أرشيف | 11:17 م

يا أبناء حركة فتح اتحدوا وانجحوا مهرجان الانطلاقة ال 48

29 ديسمبر

522540_4248749417149_2089274090_n
كتب هشام ساق الله – هناك من يراهن في داخل حركة فتح وخارجها على افشال مهرجان الانطلاقه بايدي ابناء حركة فتح ويراهنوا على فوضوية البعض وعدم تنظيم صفوفنا واستغلال الخلاف التنظيمي الداخلي الموجود في قطاع غزه ويحاولوا تكبير بعبع أشخاص ويقوموا ببث دعايات وشائعات من اجل إفشال حفل الانطلاقة ال 48 .

عبر عدد من كوادر وقيادات الاجهزه الامنيه لحكومة غزه انهم تلقوا تقارير من الهيئه القياديه لحركة فتح ومن مصادر مختلفه ان جماعة أشخاص بعينهم في الانطلاقه سيحاولوا رفع صور وشعارات ويهتفوا بحياة اشخاص بعينهم لتخريب مهرجان الانطلاقه وتخريب الحفل .

وهناك من يبث شائعات في داخل حركة فتح وياتي بارقام للصور المطبوعه التي تم تجهيزها والاعلام والرايات ويتحدث عن خطط وتجمعات من اجل افشال مهرجان الانطلاقه والعبث بالوحده الفتحاويه الداخليه واعطاء ذرائع ومسببات حتى يتم تدخل اجهزة الامن في داخل ساحة السرايا المنوي القيام فيها بمهرجان .

اقول لكل ابناء حركة فتح ان وحدة الحاله التنظيميه اليوم هي اهم بكثير من الانتماءات لاشخاص ورفع صورهم والهتاف باسمهم وتخريب مهرجان الانطلاقه من اجل هذه الاشياء الصغيره امام الاهداف الكبيره التي تسعى لها حركة فتح باعادة الاعتبار لقدرتها على الحشد وانجاح مهرجان الانطلاقه بكل جوانبها .

حين اخرج انا واسرتي ابنائي وبناتي وزوجتي وكذلك انت من اجل ابراز انتمائنا الوطني لهذه الحركه المناضله التي اعطت الدم والعرق والجهد على طريق تحرير فلسطين منذ 48 عاما بشكل متواصل وسقط منها الشهيد والجريح والاسير وهذه الصوره المعبره عن التفاف الجماهير حولها وياتي واحد لكي يهتف بحياة شخص وينسى هذا التاريخ فهذا عيب من اجل تخريب هذا المهرجان وافشاله .

يا ابناء حركة فتح اتحدوا جميعا تحت راية حركة فتح وحدها واهتفوا باسم القائد الشهيد ياسر عرفات والرئيس محمود عباس وغنوا اغاني حركة فتح ابتداء من غلابه يافتح ياثورتنا غلابه مرورا علي الكوفيه علي وكل اغاني الثوره الفلسطينيه على انغام فرقة العاشقين الفلسطينيه التي تصل لاول مره الى ارض قطاع غزه من اجل المشاركه في حفل انطلاقة الثوره الفلطسينيه المعاصره .

لنا مواقف ولدينا تحفظات واعتراضات على اشخاص ومسميات ولكن كل هذا سيتم تجميده واعطاء اولوية انجاح مهرجان الانطلاقه واظهار الصوره الجميله لحركة فتح امام كل العالم هو الهدف الاول وتوجيه رسائل الانطلاقه لكل العالم باننا شعب نستحق الدوله والحريه وان شعبنا المناضل الصابر المرابط سيواصل مسيرته حتى اقامة دولته الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس .

اتمنى على الجميع ان يفوتوا الفرصه وان يلتزموا الصمت ويغلقوا كل الاجندات الشخصيه والخاصه وان يضعوا مصلحة حركة فتح العليا امامهم وان لايحاول احد ان يقوم باي فعل يؤدي الى تعكير اجواء الانطلاقه وينزع هذه الفرحه الكبيره التي ينتظرها الاطفال والصبيه والشباب والنساء والشيوخ وكل المناضلين من ابناء شعبنا الفلسطيني .

اتمنى ان تتحد حركة فتح في لوحه فنيه جميله جدا تعبر عن هذا التاريخ الناصع من العطاء والتضحيه والبذل ولاشهداء والدماء والمعاناه للجرحى والاسرى من ابناء حركة فتح بعيدا عن تسطيح القضايا وتصغيرها لكي نهتف باسم هذا او ذاك من اجل اتخاذ تلك الهتفات او رفع الصور ذريعه لافشال هذا المهرجان .

خروجكم انتم وكل من تسطيعون جلبهم الى مهرجان الانطلاقه المباركه هو وفاء لمسيرة الشهداء العظام ابتداء من الشهيد احمد موسى وانتهاء باصغر شهيد يسقط غدا برصاص الاحتلال الصهيوني دفاعا عن حبة رمل فلسطينيه .

اتمنى ان توجهوا رساله حقيقيه ان حركة فتح لازال من الممكن ان تنهض بعد كبواتها السابقه وانه بوحدة هذه الجماهير الغفيره التي ستسير قدما نحو موقع السرايا هذا المكان الذي شكل في فتره من الفترات حالة اشتباك مع السجان الصهيوني وبطوله خاضها هؤلاء الفدائيين ضد همجيه وبربرية السجان الصهيوني .

نتمنى عليكم ان تعطوا كل من يراهن على فرقتكم واختلافكم وفوضاويتكم مثالا حيا للوحده التنظيميه والانضباط وانجاح هذا المهرجان الجماهيري وتعطوا صوره رائعه لهذه الحركه المناضله حركة الشهداء والمناضلين والجرحى والثوار وان ينتهي هذا الحفل بسلام وانضباط ليعود كل من المشاركين الى بيته وهو سعيد وفرح ومسرور .

خائن خائن من لديه اجنده خاصه وولاء لشخص أي كان ومهما كان تاريخه بعيدا عن المصلحه العليا لحركة فتح وتخريب مهرجان الانطلاقه باي فعل يمكن ان يقوم به يؤدي الى تعكير اجواء الفرح والسرور وسعادة هذه الجماهير المنتظره للاحتفال بهذه المناسبه السعيده على قلوب كل ابناء شعبنا الفلسطيني والتي غابت عن ساحتنا منذ 5 سنوات ماضيه .

عاشت ذكرى انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح – ال 48 والمجد والخلود للشهداء الكرام والابطال والصحه والعافيه والسلامه للجرحى الابطال والحريه للاسرى الابطال في سجون الاحتلال الصهيوني والمجد كل المجد للمقاومين وعلى راسهم كتائب شهداء الاقصى .

الإعلانات

الأطفال والفتيان والشباب يشتروا رايات حركة فتح والاعلام الفلسطينيه من مصروفهم

29 ديسمبر

images-6972055bd1
كتب هشام ساق الله – بدات حركة فتح في قطاع غزه بتوزيع الرايات والمواد الاعلاميه من صور وحطات صغيره توضع على الرقبه وطواقي بلون الحطه المرقطه وحطات بعلم فلسطين توضع على الراس للنساء ومواد اعلاميه اخرى ولكن تلك المواد شحيحه امام طالب القاعده الفتحاويه الكبير التواقه لابراز انتمائها الوطني الفتحاوي .

المطلب الابرز الان وخاصه لمن يتوقعوا انه مهم في حركة فتح ويمكن ان يمون بالحصول على رايه او علم او حطه او أي من المواد الاعلاميه التي يتم توزيعها الكل يسال فقد اتصل بي عدد كبير من الاخوه يطالبونني بتوفير أي شيء من تلك المواد الاعلاميه التي توزع فقلت لهم انه لا يوجد لدي أي شيء منها وانا لا اطلب من احد أي شيء بعدين انا مش مسئول حتى يتم جلب مواد اعلاميه لي كما انني مصنف ضمن المعارضه .

الغريب ان الاطفال في الشارع الغزي بيحوشوا من مصروفهم منذ فتره ويضعوا الشيكل على الشكيل من اجل شراء رايات واعلام وتحضيرها من اجل الخروج الى حفل الانطلاقه في ساحة السرايا يوم الاحتفال بذكرى الانطلاقه .

سال احد الاطفال احد المحلات الخاصه ببيع الرايات عن ثمن راية حركة فتح واستغربت انه يريد ان يشتري الرايه ذات الحجم الكبير لكي يحملها يوم الانطلاقه وقرر شرائها من المحل قبل ان تنفذ من الاسواق نظرا للاقبال الشديد عليها .

ايعقل ان يدفع هذا الطفل 40 شيكل ثمن لرايه مع عصاه ويتم توزيع هذه الرايات على الشعب والمناطق التنظيميه واعضاء لجان الاقاليم والكوادر المتنفذه كنوع من الارضاءات ولا يتم اعطاء هذه الرايات لهؤلاء الاطفال المنتمين الى حركة فتح والباحثين للحصول على أي مواد اعلاميه تخص حركة فتح حتى ولو بشرائها .

حين يشتري هذا الطفل راية حركة فتح من مصروفه القليل فان حركة فتح في قمة شعبيتها وعلى اللوج زي مابيقولوا وينبغي ان تتابع هذه الحاله وتدرسها وتقوم بتاطير هؤلاء الاطفال والفتيان والاشبال والشباب وكم هائل اصبح هو من يبحث عن حركة فتح وتقدم له أي شيء من اجل ان ترضيه وتجعل منه نصير او عضو يعي معنى الانتماء لحركة فتح .

ترى بعض المظاهر بدات تظهر رايات واعلام وصور ومواد اعلاميه تعلق على بيوت الفتحاويين ومن حصلوا على تلك المواد كنوع من ابراز انتمائهم بشكل واضح وجلي الى حركة فتح امام جيرانهم والافتخار بهذا الانتماء وهذه الرايات .

هؤلاء الاطفال والفتيه والشباب الذين يرفعون رايات حركة فتح ويشترونها من مصروفهم القليل اكيد انهم منتمين اكثر من كثير من قيادات هذه الحركه الذين يستفيدوا فقط من انتمائهم وما يعود عليهم هذا الانتماء من عائد مالي ومكانة اجتماعيه .

اتمنى ان يتم مضاعفة الكميه من المواد الاعلاميه وارضاء الجميع وخاصه هؤلاء الاطفال والفتيان والشباب اكثر ما يتم ارضاء الكبار المنتمين وتوزيع هذه المواد بصوره عادله وبشكل تحقق المصلحه الوطنيه والفتحاويه وترضي الجميع .

المجلس الثوري لحركة فتح أدى الامانه ووصلت الرساله وكان عند مستوى الحدث

29 ديسمبر

550913_10151197316264893_1275237770_n
كتب هشام ساق الله – كما تمنينا وتوقعنا كان فرسان المجلس الثوري لحركة فتح على مستوى الحدث وادوا الامانه وهذه الجلسه الهامه اعادت هيبة واعتباره بعد ان حققت كل الاهداف المرجوه منها واتخذت قرارات مصيريه في حياة حركة فتح اعادت الاعتبار والانتصار للنظام الاساسي لحركة فتح .

هؤلاء الفرسان من اعضاء المجلس الثوري الذين زاروا قطاع غزه وتضامنوا مع اهلها بعد الحرب الصهيونيه على قطاع غزه وزاروا البيوت المدمره والتقوا العائلات التي فقط افرادها كلها مثل عائلة الدلو وزاروا الجرحى وشاهدوا بام اعينهم البيوت المدمره واستمعوا الى مشاكل قطاع غزه التنظيميه والتقوا اقاليم قطاع غزه ومن تم اقصائهم تنظيميا وكل اذرع الحركه من شبيبه ومراه وعمال والمتضررين من تفريغات 2005 والحلات التنظيميه المختلفه واستمعوا بعنايه الى كل لاقاهم خلال ايام خمسه كانت تبدا من ساعات الصباح الاولى وتتوقف بعد منتصف الليل .

ايام مضنيه عاشوها هؤلاء الفرسان من اعضاء المجلس الثوري وشاهدوا بام اعينهم حجم جماهيرية وانتماء ابناء حركة فتح وامكانية استنهاض هذه الجموع الهائله من هؤلاء المخلصين المنتمين الى حركة فتح وحاجتهم الى برامج تنظيميه وقياده تستحقهم تقودهم نحو الانتصار السياسي والتقدم الى الامام في زمن التراجع التنظيمي الذي تعيشه حركة فتح .

هؤلاء الفرسان نقلوا بأمانه ماشاهدوه وسمعوه في تقرير محترم رفع الى الاخ الرئيس القائد العام للحركة محمود عباس واعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح بوصفها الخليه القائدة الاولى واعضاء المجلس الثوري زملائهم وكانوا عند حسن ظن كل ابناء حركة فتح ومن التقوهم من كل تناقضات الحركه .

نقولها ان هذه الجلسه التاريخيه لحركة فتح التي عقدت خلال الايام الماضيه يمكن ان تسجل باحرف من نور ونار ويجب ان يتم العد منها واعتبارها الجلسه الاولى للمجلس الثوري الذي صوب ادائه وعكست دور المجلس الثوري الحقيقي بعيدا عن المداهنه والرياء واجهوا اللجنه المركزيه بحقيقة الاوضاع التنظيميه على الارض .

استطاع فرسان اللجنه المركزيه وحسب ماوصلنا الى مجموعه القرارات التنظيميه التي نرضى عنها جمله وتفصيلا ونطالب اللجنه المركزيه بالالتزام بهذه المقرارات التي اتخذت والبدء بتطبيقها بشكل عاجل من اجل اعادة الهيبه للنظام الاساسي لحركة فتح وروح مقررات المؤتمر السادس لحركة فتح وتصحيح مسار الحركه .

لقد تحدث لي اخوه في المجلس الثوري انهم شعروا بحرص الاخ الرئيس القائد العام ابومازن على استنهاض تنظيم حركة فتح في قطاع غزه وكل مواقعه فالحركه والتنظيم هي دائما الحصن الحصين للسلطه الفلسطينيه والمشروع الوطني في ظل مؤامرات الكيان الصهيوني ومحاولات استهداف الرئيس شخصيا وكذلك السلطه الفلسطينيه .

ونوجه التحيه لكل الاخوات والاخوه اعضاء المجلس الثوري لحركة فتح الذين زاروا غزه او الذين استمعوا بعنايه الى زملائهم وقراوا التقرير وصوتوا الى جملة القرارات التي اتخذت في هذه الجلسه الهامه والمصيريه والتي يمكن ان يتم البناء عليها نحو الامام بالتغلب على كل العقبات من اجل استنهاض حركة فتح ودفعها الى الامام .

انتصر المجلس الثوري الى تفريغات 2005 واتخذوا قرار بتوصية الاخ الرئيس بالزام الحكومه الفلسطينيه بضورة الاسراع وعمل اللازم من اجل استكمال تفريغ هؤلاء الشباب كموظفين رسميين لهم كامل الحقوق والتوقف بالتعامل معهم كحالات اجتماعيه بدون حقوق .

وانتصر الاخوات والاخوه في المجلس الثوري للنظام الاساسي للحركة واتخذوا قرار بانه لايجوز لاي عضو من اعضاء اللجنه المركزيه ان يتولى مهمتين في نفس الوقت وان يتم تكليف عضو باللجنه المركزيه بقيادة مكتب التعبئه والتنظيم في قطاع غزه من المقيمين فيه كمفوض وان يتم تعيين نائب المفوض كعضو بالمجلس الثوري حسب النظام ومعه من 3-6 اعضاء بالمجلس الثوري ويتم استكمال باقي المكتب من الكفاءات التنظيميه .

والقرارات التي اتخذتها مفوضية مكتب التعبئه والتنظيم في قطاع غزه من اعفاء اعضاء من اللجان التنظيميه المنتخبه وتكليف غيرهم مخالف للنظام الاساسي لحركة فتح تستوجب النظر فيها حسب النظام وان يتم البدء بتشكيل المجالس الحركيه في اقاليم المحافظات الجنوبيه وفق اللائحه ذات الصله .

الله الله على تلك القرارات الرائعه والصائبه التي اتخذت وماتعنيه وماسيترتب عليها من نتائج ستؤدي الى اقرار الحق وتساهم في استنهاض الحاله التنظيميه في حركة فتح وتدفع عجلة الحركه الى الامام باتجاه الانضباط التنظيمي والانتصار للنظام الاساسي لحركة فتح ولمؤسسات الحركه المختلفه بعيدا عن تقسم الكوادر وفق الانتماءات والاقصاءات التي سادت الحركه في الفتره الاخيره وترد الاعتبار لهؤلاء الكوادر المنتخبين الذين تم اقصائهم بدون وجه حق .

موضح في هذا المقال التقرير الذي رفعه اعضاء المجلس الثوري لحركة فتح للاخ الرئيس واعضاء اللجنه المركزيه واعضاء المجلس الثوري لحركة فتح كما ارسلت وبنفس النص .

سيادة الأخ الرئيس أبو مازن.. حفظه الله
الأخوات والأخوة أعضاء اللجنة المركزية المحترمين
الأخوات والأخوة أعضاء المجلس الثوري المحترمين
تحية العودة والقدس والدولة..
الموضوع : زيارة وفد المجلس الثوري لحركة فتح إلى قطاع غزة
إنطلاقاً من إيماننا العميق بضرورة التواصل مع أهلنا في قطاع غزة الحبيب … وإنسجاماً مع مقرّرات المجلس الثوري ذات الصلة … وعملاً بتوجهات الحركة وتوجيهات سيادة الأخ الرئيس بضرورة تعزيز هذا التواصل … وإثر العدوان الصهيوني الوحشي الأخير ، هذا العدوان الذي طال البشر والشجر والحجر ، فقد استجاب عدد من الأخوات والأخوة أعضاء المجلس الثوري برئاسة الأخ أمين سر المجلس لزيارة القطاع ، حيث توجه الوفد بمباركة الأخ الرئيس إلى قطاع غزة عبر معبر رفح ، وقد استغرقت الزيارة خمسة أيام أُستهلّت بزيارة الجرحى في مستشفى الشفاء ، ومن ثم زيارة عوائل الشهداء من كافة الإنتماءات السياسية ، ومنذ البداية فقد توافق الوفد على ضرورة الحفاظ على مرونة برنامج الزيارة ، الأمر الذي أكسب الوفد مصداقية في التعاطي مع الواقع المُعاش على الصعيدين العام والحركي ، حيث كان لهذا السلوك الأثر الإيجابي الكبير وفق جدول اللقاءات المختلفة والأداء التكاملي للوفد ، وقد شملت هذه اللقاءات أعضاء المجلس الثوري في المحافظات الجنوبية والأطر التنظيمية والحركية على إختلاف مستوياتها وكافة القوى السياسية الفلسطينية وهيئة الوفاق الوطني وهيئة المستقلين والمكتب الحركي للمرأة والمحررين وجامعتي الأزهر وفلسطين ….. وممثلين عن تفريغات 2005 من أبناء الحركة وممثلين عن تشكيلات شهداء كتائب الأقصى … هذا بالإضافة إلى عدد كبير من أبناء الحركة الذين قُطعت رواتبهم وغيرهم من كادرات وكوادر الحركة .
الإخوات والإخوة
لقد لمس الوفد مما رآه وسمعه كم كان أبناء الحركة سعداء بهذه الزيارة ، لإن مثل هذه الزيارات تؤكد على ضرورة التواصل بين أبناء الحركة بشكل خاص وأبناء الوطن بشكل عام ، حيث طرح الجميع كل ما لديهم من أفكار وملاحظات وإنتقادات بكل وضوحٍ وأريحية ، والوفد بدوره إستمع إليهم بكل هدوء وسعة صدر ومسؤولية عالية .
وفي ضوء اللقاءات المُشار إليها خلال الزيارة ، فإنه من الواجب أنْ يضع الوفد المجلس الثوري الموقّر أمام مسؤولياته الأخلاقية والتنظيمية والوطنية تجاه قطاع غزة على المستويين الوطني والحركي … الأمر الذي يستوجب وضع الأمور في سياقها الصحيح دون تباطؤ أو تردّد في إطار الإستخلاصات والتوصيات وصولاً إلى ترسيمها بقرارات وآليات محدّدة ووضعها موضع التنفيذ … وهذا ما يضع الحركة أمام خيارين لأخذ دورها الفاعل في قطاع غزة سواء إستجابت حماس للمصالحة أو لم تستجب … ومن هنا فإن الوفد يخلص إلى الإٍستخلاصات التالية على المستوى الحركي :
1. أكد الجميع على ضرورة التواصل مع قطاع غزة من خلال تعزيز الزيارات على كافة المستويات .
2. شعور أبناء الحركة بالإهمال والإغتراب داخل الوطن طوال السنوات الماضية ، بسبب اللامبالاة وعدم الإستجابة لإحتياجاتهم ، وخاصةً أمام إجراءات وممارسات حماس القمعية والوحشية .
3. غياب الإستراتيجية الفتحاوية الشاملة في التعاطي مع قطاع غزة على كافة المستويات الحركية والتنظيمية والجماهيرية والوظيفية .
4. تغييب النظام الداخلي ولوائحه عن عملية تشكيل الهيئات القيادية في مفوّضية التعبئة والتنظيم للمحافظات الجنوبية ، أدى إلى الدخول في دائرة الإجتهادات التي قد تتأثر بتقديرات مزاجية بعيدة عن المعايير التنظيمية والنظامية .
5. معاناة أبناء الحركة من عقلية وسياسة الإقصاء في الواقع الحركي والأطر التنظيمية ، من خلال التكليفات والإعفاءات العشوائية عل كافة المستويات .
6. تحميل اللجنة المركزية مسؤولية ما آلت إليه الأمور الحركية في قطاع غزة ، بسبب إنتهاج مبدأ الإختبار بالتجربة والخطأ بالمفوّضين واللّجان المركزية المكلّفة .
7. لوم المجلس الثوري عمّا يحصل في حركة فتح ، لأنّه تخلّى عن صلاحياته في الرقابة والمساءلة على أداء اللجنة المركزية أوإزدواجية مهام المفوّضيات للعضو الواحد .
8. إستجابة بعض القيادات التنظيمية والأمنية والعسكرية والوزارية للتقارير الكيدية دون التحرّي والتدقيق فيها ، أوقع الكثير من أبناء الحركة في إشكاليات لم تُحلّ حتى الآن .
9. إستسهال توزيع التهم والفرز بالولاءات الشخصية هنا وهناك ، أدى إلى خلخلة الوضع التنظيمي .
10. يتمتّع قطاع غزة بمخزون فتحاوي كبير ، إلاّ أنّ التكليفات والتشكيلات التنظيمية الأخيرة ، قد أحدثت شرخاً واضحاً في صفوف الكادر المتقدم والهياكل الحركية وبإنعكاسٍات عمودية تجاه القواعد التنظيمية .
11. إتضح أنّ مشكلة تفريغات 2005م مؤلمة جداً ، ولها إنعكاسات سلبية على قطاع واسع من أبناء الحركة ، وما لهذا القطاع من إمتدادات إجتماعية قد تتأثر بسببها ، الأمر الذي يتطلّب قراراً عاجلاً لمعالجة هذا الموضوع بمسؤولية عالية .
12. نسجل هنا بكل فخر لأبناء الحركة على إختلاف تشكيلاتهم العسكرية ، من خلال مشاركتهم في التصدّي والدور الفاعل الذي قاموا به حسب إمكانياتهم المتاحة ، والذي تبيّن أنّهم قدّموا تسعةً وثلاثين شهيداً في العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة .

13. تناقض التصريحات والمواقف لأعضاء اللجنة المركزية حول التكليفات والإعفاءات في المحافظات الجنوبية ، أحدث بلبلة وتجاذبات في أوساط الكادر وأبناء الحركة .
14. إستهجان أبناء الحركة من السلوك الحكومي المتعلّق بإستحقاقاتهم الوظيفية ، وإنتقاد لاذع لسياسة الإدارة والتنظيم تجاه إستحقاقاتهم وقضاياهم العالقة .
15. ضعف وغياب التنسيق فيما بين المستويات القيادية وكذلك المكاتب الحركية والأطر التنظيمية ، وعدم الإلتزام بما أقرّه المجلس الثوري بدورته التاسعة بضرورة لقاء عاجل لقيادات قطاع غزة لحل الإشكال القائم .
16. الميزانية الحركية المخصصة لا تُغطي متطلّبات العمل التنظيمي في المحافظات الجنوبية ، الأمر الذي من شأنه أنْ يُؤثّر سلباً على تنفيذ البرامج الحركية والتنظيمية .

أما على مستوى لقاءات الوفد مع القوى السياسية والهيئات الوطنية نستخلص الآتي :
1. ثمّنت القوى مبادرة المجلس الثوري على زيارته لقطاع غزة ، وأنّ هذا الموقف يُسجّل لحركة فتح .. وإعتبار هذه الزيارة خطوة مهمّة في إفشال مخطّطات الإحتلال الساعي لتجزئة الشعب والوطن .
2. ضرورة العمل الجدّي على إنهاء حالة الإنقسام ، وإستعادة الوحدة من خلال تنفيذ بنود الإتفاق .
3. المطالبة بإغلاق ملف كبت الحرّيات والملاحقات والإعتقالات إياً كان مصدرها .
4. ضرورة دعوة الشعب الفلسطيني إلى التحرّك الشعبي دعماً للرئيس في خطوة التوجه للأمم المتّحدة .

فإننا نوصي بما يلي :

1. ضرورة استمرار مثل هذه الزيارات لأعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري وغيرهم .
2. إلتزام اللجنة المركزية بالنظام الداخلي بعدم الجمع بين مهمّتين تنظيميتين .
3. ضرورة دعم مفوضية التعبئة والتنظيم في الأقاليم الجنوبية بميزانية إضافية وطارئة لتسديد ديون متراكمة عليهم .
4. ضرورة وأهمية وضع معايير وأسس لاختيار التشكيلة القيادية لأي مفوضيه وخاصة مفوضية التعبئة والتنظيم بما يضمن أوسع مشاركة للكادر .
5. تطبيق اللوائح الداخلية على مفوضيات التعبئة والتنظيم ، والتي تنص على أن يكون نائب المفوض عضواً في المجلس الثوري ، وان يكون بكل مفوضية ثلاثة إلى ستة من أعضاء المجلس الثوري ، ويجب تطبيق ذلك على أقاليم المحافظات الجنوبية .
6. الإقامة الدائمة لمفوض التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية ( قطاع غزة )، يضمن متابعة سير العمل التنظيمي والتواصل مع الكل الحركي .
7. ضرورة التشاور مع أعضاء المجلس الثوري والاستشاري المقيمين في المحافظات الجنوبية في حالة إجراء أي تشكيل أو تعديل ، باعتبارهم ذوي خبره ومواقع قياديه عليا .
8. ضرورة العمل على معالجة مشكلة تفريغات 2005 بالدمج والتأمين الصحي .
9. الإسراع بتشكيل المجالس الحركية في الأقاليم لتضم كوادر وقيادات الحركة في كل إقليم حسب اللائحة الداخلية ذات الصلة .

10. ضرورة فصل العمل التنظيمي لمفوضية التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية عن العمل الخدماتي من خلال تشكيل دائرة مختصة بذلك ، ونقترح أن تكون من نواب حركة فتح لمتابعة مشاكل وقضايا واحتياجات أبناء الحركة في القطاع ، حيث يكون لها تشكيل رديف في رام الله وتمنح كامل الدعم والمساندة من خلال توفير االتسهيلات والإمكانيات من قبل القيادة.

عشتم وعاشت الذكرى ودامت الثورة
وفد المجلس الثوري
1. الأخ أمين مقبول 7. الأخ محمود بكر حجازي
2. الأخت دلال سلامة 8 . الأخ سرحان دويكات
3. الأخت هيثم عرار 9. الأخ جمال أبو ليل
4. الأخت عبير الوحيدي 10.الأخ ذياب عيوش
5. الأخت عدالة الأتيرة 11. الأخ راجي النجمي
6. الأخ نايف سويطات 12. الأخ جمال الشاتي

ونقوم بنشر البيان الرسمي الذي صدر عن جلس المجلس الثوري الاخيره كما نشرته وكالة وفا الرسميه هذا نصه “دعا المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني/فتح، في بيانه الختامي الذي أصدره، اليوم السبت، عقب دورته العادية العاشرة دورة ‘الانطلاقة وتجسيد الدولة’، الأمم المتحدة عبر أمينها العام للإطلاع بمسؤولياتها في حماية الدولة الفلسطينية شعباً وأرضاً ومقدرات من الاحتلال الإسرائيلي وتعدياته المستمرة ” .

وطلب المجلس من القيادة وضع الآليات الكفيلة بانضمامنا للمؤسسات والمنظمات التابعة للأمم المتحدة وبروتوكولتها المختلفة.

ورأى المجلس أن مواجهة التهديدات المستمرة والمتواصلة يتطلب موقفاً فلسطينياً حازماً قائم على وحدة النظام السياسي الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية وعلى برنامجها وثوابتها المعلنة، وإسقاط اي محاولات للمساس بوحدانية تمثيل الشعب الفلسطيني أو ازدواجية تمثيله، ودعا في هذا الصدد إلى المباشره في تنشيط تفعيل مؤسسات منظمة التحرير وانخراط كافة الفصائل في إطارها.

وأعلن المجلس الثوري رفضه وبشكل مطلق مبدأ الدولة ذات الحدود المؤقتة، وأدان أي استجابة من أي طرف كان لتساومه مع هذه الأطروحات، وخاصة التي تهدف إلى إنهاء المشروع الوطني وفرص قيام الدولة المستقلة على حدود ’67’ وعاصمتها القدس.

وأكد مساندته بشكل تام للموقف الفلسطيني المتمسك بإنهاء الاستيطان لاستئناف المفاوضات، ورأى أن أي مبادرات لا تلزم حكومة الاحتلال على وقف الاستيطان كمقدمه لإزالته لن توفر أرضية لإطلاق مفاوضات جادة، معتبرا أن الاستيطان فعل غير شرعي وباطل منذ الحجر الأول على أي أرض فلسطينية في حدود ‘1967’ بموجب القانون الدولي والإرادة الفلسطينية.

وطالب المجلس الثوري الدول العربية الوفاء بالتزاماتها بحق الشعب العربي الفلسطيني، ورأى أن تلكؤ الدول العربية في ذلك لهم في تعقيد حياة الشعب الفلسطيني، فيما يعارض إرادة الأمة العربية ويتوافق مع رغبات أعدائنا.

كما دعا المجلس الثوري الى تنشيط وتفعيل المقاومة الشعبية في كافة الأماكن خاصة مواقع الاحتكاك والاشتباك المختلفة وتوفير الإمكانيات الكفيلة بتعميمها ونجاحها وتعرية الاحتلال وعدوانه على شعبنا وأرضنا أمام العالم.

وأكد في بيانه الختامي، مقاطعة منتجات الاحتلال الإسرائيلي أي كان، لصالح المنتج الوطني الفلسطيني وتعزيز هذا التوجه باعتباره جزء أصيل من فعاليات المقاومة الشعبية الشاملة.

وأوضح المجلس، في بيانه، أنه بحث الواقع الوطني الفلسطيني في ظل العدوان على غزة والقرار الأممي بحصول فلسطين على صفة الدولة المراقب، وآفاق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقلاب والانقسام والآثار التي ترتبت على ذلك، وأكد أن وحدة شعبنا وتفاعلاته الشاملة ميدانياً وجماهيرياً، ودبلوماسياً كانت الحاسمة في وقف العدوان الإسرائيلي على غزة.

وكان المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ‘فتح’ عقد دورته العـــادية العاشرة دورة ‘الانطلاقة وتجسيد الدولة’ في المقر الرئاسي في مدينة رام الله بين (26-28) كانون الثاني 2012، بحضور ومشاركة الرئيس محمود عباس ‘أبو مازن ‘ رئيس الحركة وأعضاء اللجنة المركزية.

وأدان المجلس قرار الاحتلال بمنع عدد من أعضاء المجلس من لبنان والشتات ومن قطاع غزة من الوصول لحضور الاجتماعات، ومواصلته لاعتقال عضو اللجنة المركزية للحركة المناضل مروان البرغوثي.

وانطلقت أعمال الدورة في جلستها الافتتاحية بالنشيد الوطــني الفلســـطيني، والوقوف دقيقـــة صمت وتكريم وتخليد لأرواح شهداء الشعب الفلسـطيني والثورة الفلسطينية التي يتزامن ذكرى انطلاقتها 48، وشهداء الأمة العربية.

وقد حيّا أمين سر المجلس، شهداء الثوره ومناضلي الحركة الوطنية الفلسطينية في ذكرى الانطلاقة العظيمة، مؤكداً أن حركة فتح على عهدها ووعدها بمـــواصلة النضال والكـــفاح حتى تحقيق غايات وطموحات شـــعبنا في تــجـــسيد حقوقه الوطنية وتقرير مصيره بإرادته الحــرة في الدولة الفلســــطينية المستقلة.

واستهل المجلس أعماله بكلمــة الرئيس، التي جاءت وافية وشاملـــه للمواضيع السياسية والوطنية والحركيــة التي تؤثر في القضية الوطنيــة بمختلف مساراتها .

وأكد الرئيس أن الانجاز الوطني في رفع مكانة فلسطين في الأمم المتحدة سيعقبه مواجهـــة كبيرة وتحديات عظيمه تتطلب الوحدة والتضامن والعمل الجاد والمثابر من الكل الفلسطيني وفي المقدمة حركة فتح صانعة الانطلاقة وطليعة الثورة وقائدة المشروع الوطني، مشدداً عــلى أننا نـــأخذ التـــهديدات على محمــل الجـــد والمسؤولية، ولكننا لن نساوم على أرضنا ووطننا، وشكر كل الدول التي انحازت إلى جانب الحق الفلسطيني، داعياً الى تراجع الدول التي صوتت ضد القرار.

وأضاف الرئيس: إن وحدة الشعب الفلسطيني وقواه الوطنيـــــة وإنجاز مصالحة وطنية شاملة، ضمان للتحرر والاستقلال الوطني، داعياً إلى الشروع في تنفيذ الاتفاقيات التي أنجزت في الدوحة والقاهرة عبر تعزيز المشاركة السياسيه واستئناف الحياة الديمقراطية بالانتخابات الحرة، لبناء نظام قوي بإرادة الشعب الفلسطيني. وجدد الرئيس تمسكه بقرار استئناف المفاوضات مشروطاً بتنفيذ الالتزامات وفي المقدمه وقف الاستيطان الباطل على أراضي الدولة الفلسطينية والقدس عاصمتنا الأبدية.

وناقش المجلس الثوري وفي نطاق ثلاثة أيام، كافة القضايا على جدول أعماله السياسية والوطنية والحركية بعد استماعه لتقارير أمانة سر المجلس وتقرير اللجنة المركزية ومفوضياتها ولجان المجلس.

وفي معرض نقاشات أعضاء المجلس ومداخلاتهم والبحث العميق سياسياً ووطنياً، أفرد المجلس جلسات مطوله للوضع الداخلي للحركة وكيفية تنشيط أطر الحركة ومفوضياتها وتعزيز روح التضامن والفعل الفتحاوي الخلاق والمبدع، لرفع شأن الحركة بأعضائها باعتبارها قائدة مسيرة التحرر والبناء.

وفي ختام أعماله أقر المجلس البيان التالي:

أولا: الوضع السياسي: بحث أعضاء المجلس مستقبل العمل السياسي في ضوء الإنجاز الفلسطيني في الأمم المتحدة وعلمه بالتحديات والعقبات التي تعترض المشروع الوطني في المرحلة المقبلة مؤكداً على التالي:

1- إن المجلس الثوري يحيي الأداء والجهد الفلسطيني المثابر في المستويات كافة، والذي أنجز نصراً سياسياً برفع مكانة فلسطين إلى دولة مراقبة في الأمم المتحدة ويؤكد اعتزازه بالإصرار الذي مثله الرئيس محمود عباس، وعدم تراجعه أمام كل الضغوطات والتهديدات التي واجهها.

2- يشكر المجلس الثوري كافة الدول التي وقفت إلى جانب الحق الفلسطيني وساندته ويخص بالشكر المجموعات الإقليمية والدولية، من دول عدم الانحياز، والدول الإسلامية، والعربية، والدول الآسيوية، والأوروبية، والإفريقية، واللاتينية.. وكافة الدول المركزية والمحورية التي ساندتنا تاريخياً ووقفت إلى جانبنا، ويؤكد أن هذا الموقف لن ينساه الشعب الفلسطيني..وسيبقى خالداً في أذهانه وذاكرته على مر التاريخ.

ويدعو المجلس كافة الدول التي امتنعت عن التصويت إلى الاعتراف بالقرار الأممي وإنفاذه وكذلك تراجع الدول الرافضة والمعارضة.. ويدعو في هذا الإطار إلى قيام علاقات ثنائية مع كل الدول إنفاذا للقرار الأممي.

3 – يدعو المجلس الثوري الأمم المتحدة عبر أمينها العام للإضطلاع بمسؤولياتها في حماية الدولة الفلسطينية شعباً وأرضاً ومقدرات من الاحتلال الإسرائيلي وتعدياته المستمرة.

ويطلب المجلس من القيادة وضع الآليات الكفيلة بانضمامنا للمؤسسات والمنظمات التابعة للأمم المتحدة وبروتوكولاتها المختلفة.

4 – يرى المجلس الثوري أن مواجهة التهديدات المستمرة والمتواصلة.. يتطلب موقفاً فلسطينياً حازماً..قائم على وحدة النظام السياسي الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية وعلى برنامجها وثوابتها المعلنة.. وإسقاط أي محاولات للمساس بوحدانية تمثيل الشعب الفلسطيني أو ازدواجية تمثيله، ويدعو في هذا الصدد إلى المباشرة في تنشيط تفعيل مؤسسات منظمة التحرير وانخراط كافة الفصائل في إطارها.

5- يرفض المجلس الثوري وبشكل مطلق مبدأ الدولة ذات الحدود المؤقتة ويدين أي استجابة من أي طرف كان لتساومه مع هذه الأطروحات، وخاصة التي تهدف إلى إنهاء المشروع الوطني وفرص قيام الدولة المستقلة على حدود ’67’ وعاصمتها القدس.

6- يساند المجلس الثوري بشكل تام الموقف الفلسطيني المتمسك بإنهاء الاستيطان لاستئناف المفاوضات، ويرى أن أي مبادرات لا تلزم حكومة الاحتلال على وقف الاستيطان كمقدمه لإزالته لن توفر أرضية لإطلاق مفاوضات جادة، ويعتبر المجلس أن الاستيطان فعل غير شرعي وباطل منذ الحجر الأول على أي أرض فلسطينية في حدود ‘1967’ بموجب القانون الدولي والإرادة الفلسطينية.

7- يطلب المجلس الثوري من الدول العربية الوفاء بالتزاماتها بحق الشعب العربي الفلسطيني باعتباره جزءاً أصيلاً من الأمة العربية، ويرى أن تلكؤ الدول العربية في ذلك يسهم في تعقيد حياة الشعب الفلسطيني، ويعارض إرادة الأمة العربية ويتوافق مع رغبات أعدائنا.

8- يدعو المجلس الثوري إلى تنشيط وتفعيل المقاومة الشعبية في كافة الأماكن، خاصة مواقع الاحتكاك والاشتباك المختلفة وتوفير الإمكانيات الكفيلة بتعميمها ونجاحها وتعرية الاحتلال وعدوانه على شعبنا وأرضنا أمام العالم.

ويؤكد على مقاطعة منتجات الاحتلال الإسرائيلي أيا كانت لصالح المنتج الوطني الفلسطيني وتعزيز هذا التوجه باعتباره جزءا أصيلا من فعاليات المقاومة الشعبية الشاملة.

ثانياً :- الوضع الوطني وإنهاء الانقسام:-

بحث المجلس الثوري الواقع الوطني الفلسطيني في ظل العدوان على غزة والقرار الأممي بحصول فلسطين على صفة الدولة المراقب، وآفاق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقلاب والانقسام والآثار التي ترتبت على ذلك، وأكد المجلس التالي:

1- إن وحدة شعبنا وتفاعلاته الشاملة ميدانياً وجماهيرياً، ودبلوماسياً كانت الحاسمة في وقف العدوان الإسرائيلي على غزة والمجلس الثوري يحيي شهداءنا الذين سقطوا على أرض غزة والضفة الغربية في مواجهة العدوان، ويحيى وحدة شعبنا التي تقهر العدو وتحطم مخططاته ويدعو إلى الانتقال من دائرة الوحدة في ساحة المعركة إلى الوحدة في نطاق الهوية الوطنية ومسيرة التحرر ونبذ كل أشكال الخلاف والتدمير الذاتي.

2 – يرى المجلس الثوري أن الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية عانت ويلات الانقلاب وآثاره المدمرة وأن شعبنا وقواه الحية الوطنية والمدنية والاجتماعية يتطلعون لإنهاء الانقلاب وما نتج عنه من انقسام يهدد وحدة الوطن والشعب وتهدد مسيرة التحرر الوطني الذي دشنته فتح بانطلاقتها وقيادة الثورة الفلسطينية المعاصرة. ويؤكد المجلس الثوري أن المصالحة الوطنية تتطلب تجاوز عقليه الانقلاب والانتقال لمستوى طموحات شعبنا وحقوقه والمباشرة في تنفيذ ما اتفق عليه في الدوحة والقاهرة وفي المقدمة تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الأساسية بالانتخاب والرأي والتعبير والتهيؤ لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ووطنية.

3- يدعو المجلس كافة الفصائل إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية في تحقيق الوحدة الوطنية وتقوية الجبهة الداخلية وعدم الحياد عن الهدف الفلسطيني الأصيل وغايات وأهداف الثورة الفلسطينية وتضحيات شعبنا وتوفير مقومات إنجاز المصالحة الوطنية عبر إنهاء الانقلاب واستعادة وحدة الوطن.

4- المجلس الثوري يدين بشدة ما تعرض له أهلنا في سوريا الشقيقة من جرائم بشعة ويرفض أي محاولة للزج بهم في أتون الصراع الدائر هناك، ويؤكد على الموقف الثابت بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للأشقاء العرب وأي عمل يتجاوزه يقع في خانة التجريم والإدانة، ويؤكد المجلس على ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتقديم العون والمساعدة لأبناء شعبنا الصامدين في سوريا والمهجرين في دول الجوار دون إبطاء.

5 – يحيى المجلس الثوري جماهير شعبنا البطل في الساحة اللبنانية ويثمن عالياً صمودهم ودورهم الأصيل في تحمل مسؤولياتهم الوطنية، كما أكد المجلس على أهمية تقديم كل الإمكانيات اللازمة للتخفيف من معاناتهم وتوفير سبل العيش الكريم الذي يعزز التمسك بحق العودة ورفض كل شعارات التوطين.

6- المجلس الثوري يحيى الدور النضالي والبطولي لأسرانا البواسل ويؤكد على أهمية تعزيز صمودهم والاهتمام الجاد بكل قضاياهم وفي مقدمتها السعي الحثيث للإفراج عنهم وإطلاق سراحهم وإنجاز ما يلزم من إجراءات وفعاليات تخدم هذا الهدف بما فيه تدويل القضية باعتبارهم أسرى حرب وفق القوانين والمواثيق الدولية، خاصة بعد حصول فلسطين على مكانة دولة غير عضو في الأمم المتحدة .

7- المجلس الثوري يؤكد على إيلاء مدينة القدس أهمية خاصة في ضوء الهجمة الاستيطانية الشرسة ومحاولات تهويد المدينة المقدسة بتجنيد وتوظيف كل الطاقات والإمكانيات الحركية والوطنية من أجل الحفاظ على هويتها الوطنية والقومية والإنسانية باعتبارها العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية وتوحيد الجهود وحشد الدعم اللازم على كل المستويات لهذا الغرض ومطالبه الدول العربية والإسلامية بالوفاء بالتزاماتها المادية والأخلاقية اتجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين.

ثالثاً:- الوضع الداخلي الحركي:

تركزت المداخلات من الأخ رئيس الحركة وأعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري في صلب الوضع الحركي بشموليته، من حيث أداء المؤسسات القيادية في مستوياتها العليا والوسطى والقاعدية وأداء المفوضيات المختلفــة والأجهزة المركزية للحركة.

وقد عكست النقاشات الجادة والمعمقة حجم المسؤولية والأهمية لتصليب البناء وتعزيز قوة الحركة وتمكين أعضائها وكوادرها من المشاركة في الحياة التنظيمية. وأكد المجلس على أهمية استعادة روح التضامن والالتزام بمبادئ العمل الفتحاوي وإطلاق روح المبادرة وإشاعة الحياة التنظيمية والشروع الفوري في عملية البناء الديمقراطي في الأطر الحركية الشعبية والتنظيمية في الداخل والخارج، عبر توحيد عمل المنظمات الشعبية وإجراء الانتخابات في الأقاليم في المحافظات الشمالية والجنوبية والأقاليم الخارجية، لتصليب وتنظيم الهياكل الحركية وتهيئة مكونات المؤتمر العام السابع في موعده النظامي صيف 2014، وفي هذا الشأن اتخذ المجلس الثوري القرارات المناسبة واللازمة لتدشين مرحلة جديدة من العمل قائم على الأخوة والمحبة والتضامن والعمل الدؤوب والمثابر وتم تفويض اللجنة المركزية المباشرة الفورية في تنفيذها.

وقد تزامنت الدورة مع الذكرى ’48’ للانطلاقة التي دشنت فيها حركة فتح لمرحله جديدة من الكفاح الوطني والمقاومة أعادت الروح للقضية الوطنية وثبتت الهوية والكيانية الفلسطينية وقادت من خلالها فتح الثورة الفلسطينية المعاصرة، وهنا يهنئ المجلس الثوري الشعب الفلسطيني والأمة العربية، وكل مناضلات ومناضلي حركة فتح الذين ضحوا بأرواحهم لأجل فلسطين، ويدعو المجلس جماهير شعبنا الفلسطيني إلى إحياء هذه المناسبة بما يليق بتضحيات شعبنا، ويؤكد على استمرار ومواصلة النضال الوطني بقيادة حركة فتح حتى تحقيق النصر وتجسيد الاستقلال الوطني على الأرض الفلسطينية المحتلة عام ‘1967’ وعاصمتها القدس وتجسيد حق العودة والإفراج عن الأسرى.

التحية لأمتنا وشعبنا حيث وجدوا في الوطن والشتات، التحية للأسرى البواسل..أسرى الحرية والكفاح، ولكل عائلات الشهداء والجرحى.

المجد ..والخلود ..لشهدائنا الأبرار

عاشت فلسطين حرة عربية

وإنها لثورة حتى النصر.. حتى النصر.. حتى النصر

فلسطين

29/12/2012

الدكتور ذهني الوحيدي جمع حركة فتح كلها في جنازته كما كان يتمنى دائما

29 ديسمبر

16032011178-168x300
كتب هشام ساق الله – لم استطع النوم وانا اتذكر تجربتي وعلاقتي المستمره مع هذا الرجل الرائع الدكتور ذهني الوحيدي حين كنا نصلي كل يوم جمعه في المسجد العمري كل اسبوع ونقف على باب المسجد نتحدث طويلا قبل ان يذهب كل منا وكنا نمازحه سكرت الابواب والشبابيك فصلاته كانت دائما طويله يخشع فيها ويقرا الكثير من القران ويخرج اخر واحد من المسجد .

لم اشهد جنازه لقائد فتحاوي منذ سنوات تجمع هذا الكم من القيادات التنظيميه من كل الفصائل الفلسطينيه والمتناقضات الفتحاويه فهذا الحشد الكبير في المسجد وفي المدفن فالدكتور ذهني الوحيدي حبيب وابن هذه الحركه البار دائما كان جامعا لهؤلاء الاصدقاء والاخوه والاحباء وفي موته ايضا قبل انطلاقة الحركه ال 48 كما كان يتمنى وكانت الصوره جميله ياعم ابويوسف وانت ملفوف بالعلم الفلسطيني كما كنت دائما تحب .

ابن المرحوم الاخ ذياب اللوح عضو المجلسالاستشاري لحركة فتح ونقل تعازي الاخ الرئيس القائد محمود عباس واللجنه التنفيذيه واللجنه المركزيه لحركة فتح والسلطه الفلسطينيه ونعاه وذكرى خصاله الجميله الرائعه وانتمائه الوطني الكبير ودعا الله ان يتقبله في جنات النعيم والفردوس الاعلى .

ونعاه صديقه وزميله فضيلة الشيخ يوسف سلامه خطيب المسجد الاقصى ووزير الاوقاف الدينيه في الوزاره وفي مجلس امناء جامعة الازهر وذكر مناقب المرحوم ابويوسف وشهد له بانه من اهل المساجد وكان دائما يلتقيه ويلتقي صحبه في المسجد ويقف معه امام باب المسجد للحديث والنقاش والصحبه الجميله .

رحم الله القائد ذهني الوحيدي الذي شارك في جنازته حشد كبير من الاطباء من مختلف الفصائل الفلسطينيه وكان وزير الصحه في حكومة غزه الدكتور مفيد المخللاتي احدهم في المسجد وحضر الي بيت العزاء وقد ام كادر كبير من حركة فتح من مختلف المكاتب التنظيميه والاقاليم وكوادر حركة فتح وكان على راس مستقبلي العزاء الاخ الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنتين المركزيه والتنفيذيه وصديقه العزيز اضافه الى الدكتور زياد شعث عضو المجلس الثوري السابق وعدد من كوادر الحركه وجموع من عشيرة ال الوحيدي في قطاع غزه .

قبل ان يتم تعينه وزيرا للصحه عام 2005 قلت له قبلها باشهر انت وزير الصحه القادم ووزير حكومة الظل بصفتك نقيب الاطباء في الدول الي بتفهم و جهز نفسك للمهمه الرسميه القادمه وحين تم الامر واقسم اليمين الدستوري وتسلم وظيفته كوزير قمت بالاتصال به مباركا وقال لي قد جاء كلامك ياهشام الله يعيني على تحمل المسئولية وكان دائما الحرص على الصلاه يوم الجمعه بالمسجد العمري يعود الى غزه مخصوص من اجل الصلاه فيها .

غيرنا مكان صلاة الجمعه واصبحنا نصلي في مسجد التابعين بعد احداث الانقسام الفلسطيني الداخلي كنا نذهب اليه انا والصديق الدكتور اسامه ابوجبل والاخ ابومحمد العفيفي ونصطحبه الى المسجد كل اسبوع ونعيده الى البيت ونتوزع سنفتقدك وباقي الاسبوع نتحدث على الانترنت او على الجوال ونجلس في فرن العمصي قبل الذهاب يشاركنا الراي والافكار في الندوه الاسبوعيه الجامعه بحارة بني عامر .

نلتقي يوم الثلاثاء بعد صلاة المغرب في لقاء اسبوعي لنناقش قضايا الاسبوع السياسيه والاجتماعيه والتنظيميه والجوانب الدينيه والفقهيه نتجازب اطراف الحديث ونمازحه وكان دائما يدلي بدلوه ولديه ثقافه وعلم غزير ونافع .

احب الفقراء وعمل في عيادات وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين فلم يترك امراه او طفل او رجل طوال تلك السنوات الا ويعرفه فقد عمل بكل عيادات الوكاله على امتداد قطاع غزه حتى استقر في عيادة السويدي واصبح مديرها قبل ان يخرج الى التقاعد وكان دائما لديه قصص وحكايا وعلاقات متشعبه مع الناس يرويها لنا حسب ذكر الاشخاص او المكان .

حين اصبح وزيرا لمدة سنه في وزارته حين قام بعمل الباب المفتوح يوم الخميس للمواطنين كل اسبوع وكان يحرص على ان يكون موجود يقابل الجميع ويحل مشاكل كل المرضى بدون واسطه وكان يبقى في مكتبه لساعات متاخره وهو يواصل عمله ولعل اجمل ما قام به الزيارات الليليه للمستشفيات والعيادات بساعات متاخره من الليل ومفاجئة الاطباء والممرضين والعاملين ليشد أزرهم ويتاكد من سير العمل كما يريد .

هذا الطبيب الانسان والمناضل الوطني كان دائما بوصلته تتجه الى فلسطين بعيدا عن الصغائر ودائما كان يتحدث عن مدينة القدس فزوجته ام يوسف ابنت القدس روى لنا عدة مرات عن زكرياته وزياراته للقدس وكان دائما يتمنى ان يعود اليها وخاصه في الفتره الاخيره .

لديه عفه اباء كبير حين مرض المرضه الاخيره قلنا له اذهب الى الضفه الغربيه فهناك مستشفيات كثيره فرصه تغير جو وانت لم تغادر القطاع منذ زمن ولم تذهب الى الضفه ولكنه رفض الا ان يجري العمليه الا بغزه كانه كان يشعر باقتراب الاجل وكان دائما رحمه الله عليه يذكر الموت .

اتصلت فيه يوم ذكرى وفاة شقيقه المرحوم الصحافي حسن الوحيدي وسالته عنه واعدنا الذكرى ودونت منه ملاحظات كثيره حتى كتبت الموضوع وعدت واتصلت فيه وكان قد قراه واعجب فيه وحين اجرى عملية القسطره قلت له بدي اكتب موضوع عنك بكتب عن كل الناس ايش يقولوا اني لم اكتب عن صديقي ابويوسف ايش رايك .

قال ايش بدك معلومات سالته مجموعه من الاسئله التي لاتتعبه وعلى السريع عن التواريخ والارقام وقمت بكاتبة الموضوع واتصلت فيه فلم يكن قد قراه وعدت مره اخرى واخبرني انه قرا المقال واعجب فيه وقال لي مازحا اعطيتني اكثر من حقي وهو رجل متواضع .

لم اكتب بالمره السابقه انه كان سكرتير مجلس امناء جامعة الازهر حين كان الدكتور زكريا الاغا صديقه القديم رئيسا للمجلس لفتره من الزمن قبل ان يتولى منصب وزير الصحه الفلسطيني وكان عضوا في نادي غزه الرياضي وجدد عضويته في الفتره الاخيره وكان يصلي معنا التراويح طول شهر رمضان في النادي وانه احد مؤسسين اللجان الشعبيه الرياضيه في قطاع غزه نهاية الانتفاضه الفلسطينيه الاولى التي اعادت الرياضه الى الانديه ودبت الحياه فيها من جيد بعد توقف قصري بسبب اقتحامات قوات الاحتلال للانديه واغلاقها .

توجهت امس الى بيت المرحوم ابويوسف ووجدت كل اصدقائه من الاطباء وافراد عائلته واقربائه كل واحد من الحضور والجالسين جمعتنا لقاءات معه وكلهم جاء لوداعه في سقيفة ابن سعاد كما كان يحلو له ان يسمى ساحة بيته والخيمه التي اعدها لجلسات الصيف والشتاء في بيته .

رحم الله صديقنا الدكتور ذهني واسكنه فسيح جنانه وتعازينا لولدته الحاجه ام يوسف هذه المراه الصابره التي فجعت بوداع اربعه من ابنائها بحياتها نبيل وحسن وبشر وذهني وتعازينا للاخ والصديق الصحافي محمد الوحيدي ابوصلاح بشقيقه والى اختنا العزيزه ام يوسف صبرك الله والى ابنائه يوسف وضياء وحسن وزين العابدين والى بناته ديما ويارا وسعاد وسرين وسعاد والى حفيدته الصغيره كنزي الذي احبها كثيرا والى كل من عرفه .