أرشيف | 8:53 م

عام مضى على استشهاد القائدين عصام وصبحي البطش ابني حركة فتح وحركة حماس

6 ديسمبر

111208115649upce
كتب هشام ساق الله – عام مضى على استشهاد القائد الفتحاوي ابن كتائب شهداء الاقصى عصام صبحي البطش وابن عمه الشهيد صبحي علاء البطش ابن كتائب عز الدين القسام حين اغتالتهم طائرة صهيونيه غادره قبل عام في الثامن من كانون اول ديسمبر عام 2011 قرب منتزه بلديه غزه اثناء خروج طلاب المدارس واصيب في هذه الغاره العديد من المواطنين بجراح .

استشهاد البطلين عصام وصبحي يقول لمن يحاولوا اني فرقوا بين المناضلين في كتائب شهداء الاقصى وكتائب القسام ان العدو الصهيوني لايميز حين يريد ان يغتال ويستهدف الفلسطيني بغض النظر عن انتمائه السياسي فيكون هدفه بالدرجه الاولى هي القتل ولاشيء غير القتل .

الشهيد عصام صبحي البطش فتحاري واحد قيادات كتائب شهداء الأقصى امتزج دمه مع ابن عمه الشهيد صبحي علاء البطش ابن كتائب عز الدين القسام كانا معا يستقلان سياره واحده حين قصفتهم قوات الاحتلال الصهيوني واستشهدا معا وتقطعت أوصالهما معا وسيصلى عليهما معا في نفس المسجد وينصب لهما صوان واحد يؤخذ فيه العزاء من قبل عائلتهم معا .

كيف يوحد الموت الناس ويجمع بينهما قصه جميله يتوجب على الذين يبحثون عن الخلاف ان يتعظوا بما جرى وحدث وان يغيروا مافي رؤسهم من استمرار للانقسام الداخلي فمهما وصلت الخلافات هناك من يوحد ابناء شعبنا مع بعضهم البعض النضال ضد العدو الصهيوني اولهم وكذلك القرابه والعلاقه العائليه وكذلك الجيره ووحدة الهدف هكذا هو فعل المخلصين المنتمين لشعبهم وثورتهم وقضيتهم العادله .

الرايات الفتحاويه الصفراء ستعانق الرايات الخضراء الحمساويه بمكان العزاء اليوم لبطلان سقطا معا استهدفتهم طائرات العدو الصهيوني غير مميزه بين الانتماءات المهم كان لدى العدو الصهيوني ان يقتل فقط شخص ملطخه يداه بدم صهاينه هذه هي قمة العنصريه السوداء التي تحرك هؤلاء القتله .

فالشهيد عصام صبحي البطش ابن كتائب شهداء الاقصى شارك بالتخطيط لعمليه ضد الكيان الصهيوني عام 2007 في مدينة الرشراش الفلسطينيه ( ايلات ) وقتل في حينها 3 جنود صهاينه بعد سنوات يتخذ الكيان الصهيوني قرار بقتله في ظل هدنه معلنه وتهدئه ملتزمه فيها كل الفصائل الفلسطينيه يريد ان يجر فصائل المقاومه لتصعيد جديد فقد قتل قبل ثلاثة ايام الكيان الصهيوني شهيد من سرايا القدس في حي الشجاعيه .

وقد توعدت كتائب شهداء الاقصى وحدات الشهيد عماد مغنيه بالرد على عملية اغتيال القائد الفتحاوي برد موجع ومذلدل يستهدف الكيان الصهيوني ولا احد يعرف ان كانت فصائل المقاومه سترد على عملية الاغتيال الصهيوني او انها ستفوت الفرصه وتختار الوقت والزمان والمكان الذي يرد فيه على الكيان الصهيوني الغاصب .

وزفت كتائب الشهيد عز الدين القسام في بيانها العسكري اليوم الخميس (8/12/2011م) الشهيد القسامي المجاهد صبحي علاء البطش (21) عاماً من مسجد “الحرمين” في حي التفاح بغزة والذي ارتقى إلى العلا شهيداً ظهر اليوم إثر قصف صهيوني غادر استهدف السيارة التي كان يستقلها برفقة عمه الشهيد عصام البطش، ليمضي إلى ربه بعد مشوارٍ جهاديٍ عظيمٍ ومشرّفٍ، وبعد عملٍ دؤوبٍ وجهادٍ وتضحيةٍ، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً.

لعل هذه الجريمه النكراء تحرك ضمائر الذين يفتعلون المشاكل والأزمات حتى لا تتحقق المصالحة الداخليه ويطلقون التصريحات الغير مسئوله والتي تعكر اجواء تلك المصالحه وتدخل عنصر الاحباط الى نفسيات ابناء شعبنا التواقين لرؤية المصالحه على الارض قد تحققت وتم اطلاق كافة المعتقلين السياسيين من كلا الجانبين وكذلك الاتفاق على انهاء الانقسام وتركه خلف ظهورنا وتشكيل حكومة وحده وطنيه لايهم من يراسها او يكون فيها المهم انها تغلق ملف الحكومتين في غزه او رام الله تحت قياده واحده تمكن شعبنا ان يختار ممثليه في المرحله القادم ويكون هناك وحده لكل ابناء شعبنا حتى نستطيع ان نتصدى للعدوان الصهيوني على طريق الانتصار عليه اجلا ام عاجلا .

الى جنات الخلد ايها الشهداء عصام وصبحي والصبر والسلوان لعائلتهم ولاصدقائهم ومن يعرفهم

بدورها ذكرت مصادر اسرائيلية ان عملية مشتركة بين الجيش الاسرائيلي والاجهزة الامنية اقدمت على عملية اغتيال لاحد كبار قادة شهداء الاقصى، بعد ان نفذت طائرات اسرائيلية هجوما على سيارة وسط مدينة غزة بناء على معلومات امنية عن تواجد عصام صبحي اسماعيل البطش 43 عاما داخل السيارة .

