أرشيف | 8:37 م

لمن لا يعرف لماذا كان يوم المراه العالمي في الثامن من مارس اذار كل عام

6 مارس

يوم المراه العالمي
نقل هشام ساق الله – اليوم الدولي للمرأة (8 آذار/مارس) مناسبة تحتفل بها المجموعات النسائية في العالم. وُيحتفل أيضا بهذا اليوم في الأمم المتحدة، وقررت بلدان عديدة جعله يوم عيد وطني. واجتماع النساء من جميع القارات، واللاتي غالبا ما تفصل بينهن الحدود الوطنية والفروق العرقية واللغوية والثقافية والاقتصادية والسياسية، للاحتفال بيومهن هذا، فسيكون بإمكانهن استعراض تاريخ النضال من أجل المساواة والعدل والسلام والتنمية على امتداد تسعة عقود من الزمن تقريبا.

واليوم الدولي للمرأة هو قصة المرأة العادية صانعة التاريخ، هذه القصة التي يعود أصلها إلى نضال المرأة على امتداد القرون من أجل المشاركة في المجتمع على قدم المساواة مع الرجل. ففي اليونان القديمة قادت ليسستراتا إضرابا عن الجنس ضد الرجال من أجل إنهاء الحرب؛ وخلال الثورة الفرنسية، نظمت نساء باريس الداعيات لـ “الحرية والمساواة، والأخوة” نظمن مسيرة إلى قصر فرساي مطالبات بحق المرأة في الاقتراع.

وظهرت فكرة اليوم الدولي للمرأة لأول مرة في بداية القرن التي شهد خلالها العالم الصناعي توسعا واضطرابات ونموا في السكان وظهرت فيها الأيدلوجيات الراديكالية. وفيما يلي أهم الأحداث التاريخية مرتبة زمنيا :

1909

وفقا لإعلان الحزب الاشتراكي الأمريكي، تم الاحتفال بأول يوم وطني للمرأة في كامل الولايات المتحدة في 28 شباط/فبراير، وظلت المرأة تحتفل بهذا اليوم كل آخر يوم أحد من ذلك الشهر حتى عام 1913 .

1910

قررت الاشتراكية الدولية، المجتمعة في كوبنهاغن، إعلان يوم للمرأة، يوم يكون ذا طابع دولي، وذلك تشريفا للحركة الداعية لحقوق المرأة وللمساعدة على إعمال حق المرأة في الاقتراع. ووافق المؤتمر الذي شاركت فيه ما يزيد على 100 امرأة من 17 بلدا على هذا الاقتراح بالإجماع، وكان من بين هؤلاء النسوة أولى ثلاث نساء ينتخبن عضوات في البرلمان الفنلندي. ولم يحدد المؤتمر تاريخا للاحتفال بيوم المرأة .

1911

ونتيجة للقرار الذي اتخذه اجتماع كوبنهاغن في السنة السابقة، تم الاحتفال لأول مرة باليوم الدولي للمرأة (19 آذار/مارس) في كل من ألمانيا والدانمرك وسويسرا والنمسا حيث شارك ما يزيد عن مليون امرأة في الاحتفالات. وبالإضافة إلى الحق في التصويت والعمل في المناصب العامة، طالبت النساء بالحق في العمل، والتدريب المهني وإنهاء التمييز في العمل.

وما كاد ينقضي أسبوع واحد حتى أودى حريق مدينة نيويورك المأساوي في 25 آذار/مارس بحياة ما يزيد عن 140 فتاة عاملة غالبيتهن من المهاجرات الإيطاليات واليهوديات. وكان لهذا الحدث تأثير كبير على قوانين العمل في الولايات المتحدة الأمريكية، وأثيرت ظروف العمل التي أسفرت عن هذه الكارثة خلال الاحتفال باليوم الدولي للمرأة في السنوات اللاحقة .

1913-1914

وكجزء من حركة السلام التي أخذت في الظهور عشية الحرب العالمية الأولى، احتفلت المرأة الروسية باليوم الدولي للمرأة لأول مرة في آخر يوم أحد من شهر شباط/فبراير 1913. وفي الأماكن الأخرى من أوروبا نظمت المرأة في 8 آذار/مارس من السنة التالية، أو قبله أو بعده، تجمعات حاشدة للاحتجاج ضد الحرب أو للتعبير عن التضامن مع أخواتهن .

1917

أمام الخسائر التي تكبدتها روسيا في الحرب، والتي بلغت مليوني جندي، حددت المرأة الروسية من جديد آخر يوم أحد في شهر شباط/فبراير لتنظيم الإضراب من أجل “الخبز والسلام”. وعارض الزعماء السياسيون موعد الإضراب، غير أن ذلك لم يثن النساء عن المضي في إضرابهن. ويذكر التاريخ أن القيصر أُجبر بعد أربعة أيام على التسليم، ومنحت الحكومة المؤقتة المرأة حقها في التصويت. ووافق يوم الأحد التاريخي ذاك يوم 25 شباط/فبراير من التقويم اليوليوسي المتبع آنذاك في روسيا، ولكنه وافق يوم 8 آذار/مارس من التقويم الغيرغوري المتبع في غيرها.

ومنذ تلك السنوات الأولى، أخذ اليوم الدولي للمرأة بعدا عالميا جديدا بالنسبة للمرأة في البلدان المتقدمة النمو والبلدان النامية على حد سواء. وساعدت الحركة النسائية الدولية المتنامية، التي عززتها أربعة مؤتمرات عالمية عقدتها الأمم المتحدة بشأن المرأة، ساعدت على جعل الاحتفال فرصة لحشد الجهود المتضافرة للمطالبة بحقوق المرأة ومشاركتها في العملية السياسية والاقتصادية.

وما انفك اليوم الدولي للمرأة يشكل فرصة لتقييم التقدم المحرز، والدعوة إلى التغير والاحتفال بما أنجزته المرأة العادية بفضل شجاعتها وتصميمها، والتي تقوم بدور خارق للعادة في تاريخ حقوق المرأة .

دور الأمم المتحدة

قليلة هي القضايا المدعومة من الأمم المتحدة، التي حظيت بدعم مكثف وواسع النطاق يفوق ما حظيت به الحملة الرامية إلى تعزيز وحماية الحقوق المتساوية للمرأة. وكان ميثاق الأمم المتحدة، الذي وقع في سان فرانسيسكو في عام 1945، أول اتفاق دولي يعلن المساواة بين الجنسين كحق أساسي من حقوق الإنسان، ومنذ ذلك الوقت، ساعدت المنظمة على وضع مجموعة تاريخية من الاستراتيجيات والمعايير والبرامج والأهداف المتفق عليها دوليا بهدف النهوض بوضع المرأة في العالم .

وعلى مر السنين، اتخذ عمل الأمم المتحدة من أجل النهوض بالمرأة أربعة اتجاهات هي: تعزيز التدابير القانونية؛ وحشد الرأي العام والعمل الدولي؛ والتدريب والبحث، بما في ذلك جمع الإحصاءات المصنفة بحسب نوع الجنس؛ وتقديم المساعدة المباشرة إلى المجموعات المحرومة. واليوم أصبح عمل الأمم المتحدة يستند إلى مبدأ تنظيمي رئيسي يقول بأنه لا يمكن التوصل إلى حل دائم لأكثر المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية خطرا مشاركة المرأة وتمكينها الكاملين على الصعيد العالمي .

10 اعوام على استشهاد الدكتور إبراهيم المقادمة

6 مارس

3309
نقل هشام ساق الله – ننشر تقرير كنا سبق ان نشرناه بنشرة الراصد الالكترونيه اليوميه نقلا عن الشبكة الاعلاميه للاعلام عن الشهيد الدكتور ابراهيم المقادمه الذي استشهد في في الثامن من مارس اذار عام 2003 رحم الله الشهيد واسكنه فسيح جنانه .

“أنا للجنة أحيا يا إلهي ..في سبيل الحق فاقبضني شهيدا .. وأجعل الأشلاء مني معبراً للعز الجديد “، بهذه الكلمات عبر الدكتور المفكر إبراهيم المقادمة عن عشقه لدخول جنة الرحمن، راجياً من الله عز وجل أن يقبضه شهيداً في سبيل نصرة الحق، وهو ما كان صباح السبت الثامن من مارس عام 2003.

وتمرالذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد المقادمة الذي قضى نحبه في غارة إسرائيلية على مدينة غزة، أسفرت أيضا عن استشهاد مرافقيه،

الطبيب المتواضع

لا يزال نصر البغدادي رفيق درب الشهيد المقادمة يحتفظ بالكثير من المواقف والذكريات عن الشهيد الراحل، كما أنه لا يزال مواصلاً لطريق ذات الشوكة الذي سلكه مع المقادمة، حيث لا يزال مرابطاً على الثغور رغم فقدانه لبصره وساعده الأيسر إثر انفجار عبوة ناسفة كان يجهزها لرفاق الدرب.

يشير البغدادي إلى أن الشهيد المقادمة كان يحرص على اقتفاء أثر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، لافتاً إلى الدور البارز الذي لعبه المقادمة في تشييد مسجدي البريج الكبير والصفاء، وقال: كان متواضعاً في حياته ودائماً كان قدوة للشباب المسلم في العمل، وعندما كان يرى الشباب الدكتور يرتدي ملابس العمل فيسارع الشباب بالعمل “.

ويواصل حديثه ” من كان يرى الشهيد المقادمة أثناء العمل في تشيد المسجد لم يكن يصدق أنه طبيب “، وتابع راوياً حادثة في بداية عام 1984م: انتدبني أبا أحمد (المقادمة) في وقت متأخر لإنجاز مهمة خاصة في منطقة الصفطاوي بغزة، فرجوته تأجيل المشوار إلى الصباح بسبب قلة المواصلات وصعوبتها “.

ويتابع البغدادي سرد القصة قائلاً: عندما أصر الدكتور على تنفيذ المهمة قبلت، ولم أكن أرفض له أي طلب، وفي تنقلي سرت مسافة طويلة على قدمي، وعند عودتي في تمام الساعة الواحدة ليلاً إلى مسجد البريج الكبير وجدت الشهيد المقادمة القائد ينتظر الجندي عند نقطة الانطلاق “.

صبر وثبات

وأوضح أن المقادمة علم بنبأ وفاة نجله أحمد غرقاً في البحر خلال تواجده في السجن، وكان معتاداً أن يعقد جلسة علم للأسرى، وأنه رفض إلغاء تلك الجلسة بعد علمه بنبأ وفاة نجله. ويتابع البغدادي حديثه عن الدكتور المقادمة: عندما نقل إلى سجن النقب عام 1990م قام بإحداث انقلاب ثقافي وحول المعتقل إلى جامعة سميت بجامعة يوسف للعلوم الشرعية والأمن والحركية “.

ويصف البغدادي خروج المقادمة من السجن بأنه “كنقطة الغيث في الأرض الجرداء “، ومضى يقول: استطاع الشهيد المقادمة سد الفراغ الذي أحدثه الصهاينة بإبعادهم لقيادات الحركة إلى مرج الزهور وتحمل بعدها أعباء رئاسة مجلس الشورى بالإضافة إلى توليه مسئولية العمل العسكري”.

وعرف الشهيد الراحل بقوة الصبر والثبات على المبادئ والحرص على خدمة إخوانه، وقد تعرض للاعتقال من قبل السلطة الفلسطينية بعد عمليات الثأر المقدس لاغتيال المهندس يحيى عياش، وتعرض المقادمة لتعذيب شديد داخل سجون السلطة.

صاحب فراسه

كما امتاز المقادمة بامتلاكه لـ “فراسة المؤمن”، فقد كان بعد أن يحتك بالإنسان عن قرب كان يتوسم بالشباب الخير ويقول سيكون لهذا شأن، وفراسته ساعدته على انتقاء تلاميذه الذين تولوا قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

ويعد الشهيد المقادمة من أشد المعارضين لاتفاقيات أوسلو التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وكان يشدد على إسلامية فلسطين وعلى حدودها التاريخية، ولقي جراء ذلك الاعتقال من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وعندما خرج من السجون الفلسطينية في بداية انتفاضة الأقصى واصل مشواره الجهادي؛ فكان لا يدخر مالاً ولا وقتاً ولا جهداً في سبيل الدعوة إلى الله.

وتحدث رفيق درب المقادمة “البغدادي” أن أبو أحمد أغلق عيادته الخاصة عندما كانت الحركة بحاجة له عام 1994م رغم أنها كانت مصدر الرزق لعائلته وعائلة أحد أشقائه، حيث أعطى المقادمة كل وقته للدعوة.

يتحدث البغدادي عن ما دار بينه وبين المقادمة قبل أن يستشهد بـ 12 ساعة يوم 7/3/2003م عندما زاره المقادمة أثناء رقوده في المستشفى، وقال: طلبت منه بأن لا يعرض نفسه للخطر من أجل القدوم لزيارتي كل يوم، وقلت له عندما أخرج سوف أتي لزيارتك “.

ويتذكر البغدادي والدموع تتساقط من عينيه قائلاً: كان لي كالأخ الحنون، حيث مسح على رأسي، وقال لي أنا جئت لأودعك لعلنا نلتقي في الجنة “.

وفي يوم السبت 8/3/2003م سمع البغدادي صوت انفجارات، فقفز من السرير وأخذ يصرخ الدكتور.. الدكتور، وطلب من مرافقه الاتصال بمرافقي الدكتور المقادمة وعندما باءت محاولات الاتصال بالفشل علم البغدادي أن الأمر خطير وما هي إلا دقائق حتى زف إليه خبر استشهاد رفيق دربه.

نموذج آخر

ويشير الشيخ صبحي اليازجي مدير رابطة علماء فلسطين، وأحد رفاق الشهيد المقادمة في سجون الإحتلال الإسرائيلي إلى أن سيرة الدكتور المقاومة تؤكد ضرورة استثمار وقت الفراغ داخل السجون، وتابع أن الشهيد المقادمة تخرج من كلية طب الأسنان بجامعة القاهرة مما أتاح له فرصة الاختلاط بعدد كبير من المفكرين المسلمين الذين كان لهم أثراً كبيراً في إثراء فكره وتقوية مواقفه السياسية الإسلامية “.

وقال: لم يكتف المقادمة بالعمل الدعوي في أوساط المجتمع الفلسطيني، فبعد خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان عام 1982 م قامت الحركة الإسلامية بتشكيل مجلس عسكري خاص يهتم بقضية الإعداد والتسليح، وكان من بينهم الدكتور المقادمة رحمه الله “.

وذكر الشيخ اليازجي أن المجلس العسكري تمكن من توفير الأموال وشراء الأسلحة وتوزيعها على المخازن لإخفائها، ومضى يقول: لم يستمر العمل طويلاً حتى قامت القوات الإسرائيلية بإلقاء القبض عليهم 1984م وسيق الجميع إلي التحقيق.. وكان المقادمة رحمه الله صلباً قوياً ومع ذلك حكم عليه بالسجن ثماني سنوات قضاها في سجون الاحتلال “.

وأشار أن الشهيد المقادمة عاش في سجن غزة وعسقلان، وكان الشباب داخل المعتقلات في أمس الحاجة إلى من يملأ عليهم أوقات الفراغ، فقد كانت الأغلبية منهم يملؤون هذا الفراغ بالحديث التافه ولعب النرد والورق، مما يسبب لهم الكثير من المشاكل.

وأكمل قائلاً: ولكن الدكتور المقادمة استطاع أن يعلمهم نموذجاً آخر للحياة، حيث انكب على القراءة بشكل كبير هو وإخوانه حتى أنه قرأ جميع الكتب الموجودة في سجن المجدل، كما وضع له برنامجاً يومياً .. يبدأ بالرياضة، ثم المحاضرات التربوية والتاريخ الفلسطيني “.

وأضاف أن الشهيد المقادمة كان القائد الفذ الذي استطاع بفضل الله أن يحول السجن إلى جنة وروضة من رياض حلق العلم والمعرفة، بعد أن تعلم منه الجميع الرجولة والثبات؛ فقد عاشرته في الإضراب عن الطعام في السجن فصبر وصمد فصاغ تحت عينيه ورعايته الرجال الرجال.

إبراهيم أحمد المقادمة أبو أحمد من بيت دراس من قضاء المجدل عسقلان ولد في عام 1950م، أحد أشهر أعلام الحركة الإسلامية في فلسطين، يعتبر المقادمة من أهم المفكرين الإسلاميين هنالك، ألف عدة كتب وكتب الكثير من المقالات التي تدعم المقاومة ضد إسرائيل. هاجرت عائلته عام 1948 م مع آلاف الأسر الفلسطينية، وبعد عامين ولد إبراهيم الذي انتقل إلى مخيم البريج وسط قطاع غزة.

عاش المقادمة في مخيم جباليا ودرس في مدارس وكالة الغوث الدولية وحصل على الثانوية العامة بامتياز، ثم انتقل إلى مصر لمواصلة دراسته الجامعية حيث التحق بكلية طب الأسنان وتخرج طبيبا للأسنان. ثم عمل في مستشفى الشفاء بغزة ومن ثم أصبح أخصائي أشعة.

فصل من وزارة الصحة بعد أن اعتقلته السلطات الفلسطينية بتهمة الحصول على أسلحة، حيث انتقل بعدها إلى العمل في مستشفى الجامعة الإسلامية في غزة.

انضم المقادمة إلى حركة الإخوان المسلمين في شبابه أثناء الدراسة الجامعية إلى أن أصبح من المقربين إلى مؤسس حركة حماس أحمد ياسين وأحد قادة الحركة. شكل المقادمة أهم أعمدة الجهاز العسكري للحركة وأمد مقاتلي الحركة بالإسلحة.

لكنه اعتقل عام 1984 للمرة الأولى بتهمة إنشاء جاهز عسكري للإخوان المسلمين في قطاع غزة وحكم عليه بالسجن ثمان سنوات قضاها في باستيلات الاحتلال. وفي عام 1996 اعتقلته السلطات الفلسطينية بتهمة تأسيس جهاز عسكري سري لحركة حماس في غزة وأطلقته بعد ثلاث سنوات تعرض خلالها لشتى أنواع التعذيب كما تقول حماس. وعاودت أجهزة الأمن اعتقاله أكثر من مرة.

في سنوات حياته الأخيرة نشط المقادمة في المجال الدعوي والفكري، وألف العديد الكتب أبرزها : معالم في الطريق إلى تحرير فلسطين والصراع السكاني في فلسطين، كان الدكتور المقادمة من أكثر الشخصيات القيادية أخذا بالاحتياطات الأمنية في التمويه والتنكر ومن أقلهم في الظهور الإعلامي.

برنامج الرئيس في غزه لاختيار المرشحين الشبان

6 مارس

65726_422202281195229_537404569_n
كتب هشام ساق الله – منذ صباح اليوم ويتجمع عدد كبير من ابناء قطاع غزه ممن يحلموا بان يصبحوا بموقع الرئيس للشباب استجابوا لاعلان تم توزيعه على الانترنت وبوسائل الاعلام عن اختيار رئيس للشباب تشرف عليه لجنة مكونه من الدكتوره حنان عشراوي عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه والدكتور احمد الطيبي رئيس القائمه العربيه وعضو الكنيست ومستشار الرئيس الشهيد ياسر عرفات وعمار العكر المدير التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينيه وتتم المقابلات عبر الفيديو كونفرانس من مقر فندق موفمبيك على شاطىء بحر غزه ويشرف على هذا البرنامج وترعاه شبكة معا وفضائيتها .

علمت عن البرنامج من اصدقاء على شبكة الانترنت واستشارني احد الشباب والكتاب الصحافيين الواعدين بان يرشح نفسه لهذا الموقع ووافقته وقلت له جرب انت مش خسران دائما الانسان يستفيد من تراكم التجارب وفعلا شارك الشاب وكان احد الذين تم ابلاغهم بصعودهم الى المرحله الثانيه في المسابقه .

شاهدت صفحة البرنامج على شبكة الانترنت وعلى شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك وتقوم فضائية معا بعمل دعايه لهذا البرنامج وتنوي ان تبث حلقات بشكل اسبوعي واجراء لقاءات مع هؤلاء الشباب الذين سيتم فرزهم للمرحله النهائي بعد ان يتم اجراء مقابلات معهم من اجل اختيار من هو الرئيس القادم للشباب .

وحسب ماعرفت من الاخوه المشاركين عن هذا البرنامج ان اللجنه ستقوم باختبارت عمليه وعلميه لهؤلاء الشباب وتكليفهم بمهام يقوموا فيها وقدراتهم على ايجاد حلول لكافة المشاكل وقدراتهم على الحديث وثقافتهم السياسيه والمعلوماتيه وسيتم تقييم هؤلاء الشباب بعلامات وبالنهايه سيتم اختيار الرئيس للشباب .

تم الطلب من الشباب والفتيات ان يقوموا بارتداء ملابس رسميه من بدل وملابس وقوره في الظهور بالمقابله الاولى على الرغم من ذلك حضر الى المكان عدد كبير من الشبان يرتدوا الملابس الشبابيه واغلب من تم اختيارهم شباب وفتيات يرتدوا ملابس وقوره ورسميه .

الفكره جميله ورائعه ونتمنى ان يتم اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب بشكل علمي ومنهجي بعيدا عن الواسطه والمحسوبيه وان يتم بالنهايه اختيار الرئيس الافضل للشباب ليمثل هؤلاء الشباب امام المؤسسات الرسميه ووسائل الاعلام يكون قادر على الحديث عن قضايا وهموم ومشاكل الشباب ويتحدث عن القضيه الفلسطينيه ويكون شاب او شابه نوعيه يتحدث لغات ولديه قدرات متميزه .

وقد اجرت اللجنه وستجري لقاءات مماثله للتي جرت في قطاع غزه في الضفه الغربيه وفلسطين التاريخيه وفلسطيني الشتات لاختيار العدد المطلوب لهذا البرنامج حتى يتم تمثيل كل ابناء شعبنا في الداخل والخارج باختيار الرئيس القادم للشباب .

بانتظار ان تنتهي اللجنه من اختيار وتصفية العدد الكبير الراغب بان يصبح رئيسا للشباب ويشارك في هذا البرنامج والذي بلغ عددهم اكثر من 1200 شاب وفتاه من مخلتف ارجاء فلسطين والخارج .

هوجو تشافيز وداعا لك تمنيا ان تكون رئيس عربي حولنا

6 مارس

هوجو تشافيز
كتب هشام ساق الله – توفي امس بعد رحله مع المرض والمعاناه والتصدي للسياسات الامريكيه العنصريه والى النظام العالمي الظالم الذي يريد ان يركع البلاد والعباد ويجير كل خيرات تلك البلاد لصالح هذه الدول المستعمره بثوب الديمقراطيه والعداله الكاذبه وكان وفيا لشبعنا الفلسطيني ولعدالة قضيته العادله .

تشافيز الذي حمل راية الحريه والعداله وراية الثوره العالميه وسط محيط استعماري غربي من حوله تامر عليه ولكن شعبه انتخبه مرتين وحماه وسط تامر غيريب عجيب وتدخل في سياسة فنزويلا الداخليه من اجل البترول الذي ترقد عليه هذه الدوله .

تشافيز ايها الرائع ونحن نودعك اليوم تمنيا ان يكون زعماء العالم العربي بصدقك وبانتمائك للقضيه الفلسطينيه وبحرص تعاملك مع ابناء شعبنا ودخولهم الى بلادك البعيده بدون تاشيرة سفر والاقامه فيها كم يعاني شعبنا من هذه الانظمه العربيه التي تذل كل فلسطيني يمر الى ارضها ويتعاملوا معه على انه متهم حتى تثبت براءته .

تشافيز الرائع لقد كنت شمعه وسط هذه العتمه المحيطه بشعبنا وامنت بعدالة قضيتنا وبحقنا باقامة دوله فلسطينيه مستقله وبالظلم الدولي المحيط وكشفت زيف المؤسسات الدوليه والحكام الذين يدعون انهم ديمقراطيين يؤمنوا بعداله عرجاء مسانده للكيان الصهيوني الغاصب .

يتوجب على قيادتنا الفلسطينيه وبمقدمتها الاخ الرئيس محمود عباس ان يتخذ قرارات تكرم ذكرى هذا الرئيس الرائع تشافيز وان يسمي شارع رئيسي في فلسطين باسمه او ان يتم اطلاق اسمه على اشياء كثيره ويتم اعلان الحداد عليه وتنكيس الاعلام الفلسطينيه وارسال وفد رسمي للتعازي فهذا الصديق العزيز يستحق منا كل ذلك .

واخر لقاء جرى بين الرئيس محمود عباس والرئيس تشافيز تم في كاراكاس العاصمة الفنزويلية وفي الثاني عشر من تشرين الأول عام 2011 وكان لقاءً حارا حين ذهب لارئيس ووفد فلسطيني رفيع المستوى ليطمأن على صحة تشافيز لإصابته بسرطان البنكرياس.

وقال المرحوم تشافيز بعد اللقاء إن ‘محمود عباس أكثر من رئيس، انه مناضل طوال حياته وهو الذي تسلّم راية الثورة وحركة فتح ومنظمة التحرير من الزعيم ياسر عرفات…. أنا أقول لكم من هنا أن قضية فلسطين هي قضية الشعب الفنزويلي، وانا انشاء الله سازور فلسطين واليوم احضر لي الرئيس عباس هدية من مدينة بيت لحم، هذه الهدية هي لوحة للسيدة العذراء وابنها المسيح وهي مصنوعة في بيت لحم صناعة يدوية وانا سعيد جدا جدا بها وانا ستكتمل فرحتي حين ازور بيت لحم’.واثقا ومؤكدا قال تشافيز أيضا ‘كلنا من اجل القضية الفلسطينية مسلمون ومسيحيون سنواصل النضال من اجل فلسطين’.

وكان قد توفي الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز عن 58 عاما الثلاثاء في كراكاس بعد صراع طويل مع السرطان الذي شخصت اصابته به في حزيران/يونيو 2011، بعد 14 سنة في الحكم بلا منازع، ما يفتح الطريق لانتخابات مبكرة.

وقال نائب الرئيس ووريثه نيكولاس مادورو الذي بدا عليه التأثر “تلقينا اكثر نبأ محزن يمكن ان نعلنه لشعبنا. عند الساعة 16,25 (20,55 ت غ) من اليوم الخامس من اذار/مارس توفي قائدنا الرئيس هوغو تشافيز فرياس بعد صراع مع مرض منذ حوالى السنتين”.

هوغو تشافيز ولد في 28 يوليو 1954، وعاش طفولة سعيدة في سابانيتا وهي قرية تقع في جنوب فنزويلا. كان والداه مدرسين وعاش مع أشقائه وجدته. اهتم تشافيز طيلة فترة المراهقة بفنون الرسم قبل أن يغرم برياضة كرة القدم الأمريكية.

لم يستطع تشافيز إكمال دراسته في العاصمة الفنزويلية كاراكاس لأسباب مادية، فاختار في السابعة عشر من عمره الالتحاق بالأكاديمية العسكرية ليتخرج منها بعد أربع سنوات برتبة ملازم، متأبطا بندقية وكتابا لتشي غيفارا كما يقول تشافيز نفسه.

ثم التحق تشافيز بجامعة سيمون بوليفار في العاصمة الفنزويلية كاراكاس لنيل إجازة في العلوم السياسية إلا أنه لم يحصل على هذه الشهادة.

نضج وعي هوغو تشافيز السياسي خلال فترة المراهقة بفضل لقاءاته السياسية –شقيقه أسس في 1972 الحركة البوليفارية الثورية- وبفضل قراءاته لكارل ماركس وسيمون بوليفار. وخلال أدائه للخدمة العسكرية، كون تشافيز في 1982 الحركة البوليفارية الثورية 200، ذات التوجه الاشتراكي.

شهدت فنزويلا في النصف الثاني من ثمانينات القرن الماضي أزمة اقتصادية خانقة. وأدت سياسة التقشف في فبراير 1989 إلى ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية بشكل حاد وإلى خروج مظاهرات في كاراكاس وامتناع عدد كبير من الناخبين عن المشاركة في الانتخابات المحلية. وحاول هوغو تشافيز في هذا السياق وعلى رأس حزبه القيام بانقلاب في 4 فبراير 1992 وكان على رئيس فنزويلا آنذاك كارلوس أندريس بيريز إلا أن محاولته باءت بالفشل وسجن على إثرها لمدة سنتين. ودعا من زنزانته إلى انتفاضة جديدة لقيت نفس المصير.

