أرشيف | 9:01 م

استيقظي يا قيادة حركة فتح قطاع غزه تذهب منك إلى غير رجعه

7 ديسمبر

250305_355866077828202_1341026846_n
كتب هشام ساق الله – إذا لم تستيقظ قيادة حركة فتح بداية باللجنة المركزية لحركة فتح وانتهاء بكل المستويات التنظيمية وتدرك ما يحدث في قطاع غزه من أحداث تجعله سيذهب إلى غير رجعه وستتحول غزه إلى دوله وكيان سياسي تقوده حركة حماس وحدها .

لعل أول تلك الأحداث الجسام التي حدثت في قطاع غزه انتصار المقاومة الفلسطينية في قطاع غزه ووصول صواريخ المقاومة إلى تل أبيب عمق الكيان الصهيوني ومدينة القدس المحتلة وهجرة كل المستوطنين الصهاينة من محيط 40 كيلو وتركهم بيوتهم .

والمفاوضات التي حدثت في مصر حول الهدنة بدون أن يحضر احد عن السلطة في رام الله تلك المفاوضات الغير مباشره واستمرار حوار الهدنة فيما بعد توقف المدافع والصواريخ والتوصل إلى اتفاقياته حول تحسين الأوضاع الاقتصادية والحياتي بشكل غير مباشر وغيابهم الواضح عن هذه المفاوضات يقوي الانفصال السياسي والجغرافي لحكومة غزه ويبعد الرئاسة الفلسطينية عن المشاركة بهذه المفاوضات أو الاطلاع على ما يجري .

الانتصار الكبير الذي حدث على الكيان الصهيوني وإعادة الثقة الكبيرة إلى حركة حماس في صفوف الشارع الفلسطيني وتقوية نفوذها وأركان سلطتها في قطاع غزه وهذا يبعد إمكانية المصالحة حسب المتفق عليه بالسابق وستطالب حماس بتعديل الكفة لصالحها أكثر وأكثر وفرض شروطها ورغباتها من اجل إتمام المصالحة بعد انتصارها في معركة حجارة من سجيل على الكيان الصهيوني .

ولعل انطلاقتها الخامسة والعشرين هي بمثابة ميلاد جديد لها حيث قدم رئيس مكتبها السياسي وأعضاء المكتب السياسي من الخارج إلى قطاع غزه كاشاره على انتصار حركة حماس وحضورهم مهرجان الانطلاقة التاريخي والمميز هذا العام هو بمثابة تجديد جديد لهذه الحركة وسيطرتها على الشارع أكثر وأكثر .

من رأى اليوم انتشار كتائب القسامة ومعها أجهزة امن حكومة غزه يقول بان ما يحدث ليس مجرد تامين وصول خالد مشعل رئيس المكتب السياسي وأعضاء المكتب القادمين إلى غزه فقط بل أيضا توجيه رسالة إلى الشعب الفلسطيني بان حماس وكتائب القسام وحدها من يضمن امن قطاع غزه وان من يريد أن يأتي إلى غزه يتوجب أن يكون بموافقتهم جميعا .

حركة فتح لازالت تتخبط وتراوح مكانها ولا تضع أي استراتيجيه لها في قطاع غزه ولم تحدد ماذا تريد من هذه المصالحة وتريد أن تظل حركة فتح في قطاع غزه مشتبكة مع بعضهم البعض والخلاف والكراهية والفرقة يدب في صفوف قاعدتها التنظيمية حتى تبقى ضعيفة .

هناك جماهير كبيره جدا ومؤيدين كثر لحركة فتح وربما إعدادهم زادت وزادت صلابتهم وقوتهم مما شاهدوا خلال السنوات الماضية بانتظار أن تأتي قياده تنظيميه تحركهم وتخرجهم من نومهم ومن سكونها وتجعل منهم طاقه تغير الواقع المعاش في قطاع غزه باتجاه استنهاض الحركة .

كيف لهذه الجماهير أن تتحرك ولا يوجد خطط والموازنات ولا رؤية ولا فهم لدى قيادة فتح ابتداء من اللجنة المركزية لتخرج هؤلاء المناضلين من نومهم وعزلتهم وتجعل منهم قوه يحسب لها حساب سياسي على الأرض تجعل من هؤلاء يستعيدوا مجد وتاريخ الحركة .

الكل يتساءل هل ستكون هناك انطلاقه لحركة فتح في قطاع غزه وهل هناك خطط بديله في حال منع إقامة هذه الانطلاقة أو حبسها داخل قاعات مركز رشاد الشوا أو قاعه اصغر من اجل نوايا المصالحة المعلنة والتي يعيشها أبناء شعبنا .

هل سيترك العنان للحركة باستعادة جماهيرها واستنهاض مؤيديها وعناصرها وكوادرها باحتفال بمناسبة الذكرى التاسع والأربعين لانطلاقة المارد الفتحاوي وإعطائها الموازنات الكافية كي يكون هذا الاحتفال بمثابة انطلاقه جديدة للحركة في قطاع غزه يتم حشد كل طاقاتها في ساحة الكتيبة حتى تستعيد الزمن الجميل لهذه الحركة أيام مليونية الشهيد ياسر عرفات بذكرى رحيله الأول .

لا احد يعرف ماذا ستقرر قيادة حركة فتح ابتداء من اللجنة المركزية وهل ستستعيد جماهيريتها بذكرى الانطلاق المباركة أم لا وهل ستقبل بالسماح لحركة حماس بإقامة مهرجان جماهيري مركز لها في الضفة الغربية .

يتوجب أن تعيد اللجنة المركزية نقاشها حول قطاع غزه وتعيد تحديد أولوياتها فيه بشكل كامل وان تعيد الاعتبار لهذه الجماهير الكبيرة والمترامية الأطراف والتواقة والمنتظرة لقرارات منظمه ومرتبه ومحددة الأولويات تستعيد فيها حركة فتح هيبتها وحضورها ومكانتها الكبيرة في قطاع غزه .

الإعلانات

صح النوم هيومن رايتس ووتش وماذا بعد

7 ديسمبر

هيومن رايتس ووتش661147
كتب هشام ساق الله – صح النوم هيومن رايتس تقرير الذي صدر ونقول لك وماذا بعد ماذا ستفعلين لتحركي هذا الجريمه في حق الانسانيه التي ارتكبتها الطائرات الصهيونيه بإبادة عائله الدلو بامكملها من اطفال ونساء ورجال في ضربه واحده امام المؤسسات الدوليه والحقوقيه .

ننتظر ان تتقدموا بشكوى ضد الكيان الصهيوني وان تحركوا كل مؤسسات حقوق الانسان العالميه والاقليميه من اجل اثبات ان الكيان الصهيوني قام بجرائم حرب ضد الانسانيه بحق عائلة الدلو وباقي العائلات الفلسطينيه التي تم ابادتها في الحرب على غزه .

تاخرت كثيرا هيومن رايتس ووتش بتقرير ويتوجب ان تتابع تقصي الحقائق حتى تعيد الحق لعائلة الدلو المنكوبه ويتم ادانة الكيان الصهيوني بجرائم حرب ضد الانسانيه وارتكاب مجازر للابادة الجماعيه ومحاكمته في محكمة لاهيا لجرائم الحرب .

وكان اعلن الجيش الاسرائيلي مسؤوليته عن استهداف فرد من عائلة الدلو الفلسطينية “ينتمي الى الجناح المسلح لحركة حماس”، في غارة جوية استشهد فيها 12 شخصا بينهم عشرة من ابناء تلك العائلة في قطاع غزة في 18 من تشرين الثاني .

وقال الجيش الاسرائيلي انه “لم يرتكب خطأ” باستهدافه منزل تلك العائلة.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الصهيوني افيتال ليبوفيتش اكدت امس لوكالة فرانس برس ان الغارة استهدفت محمد جمال الدلو.

وطالب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيقات على الفور في العنف المتصاعد في قطاع غزة، حيث تشير الأدلة المتوفرة إلى أن جرائم حرب ترتكب في النزاع الدائر حالياً، من بينها: الاستهداف المباشر للمدنيين والأعيان المدنية، والهجمات العشوائية وغير المتناسبة، والتقاعس عن اتخاذ كافة الاحتياطات الممكنة عند شن الهجمات وفي اختيار الأساليب والوسائل القتالية. ويلزم القانون الدولي العرفي بإجراء تحقيقات في جرائم الحرب هذه، وإذا أمكن، محاكمة المشتبه فيهم بارتكابها.

وفور قبول حكومة فلسطين بتاريخ 21 يناير 2009 للولاية القضائية للمحكمة الجنائية الدولية، وحصول فلسطين على العضوية في اليونسكو أساساً للولاية القضائية للمحكمة، وهو ما أكده أيضاً باحثون بارزون في القانون الدولي.

ولكن المدعي العام السابق، قرر في شهر إبريل الماضي في بيان تضليلي مؤلف من صفحتين عدم فتح تحقيقات، وبالتالي أغلق الفحص الأولي للأوضاع في فلسطين.

يدعو المركز المدعي العام الجديد إلى إعادة فتح الفحص الأولي، وأن يأخذ في الحسبان العناصر السليمة من أجل فتح تحقيقات في الأوضاع في فلسطين، وعرض القضية على الدائرة التمهيدية من أجل اتخاذ قرار قضائي.

يسلط التصعيد في الصراع، والارتفاع الكبير في أعداد القتلى والجرحى في صفوف السكان المدنيين الضوء على الحاجة الملحة إلى إجراء تحقيقات، فمنذ يوم 14 نوفمبر، قتل 136 فلسطينياً. وأفاد باحثو المركز الميدانيون بأن 91 من الضحايا على الأقل هم من المدنيين، من بينهم 28 طفلاً و13 امرأة، فيما أصيب 941 آخرون، 922 منهم من المدنيين، من بينهم 258 طفلاً و149 امرأة. ونتيجة للطبيعة الفوضوية للأوضاع، يصعب الحصول على معلومات شاملة في الوقت الراهن، وهذه الأرقام مرشحة للزيادة.

هنالك حاجة ملحة للتحقيق في انتهاكات القانون الإنساني الدولي (قانون النزاعات المسلحة) والقانون الدولي لحقوق الإنسان من قبل خبراء دوليين مستقلين ونزيهين. إن هذه المسألة ضرورية من أجل: ضمان حق الضحايا المشروع والمحمي على المستوى الدولي في الانتصاف، وضمان تحقيق المساءلة واستعادة سيادة القانون.

منذ وقت طويل والوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة يتميز بانتهاكات منظمة للقانون الدولي وتفشي الحصانة في ارتكاب تلك الانتهاكات، والمدنيون الأبرياء هم من يدفعون الثمن المروع.

وقالت منظمة ‘هيومن رايتس ووتش’، اليوم الجمعة، إن الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت منزل عائلة الدلو في قطاع غزة وأودت بحياة 12 مدنيا فلسطينيا، الشهر المنصرم، تمثل انتهاكاً واضحاً لقوانين الحرب.

وكانت القوات الإسرائيلية أسقطت في 18 نوفمبر/تشرين الثاني قنبلة جوية كبيرة على منزل عائلة الدلو المكون من 3 طوابق في مدينة غزة، فقتلت عشرة من أفراد العائلة ـ رجل وخمس نساء وأربعة أطفال. كما قُتل شاب وسيدة مسنة من عائلة المزنر التي تسكن المنزل المجاور.

قال الجيش الإسرائيلي في حينها إنه كان يقصد مهاجمة مقاتل دون تقديم معلومات تؤيد هذا الزعم.

وأوضحت هيومن رايتس ووتش في تقريرها أنه حتى لو كان إدعاء الجيش الإسرائيلي صحيحا، فإن احتمالات تسبب الهجوم على منزل في قتل عدد كبير من المدنيين تجعل الهجوم يخالف القانون بسبب انعدام التناسب، وأن أي هجوم تتجاوز خسائره المدنية المتوقعة مكاسبه العسكرية يمثل انتهاكاً جسيماً لقوانين الحرب.

وقال المستشار الخاص في هيومن رايتس ووتش فريد أبراهامز، والذى أجرى أبحاثاً في غزة: ‘لم تؤيد الحقائق مزاعم إسرائيل بأن الهجوم على منزل الدلو كان مبرراً. يقع العبء على السلطات الإسرائيلية بأن تفسر لماذا قصفت منزلاً مليئاً بالمدنيين فقتلت 12 شخصاً’.

تسبب الهجوم على منزل جمال الدلو أيضاً في قتل حفيد وجدة من عائلة المزنر التي تسكن المنزل المجاور. نسف الانفجار الجدران الخلفية المواجهة لمنزل الدلو وتسبب في تلفيات جسيمة بالداخل.

علاوة على الوفيات الـ12 في عائلتي الدلو والمزنر، تسببت الغارة أيضاً في إصابة 9 مدنيين على الأقل في المنطقة، وأحدثت الدمار والتلف الجسيم بثلاثة منازل أخرى.

وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أنها عندما زارت الموقع بعد الغارة بأسبوع، لم يعثر الباحثون على أية بقايا للذخائر الإسرائيلية، التي قال أفراد العائلة إن أطقم الدفاع المدني قد أزالتها أثناء رفع الجثث. يوحي الدمار التام للمنزل المكون من 3 طوابق، والتلفيات واسعة النطاق في المنازل المحيطة، بأن القوات الإسرائيلية أسقطت قنبلة جوية كبيرة.

وأوضحت المنظمة في تقريرها أن إسرائيل قدمت تفسيرات متباينة لما حدث، لكنها لم تقدم أية معلومات تؤيد الزعم بأن محمد الدلو كان يشارك مباشرة في أعمال القتال، ولفتت إلى أن الجيش الإسرائيلي لم يرد على طلب قدمته هيومن رايتس ووتش للحصول على المزيد من المعلومات.

وقال فريد أبراهامز: ‘توحي جهود إسرائيل المتأخرة، بعد أن فتشت قائمة الضحايا، للدفاع عن الغارة بالاستعانة باسم ضابط شرطة مدني تم العثور عليه وسط القتلى، بمحاولة لتبرير ما لا يمكن تبريره بعد وقوعه بالفعل’.

وأضاف: ‘وحتى لو كان محمد الدلو هدفاً عسكرياً مشروعاً فإن الهجوم على منزل مزدحم بسكانه لا يرجح أن يفي بشرط التناسب، بموجب قوانين الحرب، ينبغي للمكسب العسكري المتوقع من أي هجوم أن يفوق الأضرار المتوقع حدوثها للمدنيين’.

وقالت هيومن رايتس ووتش: ‘تمثل الهجمات غير المتناسبة انتهاكات جسيمة يقع على عاتق إسرائيل التزام بالتحقيق فيها. كما يجب تقديم التعويض السريع الوافي لضحايا انتهاكات قوانين الحرب وعائلاتهم. وتنبغي الملاحقة الجنائية بتهمة ارتكاب جريمة حرب لأي مسؤول عن ارتكاب انتهاك جسيم لقوانين الحرب عن عمد أو من واقع الإهمال.

وقال فريد أبراهامز: ‘على إسرائيل تفسير سبب قيامها بقصف هذا المنزل الممتلئ بالمدنيين. وينبغي توقيع العقاب المناسب على أي شخص انتهك القانون’.

منظمة مراقبة حقوق الإنسان (بالإنجليزية: Human Rights Watch ) هيومن رايتس ووتش، هي منظمة أمريكية غير حكومية معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان والدعوة لها، مقرها مدينة نيويورك.

تأسست في سنة 1978 للتحقق من أن الاتحاد السوفياتي يحترم اتفاقات هلسنكي، وكانت منظمات أخرى قد أنشئت لمراقبة حقوق الإنسان في مختلف أنحاء العالم. دمج هذه المنظمات نتج عن تأسيس هذه المنظمة.

منظمة مراقبة حقوق الإنسان المعروفة باسم “هيومن رايتس ووتش”، منظمة دولية ينضوي تحت عضويتها أكثر من 180 شخصا من المهنيين الذين يكرسون جهدهم للعمل على مراقبة حقوق الإنسان في شتى بقاع العالم، وفيهم المحامون والصحفيون وأساتذة الجامعات والخبراء المختصون في شؤون بلدان العالم، وهم من مختلف الجنسيات ويقيمون علاقات مع جماعات حقوق الإنسان في العالم.

تأسست المنظمة عام 1978 حيث كانت تسمى لجنة مراقبة اتفاقيات هلسنكي، وكانت مهمتها الأساسية مراقبة مدى امتثال دول الكتلة السوفياتية للأحكام المتعلقة بحقوق الإنسان في الاتفاقية. كما نشأت في ثمانينيات القرن الماضي لجنة لمراقبة الأميركتين بشأن انتهاكات حقوق الإنسان. وسرعان ما تطورت المنظمة ونمت في أنحاء أخرى من العالم، إلى أن توحدت جميع اللجان عام 1988 في ما بات يعرف بمنظمة مراقبة حقوق الإنسان.

رصد المنظمة ما تقترفه الحكومات من أفعال في مجال حقوق الإنسان، بغض النظر عن توجهاتها السياسية وتكتلاتها الجغرافية السياسية ومذاهبها العرقية والدينية، وذلك بهدف: – الدفاع عن حرية الفكر والتعبير. – السعي لإقامة العدل والمساواة في الحماية القانونية، وبناء مجتمع مدني قوي. – محاسبة الحكومات التي تنتهك حقوق الإنسان.

كما تتطلع المنظمة إلى كسب تأييد الرأي العام العالمي والمجتمع الدولي بأسره من أجل تعزيز الحقوق الإنسانية لكافة البشر. ويجري باحثو المنظمة التحقيقات لتقصي الحقائق بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، ثم تشر نتائج التحقيقات على شكل كتب وتقارير سنوية، الأمر الذي تغطيه وسائل الإعلام المحلية والعالمية ويساعد على إحراج الحكومات التي تنتهك حقوق الإنسان أمام العالم.

وتقدم المنظمة أحدث المعلومات عن الصراعات أوقات الأزمات -مثل شهادات اللاجئين- بهدف خلق رأي عام ورد فعل دولي إزاء الحروب في العالم. كما تهتم المنظمة بقضايا العدالة الدولية، ومسؤولية الشركات العالمية، والحرية الأكاديمية، وأوضاع السجون، وحقوق الشاذين جنسيا، وأحوال اللاجئين.

حركة حماس في ذكرى انطلاقتها ال 25

7 ديسمبر

مشعل وهنيه
كتب هشام ساق الله – حركة حماس تقدم موعد ذكرى انطلاقتها عدة ايام لتحتفل بمجموعه من المناسبات جمله واحده اولها ذكرى الانتفاضه الفلسطينيه وذكرى انطلاقة حركة حماس الخامسه والعشرين وذكرى انتصار الانتصار في حجارة سجين وايضا قدوم اعضاء المكتب السياسي لحركة حماس للمره الاولى الى قطاع غزه .

جمله من الاحتفالات توجها قدوم رئيس المكتب السياسي في عوده رسميه واستقبال شعبي ووطني كبير في معبر رفح وهي الزياره الاولى له الى فلسطين بعد ثماني وثلاثين عام من اخر مره وطات قدماه ارض الوطن هذه الزياره المنتصره له والتي تاتي لحضور حفل الانطلاقه الخامس والعشرين الذي يقام غدا في ارض الكتيبه .

قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في مؤتمر صحفي من غزة إن زيارته إلى قطاع غزة هي ولادته الثالثة.

واضاف مشعل ” إن غزة في قلبي وشاء الله أن أزورها وهي منتصرة وزيارتي اعتبرها ولادتي الثالثة، الاولى عام 56 والثانية بعد فشل محاولة اغتيالي عام 97 واليوم هي الثالثة.

وأضاف أن غزة بملاحمها المتلاحقة وبقياداتها عصية على العدو الإسرائيلي، مشيرا إلى أن زيارة تعتبر الأولى بعد 37 عاما.

تابع مشعل:” نحن السياسيون مدينون لكم يا شعب غزة”.

وسيتوجه مشعل لزيارة منزل الشهيد الشيخ أحمد ياسين ومن ثم زيارة منزل الشهيد محمد الهمص ثم منزل الشهيد القائد أحمد الجعبري ثم منزل عائلة آل الدلو.

ويضم الوفد الذي يرأسه مشعل كل من موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي وعزت الرشق ومحمد نصر.

كما نشرت كتائب القسام عناصرها على امتداد شارع صلاح الدين وفي أنحاء متفرقة من قطاع غزة لاستقبال رئيس المكتب السياسي للحركة في أول زيارة له للقطاع.

كنت قد أعددت هذا الموضوع لنشرة الراصد الالكترونيه التي كنت انتجها والتي استمرات لخمسة سنوات ونصف بشكل يومي اردت ان اعيد نشره بمناسبة الذكرى السنويه لانطلاقة حركة المقاومة الاسلاميه حماس في الرابع عشر من كانون اول ديسمبر عام 1987 .

“حماس” هو الاسم المختصر لـ”حركة المقاومة الاسلامية”، وهي حركة مقاومة شعبية وطنية تعمل على توفير الظروف الملائمة لتحقيق تحرر الشعب الفلسطيني وخلاصه من الظلم وتحرير أرضه من الاحتلال الغاصب ، والتصدي للمشروع الصهيوني المدعوم من قبل قوى الاستعمار الحديث .

وحركة “حماس” حركة جهادية بالمعنى الواسع لمفهوم الجهاد،وهي جزء من حركة النهضة الإسلامية، تؤمن أن هذه النهضة هي المدخل الأساسي لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر، وهي حركة شعبية إذ أنها تعبيرعملي عن تيار شعبي واسع ومتجذر في صفوف أبناءالشعب الفلسطيني والأمة الاسلامية يرى في العقيدة والمنطلقات الاسلامية أساساً ثابتاً للعمل ضد عدو يحمل منطلقات عقائدية ومشروعاً مضاداً لكل مشاريع النهوض في الأمة، وتضم حركة “حماس” في صفوفها كل المؤمنين بأفكارها ومبادئها المستعدين لتحمل تبعات الصراع ومواجهة المشروع الصهيوني.

شعار الحركة :

يتكون شعار الحركة من صورة لمسجد قبة الصخرة تعلوها خارطة صغيرة لفلسطين ، ويحيط بصورة القبة علمان لفلسطين رُسم كل منهما على صورة نصف قوس ، ليظهرا وكأنهما يحتضنان القبة، وقد كتب على العلم الأيمن عبارة “لا إله إلا الله “، فيما كتب على العلم الأيسر عبارة “محمد رسول الله”، ويتعانق في أسفل القبة سيفان يتقاطعان عند قاعدة القبة ثم يفترقان مكونين إطاراً سفلياً للقبة .

وقد كتب تحت الصورة كلمة فلسطين ، فيما كتبت عبارة “حركة المقاومة الإسلامية – حماس” على شريط تحت الصورة .

وترمز صورة المسجد وعبارات “لا إله إلا الله” “محمد رسول الله” لإسلامية القضية ، وعمقها العقائدي ، فيما تشير الخارطة إلى موقف حركة “حماس” الثابت من أن الصراع يدور لتخليص >

كل فلسطين بحدودها الانتدابية من نير المحتل ، ورفض الحركة لحصر القضية في الأراضي المحتلة عام 1967.

أما السيفان فهما يرمزان للقوة والنبل كما كانا دائماً في العقل العربي ، وحركة “حماس” التي تخوض صراعاً مع محتل لا يراعي أي قيمة تتمسك في صراعها بقيم النبالة والشرف ، وتوجه قوتها نحو خصمها الحقيقي دون لين أو انحراف .

النشأة والتطور :

وزعت حركة المقاومة الاسلامية “حماس” بيانها التأسيسي في 15كانون الأول /ديسمبر 1987، إلا أن نشأة الحركة تعود في جذورها إلى الأربعينات من هذا القرن، فهي امتداد لحركة الاخوان المسلمين،وقبل الاعلان عن الحركة استخدم الاخوان المسلمون اسماءً أخرى للتعبير عن مواقفهم السياسية تجاه القضية الفلسطينية منها “المرابطون على أرض الاسراء” و”حركة الكفاح الاسلامي” وغيرها.

اولاً : دوافع النشأة :

نشأت حركة المقاومة الاسلامية “حماس” نتيجة تفاعل عوامل عدة عايشها الشعب الفلسطيني منذ النكبة الاولى عام 1948 بشكل عام، وهزيمة عام 1967 بشكل خاص وتتفرع هذه العوامل عن عاملين أساسيين هما : التطورات السياسية للقضية الفلسطينية وما آلت إليه حتى نهاية عام1987، وتطور الصحوة الاسلامية في فلسطين وما وصلت إليه في منتصف الثمانينات .

ا- التطورات السياسية للقضية الفلسطينية :

أخذ يتضح للشعب الفلسطيني أن قضيته التي تعني بالنسبة إليه قضية حياة او موت ، وقضية صراع حضاري بين العرب والمسلمين من جهة والصهاينة من جهة أخرى، أخذت تتحول الى قضية لاجئين فيما بعد النكبة ، أو قضية إزالة آثار العدوان، والتنازل عن ثلثي فلسطين فيما بعد هزيمة عام 1967، الأمر الذي دفع الشعب الفلسطيني ليمسك زمام قضيته بيده، فظهرت م.ت.ف وفصائل المقاومة الشعبية.

ولكن برنامج الثورة الفلسطينية الذي تجمع وتبلور في منظمة التحرير الفلسطينية تعرض في الثمانينات الى سلسلة انتكاسات داخلية وخارجية عملت على إضعافه وخلخلة رؤيته. وكانت سنوات السبعينات قد شهدت مؤشرات كثيرة حول إمكانية قبول م.ت.ف بحلول وسط على حساب الحقوق الثابتة لشعبنا وأمتنا وخلافاً لما نص عليه الميثاق الوطني الفلسطيني ، وتحولت تلك المؤشرات إلى طروحات فلسطينية واضحة تزايدت بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد ، والاجتياح الصهيوني لجنوب لبنان ثم محاصرة بيروت عام 1982.

وكان هذا الحصار أكبر إهانة تتعرض لها الأمة بعد حرب عام 1967، رغم الصمود التاريخي للمقاومة الفلسطينية فيها ، إذ تم حصار عاصمة عربية لمدة ثلاثة أشهر دون أي رد فعل عربي حقيقي ، وقد نتج عن ذلك إضعاف منظمة التحرير الفلسطينية وخروجها من لبنان، الأمر الذي عزز الاتجاهات الداعية للتوصل إلى تسوية مع العدو داخل المنظمة .

وتضمنت طروحات التسوية التنازل عن قواعد أساسية في الصراع مع المشروع الصهيوني وهي:

1-الاعتراف بالكيان الصهيوني وحقه في الوجود فوق أرض فلسطين .

2-التنازل للصهاينة عن جزء من فلسطين، بل عن الجزء الأكبر منها.

وفي مثل هذه الظروف التي لقيت استجابة من قيادات منظمة التحرير الفلسطينية ، تراجعت استراتيجية الكفاح المسلح،كما تراجع الاهتمام العربي والدولي بالقضية الفلسطينية. وكانت معظم الدول العربية تعمل على تكريس مفهوم القطرية بنفس فئوي بشكل مقصود او غير مقصود، وذلك من خلال وترسيخ المفاهيم القطرية، خاصة بعد أن اتخذت الجامعة العربية قراراً في قمة الرباط عام 1974 باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .

وبعد نشوب الحرب العراقية – الإيرانية أصبحت قضية فلسطين قضية هامشية عربياً ودولياً، وبموازاة ذلك كانت سياسة الكيان الصهيوني تزداد تصلباً بتشجيع ومؤازرة من الولايات المتحدة الامريكية التي وقعت معه معاهدة التعاون الاستراتيجي في عام 1981 الذي شهد أيضاً إعلان ضم مرتفعات الجولان السورية المحتلة وتدمير المفاعل النووي العراقي .

وفيما كانت الدول العربية تتعلق بأوهام الأمل الذي عقدته على الادارات الامريكية المتعاقبة ، كان التطرف الصهيوني يأخذ مداه مع هيمنة أحزاب اليمين على سياسة وإدارة الكيان، وكانت سياسة الردع التي تبناها الكيان الصهيوني منذ عقود هي السياسة التي لا يتم الخلاف عليها، لذلك نفذت بعنجهية عملية حمام الشط التي قصفت فيها مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس في أكتوبر عام 1985. ولقيت هذه الاعمال دعماً وتشجيعاً كاملين من قبل الادارة الامريكية التي عقدت عليها الآمال العربية بتحقيق طموحات القمم المختلفة !!

وعلى الصعيد الدولي كانت الولايات المتحدة قد تقدمت خطوات واسعة بعيداً عن الاتحاد السوفيتي في فرض إرادتها وهيمنتها، ليس على المنطقة فحسب بل وعلى العالم بأسره، حيث كانت المشاكل المتفاقمة يوماً إثر يوم داخل الاتحاد السوفيتي تتطلب منه الالتفات الى الوضع الداخلي فأنتج التركيز الشديد على ذلك تراجع اولويات الادارة السوفيتية وانسحابها التدريجي من الصراعات الاقليمية وترك الساحة للامريكان، وقد انتهى الدور السوفياتي في المنطقة بصورة لم تتوقعها الحكومات العربية وغالبية الفصائل الفلسطينية وألحق أضراراً بموقفها السياسي من الصراع.

ب- محور الصحوة الاسلامية :

شهدت فلسطين تطوراً واضحاً وملحوظاً في نمو وانتشار الصحوة الاسلامية كغيرها من الاقطار العربية، الأمر الذي جعل الحركة الاسلامية تنمو وتتطور فكرة وتنظيماً، في فلسطين المحتلة عام1948، وفي أوساط التجمعات الفلسطينية في الشتات وأصبح التيار الاسلامي في فلسطين يدرك أنه يواجه تحدياً عظيماً مرده أمرين اثنين :

الأول : تراجع القضية الفلسطينية الى أدنى سلم أولويات الدول العربية .

الثاني : تراجع مشروع الثورة الفلسطينية من مواجهة المشروع الصهيوني وإفرازاته إلى موقع التعايش معه وحصر الخلاف في شروط هذا التعايش.

وفي ظل هذين التراجعين وتراكم الآثار السلبية لسياسات الاحتلال الصهيونية القمعية الظالمة ضد الشعب الفلسطيني، ونضوج فكرة المقاومة لدى الشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها، كان لا بد من مشروع فلسطيني اسلامي جهادي، بدأت ملامحه في أسرة الجهاد عام 1981 ومجموعة الشيخ أحمد ياسين عام 1983 وغيرها .

ومع نهايات عام 1987 كانت الظروف قد نضجت بما فيه الكفاية لبروز مشروع جديد يواجه المشروع الصهيوني وامتداداته ويقوم على أسس جديدة تتناسب مع التحولات الداخلية والخارجية، فكانت حركة المقاومة الاسلامية “حماس” التعبير العملي عن تفاعل هذه العوامل .

وقد جاءت حركة المقاومة الاسلامية “حماس” استجابة طبيعية للظروف التي مر بها الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة منذ استكمال الاحتلال الصهيوني للارض الفلسطينية عام 1967.

وأسهم الوعي العام لدى الشعب الفلسطيني، والوعي المتميز لدى التيار الاسلامي الفلسطيني في بلورة مشروع حركة المقاومة الاسلامية الذي بدأت ملامحه تتكون في عقد الثمانينات . حيث تم تكوين أجنحة لأجهزة المقاومة، كما تم تهيئة القاعدة الجماهيرية للتيار الاسلامي بالاستعداد العملي لمسيرة الصدام الجماهيري مع الاحتلال الصهيوني منذ عام 1986.

وقد أسهمت المواجهات الطلابية مع سلطات الاحتلال في جامعات النجاح وبيرزيت في الضفة الغربية والجامعة الاسلامية في غزة، في إنضاج الظروف اللازمة لانخراط الجماهير الفلسطينية في مقاومة الاحتلال ، خاصة وأن سياساته الظالمة ، وإجراءاته القمعية وأساليبه القهرية قد راكمت في ضمير الجماهير، نزعة المقاومة والاستبسال في مقاومة الاحتلال .

ثانياً: التطور

وكان حادث الاعتداء الآثم الذي نفذه سائق شاحنة صهيوني في 6 كانون الأول/ديسمبر1987، ضد سيارة صغيرة يستقلها عمال عرب وأدى الى استشهاد أربعة من أبناء الشعب الفلسطيني في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين، إعلاناً بدخول مرحلة جديدة من جهاد شعبنا الفلسطيني، فكان الرد باعلان النفير العام. وصدر البيان الأول عن حركة المقاومة الاسلامية “حماس” يوم الخامس عشر من ديسمبر 1987 إيذاناً ببدء مرحلة جديدة في جهاد الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم ، وهي مرحلة يمثل التيار الاسلامي فيها رأس الحربة في المقاومة .

وقد أثار بروز حركة “حماس” قلق العدو الصهيوني، وإستنفرت أجهزة الاستخبارات الصهيونية كل قواها لرصد الحركة وقياداتها، وما أن لاحظت سلطات الاحتلال استجابة الجماهير للاضرابات ،وبقية فعاليات المقاومة التي دعت لها الحركة منفردة منذ انطلاقتها، وصدور ميثاق الحركة، حتى توالت الاعتقالات التي استهدفت كوادر الحركة وأنصارها منذ ذلك التاريخ .

وكانت اكبر حملة اعتقالات تعرضت لها الحركة آنذاك في شهر أيار /مايو 1989، وطالت تلك الحملة القائد المؤسس الشيخ المجاهد أحمد ياسين .

ومع تطور أساليب المقاومة لدى الحركة التي شملت أسر الجنود الصهاينة. في شتاء عام 1989 وابتكار حرب السكاكين ضد جنود الاحتلال عام 1990 جرت حملة اعتقالات كبيرة ضد الحركة في ديسمبر/1990 ، وقامت سلطات الاحتلال بإبعاد أربعة من رموز الحركة وقيادييها، واعتبرت مجرد الانتساب للحركة جناية يقاضى فاعلها بأحكام عالية !

ودخلت الحركة طوراً جديداً منذ الاعلان عن تأسيس جناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام في نهاية عام 1991 وقد أخذت نشاطات الجهاز الجديد منحى متصاعداً، ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه، وفي ديسمبر 1992 نفذ مقاتلو الحركة عملية أسر الجندي نسيم توليدانو، قامت على إثرها السلطات الصهيونية بحملة اعتقالات شرسة ضد أنصار وكوادر الحركة، واتخذ رئيس وزراء العدو الاسبق اسحاق رابين قراراً بابعاد 415 رمزاً من رموز شعبنا كأول سابقة في الابعاد الجماعي، عقاباً لحركة حماس . وقدم مبعدو حركتي “حماس” والجهاد الاسلامي نموذجاً رائعاً للمناضل المتشبث بأرضه مهما كان الثمن، مما اضطر رابين إلى الموافقة على عودتهم بعد مرور عام على ابعادهم قضوه في العراء في مخيم مؤقت في مرج الزهور في جنوب لبنان.

لم توقف عملية الابعاد نشاط حركة “حماس” ولا جهازها العسكري حيث سجل العام1993معدلاً مرتفعاً في المواجهات الجماهيرية بين أبناء الشعب الفلسطيني وجنود الاحتلال الصهيوني، ترافق مع تنامي الهجمات العسكرية ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه، وفي أعقاب تنامي موجة المقاومة الشعبية فرض العدو إغلاقاً مشدداً على الضفة الغربية وقطاع غزة في محاولة للحد من تصاعد المقاومة .

وفي/فبراير/ 1994 أقدم مستوطن ارهابي يهودي يدعى باروخ غولدشتاين على تنفيذ جريمة بحق المصلين في المسجد الابراهيمي في الخليل مما أدى لاستشهاد نحو 30 فلسطينياً وجرح نحو100 آخرين برصاص الارهابي اليهودي.

حجم الجريمة وتفاعلاتها دفعت حركة “حماس” لاعلان حرب شاملة ضد الاحتلال الصهيوني وتوسيع دائرة عملياتها لتشمل كل اسرائيلي يستوطن الارض العربية في فلسطين لارغام الصهاينة على وقف جرائمهم ضد المدنيين الفلسطينيين العزل.

اليوم تقف حركة “حماس” كقوة أولى في مواجهة المشروع الصهيوني، وهي رغم الحملة الشاملة المعادية التي تعرضت لها ما زالت القوة الرئيسية التي تحفظ للقضية الفلسطينية استمرارها وتمنح الشعب الفلسطيني وجميع أبناء الأمة العربية والاسلامية وأحرار العالم ثقة بامكانية التصدي للمشروع الصهيوني الذي يعيش منذ بداية التسعينات عصره الذهبي، وأملاً بامكانية هزيمته وتدميره بإذن الله .

الصراع مع الصهيونية في فكر “حماس” :

تعتقد حركة “حماس” أن الصراع مع الصهاينة في فلسطين صراع وجود فهو صراع حضاري مصيري لا يمكن انهاؤه إلا بزوال سببه، وهو الاستيطان الصهيوني في فلسطين واغتصاب أرضها وطرد وتهجير سكانها.

وترى حركة “حماس” في الدولة العبرية مشروعاً شمولياً معادياً لا مجرد كيان ذي أطماع اقليمية، وهو مشروع مكمل لأطماع قوى الاستعمار الحديث الرامية للسيطرة على مقدرات الأمة وثرواتها ومنع قيام أي تجمع نهضوي في صفوفها عن طريق تعزيز التجزئة القطرية وسلخ الأمة عن جذورها الحضارية وتكريس الهيمنة الاقتصادية والسياسية والعسكرية وحتى الفكرية عليها .

وتشكل الدولة العبرية وسيلة فعالة لكسر التواصل الجغرافي بين دول المركز العربي، وأداة استنزاف لمقدرات الأمة وجهودها ، كما أنها رأس الحربة في ضرب أي مشروع نهضوي.

ولئن كانت فلسطين هي ساحة المواجهة الرئيسية مع المشروع باعتبارها قاعدة انطلاقته ومحطة استقراره، فإن مخاطر وتحديات المشروع الصهيوني تتسع لتشمل كل الدول الإسلامية، وتعتقد حركة “حماس” ان الخطر الصهيوني كان منذ نشأته تهديداً لجميع الدول العربية وعمقها الاستراتيجي الدول الاسلامية، غير أن سنوات التسعين شهدت تحولات ضخمة أبرزت هذا الخطر الذي لن يتوقف عند حدود .

وترى “حماس” أن خير طريقة لإدارة الصراع مع العدو الصهيوني، هي حشد طاقات الشعب الفلسطيني، لحمل راية الجهاد والكفاح ضد الوجود الصهيوني في فلسطين بكل السبل الممكنة، وإبقاء جذوة الصراع مشتعلة، لحين استكمال شروط حسم المعركة مع العدو من نهوض الأمة العربية والاسلامية واستكمال أسباب القوة وحشد طاقاتها وإمكاناتها وتوحيد إرادتها وقرارها السياسي. والى أن يتحقق ذلك ، وإيماناً بقدسية فلسطين ومنزلتها الاسلامية، وإدراكاً لأبعاد ومخاطر المشروع الصهيوني في فلسطين، فإن “حماس” تعتقد أنه لا يجوز بحال من الاحوال التفريط بأي جزء من أرض فلسطين، او الاعتراف بشرعية الاحتلال الصهيوني لها، وأنه يجب على أهل فلسطين ، وعلى جميع العرب والمسلمين ، إعداد العدة لقتال الصهاينة حتى يخرجوا من فلسطين كما هجروا إليها .

موقف حركة “حماس” من التسوية السياسية :

لقد اكدت حركة “حماس” مراراً انها ليست ضد مبدأ السلام فهي مع السلام وتدعو له وتسعى لتحقيقه، وتتفق مع جميع دول العالم على أهمية ان يسود ربوع العالم اجمع، ولكنها مع السلام العادل الذي يعيد الحقوق للشعب الفلسطيني ويمكنه من ممارسة حقه في الحرية والعودة والاستقلال وتقرير المصير. والحركة ترى ان الاتفاقات التي تم التوصل اليها حتى الآن ، لا تلبي طموحات الشعب الفلسطيني ولا تستجيب للحد الأدنى من تطلعاته. فهي اتفاقات غير عادلة، وتلحق الظلم والضرر بشعبنا، وتكافئ الجانب المعتدي على إعتدائه وتعترف له بحقه فيما استلبه من الآخرين، وهي محاولة لاملاء وفرض شروط الطرف المنتصر ومطالبة المظلوم بالتنازل عن حقوقه. وسلام ظالم بهذه المواصفات الظالمة لا يكتب له النجاح او الحياة طويلاً .

كما أن مبدأ التسوية السياسية أياً كان مصدرها، او أيا كانت بنودها، فإنها تنطوي على التسليم للعدو الصهيوني بحق الوجود في معظم أرض فلسطين، وما يترتب عليه من حرمان الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني، من حق العودة، وتقرير المصير، وبناء الدولة المستقلة. على كامل الارض الفلسطينية، وإقامة المؤسسات الوطنية. وهو أمر لا ينافي فقط القيم والمواثيق والأعراف الدولية والانسانية ،بل يدخل في دائرة المحظور في الفقه الاسلامي ، ولا يجوز القبول به. فأرض فلسطين أرض اسلامية مباركة اغتصبها الصهاينة عنوة، ومن واجب المسلمين الجهاد من أجل استرجاعها وطرد المحتل منها .

وبناءً على ذلك، فقد رفضت الحركة مشروع شولتز وبيكر ونقاط مبارك العشر وخطة شامير ومسيرة مدريد -واشنطن. وتعتقد “حماس” أن أخطر مشاريع التسوية التي طرحت حتى الآن هي مشروع اتفاق “غزة – أريحا اولاً” الذي تم التوقيع عليه في واشنطن بتاريخ 13/سبتمبر/1993م بين الكيان الصهيوني و قيادة م.ت.ف، ووثيقة الاعتراف المتبادل بين الطرفين وما تلاها من اتفاقات حملت اسماء القاهرة وطابا وغيرها ، وتأتي خطورة هذه الاتفاقات ليس فقط من مضمونها المقر بشرعية السيادة الصهيونية على جميع أنحاء فلسطين ، وتطبيع العلاقات الصهيونية العربية ، وإطلاق يد الهيمنة الصهيونية على المنطقة فحسب، بل تأتي الخطورة من رضا وموافقة طرف فلسطيني، وإن كان لا يمثل الشعب الفلسطيني تمثيلاً حقيقياً. لأن ذلك يعني إغلاق الملف الفلسطيني، وحرمان الشعب الفلسطيني، من حق المطالبة بحقوقه المشروعة، او استخدامه الوسائل المشروعة للحصول عليها، فضلاً عن تكريس حرمان معظم الشعب الفلسطيني من العيش فوق أرضه ووطنه،وما يترتب على ذلك من نتائج قد لا يقتصر تأثيرها على الشعب الفلسطيني فحسب، بل يتعدى ذلك الشعوب العربية والاسلامية .

ونظراً لخطورة التسوية المطروحة حالياً، فقد تبنت الحركة موقفاً يقوم على النقاط التالية :

1 – توعية الشعب الفلسطيني بخطورة التسوية، والاتفاقات الناجمة عنها.

2 – العمل على تكتيل القوى الفلسطينية المعارضة لمسيرة التسوية والاتفاقات الناجمة عنها، والتعبير عن موقفها في الساحات الفلسطينية والعربية والدولية.

3 – مطالبة القيادة المتنفذة في م.ت.ف بضرورة الانسحاب من المفاوضات مع الكيان الصهيوني، والتراجع عن اتفاق غزة – اريحا الذي يهدد وجود شعبنا في فلسطين والشتات، في الحاضر والمستقبل .

4 – الاتصال بالدول العربية والاسلامية المعنية، ومطالبتها بالانسحاب من المفاوضات ، وعدم الاستجابة لمؤامرة تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني،والوقوف الى جانبنا في مواجهةالعدو الصهيوني ومشروعه

العاشر من كانون اول ديسمبر ذكرى اليوم العالمي لحقوق الانسان

7 ديسمبر

d8a7d8b9d984d8a7d986-d8add982d988d982-d8a7d984d8a7d986d8b3d8a7d986
كتب هشام ساق الله – أردت ان اذكر قراء مدونتي مشاغبات سياسيه بهذا اليوم وانشر الاعلان العالمي لحقوق الانسان ومبادئه الساميه التي تنظبق على جميع شعوب الارض ولكننا حرمنا منها نحن ابناء الشعب الفلسطيني والسبب ان الدوله التي تحتلنا هي دوله فوق القانون ومحميه بموجب عهد استعماري وصمت عربي واسلامي ودولي .

الديباجة

لمّا كان الاعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع أعضاء الأسرة البشرية وبحقوقهم المتساوية الثابتة هو أساس الحرية والعدل والسلام في العالم.

ولما كان تناسي حقوق الإنسان وازدراؤها قد أفضيا إلى أعمال همجية آذت الضمير الإنساني. وكان غاية ما يرنو إليه عامة البشر انبثاق عالم يتمتع فيه الفرد بحرية القول والعقيدة ويتحرر من الفزع والفاقة.

ولما كان من الضروري أن يتولى القانون حماية حقوق الإنسان لكيلا يضطر المرء آخر الأمر إلى التمرد على الاستبداد والظلم.

ولما كانت شعوب الأمم المتحدة قد أكدت في الميثاق من جديد إيمانها بحقوق الإنسان الأساسية وبكرامة الفرد وقدره وبما للرجال والنساء من حقوق متساوية وحزمت أمرها على أن تدفع بالرقي الاجتماعي قدمًا وأن ترفع مستوى الحياة في جو من الحرية أفسح.

ولما كانت الدول الأعضاء قد تعهدت بالتعاون مع الأمم المتحدة على ضمان إطراد مراعاة حقوق الإنسان والحريات الأساسية واحترامها.

ولما كان للإدراك العام لهذه الحقوق والحريات الأهمية الكبرى للوفاء التام بهذا التعهد.

فإن الجمعية العامة

تنادي بهذا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

على أنه المستوى المشترك الذي ينبغي أن تستهدفه كافة الشعوب والأمم حتى يسعى كل فرد وهيئة في المجتمع، واضعين على الدوام هذا الإعلان نصب أعينهم، إلى توطيد احترام هذه الحقوق والحريات عن طريق التعليم والتربية واتخاذ إجراءات مطردة، قومية وعالمية، لضمان الإعتراف بها ومراعاتها بصورة عالمية فعالة بين الدول الأعضاء ذاتها وشعوب البقاع الخاضعة لسلطانها.

المادة 1
يولد جميع الناس أحرارًا متساوين في الكرامة والحقوق. وقد وهبوا عقلاً وضميرًا وعليهم أن يعامل بعضهم بعضًا بروح الإخاء.

المادة 2
لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان، دون أي تمييز، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الإجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر، دون أية تفرقة بين الرجال والنساء.

وفضلاً عما تقدم فلن يكون هناك أي تمييز أساسه الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي لبلد أو البقعة التي ينتمي إليها الفرد سواء كان هذا البلد أو تلك البقعة مستقلاً أو تحت الوصاية أو غير متمتع بالحكم الذاتي أو كانت سيادته خاضعة لأي قيد من القيود.

المادة 3
لكل فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة شخصه.

المادة 4
لا يجوز إسترقاق أو إستعباد أي شخص. ويحظر الإسترقاق وتجارة الرقيق بكافة أوضاعهما.

المادة 5
لا يعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطة بالكرامة.

المادة 6
لكل إنسان أينما وجد الحق في أن يعترف بشخصيته القانونية.

المادة 7
كل الناس سواسية أمام القانون ولهم الحق في التمتع بحماية متكافئة عنه دون أية تفرقة، كما أن لهم جميعاً الحق في حماية متساوية ضد أي تمييز يُخل بهذا الإعلان وضد أي تحريض على تمييز كهذا.

المادة 8
لكل شخص الحق في أن يلجأ إلى المحاكم الوطنية لإنصافه عن أعمال فيها اعتداء على الحقوق الأساسية التي يمنحها له القانون.

المادة 9
لا يجوز القبض على أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفاً.

المادة 10
لكل إنسان الحق، على قدم المساواة التامة مع الآخرين، في أن تنظر قضيته أمام محكمة مستقلة نزيهة نظراً عادلاً علنياً للفصل في حقوقه والتزاماته وأية تهمة جنائية توجه له.

المادة 11
كل شخص متهم بجريمة يعتبر بريئاً إلى أن تثبت إدانته قانوناً بمحاكمة علنية تؤمن له فيها الضمانات الضرورية للدفاع عنه.

لا يدان أي شخص من جراء أداء عمل أو الإمتناع عن أداء عمل إلاّ إذا كان ذلك يعتبر جرماً وفقاً للقانون الوطني أو الدولي وقت الارتكاب. كذلك لا توقع عليه عقوبة أشد من تلك التي كان يجوز توقيعها وقت ارتكاب الجريمة.

المادة 12
لا يعرض أحد لتدخل تعسفي في حياته الخاصة أو أسرته أو مسكنه أو مراسلاته أو لحملات على شرفه وسمعته. ولكل شخص الحق في حماية القانون من مثل هذا التدخل أو تلك الحملات.

المادة 13
لكل فرد حرية النقل واختيار محل إقامته داخل حدود كل دولة.

يحق لكل فرد أن يغادر أية بلاد بما في ذلك بلده كما يحق له العودة إليه.

المادة 14
لكل فرد الحق أن يلجأ إلى بلاد أخرى أو يحاول الالتجاء إليها هربا من الاضطهاد.

لا ينتفع بهذا الحق من قدم للمحاكمة في جرائم غير سياسية أو لأعمال تناقض أغراض الأمم المتحدة ومبادئها.

المادة 15
لكل فرد حق التمتع بجنسية ما.

لا يجوز حرمان شخص من جنسيته تعسفا أو إنكار حقه في تغييرها.

المادة 16
للرجل والمرأة متا بلغا سن الزواج حق التزوج وتأسيس أسرة دون أي قيد بسبب الجنس أو الدين. ولهما حقوق متساوية عند الزواج وأثناء قيامه وعند انحلاله.

لا يبرم عقد الزواج إلا برضى الطرفين الراغبين في الزواج رضى كاملا لا إكراه فيه.

الأسرة هي الوحدة الطبيعية الأساسية للمجتمع ولها حق التمتع بحماية المجتمع والدولة.

المادة 17
لكل شخص حق التملك بمفرده أو بالاشتراك مع غيره.

لا يجوز تجريد أحد من ملكه تعسفا.

المادة 18
لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين. ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سرا أم مع الجماعة.

المادة 19
لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير. ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.

المادة 20
لكل شخص الحق في حرية الاشتراك في الجمعيات والجماعات السلمية.

لا يجوز إرغام أحد على الانضمام إلى جمعية ما.

المادة 21
لكل فرد الحق في الاشتراك في إدارة الشؤون العامة لبلاده ما مباشرة وإما بواسطة ممثلين يختارون اختيارا حرا.

لكل شخص نفس الحق الذي لغيره في تقلد الوظائف العامة في البلاد.

إن إرادة الشعب هي مصدر سلطة الحكومة، ويعبر عن هذه الإرادة بانتخابات نزيهة دورية تجري على أساس الاقتراع السري وعلى قدم المساواة بين الجميع أو حسب أي إجراء مماثل يضمن حرية التصويت.

المادة 22
لكل شخص بصفته عضوا في المجتمع الحق في الضمانة الاجتماعية وفي أن تحقق بوساطة المجهود القومي والتعاون الدولي وبما يتفق ونظم كل دولة ومواردها الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والتربوية التي لا غنى عنها لكرامته وللنمو الحر لشخصيته.

المادة 23
لكل شخص الحق في العمل، وله حرية اختياره بشروط عادلة مرضية كما أن له حق الحماية من البطالة.

لكل فرد دون أي تمييز الحق في أجر متساو للعمل.

لكل فرد يقوم بعمل الحق في أجر عادل مرض يكفل له ولأسرته عيشة لائقة بكرامة الإنسان تضاف إليه، عند اللزوم، وسائل أخرى للحماية الاجتماعية.

لكل شخص الحق في أن ينشأ وينضم إلى نقابات حماية لمصلحته.

المادة 24
لكل شخص الحق في الراحة، أو في أوقات الفراغ، ولا سيما في تحديد معقول لساعات العمل وفي عطلات دورية بأجر.

المادة 25
لكل شخص الحق في مستوى من المعيشة كاف للمحافظة على الصحة والرفاهية له ولأسرته. ويتضمن ذلك التغذية والملبس والمسكن والعناية الطبية وكذلك الخدمات الاجتماعية اللازمة. وله الحق في تأمين معيشته في حالات البطالة والمرض والعجز والترمل والشيخوخة وغير ذلك من فقدان وسائل العيش نتيجة لظروف خارجة عن إرادته.

للأمومة والطفولة الحق في مساعدة ورعاية خاصتين. وينعم كل الأطفال بنفس الحماية الاجتماعية سواء أكانت ولادتهم ناتجة عن رباط شرعي أم بطريقة غير شرعية.

المادة 26
لكل شخص الحق في التعلم. ويجب أن يكون التعليم في مراحله الأولى والأساسية على الأقل بالمجان، وأن يكون التعليم الأولي إلزاميا وينبغي أن يعمم التعليم الفني والمهني، وأن ييسر القبول للتعليم العالي على قدم المساواة التامة للجميع وعلى أساس الكفاءة.

يجب أن تهدف التربية إلى إنماء شخصية الإنسان إنماء كاملا، وإلى تعزيز احترام الإنسان والحريات الأساسية وتنمية التفاهم والتسامح والصداقة بين جميع الشعوب والجماعات العنصرية أو الدينية، وإلى زيادة مجهود الأمم المتحدة لحفظ السلام.

للآباء الحق الأول في اختيار نوع تربية أولادهم.

المادة 27
لكل فرد الحق في أن يشترك اشتراكا حرا في حياة المجتمع الثقافي وفي الاستمتاع بالفنون والمساهمة في التقدم العلمي والاستفادة من نتائجه.

لكل فرد الحق في حماية المصالح الأدبية والمادية المترتبة على إنتاجه العلمي أو الأدبي أو الفني.

المادة 28
لكل فرد الحق في التمتع بنظام اجتماعي دولي تتحقق بمقتضاه الحقوق والحريات المنصوص عليها في هذا الإعلان تحققا تاما.

المادة 29
على كل فرد واجبات نحو المجتمع الذي يتاح فيه وحده لشخصيته أن تنمو نموا حرا كاملا.

يخضع الفرد في ممارسته حقوقه لتلك القيود التي يقررها القانون فقط، لضمان الاعتراف بحقوق الغير وحرياته واحترامها ولتحقيق المقتضيات العادلة للنظام العام والمصلحة العامة والأخلاق في مجتمع ديمقراطي.

لا يصح بحال من الأحوال أن تمارس هذه الحقوق ممارسة تتناقض مع أغراض الأمم المتحدة ومبادئها.

المادة 30
ليس في هذا الإعلان نص يجوز تأويله على أنه يخول لدولة أو جماعة أو فرد أي حق في القيام بنشاط أو تأدية عمل يهدف إلى هدم الحقوق والحريات الواردة فيه.

ذكرى ألانتفاضه الفلسطينية الأولى التاسع من كانون اول ديسمبر من كل عام

7 ديسمبر

فارس عوده
كتب هشام ساق الله – سبق ان نشرت هذا الموضوع في نشرة الراصد الالكترونيه اليوميه اود ان اعيده للتذكير بهذه المناسبه الخالده على شعبنا والتي سقط فيها الرجال والشيوخ والنساء والاطفال حتى يتذكرها ابناء شعبنا فهي حدث كبير سجل بالقرن الماضي وسيظل يذكره العالم وطبع اسمها بكافة القوامين والمعاجم والمعاني انتفاضه .

لم تكن شرارتها مجرد حادث سير حدث في داخل الكيان الصهيوني فكل يوم تجدث حوادث سير بل كانت صورة شعب ضد المحتلين الغاصبين الصهاينه انتفض فيها الحجر والشجر والبشر ضد هؤلاء الصهاينه واعلن عن حقه بتقرير مصيره ورحيل الاحتلال عن ارضه .

في مثل هذا اليوم اندلعت شرارة الانتفاضه الفلسطينيه المباركه اطول ثوره في التاريخ المعاصر والتي اندلعت بكل احياء ومدن وقرى ومخيمات شعبنا الفلسطيني وثبتت مصطلح انتفاضه في القاموس السياسي المعاصر هذه الثوره المدنيه التي حاربت بصدور ابناء شعبنا ومعانياته الكبيره وتصدت للمحتل المدجج بكافة انواع اسلحة القمع الصهيوني وسقط فيها الشهداء والجرحى واسر فيها مئات الاف الاسرى هذه الثوره والانتفاضه المجيده لم يتذكرها احد من فصائل المقاومه الفلسطينيه ربما لتسارع الاحداث او ربما لعدم اهميتها الان فقد كانت تتبارى كل الفصائل باعداد بياناتها في هذه الذكرى المباركه من كل عام… لا نعلم لماذا هذا العام لم يتذكرها احد …

ونحن في الراصد اذ نحني هاماتنا اجلالا للشهداء الذين سقطوا في هذه الانتفاضه من اطفال ونساء وشيوخ ورجال ومقاومين ونحني هاماتنا للجرحى الذين اعيقوا ولازالوا يحملون معانياتهم على كراسيهم وعصيهم ونحني هاماتنا الى جيش الاسرى الذي عاني ولازال يعاني من اسر المحتلين نحني هاماتنا للذين لازالوا خلف القضبان ونذكر الذين خرجوا واصبحوا مسؤولين او غير مسؤولين بهذه الانتفاضه المباركه .

بهذه المناسبه العزيزه على قلوبنا جميعا والتي نسيناها ندعو الجميع الى اعادة الاعتبار لهذه الذكرى وتحويله الى يوم يظل في ذاكرة جيلنا الجديد الذي لم يعيش تلك اللحظات الرائعه حتى نصل حدث الامس بحدث اليوم وندعو مراكز الابحاث والتوثيق لتوثيق ذكريات الانتفاضه الرائعه ونشر كتب ودراسات عن تلك الحقبه المهمه في تاريخ شعبنا الفلسطيني .

الراصد

ملاحظه اردنا ان نعرف معنى الانتفاضه وان نذكر قراء الراصد باجمل قصائد الشعار نزار قباني التي قيلت في بداية الانتفاضة المجيده انتفاضة الحجر .

الانتفاضة في أكسفورد.. مقاومة وليست إرهابا

لندن – نور الدين العويديدي – إسلام أون لاين.نت

نجحت الجالية العربية في بريطانيا في إقناع المسؤولين عن إعداد موسوعة أكسفورد الشهيرة بتغيير رأيهم المتحيز لصالح الرؤية الصهيونية للصراع العربي الإسرائيلي ضد الانتفاضة الفلسطينية.

فبعد سلسلة من الاتصالات، وحملة من الرسائل الاحتجاجية قام بها أبناء الجالية العربية في بريطانيا؛ قرر القائمون على موسوعة أكسفورد تغيير رأيهم في تعريف الانتفاضة الفلسطينية من كونها “حملة عنف مستمرة” يقوم بها العرب ضد إسرائيل إلى اعتبارها مقاومة مشروعة للاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية.

ونشرت مجلة “العروة” الشهرية الصادرة عن النادي العربي في بريطانيا في عددها الصادر مطلع شهر إبريل الجاري مقالا تُعلم فيه قراءها بتحقيق الحملة التي دعت لها لتغيير تعريف الانتفاضة في موسوعة أكسفورد البريطانية النجاح المطلوب.

كما نشرت المجلة رسالة من رئيس بعثة الجامعة العربية في بريطانيا السفير علي محسن حميد يؤكد فيها نجاح الاتصالات في إقناع القائمين على الموسوعة بتغيير تعريفهم لانتفاضة الشعب الفلسطيني.

وكانت طبعة موسوعة أكسفورد المنقحة الصادرة عام 2000 قد عرّفت الانتفاضة على أنها “حملة عنف مستمرة من العرب المقيمين في الضفة الغربية وغزة منذ عام 1987”.

وقالت الموسوعة: “بالرغم من توقيع اتفاقية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين عام 1993 فإن عددا من الأعمال الإرهابية التي يقوم بها العرب قد أصّلت العنف، وأقلقت عملية السلام”.

وتحت ضغط الاتصالات وحملة الاحتجاج للجالية العربية غيَّرت الموسوعة تعريفها للانتفاضة. وقالت في طبعتها الجديدة: لفظة “انتفاضة تشير بصورة رئيسية إلى انتفاضة الفلسطينيين بين أعوام 1987 و1991 ضد احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة بعد حرب الأيام الستة في 1967”. وأضافت تقول: “تم التوقيع على إعلان المبادئ كإطار عام للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في عام 1993؛ ولكن اتفاق الإطار هذا لم يجر تطبيقه بالكامل”.. وأضافت: “الانتفاضة الأخيرة ضد استمرار الاحتلال بدأت في سبتمبر 2000”.

ويقول مراقبون عرب في لندن: “إن ما حصل من تغيير في تعريف الانتفاضة في هذه الموسوعة، التي تُعتبَر إحدى أبرز الموسوعات في العالم وأكثرها تأثيرا، يثبت أن الضغوط الشعبية والاتصالات الرسمية العربية إذا تضافرت فستكون قادرة على إنصاف الانتفاضة خاصة، والقضية العربية عامة.

وكانت مجلة “العروة” قد نشرت في شهر مارس الماضي مقالا تحت عنوان: “اقرأ.. اندهش.. ثم احتج” دعت فيه الجالية العربية للتحرك للضغط من أجل تغيير تحيز الموسوعة للرؤية الصهيونية في تعريف الانتفاضة.‏

الشاعر الكبير نزار قباني

أطفال الحجارة

أطفال الحجارة بهرو الدنيا
وما في يدهم إلا الحجارة
أضاءوا كالقناديل وجاءو كالبشارة
قاومو وانفجروا واستشهدوا وبقينا دببا
قطبية صفحة أجسادها ضد الحرارة
الغاضبون يا تلاميذ غزة
علمونا بعض ما عندكم فإنا نسينا
علمونا كيف الحجارة تغدو
بين أيدي الأطفال ماساً ثمينا
كيف تغدو دراجة الطفل لغماً
وشريط الحرير يغدو كميناً
كيف مصاصة الحليب
إذا ما حاصروها تحولت سكيناً
يا تلاميذ غزة
لا تبالوا بإذاعتنا ولا تسمعونا
اضربوا بكل قواكم
واحزموا أمركم ولا تسألونا
نحن أهل الحساب والجمع والطرحِ
فخوضوا حروبكم واتركونا
إننا الهاربون من خدمه الجيشِ
فهاتوا حبالكم واشنقونا
نحن موتا لا يملكون ضريحاً
ويتاما لا يملكون عيونا
قد لزمنا جحورنا وطلبنا منكم
أن تقاتلوا التنينا
قد صغرنا أمامكم ألف قرن
وكبرتم خلال شهراً قرونا
يا تلاميذ غزة
لا تعودوا لكتاباتنا ولا تقرئونا
علمونا فن التشبث بالأرض
ولا تتركوا المسيح حزينا
يا أحبائنا الصغار سلاما
جعل الله يومكم يا ياسمينا
من شقوق الأرض الخراب طلعتم
وزرعتو جراحنا نسرينا
هذه ثورة الدفاتر والحبر
فقولوا على الشفاه لحونا
أمطرونا بطولة وشموخاً
واغسلونا من قبحنا اغسلونا
واستعدوا لتقطفوا الزيتونا
إن هذا العصر اليهودي وهما
سوف ينهار لو ملكنا اليقينا
نزار قباني

لماذا انتفاضة؟

ما الذي يدفع أمة بأسرها ألى الانتفاضة؟

حقوق الانسان

تتنكر أسرائيل للعديد من حقوق الانسان الفلسطيني.

على سبيل المثال، تجبر سلطات الاحتلال الصهيوني المواطنين الفلسطينيين على طلب تصاريح سفر للانتقال الى ومن وداخل فلسطين، من لا يحصل على هذا التصريح لا يمكنه الانتقال الا متخفيا داخل وطنه، حتى من يريد الصلاة يحتاج ألى هكذا تصريح.
يقيم الكيان الصهيوني العديد من نقاط التفتيش في كل أنحاء فلسطين، على هذه
النقاط يتعرض المواطنون الفلسطينيون ألى الاهانة والاذلال والسرقة.

التشريد والطرد

هناك أكثر من خمس ملايين لاجئ فلسطيني يعيشون خارج فلسطين.
طرد هؤلاء الفلسطينيون نتيجة العنف الأسرائيلي، ومنهم من خرج من أجل العمل والدراسة.

حين يحاول هؤلاء العودة، تغلق أسرائيل الحدود أمامهم، وترفض الاعتراف بمأساتهم.

سرقة

قام الكيان الصهيوني بسرقة الكثير من أراضي الفلسطينيين، بل وسرقت الكثير من بيوتهم ومعاملهم وممتلاكاتهم.

الحصار

تتحكم أسرائيل بكل الموانئ والمطارات والمعابر البرية في فلسطين، لم تسمح أسرائيل للفلسطينيين ببناء ميناء خاص بهم.

كل شحنة من غذاء أو دواء تمر بأذن وتفتيش أسرائيلي، في الكثير من الأحيان تعاقب الفلسطينيين جماعيا بمنع مرور البضائع.

التعذيب
يسمح القانون الأسرائيلي بممارسة التعذيب لانتزاع الاعترافات من رجال المقاومة الفلسطينية، يسمي القانون الأسرائيلي التعذيب بمصطلح “الضغط الجسدي”.

القتل

قتلت الدولة اليهودية عشرات الألاف من الفلسطينيين والعرب خلال تاريخها.

يمنح العفو للكثيرين ممن يقفون أمام العدالة الصهيونية، في أحدى الحالات، أمرت محكمة أسرائيلية ثلاثة جنود قتلوا مواطنا فلسطينيا بدفع غرامة مقدارها فلسا واحدا.

حوكم أسرائيلي بالسجن مدى الحياة لقتله طفلا فلسطينيا عمره تسع سنوات، (قتل المستوطن الطفل وهشم رأسه بكعب البندقية).

أطلق سراح هذا المستوطن بعد عامين.

انتهاك حرمة المقدسات

تنتهك أسرائيل حرمة المقدسات الأسلامية والمسيحية باستمرار، كاد أن يحترق المسجد الأقصى في عام 1969، ويهدد المسجد الأقصى ومسجد الصخرة بالهدم والأزالة من قبل المتشددين اليهود.

وفي كثير من الأحيان، تمنع أسرائيل المواطنين الفلسطينيين من الصلاة في مساجدهم وكنائسهم.

وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