة رجال أمن أمريكيين وبريطانيين.

في 14 مارس 2006 انسحب المراقبين الأمريكيين والبريطانين من سجن أريحا، وبعد خمس دقائق دخلت قوة عسكرية صهيونية إلى مدينة أريحا حاصرت السجن وبدأت بهدم أجزاء منه. بعد حصار دام 12 ساعة تم إلقاء القبض على سعدات ومجموعة من المطلوبين الفلسطينين للقوات الصهيونية.

في 15 مارس 2006 أعلنت إسرائيل أن سعدات سيقدم للمحاكمة.

في 25 ديسمبر 2008 حكمت عليه المحكمة العسكرية الإسرائيلية في سجن عوفر بالسجن 30 عاما

أحمد سعدات هو الأمين العام الحالي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولد عام 1953 في بلدة دير طريف في الرملة نزح مع أسرته إلى مدينة البيرة ودرس في معهد المعلمين في مدينة رام الله وحصل على شهادة دبلوم في علم (الرياضيات) تعرض للسجن عدة مرات، واشتهر إعلامياً بمعاداة الفكر الصهيوني.

تم اختياره أمينا عاما للجبهة بعد اغتيال أمينها العام السابق أبو علي مصطفى على يد القوات الإسرائيلية بصاروخين استهدفا مكتبه في مدينة رام الله المحتلة وظهر في أول خطاب له بعد توليه الامانة العامة وأعلن عن مبدأ الجبهة الشعبية وهو(العين بالعين والسن بالسن والرأس بالرأس).

تعرض للاعتقال على يد الاحتلال مرات كثر إعتقل في عام شباط 1969 لمدة 3 شهور, إعتقل في نيسان 1970 لمدة 28 شهر إعتقل أذار عام 1973 لمدة 3 شهور ,إعتقل في أيار 1975 لمدة 45 يوم، إعتقل في أيار 1976 لمدة 4 سنوات، إعتقل في تشرين الثاني 1985 لمدة عامين ونصف إعتقل اّب 1989 لمدة 9 شهور، إعتقل في اّب 1992 لمدة 13 شهر، إعتقل في سجون السلطة الفلسطينية أربع مرات في كانون الأول 1996 وفي كانون الثاني 1996 وفي أذار 1996 وفي عام 2003.

الإعلانات

دعوه للمشاركة في الوقفة التضامنية مع الأسير القائد اللواء فؤاد الشوبكي

12 مارس

فؤاد الشوبكي سجن
كتب هشام ساق الله – يصادف في الرابع عشر من اذار مارس2006 ذكرى مرور سبع سنوات على اعتقال اللواء فؤاد الشوبكي مدير الاداره الماليه العسكريه وعضو المجلس الثوري لحركة فتح والمسئول عن توريد الاسلحه للانتفاضة الثانية والمتهم بالمسؤوليه عن سفينة كيرن أي ومجموعة الجبهة الشعبية المتهمين بقتل المجرم الصهيوني زئيفي بقيادة النائب احمد سعدات الامين العام للجبهه الشعبيه ورفاقه الاربعه .

اللواء فؤاد الشوبكي البالغ من العمر 73 عاما والمحكوم بالسجن في معتقل عسقلان لمدة 20 عاما يعاني من امراض مختلفه داخل سجنه قد تم نقله عدة مرات الى المستشفى نظرا لتدهور حالته الصحيه ومعاناته داخل الاسر .

وحركة فتح كانت وستظل وفيه لهذا الرجل المناضل لذلك دعت مفوضية التعبئه والتنظيم الى وقفه مع هذا الرجل المناضل الذي يعتبر اكبر الاسرى سنا في سجون الاحتلال وتضامنا مع كل الاسرى المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني لذلك نطالب بمشاركة كل ابناء الحركه في هذه الوقفه مع هذا المناضل الذي يستحق ان يوضع اسمه على اولويات قوائم الاسرى المطالب فيهم من قبل السلطه الفلسطينيه .

كنت اتمنى ان تقوم حركة فتح في قطاع غزه بعمل وقفه مع هذا الرجل وعمل فعاليات خاصه فيه امام مقر الصليب الاحمر في مدينة غزه وتسليط الاضواء على قضيته العادله ومعاناته داخل سجنه كونه اكبر الاسرى سنا ويعاني من امراض مختلفه ووضعه الصحي يتدهور باستمرار .

وقال بيان صدر عن مفوضية التعبئة والتنظيم ان حركة فتح ستقيم وقفة تضامنية بهذه المناسبة في مدينة رام الله على – دوار المنارة يوم غد الاربعاء الموافق13/3/2013 عند الساعة 12 ظهرا.

فؤاد الشوبكي مواليد مدينة غزه عام 1940 التحق في صفوف حركة فتح مع بداياتها وعمل ضمن مجموعاتها المقاتله وبقي في قطاع غزه مطاردا حتى بعد احتلال الكيان الصهيوني لقطاع غزه طاردته قوات الاحتلال وغادر الوطن هو وشقيقه هندي وشارك في كل معارك الثوره الفلسطينيه في الاردن ولبنان وغادر الى تونس وكان عضوا بالمجلس الثوري لحركة فتح والمجلس العسكري الاعلى لثوره الفلسطينيه ومسؤول المالي في قوات الثوره الفلسطينيه وحركة فتح .

عاد الى الوطن من اليمن فقد كان ضمن قوات المؤخره ليتولى مسؤولية الاداره الماليه العسكريه عام 1995 وانشاء لجان الاصلاح وكان ديوانه احد بيوت الاصلاح لحل قضايا الدم في المجتمع الفلسطيني ورشح نفسه داخل سجنه لعضوية اللجنه المركزيه لحركة فتح ولكنه لم يفز وتم ترشيحه ضمن قائمة حركة فتح بالمجلس التشريعي الفلسطيني وحصل على اعلى الاصوات في قائمة الحركه عن دائرة غزه ولكنه لم يفز بتلك الانتخابات .

اعتقل بناء على معلومات تقدمت بها الولايات المتحده والكيان الصهيوني حول مسؤوليته عن جلب اسلحه للمقاومة الفلسطينيه وتمويلها لصفقة الاسلحه التي تم القاء القبض على سفينة كيرن ايه والتي كان يريد الكيان الصهيوني اثبات مسؤولية الشهيد الرئيس ياسر عرفات عن ادارة وقيادة الانتفاضه الفلسطينيه الثانيه .

وكانت قد اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم 14/3/2006، سجن أريحا، واعتقلت الرفيق أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ورفاقه الأربعة، كما اعتقلت اللواء فؤاد الشوبكي، المسؤول المالي في جهاز الأمن الوطني الفلسطيني.

عملية الاقتحام تمت بعد ربع ساعة فقط من انسحاب مجموعة المراقبين الأميركيين والبــريطانيين. اندفعت إثر ذلك القوات الإسرائيلية باتجاه مبنى المقاطعة الذي يضم السجن، مستخدمة الدبابات والجرافات والمروحيات العسكرية، وبدأت بهدم الجدران الخارجية والمباني واحداً تلو الآخر، وصولاً إلى الغرفة التي يقيم فيها المعتقلون الستة وعدد من رجال الأمن الوطني الفلسطيني.

يذكر أن المعتقلين الستة أودعوا سجن أريحا بناءً على «اتفاق رام الله» في كانون الثاني (يناير) من العام 2002، مقابل فك الحصار عن الرئيس الراحل عرفات وابتعاد قوات الاحتلال عن مبنى المقاطعة في رام الله، ووقع الاتفاق كل من الولايات المتحدة وبــريطانيا والسلطة الفلسطينية وإسرائيل.

المراقبون أجمعوا على أن العملية الإسرائيلية كانت مبيتة منذ فترة طويلة، وأن أولمرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة أمر بتنفيذها، وأشرف عليها مباشرة شاؤول موفاز، وزير الحرب الذي صادق على الخطة المعدة لهذا الغرض.

ويضيف المراقبون أن السلطات الإسرائيلية اعتمدت مغادرة المراقبين الأميركيين والبــريطانيين سجن أريحا بمثابة «ساعة الصفر» للتنفيذ، واعتبــرت هذه المغادرة إشعاراً أميركياً ـ بــريطانياً بانتهاء سريان «اتفاق رام الله» وأزاح عن الجانب الإسرائيلي الموقع على الاتفاق التزامه عدم التعرض للمعتقلين الستة في سجنهم. وهذا ما فتح على تساؤلات كبيرة فيما إذا كانت السلطة الفلسطينية على علم مسبق بموعد مغادرة المراقبين بعد أن صرح الجانب الإسرائيلي بأنه كان يخطط للعملية منذ مدة طويلة.