كفى تأجيج للخلاف التنظيمي الداخلي

3 مارس

161321_345x230
كتب هشام ساق الله – قضية النائب محمد دحلان وعضو اللجنه المركزيه في حركة فتح الذي تم فصله من الحركه قضيه في الاونه الاخيره يتم تاجيجها وزيادة استعارها واثارتها ليس من اجل الحد من شعبية دحلان بل من اجل تثبيت مواقع المكلفين بالمهمه القياديه في تنظيم حركة فتح وابقائهم في مواقعهم وانهاء ماتبقى من مليونية الانطلاقه ال 48 .

يبدو ان هناك من لايريد في حركة فتح ان الجماهير لاتزال تثق في هذا التنظيم القائد واغتاظوا كثيرا من المليونيه التي خرجت في ذكرى انطلاقة ال 48 للحركة ويريدوا انهاء ماتبقى من الحركه وهزيمتها بالانتخابات التشريعيه القادمه وتفسيخ حالة حركة فتح في قطاع غزه الحيه والتي يمكن البناء التنظيمي عليها والمضي قدما الى الامام .

هناك من ينبشون قضية محمد دحلان بكل مناسبه ويحاولوا استحضاره ووضعه على الخارطه وهو غير موجود واستفزاز مجموعه من انباء حركة فتح مقتنعين بقيادة محمد دحلان وبعدالة قضيته وهذه النبشات التي تتم بين الفتره والاخرى تزيد تعلقهم وارتباطهم فيه وتايدهم له .

يجب ان تقر اللجنه المركزيه لحركة فتح الخليه الاولى للحركة بان النائب محمد دحلان شاء من شاء وابى من ابى له شعبية قويه في داخل قطاع غزه وخاصه في محافظة خانيونس التي حصل فيها على اعلى الاصوات بالانتخابات التشريعيه الماضيه وان هناك كم كبير من الكادر التنظيمي لازال يؤيده ويريد الظهور باسمه على حساب من يهاجموه وياخذوا مواقف العداء تجاهه لاشعال الخلاف التنظيمي الداخلي .

الامر اصبح من المؤكد انه مبرمج وياتي ضمن خطه يقودها اناس في اللجنه المركزيه لحركة فتح من اجل تفسيخ حركة فتح وضرب اسفين تنظيمي داخلي بين ابنائها وزيادة وتيرت هذه الخلافات والاحقاد الداخليه والاستفزازات التي تحدث وهذا من اجل استمرار مصالحهم الخاصه .

ضحكت حين علمت ان هناك لجنة في داخل اللجنه المركزيه لحركة فتح تضع برنامج لاستنهاض حركة فتح ووضع خطه تنظيميه داخليه من اجل وحدة الحركه وهذه اللجنه لازالت تقوم بالحديث الداخلي ودون ان تخطوا أي خطوه الى الامام بهذا الامر في قطاع غزه بانتظار ان يتم اتخاذ قرارات بحسم موضوع الهيئه القياديه وتكليف عضو باللجنه المركزيه مقيم في قطاع غزه يقود الحركه بشكل مباشر .

انا اكتب واحذر وانبه بان الوضع سيعود في قطاع غزه بموضوع دحلان الى ماقبل الانقسام الفلسطيني الداخلي وان الاستقطاب بهذا الامر يتم بشكل قوي في الاونه الاخيره والاستقطاب ليس بصالح حركة فتح التنظيم ويفسخ الشارع الفلسطيني الراغب بالتغيير الداخلي والمساند للمشروع الوطني الفلسطيني المقابل لمشروع حركة حماس .

وللاسف من قاموا بضياع غزه وتخريب الوضع الداخلي الفتحاوي ومن يلف في فلكهم من الجانبين هم من يعودوا من جديد لتاجيج الوضع الداخلي واثارة الفرقه التنظيميه الداخليه وهذا لن يؤدي الى استنهاض للحركه ولن يؤدي الى فوزها بالانتخابات التشريعيه القادمه .

حتى هؤلاء امراء الانقسام من الطرفين الذين يعتقدون بان الاستمرار بالمضي قدما بهذا الامر سيؤدي الى نجاهم بالانتخابات الداخليه وتعزيز علاقاتهم بالقاعده الفتحاويه بالبدايه فلن يزيدهم الامر هذا الا ابتعادا عن الجماهير وخساره كبيره بالانتخابات وسيعيد المشهد القديم الذي حدث في الضفه الغربيه وقطاع غزه حين فشل مرشحي حركة فتح بالدوائر ليس لانهم الاضعف بل لانهم الاكثر فرقه وفاز من اقل منهم شعبيه وتايد بسبب فرقتهم .

انا اقول انا الاستمرار باثارة موضوع دحلان وبدون حسم المواضيع من اللجنه المركزيه لحركة فتح واصدار تعليمات صارمه وواضحه بعدم اثارة هذه النعره من قبل الطرفين بداخل الحركه سيؤدي الى تصعيد حالة الاستقطاب الذي لن يستطيع احد بالسيطره عليها مستقبلا وستكون الحركه امام اطارين تنظيميين مختلفين ووسطهم عدد اكبر بكثير من المختلفين ينتظر ان يتم توحيد الحركه وسيقتنعوا هؤلاء بالنهايه بضرورة ان يصوتوا لطرف ثالث ممكن ان يستغل هذا الانقسام الفتحاوي الداخلي .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: