أرشيف | 8:07 م

مواقف الجزائر متقدمه وداعمة لنضال شعبنا الفلسطيني منذ استقلالها حتى الان

1 يناير

فلسطين جزائر
كتب هشام ساق الله – لله درك يا جزائر يا بلد المليون ونصف شهيد ويا أول من وقف الى جانب الثوره الفلطسينيه في نضاله واول من فتح اراضيه ودرب المقاتلين ومنحهم معسكرات للتدريب وللقياده لشن هجماتهم ضد الكيان الصهيوني واول من فتح لهم بوابة العلاقات الدوليه مع العالم ولعل الصين كانت اولها والجزائر دائما مع فلسطين ظالما او مظلوما .

مواقف الجزائر مواقف مبدائيه وعلى الدوام وهي منذ استقلالها لم تقصر مع شعبنا الفلسطيني وثورته المناضله وسلطته الفتيه بالازمان والاوقات الصعبه ودائما شعب وحكومة الجزائر تقوم بدورها في الاوقات واللحظات الصعبه .

الجزائر هذه البلد العربيه التي لايتاخر عن دفع التزاماته تجاه فلسطين ودائما تاتي مساعداتها في الاوقات الصعبه وباللحظات المصيريه ودائما هي تدعم شعبنا في مواجهة الحصار الصهيوني ومحاولات النيل من السلطه الفلسطينيه ودائما تاتي وقفاتها في موعدها وبالوقت المناسب .

اليوم قامت الجزائر بالالتزام بتقديم 26 مليون دولار للسلطه الفلطسينيه ضمن شبكة الامان العربيه التي اقرتها الجامعه العربيه بعد ان اوقفت قوات الاحتلال الصهيوني ودولة الارهاب دفع الضرائب الفلطسينيه المستحقه للسلطه الفلسطينيه .

في ذكرى انطلاقة الثوره ال 48 نتذكر الايادي البيضاء لهذا الشعب المناضل العريق وقيادته القوميه المناضله الذي كان اول من انتصر على الاستعمار الفرنسي واول ثوره تحولت لدوله في المحيط العربي وهو صاحب الايادي البيضاء والوقفات الرائعه الى جانب الشعب الفلسطيني .

هذا الشعب الذي احبنا وارتبط بعلاقات الدم مع قضيتنا الفلسطينيه وهو صاحب العطاء الدائم والمستمر لدعم نضال شعبنا وصمود سلطتنا الوطنيه نقف ونقول عاشت الجزائر وعاش شعبنا المناضل والمجد والخلود لبلد المليون ونصف شهيد .

نتذكر في هذا اليوم الجميل مع بداية العام الجديد الشهيد القائد ياسر عرفات الذي احبه شعب الجزائر وكان دائما مرحب فيه على ارض هذه الدوله المناضله الملتزمه تجاه القضيه الفلسطنييه ونتذكر ايضا الشهيد خليل الوزير نائب القائد العام لقوات الثوره الفلسطينيه اول سفير وممثل لفلسطين على ارض الجزائر ونتذكر العلاقات التاريخيه التي جمعت الجزائر بالرئيس القائد محمود عباس وكل رجالات السلطه الفلسطينيه .

مواقف الجزائر الى جانب فلسطين اثناء الحرب والعدوان الاخير على غزه وقوافل الاغاثه والدعم والمسانده التي لم تتوقف منذ حرب الكيان الصهيوني على غزه عام 2008-2009 وقوافل الخير لازالت تصل الى فلسطين من هذه البلد التي تعتبر القضيه الفلسطينيه قضيتها المركزيه .

وكانت أعلنت جامعة الدول العربية أن الجزائر حولت مبلغ 26 مليون دولار بشكل عاجل إلى السلطة الوطنية الفلسطينية، وذلك اسهاما منها وفي إطار الجهود العربية المبذولة لمساعدة الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية على تجاوز الأزمة المالية الطاحنة جراء الضغوطات والتهديدات والإجراءات الاسرائيلية المفروضة، بعد حصول فلسطين على صفة دولة غير عضو مراقب في الامم المتحدة في 29 نوفمبر الماضي.

وصرح نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي اليوم الثلاثاء، أن الجزائر أبلغت جامعة الدول العربية اليوم أنها حولت هذا المبلغ والذي كان من المقرر سداده في شهر ابريل المقبل، وفق الآلية المعتمدة في الجامعة العربية لسداد الدول العربية مساهماتها في موازنة السلطة الفلسطينية المقررة من قبل القمم العربية، الا أن الجزائر رأت التبكير في سداد هذا المبلغ الآن دعما منها للموقف المالي للسلطة الفلسطينية للتخفيف من حدة الأزمة المالية الطاحنة التي تعاني منها.

وأضاف بن حلي: إن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، بعث برسائل عاجلة إلى وزراء الخارجية العرب، كما أجرى اتصالات هاتفية مع عدد من وزراء الخارجية، خاصة من الدول العربية القادرة، لحثها على الإسراع في سداد مساهماتها المالية في موازنة السلطة الفلسطينية حتى تتمكن من تلبية احتياجات الشعب الفلسطيني الملحة.

وأكد أن الجامعة العربية وأمينها العام، بصدد إجراء مشاورات مكثفة مع الدول العربية أيضا للطلب منها بالاسراع بتنفيذ شبكة الأمان المالية التي قررتها قمة بغداد في مارس الماضي بمبلغ 100 مليون دولار شهريا لتمثل شبكة أمان مالية عربية لمساعدة السلطة الفلسطينية على تجاوز هذه الأزمة المالية التي أدت الى عجز السلطة عن سداد رواتب موظفيها في الفترة الأخيرة.

وكانت الدول العربية قد اتفقت على هذه الشبكة وضرورة الإسراع بها خاصة بعد ترقية الموقف القانوني لفلسطين في الأمم المتحدة بحصولها على صفة الدول غير عضو المراقب، وهو الأمر الذي أدى الى قيام إسرائيل بحجب أموال الضرائب المستحقه للسلطه الفلسطينيه, وكذلك محاولات الكونجرس الأميركي قطع المساعدات عن السلطة، وفرض ضغوطات مالية واقتصادية على الشعب الفلسطيني.

Advertisements

جماهير حركة فتح في قطاع غزه تقود قيادتها نحو القمه

1 يناير

305513_370374953055060_241331979_n
كتب هشام ساق الله – لم يتوقع احد من قيادات حركة فتح ماجرى وسيجري خلال الايام القادمه ضمن الاحتفال بذكرى انطلاقة حركة فتح في نسختها ال 48 هذه الجماهير التي تقود قيادتها نحو العمل الجاد والمخلص وتدفع بحركة فتح الى الامام وتجعل من قيادتها تلهث وراء الحدث كي تستطيع مجاراته .

هذه الجماهير المخلصه التي شبهها الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنه المركزيه بالذهب العتيق الذي يمكن ان يعتليه بعض الغبار ولكنه يظل ذهب يلمع ويمكن الثقه فيه بكل المراحل فانتماءها راسخ وقوي ولديها في جعبتها اشياء كثيره يمكن ان تفاجىء قيادتها بكل لحظه وموقف .

كانت حركة فتح تستقي من جماهيرها توجهاته وكانت اراء وافكار وتوجهات الجماهير هي من كان يقود هذه الحركه ولكن في زمن الهبوط اصبح هؤلاء القاده يتخبطون بكل الاتجاهات ويعيشوا حاله من العزله وعدم وضوح الرؤيه ولكن دائما جماهير حركة فتح يقظهم وتنير لهم الطريق وتدفعهم الى الامام بخطى ثابته منتميه نحو الانتصار .

من حاولوا اسقاط غزه من حسابات قيادة حركة فتح ويحولوا هذه الجزء الهام من الوطن الى محافظه صغيره وتقزيمه واوقفوا عنه الدعم والامكانيات وادخلوه في أتون الفوضه التنظيميه الداخليه ووضعوا قياده تنظيميه ضعيفه على راسه من اجل انهاء هذا التنظيم الحي فشلوا وخاب فالهم وتوجههم فقد خرجت الجماهير الفتحاويه لكي تقول ان حركة فتح في قطاع غزه هي العنوان وهي المؤشر الذي يتجه نحو تحرير فلسطين واصلاح هذه الحركه ودفعها للامام .

وضعوا الخطط والمخططات وتحدثوا عن استنهاض التنظيم باستخدام حبوب منشطه ولكن جاء الرد الطبيعي من جماهير فتح في قطاع غزه لتسنهض كل الحركه بكل مكان وتعيد الامل في المستتقبل القادم لحركة فتح وانها لازالت قويه ويمكن ان تعود لقيادة المشروع الوطني في أي لحظه وتطالب قيادتها بان تكون على مستوى الحدث وان ترتقي الى فهم وانتماء هذه الجماهير المخلصه .

قلنا وسنظل نقول حركة فتح قويه في قطاع غزه يعني ان حركة فتح في كل مكان يمكن ان تستعيد عافيتها فمنها التضحيه والبطوله والاباء وعلى قيادة الحركه في كل مكان ان تتماهى مع هذه الجماهير وتطور ادائها وقدراتها وان تتعلم منهم الانتماء والعفويه لكي تكون بحق قائده لهم .

أجواء الانطلاقه في قطاع غزه تعيدنا الى اجواء الانطلاقه حين انطلقت حركة فتح وانتصرت في الكرامه وفي معارك البطوله والشجاعه والرجوله في لبنان وهي من انتصرت على قوات الاحتلال الصهيوني في قطاع غزه فالضربه التي لاتميتنا تقوينا وتجعلنا نعود لنحلق من جديد .

بانتظار ان تصعد هذه القياده لتقابل مستوى الجماهير الحاله المتقدمه على قيادتها بعفويتها اصبحت تبتكر وتبدع بدون ان يكون بين يديها امكانيات ماليه او تعلميات محدده او خطط المهم انهم قرروا الخروج والتعبير عن انتمائهم وولائهم لهذه الحركه المناضله أي كانت قيادتهم واي كان فهم هذه القياده لطبيعة الاحداث المهم انهم انطلقوا وعبروا عما يجول في صدورنا جميعا .

حركة فتح كالعنقاء الطائر الفينيقي القديم الذي ينبعث من الرماد ويعود ليحلق من جديد هكذا كانت غزه وهكذا كان رجال الفتح فيها في الداخل والخارج وباي مكان عنوان للثوره والمسؤوليه يضحوا بكل ما اوتوا من قوه ويمنحوا هذه الحركه حياه جديده على امل ان يتم التناغم مع هذه حالة الصعود الى اعلى لتصعد القياده كما الجماهير وتسنهض نفسها لكي تكون القياده بحق قيادة لهذه الجماهير المناضله .