أرشيف | 11:55 ص

مبادرة الرابع من يناير إحدى المبادرات الشبابية الفتحاويه

3 مارس

531471_422977347784474_348462645_n
كتب هشام ساق الله – من قال ان حركة فتح لا يوجد فيها مبادرات بل انها قامت على مبادره من مجموعه من الشباب امنوا بعدالة قضيتهم واردوا ان ينطلقوا من اجل التغيير ووضعوا انفسهم ومالهم وجهدهم وعرقهم لانجاح فكرتهم الوليده حركة فتح واصبحت حركة الجماهير كل الجماهير على الساحه الفلسطينيه وهؤلاء الشباب استلهموا فكرتهم من حركة الجماهير المليونيه التي خرجت في ذكرى انطلاقة حركة فتح ال 48 في ساحة الشهيد ياسر عرفات .

حدثوني هؤلاء الشباب على شبكة الانترنت واعطوني صفحتهم على شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك وشرحوا لي مجموعه من افكارهم وطلبوا ان اكتب عنهم كوني اشجع المبادرات الشبابيه وحق هؤلاء الشباب بالتعبير عن افكارهم ومطالبهم لتصل الى كل القاعده الفتحاويه وبمقدمتهم اللجنه المركزيه لحركة فتح .

انطلاق هؤلاء الشباب من ضرورة اعادة الاعتبار والاحترام لحركة فتح والنظام الاساسي لها وتطبيق قرارات مؤسساتها التنظيميه ابتداء من المؤتمر العام للحركه والمجلس الثوري واعادة الاعتبار للقواعد التنظيميه ابتداء من الخليه الحيه في داخل حركة فتح مرورا بالحلقه والجناح والشعبه والمنطق ثم الاقليم على طريق دمقرطة الحركة واجراء انتخابات ديمقراطيه فيها .

هؤلاء الشباب يريدوا من قيادة حركة فتح ان تستمد قوتها من الجماهير على الارض وان تحلل حركة هذه الجماهير وتستلهم برامجها وخططها وتطوير ادائها وفق نبض الجماهير كما كانت حركة فتح دوما تحترم الجماهير وتثق فيها وتعمل من اجلها هذه الجماهير المتمثله باسر الشهداء والجرحى والاسرى والجماهير العماليه الكادحه والكفاءات الاكاديميه وكل قطاعات شعبنا الفلسطيني .

هؤلاء الشباب يريدوا البناء التنظيمي القوي على اساس ديمقراطية ونظامية وهذا واجب وطني مقدس على الجميع ان يتوازى مع الاراده الوطنيه والعمل على تحرير الارضي المحتله ومكافحة الفساد بكل اشكاله ودون استثناء احد بطريقة جذريه ورادعه وفق للنظام كما كانت دوما حركة فتح تطالب فاليد الواحده لاتصفق ونحن محتاجين الى ان يصفق ويتحد الجميع حتى يبرز صوت حركة فتح مدويا ويسمعه الجميع في كل مكان .

تعزيز الوحده الوطنيه مع كافة فصائل العمل الوطني وان يصل الحوار الى القواعد الشبابيه وبدء حوار حول المشروع الوطني من اجل تجسيد هذه الوحده قولا وفعلا على الارض ومن قواعد الشباب على الارض لتكون راسحه رسوخ لاجبال .

لانهم شباب فلديهم افكار كثيره فهي تتدفق مع حديث كل واحد منهم عن افكاره الخاصه والعامه من اجل تغيير الظروف الصعبه التي تعيشها حركتهم حركة الجماهير فتح وان تصل الى مستوى طموحاتهم وتمنياتهم الكبيره ويعود اليها الالتقاف التنظيمي والجماهيري وان يتم تصويب حركة الافكار من اسفل الى اعلى ومن اعلى الى اسفل بحركة تعتمد على احترام قدرات الشباب وتحضير هؤلاء لقيادة المرحله القادمه ومنحهم الثقه في انفسهم وانتقال تجارب القاده الكبار اليهم .

واعجبني على صفحة هولاء الشباب ما كتبوه عن المهرجان المليوني احتفالاً بانطلاقة الثورة الفلسطينية أكدوا أن جماهير الثورة الفلسطينية، جماهير الشعب الفلسطيني أكبر من كل محاولات التغييب أو السيطرة، وأنهم هو وحدهم أصحاب الكلمة الفصل في كل الميادين، وكانت رسالتهم المدوية بعناوين أربعة:

الأول: إلى الرئيس محمود عباس، أن غزة هاشم؛ أم الثورة وحاضنة الثوار، ستبقى وفية لقيادتها الشرعية، مهما طال الزمن وعظمت الخطوب، وغلت التضحيات.

الثاني: إلى حركة حماس، أنه لا مستقبل للانقسام، ولا لمن يريد الانقسام، ولابد من احترام إرادة الجماهير، والطريق إلى قلوب هذه الجماهير هو صندوق الانتخاب الذي تقول فيه هذه الجماهير كلمتها، وليس القمع والتخويف والإرهاب.

الثالث: إلى حكومة الاحتلال الحالية والقادمة، أن هناك عنوان واحد لقيادة الشعب الفلسطيني هو منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، فقد أسقطت غزة كل رهانات الفصل بين شطري الوطن، أو بين الشعب وقيادته الشرعية.

الرابع: إلى حركة فتح، أن الجماهير هي ضمانة الحاضر والمستقبل، وأن من يلتصق بالجماهير الصادقة فسوف يكون له النصر والتمكين بهذه الجماهير العظيمة، التي اذهلت الجميع، واسقطت كل الرهانات.

ترى هلى يعي الجميع رسالة جماهير غزة قبل فوات الأوان؟!!

لقد كتبوا على صفحتهم مجموعه كبيره من الافكار التي تستحق الدراسه والبحث والتعاطي مع ابداعات هؤلاء الشباب من قبل قيادتهم التنظيميه التي تعمل الان على استنهاض حركة فتح فلايكون الاستنهاض الى بالجلوس وتشجيع هؤلاء الشباب المبدعين والعمل على بناء الحركه السليم من الخليه الحيه في الحركه حتى الوصول الى قمة الهرم التنظيمي .

اصوات هؤلاء الشباب المعطائين من فتيات وشبان تدوي مطالبه من يسمعهم قبل فوات الاوان وتطالب بان يتم الاخذ بهذه المبادرات والعمل فيها من اجل ان يتم ترجمتها واعطائها الامكانيات بعيدا عن التشكيك والاتهام قبل حتى الاستماع اليها من قبل من هم على راس الهرم التنظيمي .

هؤلاء الشباب دائما متهمين بسبب ان لديهم منطق والاخرين ليس لديهم منطق ولايفهموا لغة حوار الشباب والقدره على تفهم هذه الابداعات والمبادرات والعمل على تطويرها والسماح لهم بالانطلاق من اجل تقوية البناء التنظيمي والاستفاده من رؤية هؤلاء الشباب الحديثه والعلميه النابعه من طموحاتهم وحرصهم الوطني على قضية شعبنا الفلسطيني .

الإعلانات

شهداء قرى خانيونس لازالت قضيتهم تثار بوسائل الإعلام الصهيوني منذ عام 1984

3 مارس

148955_345x230
كتب هشام ساق الله- الجريمه الصهيونيه الكبيره التي ارتكبها جيش الاحتلال ومخابراته بتعليمات مباشره من الحكومه الصهيونيه بقتل شهداء شرق خانيونس وتخطيم جماجمهم والذي فضحتهم كاميرة صحيفة صهيونيه نشرت صور الشهداء وهم احياء يتم اقتيادهم الى المقصله لاعدامهم .

عادت اليوم صحيفة هارتس الصهيوني الى نشر تفاصيل جيده عن الحادث واردت ان اضع القراء بمعلومات زياده عما جرى حتى من يقرا الموضوع الذي ينشر في وسائل الاعلام الفلسطينيه يعرف ماذا حدث بالضبط فالخبر يفترض ان يتم عمل خلفيات عليه ولايتم نشره هكذا كما اورده الاعلام الصهيوني .

الاعلام الصهيوني يكشف اشياء جديده عن الحادث والجريمه منذ ان تم ارتكابها كانت جريمة كبيره وتم تشكيل لجنة تحقيق رسميه في دولة الكيان تم تجاوز فضح ماتم ارتكابه وعدم ظهور تلك الاخطاء في وسائل الاعلام بقتل فلسطينين اخرين بالمرات القادمه .

