عاشت الفكرة ودامت الثوره

30 ديسمبر

حنضله يحمل بندقيه
كتب هشام ساق الله – يحلو دائما لصديقي ابوعدنان ابوكويك هذا المناضل الذي عمل في اللجنه الحركيه العليا والاسير المحرر السابق الذي امضي جزء من حياته داخل سجون الاحتلال الصهيوني ان يهنئني فيها وكنت قد اعتمدتها بتهنئاتي للاخوه في حركة فتح لتأكيدي ببلاغة الكلمه وعمق معناها وروعة اصابتها للواقع الذي نعيشه فالفكرة كانت ولازالت وستظل فكره طاهره حملها باعماقه كل من انتمى لهذه الحركة الرائعة حركة فتح .

الفكره كانت ولاتزال وستظل تحرير فلسطين واقامة الدوله الفلسطينيه المستقله على التراب الوطني الفلسطيني وعودة اللاجئين والنازحين والمشردين والمبعدين وكل أبناء شعبنا إلى وطنهم والى بيوتهم وقراهم وماتركوا عام 1948 وكذلك عام 1967 .

والفكره بالقضاء على هذا الكيان الصهيوني القابع وسط بحر متلاطم من ألامه العربية والاسلاميه لانه جزء سرطاني يمتد ويساهم في تقسيم امتنا العربيه ويمنع تطورها ويزيد من فرقتها وتطورها الانساني والاقتصادي ويمنع من تحقيق الوحده العربيه والتمتع بخيرات امتنا العربيه والاسلاميه .

والفكره ان يتم القضاء على هذا الكيان الصهيوني سياسيا ووقف امتداداته الاحتلاليه كونه مقدمة الامبرياليه العاليمه وجزء من مخططات كل الدول المعاديه ضد امتنا العربيه والاسلاميه والقضاء عليه اقتصاديا حتى لا يقوم بتصدير السرطان والاوبئه الى شعوبنا العربيه من خلال تفوق الصناعي والعلمي والقضاء عليه من كل الجوانب وطرده من فلسطين ليعود سكان هذه الدوله الصهيونيه الى الدول التي اتو منها والتي تزيد عن 100 دوله في العالم .

والفكره التي استقرت في قلوب فتيه امنوا بربهم من الطليعة الثورية لحركة فتح هؤلاء الرجال الذين دفعوا مالهم وحياتهم وجهدهم وكل مايملكون من اجل تحرير فلسطيني والنضال المسلح ضد هذه الدوله العنصريه المجرمه التي ارتكبت جرائم الاباده الجماعيه ضد ابناء شعبنا الفلسطيني ومحميه من الامم المتحده ومجلس الامن والولايات المتحده وعدد من دول العالم الغربي .

والفكره ان الكفاح المسلح هو الطريق الاول والثاني والثالث والمليون الذي يوجع ويضر هذا الكيان ويخيفه ويحرر فلسطين ويقضي على هذه الدوله المعتديه من كل جوانب الحياه والفارق في العتاد والسلاح والتكنلوجيا غير مهم امام عطاء وبذل من انتمى الى فكرة حركة فتح هذه الفكره المقدسه والرائعه .

والفكره ان يعطي ابن هذه الحركه لحركته ولا ياخذ منها وان يعطيها وقته ودمه وجهده وفكره الخلاق وان يعمل على مدار الساعه ضد هذا الكيان الصهيوني وذد كل ارتباطاته وامتداداته وان يكون ابناء الحركه في مقدمة الحربه الموجهه الى قلب هذا الكيان الصهيوني الغاصب .

الفكره وحدة شعبنا والتقائه حول ما يجمع ولا يفرق من المصالح العشائرية والتنظيميه الضيقه التي اصبحنا نعيش اثارها الان وفي ظل الانقسام الفلسطيني ووحدة شعبنا الضعيف هي اكبر مقومات الانتصار على الحركه الصهيونيه وحلفائها في المنطقه فالضعيف الذي يعيش الفكره ويقتنع فيها هو من ينتصر .

الفكره انطلقت من مسيرة شهداء سبقونا على طريق تحرير فلسطيني وشهداء سقطوا بعد انطلاقة هذه الفكره ومسيرة عطاء من جرحى ومناضلين واسرى امضوا سنين حياتهم داخل السجون الصهيونيه عانوا وتحملوا ولازال منهم من يعاني ولازالت تلك الفكره متوهجه في قلوبهم هي ديدنهم وبوصلتهم باتجاه فلسطين .

الفكره اخوتي لازالت موجوده رغم ان اناس يقودوا تلك الفكره قد نسوا الاسس التي انطلقت منها حركة فتح وهو من يحرفون تلك الفكره عن طريقها فيتوجب ان نتوقف للحظات ونلتقط انفاسنا لنمضي قدما الى الامام ونكمل المشوار فلازلنا بعد لم نحقق فكرتنا بعد التي هي اطهر فكره وجدت على هذه الارض المقدسه .

الفكره هي الفكره ولاشيء غير هذه الفكره الرائعه التي ستظل في عقولنا وهاجسنا حتى تتحقق ونستطيع ان نعيش ما فكر به قادتنا الاوائل رحمهم الله ونمضي على طريق الشهداء وفك اسر الأسرى من سجون المحتلين الصهاينة وشفا كل الجرحى وحفظ وحمى كل من امن بالفكرة ومضى على طريقها .

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: