أرشيف | 10:17 م

تنظيم حركة فتح في قطاع غزه لايعمل بسبب سفر القياده

24 يناير

9998302581
كتب هشام ساق الله – تنظيم حركة فتح لا يعمل بسبب سفر الجزء المتنفذ والقوي بالهيئه القياديه الى القاهره لحضور مؤتمر الاحزاب الاشتراكيه العربيه وعمل جوله من العلاقات العامه بسبب استتباب الوضع التنظيم وانتظامه وعدم وجود أي مشاكل او اعتقالات او ديون ومطالب ماليه على الاقاليم وكذلك المناطق التنظيميه فهم بحاجه الى مكافئه سياحية على حساب الحركه المتخمه بالديون في قطاع غزه .

الهيئه القياديه العليا تقوم بعمل اجازه لها بعد الضغط الكبير الذي قام به هؤلاء القاده في اخراج الجماهير المليونيه الى ساحة السرايا من بيوتهم وعمل كل الترتيبات التي حدثت لانجاح هذا المهرجان المليوني الذي لم تستغله حركة فتح حتى الان وابقت الاوضاع على ماهي عليه دون أي تغيير سوى اضافة اثنين من اعضاء المجلس الثوري والاستشاري الذين وافقوا على العمل مع الدكتور نبيل شعث الذي ضرب عرض الحائط قرارات المجلس الثوري الاخيره .

اما اعضاء اللجنه المركزيه والمجلس الثوري والاستشاري في قطاع غزه الذين يرفضوا قرار شعث واجروا عدة لقاءات لكيفية التصرف معه فهم كالحزانه حاطين ايديهم على خدودهم وينتظروا ان يتم فتح الملف من قبل الرئيس القائد العام محمود عباس واللجنه المركزيه لحركة فتح وانعقاد المجلس الثوري في وقت فراغ اللجنه المركزيه ولايعلم متى سيكون هذا الاجتماع .

اما الذين يتعاملون مع انفسهم على انهم معارضه فجزء منهم ينتظر اللحظه للتعبير عن معارضته او ينتظر تعليمات من المعلم هناك في الخارج او ان يضع احد خطة للتحرك والعمل في هذه الظروف الصعبه فمعارضتهم هي معارضه حسب الطقس وهي غير مستمره وليست مبدائيه وثبت ان هؤلاء ليس لديهم قواعد تنظيميه على الارض يمكن ان يحركوها حتى تشعر القياده بثقل وزنهم على الساحه وكل تهديداتهم السابقه هي للاستهلاك المحلي .

لايوجد مسؤوليات لدى الهيئه القياديه فالاعتقالات التي تتم في صفوف ابناء حركة فتح من اجهزة حكومة غزه تتم لجماعة محمد دحلان المفصول من اللجنه المركزيه لحركة فتح والله لايردهم بيستاهلوا لذلك لم يتحرك احد سوى القيام برفع العتب والاتصال ببعض القيادات في المفاوضات مع حركة حماس في القاهره وابلاغهم بما تم وبالاخر ريحوهم من التقارير التي كانت تنشر ضد الهيئه القياديه كما يقول البعض منهم .

اما الاقاليم في كل القطاع فوضعها كرب لازالوا يعانوا من الديون التي ترتبت عليهم من جراء الانطلاقه وهناك من يطالبهم بمطالب ماليه مترتبه عليهم ولا احد يتصل بهم ليعرف الوضع فالدائره التي تقود الهيئه القياديه مسافره الى مصر تستجم وتقوم بعلاقات عامه لمدة اسبوع بصحبة القائد والبعض منهم اعطى نفسه اجازه بانتظار المطبوخ بالقاهره والذي سياكل منه الجميع .

باختصار الكل باجازه حتى تعود القياده من رحلتها ويتم الاتفاق على اللجان المختلف عليها ويتم اعادة انتشار الهيئه القياديه كما يريد نائب المفوض لحركة فتح ويتم الاتفاق على خطة التحرك التنظيميه الجديده القادمه والعمل وفقها وهي المرحله الثانيه من عملية الاقصاء والتي سيتم تركيزها بالاقصاء بواسطة الانتخابات للمناطق والاقاليم وفق الخطه التي وضعت اسسها .

الدكتور نبيل شعث مدعوم من اللجنه المركزيه لذلك فهو لايسمع ولايرى ولن يعير احد من هؤلاء الذين يتحدثوا في وسائل الاعلام او يجتمعون اجتماعات مخصيه ويكتبون رسائل او من يسموا انفسهم بالذين تم اقصائهم من مواقعهم رغم انهم منتخبين فهو يعرف ان حركاتهم محدوده ولن يؤثروا شيء على الوضع التنظيمي .

بانتظار ان تتحرك عجلة المصالحه الفلسطينيه ويتم تحقيق انجازات فيها قريبه وبانتظار ان يمضى المسافرين وقت ممتع ولقاءات مختلفه على كافة الاصعده ويسعدوا بصحبة معلمهم والي عند اهله على مهله وخلي الذين ينتظروا لحظه من لحظات الاشتباك واظهار فحولتهم واثبات انهم غير مخصصين ويمارسوا ماكتبوه على الورق حتى نرى جديتهم ومدى مسؤوليتهم التنظيميه .

التنظيم باجازه حتى تعود القياده المتنفذه للوضع التنظيمي وتحدث حراك بمختلف الاتجاهات ونعرف ماخططوا خلال زيارتهم لمصر واستشارتهم المختلفه مع الخبراء على الجوال والانترنت وبلقاءات حدثت في القاهره لكيفة القيام بخطوات قادمه تقضي على جميع المعارضين لهم بالانتخابات الديمقراطيه التي ستجري شاء من شاء وابى من ابى .

عام مضى على رحيل شيخ المجاهدين المناضل بهجت ابوغربيه

24 يناير

d8a8d987d8acd8aa-d8a7d8a8d988d8bad8b1d8a8d98ad987
كتب هشام ساق الله – عام مضى حين فاضت روح الفقيد المناضل بهجت ابوغربيه الى بارئها بعد رحله طويله من النضال والعمل الوطني ضد المحتلين بكل انواعهم هذا الرجل الذي شارك بتاسيس منظمة التحرير الفلسطينيه وانتخب لثلاثة دورات عضو فيها ولازال عضو بالمجلس الوطني الفلسطيني والمجلس المركزي ولازالت القدس تسكن جسده ولاتفارقه وسيدفن فيها لترتاح روحه الى الابد وتسكن .

ولعل اخر طلاته حين حاور قناة الجزيره وتحدث عن تجربته على عدة حلقات عرفناه فيها وهو يقول الحقيقه ويتحدث عن تجربته الطويله ويسرد وقائع انه لازال يعيشها يذكر حارات القدس وابنائها واحد واحد هذا المعلم الذي علم الاجيال من خلال الكليه الابراهيميه التي درس فيها اغلب ابناء مدينة القدس .

نعته القياده الفلسطينيه برئاسة الرئيس الفلسطيني وحتما ستنعاه كل التنظيمات الفلسطينيه العامله على ساحة الوطن المحتل كونه احد رموز تاريخ شعبنا واحد معلميه وكتابه وسياسيه هذا الرجل الرائع الذي حزنا لرحيله ولكن ارادة الله فوق كل شيء رحمة الله على القائد المرحوم بهجت ابوغربيه وتعازينا لشعبنا كله .

ونعى الرئيس محمود عباس، مساء اليوم الخميس، المناضل الكبير والقائد الوطني والقومي بهجت أبو غربية، الذي وافته المنية اليوم في العاصمة الأردنية عمان بعد حياة حافلة بالعطاء والنضال دفاعا عن الوطن، وقرر منحه وسام نجمة القدس.

ولد بهجت عليان عبد العزيز عليان أبو غربية في بلدة خان يونس عام 1916، ينتمي إلى عائلة عريقة من مدينة الخليل، أمضى معظم حياته في القدس. يلقب بشيخ المناضلين الفلسطينيين، فقد اشترك في جميع مراحل النضال الفلسطيني المسلح، خصوصا ثورة (1936-1939) وحرب (1947-1949)، حيث كان أحد قادة جيش الجهاد المقدس وخاض معارك كثيرة منها معركة القسطل التي استشهد فيها القائد عبد القادر الحسيني، كما جرح عدة مرات، ودخل السجون والمعتقلات.

عام 1949 انضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي في الأردن، وانتخب عضواً في القيادة القطرية (1951-1959) وقاد النضال السري للحزب (1957-1960).

شارك بدور أساسي في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية مع الرئيس أحمد الشقيري، كما شارك بدور أساسي أيضا في تأسيس جيش التحرير الفلسطيني وقوات التحرير الشعبية. انتخب عضواً في اللجنة التنفيذية للمنظمة ثلاث مرت قبل أن يتخلى عن عضوية اللجنة التنفيذية، وكان عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني، والمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ تأسيسها عام 1964 حتى عام 1991، حين استقال احتجاجا على قبول المنظمة بقرار مجلس الأمن رقم 242 والاعتراف بدولة العدو.

صدر له عام 1993 القسم الأول من مذكراته “في خضم النضال العربي الفلسطيني” وفي عام 2004 صدر له الجزء الثاني من مذكراته “من النكبة إلى الانتفاضة”، وقد منعت دائرة المطبوعات والنشر الأردنية المذكرات لأسباب غير معلنة. وفيما يلي لمحة سريعة عن حياة المناضل بهجت أبو غربية:

أنهى تعليمه في المدرسة الرشيدية الثانوية بالقدس
أمضى معظم حياته في القدس
اشتغل في التعليم في الكلية الإبراهيمية بالقدس سنوات 36 – 57
عمل في الصحافة عام 1937م وكيلاً ومراسلاً لجريدة (الجامعة الإسلامية) في القدس
شارك في انتفاضة فلسطين عام 1933م
شارك بالسلاح في ثورة 1936 – 1939
سُجِنَ عدة مرات في عهد الانتداب البريطاني
انتسب إلى الحزب العربي الفلسطيني 1946 – 1949
شارك بالسلاح في حرب 1947 – 1949 في قيادة جيش الجهاد المقدس جرح خلالها في القدس (8) مرات وشارك في معركة القسطل التي استشهد فيها القائد عبد القادر الحسيني
انتسب إلى حزب البعث العربي الاشتراكي 1949 – 1959 وانتخب عضوا في القيادة القُطْرية للحزب في الأردن
اعتقل وسجن في الخمسينات عدة مرات في الأردن
اختفى في الأردن 1957 – 1959 ضمن القيادة القُطْرية السرية لحزب البعث العربي الاشتراكي
سجن في الأردن 1960 – 1962 بنفس الزنزانة مع قاسم الناصر وأُفرِج عنه ضمن عفو عام.
عضو هيئة إدارية – لنقابة عمال الفنادق في القدس 1962 – 1963.
عضو في اللجنة التنفيذية الأولى لمنظمة التحرير الفلسطينية 1964 – 1965
عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير 67 – 69
عضو في قيادة الكفاح المسلح بعمَّان (العمل الفدائي) 68 – 71
عضو في قيادة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني 1968 – 1991
عضو في المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية 1964-1991 واستقال بسبب موافقة المجلس الوطني الفلسطيني عام (1991) على قرار (242) الذي يعترف بدولة العدو وموافقة المجلس الوطني على الدخول في مفاوضات مع اليهود.
عضو في التجمع القومي العربي الديمقراطي في الأردن عام 90 – 92
ترأس اللجنة العربية الأردنية لمجابهة الإذعان والتطبيع 93 – 95
حاليًا عضو في اللجنة التنفيذية للمؤتمر الوطني الأردني لحماية الوطن ومجابهة التطبيع
صدر له عام 1993 القسم الأول من مذكراته “في خضم النضال العربي الفلسطيني” وفي عام 2004 صدر له الجزء الثاني من مذكراته “من النكبة إلى الانتفاضة”
شريك ومدير شركة التوفيق للطباعة والنشر بعمان من 1971 حتى اليوم.

هذه القصيدة نظمها شيخ المجاهدين بهجت أبو غربية وهو في الرابعة والتسعين من العمر, أطال الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية.

وهو هنا يستذكر دوره في الدفاع عن القدس عام 1947 – 1948م, ويشير في القصيدة إلى واقعة هامة وهي انه في الساعة الواحدة من بعد ظهر يوم السبت 15 ايار 1948 تلقى أمرا خطيا من الرئيس فاضل رشيد (عراقي) من قادة جيش الانقاذ ووقع على الأمر أيضا الضابط جمال الصوفي نائب قائد الكتيبة (سوري) والشيخ مصطفى السباعي المراقب العام للاخوان المسلمين في (سوريا)…. بسحب مواقعه الواقعة شمال سور القدس إلى داخل السور في البلدة القديمة, يصدرون له الأمر وهو لم يتبع لقيادتهم، لأنه من قيادة الجهاد المقدس.

فرفض أمرالانسحاب, واستمر صامدا مع رجاله، يقاتلون خارج السور إلى أن وصل الجيش العربي الأردني في 15 ايار 1948 لنجدتهم, وهذه الواقعة أخرت احتلال القدس الشرقية 20 عاما, حيث لو وافق شيخنا على تنفيذ أمر قيادة جيش الإنقاذ لتم احتلال القدس كاملة في العام 1948م.

القدس تعرف والتاريخ يشهد لي

أني فتاها قائد الشجعان

أقسمت بالأقصى المجيد وربه

أني الشهيد على ثراها القاني

فحملت رشاشي وحولي فتية

وقفوا معي صفا كما البنيان

تتحطم الهجمات عند صمودنا

ونبادر النيران بالنيران

ونكرر الهجمات ضد عدونا

فيفر منهزما بكل جبان

نار العدو تصيبني في مقتل

قبل الشفاء أعود للميدان

تتكاثر الأخطار عند خطوطنا

يتساقط الشهداء من إخواني

أمروا انسحب أمروا اعتصم بالسور فورا وانسحب

فرفضت أمرهم بقيت مكاني

لا عشت إن أخليت أرضك للعدى

يا قدسنا يا أقدس البلدان

جيش من الأردن ينجدنا

متأخرا بأوامر البريطاني

وتظل أرضي حرة عربية

على مدى جيل من الأزمان

الدكتور القائد جورج حبش حكيم الثوره في ذكرى رحيله

24 يناير

d8acd988d8b1d8ac-d8add8a8d8b4
كتب هشام ساق الله – لازال شعبنا كله يذكر قادته الذين رحلو عنه في رحلة الموت الى العالم الاخر ولازال يذكر حكيم الثوره الدكتور القائد جورج حبش مؤسس حركة القوميين العرب والجبهة الشعبيه لتحرير فلسطين الفصيل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية والمعارض الابرز للاستفراد في السلطة وقيادة منظمة التحرير .

المعارضة السياسية التي قادها جورج حبش بعيدا عن الدم وحمل السلاح ضد الاخر المعارضه داخل الاطر وعلى منابر الاعلام هذا القائد الملهم الذي لانتوافق الا على مقاصده الخيره لشعبنا الفلسطيني من خلال اصطفافه في وجه السلطه والقوه التي كان يمثلها الرئيس الشهيد ياسر عرفات ورغم اختلافهما السياسي الا ان المحبه والاخوه والصداقه والاحترام هي التي كانت تسود المواقف دائما .

حكيم الثوره كما كان يحلو للرئيس ابوعمار ان يناديه هو وكل قادة شعبنا الفلسطيني فقد كان بحق حكيم ورجل يوزن الامور السياسية بشكل منطقي وعلمي وياخذ موقف ويقول للاعور انت اعور بعينه لا يخاف في الله لومة لائم كم احوجنا الى مجموعه من أمثاله الحكماء الذين يساهموا في راب الصدع الفلسطيني ويجتمعوا على كلمة سواء تخرجنا من دوامة تلك الفرقه من اجل التصدي والوقوف ضد الكيان الصهيوني موحدين سواء على الجبهه العسكريه او مقابل المواقف السياسيه وتخفيض سقف مطالبنا العادله .

فقد اصدرت الجبهه الشعبية لتحرير فلسطين في بيان لها بمناسبة الذكرى الرابعة لرحيل القائد المؤسس لحركة القوميين العرب والجبهة الشعبية د. جورج حبش التي تحل في السادس والعشرين من كانون الثاني – الجاري بأن أفكاره ورؤاه السياسية تحيا وتنتصر حيث أطاحت الشعوب العربية التي راهن عليها في عملية التغيير والتحرير، بطُغم الاستبداد والفساد والتبعية والتطبيع عبر ثورتي 14 و25 يناير في تونس ومصر، وما زالت الجماهير العربية ماضية في حراكها الشعبي وانتفاضاتها وثوراتها الوطنية الديمقراطية من أجل الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية.

وجاء في البيان الصادر في هذه المناسبة بأن حكيم الثورة مؤسس حركة القوميين العربإثر”النكبة” في مطلع خمسينات القرن الماضي والجبهة الشعبية بعد هزيمة حزيران عام1967 الذي انصهر وأفنى حياته في نضال شعبه وأمته، لم يطأطئ الرأس حينوجد نفسه وهو شاباً في مقتبل العمر في مواجهة مؤامرة غادرة وحرب وحشية تشنها قوى الاستعمار والصهيونية لاغتصاب فلسطين وتشريد شعبها ونفي حقه في تقرير مصيره بنفسه وتفتيت الأمة العربية واحتجاز تطورها والهيمنة على ثرواتها، ومضى حتى اليوم الأخير في حياته في المقاومة والنضال بأشكاله كافه السياسية والفكرية والاقتصادية، العنفية واللاعنفية النابعة من فرادة القضية الوطنية وطبيعة الاحتلال الاستيطاني الدموي ألاقتلاعي العنصري المدعوم من الحركة الصهيونية والنظام الرأسمالي الامبريالي العالمي وأذياله في المنطقة، ما يؤكد نفاذ بصيرته في استحالة التعايش مع دولة الاحتلال وضرورة وحدة النضال الوطني بترابطه الوثيق والعضوي مع النضال القومي من أجلالتحرير والديمقراطية والعدالة والوحدة ومع النضال الإنساني العالمي ضد الظلم واستغلال الإنسان لأخيه الإنسان ومن أجل الحرية والسلام.

وأعادت الجبهة الشعبية تأكيدها في هذه المناسبة على ما حذر منه مؤسسها من رفضه وإدانتهلانتهاك التكتيك السياسي لاستراتيجية النضال الوطني ولحقوق شعبنا وثوابته فيالعودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعلى تعزيز المحتوىالديمقراطي السياسي والاجتماعي لمنظمة التحرير الفلسطينية ومشاركة القوى الاجتماعية الأكثر حزماً وتضحية وعطاء في صناعة القرار الوطني.

وطالبت الجبهة في ذكرى الشهداء بالوفاء للأهداف التي قدموا دمائهم وأفنوا حياتهم من أجلهاوصيانة وصاياهم بالوحدة والمقاومة لتحرير الأرض والإنسان وبالمضي في تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية والتوافق على استراتيجيه وطنية ديمقراطية شاملة وبرنامج سياسي موحد بديلاً لنهج المفاوضات الثنائية بالمرجعية الأمريكية، الذي بات عبئاً على وحدة شعبنا وصموده الوطني ومنجزات نضاله التي تعمدت بدماء الشهداء وعذابات الأسرى وتضحيات الشعب التي لمتتوقف من أجل الحرية والاستقلال والعودة.

ولد جورج حبش في اللد عام 1926 لعائلة من الروم الأرثوذوكس وهاجر في حرب 1948 من فلسطين.

درس في كلية الطب في الجامعة الأمريكية في بيروت وتخرج منها عام 1951 متخصصا في طب الأطفال، فعمل في العاصمة الأردنية عمّان والمخيمات الفلسطينية، في العام 1952 عمل على تأسيس حركة القوميين العرب التي كان لها دور في نشوء حركات أخرى في الوطن العربي، وظل يعمل في مجال دراسته حتى عام 1957، فر بعدها من الأردن إلى العاصمة السورية دمشق وصدرت بحقه عدّة أحكام بين الأعوام 1958 و 1963. إنتقل بعدها من دمشق إلى بيروت. وفي العام 1961 تزوج من فتاة مقدسية هي هيلدا حبش، وانجبا بنتان

في ديسمبر من العام 1967 أسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع مصطفى الزبري وآخرون وظل أمينا عاما لها حتى العام 2000، حيث ترك موقعه طوعا او لمرضه ليخلفه فيه مصطفى الزبري المعروف بأبو علي مصطفى. وقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على مباديء الماركسية اللينينية. وبعد أحداث أيلول الأسود ، إنتقل حبش إلى لبنان كغيره من الشخصيات الفلسطينية في العمل النضالي في تلك الفترة، وخرج منها عام 1982 ليستقر في دمشق.

قام بتأسيس حركة القوميين العرب مطلع الخمسينات. هذه الحركة التي لعبت دوراً بارزاً في إيقاظ المشاعر الوطنية والقومية في الوطن العربي، وكانت أساساً لحركات قومية ووطنية وتقدمية في الوطن العربي. وكان الدكتور جورج حبش قائداً لهذه الحركة منذ تأسيسها.

وفي مطلع الخمسينات، وبعد ممارسة الطب لمدة خمسة أعوام، تفرغ كلياً للقضية الفلسطينية، وكرس حياته كلها لتحرير فلسطين، ولعب دوراً أساسياً في تبني الثورة الفلسطينية للماركسية اللينينية.

قائد ثوري وطني وقومي عربي. كرس حياته كلها ليس للقضية الفلسطينية فحسب، بل لعب دوراً أساسياً في النضال التحرري العربي. وكان لفروع حركة القوميين العرب دوراً واضحاً في العديد من الأقطار العربية، من لبنان و سوريا والعراق وليبيا والأردن وبلدان الخليج. وهنا تجدر الإشارة إلى الدور المميز لجورج حبش وحركة القوميين العرب في ثورة اليمن وتحريره من نير الاستعمار البريطاني.

وكان الدكتور جورج حبش، كذلك قائداً ثورياً على الصعيد العالمي، حيث ناصر ودعم نضال الشعوب من أجل التحرر والاستقلال والحرية.

متزوج منذ العام 1961 من السيدة هيلدا حبش، من مواليد القدس، والتي لعبت دوراً مهماً كشريكة حياة ورفيقة درب ساهمت معه وشاركته المسيرة النضالية من أجل تحرير فلسطين/ لهما بنتان.

من اقواله الماثوره

نحن لا نبريء كل من لا يرفع إصبع الاتهام في وجه مضطهدي الشعوب
• يجب علينا أن نخلق هانوي العرب
• ثوروا فلن تخسروا سوى القيد والخيمة
• رفاقنا الحقيقيون هناك في سجون العدو وعندما يخرجون سوف ترون ذلك
• ان الشعب الفلسطيني لا يقبل الانتظار عشرين سنة أو سنة واحدة حتى تتقدم الجيوش العربية لتحرير تل أبيب …….ان الجماهير الفلسطينية ستجد الدعم من مئة مليون عربي
• إن الرصاصة التي أصابت قلب جنحو والقاضي والأسمر ستصيب قلب التسوية
• على جماجم وعظام شهدائنا نبني جسر الحرية
• قسما ببرتقال يافا وذكريات اللاجئينا سنحاسب البائعين لأرضنا والمشترينا
• عار على يدي إذا صافحت يدا طوحت بأعناق شعبي
• سنجعل من كل حمامة سلام قنبلة نفجرها في عالم السلام الإمبريالي الصهيوني الرجعي
• تستطيع طائرات العدو أن تقصف مخيماتنا وان تقتل شيوخنا وأطفالنا وأن تهدم بيوتنا ولكنها لن تستطيع إن تقتل روح النضال فينا
• إن السلطة السياسية تنبع من فوهات البنادق
• إن المقاتل الغير واعي سياسيا كأنما يوجه فوهة البندقية إلى صدره

الذكرى الثانية للثورة المصرية الحديثة في الخامس والعشرين من تشرين ثاني يناير

24 يناير

IMG_25122011_202631
كتب هشام ساق الله – عامان كاملان مضيا من احداث دراماتيكية على الثورة المصرية الحديثة كان البداية خروج مجموعه من الشبان والشابات المصريين الى ميدان التحرير واعتصموا فيها مطالبين برحيل النظام وتصحيح الاوضاع في مصر بدات الدائره تتسع وتكبر حتى فرض الجيش المصري سيطرته على البلاد وسرعان ما تنحى الرئيس حسني مبارك بعد ثلاثين عام من السيطره على الحكم .

الفيس بوك والتراغيت والمدونات واشياء كثيره من الاعلام الجديد وثورة الانترنت ساهمت وساعدت بانتصار الشباب المصري في معركته ضد النظام وفرض إرادتهم على النظام المصري مع دعم الجيش ومساندته واجراء انتخابات تشريعيه بعد ان تم تعديل بعض نصوص الدستور وجرت الانتخابات المصريه خلال العام على ثلاثة مراحل ادت الى فوز الاسلاميين من الاخوان المسلمين والسلفيين بحوال 70 بالمائه من مقاعد مجلس الشعب المصري .

وقد جرت انتخابات رئاسيه فاز فيها الرئيس محمد مرسي مرشح حزب الحريه والعداله وفاز بالمرحله الثانيه للانتخابات واصبح اول رئيس يتم انتخابه من الشعب المصري بشكل مباشر ومايسمى بالجمهوريه المصريه الثانيه .

في يوم الأحد 24 يونيو 2012 أعلنت لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية محمد مرسي فائزا في الجولة الثانية من الانتخابات بنسبة 51٫7% بينما حصل أحمد شفيق على نسبة 48٫3%.، بعد ساعات من فوزه أُعلن عن استقالة مرسي من رئاسة حزب الحرية والعدالة ومن عضوية مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين

وقد نجح ارئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحه المشير حسين طنطاوي إنهاء حالة الطوارئ اعتباراً من صباح غد الأربعاء الموافق الذكرى الأولى لثورة 25 يناير.

وقال طنطاوي في بيان أذاعه التلفزيون الرسمي المصري: “اليوم بعد أن قال الشعب كلمته واختار” نوابه في مجلس الشعب “فقد اتخذت قراراً بإنهاء حالة الطوارئ في البلاد باستثناء حالات البلطجة اعتباراً من صباح غد الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني”.

من فجر الثوره وكان يقودها ميدانيا واشعل شرارتها هو من سيغيب عن الساحه السياسيه خلال المرحله القادمه بعد ان جنى ثمار الثوره من هم اكثر تنظيما سياسيا على الساحه المصريه وخرج الشبان الذين اشعلوا جذوة تلك الثوره من المولد بلا حمص كما يقول المصريين .

وأعلنت حالة الطوارئ التي كانت تسمى “الأحكام العرفية” في نوفمبر 1914 خلال الاحتلال الانجليزي حتى عام 1922، ثم من أول سبتمبر 1939 حتى 7 أكتوبر 1945، ومن مايو 1948 حتى 28 ابريل 1950.

وأعلنت في 26 يناير سنة 1952 نتيجة حريق القاهرة الشهير، وألغيت بالقانون رقم 270 لسنة 1956 في 20/6/1956.

وعندما تعرضت مصر للعدوان الثلاثي 1956 أعلنت الاحكام العرفية في 1-11-1956 بالقرار الجمهوري رقم 329 لسنة 1956، واستمرت حالة الطوارئ بعد الوحدة بين مصر وسوريا 1958 بالقرار بقانون 1174 لسنة 1958، ثم انتهت في 24 مارس 1964 لتعلن في 5 يونيو 1967، وألغاها السادات في 14 مايو 1980، ثم أعلنت في 6 اكتوبر سنة 1981 عقب اغتيال السادات واستمرت حتى اليوم، أي لمدة 31 سنة متواصلة.

ونستخلص من التواريخ السابقة أن مصر منذ الحرب العالمية الأولى 1914 حكمت 54 سنة بقانون الطوارئ ولم تتحرر منه سوى 23 سنة فقط، وفي الفترة من عام 1958 حتى 2012 وقدرها 54 سنة تحررت منه حوالي 4 سنوات فقط، وهذا يشير إلى أن قرار المشير محمد حسين طنطاوي بإلغاء حالة الطوارئ يأتي بعد 54 سنة إلا قليلاً.

بموجب حالة الطوارئ يمكن اعتقال أو سجن أي شخص ينظر إليه على أنه تهديد للأمن القومي من دون أمر أو محاكمة.

ثورة 25 يناير هي ثورة شعبية سلمية انطلقت يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 الموافق 21 صفر 1432 هـ يوم 25 يناير الذي اختير ليوافق عيد الشرطة حددته عدة جهات من المعارضة المصرية والمستقليين، من بينهم حركة شباب 6 أبريل وحركة كفاية وكذلك مجموعات الشبان عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك والتي من أشهرها مجموعة «كلنا خالد سعيد» و«شبكة رصد» وشبان الإخوان المسلمين برغم التصريحات الأولية التي أشارت إلى أن الجماعة لن تشارك كقوي سياسية أو هيئة سياسية لأن المشاركة تحتاج إلي تخطيط واتفاق بين كافة القوي السياسية قبل النزول إلي الشارع، كانت الجماعة قد حذرت إذا استمر الحال على ما هو عليه من حدوث ثورة شعبية، ولكن على حد وصفهم (“ليست من صنعنا”، ولكن لا نستطيع أن نمنعها) جاءت الدعوة لها احتجاجًا على الأوضاع المعيشية والسياسية والاقتصادية السيئة وكذلك على ما اعتبر فسادًا في ظل حكم الرئيس محمد حسني مبارك.

قبل ثلاثة اعوام قامت فتاة تدعى إسراء عبد الفتاح وكانت تبلغ حين ذاك من العمر 17 عاماً، من خلال موقعها على “الفيسبوك”، بالدعوة إلى إضراب سلمي، في 6 أبريل/نيسان 2008، احتجاجا على تدهور الأوضاع المعيشية، وسرعان ما لقيت دعوتها استجابة من حوالي 70 ألفا من الجمهور. والنتيجة أن الإضراب نجح، وأطلق على إسراء في حينه لقب “فتاة الفيسبوك” و”القائدة الافتراضية” ومنذ عام ونصف قامت حركات المعارضة ببدء توعية أبناء المحافظات ليقوموا بعمل احتجاجات على سوء الأوضاع في مصر وكان أبرزها حركة شباب 6 أبريل وحركة كفاية وبعد حادثة خالد سعيد قام الناشط وائل غنيم والناشط السياسي عبد الرحمن منصور بإنشاء صفحة كلنا خالد سعيد على موقع فيس بوك ودعا المصريين إلى التخلص من النظام وسوء معاملة الشرطة للشعب.

أدت هذه الثورة إلى تنحي الرئيس محمد حسني مبارك عن الحكم في 11 فبراير/شباط 2011 م، 8 ربيع الأول 1432 هـ, ففي السادسة من مساء الجمعة 11 فبراير/شباط 2011 م أعلن نائب الرئيس عمر سليمان في بيان قصير عن تخلي الرئيس عن منصبه وأنه كلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد

يعتبر أحد واهم الأسباب الرئيسية غير المباشرة في هذه الثورة، حيث أنه في ظل قانون الطوارئ عانى المواطن المصري الكثير من الظلم والانتهاك لحقوقه الإنسانية والتي تتمثل في طريقة القبض والحبس والقتل وغيره، ومن هذه الأحداث حدث مقتل الشاب خالد محمد سعيد الذي توفي على يد الشرطة في منطقة سيدي جابر في الاسكندرية يوم 6 يونيو 2010الذين قاما بضربه حتى الموت أمام العديد من شهود العيان. وفي يوم 25 يونيو قاد محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية تجمعا حاشدا في الإسكندرية منددا بانتهاكات الشرطة ثم زار عائلة خالد سعيد لتقديم التعازي

ثم تُوفي شاب في الثلاثين وهو السيد بلال أثناء احتجازه في مباحث أمن الدولة في الإسكندرية، وترددت أنباء عن تعذيبه بشدة، وانتشر على نطاق واسع فيديو يُظهر آثار التعذيب في رأسه وبطنه ويديه.

وذكر بأن العديد من أفراد الشرطة ضبطوا وهم يستخدمون العنف. وقد نقل عن أحد رجال الشرطة قوله لأحد المتظاهرين بأن بقي له ثلاثة أشهر فقط من الخدمة ثم وبعد ذلك «سأكون على الجانب الآخر من الحاجز»

نقطة سوداء تسجل بعد حرب الايام الثمانية ضد من اعتقال الصحافيين بقطاع غزه

24 يناير

عماد الافرنجي وااعتقال الصحافيين
كتب هشام ساق الله – ما قامت به اجهزة امن حكومة غزه من اعتقال عدد من الصحافيين بتهمة تعكير وتخريب اجواء المصالحه الداخليه حسب بيانهم الاعلامي الذي اصدرته وزارة الداخليه هو من عكر فعلا اجواء المصالحه وينبغي ان يتم تدارك ماحدث واطلاق سراح المعتقلين جميعا ووقف استدعاء الصحافيين .

الذي يعكر اجواء المصالحه ليست النيه بتعكير ولكن الممارسه العمليه بالقيام بالاعتقالات هو من يعكر اجواء المصالحه الوطنيه الداخليه فقد توقفت تلك الاعتقالات مدة طويله تجاوزت السنه تقريبا والعوده لممارسة ماتعهد به الاستاذ اسماعيل هنية وتصريحات عدد كبير بالحريه التي تسود قطاع غزه هو من عكر اجواء الحوار .

الغريب ان من يدعي الدفاع عن الحريات مثل نقابة الصحافيين التابعه لحركتي حماس والجهاد الاسلامي لم نسمع موقفها وكذلك مؤسسات تدعي انها تدافع عن الحريات لم نسمع ايضا مواقفها تجاه اعتقال صحافيين في قطاع غزه والسبب واضح ان الحريات لاتنطبق على ابناء حركة فتح من الصحافيين كل الشعارات والمثل التي يتحدثون عنها حين يعتقل صحافي من الضفه الغربيه من قبل الاجهزه الامنيه هناك وهم يستحقوا الاعتقال والاستدعاء وكسر الراس ايضا .

المبادىء وحرية الراي واحده سواء في الضفه الغربيه او في قطاع غزه بغض النظر عن الانتماء السياسي فالممارسه بخطوه اجراء الاعتقال سيئه اينما كانت والمعتقلين سواء كانوا من حركة فتح او من حماس هم يعملون بمهنة المتاعب ينبغي ان يقف الجميع للتصدي لخطوات واجراءات الاجهزه الامنيه اينما كانوا .

اقسام للصحافه يتم افتتاحها كل يوم بدات بالجامعه الاسلاميه واليوم انتشرت في كل الجامعات والمعاهد يتم تخريج كم هائل من الصحافيين المؤمنين بالعمل الصحفي والحريات وفرص العمل محدوده وكم هائل من الذين يعانون من البطاله ماذا تريد الاجهزه الامنيه حين يعمل شاب مع جهه ويوفر بعض احتياجاته كشاب وكخريج .

اذا لم يتم افشاء جو الحريات وحرية العمل الصحافي فليتم اغلاق كل اقسام الصحافه بكافة الجامعات والمعاهد في قطاع غزه حتى لايعمل احد مع اي جهه سواء كانت حركة فتح او حماس او اي تنظيم اخر .

لا تعكروا اجواء المصالحه بقيامكم بهذه الاعتقالات وكفى ذر رمان بالعيون والادعاء بان هؤلاء الصحافيين هم من يخرب مسيرة المصالحه ويعكر اجوائها كفى تسجيل نقاط في المنظمات الدوليه والعربيه عن انتهاكات صارخه تتم في حقوق الانسان نحن اليوم احوج من ذي قبل بان يتم تجميع كل المؤسسات الدوليه الى دعم استهداف الصحافيين الفلسطيين من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وخاصه ماحدث في الحرب الاخيره على قطاع غزه .

كنت اتمنى ان تكون الحرب الاخيره على غزه واستهداف الصحافيين واعتبارهم في مرمى النيران الصهيوني وصواريخه نقطه تحول لايتم فيها استهداف اي من الصحافيين او المس بحريته وبنشاطه والاعتقالات اصبحت جزء من التاريخ الاسود الذي عانينا منه منذ بداية الانقسام ولن نعود اليه مره اخرى .

كل من يتحدث ويراجع بشان اعتقال هؤلاء الصحافيين يقال لهم انه سيتم اطلاق سراحهم باقرب وقت ممكن وخلال ساعات سيتم اطلاق سراهم نريد ان نراهم جميعا عادوا الى بيوتهم وينتهى هذا الملف السيء والمسيء للصحافيين والحريات العامه وان يكون هذا الاعتقال الاعتقال الاخير الذي يمارس سواء بالضفه او بقطاع غزه .