أرشيف | 10:55 ص

جماهير وكوادر فتح في قطاع غزه عصية على التخريب والكسر

9 يناير

299x800-fit
كتب هشام ساق الله – منذ ان بدات احداث الانقسام الفلسطيني الداخلي وما تعرضت له حركة فتح من اعتقالات ومطارده ومنع من ممارسة نشاطاتها التنظيميه كاي فصيل على الساحه الفلسطينيه واصبح تولي المهمه التنظيميه مغامره شخصيه يقوم بها هؤلاء الشباب والكوادر الفتحاويين الرائعين وقبلوا المهمه والتحدي على حساب عائلاتهم وانفسهم وكانوا عند مستوى الحدث وبقيت حركة فتح ثابته تقوم بالحد الادنى من المطلوب منها والمحافظه على الذات .

واراد البعض لحركة فتح ان تكون ضعيفه وادائها محدود ضمن اتفاق ادارة الخلاف مع حركة حماس وحتى تبقى لا تحرجهم ولا تكشف عوراتهم وضعفهم وعجزهم وعدم وجود برنامج واضح لاستعادة الوحده الوطنيه ولتعزيز هذا الامر فرض حصار داخلي اضافه الى الحصار الخارجي الصهيوني الذي تعرض له قطاع غزه .

لكي تبقى حركة فتح ضعيفه وتحت السيطره وتم تكليف قيادات تنظيميه في الاونه الاخيره كمندوبين لبعض اعضاء اللجنه المركزيه وجاءت مشكلة عضو اللجنه المركزيه محمد دحلان المفصول من حركة فتح واردوا ان يحملوا قطاع غزه ويتهموا كل ابناء الحركه بتهمة دحلان واجراء تطهير عرقي واقصاء داخلي رغم ان هؤلاء منتخبين من القواعد التنظيميه ونشطين ويؤدوا مهامهم وتعرضوا جميعا للاعتقال والمطارده والاستدعاء اليومي من اجهزة امن حكومة غزه .

كما اردوا ان يتم تحويل قطاع غزه الى جزء صغير ومحافظه هامشيه في الوطن من اجل الابقاء على السيطره و قاموا بتخفيض المخصصات الماليه التنظيميه ودفعوا من الموزاونه السنويه على الاكثر 5 شهور فقط وحولوا الباقي الى موازنة الحركه المركزيه ليستمتع اعضاء اللجنه المركزيه والمرضي عليهم من تلك الموازنات ويزيدوا مخصصاتهم على حساب تنظيم فتح بقطاع غزه .

لدينا الارقام ولدينا كيف تم تحويل هذه الاموال والاستفاده منها في قضايا اخرى وكذلك لدينا المعلومات عن المخطط الذي كان يستهدف اضعاف حركة فتح وتطبيق نظريات الاستحمار التنظيمي باختيار الاضعف والغير مناسب في المواقع القياديه المتقدمه وكذلك نقل خلافات اللجنه المركزيه من خلال مندوبين ووكلاء لهم لينقلوا لهم مايجري ويكملوا حلقات المخطط باضعاف حركة فتح بقطاع غزه .

وهناك من اخذ وكاله حصريه بتدمير تنظيم قطاع غزه وبث الكراهيه والاقصاء والاستبعاد وتوفير الموازنات على اللجنه المركزيه لحركة فتح بملايين الدولارات وعدم ارسالها لقطاع غزه كشرط لاطلاق يده بشكل حر بعيدا عن المؤسسات التنظيميه والحركيه والنظام الاساسي وتطبيق المخطط كامل رغم انه لم يقم بيوم من الايام بالقيام بمهمة ادارة التنظيم .

هذه المؤامره الكبيره التي حيكت بليل ضد حركة فتح في قطاع غزه من اجل اضعافها والتستر على ضعف اداء البعض في اللجنه المركزيه والاستمتاع باموال حركة فتح وامتيازات هذا الموقع وبقاء الاوضاع التنظيميه بكل مكان تحت السيطره لاستمرار بقائهم اطول مده في مواقعهم التنظيميه مثلما حدث بالدوره الماضيه استمر عمل اللجنه المركزيه 19 عام متتالبه .

لم يحسب لهذه اللجنه المركزيه سوى تدمير مدرسة المحبه في حركة فتح وبث الفرقه والكراهيه والضغينه واستبعاد كم هائل من الكوادر المؤسسين والمعطائين واحاله كم كبير جدا من الشباب الى التقاعد المبكر واصحاب الخبرات وتكريج عقول كثيره في مستودعات من اجل ان تكون اللجنه المركزيه على راس هذه الحركه المناضله وبقاء الامور ضعيفه حتى يسهل التعامل بها والسيطره عليها .

جاءت اللحظه التاريخيه وجاءت حركة الجماهير الفتحاويه المعطاءه لكي تخرج من الرماد ويحلق الطائر الفينيقي القديم لتنبعث حركة فتح من جديد وتخرج هذه المسيرات المليونيه لتعبر عن التمسك بخيارات حركة فتح وبهذا التنظيم الرائع ولتقول بان القياده الموجوده ليست بمستوى الحدث ينبغي ان يتم اجراء تغيير وربيع فتحاوي داخلي من اجل استمرار المشروع الوطني وبقاء حركة فتح على راسه .

يتوجب التقاط هذه اللحظه التاريخيه الهامه وان يتم تحليل كل مضامينها والعمل من اجل تجديد حياة وشباب هذه الحركه وان تكون هذه اللحظه بمثابة انطلاقه وتجديد جديد لحركة فتح لا ان يتم البصق على هذه الجماهير والقيادات التنظيميه ببقاء الامور على ماهي عليه وبقاء المخطط بتقزيم قطاع غزه وتحويله الى محافظه صغيره هامشيه .

يجب ان يعود قطاع غزه كما كان هو نصف الوطن ويعود كوادره من جديد على راس كل الهيكليات الوظيفيه للسلطه ويعود كوادره قاده في كافة الاجهزه والهيئات والمؤسسات والوزارات كما كانوا وان تعود حركة فتح كما كانت الحصن الحصين لهذه السلطه الوطنيه بقيادة الاخ الرئيس محمود عباس بانتظار ان تتم المصالحه ونعود الى صندوق الانتخابات لكي يحسم الخلاف الداخلي ويختار شعبنا من جديد ممثليه وتعود فتح كما كانت دائما في الطليعه .

الى هؤلاء وكلاء التخريب التنظيمي وادوات اضعاف حركة فتح والذين يقومون ببث الكراهيه والحقد والفرقه وابعاد فتح عن مدرسة المحبه من اجل ان يفرضوا اجندتهم الخاصه ويحافظوا على امتيازاتهم الماليه من موازنات الحركه ويعزلوا قطاع غزه عن الوطن ويهمشوا دوره لقد كشفتكم الجماهير وكشفت عوراتكم وسوءاتكم .

Advertisements

تحية إلى طاقم التلفزيون الفلسطيني بقطاع غزه

9 يناير

فلسطين تلزفزيون
كتب هشام ساق الله – من يستحق التكريم وجوائز الأداء المتميز هم كتيبة وفريق التلفزيون الفلسطيني العامل بقطاع غزه الذين استطاعوا ان يقدموا اداء متميز رغم قلة الامكانيات وبدون أي حوافز اعادوا الثقه للمشاهد الفلسطيني بتميز الخبر والتقرير وبروعة النقل خلال تغطيتهم عدة مناسبات كانوا فرسان الحقيقة وعكسوا ما يجري في قطاع غزه .

اشاهد وانا امر كاميرات التلفزيون الفلسطيني ومراسليه النشطين جدا والذين يغطوا كافة جوانب الحياه ونقل الاحداث واعداد التقارير واجراء المقابلات وكانوا طوال الفتره الماضيه متميزين وعلى مستوى الحدث عكسوا حرفيه ومهنيه عاليه جدا اكتسبوها خلال عملهم في الماضي .

اتيحت لهم الفرصه وبعض الامكانيات بالعمل بظروف صعبه بدون ان يكون لديهم الا الحد الادنى وبتكاليف اقل بكثير عن باقي التلفزيونات وكثيرا مادفعوا من جيوبهم ومن وقتهم من اجل ان يخرجوا صوره جميله ورائعه بدافع الحرص الوطني و تسليط الاضواء على مايجريب بقطاع غزه.

مجموعه من الصحافيين والفنيين والمحررين الذين مارسوا دورهم ومهامهم ووزعوا الادوار بينهم تقودهم ثلة من الكادر المهني الباحثه ليس عن مجد او حوافز ماديه او المواقع الاداريه والترقيات الوظيفيه وانما نقل صورة مايجري في قطاع غزه من معاناه واحداث الى التفزيون الفلسطيني ليكون فعلا فلسطيني يجمع الوطن كله في جنباته والصوره التي ينقلها .

غطوا بامتياز احداث العدوان الصهيوني على قطاع غزه ونقلوا الصوره الحيه لما يجري من مذابح وقتل ودمار وكانوا السباقين في مشاهد وصور واستطاعوا عمل تقارير جعلت من شاشة تلفزيون فلسطين منافسه مع التلفزيونات اصحاب الامكانيات الكبيره وكذلك التقوا مع اشخاص رغم ظروف الحرب والقتل والدمار وبثوا مشاهد وتقارير ومقابلات كانت متميزه طوال الحرب ومابعدها وترك البعض منهم عائلاتهم وكانوا معرضين للخطر الشديد وواصلوا العمل على مدار الساعه .

غطوا بتميز حصول فلسطين على دولة غير عضو في الامم المتحده وردة فعل الجماهير في قطاع غزه وكانوا متميزين رغم قلة الامكانيات والمضايقات التي يتعرضون اليه واشياء كثيره واهمها عدم وجود الحوافز الماليه او المكافات او حتى الترقيات الوظيفيه وكان نصب اعينهم فقط هو نقل الصوره وعكس الحدث على التلفزيون الفلسطيني .

ولعل انطلاقة حركة فتح ومسيرتها المليونيه التي حدثت والغير مسبوقه والماده التي خرجت من تلفزيون فلسطين من الشوارع والازقه والتقارير عن التحضيرات التي سبقت تزين مكان وساحة السرايا والبث المباشر المعقد والصعب الذي الى كل العالم وهذه الصوره الرائعه التي عكست مهنية وحرفية هؤلاء الشباب الرائعين كل باسمه ولقبه ومكانته الاداريه .

أسره واحده من الذي يقدم الخدمات حتى رئيس المجموعه الاداريه مرورا بالمحررين والمراسلين والمصورين ورجال الصوت والمونتاج وغيرهم من ادوات النجاح التي تقدم عمل رائع متمميز تخرج صوره من قطاع غزه بظروف صعبه ومعقده وبامكانيات بسيطه واقل التكلفه.

هذا الفريق المتميز على ادارة التلفزيون ومجلس ادارته ان يقوم بتوفير الامكانيات الماليه لهؤلاء الرائعين ويقدم لهم كل الحوافز ويعطيهم مثل زملائهم في الضفه الغربيه كل الامتيازات الممنوحه هناك فهؤلاء فريق يستحقوا الكثير الكثير .

تخيلوا انهم لم يحصلوا على أي بدلات طوال مهمتهم السابقه ووعدتهم ادارتهم بمنحهم مكافئه عن اداء عملهم في الحرب على قطاع غزه وفي تغيطة الحصول على الدوله الغير عضو بالامم المتحده وتراجعوا عن هذا الامر هل يتم منحهم مكافئه على ادائهم الرائع جدا في نقل الانطلاقه المليونيه .

هؤلاء الشباب الرائعين لم يتلقوا أي ترقيه او درجه ولم تفتح دراجات البعض منهم رغم انهم يعملون منذ ان سمحت لهم حكومة غزه بالعمل ولم يتم مكافئة احد منهم باي مبلغ اضافي بل البعض منهم يبقى بالعمل طوال النهار والليل بدون ان يمنح أي حوافز .

حين كرم الرئيس القائد محمود عباس مؤسسة التلفزيون ووكالة وفا كان على الجميع عرض تميز فريق التلفزيون في قطاع غزه والاشاره الى هذا الجهد الرائع والمتميز والخلاق الذي تمتع فيه هؤلاء الشباب الرائعين .

بانتظار ان يتم تصحيح الوضع لدى هذا الفريق ومنحهم مزيدا من الامكانيات من اجل الابداع والتميز اكثر وطاقم التلفزيون في قطاع غزه لدية الامكانيات لو تم توسيع دائرة عمله ان يعمل اكثر واكثر وان يشكل تطوير للتلفزيون الفلسطيني في البرامج والخطه الاعلاميه .

على إدارة التلفزيون ان تسدد كل الديون الماليه المستحقه على التلفزيون الفلسطيني لخلق المصداقيه مع الجهات التي تتعامل مع هؤلاء الرائعين وتدعم مصداقيتهم امام من يقدموا لها الدعم والمسانده .

كان قد منح رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الاثنين، الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ووكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفـــا) وسام الاستحقاق والتميز الذهبي تقديرا لدورهما بنقل رسالة فلسطين وشعبها العظيم بمهنية عالية ومصداقية رفيعة، وتثمينا لجهود قيادات وكوادر المؤسستين منذ نشأتهما، الذين عملوا بإخلاص من أجل تطويرهما وتعزيز قدرتهما على التأثير بالرأي العام محليا ودوليا.

و تسلم الوسام من سيادته الرئيس محمود عباس رئيس مجلس أمناء الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ورئيس مجلس إدارة وكالة ‘وفا’ رياض الحسن، ومجلس الأمناء، ومجلس إدارة ‘وفا’، وعدد من الصحافيين العاملين في التلفزيون والإذاعة .