وكان أربعة مقاتلين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من قطاع غزة، اختطفوا في 12 نيسان 1984 حافلة إسرائيلية من تل أبيب بغية مفاوضة الاحتلال على الإفراج عن أسرى، واستشهد في العملية كل من جمال قبلان (18 عاماً)، من قرية عبسان، ومحمد أبو بركة (18 عاما)، من بني سهيلة، وتم اعتقال الاثنين الآخرين حيّين ومن ثم إعدامهما بدمٍ بارد، وهما صبحي أبو جامع (18 عاما)، من بني سهيلة ومجدي أبو جامع (18 عاما)، من بني سهيلة .

اظهر الارشيف الاسرائيلي، معلومات جديدة حول المجزرة التي تم ارتكابها قبل 27 عاما، اولمعروفة بفضيحة “الحافلة 300″، حيث اكدت رجال جهاز الاستخبارات الداخلي “الشاباك” قتلوا أسيرين فلسطينيين مكبّلين، بتحطيم جمجمتيهما بالحجارة.

ونشرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية، أجزاء من أرشيفات لجنة التحقيق “زوريع” التي شكلت للتحقيق في اغتيال شابين من غزة تم أسرهما خلال خطف حافلة إسرائيلية سنة 1984.

وأظهرت الشهادات التي ظلت طي الكتمان ونشر بعضها بعد دعوى قضائية رفعتها صحيفة هآرتس للمحكمة العليا، تفاصيل جديدة عن عملية إعدام وحشية للشابين. وقالت “هآرتس” إن التفاصيل الجديدة تدلل على فساد المعايير المعمول بها من المخابرات الإسرائيلية التي تلائم جمهوريات الموز الظلامية.

يصادف الثاني عشر من نيسان ابريل عام 1984 ذكرى اعدام الأبطال الاربعه من قرى خانيونس الذين قاموا باختطاف باص صهيوني على متنه 41 راكب صهيوني واقتادوه بقوة السلاح الى دير البلح وهناك تم السيطرة على الباص في عمليه دراميه تم اعدام اثنين من الشهداء بدم بارد استطاع مصور صحيفة صهيونيه ان يفضح ماتم وصور اثنين منهم وهم مكبلي الايدي واثارة الراي العالمي وفتح تحقيق كبير بدولة الكيان الصهيوني سرعان ماتم التستر على الجناة والقتلة وأصبح بعضهم وزراء وقاده في الجيش الصهيوني .

أردنا ان نذكر بالشهداء الابطال من قرى خانيونس الشرقيه الذين اردوا من عمليتهم الافراج عن الاسرى تلك المحاوله التي ستتكرر دائما والتي كان اخرها محاولة اختطاف صهاينه في عملية ايلات الاخيره ولعل خطف الجندي شاليت وما حدث من مفاوضات حول إجراء عملية تبادل بينه وبين 1000 اسير فلسطيني تراوح مكانها على امل ان يتم تحرير كل الأسرى مستقبلا بأي وسيله من الوسائل المهم إطلاق سراح الاسرى من سجونهم .

لهؤلاء الأبطال المجد والجنة فهم ابطال شعبنا الفلسطيني فيحق لأهلهم اليوم وغدا ومستقبلا ان يفخروا ببطولة أبنائهم وان نترحم عليهم ونظل نتذكرهم ونتذكر إرهاب دولة بني صهيون هذه الدوله التي لازال العالم كله يتستر على ارهابها ويجدوا لهم دائما المررات لقتلنا وممارسة كل انواع الارهاب ضد شعبنا .

ففي 12 أبريل 1984 قام أربعة فلسطينيون من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باختطاف الباص رقم 300 المتجه من تل أبيب إلى عسقلان، وكان بها 41 راكبا واجبرها على التوجه إلى غزة.
وفي دير البلح على بعد 15 كم جنوب مدينة غزة أجبر الباص على التوقف، وأحاط به وحدات من الجيش وشرطة الحدود الإسرائيلية.

وكانت مطالب الخاطفين هي إطلاق سراح 500 من اعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المعتلقين لدى إسرئيل. لكن قبيل الفجر قام وحدة النخبة من جيش الدفاع الإسرائيلي بقيادة ييتسحاق موردخاي بمهاجمة الباص. أصيب جندي واحد وأصيب سبعة من الركاب خلال العملية. وقتل اثنان من المسلحين داخل الباص، وأفادت تقارير صحفية أن الاثنين الآخرين جرحا وفارقا الحياة في الطريق إلى المشفى إثر جراحهما.

لكن ما أثار الجدل هو أنه في حين صرح الجيش الإسرائيلي ان المختطفين الأربعة قتلوا أو جرحوا أثناء عملية تحرير الرهائن وماتوا داخل الباص، قامت الرقابة في الجيش الإسرائيلي بحظر صور التقطها مصور إسرائيلي تظهر أن واحدا من الإرهابين الجرحى مشى على رجليه بعد العملية خارج الباص وأنه كان على قيد الحياة.

لكن تبين أن الاثنين الجرحى أطلق عليهما الرصاص بعد إنهاء عملية تحرير الرهائن واعتقالهما، وأجبر أفراهام شالوم رئيس الشاباك على الاستقالة.

وقد صرح أحد الجنود وهو إيهود ياتوم الذين أحيل إلى التقاعد لصحيفة يديعون أحرونوت وذلك خلال مقابلة صحفية عام 1996 قائلا: (لقد هشمت جماجمهم بأمر من الرئيس أفراهام شالوم وإنني فخور بكل ما فعلت).

وزير حماية البيئة الاسرائيلي تعيين قاتل الاسرى ورجل الشاباك السابق اهود ياتوم بوظيفة وصفتها صحيفة “يديعوت احرونوت” الناطقة بالعبرية بالهامة والمفتاحية في وزارة البيئة .

وكان ياتوم قد اعترف في مقابلة مع صحيفة “يديعوت احرونوت” بقتل الاسرى الفلسطينيين بعد تلقيه امرا وعاد فيما بعد وانكر اعترافه الذي ادلى به للصحيفة .

كما يتضمن التقرير تناولا لثلاثة من كبار المسؤلين في الشاباك، والذين وصفوا بأنهم خرقوا القوانين.

وبحسب الصحيفة فإن الفيلم يتناول تفاصيل قضية ‘الباص 300′، ويتضمن كشفا جديدا عن القضية, وتظهر في الفيلم رئيسة المحكمة العليا دوريت بينيش، ورئيس الشاباك الأسبق أفراهام شالوم.

كما يتضمن لقاءات مع ثلاثة من كبار المسؤولين في الشاباك في حينه، ويتسحاك مردخاي، والمستشارين القضائيين للحكومة في حينه يتسحاك زمير ويوسيف حريش، والقائم بأعمال رئيس المحكمة العليا سابقا ميشيل حيشين، والسكرتير العسكري للحكومة، والوزير دان مريدور، ورئيس الشعبة العربية في الشاباك نحمان طال، والقائم بأعمال المستشار القضائي للشاباك شلومو فارتهايم، وآخرين.

كفى تأجيج للخلاف التنظيمي الداخلي

3 مارس

161321_345x230
كتب هشام ساق الله – قضية النائب محمد دحلان وعضو اللجنه المركزيه في حركة فتح الذي تم فصله من الحركه قضيه في الاونه الاخيره يتم تاجيجها وزيادة استعارها واثارتها ليس من اجل الحد من شعبية دحلان بل من اجل تثبيت مواقع المكلفين بالمهمه القياديه في تنظيم حركة فتح وابقائهم في مواقعهم وانهاء ماتبقى من مليونية الانطلاقه ال 48 .

يبدو ان هناك من لايريد في حركة فتح ان الجماهير لاتزال تثق في هذا التنظيم القائد واغتاظوا كثيرا من المليونيه التي خرجت في ذكرى انطلاقة ال 48 للحركة ويريدوا انهاء ماتبقى من الحركه وهزيمتها بالانتخابات التشريعيه القادمه وتفسيخ حالة حركة فتح في قطاع غزه الحيه والتي يمكن البناء التنظيمي عليها والمضي قدما الى الامام .

هناك من ينبشون قضية محمد دحلان بكل مناسبه ويحاولوا استحضاره ووضعه على الخارطه وهو غير موجود واستفزاز مجموعه من انباء حركة فتح مقتنعين بقيادة محمد دحلان وبعدالة قضيته وهذه النبشات التي تتم بين الفتره والاخرى تزيد تعلقهم وارتباطهم فيه وتايدهم له .

يجب ان تقر اللجنه المركزيه لحركة فتح الخليه الاولى للحركة بان النائب محمد دحلان شاء من شاء وابى من ابى له شعبية قويه في داخل قطاع غزه وخاصه في محافظة خانيونس التي حصل فيها على اعلى الاصوات بالانتخابات التشريعيه الماضيه وان هناك كم كبير من الكادر التنظيمي لازال يؤيده ويريد الظهور باسمه على حساب من يهاجموه وياخذوا مواقف العداء تجاهه لاشعال الخلاف التنظيمي الداخلي .

الامر اصبح من المؤكد انه مبرمج وياتي ضمن خطه يقودها اناس في اللجنه المركزيه لحركة فتح من اجل تفسيخ حركة فتح وضرب اسفين تنظيمي داخلي بين ابنائها وزيادة وتيرت هذه الخلافات والاحقاد الداخليه والاستفزازات التي تحدث وهذا من اجل استمرار مصالحهم الخاصه .

ضحكت حين علمت ان هناك لجنة في داخل اللجنه المركزيه لحركة فتح تضع برنامج لاستنهاض حركة فتح ووضع خطه تنظيميه داخليه من اجل وحدة الحركه وهذه اللجنه لازالت تقوم بالحديث الداخلي ودون ان تخطوا أي خطوه الى الامام بهذا الامر في قطاع غزه بانتظار ان يتم اتخاذ قرارات بحسم موضوع الهيئه القياديه وتكليف عضو باللجنه المركزيه مقيم في قطاع غزه يقود الحركه بشكل مباشر .

انا اكتب واحذر وانبه بان الوضع سيعود في قطاع غزه بموضوع دحلان الى ماقبل الانقسام الفلسطيني الداخلي وان الاستقطاب بهذا الامر يتم بشكل قوي في الاونه الاخيره والاستقطاب ليس بصالح حركة فتح التنظيم ويفسخ الشارع الفلسطيني الراغب بالتغيير الداخلي والمساند للمشروع الوطني الفلسطيني المقابل لمشروع حركة حماس .

وللاسف من قاموا بضياع غزه وتخريب الوضع الداخلي الفتحاوي ومن يلف في فلكهم من الجانبين هم من يعودوا من جديد لتاجيج الوضع الداخلي واثارة الفرقه التنظيميه الداخليه وهذا لن يؤدي الى استنهاض للحركه ولن يؤدي الى فوزها بالانتخابات التشريعيه القادمه .

حتى هؤلاء امراء الانقسام من الطرفين الذين يعتقدون بان الاستمرار بالمضي قدما بهذا الامر سيؤدي الى نجاهم بالانتخابات الداخليه وتعزيز علاقاتهم بالقاعده الفتحاويه بالبدايه فلن يزيدهم الامر هذا الا ابتعادا عن الجماهير وخساره كبيره بالانتخابات وسيعيد المشهد القديم الذي حدث في الضفه الغربيه وقطاع غزه حين فشل مرشحي حركة فتح بالدوائر ليس لانهم الاضعف بل لانهم الاكثر فرقه وفاز من اقل منهم شعبيه وتايد بسبب فرقتهم .

انا اقول انا الاستمرار باثارة موضوع دحلان وبدون حسم المواضيع من اللجنه المركزيه لحركة فتح واصدار تعليمات صارمه وواضحه بعدم اثارة هذه النعره من قبل الطرفين بداخل الحركه سيؤدي الى تصعيد حالة الاستقطاب الذي لن يستطيع احد بالسيطره عليها مستقبلا وستكون الحركه امام اطارين تنظيميين مختلفين ووسطهم عدد اكبر بكثير من المختلفين ينتظر ان يتم توحيد الحركه وسيقتنعوا هؤلاء بالنهايه بضرورة ان يصوتوا لطرف ثالث ممكن ان يستغل هذا الانقسام الفتحاوي الداخلي .