أرشيف | 8:54 م

شعث يستبق الأحداث و يضرب عرض الحائط قرارات المجلس الثوري الاخيره

6 يناير

3_1357287539_2932
كتب هشام ساق الله – قبل ان يغادر الدكتور نبيل شعث مفوض العلاقات الدوليه – الصين + مصر ومفوض مكتب التعبئه والتنظيم بالمحافظات الجنوبيه مدينة غزه عائدا الى مدينة رام الله مقر اقامته قام بتسليم امين سر الهيئه القياديه الجديده الاخ احمد نصر عضو المجلس الثوري مهامه خلال اجتماع له مع الهيئه القياديه بفندق المتحف .

قبل اجتماع المجلس الثوري الاخير استبق د. شعث الاجتماع وقام بتوقيع الرئيس القائد محمود عباس على تكليف 5 كاعضاء لمكتب التعبئه والتنظيم بقطاع غزه هم الاخوه احمد نصر كأمين سر لمكتب التعبئة والتنظيم وعضوية كلا من الاخ ابراهيم ابوالنجا والدكتور فيصل ابوشهلا والاخ محمد النحال واللواء المتقاعد سميح نصر عضو المجلس الاستشاري وعلى الفور رفض هذا التكليف ثلاثه منهم لاعتبرات مختلفه هم ابوالنجا وابوشهلا والنحال .

وكان سبب رفضهم انهم لم يستشاروا بهذا التكليف وانه يستبق جلسة المجلس الثوري الهامه والتي يتوقع صدور قرارات مهمه عنها تعيد الاعتبار الى حركة فتح والنظام الاساسي فيها وتنظم اداءها وتمنع الازدواجيه في المهام التنظيميه وحمل اكثر من ملف من قبل اعضاء اللجنه المركزيه .

وفعلا كان ماتوقع الجميع ان المجلس الثوري انتصر للنظام الاساسي واتخذ جمله من القرارات التنظيميه الهامه وصوت عليها اعضائه بالاغلبيه الساحقه تلزم اللجنه المركزيه بعدم حمل عضو اللجنه المركزيه سوى ملف واحد وهاذ ينطبق على الدكتور نبيل شعث الذي ينبغي ان يتخلى عن ملف واحد من الاثنين ويختار الذي يريد ان يعمل به واذا اختار ملف قطاع غزه عليه الاقامه حسب القرار بالمكان الذي يقوده حتى يكون الى جانب ملفه .

واتخذ ايضا المجلس الثوري قرار بان يتم تعيين نائب لمفوض مكتب التعبئه والتنظيم عضو بالمجلس الثوري وان يكون بمكتب التعبئه من 3- 6 اعضاء بالمجلس الثوري واعضاء بالاستشاري والباقي من كادر التنظيم في قطاع غزه .

يبدو ان سياسة استباق الاحداث والاسراع بتثبيت وقائع ما بعد مهرجان الانطلاقه الاخير هو الذي حركه اليوم شعث في تسليم الاخ احمد نصر مهامه كامين سر للهيئه القياديه والابقاء على اعضاء الهيئه القياديه الموجودين حاليا والبحث عن اعضاء جدد في المجلس الثوري يمكن ان يكمل فيهم تطبيق النظام الاساسي .

هذه الخطوه تركت انطباعا سيئا في اوساط اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح الموجودين في قطاع غزه وكذلك اعضاء المجلس الثوري والمجلس الاستشاري واعضاء كتلة فتح البرلمانيه وكل الذين كانوا يتوقعوا اجراء تغيير تنظيمي شامل في قطاع غزه ليتوافق مع ماجرى في حفل انطلاقة حركة فتح وإرضاء للجماهير الفتحاويه العريضه التي يتوجب ان تكون لديها قياده على مستوى الحدث .

هذه الجماهير الفتحاويه وهذا الكادر التنظيمي الذي اعتبر ان المليونيه التي خرجت تثبت حقه في قياده تنظيميه تكون على مستوى الحدث حتى يتم جني ثمار هذا الاداء الرائع ورغبة الجماهير بعوده قويه لحركة فتح وحاجته الى قياده تنظيميه جديده تتحمل المسؤولية وتكون بمستوى اداء هذه الجماهير تدخله بحاله من الاحباط والغضب الشديد .

ان هذه الخطوه ينبغي ان تواجه من قبل اعضاء اللجنه المركزيه والمجلس الثوري وكل مؤسسات الحركه برد يكون بمستوى مطالبات القاعده الفتحاويه ووقف التصرفات الفرديه الغير مسئوله التي تستبق اجتماعات اللجنه المركزيه بعد هذه المليونيه الكبيره التي جرت في قطاع غزه وعلى الرئيس القائد محمود عباس رئيس حركة فتح اخذ العبر والعظات من مسيرة فتح المليونيه ويعيد الاعتبار لهذه الجماهير بقيادة تنظيميه قويه وفق النظام الاساسي لحركة فتح .

بدل ان يتم اجراء تحقيق بفشل الهيئه القياديه باتمام فقرات حفل الانطلاقه وعدم اداء اللجان المختلفه لعملها يتم تجديد الثقه فيهم وتكليفهم باستمرار مهامهم التنظيميه كانه يبصق على قرارات المجلس الثوري لحركة فتح وهذه الجموع الكبيره من قيادات وكوادر حركة فتح وهذه الجماهير الغفيره التي خرجت يوم انطلاقة حركة فتح في ساحة السرايا ويقول انا صاحب القرار وانا الموكل بهذه المهمه وانا وكيل الحركه الحصري في قطاع غزه .

تعازينا للقائد الاسير كريم يونس بوفاة والده رحمه الله

6 يناير

299x800-fit
كتب هشام ساق الله – ادرك فظاعة الحدث الكبير بفقدان القائد المناضل الكبير والمعتقل منذ 31 سنه في سجون الاحتلال والمحكوم بالسجن المؤبد لوالده المرحوم وهو بداخل الاسر نعم انها لحظه صعبه وعصيبه على الاخ القائد كريم يونس هذا المصاب الجلل الكبير بفقدان والده الذي كان يزوره كل زياره حتى اقعده المرض ولم يعد يستطيع السفر والزياره .

وفي صباح اليوم الأحد، والد عميد الأسرى الفلسطينيين والعرب كريم يونس، الحاج يونس فضل يونس عن عمر يناهز الـ87 عاماً من قرية عارة في الأراضي المحتلة عام 1948، بالتزامن مع الذكرى الثلاثين لاعتقال نجله، ودخوله عامه الـ31 خلف القضبان، حيث اعتقل في تاريخ 6/1/1983، ويعتبر أقدم أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية.

وأفادت زوجته الحاجة صبحية يونس ، بأنه لفظ أنفاسه الاخيرة في الساعة الخامسة فجر اليوم، بشكل مفاجىء، حيث كان يستعيد معها ذكريات محطات حياة ابنهما الأسير كريم خلال الايام الماضية، ويتبادلان الأمنيات بحريته وعودته والفرح بزفافه، مضيفة: “عاش طوال عمره يتأمل تحقق تلك اللحظة ورحل حزيناً باكياً وهو محروم حتى من رؤية فلذة كبده”.

وذكرت “أن الحاج فضل، لم يتمكن من زيارة نجله منذ سنوات بسبب المرض الذي أصيب به وتدهور حالته الصحية حتى أصبح عاجزاً عن الزيارة”.

لن تسمح فمصلحة السجون الصهيونيه للمناضل كريم يونس بالقاء نظرة الوداع الاخير على روح والده فهكذا مات اباء وامهات الاسرى داخل السجون منذ بدء مرحلة النضال الفلسطيني وابنائهم يفجعوا بقدان اعزائهم وهم داخل سجون الاحتلال الصهيوني دون ان يسمح لهم بوداعهم وإلقاء النظرة الاخيره .

لوالد القائد كريم يونس الرحمه والمغفره وحقق الله امنيته في ان يرى ابنه القائد كريم يونس حرا يتنقل في بلدته عاره ويعيش حياته ويتزوج كما كانت يتمنى ويحلم دائما اسكنه الله فسيح جناتك على نضاله وجريه ومشاركته في كل فعاليات اهالي الاسرى المسانده لقضية ابنائهم العادله .

وكان قد كتب الكاتب والخبير في شؤون الأسرى راسم عبيدات عن والدة الاسير المناضل كريم يونس ابن قرية عاره والمحكوم مدى الحياه والذي امضى واحد وثلاثين عاما في سجون الاحتلال الصهيوني كنموذج لامهات كل الاسرى قائلا ” والحاجة صبحية ‘أم كريم’ تشعر بغصة في القلب عندما تتحدث عن تجربة السجن،وتعتبر نفسها أيضاً سجينة،مثلها مثل ابنها كريم،فهي أمضت الى جانب ابنها خلال زياراتها الدورية،مرة كل أسبوعين فتقول’لم استثني أي زيارة طوال السنوات الماضية،كنت دائماً أجد من يرافقني من العائلة،إما والده أو أحد أشقاءه أو عمه أو خاله،وفقط في الشهر الأخير لم أزره،بسبب العملية التي أجريتها لاستئصال إحدى الكليتين ،التي فسدت بسبب الحصوة’ ” .

ومما لا شك فيه أن ‘أم كريم’ حالها كحال الكثير من أمهات أسرانا عانت وما زالت تعاني الكثير في الزيارات بسبب سياسات وإجراءات الاحتلال في التفتيش والانتظار والقمع والاستفزاز،وهي أيضاً أصبحت خبيرة تحفظ كل طرق ودروب سجون الاحتلال،طرق سجون نفحة وبئر السبع وعسقلان وشطة وجلبوع والتلموند وهدريم وغيرها،من خلال السفر إلى السجون التي يعتقل فيها كريم أو يرحل إليها هو وغيره من أسرى شعبنا،والاحتلال لا يتعمد فقط قمع الأسير وإذلاله ومحاولة تفريغه من محتواه الوطني والنضالي،بل يتعمد كي وعي أهالي الأسرى وضرب معنوياتهم والتأثير على نفسياتهم،لكي يشكلوا عائقاً ومكبلاً لهم ولأبنائهم أمام مجرد التفكير بمقاومة الاحتلال،أو دفع فاتورة النضال خدمة لشعبهم وقضيتهم.

من الجدير بالذكر أن الاسير كريم يونس من مواليد عام 1958 من بلدة عارة، ويعتبر أقدم أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، حيث اعتقل في 6/1/1983 من جامعة بن غوريون في بئر السبع حينما كان يدرس فيها الهندسة، وحكم آنذاك بالإعدام شنقاً بعد إدانته ورفيقيه سامي وماهر يونس بخطف جندي إسرائيلي وقتله وبالفعل إلباس الزى الأحمر المخصص للإعدام حين حضر ذويه لزيارته بعد الحكم ثم خفض حكمه إلى المؤبد وتم تحديد المؤبد قبل اشهر ب 40 عام .

ورفضت إسرائيل الإفراج عنه بعمليات تبادل الأسرى التي جرت بعد اعتقاله، كما رفضت أي حديث عنه وعن أسرى الداخل الفلسطيني من قبل المفاوض الفلسطيني، وبالتالي تجاوزته افراجات العملية السلمية، كما رفضت المؤسسة الإسرائيلية تحديد حكم المؤبد له، وأبقته حكماً مدى الحياة، ما يعني أن حكمه هو 99 عاماً، بادعاء أنه يشكل خطراً على أمن المؤسسة الإسرائيلية.

تعازينا الحاره للاخ المناضل كريم يونس بوفاة والده المرحوم اسكنه الله فسيح جنانه مع النبيين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا ودعوانا له بالصبر على هذا المصاب الجلل في داخل سجون الاحتلال .

وكانت وزارة الاسرى قد نشرت رسالة الاسير المناضل كريم يونس عميد الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الإحتلال كريم يونس سكان عارة في الداخل الفلسطيني والمحكوم 40 عاما والتي وجهها الى الشعب الفلسطيني والى كل الأحرار في العالم بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين لانطلاقة الثورةة الفلسطينية .

بسم الله الرحمن الرحيم

أبدأ بالتحية والإكبار الى الشهيد المؤسس القائد أبو عمار والى كل شهداء فلسطين الذين سقطو على درب الحرية والإستقلال ومقاومة الإحتلال، التحية الى كل جرحانا ومبعدينا، الى أطفالنا وأمهاتنا الى الشعب العربي الفلسطيني الصامد على أرضه وفي حقوله يدافع عن كرامته وشرفه وحقه في الحياة والحرية…

التحية لشهدائنا الأسرى من عبد القادر ابو الفحم حتى زهير لبادة، الذين اضاءوا بدمهم وأرواحهم ظلام السجون وسقطوا واقفين في مقارعتهم للظلام والسجان.

يا شعبي العظيم،
نحن الأسرى، الجنود الذين ما زلنا نقاوم ونقاتل في الساحة الخلفية لدولة الاحتلال، هنا في أكثر من عشرين سجنا ومعسكرا نشد على أيدي قائد المسيرة الرئيس محمود عباس أبو مازن الذي أضاء ليل السجون بشهادة ميلاد دولة فلسطين في الأمم المتحدة، لتكون اشراقة شمس أخرى وثمرة تضحيات ومعاناة شعبنا البطل على مدار 48 عاما من انطلاقة ثورتنا المعاصرة…

ان الإعتراف الأممي بفلسطين عضوا في الجمعية العامة هو تأكيد أن العدالة الانسانية سوف تنتصر أخيرا للضحايا والمعذبين ضد أعداء الحياة وضد الاستعمار والطغيان الإسرائيلي الذي اعتقد أن القوة سوف تجلب له الحق، ولكن هذه القوة وتلك الجرائم المستمرة لم تجلب له سوى العزلة الدولية والغرق في العنصرية، وأن ارادة الشعوب الحرة تنتصر دائما.

نحن الأسرى منا ما يقضي أكثر من ربع قرن، ومنا النساء والأطفال وكبار السن والقادة والنواب، نرى أن مرحلة جديدة قد بدأت عنوانها انتزاع الحرية التي تأخرت علينا كثيرا، حرية الأسرى وشعبنا الصامدـ ليعيش في دولته الحرة والمستقلة، مرحلة علينا أن نبرز فيها كل امكانبات الصمود والوسائل القانونية والسياسية لاستثمار الاعتراف بفلسطين كدولة حتى تصبح حقيقة ملموسة على أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

اننا نطمح أن يفتح ملف الأسرى كعنوان لنضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال، سيكون فرسانها الأسرى بعودتهم وإطلاق سراحهم فهم أعطوا الحرية ارواحهم وأعمارهم خلف القضبان.

ونرى في موقف الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية بعدم استئناف المفاوضات دون وقف الاستيطان واطلاق سراح الأسرى وعلى رأسهم القدامى منهم موقفا يضع قضية الأسرى عنوانا سياسيا واستحقاقا اساسيا لأية مفاوضات أو تسوية في المنطقة.

أنني ادخل العام 31 في السجن ولا زلت أتطلع الى اليوم الذي ينسحب فيه السجانون المحتلون من حياتنا الى الأبد، ونزداد قوة وعزيمة رغم مضي السنين الطوال متسلحين بالإرادة والإيمان وبصمود شعبنا واصراره على نيل حقوقه المشروعة بالعودة والاستقلال.

يا شعبي العظيم:
لقد مضى عام مليئ بالألام والمعاناة، ولا زالت المعركة مستمرة في السجون، لا زال أبناؤكم يقاومون السياسات الظالمة لسلطات السجون والتي تستهدف كرامتهم وانسانيتهم، لا زال المرضى يصارعون الموت بأمراضهم الخطيرة، ولا زال أسرى يخوضون ملحمة الإضراب المفتوح عن الطعام ضد قرارات اعتقالهم الجائرة، ولا زال الأسرى يقارعون سياسة القمع والاعتداء عليهم، ومحاولات سلبهم لكافة حقوقهم الأساسية والتي كان آخرها سلبهم في حقهم بالتعليم.

ان المعركة داخل السجون لم تتوقف أبنائكم لا زالوا على العهد والقسم يسيرون على خطى الشهداء في دفاعهم عن انسانيتهم وكرامتهم التي هي كرامة شعبهم.
لا زالت كوفية ياسر عرفات رمزنا الأبدي، ولا زال صوت أبو مازن في المحافل الدولية هو صوت الحق الناصع، وقد سخرنا أرواحنا وأجسادنا وأعمارنا من أجل فلسطين والقدس.

يا شعبي العظيم:
في هذه الذكرى لا تنسوا اخوتكم الأسرى في داخل فلسطين ال 48 … لا تسمحوا لإسرائيل بتقسيم وتجزئة الأسرى، فهم أسرى فلسطين من الجليل حتى النقب وحدة واحدة، خندق واحد ، دم واحد، معاناة واحدة لا تجزئة ولا تصنيف في حق الأسرى وعليكم أن تسقطوا كل الشروط الإسرائيلية والابتزاز الإسرائيلي الذي يحاول أن يفرق بين الشعب الواحد، فلا فرق بين أسير من حيفا أو القدس أو رام الله، جميعنا كرسنا حياتنا وأهدافنا من أجل حرية وطننا وبلدنا…

نتطلع معكم في هذا العام الجديد ليكون عام الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الأسود، وإسقاط المشروع الإسرائيلي الذي يستهدف وحدة الشعب الفلسطيني وتدمير أهدافه وأحلامه المشروعة بالحرية والإستقلال..

انه نداء الى كافة الفصائل الفلسطينية، نداء لأسرى بأوجاعهم وآلامهم أن لا تسمحوا أكثر بإستمرار الإنقسام، تعالوا الى الوحدة الوطنية سلاحنا الأقوى في مواجهة الأعداء وسياسات الحصار والضغوطات التي تمارس على شعبنا وقيادتنا، خاصة بعد الإعتراف بفلسطين عضو مراقب بالأمم المتحدة.
نحن على العهد… مستمرون في الدفاع عن كرامتنا وكرامة شعبنا… وسنبقى شوكة في حلق المحتلين حتى يرحل عن حياتنا ويسقط القيد.

اخوكم
كريم يونس
سجن هداريم

السابع من كانون ثاني يناير من كل عام يوم الشهيد الفلسطيني

6 يناير

d8b4d987d98ad8af-d985d8add985d988d984-d8b9d984d989-d8a7d984d8a7d8b9d986d8a7d982
كتب هشام ساق الله – إعادة الاعتبار لإحياء يوم الشهيد الفلسطيني الذي كان منذ سنوات احد الايام الذين يتم الاحتفال فيهم ليتم التضامن مع عائلات واسر الشهداء الفلسطينيين الذي سقطوا في معارك الدفاع عن شعبنا سواء داخل الوطن او خارجه فهؤلاء الاكرم منا جميعا تستحق أسرهم وأبنائهم وأقاربهم ان يشعروا بالفخار والاعتزاز بتضحيات ابنائهم .

مئات الآلاف الشهداء سقطوا طوال تاريخنا الحديث من اطفال رضع وفتيان وبنات وشباب في ريعان العمر وشيوخ ونساء لم تترك اله العدوان الصهيونيه الهمجيه فئه الا إصابتها بقتل مباشر او بمجازر جماعيه او فرديه داخل الوطن او بدول الجوار لفلسطين فالة القتل كانت تستهدف الفلسطيني لتفرغ حقدها ضده وتنهي قضية شعبنا الفلسطيني فقد مارست دولة الكيان الاباده الجماعيه ضد شعبنا الفلسطيني الحي الذي لن يستطيع احد ان ينهيه .

ومؤسسة اسر الشهداء الفلسطينيه التي تاسست مع تاسيس منظمة التحرير الفلسطينيه الكيان المعنوي لشعبنا الفلسطيني دابت على رعاية اسر الشهداء والجرحى والاسرى في بداية عملها حتى تعطي لابناء هؤلاء قدر يسير من تضحيات ابائهم ويستمر النضال الفلسطيني من خلال الاباء والابناء والاحفاد في سلسله متصله للوصول الى تحقيق النصر وقيام الدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس الشريف .

السابع من يناير كانون الثاني من كل عام هو يوم الشهيد الفلسطيني هذا اليوم الذي ينبغي ان يتم إحيائه من قبل السلطه الفلسطينيه ويتم رد بعض الجميل لهؤلاء العظام من شعبنا الذين ضحوا بالغالي والنفيس من اجل راحتنا ومن اجل استمرار ثورتنا يتوجب ان نزورهم ونكرمهم ونعظمهم ليكونوا مثل حي على استمرار شعبنا في نضاله حتى تحرير فلسطيني كل فلسطين .

تم اعتماد هذا اليوم حين فاضت روح الشهيد الاول لحركة فتح شهيد العاصفه احمد موسى بعد ان نفذ هو وكوكبه من ابناء الحركه عملية عيلبون واصيب اثناء عودته برصاصه ظل يصارع الموت حتى فاضت روحه بهذا اليوم وانتقل الى جوار ربه ليعلن تجديد مسيرة شهداء الثوره الفلسطينيه المسلحه الحديثه .

مع وصول السلطه الفلسطينيه الى ارض الوطن كان يتم الاحتفال بهذا اليوم واعتمد كاحد الاحتفالات الرسميه لحركة فتح وكثير من الفصائل الفلسطينيه ولكن تراخى العمل فيه لاقترابه من حفل انطلاقة حركة فتح في بداية العام ونظرا لرغبة بعض القيادات بالتوفير في المصاريف تم طي صفحة الاحتفال بهذا اليوم الجميل الذي يشع من نوره دم الشهداء الاطهر منا جميعا .

ان الحراك الرائع الذي تقوم به مؤسسة اسر الشهداء والجرحى في فلسطين والجهد الكبير لاحياء هذا اليوم من جديد واعادة الاعتبار له كيوم يتوجب على كل شعبنا إحياء هذه المناسبة والعبء الكبير الملقى على هذه المؤسسه من ناحيه ماليه واداريه ورعاية وخدمة هذه الشريحه من ابناء شعبنا يتوجب ان يتم رص الصفوف والوقوف الى جانبهم وانجاح عملهم الرائع برئاسة الاخت المناضله ام جهاد الوزير حرم الشهيد القائد خليل الوزير ابوجهاد والذي دائما نتذكره ونترحم عليه دائما .

ويتوجب انهاء اشكالية شهداء وجرحى حرب غزه بداية عام 2009 التي خلفتها الة الحرب الصهيوني وانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي ويتم اعتمادهم وتوفير المكانيات الماديه لكي يتم التعامل معهم مثل باقي الشهداء باقرب وقت ممكن .

هذا الملف يتوجب انهائه حتى تكون هذه المؤسسه مؤسسه لكل الشعب الفلسطيني ويتوجب ان يتم هذا الامر باسرع وقت وقد اوقفني قبل ايام احد الجرحى وتحدث معي حول هذا الامر وقال ان وضعه اصبح صعب جدا وانه بحاجه الى مساعدة هذه المؤسسه .

يتوجب ان يتخذ الرئيس الفلسطيني محمود عباس قرارا بهذا الشان ويصدر تعليماته بمنح اسر الشهداء والجرحى من حرب الفرقان وان يتم اعتمادهم جميعا وتوفير الاموال اللازمه لهذا الامر فاسر هؤلاء وابنائهم ليس لهم في الخلاف السياسي حول الانقسام .

لقد تم حل كافة الملفات المختلفه والاتفاق على ادارة الانقسام بها وترك قضية الشهداء التي ينبغي ان تكون على راس اولويات شعبنا وسلطته بعيدا عن السياسه والاختلاف الداخلي فاسر الشهداء والجرحى لهم الاولويه الاولى في كل الامتيازات التي يحظى بها اخرين .