أرشيف | 8:42 م

مفردات وكلمات وجمل قالها خالد مشعل يتوجب ان تتعلمها حركة حماس

12 ديسمبر

خالد مشعل
كتب هشام ساق الله – ماقاله خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خلال الايام التي قضاها في قطاع غزه من مفردات وكلمات وجمل من خلال اللقاءات التي عقدها في قطاع غزه كلمات زمان ما سمعناها ولا يتحدث بها قيادات حماس وقد شنفت اذان كل من سمعها وشعر الجميع بانه امام قائد وطني كبير ينظر الى الامام كثيرا ويستقرا المستقبل .

ان ماقاله عن حركة فتح وعن الانقسام والانتصار على الكيان الصهيوني والوحده الوطنيه والمشاركه في حال الفوز بالانتخابات التشريعيه القادمه او عدم الفوز وان المعركه طويله وان النصر الذي حدث يتوجب ان يتراكم وتحرير فلسطين يحتاج الى معارك طويله وكثيره وعدم الاغترار بالنصر والوحده على برنامج المقاومه وانسحاب الكيان الصهيوني بحدود عام 1967 واشياء كثيره قالها الرجل من منطلق قناعته فيها وهو اسلوب جديد لو تحدثت فيه كل حر كة حماس لتحسن خطابها كثيرا ولا استطاعت ان تستقطب اعداد كبيره من الجماهير .

هناك فرق بين المنفرين الذين يريدوا ان يعتقلوا ويضربوا بيد من حديد ويتحدثوا عن ان المصالحه لازالت بعيده ويضعوا الشروط والعراقيل امام اتمام هذه المصالح التي يريدها كل الشعب الفلسطيني بكل اطيافه السياسيه .

اتمنى ان يتم وضع خطوط حمراء حول ماقاله ابو الوليد وماتقوله كل قيادات حركة حماس فترى الفارق الكبير والتميز الواضح في الفهم والرؤيه للمستقبل وكذلك سرعة بدية الرجل حين يستقرا ماتريده الجماهير .

خلال الايام القليله التي قضاها خالد مشعل متنقلا في مخاطبة الجماهير والقيادات سواء في اجتماعاته الخاصه او العامه او لقاءاته ولفتاته تجاه اشخاص منسيين زارهم في بيوتهم ولفتاته امام الجماهير جعلت هذا الامر حديث كل السياسيين وكل المحللين وخاصه المحللين الشعبيين الذين يحللون النمله وهي تمكر .

قال لي احدهم اني اعتقد ان المستقبل لقيادة خالد مشعل لمنظمة التحرير الفلسطينيه وللرئاسه في ظل ان الرئيس محمود عباس لن يرشح نفسه وان الرجل لديه مقومات القائد والرئيس ويمكن ان يكون في هذا الموقع الهام ويمكن ان يكون هو وتعاقب حماس في التشريعي اذا ما تمت انتخابات وخير الناس بين مشعل واخرين ليسوا على المستوى من حركة فتح .

ومضى هذا المحلل الشعبي يقول ان خالد مشعل لاينظر الان الى رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس بل اصبح ينظر الى مااكثر من هذا الموقع الذي امضى فيه سنوات وهناك من يستطيع ان يقوده باقتدار في داخل حماس ولكن لايوجد من يمكن ان ترشحه حماس لموقع الرئاسه وقيادة منظمة التحرير من قيادات حركة حماس .

ضحكت وقلت له انه تحليل متقدم كثيرا ولكنه ممكن ان يحدث قال لي وهو متاكد ان حماس ستقوم بعمل هدنه طويلة الامد في مفاوضات الهدنه الجاريه في مصر ودخول مشعل الحياه السياسيه والانتخابات القادمه قادم لا محال .

ماقاله المحلل الشعبي صديقي اردت ان انقله كما هو لقيادة حركة فتح النائمه والتي تغص في نوم عميق دون ان تحلل وتبحث وتدرس مايقال في الشارع الفلطسيني من مخاوف اعتقد انا حقيقيه جدا وجديره بالدراسه فحماس ان جرت الانتخابات التشريعيه بعد حرب الايام الثمانيه كما يحلو لقيادتها ان تقول فقد شطبت ادائها السيء خلال السنوات الماضيه وفي ظل الخلافات التي تعيشها حركة فتح وعدم وجود قائد في حجم الرئيس محمود عباس يريد ان يخوض الانتخابات القادمه فوضعها يقلق كثيرا .

كل حلول شركة الاتصالات الفلسطينيه تهدف الى كسر ارادتي

12 ديسمبر

اتصالات
كتب هشام ساق الله – اتصل بي موظف من شركة الاتصالات الفلسطينيه ليشرح لي ماذا حدث مع فاتورتي التي لم يتم تسديدها وماقامت به الشركه لحل المشكله وبالنهايه توصلت الشركه الى اني يتوجب ان اقوم بدفع هذه الفاتوره التي تبلغ 129 شيكل .

توقفت عقول رجال راعي الريبوتات الفاشل على القيام بحل مع انه لو الغوا الكمبيوترات وتعاملاتها وتنازلوا درجه واحد عن تعنتهم وغيهم وانه لايوجد بديل لوجدوا ان هناك حل للمشكله وانا المواطن استطيع ان اضع عشرة حلول على السريع بدون ان يكون هناك أي مشكله .

القصد بهذا الموضوع هو كسر ارادتي انا هشام ساق الله لاني طالبت بحقي ان ادفع أي فاتوره عن طريق البنك ضمن التعهد والالتزام الشخصي الذي اقوم به وهو التسديد والذي لا اخذ منه أي خصم او أي شيء سوى اعلاني المسبق بالالتزام تجاه هذه الشركه .

على العموم يستطيعوا قطع الهاتف ووقف الخدمات ولن ادفع الفاتوره عن طريق أي فرع من فروعهم حتى تنقطع العلاقه بيني وبينهم في كل شيء ولا اريد ان اتلقى خدماتهم السيئه وتعاملهم الفوقي الغير محترم مع الجمهور .

كل حملاتهم كاذبه التي يقوموا فيها باضافة زبائن جديده وكل تلك الدعايات البراقه التي يتم نشرها بكل وسائل الاعلام واستقطاب جدد لهم لن تسجل لهم أي نجاح طالما ان هناك مواقطن يقطع خطه بسبب ان خدماتهم سيئه وتعاملهم مع المواطنين سيئه وتتم بتعالي واحتكار .

استغرب اين صبيح المصري رئيس مجلس ادارة مجموعة الاتصالات واين اعضاء مجلس الاداره واين راعي الريبوتات الفاشل واين كل ادارة مجموعة الاتصالات مما يجري لا احد يريد ان يتدخل يرسلوا الموظفين الادنى درجه حتى يوضحوا القضايا بدون أي حل .

على العموم بالنهايه بيضل هشام ساق الله حاله لوحده لايمكن تعميمها على كل الشعب الفلسطيني الراضي والمتقبل لكل الخدمات السيئه وبالناقص مواطن واحد كما يمكن ان يقولوا في شركة الاتصالات الفلسطينيه او مجموعتها المستقويه على كل الشعب .

استغرب موقف وزارتي الاتصالات في غزه والضفه الغربيه من الصمت المطبق لما يحدث واستغرب موقف مؤسسات حقوق الانسان التي لم يتحرك أي منها للمبادره بعرض خدماته الحقوقيه علي او الاستفسار رغم اني تربطني علاقات شخصيه كبيره بمدرائهم واستغرب مواقف الصحافيين الفلسطينيين الباحثين فقط عن البيزنس واستمرار مصالحهم وخوفهم من ضياع التمويل من المجموعه المستقويه على كل الشعب الاتصالات الفلسطينيه .

بانتظار ان يتم قطع هاتفي على طريق تحرير فلسطين كل فلسطين فالانتصار ياتي بخطوه متقدمه الى الامام وقطع هاتفي هو هذه الخطوه الاولى نحو انتصار مجموعة الاتصالات الفلسطينيه علي هشام ساق الله .