في 1994، حصل هوغو تشافيز على عفو رئاسي منحه له الرئيس رافايل كالديرا فور وصوله إلى السلطة. وبعد ثلاث سنوات أسس تشافيز نسخة سياسية من حزبه ‘الحركة البوليفارية الثورية’ سماه حركة الجمهورية الخامسة’. ما أعطى هذا الحزب طابعا سياسيا بعد أن كان عسكريا.

وفي 1998 فاز تشافيز في الانتخابات الرئاسية الفنزويلية بـ56 بالمئة من الأصوات ورفع خلال حملته الرئاسية شعارا يساريا ‘عدو الأغنياء بطل الفقراء’. وكان انتخاب تشافيز بداية لصعود الأحزاب اليسارية في أمريكا اللاتينية.

ومنذ وصول تشافيز إلى سدة الحكم في بلده، لم يغادرها أبدا. حيث أعيد انتخابه بنسبة تفوق 60 بالمئة من الأصوات عامي 2000 و2006. إلا أنه واجه خطر الإزاحة من الحكم بفعل انقلاب كاد يقصيه من رئاسة البلاد، حين قام رئيس غرفة التجارة بيدرو كارمونا باستغلال الأوضاع الاقتصادية المأساوية في البلاد بعد انهيار أسعار البترول مدفوعا بدعم من خصوم تشافيز للانقلاب على الرئيس. ففي 11 أبريل 2002 وخلال مظاهرة للمعارضة تم قمعها وقتل خلالها 15 شخصا، تم اعتقال هوغو تشافيز من قبل عسكريين. كما تم تعيين حكومة جديدة واستلم بيدرو كارمونا مقاليد الحكم لمدة 48 ساعة فقط قام خلالها أنصار شافيز بمساعدة الحرس الجمهوري بالانقلاب عليه وإعادة تشافيز إلى الحكم. وتمكن هوغو تشافيز من النجاة من سيناريو الانقلاب وثبت نفسه في منصب رئيس الجمهورية خلال استفتاء في 15 أغسطس 2004.

منذ بداية حكمه قام تشافيز بثورة ذات توجه اشتراكي وحقق إصلاحات مؤسساتية، وقام بتمرير استفتاء لتغيير الدستور، قبل إعادة انتخابه في يوليو 2000. وبعد ذلك بست سنوات أعلن تشافيز عن تنظيم استفتاء دستوري لرفع عدد الولايات الرئاسية والنص على الاشتراكية في الدستور وبتعليق حرية الصحافة في حالة الطوارئ. إلا أن هذه القرارات رفضها الفنزويليون بنسبة 50.7 بالمئة.

وفي 2007 كوّن تشافيز حزبا اشتراكيا موحدا يضم كل الهياكل السياسية التي تساند الثورة البوليفارية أطلق عليه ‘الحزب الاشتراكي الموحد لفنزويلا’.

استغل تشافيز كل الفرص للتوجه بخطابات إلى الشعب الفنزويلي، وكل أسبوع كان يخاطب الشعب خلال برنامج اسمه ‘ألو يا رئيس’ وأحيانا كان يقوم خلال هذا البرنامج بالرقص والغناء. وصمم تشافيز على الترويج لرؤيته الثورية التي كان يتقاسمها مع الرئيس الكوبي فيدل كاسترو الذي اعتبره ‘الأب الروحي’ كما كان يحرص على ذم السياسية الليبرالية الجديدة التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية، وكان صرح خلال حكم جورج بوش الابن ‘دعوا كلاب الإمبراطورية تنبح، فهذه مهمتهم، أما نحن فنقاوم لتحرير شعبنا’.

واستغل قائد اليسار في أمريكا اللاتينية الراحل والمناهض للولايات المتحدة كل فرصة للتعبير عن معاداته لحلفاء الولايات المتحدة. وكان قد صرح في 2009 غداة الحرب الإسرائيلية على غزة، بأن إسرائيل قامت بـ’محرقة’ في غزة وطالب ‘بمحاكمة الرئيس الإسرائيلي أمام محكمة العدل الدولية’.

ومنذ منتصف العام الماضي بدأ تشافيز بمصارعة مرض السرطان وخضع لسلسلة من العلاج الكيماوي في كوبا وتدهورت صحته مؤخرا بعد عودته إلى بلاده حتى وافته المنية أمس الثلاثاء.