أرشيف | 9:51 م

مطلوب 21 عضو لجنة مركزيه جديد للتغير القادم

20 ديسمبر

318224_10150918354879445_666184444_9545535_1851138379_n
كتب هشام ساق الله – في ذكرى انطلاقة الحركه المجيده ال 48 انطلاقة المارد الفتحاوي تطالب جماهير فتح وكوادرها بتغيير 21 عضو باللجنه المركزيه لحركة فتح فهؤلاء بحاجه الى تغيير لعدم قيامهم بمهامهم التنظيميه خير قيام ولم يقوموا بدفع الحركه الى الامام بل ساهموا بافشاء الكراهيه وابعدوا المحبه عن اطار حركة فتح .

سيتساءل الاخوات والاخوه من بقي من هؤلاء الاخوه والقاده اقول فقط الاخ الرئيس القائد العام لحركة فتح قائد المسيره وخليفة الشهيد القائد ياسر عرفات ابوعمار وربان السفينه الاخ محمود عباس وهو اكثر من عانى من هؤلاء الاعضاء الذين لم يعمل احد منهم بمهمته وتركوا الاشكاليات والمشاكل وتعاملوا مع مصالحه الخاصه ولم يقوموا بدورهم الطليعي كما كان يطلق عليهم سابقا الطليعه الثوريه او الخليه الاولى لحركة فتح .

والثاني هو القائد الكبير المناضل الاسير مروان برغوثي المحكوم في سجون الاحتلال الصهيوني مدة اربع مؤبدات وثلاثين عاما والذي قاد الانتفاضه الفلسطينيه الثانيه في الضفه الغربيه والمعزول في زنازين الاحتلال الصهيوني والذي لم يتم تكليفه باي مهمه تنظيميه ولم يتم تحميله أي ملف تنظيمي رغم انه يستطيع ذلك رغبة في ابعاده عن دائرة العمل التنظيمي وخوفا من حضوره الجماهيري الكبير في داخل الحركه .

اقولها بكل شجاعه وبدون تجني على احد من اعضاء اللجنه المركزيه ان تم تغيير في حركة فتح ينبغي ان يتم استبعادهم جميعا باستثناء الاثنين الباقيين وال 21 عضو الاخرين الله يعطيهم العافيه مكفيهم الي اخدوه ومكفي انهم حصلوا على المرتبه التنظيميه ويتوجب فسح المجال لجيل الشباب ومن يحظى باحترام وتاييد القاعده الفتحاويه .

يكفيهم استحواذ على المواقع وازدواجيتها فقد اعطوا كل مالديهم وساهموا بابعاد كادر كبير عن الحركه وخرجوا عن النظام الاساسي لحركة فتح ولم يقوموا بواجبههم التنظيمي كما توقع كل ابناء حركة فتح منهم وحصلوا على كل الامتيازات بدون ان يعطوا الحركه حقها وتطويرها ودفعها الى الامام .

لو راجعنا تاريخ حركة فتح وانعقاد مؤتمراتها وتجربة اللجان المركزيه السابقه وان تكررت بعض الاسماء فيهم فانهم جميعا عملوا كثيرا من اجل حركة فتح واقلعوا في الحركه في اعقاب المؤتمرات وانجزوا انجازات كبيره ولكن هؤلاء ابقوا الحركه في سوء ادارتها ولم يقوموا بتغيير أي شيء ودفعوا الحركه الى الخلف .

هناك قيادات منهم لاننكر عليهم حضورهم النضالي الكبير وكذلك تاريخهم وعطائهم ولكنهم جميعا لم يفلحوا بالاقلاع بالحركه الى الامام يكفي البعض منهم وهو الجزء الاعظم انه تحمل مسئولية هذه الحركه اكثر من 23 عام متتاليه وبعضهم حمل عبىء الحركه 48 منذ انطلاقتها وبعضهم حمل عبى المسؤولية الاولى في الحركه منذ انتخابات المؤتمر السابع .

يكفيهم وينبغي عليهم جميعا ان يجددوا علاقاتهم مع القاعده ويجددوا فهمهم وتنشيط ادائهم فلم يبقى لانعقاد المؤتمر السابع الا فتره وجيزه ونحن في نهاية التكليف التنظيمي وينبغي ان يحققوا انجازات واضحه حتى تسمى باسمهم في التاريخ الفتحاوي .

كل الاحترام للذين لم يرشحوا انفسهم من كوادر وقيادات الحركه في المؤتمر السادس وتركوا المجال لاخرين من كوادر الحركه ولكن هذه المره ينبغي ان يجهزوا انفسهم جميعا بالرحيل حتى تعيش حركة فتح ربيع داخلي وتجديد لدمائها وتحديد لخطها وتوجهها واحداث انطلاقه جديده بتاريخ الحركه بعد 48 عام من انطلاقتها الاولى .

صحيح ان تاريخ فتح بعد 48 عام من انطلاقتها لم يتم تسجيله او تدوينه او كتابة المراحل التاريخيه الفارقه بتاريخ الحركه حتى الان وكل ماكتب اجتهادات فرديه من بعض الكوادر كتبوا تجربتهم التنظيميه الخاصه بعيدا عن كتابة تاريخ الحركه كلها .

ولم يتم حتى تسجيل شهادات بعض القاده التاريخيين في تاريخ الحركه باستثناء بعض الاعمال التي قام بها تلفوزيون فلسطين فحركة فتح لاتمتلك مؤسسه اعلاميه مستقله تحت تصرفها فقد وزعت كل ادائها الى منظمة التحرير الفلسطينيه دون ان يكون لها أي خصوصه تنظيميه يمكن ان تقوم بهذه الاعمال لوحدها .

الحفاظ على أجواء المصالحة الوطنية الفلسطينية لاتتم من طرف واحد

20 ديسمبر

522540_4248749417149_2089274090_n
كتب هشام ساق الله – اصدرت حركة فتح بيانا تحدثت فيه عن استمرار البحث عن مكان اخر غير ساحة الكتيبه بسبب رفض حركة حماس اقامته بهذا المكان دون ان تقنع احد بتبريرها لهذا المنع على الرغم من سماحها اليوم لفرقة طيور الجنه باقامة مهرجانها عليه وكان الحفاظ على المصالحه الوطنيه يتوجب ان يكون من جانب الطرف الضعيف في المعادله بقطاع غزه .

هكذا هي الحقيقه هناك من يريد ان يضع حركة فتح في موقع التسول والبحث عن مخارج للذين يضعون العصي في الدواليب ويعيقوا تحقيق المصالحه الوطنيه الفلسطينيه فهذا هو نهج الضعيف الغير قادر على اتخاذ القرارات المناسبه في هذه الاوقات فلن يسقط من السماء حجر ان لم تقام الانطلاقه هذا العام .

وياتي ايضا لرغبة مفوض مكتب التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه والذي يخوض حوار مارثوني عبر وسطاء مع حركة حماس بدلا من ان ياتي الى غزه ويتحدث معهم والعين مابتستحي الا من العين والاستفاده من قدراته التفاوضيه الكبيره جدا ولكن يبدو ان هناك رغبه بكسر اطلااف اخرى بداخل حركة فتح تحدثت بانه لن تتم الانطلاقه الا بساحة الكتيبه والا فسيتم الغائها هذه السنه وتكون السنه السادسه التي تمنع في حركة فتح باقامة حفل الانطلاقه .

يحضر اجتماعات اللجان المختلفه عبر الجوال بفتح السبيكر ويتابع ادق التفاصيل من خلال تقارير المندوبين والوزيزه وتكليفه للوكلاء الحصريين بادراة نصف الوطن قطاع غزه من بعيد وهزيمة اعضاء اللجنه المركزيه في قطاع غزه ومهاجمتهم على وسائل الاعلام وقهر اعضاء المجلس الثوري وكل من يقول الحقيقه في قطاع غزه .

فتح تنظيم كبير ولديها تاييد كبير وجارف في قطاع غزه لازالوا رغم الانقسام وسيطرة حماس على السلطه في قطاع غزه لايرضوا الدنيه في انتمائهم التنظيمي والوطني ولديهم خط واضح وهو اقامة حفل الانطلاقه في ساحة الكتيبه .

رغم سيطرة حماس وتوليها زمام الامور الحياتيه في قطاع غزه فحركة فتح ليست ضعيفه حتى ترضى الدنيه وتحافظ وحدها على اجواء المصالحه الوطنيه الفلسطينيه ينبغي ايضا لحركة حماس ان تقوم بخطوات لتعزيز هذه المصالحه واولها اقامة حفل الانطلاقه في ساحة الكتيبه واطلاق يد حركة فتح وكوادرها في التحضير لهذه الانطلاقه التي يمكن ان تبدا بخطوات لتعزيز المصالحه .

لولا حرص حركة فتح على المصالحه لما تمت اقامة حفلات انطلاقة حماس في نابلس والخليل ورام الله وطولكرم بدون أي اشكاليات والكل كان يعرف ان هذا السماح مقابل ان يسمح لحركة فتح باقامة مهرجان الانطلاقه في قطاع غزه وبساحة الكتيبه كما تريد .

الاماكن الاخرى المقترحه لاقامة حفل الانطلاقه كلها فيها الغام واشكاليات في التنظيم وادارة المهرجان وسيتم اكتشافها في موعدها ولكن المهم ان تحشد الحشود والتلاعب بمشاعر ابناء وكوادر وانصار حركة فتح التواقين لاقامة حفل الانطلاقه وعرسهم الوطني الكبير وتكتمل الصوره ويخرج علينا القائد المارشال الجديد ليلقي كلمة الانطلاقه وينسب اليه انه من اخرج هذه الجماهير لتسمع كلمته التاريخيه .

وكانت قد أكدت الهيئة القيادية لحركة فتح بقطاع غزة أن الحركة ستبقي على أجواء المصالحة رغم رفض الحكومة المقالة عقد مهرجانها في ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة.

وقال يحيى رباح رئيس الهيئة القيادية العليا لحركة فتح عقب انتهاء اجتماع الهيئة القيادية بغزة إن الاجتماع ناقش العلاقات مع حركة حماس بعد منع الحركة من إقامة مهرجان الانطلاقة بساحة الكتيبة.

وأضاف تم التأكيد انه لا بد من إقامة المهرجان مهما كلف الأمر، موضحا أن مكان عقد المهرجان يأتي بالمرتبة الثانية، وقال إن لدى الحركة بدائل أخرى لعقد المهرجان، رافضا الإفصاح عنها.

وأكد أن الحركة قررت الإبقاء على أجواء المصالحة، وقال “لا نريد توجيه أي رسائل سلبية”، وأن الحركة سترضي جماهيرها وستحتفل بالانطلاقة.

وقال إن الاتصالات مستمرة، “ونحاول أن نبقي على تواصل مستمر مع حماس ووسعنا دائرة الاتصال مع قيادة الخارج والضفة”.

وأوضح أن الحركة ستقيم المهرجان وستعلن عن مكانه وموعده في الوقت المناسب من خلال مؤتمر صحفي

في تصريح غريب ومفاجئ يتناقض تماما مع الاجواء السائدة بين حركتي فتح وحماس أملا في تحقيق المصالحة بأقرب وقت ممكن , هاجم ايهاب الغصين رئيس المكتب الاعلامي في حكومة اسماعيل هنية الرئيس محمود عباس واتهمه بتجميد المصالحة الوطنية الى حين انتهاء الانتخابات الاسرائيلية.

وقال الغصين في تصريح عبر حسابه على الفيسبوك صباح اليوم ‘ أن الرئيس ابو مازن تلقى وعدا من أوباما بطرح مبادرة جديدة لاعادة المفاوضات وبذلك ينتظر هذا الامر الجديد لاختبارة’.

ولم يكشف الغصين عن مصدر معلوماته بخصوص تلقي الرئيس لمبادرة من اوباما لاعادة اطلاق المفاوضات.

وتوقع الغصين ان يتخلى الرئيس عباس عن المصالحة في حال نجحت عملية العودة لطاولة المفاوضات زاعما أنه يبقي على خيار المصالحة موجودا لانقاذه من جديد في حال فشلت المساعي الجديدة.

وقال الغصين أن ما يصرّح به هو معلومات وليست تحليلات، وهو ما يفسر سبب عدم دعوة أبو مازن للإطار القيادي للتداعي فوراً والبدء بتنفيذ بنود المصالحة.

ازدواجية الولاء والموقف واللعب على الاحبال في حركة فتح لكي يبقوا في مواقعهم

20 ديسمبر

nzlhwby1t80q
كتب هشام ساق الله – هناك من يقوم بازواجية الولاء والموقف واللعب على الاحبال وارسال اشارات واتصالات مباشره وغير مباشره من اجل ان يجد له موقع قدم عن كل الاطراف في داخل حركة فتح ويستفيد من التناقضات ماديا وشخصيا .

هذا ليس واحد بل هم كثر ونخص بالذكر بعض اعضاء الهيئه القياديه لحركة فتح واعضاء اللجنه المركزيه واعضاء في المجلس الثوري لحركة فتح ولفيف كبير من امناء سر الاقاليم واعضاء لجان الاقاليم والمجالس الاستشاري .

هؤلاء يرسلون رسائل من تحت الطاوله ويتواصلون بشكل دائم مع وكلاء الطرف الاخر بالمعادله الفتحاويه ويحاولون اثبات حسن النوايا والولاءات للكبير حسب اقوالهم في محاوله منهم للبقاء في مواقعهم والمحافظه على استمرار تلك المصالحه والاستفاده من الاموال والرعايات لهم ولاولادهم ولاصدقائهم بشكل كبير .

هم في مواجهة الكادر التنظيمي يهاجموا ويتهموا الاخرين بالولاء للطرف الاخر ويحاولوا ان يبرزوا انفسهم انهم من اتباع الشرعيه وانهم نار على هؤلاء اكثر من يصنفوا الناس ويلصقون التبعيه لهم وينافقوا ويداهنوا ولايمتلكوا نوع من القدرات والكفاءات سوى الشبك وتوجيه الاتهامات .

لقد فشلت وانفضحت اكذوبة الولاء لاشخاص ولم تستطع الهيئه القياديه لحركة فتح في قطاع غزه ولا معلمهم ولا من يلفوا بفلكهم في داخل اللجنه المركزيه ان يتهموا كوادر فتح ويقصوهم بانهم اتباع شخص بعينه فقد ثبت ان خطوطهم مفتوحه معه ويرسلون اليه الاشارات الايجابيه والولاءات من تحت الطاوله .

ان الاوان الى اعادة الاعتبار لكل الكوادر الذين تم اقصائهم واستبعادهم من مواقعهم بحجة انهم موالين لهذا او ذاك بعد ان ثبت ان هناك من يجري ويلهث وراء علاقات مع من كانوا يتهمونهم انهم اتباعه ويريدوا ان يحصلوا على الوكاله الحصريه له من داخل الهيئه القياديه .

الحدق بيفهم انا بقصد مين والشطار بحركة فتح كثير وفهمانين وبيعرفوا مين الي كان والي صار وكيف يجري اللعب على الاحبال والانتقال كالنحله من هذه الزهره الى تلك الزهره من اجل استمرار المصالحه والبقاء في المواقع القياديه والظهور بالصوره .

الاخطر مما ذكرنا كله هو التبعيه لاطراف تنظيميه اخرى والعمل معها حتى لايزعلوا ولايغضبوا وبقاء خطوط الاتصال معهم حتى لاتتضرر اجواء المصالحه الوطنيه ويتم اثارة أي نوع من الخلاف لذلك يمكن ان يتم تغير مكان الانطلاقه كما يريدوا الساده الجدد على حساب مصلحة فتح .

كل شيء يتم تبريره في سبيل البقاء في الموقع وعدم الاعلان عن الفشل في ادارة المهمه التنظيميه واستمرار الاستفاده الماديه والمعنويه والانتقام ممن اختلفوا معهم تنظيميا حتى ولو على مصلحة حركة فتح العليا .