أرشيف | 8:28 م

الحمد لله على سلامة الصديق العزيز الأستاذ صبح خميس المصري أبو سامر

7 مارس

صبح خميس المصري
كتب هشام ساق الله – عاد صديقنا واخونا العزيز الاستاذ صبح خميس المصري سالما معافا الى بيته بعد ان اصيب بوعكه صحيه المت به وادخلته في غيبوبه لعدة ايام وانتكاسه طبيه مفاجئه ادخل على اثرها الى مستشفى الشفاء بمدينة غزه وتم تحويله بحاله عاجله الى مستشفى رابين بلنسون داخل فلسطين بسرعه من اجل انقاذ حياته .

في يوم 19 من شباط فبراير اصيب الاخ والصديق صبح بانتكاسه صحيه حيث وقع ودخل في غيبوبه و تم اجراء الفحوصات الاوليه تكشف انه مصاب بتكسر الدم وهبوط الهيموجلوبين الى ادنى حدوده احتاج الى عدة وحدات من الدم ودخل في غيبوبه ادى الى تحويله بسرعه برفقة زوجته ام سامر الى المستشفى .

وادى انتشار خبر مرض هذا الصديق والاخ الرائع الى حاله من القلق والترقب والانتظار والمتابعه الحثيثه من أصدقاءه في غزه وزملاءه بمكتب الرئيس القائد محمود عباس وكل من يعرف هذا الرجل وتكللت جهود الاطباء بالنجاح واستطاعوا ان يكتشفوا الاسباب لهذه الانتكاسه الطبيه واجريت له فحوصات في النخاع الشوكي وامراض الدم والحمد لله عاد اخونا وصديقنا صبح وهو بصحه جيده ومتعافي الى بيته وابنائه واهله واصدقاءه الذين يحبهم ويحبونه .

فور معرفتي بوصوله الى مدينة غزه من خلال اتصالي باخي وصديقي وزميلي بالجامعه الاسلاميه فيصل ابوالروس والاخ الصديق القائد نادر القيسشاوي ابواياد قررنا الذهاب لزيارته والتسليم عليه والمباركه بشفائه بصحبتهم ومعنا الاخوه سعد الدين البكري وسعود ابورمضان وماجد مكي وجمعه من الاصدقاء من ال مكي الكرام وأصدقاء اخرين للاخ صبح زرناه في البيت .

وكان الحمد لله باستقبالنا حيث يتمتع بصحه جيده ومتعافي انشاء الله من المرض الذي اصابه و سيتماثل بالأيام القادمه ويعود لممارسة نشاطاته وجلسته اليوميه هو والاخوه نادر القيشاوي وفيصل ابوالروس وماجد مكي واخرين تجمعهم الصحبه واللقاء اليومي في بيت الاخ ماجد مكي .

تعرفت على الاخ صبح المصري بداية التحقاه في صفوف الشبيبه وكان احد نشطاء مخيم الشاطىء التحق كطالب في جامعة بيرزيت في قسم التاريخ والعلوم السياسيه وسكن مع الاخوه محمود النيرب وخالد اليازجي ولؤي شعث وماجد مكي وكان بيتهم بيت كل الغزازوه وكنا حين نذهب الى جامعة بيرزيت نذهب الي بيتهم ونقضي طوال الفتره في ضيافتهم .

الصحيح ان هذا البيت كان احد البيوت العامره والنشطيه والمضيافه وكانوا يستقبلوا كل الشباب القادمين للدراسه او الزياره الى جامعة بيرزيت واذكر اننا ذهبا الى اسبوع فلسطين الذي سبق الانتفاضه بايام ونمنا ببيتهم اكثر من 20 شاب غير الذين يسكنون البيت في صالون هذا البيت العامر واحضروا كل الامكانيات لاستضافتنا في بيتهم .

الاخ والصديق العزيز صبح المصري ابوسامر ولد في مخيم الشاطي على شاطىء بحر مدينة غزه في تاريخ 25/9/1964 وهاجرت عائلته من مدينة يافا عام 1948 ودرس في مدرسة حسين خيال الابتدائيه للاجئين والمدرسه الاعداديه مدرسة غزه الجديده للاجئين والثانويه في مدرسة الكرمل الثانويه والتحق في صفوف حركة الشبيبه الطلابيه ونجح في التوجيهي والتحق عام 1984 في جامعة بيرزيت وتخرج منها في الانتفاضه الاولى .

عمل في مكتب الرئيس في دائرة البروتكول والمراسم بداية السلطه الفلسطينيه حتى يومنا هذا وحصل على شهادة الماجستير من جامعة ابوديس القدس في الدراسات الامريكي وكانت رسالة الماجستير بعنوان العلاقات الامريكيه الفرنسيه من سنة 2000-2006 .

عمل استاذ زائر في جامعة القدس المفتوحه بمدينة غزه بنظام الساعات وقام بتدريس مادة فلسطين والقضيه ومادة تربيه وطنيه والاشراف على مشاريع التخرج لعدد كبير من الطلاب الخريجين في الجامعه وهو مسجل للحصول على شهادة الدكتوراه من معهد البحوث التابع للجامعه العربيه في جمهورية مصر العربيه تخصص علوم سياسيه .

والاخ العزيز صبح المصري متزوج ولديه اربع ابناء هم سامر وهو طالبة سنه رابعه تخصص ادارة اعمال باللغه الانجليزيه بجامعة الازهر وسليمان وهو طالب سنه ثانيه هنة تكنلوجيا المعلومات في جامعة الازهر وريما طالبه بالثاني الثانويه وتامر طالب بالصف السادس الابتدائي .

تمنياتنا للاخ والصديق الغالي والحبيب صبح المصري بالشفاء التمام من الوعكه الصحيه التي المت به وتمنياتنا بالعمر المديد وتحقيق احلامه وطموحاته وكل مايتمناه وبالتوفيق باكمال دراسته العليا بالحصول على شهادة الدكتوراه .

باقة ورد لكل أمراه فلسطينيه

7 مارس

باقة ورد
كتب هشام ساق الله – يصادف غدا الذكرى السنوية لليوم العالمي للمرأة هذا اليوم الأغر الذي نكرم فيه نسائنا الفلسطينيات كل واحده باسمها ولقبها وكنيتها ومكانها وموقعها وصفتها نهديها ورده على عطائها ودورها ومتقدم وتعطي وتمنح وتجلب الفرحة لأسرتها سواء كانت زوجه آو ابنه أو أم أوجده أو عمه أو خاله أو أي صفه من الصفات المكونة للاسره الفلسطينيه .

ورده لام واخت وزوجة وابنة وخالة وعمة وجدة الشهيد الذي سقط وزرفت عليه دمعه وطبعت على رأسه قبله وودعته بزغرودة خرجت ساخنة منها ممزوجة بحرقه وألم وحزن كانت ولازالت وستظل تطلق في كل بيت شهيد فالمسيرة طويلة حتى يتحقق وعد الله بالنصر او النصر او النصر ان شاء الله .

ورده لزوجة واخت وابنة الجريح الفلسطيني الذي اصيب وتالم وعانى ويعاني فهؤلاء الابطال يعانون حتى ياتيهم الفرج بالشفاء او الشهاده والذين صبروا وعانوا وتالموا وهم الذين يمدونا بالامل والصبر والنصر القريب وهم الشموع التي تعاني وتذوب وتحترق.

ورده لام وزجة واخت الاسير الفلسطيني الذي تعذب في سجون الاحتلال وعانى من ويلات البطش الصهيوني وخرج او بقي او لازال يعيش لحظات الأسر فهي من ينتظر ويسد مسد هؤلاء الرجال بالبيوت الفلسطينيه فتتحول تلك المراه الى قائد للبيت يربي ويزور في الاسر يمنح الجميع مزيدا من الصمود والصبر والمعنويات العاليةونخص امهات واخوات وزوجات الاسرى المضربين عن الطعام منذ اشهر بدون ان يلتفتل لهم احد وحالة القلقل الكبيره التي يعانوا منها بانتظار أي خبر عنهم .

ورده للاسيره الفلسطينيه التي تعاني في زنازين الاحتلال الصهيوني او ذاقت لحظات وحياة الاسر وكانت على مستوى التحدي صمدت وانتصرت وهزمت جلاديها واضربت وقاتلت بامعائها الخاويه لتحقق انجاز لزملائها وانحرمت من ابنها او زوجها ومن ابسط الحقوق الانسانيه وكانت مثلا حي لكل نساء العالم في معركتها مع عدالة قضية شعبنا الفلسطينية .

ورده للمراه العامله في المؤسسات والوزرات والحقول والاسواق ورده لكل من تربي ايتام وعاشت على ذكريات إبائهم وأصبحت الأم والأب والقائد لهذه الاسره ورده للتي عاشت على ذكريات من ماتو لها ورده للمراه الفلسطينيه في كل مكان وموقع وحي وشارع ومخيم وقريه ومدينة ومحافظه وفي كل الوطن الفلسطيني في مناطق السلطه الفلسطينيه او في الداخل الفلسطيني المحتل منذ عام 1948 ورده للطالبه في الجامعه والمعهد والكليه والمدرسه الثانويه والاعداديه والابتدائيه والروضه والبستان.

ورده لكل الفلسطينيات في كل مخيمات العوده في الشتات في الاردن وسوريا ومصر ولبنان وبكل الدول العربيه من الشرق الى الغرب ومن الشمال الي الجنوب ورده للفلسطينيات في الشتات في اوربا وافريقيا وامريكا الشماليه والجنوبيه باستراليا واسيا وكل انحاء المعموره اكيد في القمر والكواكب والفضاء فالفلسطينيه يمكن ان تكون في أي مكان فهي تبحث عن فلسطين في كل ركن ومكان وتحلم وتطمح ان تعود الى موطنا لتدفن فيه او تعيش او تتفقد احلام الماضي لتنطلق من جديد كالطائر الفينيقي .

ورده للمراه الفلسطينيه التي كابدت الحروب والمعارك والقصف بكت وصبرت وفرحت وانتصرت ودعت الشهداء والجرحى وكابدت الانقسام الفلسطيني الداخلي وذاقت مرارته وتسعى لعودة المياه الى مجاريه بعودة اللحمه لكي تنتصر بنا في المعركه القادمه فشعبنا في صراع وحروب ومعارك حتى يتحقق وعد الله وينتصر وتكون دولته من الشرق الى الغرب ومن الشمال الي الجنوب .

و استعرضت السيدة علا عوض، رئيس الإحصاء الفلسطيني، اليوم الخميس 07/03/2013، أوضاع المرأة الفلسطينية عشية يوم المرأة العالمي الذي يصادف يوم غد الجمعة 08/03/2013، على النحو الآتي:

حوالي نصف السكان من النساء

بلغ عدد السكان المقدر في نهاية عام 2012 حوالي 4.35 مليون فرد؛ 2.21 مليون ذكر 50.8% مقابل 2.14 مليون أنثى 49.2%، فيما وصلت نسبة الجنس 103.2.

أكثر من نصف النساء 15 سنة فأكثر متزوجات

هناك حوالي 6 نساء من كل 10 نساء في العمر 15 سنة فأكثر متزوجات عام 2012، بالمقابل هناك 3 نساء من كل 10 نساء لم يتزوجن أبدا، وبلغت نسبة الأرامل 5.8%، ونسبة المطلقات 1.5%، فيما كانت نسبة اللواتي عقدن قرانهن لأول مرة 2.2% و0.2% منفصلات.

انحسار في معدلات الأمية للمرأة
معدلات الأمية للإناث ثلاثة أضعاف ونصف معدلات الأمية لدى الذكور حيث بلغت عند الذكور 1.8% مقابل 6.4% للإناث في العام 2012، في حين كانت نسبة الأمية للإناث 15.3% في العام 2001. من جهة أخرى فقد بلغت نسبة النساء الحاصلات على دبلوم متوسط فأعلى 16.4% في العام 2012.

معدلات معرفة القراءة والكتابة بين النساء والرجال 15 سنة فأكثر، 2001-2012

محدودية مشاركة المرأة في القوى العاملة
على الرغم من ارتفاع نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة خلال السنوات العشر الماضية، إلا أن هذه النسبة ما زالت متدنية، حيث بلغت 17.4% من مجمل الإناث في سن العمل في العام 2012 مقابل 10.3% في العام 2001. وما زالت مشاركة الرجال تزيد بحوالي 4 أضعاف مشاركة النساء والفجوة مازالت ثابتة تقريبا خلال هذه الفترة، مع وجود فجوة أيضاً في معدلات الأجرة اليومية بين النساء والرجال حيث يشكل معدل الأجرة اليومية للنساء ما نسبته 86.8% من معدل الأجرة اليومية للرجال عام 2012.

نسبة المشاركة في القوى العاملة للنساء والرجال 15 سنة فأكثر، 2001 – 2012

معدلات بطالة عالية بين النساء

على الرغم من أن مشاركة المرأة في العمل يعتبر متطلباً تنموياً هاماً في عملية التنمية الشاملة والمستدامة، إلا أن معدلات البطالة لا زالت مرتفعة بين النساء، حيث وصلت 32.9% عام 2012 في حين كانت 13.8% عام 2001. الجدير بالذكر أن معدلات البطالة بين النساء كانت الأعلى بين النساء الحاصلات على 13 سنة دراسية فأعلى؛ 44.6% في عام 2012.
معدل البطالة بين النساء والرجال المشاركين في القوى العاملة 15 سنة فأكثر، 2001- 2012

القطاع الزراعي

7.9% من الحيازات الزراعية النباتية تحوزها نساء مقابل 92.1% يحوزها ذكور، و7.6% من الحيازات الزراعية الحيوانية تحوزها نساء مقابل 92.4% يحوزها ذكور خلال العام الزراعي 2009/2010.

المرأة والفقر

تزيد نسبة الأسر الفقيرة التي ترأسها أنثى في قطاع غزة عن نسبة الأسر الفقيرة التي ترأسها أنثى في الضفة الغربية؛ 29.7% و22.5% على التوالي.

نسبة الأسر الفقيرة حسب جنس رب الأسرة، 2011

الذكور أكثر تعرضا وشهودا لأفعال الفساد

39.4% من الموظفات العموميات في الضفة الغربية تعرضن لأحد أفعال الفساد (الواسطة، المحسوبية، الرشوة وغيرها) أو كنَ شهوداً عليه خلال (2008-2009) مقابل 54.1% من الذكور خلال نفس الفترة.

العنف ضد النساء

وفقاً لمركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي فهناك 13 سيدة قتلن في فلسطين خلال عام 2012 على خلفيات مختلفة.

القطاع الصحي

14.3% من الأطباء البشريين المسجلين في نقابة الأطباء نساء، مقابل 85.7% رجال. وتزيد نسبة الطبيبات البشريات في الضفة الغربية عنها في قطاع غزة؛ 17.8% و10.9% على التوالي خلال عام 2011.

أكثر من ربع أطباء الأسنان المسجلين في النقابة نساء مقارنة بـ 72.8% رجال. وتزيد نسبة طبيبات الأسنان في الضفة الغربية عنها في قطاع غزة؛ 28.0% و25.0% على التوالي خلال عام 2011.

52.0% من المسجلين في نقابة التمريض نساء مقابل 48.0% رجال وتزيد نسبة الممرضات في الضفة عنها في قطاع غزة؛ 62.0% و44.2% على التوالي خلال عام 2011.

المرأة الفلسطينية في الحياة العامة

بلغت نسبة النساء العضوات 20.7% في الهيئات المحلية في الضفة الغربية مقابل 79.3% رجال، وتصل اعلى نسبة مشاركة للنساء في الهيئات المحلية في محافظة رام الله والبيرة لتبلغ 18.9% وأقلها في محافظة اريحا والأغوار 2.3% خلال عام 2012.

كما لم تزد نسبة السفيرات عن 4.3% مقارنة مع 95.7% للسفراء، ونجد أن 26.8% من أعضاء مجالس الطلبة في الجامعات الفلسطينية نساء مقابل 73.2% رجال. من جهة أخرى فإن 17.1% من الصحفيين في فلسطين من النساء مقابل 82.9% رجال خلال عام 2011.

40.6% من الموظفين في القطاع العام نساء مقابل 59.4% رجال خلال عام 2012.

رسالة للحركة النسويه الفلسطينية بمناسبة اليوم العالمي للمراه

7 مارس

!cid_668BA319-499A-419E-99AB-22D077EF3CDD
كتب هشام ساق الله – الحركات النسويه الفلسطينيه اصيب بعض قادتها بالهرم والكبر وتوقف الابداع والتغير في أساليب التطاير وضعف قدراتهم على الاستقطاب وهذا ما يدعوهم الى تغيير طريقة واليات عملهم ومضاعفة عددهم في المجتمع الفلسطيني وتغيير الوجوه الموجود بوجه جديدة تساندهم بتحمل أعباء مسؤولياتهم التاريخية وتمثيل المراه بما يتوائم مع حجمها بالمجتمع الفلسطيني .

المراه تشكل اكثر من نصف المجتمع الفلسطيني ولكن دورها خامل وغير فعال فما تقوم به الاطر النسويه والجمعيات والمؤسسات النسويه من فعاليات لا يتلائم مع حجمهم الحقيقي فالنشاط مقتصر على اقل من واحد بالمائة من مجموع النساء والباقي خامل وجالس في البيوت لا يتفاعل مع قضايا النساء الخاصة او قضايا المجتمع .

نعم لقد توقف الابداع والتاطير واظهار الوجوه الجديده حتى انك حين تبحث عن كادرات جديده في التنظيمات لاتجد الكثير منهن الا بنات القاده اذا كان احداهن مؤطره واكتسبت تجربة ابيها او امها لتواصل مسيرتها اما من خارج العائلات المناضله والثوريه فانك لن تجد الا القليل القليل .

انا متابع للشان النسوي لا يوجد هناك تغيير في القيادات النسويه منذ اكثر من ربع قرن ارى وجوه لازالت هي هي لم تتغير يمكن ان يكون التغيير كل 10 سنوات يفرزن قائده جديدة ولكن التغيير بطيء جدا ويحتاج الى حوافز لإخراج النساء من بيوتهم لكي يعملوا في العمل الوطن ويتم تثقيفهم بشكل يستطيعوا مواكبة التطور السياسي ومتابعته وإيجاد طرق أفضل في تشجيع النساء على الاهتمام بالشأن العام .

الوقفه الاسبوعيه التي يؤديها الاتحاد العام للمراه الفلسطينيه كل يوم ثلاثاء مقابل المجلس التشريعي الفلسطيني فلو تفحصت المشاركات فيها فانك لن تجد كادرات شبابيه في كل التنظيمات فالمتواجدات هم هم تتاخر احداهم او تاتي اخرى بدل عنها فلايوجد هناك تجديد في الحضور .

موضة الكابونات والحوافز الماليه والمساعدات والبطاله والتوظيف خلصت فهي تتم في اطار محدد ومعين لا تتغير الا بشكل بسيط في كل تنظيم ومؤسسه وجماعه يتوجب تغيير الآليات والطرق والعمل بمفاهيم جديدة تزيد من قدرة هؤلاء القائدات النسويات من زيادة محيطهم وزيادة عددهم فالاعداد لاتتغير هي هي وقدراتهم على الحشد يحتاج اموال كثيره وتشجيع كبير وهي موسميه بسبب عدم توفر الموازنات دائما .

الفتيات الان يتابعن التلفزيون والمسلسلات التركية والرياضه ولديهم رغبات وتوجهات مختلفة عن الماضي يتوجب تبديل الأساليب والتحفيز لهؤلاء الفتيات من اجل استقطابهم الى الحركه الوطنيه والنسويه وتشجيعهم على ان يخضن مجال العمل الوطني باساليب ومنطق وطرق جديده.

الفتيات يحفظن المسلسات التركيه ولديهم ثقافه بكرة القدم عن فريقي برشلونه وريال مدريد وكل الدوريات الرياضيه الاوربيه ولكن ثقافتهن السياسيه والوطنيه ضحله فلا يوجد أي تجديد في الدماء ولا احد يلتفت لهؤلاء الفتيات المحتاجات الى تثوير وتثقيف من اجل رفد الحركه النسائيه الفلسطينيه بجيل جديد يحمل الرايه مستقبلا .

كانت في السابق الفتيات هم من يقرعوا ابواب الحركات الوطنيه من خلال ابائهم او ازواجهم او اخوتهم او انتماء العائله لهذا التنظيم وذاك وكانت الفتيات يلتحقن في جامعات الضفه الغربيه او قطاع غزه ويدخلوا التنظيمات الفلسطينيه من خلال التطاير او المصالح الشخصية بالحصول على وظيفة او درجه ولكن الامور الان تغير ينبغي ان تتغير اساليب استقطاع هؤلاء .

لعل حركة حماس في الانتخابات التشريعيه الماضيه فاجأت الجميع بفوزها بأصوات النساء بشكل حاسم وكانت نسبة استطاعتهم اخراج هؤلاء النساء من البيوت والمشاركه بالانتخابات اكثر من أي تنظيم اخر والسبب ان إطارهم النسوي يستخدم أساليب جديده وقديمه بتحفيز هؤلاء النسوه على المشاركه .

وبنظره متفحصة الى المواقع القياديه في التنظيمات الفلسطنييه او الوزارات او الهيئات الوطنيه فتجد المراه غائبه عن تمثيل بحجمها الحقيقي رغم ان جزء منهن حاصلات على المؤهلات العلميه المناسبه في تلك المؤسسات وهؤلاء القائدات اللواتي يتولين المناصب القياديه على راس مهامهم منذ اكثر من عشرين عام لا تجد فتاه جديده او شابه الا اذا كانت من عائله الوالد او الوالده يعملوا بالعمل الوطني والتنظيمات الفلسطينيه فانك تجدها تتفاعل وتتماهى مع اسرتها وبيتها في هذا العمل الوطني .

نتمنى ان يتم ايجاد أساليب وطرق أفضل من المتبعه والتي تعتبر الان باليه في عملية تاطير هؤلاء النسوه واستقطابهم الى العمل الوطني بشكل واضح وجلي حتى تستطيع المراه ان تحقق انجازات جديده وتتمثل بشكل افضل وان لا تعتمد على الكوته المضمونه فقط بالانتخابات وان يكون لها نصف كل شيء في هذا المجتمع الفلسطيني بلاش النصف حتلا لايزعل الرجال تاخذ اكثر مما هي عليه الان وتضاعفه ولديها المجال لمضاعفته عشرات المرات .

في اليوم لعالمي للمراه نتمنى ان تعلن الحركات النسويه العام الحالي والقادم بمضاعفة اعداد نشطيها الى الضعف او اكثر حتى يتم تجديد الدماء في داخلها وتغيير الوجوه التي يفترض انها الان في مواقع التوجيه ومنح الخبرات لهؤلاء الفتيات حتى يكتسبن خبره تمكنهم من القياده .

ويفترض على المؤسسات التي ترعى العمل النسوي وتساهم في تأهيل المراه واكسابها خبرات ان تشجع وتزيد من الدورات التي تجعل من المراه تخرج من بيتها وتكتسب خبرات جديده في كافة المجالات السياسيه والاجتماعيه والاقتصاديه .

المراه بحاجه الى جهد الرجال الى جانب النساء من اجل تشجيع المراه على الخروج من البيوت فكل واحد منا مسؤول عن هذه المهمه بجعل زوجته واخته وابنته تشارك بالعمل العام اذا كان هؤلاء هم من يمنعن نسائهن وبناتهن من المشاركه فكيف يمكن ان يتم تطوير الحركه النسويه وزيادة فعالياتها الانتخابات القادمه ان تمت يمكن ان تدخل كم هائل من الاكاديميات والمثقفات والمتعلمات ومنحهم الفرصه للتمثيل بتلك الانتخابات .