أرشيف | 8:31 م

بين حانه ومانه ابو شفيق مجبر على دفع الفاتورة والا سيقطع خط التلفون والانترنت

9 ديسمبر

اتصالات
كتب هشام ساق الله – مره اخرى تعود قضية التزام مجموعه كبيره من ابناء شعبنا بالتسديد الالي لفواتيرهم سواء كانت فواتير الهاتف الثابت او فواتير الجوال او فواتير الكهرباء وانا واحد منهم فنحن لانستفيد من هذه العمليه ولاناخذ أي نوع من الخصومات وملتزمين بالدفع بانتظام فور نزول الراتب .

الكشوفات التي تصل الى البنوك تتاخر ارسالها من موظفين اقسام المحاسبه في شركة الاتصالات او جوال او شركة الكهرباء ولعل قسم المحاسبه في شركة الكهرباء اشطر من غيره فحين لايتم خصم فاتورة الكهرباء فانهم يعيدوا ارسال الفاتوره مره ومره اخرى حتى يتم خصمها بشكل منظم لاتجبر المواطن على الذهاب والوقوف امام شركة الكهرباء ودفع تلك الفاتوره .

اما اقسام المحاسبه في شركة جوال والاتصالات فهم اكبر بكثير من الحدث فهم يرسلون الفاتوره مره واحده وان لم تدفع تسجل عليك على انها دين وبعد مرور اكثر من شهر يتصلوا عليك ويطالبوك بدفع هذه الفاتوره بمعرض من معارضهم ويقطعوا عليك خط التلفون او الجوال فلايوجد بديل لهم بيطلعلهم يفتريوا علينا كشعب .

القوانين لديهم جامده فحين تحدث مشكله كالتي حدثت معي فقد قال لي موظف شركة الاتصالات ان البنك لايقبل فاتورتين في ان واحده وهذا غير صحيح فقد سبق ان خصم البنك مني فاتورتين جوال وفاتوتين للاتصالات على شهرين متتابعين نظرا لوجود حساب لي في البنك .

اما اليوم فقد اصبحت قضية ال 129 شيكل الي على هشام ساق الله ازمه اكبر من ازمة فلسطين كلها وان شركة الاتصالات ارسلت لي رساله ستقطع خط هاتفي وخط الانترنت الخاص بي حسب ماورد في الرساله يوم 15/12 من هذا الشهر .

ليقطعوا الخط كما يريدوا حينها ساقوم بدفع الفاتوره وماعليه من التزامات والغي اشتراك خط الهاتف والانترنت واتخذ خطوات فرديه مني ضد هذه الشركه وحينها ساصدر بيان اعترف فيه بانتصار شركة الاتصالات الفلسطينيه صاحبة النفوذ الكبير عليه وانها كسبت جوله من الجولات فانا لست اقوى واكبر من السلطه الفلسطينيه بفرعيها بغزه والضفه الغربيه التي تطبق فيها ماتريد بدون أي نوع من المراجعه .

اما البنك فهو يقوم بخصم مايرده من فواتير لهذه الشركات ويمكن التوصل مع البنك الى صيغ مختلف لراحة الزبائن ووضع حلول كثيره مختلفه لهذه الاشكاليه وحتى لايضيع المواطن بين حانه ومانه وهو لاياخذ خصم خاص او أي تشجيع لعملية التسديد التي تتم فيتوجب ان يتم حل مثل هذا الاشكاليات بعدة طرق .

الا ان هذه الشركات المحتكره للخدمات والمستقويه على شعبنا والتي لاتخضع الى أي نوع من القوانين التجاريه كونه لايوجد بديل لها وعدم وجود ابداع لدى موظفي هذه الشركه لراحة الزبائن او عمل حلول سريعه لاي اشكاليه تحدث مع أي زبون .

كذب هي دوائر خدمات الزبائن وكبار المشتركين وكل تلك المسميات فهي فقط بداعي الظهور بمظهر تقديم خدمات مميزه ولايوجد لدى هذه الشركات أي حل للمشاكل ودائما ياتي الحق على المواطن الغلبان الملتزم .

ماقيمة اني قمت بالالتزام بدفع تلك الفواتير بالتسديد الالي حتى اقوم بالذهاب الى المعارض ومقر الشركه لدفع فاتورتي وايش ذنبي انه الرواتب تاخرت وانا دفعت كل الفواتير التي تسبق هذه الفاتوره والتي بعدها .

سبق حدثت معي نفس المشكله مع شركة جوال سيئة السيط والسمعه وقمنا بحلها مع قسم المحاسبه الحق مش على الموظفين الي زي الروبتات بعرفوش يضعوا حلول لإشكاليات صغيره مثل هذا النوع الحق على مجلس الاداره برئاسة صبيح المصري الي ما بيقرا مايكت حتى يضع حل لهذه الاداره الفاشله بالتعامل مع المواطنين .

عمار العكر اكبر من الحدث حتى يتدخل ويصدر تعليماته بحل أي اشكاليه تحدث ساظل انبح كما يقولون بعض موظفيهم واكتب واكتب ولبيبقى جسدكم يتمسح ويتمسح فانتم اكبر وساضرب راسي بكل حيطان قطاع غزه وساقطع خط التلفون واعاقب نفسي وادفع كل ماعلي من الالتزامات ورجلي فوق رقبتي .

القصه شخصيه وتصفية حسابات ليس اكثر بانتظار ان يتم قطع هاتفي وخدمة الانترنت عني يوم 15 هذا الشهر كما ارسلوا لي على الجوال وبانتظار ان اسجل اول مواطن يخرج من خدمة شركة الاتصالات نظرا لسوء خدماتها امام حملات التشجيع لتركيب خط تلفون وانترنت في كل منزل في مدينة غزه .

لن يقام حفل انطلاقة حركة فتح هذا العام في قطاع غزه بسبب ألازمه المالية

9 ديسمبر

250305_355866077828202_1341026846_n
كتب هشام ساق الله – ان وافقت حركة حماس على اقامة حفل الانطلاقه لحركة فتح هذا العام وسمحت فيه فلن تستطيع حركة فتح ان تقيمه بسبب عدم وجود امكانيات ماليه لدى الحركه وهي مديونه بمبالغ كبيره لن تستطيع توفير امكانيات الحد الادنى باقامة مهرجان الانطلاقه اذا بقيت الاوضاع على ماهي عليه الان .

علمنا ان حركة فتح مديونه بمبالغ كبيره بسبب تاخير تسديد ما عليها من التزامات ماليه والمتراكمه منذ اشهر وان الانشطه التي قامت بها الحركه خلال الشهر الماضي كانت عباره عن ديون تم استدانتها على امل وصول الموازنات الشهريه وموازنه الانطلاقه .

حركة فتح لاتستطيع توفير رايات ولا اعلام ولا عمل بوسترات الانطلاقه هذا العام في ذكراها التاسع والاربعين فالقياده في غزه انهكت هذا الشهر ماليا بتغطية نشاطات وزيارة الدكتور نبيل شعث الى قطاع غزه كممثل للرئيس محمود عباس اثناء الحرب على غزه وتغطية زيارة وفد المجلس الثوري لحركة فتح الى قطاع غزه وتوفير المواصلات والاعلام والرايات للمسيرات التي اقيمت وحفل تكريم الشهداء .

لا احد يعلم ان كانت حركة حماس وحكومة غزه ستسمح لحركة فتح في قطاع غزه باقامة مهرجان ذكرى انطلاقة الثوره الفلسطينيه وبدء الكفاح المسلح والمقاومه في تاريخ شعبنا الفلسطنيي المعاصر في قاعه او اقامة مهرجان جماهيري كبير في ساحة الكتيبه مثلا بانتظار السماح ان تسمح السلطه الفلسطينيه في الضفه الغربيه باقامة مهرجان مركزي لحركة حماس .

هذه المره اقامة مهرجان ذكرى الانطلاقه تتحمله اللجنه المركزيه في حركة فتح لعدم توفيرها الامكانيات الماليه لهذا الاحتفال وعدم اتخاذها قرار باقامة احتفالات بذكرى الانطلاقه وبحصول فلسطين على مكانة دوله غير عضو بالامم المتحده والاحتفال ايضا بتحقيق المصالحه الوطنيه التي يطمح فيها كل ابناء شعبنا الفلسطيني والتي اصبحت حاجه وطنيه ملحه الان وقبل أي وقت سبق .

اللجنه المركزيه لاتعاني من ازمه ماليه وتوفير احتياجات اعضائها وبدلاتهم الخاصه من موازنات للمفوضيات المتوقفه عن العمل والتي يصرف لها بكرم كبير اموال طائله ولكن ذكرى الانطلاقه والعيد الوطني لكل فلسطيني يتم البخل عليه وعدم صرف الموازنات المطلوبه له .

دائما تتوفر الاموال للمواضيع التافهة والتي يمكن الاستغناء عنها ولكن ذكرى الانطلاقه المباركه هي ذكرى لايمكن تاجيل اقامتها او عدم توفير الموازنات اللازمه لها فهي زكرى احياء للشهداء العظام وفي مقدمتهم الرئيس القائد الشهيد ياسر عرفات واعضاء اللجنه المركزيه الرجال الرجال الذين غادرونا الى الجنه ان شاء الله وتحي ذكرى مسيره طويله من الشهداء بداية بالشهيد احمد موسى شهيد العاصفه وانتهاء باصغر شيهد استشهد بحرب غزه الاخيره .

هذا التاريخ الطويل الذي يمر منذ بداية القرن الماضي من القتل والتهجير والطرد والتشتت والنزوج والالم والمعاناه ف يمطارات الاصدقاء والاعداء ينبغي ان يتم احيائه في احتفال جماهيري كبير يكون في غزه بلد العزه والانتصار في قطاع غزه تقيمه حركة فتح ومعها كل القوى الوطنيه والاسلاميه .

والجدير ذكره ان الدكتور نبيل شعث مفوض مكتب التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه كان قد تعهد للجنه المركزيه بتوفير ملايين الدولارات كموازنات شهريه تدفع لقطاع غزه قامت بنقلها الى بنود اخرى في موازنة حركة فتح والقيام بمحاصرة حركة فتح في قطاع غزه وابقائها ضعيفه ضمن ملفات الاتفاق بين حركتي فتح وحماس على ادارة ازمة الانقسام الفلسطيني الداخلي .

أصحاب الدم الأزرق المتعالين على الناس بمجموعة الاتصالات الفلسطينيه

9 ديسمبر

اتصالات
كتب هشام ساق الله – ادارة مجموعة الاتصالات الفلسطينيه بكل شركاتها علمت موظفيها انهم نخبه مقطوع وصفهم من الموظفين الاكفاء الذين تم اختيارهم بعنايه وحسب المواصفات الدوليه الموضوعه لكل شركات الاتصالات بالعالم وتم برمجتهم برمجه تلغي عقولهم وعواطفهم وفقط يعملوا على برنامج واحد انهم مميزين ولا يوجد مثيل لهم في شعبنا الفلسطيني لذلك اصابهم الغرور والتكبر .

اصبحوا منذ ان عملوا في مجموعة الاتصالات بكل شركاتها اشخاص نوعيين لا يماثلهم حتى اخوانهم من ابائهم وامهاتهم لذا بداوا يتكبروا على ابناء شعبنهم ويتعاملوا معهم من فوق ربوه عاليه فهم يعملون لدى هذه المجموعه التي تربح ويقودها سواء مالكيها او ادراتها من الصفوف الاولى في المجتمع الفلسطيني انهم لديهم قداسة عبادة المال والاستخفاف في الناس وانهم مقطوع وصفهم وفش حد زيهم .

ادت هذه الحاله الى اغترار البواب قبل الموظف العادي فهو يتقاضى راتب خيالي اضافه الى مميزات نوعيه وانه يقوم بالسهر والاكل واللبس وعمل كل شيء يريده في شركات تمتلكها الاتصالات وعليها تخفيض ولا يشابهه احد خارج هذه المجموعة المحتكره لرقاب شعبنا لذا فهو فلته من فلتات الزمان .

هذا الغرور الكبير لعدم وجود منافس لهذه الشركات المحتكره ادى الى تعالي الموظفين من ادناهم الى اعلاهم على الناس حتى ان بعضهم اصبح يقوم بعمل لوك خاص به في الشعر واللبس ونوع جهاز الاتصال حتى يبدو مميز عن غيره من ابناء شعبنا الفلسطيني الكل بدو ايهم والكل بينافقهم والجميع محتاجهم .

هؤلاء اصبحوا يعيشوا حاله من الازمه النفسيه بنتها قيادتهم وادارتهم من خلال الغاء عقولهم وعواطفهم ووقف الابداع الشخصي وانتاجها نوعيه من الريبوتات الذين لا يهمهم الا إرضاء مسئوليهم بالتسلسل الإداري حتى الوصول الى مجلس إدارة وأصحاب هذه المجموعه وصعودهم بالسلم الاداري .

لذلك الموظف الذي يعمل في هه المجموعه بكل شركاتها الغى عقله واصبح يطبق مزامير الاداره التي لا تبحث الا فقط على الربح ولا شيء غير الربح والغى الجميع عقله ويطبق القوانين ولايضع أي حلول للخروج من أي موقف لان الجميع بحاجه له ولا يوجد بديل لخدمات تلك الشركه.

نعم اصبحت مجموعة الاتصالات اكبر من السلطه الفلسطينيه نفسها بكل مكوناتها وانها تفرض كل ماتريده بدون رقابه من أي نوع بالنهايه فالسلطه تتقاضى على على الرؤس حصتها وللمجموعه الحق بحلب الشعب كل الشعب وزيادة ارباحها اضافه الى رشوة كل المسئولين بكل مواقعهم من اجل تمرير مصالحه هذه المجموعه المحتكره .

نعم وصلوا الى هذه الحاله النفسيه من الغرور والتي اصبحت حالة مرضيه لايمكن علاجها تشابه كثيرا ماحدث مع البنك العربي الذين اصبح لايتعامل مع الشعب بعد ان بداء من عمق الشعب واصبح بنك الصفوه وبالنهايه بدا بالتهاوي والانهيار .

مجموعة الاتصالات لا تحتاج الا لمنافسين والغاء خدمات الاحتكار الممنوحه لها وتنظيم حمله شعبيه ووطنيه لردها عن غرورها واستكبارها على المواطنين حينها ستعود الى صوابه وتعود لاحترام المواطن الفلسطيني وحل مشاكله والتعامل بتواضح مع المواطنين .

حتى يحدث هذا الامر فانني ادعو كل ابناء شعبنا الى الحديث عن غرور هؤلاء المستكبرين على شعبنا وتناقل قصص هذا الغرور والاستكبار وادعو الصحافيين والكتاب والمواقع الاخباريه وصفحات الفيس بوك الى نشر هذا المقال وتداوله بحيز كبير حتى تستفيق هذه المجموعه المستكبره من نومها وتعود الى حضن الشعب مجموعه فلسطينيه وطنيه تضع مصالح زبائنها وراحتهم فوق الربح وان تعالج الحالات المازومه في داخلها .

شركة الاتصالات الفلسطينيه ملكت رقاب العباد ادفع فلا يوجد بديل لك غيرنا

9 ديسمبر

اتصالات
كتب هشام ساق الله – شركة الاتصالات الفلسطينيه قدر الشعب الفلسطيني انها ورثت شعبنا الفلسطيني واستعبدته واحتكرت الخدمه لذلك فالمواطن مجبر على الدفع او قطع الخط وان يتم تهديده برسائل الجوال والاتصالات بدون ان يضعوا حلول للمشاكل وكذب ان هناك خدمات لخدمة المشتركين والزبائن .

قصتي مع شركة الاتصالات الفلسطينيه اني التزمت تجاهها منذ سنوات بالدفع الالي عن طريق البنك لكل فواتيرها وكذلك شركة جوال وشركة توزيع الكهرباء ضمن حمله كانت تروج لها تلك الشركات ومعها البنوك الفلسطنييه .

تم خصم كل الفواتير المستحقه علي باستثناء فاتوره ب 130 شيكل عن شهر 9 الماضي بسبب تاخر الرواتب وتم تسديد الفواتير التي تليها والتي سبقتها من البنك اتصلوا بي يحذروني ادفع والا سيتم قطع الخط عنك وخدمة الانترنت حتى 15/12 الجاري عبر رساله وصلتني على الجوال.

اتصل بي موظف من موظفين شركة الاتصالات من الضفه الغربيه وقال انه يتوجب علي ان اقوم بدفع الفاتوره باي مقر من مقرات الشركه وسالته لمذا ادفعها وانا ملتزم بالسداد الالي لن ادفعها ارسلوا الفاتوره الى البنك مهما كان رقمها سادفعها من الراتب حين ينزل الى البنك .

وتقدمت شكوى الى خدمات المشتركين قبل ايام وتحدثت مع الموظف المسئول ورويت له قصتي ووعدني بالحل وفي صباح اليوم وصلتني رسالتك انه تم رفض الطلب الخاص بي وان علي ان ادفع المبلغ المذكور والا سيتم قطع خطي .

انا ساقوم بقطع خط هاتفي والغاء تعاملاتي معهم كلها والغاء التسديد الالي فانا لا استفيد منه لا اتلقى أي نوع من الخصم ولا اخذ منه أي ميزه وانا مجبر بالنهايه على دفع الفاتوره من خارج البنك فالحجه التي اوردها احد هؤلاء الموظفين ان البنك لايتلقى الا ملف واحد في خصم الفواتير.

الي الهم بياخدوا فقد سبق ان خصم البنك علي شخصيا فاتورتين للاتصالات وكذلك فاتورتين للجوال في راتب واحد وسبق ان كتبت مقالا حول هذا الامر ولكنهم اليوم لايريدوا ان يرسلوا فاتوره الى البنك ولايريدوا ان يغلبوا انفسهم .

ان شاء الله ان تم قطع خط الهاتف عن ولم يتم حل المشكله سوف اقوم بالغاء خط التلفون كله وخط الانترنت وانهي كل تعاملي معهم حتى وان تضررت شخصيا من هذه الخطوه ولكني اصبحت اشعر اني عبد لهذه الشركه التي تستغل تقديم الخدمات الاحتكاريه لي وللمواطنين بكسر ارادتي واجباري على الدفع خارج ما اتفقت معهم عليه .

شركة الاتصالات الفلسطينيه ملكت رقاب شعبنا الفلسطيني كله لذلك الجميع مجبر على اتباع قوانينها فهي تدفع الى السلطه الفلسطينيه والى حكومة غزه لذلك فهي تستقوي على شعبنا الفلسطيني خارج دائرة رقابة وبالنهايه هي الوطنيه وكل من لايتوافق معها جواسيس .

مدراء هذه الشركه يتقاضون رواتب عاليه من ذقون شعبنا الفلسطيني ومسميات كبيره دون ان يضعوا الحلول وحل المشاكل للزبائن فهم اسرى اجراءات اداريه جامده بسبب كونهم يحتكروا الخدمه ولايوجد بديل لدى المواطنين ممكن ان يتحول عنهم .

خمسة عشر عام على انطلاقة شركة الاتصالات الفلسطينيه وماتخللها من دعايه وجوائز وعروض للمواطنين هي كذبه كبيره امام خروج مشترك بارادته من تلقي خدمة هذه الشركه السيئه مع المواطنين وعجزهم عن حل اشكاليه بسيطه بفاتوره لاتتجاوز 130 شكيل .

فضيحه كبيره بلا شك لادارة هذه الشركه حين اقوم بالغاء اشتراكي لديهم وسط حمله بتركيب خطوط جديده للمواطنين ولكني سامارس قناعاتي وساستمر في كتابة المقالات عن هذه الشركه وشقيقاتها .

شركة الاتصالات باختصار تمارس علي انا هشام ساق الله بشكل شخصي انتقاما بسبب كتاباتي مقالات ضدها وضد خدماتها السيئه المقدمه للمواطنين هي وشركة جوال ابنتها وتستغل انه لايوجد هناك منافس لها يقدم نفس الخدمه .

باختصار ساعيش بدون تلفون وخدمة انترنت من هذه الشركه وساحاول ان اجد بديل حتى باخذ خط من جار لي او من شركه اخرى تقدم خطوط بدون تدخل شركة الاتصالات ولن اركع لها وساكون اول مواطن يخرج من عبوديتها المفوضه على المواطنين .