أرشيف | 9:48 م

كل عام وانتم بخير دخلت أربعينية الشتاء

25 ديسمبر

جلسات الشتاء حول الكانون
كتب هشام ساق الله – فش شيء بيستحي من اوانه على راي الختياريه وكل عام وانتم بخير فقد دخلت اربعينية الشتاء القارصه واجمل الجلسات التي تكون حول كانون النار وحولك الاصدقاء تشرب من شاي الحطب والقهوه العربيه الرائعه وتحمص فيها الخبز وتاكل ماطاب من الطعام حول النار والدفىء وحكايات الشتاء الجميله وقصص وروايات تتجدد مع تلك الجلسات الجميله الرائعه .

ذهبت قبل ايام الى بيت صديقي وكان ابنه الصغير بلبل يقوم بايقاد النار وجلسنا حول الكانون واكلنا الكاستنه اللذيذه وكانت رائحه الدخان تنبعث من الكانون وقلت له اصبحت ملابسك كلها رائحة نار فقال لي ان رائحة النار عطر الرجال وضحكت كثيرا من ردة فعله الجميله وكلماته التي انطلقت بسرعه والتي تدل على وعيه الكبير .

قلت لبلبل ينقص الجلسه البطاطا الحلوه اللذيذه فقال لي امس قمنا بشويها ودعاني على وجبه لذيذه منها باقرب وقت ممكن وتذكرت البطاطا السخنه الرائعه التي كانت تباع في شوارع مدينة غزه ولعل اشهر بائعيها على الاطلاق رجل يقال له ابوالروم .

فعلا رائحة النار هي عطر الرجال وهي شيء جميل اصبحنا نفتقده كثيرا في ليالي الشتاء وتلك الجلسات الرائعه التي نفتقدها هذه الايام نتيجة السكن في الشقق وابتعادنا عن حياة الحاره والجلسات الجميله في الدواوين .

ساق الله على ايام زمان واكلات الشتاء الجميله الرائعه ايام كانت امي تصنع لنا شعريه بالسكر واذكر انه لم تكن الشعريه زمان تباع بالاكياس كما هي الان وان هناك نساء كن يقمن بصناعتها في البيت ويتم تحميصها بالفرن البلدي وكم كانت طيبه واليوم وانا اكل منها واتذكرها مع بداية الشتاء لكني لا اجد طعمها القديم اللذيذ الذي كنا ناكله حين كانت تصنع في بيتنا .

واذكر ايضا السحلب الجميل اللذيذ والذي كان يدفىء قلوبنا وعليه ما توفر من المكسرات والقرفه والزبيب والقرفه والرز بحليب وحلاوة سميد والزلابيه التي توضع على المهلبيه اللذيذه وتكون اطيب حين تؤكل من محل ابوفتحي العيسوي رحمه الله واصابع حلب وغيرها من اكلات الشتاء اللذيذه التي دائما نذكرها ونتمناها مع بداية فصل الشتاء وبداية المطر الجميل .

ولاننسى ايضا اكلات الشتاء فتة العدس والمفتول وحرق اصبع والمفتول بالسكر والخبيزه وسلق عدس وكثير من الاكلت لها حضورها مع فصل الشتاء الجميل نذكرها ونتمناها لتدفىء قلوبنا مع نزول اول المطر وبداية اربعينية الشتاء القارص والريح العاصف فقد اصبحت هذه الاكلات احدى اهم سمات فصل الشتاء .

لم ارى بلد تنبعث منها رائحة الارض الجميله الطاهره مثل مدينة غزه ولا اجمل من منظر الشتاء فيها وهذه الرائحه اتنسمها مع اول قطرة ماء تنزل على شوارع غزه واشتم رائحة الارض الطيبه كنت دائما احب ان ارى طلعة سوق فراس وقطرات الماء على اشجار الشارع وانت تصعد باتجاه البلد القديمه لترى هذا المنظر الجميل .

ذكريات الشتاء جميله ورائعه حين كانت تعتقلنا قوات الاحتلال في البرد القارص مع بداية الاربعينيه كاجراء احترازي قبل دخول انطلاقة حركة فتح وفي معتقل انصار 2 كان دائما ابناء حركة فتح والشبيبه يعانون من شدة البرد على شاطىء بحر غزه ودائما كانوا يتمازحوا ملقوش قادتنا الاوائل ان ينطلقوا الا بعز الشتاء القارص وفي الفاتح من كانون ثاني حتى نظل نعاني من البرد القارص على شاطىء بحر غزه .

كنا نحضر لانطلاقة حركة فتح عام 1986 وقد حدد يومها الاخ القائد احمد نصر مسؤول التنظيم انذاك موعد الانطلاقه يوم 26/كانون اول ديسمبر بالجامعه الاسلاميه وليلة الانطلاقه جائني الى البيت وابغلني باقامة حفل الانطلاقه بكل الاحوال وعدم تاجيلها بتاتا وان برنامج الحفل سياتيني صباحا بالجامعه الاسلاميه ويومها خرجت صباح مبكرا وحملت شنطة ممتلئه بالبيان المركزي للانطلاقه وتوجهت الى الجامعه ودخلتها واذا بي افاجىء باعتقال كل الطاقم المكلف بالانطلاقه ليلا الا عدد قليل كنت انا احدهم وجاءني برنامج الحفله وقيل لي بانه تم اعتقال القائد احمد نصر ليلتها واعتقال الاخ توفيق ابوخوصه وعدد كبير من كادر فتح بتلك الليله من رفح حتى بيت حانون .

جاءني الشباب يقولوا لنؤجل الحفل قلت لن يتم تاجيل الحفل ابدا وستقام الحفله بموعدها وفعلا تمت الحفله في قاعة الشهيد اسماعيل الخطيب بمكتبة الجامعه الاسلاميه في الطابق الارضي وكانت من اروع حفلات الانطلاقه التي اقيمت في الجامعه الاسلاميه انذاك لحركة فتح شارك فيها عدد كبير من كادر فتح بالضفه الغربيه واذكر منهم الاخ محمد العمله الذي غنى يومها وحضر وفد من معهد البولكتنك في الخليل بقيادة الاخ المناضل رائد البرغوثي وكان يومها يرتدي بدله عسكريه وطقيه تحمل شعار ودرع العاصفه .

وفي اليوم الثاني تم استدعاءنا من قبل الحاكم العسكري الصهيوني على المجلس التشريعي الفلسطيني وتم اعتقالنا ونقلنا الى معتقل انصار 2 اول مادخلنا باب المعتقل سالني الشباب كيف فاشرت بيدي انه تم ما اردتم قضينا ايام وتم الافراج عن الجميع بعد ذكرى الانطلاقه بايام .

لتخرس كل الالسنه التي تتحدث عن الاحتفال بالانطلاقه فاقوالهم تستفز القاعده الفتحاويه

25 ديسمبر

522540_4248749417149_2089274090_n
كتب هشام ساق الله – تصريحات تنطلق من قادة حركة فتح تعبر عن الضعف والعجز الشديد في عدم القدره على وضع بدائل عمليه وفرض ارادة حركة فتح يطلقون تصريحاتهم عبر وسائل الاعلام وهذا كله اصبح يستفز القاعده الفتحاويه في قطاع غزه التواقه لاقامة مهرجان والمشاركه في انطلاقة حركة فتح ال 48.

منطق العاجز والضعيف هو الذي يسود هذه القياده ابتداء من اعلى مستوى حتى اقله والقاعده تنتظر تحديد المكان والموعد لكي تخرج من بيوتها للاحتفال بذكرى الانطلاقه ولايهمها ان وافقت حكومة غزه على هذا الاحتفال او لم توافق فهم سيشاركوا حتى لو تم منعه .

دائما منطق العجزه والضعفاء والمتسولين للمواقف هي ما يحرك هذه القياده التي تريد ان تدفع حفل الانطلاقه الى صالة افراح صغيره تقيم فيها ذكرى الانطلاقه حتى يقال انهم اقاموا حفل للانطلاقه قبل ان يغادروا مواقعهم بتغير تنظيمي قادم .

كل تلك التصريحات تستفز القاعده الفتحاويه وتجعلهم يسبوا على تلك القياده ويصفوها بكل الاوصاف و المفردات من الكلمات ابتداء من مخصيه حتى ان بعضهم متواطىء مع حماس ويطبق اجندتها الامنيه في منع مهرجان الانطلاقه .

يكفي حديث بهذا الموضوع فقد اصبح هذا يرفع الضغط ويجلب مرض السكري ويستفز كل الفتحاويين على ما ابتلوا من ضعف في قيادتهم العاجزه على اتخاذ أي قرار شجاع بهذه المناسبه الوطنيه الكبيره .

اضافه الى عجز التنظيمات الفلسطينيه ومايسمى بالقوى الوطنيه والاسلاميه التي يتفهم البعض منهم رواية حركة حماس واجهزتها الامنيه واصبح البعض منهم يشارك ببث هذه الروايه في المجالس والشارع الفلسطيني .

لم يتبقى الوقت الكافي لتحضير انفسنا رغم اجتماعات اللجان التي تتحدث عنها الهيئه القياديه وجاهزيتها غدا لحفل الانطلاقه لو تم تحديد المكان والاتفاق عليه كما يقول بعضهم .

لانريد الاحتفال بذكرى انطلاقة حركة فتح التي انطلقت لتغير الواقع الاليم لشعبنا وحمل كوكبه من ابناءها السلاح من اجل تحرير فلسطين بمنطق التسول والذله والمهانه لاقامة هذا المهرجان في ذكرى التحدي والثوره والبطوله .

باختصار حديثكم في هذا الموضوع اصبح يستفزنا من اخمص اقدامنا الى اعلى شعره برؤوسنا ويجعل الدم يغلي في عروقنا كنا ننتظر ان تعلنوا عن مكان وزمان الانطلاقه وليحدث مايحدث فالصوره اصبحت واضحه انه لايوجد مصالحه حتى تحافظوا على اجوائها من طرف واحد .

حماس وحكومتها تتلاعب في مشعارنا الفتحاويه وتضحك علينا باطلاق سراح معتقلين انهو محكومياتهم ولم يتبقى لهم الا القليل وتعد بعوده فتحاويين خرجوا من قطاع وقت الانقسام الداخلي وكان الامر هو كبيره وسيطلوا سراح معتقلين اغلبهم مظاليم تم محاكمتهم وهم مظلومين بتهم مختلفه وكانها انجازات ومبادرات يقدمونها لفتح بمناسبة ذكرى الانطلاقه .

الصوره واضحه لازالت القلوب سوداء ولازالت المصالحه بعيده وانهاء الانقسام يحتاج حربين او ثلاثه لكي تقرب القلوب وتزيل الكراهيه الموجوده والمتراكمه .

الذكرى السنوية الرابعه للعدوان الصهيوني على قطاع غزه

25 ديسمبر

d985d8afd8b1d8b3d8a9-d8a7d984d981d8a7d8aed988d8b1d987
كتب هشام ساق الله – يصادف غدا الذكرى الرابعه للعدوان الصهيوني على قطاع غزه تلك الأيام الصعبة التي عاشها شعبنا وسط صمت وبث مباشر لهذا العدوان الصهيوني الغاشم الذي خلف الاف الشهداء والجرحى وحاله من الصمود الأسطوري التي عاشها شعبنا ببطولة وصبر وحرمان من ابسط احتياجات الحياه .

هذا العدوان الصهيوني الذي بدا بقصف المقرات الامنيه بواسطة طائرات الف 16 وإيقاع مئات الشهداء والجرحى بما يسمى الضربة الاولى حيث ضربت تلك الطائرات فلسطينيين امنين في مواقعهم بصوره وحشيه أظهرتها الصور التي تم بها بثها عبر وسائل الإعلام أضافه الى الجرائم التي ارتكبت في أماكن مختلفة طوال ايام الحرب .

فجريمة قتل عائله السموني وسكان شرق حي الزيتون والتي ارتكبها الجيش الصهيوني ووجهت التهمه لاحد الضباط وتم التحقيق معه تم تبرئته قبل ايام من هذه التهمه وترقيته الى رتبه عسكريه اعلى مكافئه لارتكابه هذه الجريمه النكراء .

لازلنا نذكر تلك الأيام الصعبه التي عشناها في هذه الحرب والقصف المدفعي المتواصل والقصف ولازلنا نستمع الى الاذاعات المحليه التي تنقل قدر الإمكان خبر هنا وهناك ولازلت اتذكر الايام الصعبه التي كنت اصدر فيها نشرة الراصد الالكترونية اليومية وخاصة ايام الحرب ال 23 حيث كنت اوزعها رغم انقطاع التيار الكهربائي المتواصل لمدة 18 يوم متواصل .

ستظل ذكرى الحرب والعدوان على غزه منقوشه في ذاكرة جيل من الاطفال والفتيان والشباب والشيوخ الى مرحله طويله من العمر يروا فيها ذكرياتهم وتجربتهم وحكايات الحرب وكل ماعانوه في تلك الايام الصعيه من انقطاع للتيار الكهربائي وقلة المياه والطعام ويتذكروا الشهداء الذين سقطوا من جيرانهم والبيوت التي قصفت وحاله الرعب التي عاشوها في كل مكان .

استهداف المدنيين: كانت حصيلة قتلى هذه العملية ما لا يقل عن 1200 شهيد توزعوا كالتالي: 437 طفل أعمارهم أقل من 16 عاماً، و 110 من النساء، و 123 من كبار السن، و 14 من الطواقم الطبية، و 4 صحفيين.

استهداف الأطفال: ذهب ضحية استهداف مسجد عماد عقل خمسة شقيقات فلسطينيات تتراوح أعمارهم بين الرابعة والسابعة عشر، أسماء الشقيقات هي جواهر ودينا وسمر واكرام وتحرير واسم أباهم هو أنور بعلوشة. كما وأسفرت غارات يوم 29 ديسمبر 2008 فقط عن وقوع ثمانية قتلى أطفال. كما تم انتشال جثة لأحد الأطفال كان يحمل على ظهره حقيبته المدرسية غطتها كتلة إسمنتية ضخمة على مدخل مقر مجمع الإيرادات العامة التابعة لوزارة المالية.

تم قتل 32 طفلاً فلسطينياً في خلال الساعات الثمانية والأربعون الأولى من هذا الهجوم. أما محصلة الأطفال الذين تم استشهادهم في هذه العملية فكانوا 437 تحت سن السادسة عشر.

استهداف المنازل: أستهدفت الكثير من المنازل في القطاع خلال عمليات القصف الجوية مما تسبب بإصابات وقتلى وأضرار جسيمة بالمنازل وتشتيت قاطنيها.[65] كما استهدفت الطائرات الإسرائيلية منزلا في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة ما أدى إلى مقتل فلسطيني بداخله وجرح ثلاثة آخرين.

استهداف المساجد: تم استهداف الكثير من المساجد مما أدى إلى انهيار عدة منازل ملاصقة لهذه المساجد. ومنها مسجد أبوبكر ومسجد عماد عقل في جبايا ومسجد العباس في الرمال ومسجد السرايا على شارع عمر المختار في مدينة غزة ومسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بالقرب من الكتيبة ومسجد الخلفاء الراشدين شمال غزة ومسجد النور المحمدي ومسجد النور والهداية ومسجد التقوى ومسجد الشفاء بجوار مجمع الشفاء الطبي أكبر مجمع للمستشفيات بالقطاع والكثير من المساجد.

استهداف المدارس وتلك التابعة للأونروا : ومنها مدرسة الفاخورة في جباليا شمال غزة التي تم استهدافها في 6 يناير 2009 بقنابل الفسفور الأبيض الحارقة مما أدى إلى استشهاد 41 مدنيا وإصابة العديد بجروح وحروق ويذكر ان المدارس استخدمت كملاجئ للهاربين بحياتهم من القصف وتدمير بيوتهم رغم أن الاونروا كانت قد سلمت للجيش الإسرائيلي احداثيات المدارس في القطاع لتجنب قصفها إلا أن الجيش الإسرائيلي برر ذلك بوجود مسلحين فيها الامر الذي نفته الاونروا بشكل قاطع.

استهداف الجامعات: بعد منتصف ليل الإثنين 29 ديسمبر قام الطيران الإسرائيلي بقصف مباني الجامعة الإسلامية في غزة ست غارات جوية، وتحديدا مباني المختبرات العلمية والهندسية بالجامعة حيث ادعت إسرائيل انها تستخدم لصناعة وتطوير الأسلحة والصواريخ وقد وصفت البي بي سي الجامعة بأنها “الرمز الثقافي لحماس” إلا أنها كانت قد اخليت قبل الهجوم بأيام.

بلغ عدد ضحايا الهجوم بحسب الاحصائيات حتى مساء يوم 29 ديسمبر 2008 350 شهيدا و1650 جريح .

استهداف المستشفيات والمقار الصحية: تم خلال هذا الهجوم استهداف العديد من المؤسسات الصحية من أهمها مستشفى القدس التابع للهلال الأحمر الفلسطيني الذي اندلعت فيه النيران في يوم 15 يناير 2008 بعد أن تم استهدافه من قبل قذيفة إسرائيلية، حيث هرع مئات المصابين من المستشفى إلى خارجه. كما حذر مسؤول من الأمم المتحدة من أن القطاع الصحي في القطاع على وشك الانهيار التام مؤكداً أنه سيواجه أزمة إنسانية إذا لم يتم التوصل إلى وقف إطلاق قريب. إضافة إلى هذا استهدفت غارة إسرائيلية مقر الهلال الأحمر الفلسطيني.

كما قال رئيس مكتب منظمة الصحة العالمية في غزة أن 16 منشأة صحية بينها مستشفيات ومراكز صحية دمرت بواسطة الطائرات الإسرائيلية منذ بدأ الهجوم على القطاع كما قتل 13 من العاملين في الحقل الطبي وأصيت 22 بجروح وكما تم تدمير 16 سيارة إسعاف.

استهداف المقر الرئيسي للأونروا في الشرق الأوسط : ومكانه في غزة بالقرب من الجامعة الإسلامية حيث استهدفت قذائف الدبابات مخازن المساعدات الغذائية وغيرها التابعة للامم المتحدة المخصصة للاهالي الهاربين من الحرب حيث اندلعت فيها النيران لفترة طويلة واعتذرت إسرائيل عن العمل ولكنها ما لبث ان تكرر القصف لنفس المنطقة مرة أخرى.

في الذكرى الرابعه للعدوان على قطاع غزة : طالب مركز سواسية لحقوق الإنسان المجتمع الدولي بضرورة محاسبة و تقديم قادة الاحتلال للمحاكم الدولية لانتهاكها حقوق الإنسان والقانون الدولي الانسانى واتفاقية جنيف الرابعة التي تتعلق بحماية المدنيين أوقات النزاعات والحروب .

ويرى المركز بان هذا العدوان الذي شنته دولة الاحتلال لا تسقط جرائمه التي ارتكبت بالتقادم والتي راح ضحيتها الآلاف من الشهداء والجرحى المدنيين وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن