تكونوا أو لا تكونوا الكل ينتظر فشلكم لذا كونوا

8 مارس

b8a4a08bd4092b4b0068a80ea2e221d7
كتب هشام ساق الله – لا يوجد مجال لاعضاء الهيئه القياديه الحاليه للتجربه او الفشل فقد سبق ان تم تجربتهم جميعا بمهمات تنظيميه وتعينهم هذه المره يجب ان يكون فقط من اجل النجاح بمهامهم التنظيميه ام الاختلاف فيما بينهم او المناكفات بين الرؤس فان هذا سيؤدي الى الفشل وزيادة الازمه التنظيميه في قطاع غزه .

الهيئه القياديه الجديده القديمه لايوجد امامها سوى ان تنجح بمهمتها وتتكاتف من اجل عدم الفشل واذا فشلت يجب على اعضاءها اعتزال العمل التنظيمي والابتعاد عن أي مهام تنظيميه مستقبليه لانهم استنفذوا كل مالديهم ويكفي تجربه بتنظيم قطاع غزه .

انا اقولها بان هناك عدم رضى عن تعيين معظم اعضاء الهيئه القياديه بسبب انه تم تجربتهم في المراحل الماضيه ولم يستطيعوا استنهاض التنظيم وحققوا فشل كبير ونموذج سابق واليوم هم امام اختبار كبير اما ان ينجحوا ويخرجوا تنظيم فتح من ازمته او انهم يواصلوا انجاز الفشل تلو الفشل .

الهيئه الجديده القديمه عقدت اجتماعها الاول ولم يتم تنفيس أي معلومات عن الاجتماع وهذا يعني ان البنشر الذي كان يسرب الاجتماعات تم عمله وهناك التزام بعدم تسريب الجلسات وهذا يعني ان الامر بطريقه الى طريق الصواب والجديه .

اقول بان وحدة اعضاء الهيئه القياديه وايلائهم المصلحه العليا للحركه بعيدا عن الولاءات الشخصيه لاعضاء في اللجنه المركزيه وخوضهم في اشكاليات تنازع الصلاحيات فيما بينهم والاختلاف سيؤدي الى استمرار الوضع السيء السابق التي عاشته حركة فتح خلال المرحله الماضيه .

لايوجد وقت للتجربه او الخلاف ومن ثم الانتقال الى الاتفاق يجب ان يتم تشمير الايادي والبدء بخوض ورشة عمل كبيره من اجل ترميم ماحدث خلال المرحله السابقه وتنقية الاجواء من دخان الكراهيه واجواء الاتهامات المتبادله من اجل الانتقال الى الحد الادنى من المحبه والاتفاق الداخلي وبدء المصالحه الداخليه بالحركه .

مستقبل الحركه خلال المرحله القادمه مرتبطه باعضاء الهيئه القياديه وقدرتهم على عمل برنامج للنهوض بالحركه واثبات عكس توقعات القاعده بانهم سيفشلوا في مهمتهم القادمه وهناك من يتربص وينتظر بدء الخلافات والشقاق بين اعضاء الهيئه القياديه ويراهن على عدم قدرتهم على توحيد صفوفهم وان مصيرهم سيكون الى الفشل وهناك من يعطيهم شهرين على الاكثر للفشل بتنازعهم الداخلي .

حتى يتم تغيير هذا التوقع وتخسير هؤلاء المراهنين واثبات ان الهيئه القياديه الحاليه تريد ان تستنهض التنظيم وتنجح بمهمتها من اجل تاكيد جدارتها بهذه المهمه الصعبه وان كل واحد منهم سواء اتفقنا معه او لم نتفق قادر على ان يكون عند حسن من تم اختياره وينجح بمهمته التنظيميه المقبله .

ننتظر ان يتم البدء بورشة عمل استنهاض التنظيم وحل كافة الاشكاليات المتراكمه وبمقدمتها الازمه الماليه الخانقه والبدء بسداد الديون لمستحقيها فقد تعب قيادات الاقاليم والمناطق من مسائله ومطالبات اصحاب الحقوق لهم .

نجاحكم بمهمتكم يعني انكم جديرين بالقياده والعمل السياسي التنظيمي وفشلكم هذه المره سيكون بالنسبه لكل واحد منكم ضربه قاضيه ينهي مستقبله التنظيمي والسياسي لذا اعملوا على شد كل واحد منكم الاخر لاخيه من اجل ان تنجحوا وتحققوا انجازات سريعه فلا يوجد وقت كافي للانتخابات التشريعيه القادمه والوقت قصير بالنسبه للجميع .

رد واحد to “تكونوا أو لا تكونوا الكل ينتظر فشلكم لذا كونوا”

  1. أبو حسام 2013/03/08 في 9:44 م #

    كل الفاشلون يأخذون الفرص لينجحوا … ولكن مثل هؤلاء يأخذون الفرص ليفشلوا .. فسنمنحهم الفرصة .. وحتما سيفشلون …

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: