شهداء قرى خانيونس لازالت قضيتهم تثار بوسائل الإعلام الصهيوني منذ عام 1984

3 مارس

148955_345x230
كتب هشام ساق الله- الجريمه الصهيونيه الكبيره التي ارتكبها جيش الاحتلال ومخابراته بتعليمات مباشره من الحكومه الصهيونيه بقتل شهداء شرق خانيونس وتخطيم جماجمهم والذي فضحتهم كاميرة صحيفة صهيونيه نشرت صور الشهداء وهم احياء يتم اقتيادهم الى المقصله لاعدامهم .

عادت اليوم صحيفة هارتس الصهيوني الى نشر تفاصيل جيده عن الحادث واردت ان اضع القراء بمعلومات زياده عما جرى حتى من يقرا الموضوع الذي ينشر في وسائل الاعلام الفلسطينيه يعرف ماذا حدث بالضبط فالخبر يفترض ان يتم عمل خلفيات عليه ولايتم نشره هكذا كما اورده الاعلام الصهيوني .

الاعلام الصهيوني يكشف اشياء جديده عن الحادث والجريمه منذ ان تم ارتكابها كانت جريمة كبيره وتم تشكيل لجنة تحقيق رسميه في دولة الكيان تم تجاوز فضح ماتم ارتكابه وعدم ظهور تلك الاخطاء في وسائل الاعلام بقتل فلسطينين اخرين بالمرات القادمه .

وكان أربعة مقاتلين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من قطاع غزة، اختطفوا في 12 نيسان 1984 حافلة إسرائيلية من تل أبيب بغية مفاوضة الاحتلال على الإفراج عن أسرى، واستشهد في العملية كل من جمال قبلان (18 عاماً)، من قرية عبسان، ومحمد أبو بركة (18 عاما)، من بني سهيلة، وتم اعتقال الاثنين الآخرين حيّين ومن ثم إعدامهما بدمٍ بارد، وهما صبحي أبو جامع (18 عاما)، من بني سهيلة ومجدي أبو جامع (18 عاما)، من بني سهيلة .

اظهر الارشيف الاسرائيلي، معلومات جديدة حول المجزرة التي تم ارتكابها قبل 27 عاما، اولمعروفة بفضيحة “الحافلة 300″، حيث اكدت رجال جهاز الاستخبارات الداخلي “الشاباك” قتلوا أسيرين فلسطينيين مكبّلين، بتحطيم جمجمتيهما بالحجارة.

ونشرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية، أجزاء من أرشيفات لجنة التحقيق “زوريع” التي شكلت للتحقيق في اغتيال شابين من غزة تم أسرهما خلال خطف حافلة إسرائيلية سنة 1984.

وأظهرت الشهادات التي ظلت طي الكتمان ونشر بعضها بعد دعوى قضائية رفعتها صحيفة هآرتس للمحكمة العليا، تفاصيل جديدة عن عملية إعدام وحشية للشابين. وقالت “هآرتس” إن التفاصيل الجديدة تدلل على فساد المعايير المعمول بها من المخابرات الإسرائيلية التي تلائم جمهوريات الموز الظلامية.

يصادف الثاني عشر من نيسان ابريل عام 1984 ذكرى اعدام الأبطال الاربعه من قرى خانيونس الذين قاموا باختطاف باص صهيوني على متنه 41 راكب صهيوني واقتادوه بقوة السلاح الى دير البلح وهناك تم السيطرة على الباص في عمليه دراميه تم اعدام اثنين من الشهداء بدم بارد استطاع مصور صحيفة صهيونيه ان يفضح ماتم وصور اثنين منهم وهم مكبلي الايدي واثارة الراي العالمي وفتح تحقيق كبير بدولة الكيان الصهيوني سرعان ماتم التستر على الجناة والقتلة وأصبح بعضهم وزراء وقاده في الجيش الصهيوني .

أردنا ان نذكر بالشهداء الابطال من قرى خانيونس الشرقيه الذين اردوا من عمليتهم الافراج عن الاسرى تلك المحاوله التي ستتكرر دائما والتي كان اخرها محاولة اختطاف صهاينه في عملية ايلات الاخيره ولعل خطف الجندي شاليت وما حدث من مفاوضات حول إجراء عملية تبادل بينه وبين 1000 اسير فلسطيني تراوح مكانها على امل ان يتم تحرير كل الأسرى مستقبلا بأي وسيله من الوسائل المهم إطلاق سراح الاسرى من سجونهم .

لهؤلاء الأبطال المجد والجنة فهم ابطال شعبنا الفلسطيني فيحق لأهلهم اليوم وغدا ومستقبلا ان يفخروا ببطولة أبنائهم وان نترحم عليهم ونظل نتذكرهم ونتذكر إرهاب دولة بني صهيون هذه الدوله التي لازال العالم كله يتستر على ارهابها ويجدوا لهم دائما المررات لقتلنا وممارسة كل انواع الارهاب ضد شعبنا .

ففي 12 أبريل 1984 قام أربعة فلسطينيون من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باختطاف الباص رقم 300 المتجه من تل أبيب إلى عسقلان، وكان بها 41 راكبا واجبرها على التوجه إلى غزة.
وفي دير البلح على بعد 15 كم جنوب مدينة غزة أجبر الباص على التوقف، وأحاط به وحدات من الجيش وشرطة الحدود الإسرائيلية.

وكانت مطالب الخاطفين هي إطلاق سراح 500 من اعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المعتلقين لدى إسرئيل. لكن قبيل الفجر قام وحدة النخبة من جيش الدفاع الإسرائيلي بقيادة ييتسحاق موردخاي بمهاجمة الباص. أصيب جندي واحد وأصيب سبعة من الركاب خلال العملية. وقتل اثنان من المسلحين داخل الباص، وأفادت تقارير صحفية أن الاثنين الآخرين جرحا وفارقا الحياة في الطريق إلى المشفى إثر جراحهما.

لكن ما أثار الجدل هو أنه في حين صرح الجيش الإسرائيلي ان المختطفين الأربعة قتلوا أو جرحوا أثناء عملية تحرير الرهائن وماتوا داخل الباص، قامت الرقابة في الجيش الإسرائيلي بحظر صور التقطها مصور إسرائيلي تظهر أن واحدا من الإرهابين الجرحى مشى على رجليه بعد العملية خارج الباص وأنه كان على قيد الحياة.

لكن تبين أن الاثنين الجرحى أطلق عليهما الرصاص بعد إنهاء عملية تحرير الرهائن واعتقالهما، وأجبر أفراهام شالوم رئيس الشاباك على الاستقالة.

وقد صرح أحد الجنود وهو إيهود ياتوم الذين أحيل إلى التقاعد لصحيفة يديعون أحرونوت وذلك خلال مقابلة صحفية عام 1996 قائلا: (لقد هشمت جماجمهم بأمر من الرئيس أفراهام شالوم وإنني فخور بكل ما فعلت).

وزير حماية البيئة الاسرائيلي تعيين قاتل الاسرى ورجل الشاباك السابق اهود ياتوم بوظيفة وصفتها صحيفة “يديعوت احرونوت” الناطقة بالعبرية بالهامة والمفتاحية في وزارة البيئة .

وكان ياتوم قد اعترف في مقابلة مع صحيفة “يديعوت احرونوت” بقتل الاسرى الفلسطينيين بعد تلقيه امرا وعاد فيما بعد وانكر اعترافه الذي ادلى به للصحيفة .

كما يتضمن التقرير تناولا لثلاثة من كبار المسؤلين في الشاباك، والذين وصفوا بأنهم خرقوا القوانين.

وبحسب الصحيفة فإن الفيلم يتناول تفاصيل قضية ‘الباص 300′، ويتضمن كشفا جديدا عن القضية, وتظهر في الفيلم رئيسة المحكمة العليا دوريت بينيش، ورئيس الشاباك الأسبق أفراهام شالوم.

كما يتضمن لقاءات مع ثلاثة من كبار المسؤولين في الشاباك في حينه، ويتسحاك مردخاي، والمستشارين القضائيين للحكومة في حينه يتسحاك زمير ويوسيف حريش، والقائم بأعمال رئيس المحكمة العليا سابقا ميشيل حيشين، والسكرتير العسكري للحكومة، والوزير دان مريدور، ورئيس الشعبة العربية في الشاباك نحمان طال، والقائم بأعمال المستشار القضائي للشاباك شلومو فارتهايم، وآخرين.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: