أرشيف | 9:39 م

حركة فتح في طريقها للانقراض بعد سنوات قليله ان لم تغير وتبدل

11 مارس

197066_167417243404403_1712365172_n
كتب هشام ساق الله – كل التنظيمات الفلسطينيه وخاصه حركتيحماس والجهاد الاسلامي يقوما بعمل نشرات توعويه ومجلات للطلاب بالمراحل الثانويه والاعداديه يتم توزيعها بالمدارس والمساجد اضافه الى اللوحات بكل المساجد وجلسات للتوعيه الدينيه والسياسيه كمقدمه للمبايعه والبدء بعملية التاطير الحزبي وهناك برامج بالرياضه والرحلات الى الخلاء والتدريب على السلاح وهدايا وعرض الافلام الثقافيه وعن مسيرة وحياة الشهداء وجوائز يتم توزيعها ببذخ على هؤلاء الطلاب .

قبل ايام جاء ابني بمجله اطلعت عليها وسالته ايش هذا قال هي مجلة الكتله الاسلاميه يتم توزيعها بالمدرسه وفيها نكت حلوه استغربت واطلعت عليها فهي وسيله للتواصل مع هؤلاء الطلاب الجدد الواعدين في بداية حياتهم وخطوه اولى نحو الاستقطاب التنظيمي يتم وضع اشياء يحبها هؤلاء الشبان الى جانب مواضيع تحببهم بهذا التنظيم او ذاك .

وجاء ابني ايضا بصور لشهداء ومجله توزعها الرابطه الطلابيه التابعه لحركة الجهاد الاسلامي ويتم توزيعها على الطلاب من اجل تعليقها في واجهات الابراج او تداولها بينهم وهي خطوه اولى نحو محاولة تاطير هؤلاء الشبان الصغار وادخالهم الى عضوية الرابطه كخطوه اولى .

رحلات وجوائز واشياء كثيره يتم اغداقها على هؤلاء الشبان الصغار من اجل امالة ادمغتهم للتعاطي مع هذه التنظيمات على الرغم من معرفة هؤلاء المسئولين انهم ابناء كوادر من حركة فتح وان الامر يستحق العمل اكثر واكثر على هؤلاء من اجل تنظيمهم .

انا اقول اين حركة فتح من هذه الاجيال الناشئه اين الشبيبه في المدارس والجامعات والمعاهد مشغولين في الخلافات الداخليه وبازاحة قائد تلو الاخر وبتاجيج الخلافات الداخليه ولا يوجد اطار تنظيمي لهم منذ سنتين وكلما تشكل اطار بالانتخابات او بالتعيين يتم العمل من اجل اضعافه وضرب وحدته الداخليه وافشاله حتى يسقط وتعود الشبيبه الى الاطار الطلابي .

اما الاقاليم والمناطق التنظيميه فلا تعتبر هؤلاء الشباب ضمن مسئولياتهم وأولوياتهم الاولى وحين يتم الحديث عن هذا الموضوع فان الكل يقول ان هناك ازمه ماليه في الحركه ولانسطيع تمويل عمل مجلات ولوحات تثقيفيه لهؤلاء الشباب الصغار وهذا الامر يتوجب ان يكون هناك اطار تنظيمي في داخل الهيئه القياديه يعمل على هذا الصعيد ويكون لديه امكانيات كبيره متاحه .

كنت قد شاركت في بداية السلطه باقامة ماعرف انذاك باسم طلائع الفتح وعملنا ضمن لجنة اقليم شرق غزه من اجل ايجاد جيل من الشباب الصغار من الصف الاول ثانوي بمشاركة كوكبه مناضله من الشباب المعطاءين ضمن لجنة عملنا كاسره وطاقم واحد وخلال اشهر استطعنا تاطير وبناء شبكة من هؤلاء الشباب خلال فتره وجيزه تم اعطائهم جلسات تنظيميه سريعه واقمنا لهم رحلات وقدمنا لهم اشياء تشجيعيه اصبح لدينا فيما بعد جيش من الشباب الذين اصبح معظمهم الان اعضاء قيادات شعب وامناء سر شعب والبعض منهم اعضاء قيادات مناطق وامناء سر مناطق .

هناك جيل ناشئ من ابناء حركة فتح لا يعرف عن الحركه الشيء الكثير ولكنه مؤمن بحركة فتح وظهروا هؤلاء بالمهرجان المليوني الذي اقيم بساحة السرايا يوم الرابع من يناير وكانوا يصحبوا اسرهم ويحملوا الاعلام والرلاايات الفتحاويه ويضعوا العصبات اشتروا بمصروفهم تلك الاعلام والرايات ولم يدفعهم احد للخروج ولديهم هؤلاء استعداد للعمل والتاطير واستقطاب اصدقاء لهم لو تم التعاطي معهم بشكل سليم .

ان لم يتم النظر الى هذا الجيل من الشباب وعمل نشرات تثقيفيه لهم توزع بالحاره والشارع والمسجد والمدرسه يتم فيها عرض برنامج حركة فتح ووجهة نظرها وتاريخ قادتها الشهداء وبطولة مجموعاتها المقاتله وربط الماضي بالحاضر وعمل ورشه كبيره من العمل على هؤلاء الشبان فلن يكون مستقبلا لحركة فتح جيل شباب .

هناك مجموعه من ابناء حركة فتح من كوادر الجامعات ينتظروا إعطائهم الفرصة من اجل العمل فهم مسلحين بخبرات وقدرات متميزه يمكنهم ان يصنعوا جيل من هؤلاء الشباب يستطيعوا مستقبلا ان يكونوا جيل لحركة فتح من الشبان حتى لاتنقرض هذه الحركة المناضله بعد نصف قرن من انطلاقتها بعدم تتابع الاجيال ويكفينا توالد المبادرات الشبابيه التي يتم الاعلان عنها كل يوم ولديهم صفحات على الفيس بوك ومواقع لنشر افكارهم ينبغي الاستعانه بهم والاستماع لهم وتشجيعهم على العمل على هذه الفئه من الشباب الصغار .

يجب ان تضع الحركه هذا الموضوع على راس اولوياتها ابتداء من اللجنه المركزيه حتى الشعب المستوى التنظيمي الموجود حاليا وتوفير الموارد الماليه اللازمه لهذا الامر وان يتم فصل الاعلام عن الشئون الفكريه كما حدث في الهيئه القياديه الجديده حتى يتم التفرغ لتثقيف هذا الجيل المناضل وافراد مفوضيه في اللجنه المركزيه لهذا الامر حتى تعطي اكثر واكثر وهناك اعضاء في اللجنه المركزيه لايحملوا أي ملف ينبغي ان يتم تكليفهم بهذا الامر .

هناك صحافي فلسطيني اخر اسمه مهيب النواتي ايضا معتقلا في سوريا

11 مارس

familieforening5x-300x200
كتب هشام ساق الله – أعجبني كثيرا ان استقبل الرئيس القائد محمود عباس زوجة الصحافي الفلسطيني بشار القدومي المختفي في سوريا منذ سبعة اشهر متواليه واقول للاخ الرئيس ودائرة محيطيه وكل العالم ان هناك صحفي فلسطيني اخر اسمه مهيب سلمان النواتي مختطف ومختفي منذ سنتين وثلاثة شهور بانتظار تحرك السلطه الفلسطينيه ومنظمة التحرير الفلسطينيه وحركة فتح للكشف عن مصيره ودولة النرويج والاتحاد الاوربي من اجل الكشف عن مصيره .

جميل ان تهتم السلطه الفلسطينيه برعاياها وتبحث وتسال عنهم في كل مكان وخاصه وان كانوا مختطفين ومعتقلين في دول عربيه او اجنبيه والاجمل ان يكون التعامل بشكل عادل وضمن اليه وسياسيه متساويه وعادله فمهيب هو عضو بنقابة الصحافيين الفلسطينيين واتحاد الكتاب والصحافيين الفلسطينيين وأعطى لفلسطين كثيرا ويستحق أيضا ان يحظى بعناية الاخ الرئيس محمود عباس .

مهيب النواتي هذا الصحافي الفتحاوي يستحق من نقابة الصحافيين واتحاد الكتاب والادباء الفلسطينيين ودائرة الرئيس وكل ابناء حركة فتح من قطاع غزه بكل المستويات والمواقع ان دائما يقوموا بطرح قضية مهيب العادله والبحث عنه فالكل مكلف بهذه المهمه وان يتم وضع قضيته امام الاعلام ومؤسسات حقوق الانسان والمؤسسات الدوليه .

مهيب ايضا يحمل الجنسية النرويجيه هو وزوجته وانبائه جميعا ويتوجب ايضا تحريك المجتمع النرويجي وتحريك المجتمع الاوربي للمطالبه بمعرفة مصيره وضرورة ان تتحرك الجاليه الفلسطينيه في النرويج للضغط على السلطات النرويجيه بالتحرك لاثارة قضية مهيب واعادته الى الوطن بسلام .

كلما شاهدني احد من اصدقائي واصدقاء مهيب المشتركين سالني عن مصير مهيب في اخر اخباره المعتقل في السجون السوريا ودائما اجيب الجميع انه لا يوجد اخبار جديده عنه ولازلنا ننتظر فرج الله وعودته سالما غانما الى زوجته وبناءه واخواته واخوانه في الوطن .

حسرة عائلة النواتي لم تكن فقط باختفاء وغياب مهيب فقد تحركت خلال الشهر الماضي قضية اختفاء اخيه الغائب عن البيت منذ عام 1982 معتز والذي اختفى داخل فلسطين التاريخيه اثناء ذهابه للحصول على فيزه للدراسه بالخارج وتحدثت الصحافه الدوليه والعربيه عن اختفاءه في احد السجون السريه التي تديرها سلطات الاحتلال الصهيوني .

مهيب وصل الى سوريا في الثامن والعشرين من كانون اول ديسمبر واعتقلته المخابرات السوريا باحد سجونها السريه في الخامس من كانون ثاني يناير عام 2011 لاستكمال كتابه الاول الذي الفه عن حركة حماس من الداخل .

ومهيب النواتي التحق في صفوف حركة الشبيبه الطلابيه التابعه لحركة فتح وهو طالب في المرحله الثانويه عام 1983 وعمل صحافي في الانتفاضه الاولى عام 1988 بمكتب اطلس للتوثيق والاعلام احد مكاتب حركة فتح التنظيميه والاعلاميه واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني لعدة مرات متتاليه تم الافراج عنه بداية السلطه الفلسطينيه

وقام بتاليف كتاب حماس من الداخل وتم طباعته عام 2003 وتم ترجمته الى العديد من اللغات الاجنبيه والف ديوان شعر حول الشهيد القائد المناضل محمود ابومذكور اثناء اعتقاله في معتقل انصار 3 بصحراء النقب .

وهو عضو بنقابة الصحافيين الفلسطينيين انتخب عضو في لجنة العضويه والمكتب الحركي للصحافيين وعضو في الجمعيه العامه لاتحاد الكتاب والادباء الفلسطينيين وهو احد نشطاء الانتفاضه الاولى وقد غادر الوطن عام 2007 قبل احداث الانقسام الداخلي لحضور مؤتمر في المانيا حول اللاجئين وغادرها ليطلب حق اللجوء السياسي هناك وقد حصل على الجنسيه النرويجيه قبل شهرين هو وعائلته .

مهيب غادر قطاع غزه قبل الانقسام بايام لحضور مؤتمر صحافي بالمانيا حول الصحافه الالكترونيه عام 2007 وغادرها باتجاه النرويج طالبا لحق اللجوء السياسي وقد حصل هو وعائلته على الجنسيه النرويجيه وحق الاقامه هناك .

وعائلة الصحافي مهيب النواتي تتكون من زوجته الاخت ام المجد الصابره المحتسبه التي تتابع على مدار الساعه الاحداث في سوريا وتحاول وتتصل بكل من يمكن ان يساعد مهيب بالعوده الى بيته واسرته ولم تدخر جهدا في عمل كل المحاولات لمعرفة أي معلومه عنه فرج الله كربه من هذا الضيق واعاده الله سالما لنا باسرع وقت ان شاء الله .

ابنه الاكبر مجد 19 عام وهو طالب بالثانويه العامه في النرويج واخوه مهند 17 عام ومعتز 15 عام اسماه مهيب فرج الله كربه على اسم اخوه المختطف في داخل الكيان الصهيوني والذي فقدت اثاره عام 1982 وابنته الجميله ميسره المحجبه 13 عام وابنه محمد 11 سنوات والجميل الرائع الصغير موسى 8 سنوات .

وكان استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، ظهر اليوم الإثنين، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله زوجة الصحفي الفلسطيني المفقود في سوريا بشار القدومي السيدة أرزو قدومي.

ووعد سيادته قدومي وهي تركية الجنسية ببذل كل جهد ممكن للوصول إلى أية معلومات حول مصير زوجها المفقود في سوريا منذ سبعة أشهر.

يذكر أن الصحفي بشار القدومي كان دخل إلى الأراضي السورية لتغطية الأحداث مع قناة الحرة.

مخزون حركة فتح من الكوادر والقيادات التنظيميه كبير ينتظر الفرصه

11 مارس

428249_181435578628808_100002871013743_243086_1883732705_n
كتب هشام ساق الله – حركة فتح لا يمكن ان تتوقف عند اشخاص فاي واحد مهما مكانه وقدره وقدراته يمكن ان يسد مكانه فتحاوي اخر فهناك كم كبير من القيادات لا يزالوا ينتظروا فرصتهم بالقياده فكل واحد منهم مؤهل ويمكنه ان يقود المهمه خير من الموجود ولكن هؤلاء ينتظروا الفرصه حتى يبدعوا ويعطوا مالديهم من الانتماء والعطاء .

حركة فتح منذ انطلاقتها عام 1965 وهي تودع الشهيد تلو الشهيد والقائد تلو القائد ويتبدل جسمها القيادي في كافة مستوياته بقيادات تاتي وتذهب ولم يكن في يوم من الايام مصيرها وتاريخها مرتبط بأشخاص بعينهم فحين استشهد القائد ابو يوسف النجار القائد العام لقوات العاصفه وقائد عملياتها المسلحه داخل الوطن وخارجه هو واخيه عضو اللجنه المركزيه كمال عدوان لم يتوقف العلم المسلح وتسلم قيادته فيما بعد الشهيد القائد خليل الوزير .

وحين استشهد القائد خليل الوزير نائب القائد العام ومسئول عمليات الارض المحتله شكلت اللجنه المركزيه لحركة فتح لجنة من 5 من اعضاء اللجنه المركزيه لدراسة مهامه التنظيميه الموكله اليه في حركة فتح ولكنها لم تستطع الوصول الى كل الجوانب الذي كان يقوم بها .

وحين اغتيل الشهيد القائد الرئيس المؤسس للحركه ياسر عرفات تم تداول السلطه وحمل الرايه بعده الرئيس القائد الاخ محمود عباس واستمرت المسيره وهذا يعني ان هناك مخزون كبير من القيادات التنظيميه يمكن ان يحل واحد محل الاخر والحركه لا تتاثر بغياب قائد او اكثر فهناك الكثيرين على الخط بانتظار ان يتم تكليفهم بمهام يمكنهم ان يبدعوا اكثر من كل الموجودين في المهمه التنظيميه حاليا .

الفرصه في حركة فتح لا تاتي ضمن تدافع الاجيال والتراتبيه التنظيميه في المهمه التنظيميه العليا بل تاتي من خلال ترشيحات تقوم فيها اللجنه المركزيه وتعتمد على العلاقات الشخصيه وترشيحات تتم من اجل ايجاد موالين ومندوبين اكثر من وضع الرجل المناسب في المكان المناسب .

والانتخابات حين تتم وتجري فهي تاتي ضمن تحالفات ولعبه انتخابيه لاتاتي دائما بالافضل وان كنا قد رضينا بها كطريقه للتغيير الطبيعي في داخل الحركه وهذه الانتخابات تاخرت المره الماضيه عشرين عام .

تدافع الاجيال في حركة فتح والتراتبيه التنظيميه والترشيحات الى المستويات التنظيميه الاعلى لها اصولها لدى اعضاء اللجنه المركزيه او المكلفين بمثل هذه المهمه لذلك فهي مقتصره على عدد محدد لم يتم تغييره منذ وصول السلطه الفلسطينيه الى ارض الوطن ولو قمنا بعمل سرد لكل الاسماء فلم تتغير هذه الاسماء في كل التغيرات وتقاطعت مع كل التشكيلات الا ببعض الاسماء ليس لكونهم شباب او على كفاءه عاليه بل لانهم مرتبطين باشخاص في اللجنه المركزيه تم ترشيحهم لهذه المهمه التنظيميه ليس اكثر .

انا اقول للاخوه اعضاء الهيئه القياديه العليا المكلفين ان اجريتم مصالحه داخليه وقمتم بالبحث عن الكادر التنظيمي الكفء وربما الاكفء منكم فانكم ستجدوا المئات بل الالاف من الكوادر التي تنتظر ان تعطى فرصه من اجل استنهاض الحاله التنظيميه والمضي قدما بالحركه الى الامام .

ساق الله على الانتفاضه الاولى وكيف كان تدافع الاجيال التنظيميه فيها فالمخابرات الصهيوني كانت تقوم بالضربه تلو الضربه للمستوى التنظيمي في قطاع غزه وبقيت حركة فتح صامده قويه بعيدا عن الاسماء تمضي قدما الى الامام وهذه الخبرات والكفاءات والقدرات التي ولدتها تجربة المسئولية وتجربة الحركة الاعتقاليه في سجون الاحتلال الصهيوني يمكن ان تعطينا كم هائل من القاده الذين تم تغييبهم عن الساحه ويمكن الاستعانه بهم في كل وقت .

كلنا امل بان تتم المصالحه التنظيميه الداخليه والابتعاد عن تصنيف بعض هؤلاء القيادات التنظيميه بالولاءات لاشخاص او ان يتم استبعادهم من اجل خلافات تنظيميه سابقه لذلك يتم تغيبهم وللاسف كل ابناء حركة فتح المغيبين ليس لديهم طموح قيادي كما البعض .

اعطوا الجميع الفرصه وابحثوا عن هؤلاء القيادات وأعيدوا للمراتب التنظيميه دورها وحضورها حتى يكون من السهل مشاركة كل ابناء الحركه في الورشه الكبيره لاعادة تنشيطها وتفعيلها واستنهاضها استعداد لكل الاستحقاقات المستقبليه التي ستواجه الحركه .

لا تجعلونا نقتنع بما قاله احد القيادات في الحركه ان الفرصه لا تاتي في حركة فتح للمستويات الا بعد الستين او ان يكون مندوب لاحد اعضاء اللجنه المركزيه حتى يتم ترشيحهم ومشاركتهم بالنشاط التنظيمي القيادي بحركة فتح .

هناك اعداد كبيره من قيادات الحركه تم تجاهلها وتجاهل تاريخها النضالي وتجربتها من اجل استبعادهم بان يكونوا في مواقع القياده الاولى في صفوف الحركه بمستويات تنظيميه مختلفه يجب ان تعيدهم من جديد الى صفوف الحركه واجراء حركة كبيره من المصالحه الداخليه

متى سيتحرر جثمان الشهيدة دلال المغربي

11 مارس

d8afd984d8a7d984-d8a7d984d985d8bad8b1d8a8d98a
كتب هشام ساق الله – كنت راجعت أسماء الشهداء الذين افرجت قوات الاحتلال الصهيوني الافراج عنهم وترحمت عليهم جميعا رغم اني اعلم انهم مدفونين بجزء من فلسطين التاريخية على ارض وطنهم وسينقلون للدفن في ارض فلسطينيه أخرى ودائما اكرر قول الصحابية أسماء بنت ابي بكر الصديق لابنها عبد الله ابن الزبير وهي تودعه قبل ان يقتل لا يضر الشاه سلخها بعد ذبحها ولكني اعلم قلوب الأمهات والأبناء والأحفاد الذين تنفطر لزيارة قبر ابنهم الشهيد وقراءة الفاتحة على قبورهم .

لم يكن جثمان الشهيدة القائده دلال ضمن تلك الجاثمين المفرج عنها والسبب واضح وهو الخسائر الكبيرة التي ألحقتها هذه القائدة الشهيدة هي وأبناء مجموعتها واستطاعت ان تقتل عدد كبير من الجنود الصهاينه قبل ان تستشهد لذلك ينتقم الصهاينه منها وهي شهيده ويقوموا باحتجاز جثمانها الطاهر .

الكيان الصهيوني حين يطلق سراح جثامين الشهداء ويتم نقلهم لكي يدفنوا في نفس الاراضي الفلسطينيه حتى وان وضع على قبورهم شواهد مكتبوب عليها اسمائهم بدل الارقام التي يسمون بها وهناك اكواد لهؤلاء الارقام تترجم الى اسماء وتاريخ لكل شهيد منهم وبطولته فهذه ليست بوادر حسن نيه كان يفترض ان يتم اطلاق سراح جثامينهم فور استشهادهم ليدفنوا حسب التقاليد الدينيه فهؤلاء ابطال حسب كل الاعراف الدوليه ولكن بدولة الكيان الصهيوني الحاقده هؤلاء يتوجب عقابهم حتى بمماتهم لان ايديهم ملطخه بدماء الصهاينه .

وقد سبق ان نكثت دولة الكيان بتعهداتها مع حزب الله اللبناني حين قامت بمبادلة الجنديين الصهيونيين الذين تم اختطافهم عام 2006 وقتلى في العمليه بالاسرى اللبنانيين في سجون الاحتلال الصهيوني وتسليم جثامين 200 شهيد لبناني وفلسطيني طالبت فيهم المقاومه اللبنانيه ولم يتم اطلاق سراح جثمان الشهيده المناضله القائده دلال المغربي من بين الجثامين التي سلمت هذا الحقد الاعمى لهذه الدوله الفاشيه .

وسبق ان اعلنت دولة الكيان في السابق بان بعض الجثامين للشهداء تم جرفها من قبل مياة الامطار وضاعت ومن بينها جثمان الشهيد انيس دوله وغيره من الشهداء فهذه الدوله تعاقب الشهداء احياء اموات ولكن عند الله هذه الاجساد محميه تعيش ان شاء الله بجنات النعيم .

السؤال الذي اساله انا وكل الناس أين جثمان الشهيده دلال لماذا لم يتم المطالبه فيه بشكل خاص ولماذا لم تصر السلطه الفلسطنينيه على المطالبه فيه ودفنه في ميدان الشهيده دلال في مدينة رام الله وتكريم هذه البطله ام اننا نرضى بما تقوم قوات الاحتلال بتقديمه لنا وتحسبها بانها حسن نوايا .

وكانت نشرت هيئة الشؤون المدنية، أسماء الدفعة الأولى من شهداء مقابر الأرقام الذين ستتسلمهم السلطة الوطنية يوم الخميس المقبل.

وقال رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية حسين الشيخ ‘بعد جهود مضنية مع الطرف الإسرائيلي وتدخل الرئيس محمود عباس شخصيا، تم الاتفاق مع الطرف الإسرائيلي على تسليم السلطة الوطنية الفلسطينية الدفعة الأولى من رفات شهداء الثورة الفلسطينية الذين دفنوا في مقابر الأرقام الإسرائيلية’.

دلال المغربي فتاة فلسطينية ولدت عام 1958 في مخيم اللاجئين صبرا القريب من بيروت من ام لبنانية واب فلسطيني الذي لجأ إلى لبنان في أعقاب النكبة عام 1948. تلقت دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد ودرست الاعدادية في مدرسة حيفا وكلتا المدرستين تابعتين لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينين في بيروت.

تركت دلال المغربي التي بدت في الصورة وباراك يشدها من شعرها وهي أمام المصورين وصية تطلب فيها من رفاقها “المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني”. ثلاثون عاماً ويزيد مرت على “عملية الساحل” التي قامت بها دلال المغربي بتخطيط من خليل الوزير ” أبو جهاد”,المعروف باسم جهاز القطاع الغربي الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.

الجيش الإسرائيلي لم يتوقع أن تصل الجرأة الفلسطينية إلى تلك الدرجة ولكن دلال المغربي الشابة الفلسطينية التي ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت لآسرة من يافا لجأت إلى لبنان عقب نكبة 48 فعلتها وقد تلقت دلال المغربي دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد, والإعدادية في مدرسة حيفا وكلتاهما تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في بيروت, كما والتحقت دلال بالحركة الفدائية الفتحاوية وهي على مقاعد الدراسة فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على جميع أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني.

كان عام 1978 عاما سيئا على الثورة الفلسطينية فقد تعرضت إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملحة للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب إسرائيل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان التي وضع خطتها القائد أبو جهاد.

وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست الذي كان في حينه هناك, حيث كانت عملية فدائية استشهادية ومع ذلك تسابق الشباب على الاشتراك فيها وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا وتم فعلا اختيارها رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من ((12-14) مختلف على العدد وبينهم لبناني وآخر يمني كان يحلم بالصلاة في المسجد الأقصى) بالإضافة إلى دلال عرفت العملية باسم عملية “كمال عدوان” وهو القائد الفلسطيني عضو اللجنة المركزية لفتح الذي استشهد مع كمال ناصر وأبو يوسف النجار في بيروت, حيث كان وزير الجيش الإسرائيلي حاليا ايهود باراك رئيسا للفرقة التي تسللت آنذاك إلى بيروت متخفيا بزي امراة واضعا شعرا مستعارا وقتلتهم في بيوتهم في حي الفرداني في قلب بيروت وعرفت الفرقة التي قادتها دلال المغربي باسم فرقة دير ياسين.

في صباح يوم 11 آذار 1978 نزلت دلال مع فرقتها الفدائية.ركبت مجموعة دير ياسين سفينة نقل تجارية تقرر أن توصلهم إلى مسافة 12 ميل عن الشاطئ الفلسطيني ثم استقلت المجموعة زوارق مطاطية تصل بهم إلى شاطئ مدينة يافا القريبة من تل أبيب حيث مقر البرلمان الهدف الأول للعملية غير أن رياح البحر المتوسط كانت قوية في ذلك اليوم فحالت دون وصول الزوارق إلى الشاطئ في الوقت المحدد لها الأمر الذي دفع بالزورقين المطاطيين إلى البقاء في عرض البحر ليلة كاملة تتقاذفها الأمواج حتى لاحت أضواء تل أبيب ووصلوا إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ ولم يكتشفها الإسرائيليون حيث لم تكن إسرائيل تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينيين القيام بإنزال على الشاطئ على هذا النحو كما نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب ثم تجاوزت مع مجموعتها الشاطئ إلى الطريق العام قرب مستعمرة (معجان ميخائيل) حيث تمكنت دلال المغربي ومجموعتها من إيقاف سيارة باص كبيرة بلغ عدد ركابها ثلاثين راكبا وأجبروها على التوجه نحو تل أبيب.. في أثناء الطريق استطاعت المجموعة السيطرة على باص ثاني ونقل ركابه إلى الباص الأول وتم احتجازهم كرهائن ليصل العدد إلى 68 رهينة.

كان الهجوم يخيم على وجوه الرهائن إذ لم يخطر ببالهم رؤية فدائيين على أرض فلسطين، وخاطبتهم قائلة: نحن لا نريد قتلكم نحن نحتجزكم فقط كرهائن لنخلص إخواننا المعتقلين في سجون دولتكم المزعومة من براثن الأسر، وأردفت بصوت خطابي نحن شعب يطالب بحقه بوطنه الذي سرقتموه ما الذي جاء بكم إلى أرضنا ؟ وحين رأت دلال ملامح الاستغراب في وجوه الرهائن سألتهم : هل تفهمون لغتي أم أنكم غرباء عن اللغة والوطن !!! هنا ظهر صوت يرتجف من بين الرهائن لفتاة قالت إنها يهودية من اليمن تعرف العربية، فطلبت دلال من الفتاة أن تترجم ما تقوله للرهائن ثم أردفت دلال تستكمل خطابها بنبرات يعلوها القهر: لتعلموا جميعا أن أرض فلسطين عربية وستظل كذلك مهما علت أصواتكم وبنيانكم على أرضها. ثم أخرجت دلال من حقيبتها علم فلسطين وقبلته بكل خشوع ثم علقته داخل الباص وهي تردد….

بلادي… بلادي… بلادي ** لك حبي وفؤادي

فلسطين يا أرض الجدود ** إليك لا بد أن نعود

عند هذه المرحلة اكتشفت القوات الإسرائيلية العملية فجندت قطع كبيرة من الجيش وحرس الحدود لمواجهة الفدائيين وسعت لوضع الحواجز في جميع الطرق المؤدية إلى تل أبيب لكن الفدائيين تمكنوا من تجاوز الحاجز الأول ومواجهة عربة من الجنود وقتلهم جميعا الأمر الذي دفع بقوات الاحتلال إلى المزيد من تكثيف الحواجز حول الطرق المؤدية إلى تل أبيب غير أن الفدائيين استطاعوا تجاوز حاجز ثان وثالث حتى أطلوا على مشارف تل أبيب فارتفعت روحهم المعنوية أملا في تحقيق الهدف لكن قوات الاحتلال صعدت من إمكاناتها العسكرية بمزيد من الحشود لمواجهة ثلاثة عشر فدائيا تقودهم فتاة أطلوا من خلف الشتات بأسلحة خفيفة صمدت في وجه دباباتهم فتمركزت الآليات العسكرية المدرعة قرب ناد ريفي اسمه (كانتري كلوب) وأصدر إيهود باراك قائد الجيش اليوم المواجه للعملية آنذاك، أوامره بإيقاف الباص بأي ثمن.

فعملت قوات الاحتلال على تعطيل إطارات الباص ومواجهته بمدرعة عسكرية لإجباره على الوقوف.. حاولت المجموعة الفدائية مخاطبة الجيش بهدف التفاوض وأملا في ألا يصاب أحد من الرهائن بأذى لكن جيش الاحتلال رفض أن يصغي لصوت الفتاة اليهودية المغربية التي حاولت محادثتهم من نافذة الباص بل إن الجيش أعلن عبر مكبرات الصوت أن لا تفاوض مع جماعة (المخربين) وأن عليهم الاستسلام فقط.

ثم أصدرت دلال أوامرها للمجموعة بمواجهة قوى الاحتلال وجرت معركة عنيفة ضربت خلالها دلال المغربي ومجموعتها نماذج في الصمود والجرأة في الأوقات الصعبة عندما نجحت في اختراق الجيش ومقاتلته بأسلحتها البسيطة التي استخدمتها في آن واحد. أصيبت دلال واستشهد ستة من المجموعة وبدأ الوضع ينقلب لمصلحة الجيش خاصة وأن ذخيرة المجموعة بدأت في النفاذ.كانت قوات الاحتلال خلال هذا المشهد تطلق قذائفها غير مبالية باليهود الرهائن المحتجزين بالباص، فسقطوا بين قتيل وجريح وظهر للمجموعة أن الوضع أخذ في التردي خاصة وأن دلال أصيبت إصابة بالغة.

استشهدت دلال المغربي ومعها أحد عشر من الفدائيين بعد أن كبدت جيش الاحتلال حوالي (30 قتيلا وأكثر من 80 جريحا) كرقم أعلنته قوات الاحتلال، أما الاثنين الآخرين فتقول الروايات انه نجح أحدهما في الفرار والآخر وقع أسيرا متأثرا بجراحه فأقبلت قوات الاحتلال بشراسة وعنجهية على الأسير الجريح تسأله عن قائد المجموعة فأشار بيده إلى دلال وقد تخضبت بثوب عرسها الفلسطيني، لم يصدق إيهود براك ذلك فأعاد سؤاله على الأسير الجريح مهددا ومتوعدا فكرر الأسير قوله السابق: إنها دلال المغربي. فاقبل عليها إيهود باراك يشدها من شعرها ويركلها بقدمه بصلف ظالم لا يقر بحرمة الأموات.

تركت دلال المغربي التي بدت في الصورة وباراك يشدها من شعرها وهي أمام المصورين وصية تطلب فيها من رفاقها المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني…..

أسماء شهداء عملية الشهيد كمال عدوان

دلال سعيد المغربي {جهاد} مواليد بيروت،(20) عام، المفوض السياسي للمجموعة، أصيبت برصاصة فوق عينها اليسرى واستشهدت.
محمود علي أبو منيف {أبو هزاع} مواليد نابلس، 1960، قائد المجموعة، أصيب في جبهته واستشهد.
الأسير حسين فياض { أبو جريحة} مواليد غزة – خان يونس 1960، أوكلت له قيادة المجموعة بعد إصابة أبوهزاع بدوار، وبقي القائد حتى بعد تحسن حالة أبو هزاع، تم اعتقاله بعد العملية وحكم عليه بالمؤبد.
أبـو الرمــز.. (18) عام، أشجع أفراد المجموعة، تظاهر بالاستسلام للقوات الإسرائيلية وعندما اقتربوا منه التقط الكلاشينكوف المعلق بكتفه وقتل مجموعة من القوات الإسرائيلية، أصيب بعدها واستشهد
الأسير خالد محمد أبراهيم {أبو صلاح} مواليد الكويت (18) عام، أصيب في يده، تم اعتقاله بعد العملية وحكم عليه بالمؤبد.
حسين مراد {أسامة} مواليد المنصورة 1961 ،15 عام، لبناني الأصل، اصغر أفراد المجموعة سناََ، أصيب بطلقة في رأسه واستشهد.
محمد حسين الشمري {أبو حسن} مواليد شمر – اليمن 1958 ،(18) عام، يمني الأصل، ارتبط مع الفلسطينيين بوشائج الدم، كان مواظباً على الصلوات الخمس، كان يحب فتاه فلسطينية اسمها فاطمة كان سيتزوجها بعد العملية، حتى يحقق أمنيته بأن يصبح الفلسطينيون أخوال أولاده، أصيب أثناء العملية بكسر في قدمه اليمنى ثم أصيب برصاصة أدت إلى استشهاده
خالد عبد الفتاح يوسف { عبد السلام} مواليد طولكرم 1957، (18) عام، غرق قبل أن تصل المجموعة إلى هدفها وذلك بعد أن انقلب الزورق الذي كان يستقله هو ورفاقه فنجا بعضهم وغرق هو وفدائي آخـر واستشهدا.
عبد الرؤوف عبد السلام علي { أبو أحمد} مواليد صنعاء – اليمن 1956، يمني الأصل، غرق بعد أن انقلب الزورق.
محمد محمود عبد الرحيم مسامح { فاخر النحال} مواليد طولكرم 1959، فلسطيني من مواليد الكويت، قناص من الدرجة الأولى أصيب في عينه برصاصة قاتلة أدت إلى استشهاده.
عامر أحمد عامرية {طارق بن زياد} مواليد المنية – طرابلس 1953، لبناني الأصل، استشهد بعد إصابته برصاصة قاتله.
محمد راجي الشرعان {وائل} مواليد صيدا 1957، 17 عام، دائم الابتسام حتى خلال العملية، أصيب برصاصة في بطنه أدت إلى استشهاده.
يحيى محمد سكاف {أبو جلال}لبناني، مواليد مواليد المنية – طرابلس 1959 اصيب في العملية شهادات الصليب الاحمر تقول انه كان محتجز في سجون الاستخبارات العسكرية وإسرائيل لم تعترف بوجوده في سجونها ومتوفع تسليم جثمانه في صفقة التبادل
محمد حسين الشمري {أبو حسن} مواليد شمر – اليمن 1958

وقد تركت دلال وراءها وصية بخط يدها تطلب فيها من المقاتلين حملة البنادق تجميد جميع المتناقضات الثانوية وتصعيد المتناقض الرئيسي مع سلطات الاحتلال وتوجيه البنادق إليها، وقد استشهدت فداءً لما أوصت به، فقدمت حياتها دفاعاً عن ثرى وطنها.

كتب الشاعر والأديب العربي نزار قباني مقالاَ بعد العملية قال فيه: إن دلال أقامت الجمهورية الفلسطينية ورفعت العلم الفلسطيني، ليس المهم كم عمر هذه الجمهورية، المهم أن العلم الفلسطيني ارتفع في عمق الأرض المحتلة، على طريق طوله (95)كم في الخط الرئيسي في فلسطين.

أرامل الشهداء معاناة قبل الاستشهاد وبعده

11 مارس

جثامني الشهداء
كتب هشام ساق الله – أرامل الشهداء يعانوا معاناه كبيره قبل وبعد استشهاد ازواجهن من حاله من القلق والترقب والانتظار فقبل الاستشهاد يكن أكثر من يطلعن على نشاطات ازواجهم وتحركاتهم ويكونوا مستودع اسرارهم حتى تاتي لحظة الفجيعة وسقوط الزوج والاخ والحبيب شهيدا مسربلا بدمائه وتاتي لحظة الفراق وبدء معاناه جديده .

ارامل الشهداء هؤلاء الرائعات اللواتي فجعن بفقدان أحبائهم وكانوا معهم على خط النار الاول بارواحهم ووفروا اجواء الهدوء والسكينه والحب وشد الاذر والدعم لهؤلاء المقاتلين الابطال والمناضلين وتوجت كثير من بطولات ازواجهم بعمليات جريئه ونوعيه متميزه .

تحدثت الى احدى الاخوات وهي زوجة شهيد وقائد وطني كبير سقط شهيدا باحدى المعارك مع الكيان الصهيوني ويعتبره تنظيمه بانه قائد كبير فيه وكثيرا مايتم الاحتفال بذكراه في يوم استشهاده ولكن لا احد سال او يسال عن اسرته اين ذهبت وتفرقت وكيف هي الان فالزياره والتضامن يتم مع اخوته من يروهم امامهم يمثلوا هذا الشهيد بالعنوان الذي كان فيه الشهيد موجود .

تقول ارملة هذا الشهيد انها منذ استشهاد زوجها وحبيبها وهي تعاني من حصار كبير من اهله ومحاولة عزل ابنائها عنها وابعادهم بشكل نهائي عن بيت العائله رغبه في ادارة اموال هؤلاء الشهداء من قبل اعمامهم وعماتهم وكانها هي زوجته غريبه عن العائله وتتغير طريقة التعامل معها ومع ابنائها بعد الاستشهاد .

في احيان كثيره يتم تزويج ارملة الشهيد الى احد الاعمام اما ان يكون اصغر منها او اكبر ولديه اسره كبيره ويضمها هي وابناءها الى الاسره الكبيره حتى يظل الجميع تحت متابعة الاهل او ان يتم التفريق بين ارملة الشهيد وابناءها بحجة انها غريبه عن البيت .

الضغط لا ياتي فقط من عائلة الشهيد الراحل بل يكون اكبر من اهل الارمله وخاصه وان كانت صغيرة السن وجميله والسعي لسترتها وتزويجها باول من يطرق باب العائله لطلب يدها وعزلها عن ابناءها ابناء الشهيد واعادتهم الى اهلهم لكي يربوهم ويديوا شئونهم .

قصه تتكرر دائما وبتفاصيل مختلفه وكثرت في السنوات الماضيه بازدياد عدد الشهداء فمشاكل اسر الشهداء في المحكمه الشرعيه وتوزيع الميراث والحقوق على اسرة الشهداء وكثيرا مايكون الراتب لايكفي اسرة الشهيد لكي تعيش عيشه كريمه بسبب الحق الشرعي لوالده ووالدته ان كانوا احياء .

هذه القصص الاجتماعيه يتوجب على كل التنظيمات الفلسطينيه ان تقوم بمتابعة هذه الحالات الصعبه والمعقده والتدخل بقوه من اجل مساعدة هذه الارمله زوجة الشهيد واطفالها على متابعة مسيرتها ومعرفة ان كان هذا المبلغ المتبقي يكفي لها ولابنائها في العيش الكريم في ظل ان مثل هذه الخلافات تبقى داخليه ولايعرف بها احد .

نحيي ذكرى الشهداء ولانسال عن ابنائهم ونتابع مسيرة حياتهم اين وصولا بالدراسه ولا نسال عن زوجاتهم اين اصبحوا الان في بيت العائله ام في بيت الوالد ان كانت قد تزوجت بزوج اخر او أي شيء حدث معها .

ينبغي ان يتم متابعة اسر الشهداء وابنائهم وزوجاتهم وابائهم وامهاتهم اكراما لهؤلاء الاكرم منا فلا يكفي ان يتم تخصيص مخصصات ورواتب لهذه العائلات فقط بل ينبغي ان يتم اكثر من هذا الامر وان يتم متابعه اجتماعيه لهذه الاسر والتدخل في بعض الاحيان والقيام باشياء اضافيه يمكن تقديمها لهذه العائلات .

هناك شهداء في أي بي بكل التنظيمات الفلسطينيه يتم متابعه زوجاتهم وابنائهم وابائهم وكل مايلزم هذه الاسر وتميزها عن باقي الشعب من خلال علاقات مع القيادات المتنفذه الموجوده اما باقي الشهداء فيتم رمي الراتب لهم ولايتم متابعة ابنائهم او السؤال عنهم الا بذكرى استشهاد هؤلاء الاكرم منا ان تذكرها احد من هؤلاء القيادات .

اما ابناء شهداء الفي أي بي فتدفع لهم الرسوم الجامعيه حتى باغلى دول العالم ومصاريف دراستهم واستمتاعهم وحين يتخرجوا يتم تعينهم باعلى الوظائف والرتب فهم شهداء القاده الكبار الفي أي بي وباقي ابناء الشهداء يعانوا من قلة مافي اليد ويحتاجوا الى معاناه اخرى كي يعملوا ويجدوا فرص عمل .

الوفاء لهؤلاء الشهداء الاكرم منا ينبغي ان يكون في اولويات كل التنظيمات الفلسطينيه ويتم متابعة اجتماعيه لهذه العائلات ومتابعة كل دقائق الامور حتى لايحتاج ابناء هؤلاء الشهداء الى مد يدهم من اجل ان يستطيعوا العيش بكرامه ومواصلة مسيرة ابائهم الشهداء .