واضافت هذه المصادر ان عملية الاغتيال كانت موجهة بالاساس للبطش والذي تتهمه اسرائيل بالوقوف خلف العديد من العمليات العسكرية ، وكذلك عمليات اطلاق صواريخ ووضع عبوات ناسفة على الحدود مع قطاع غزة، وتتهمه بارسال احد “الانتحاريين” عام 2007 بعد ان قام بتفجير نفسه في مدينة ايلات وقتل 3 اسرائيليين.

عاشت ذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ال 45

6 ديسمبر

جبهه شعبيهكتب هشام ساق الله – قدمت الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين احتفالها بذكرى الانطلاقه المجيده عدة ايام للامام حتى تشارك في هذا الاحتفال المميز الرفيقه ليلى خالد احدى بطلات الشعب الفلسطيني وخاطفة الطائرات الاشهر والابرز على مستوى العالم وعضو المكتب السياسي هذا المهرجان المميز الذي يعقد على ارض غزه ارض العزه والانتصار بعد ان اوجعت المقاومه الفلسطينيه جيش الاحتلال وقهرته في هذه الجوله المميزه الذي كان لكتائب ابوعلي مصطفى الجناح العسكري للجبهه دور مميز في هذه المعركه .

وقد القت المناضله الكبيره ليلى خالد عضو المكتب السياسي للجبهه كلمة تاريخيه بهذا الاحتفال حيت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ليلى خالد شهداء الثورة من على ارض قطاع غزة وعلى رأسهم الشهيد القائد أبو علي مصطفى والمؤسس الدكتور جورج حبش والشهيد وديع حداد وإلى الأسير القائد أحمد سعدات.

ووجهت خالد التي تزور القطاع لمشاركة رفاقها وشعبها في الاحتفاء بالذكرى الخامسة والاربعين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التحية لشهداء فلسطين ولأهالي قطاع غزة على صمودهم الاسطوري الذي تجسد خلال العدوان عليه في حرب الأيام الثمانية.

وقالت: “ياحكيم انظر إلى غزة وهي تحتفل بذكرى ما أسست، ياوديع حداد ها نحن هنا نخلد رسالتك بالإخلاص لفلسطين من أجل فلسطين نقاوم نقاوم ، يا أبو علي مصطفى قتلوك بصورايخ الحقد الأمريكي والصهيوني ولكننا نقول لهم لم نعد نخاف طائراتكم ولا صورايخكم”.

وأوضحت خالد أن المقاومة أثبتت خلال العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة قوتها وثباتها في أرض الميدان ورغم ان صواريخنا لا تجابه صواريخهم وبالرغم من حصارهم البري والبحري والجوي إلا أن المقاومة أثبتت أن إرادة شعبنا وإرادة مقاتلينا أقوى من كل الصواريخ التي تصنعها الإمبريالية وعملائها في العالم.

وجددت الفدائية التي عرفت بخاطفة الطائرات في عقد السبعينات تعهدها للامين العام للجبهة وقائدها العام القائد الأسير احمد سعدات وكافة الأسرى في سجون الإحتلال بانه لن يهدأ للمقاومة الفلسطينية بال حتى يتم تحريركم وإخراجكم من ظلمات السجون .

وأثنت المناضلة على إنجاز المقاومة في غزة ووحدتها في الميدان خلال حرب الأيام الثمانية حيث أكدت أن إنتصار المقاومة أعاد الروح لكل لاجئي المخيمات في الداخل والشتات بقرب عودتهم لأرضهم.

وأكدت خالد أن المطلوب اليوم من الشعب الفلسطيني الضغط على القيادة الفلسطينية من أجل إنهاء الإنقسام وتوحيد الشعب الفلسطيني وضرورة توفير إقتصاد مقاوم لأن الإقتصاد المقاوم هو احد عوامل الصمود في الشارع الفلسطيني.

ودعت إلى توفير عوامل الصمود اللازم لتحرير فلسطين بتوفير الحريات والديمقراطية والإقتصاد المقاوم ، مشيرة أن الشعب الذي صمد في ظل الحصار لا يريد أن يبقى حي فقط وإنما يريد أن يعيش بحرية وبكرامة، داعية إلى إعادة دراسة الوضع الإقتصادي ليس عبر تقديم للفقراء كيس من الخبز أو الرز وإنما يستدعي علاجات ضمن سياسة واضحة تساعد شعبنا على الصمود وأن المطلوب من القيادة على سد بؤر الفقر لأن هذا الشعب مقاوم يستحق أن يعيش بكرامة .

كما وثمنت دور الإنتصار السياسي الدبلوماسي بالتوجه للأمم المتحدة والذي أثبت أن العالم أنصف الشعب الفلسطيني الذي ظلمه منذ 1948 أنه يجب أن يتم البناء على هذا الإنجاز السياسي حتى يتكامل العمل المقاوم مع العمل السياسي وانه بالرغم من هذا الإنجاز فإنه لم نحصل حتى اللحظة على دولة لأن العدوان الصهيوني مستمر ولأن عمليات الإستيطان مستمرة حتى اللحظة .

وطالبت العالم العربي بإعادة صوغ العلاقات بما يتناسب مع المصالح العليا لقضية الشعب الفلسطيني لأنه لا يجوز ان يقتصر دور وزراء الخارجية العرب على زيارة غزة والتقاط الصور مع أشلاء أبناء شعبنا.

وأضافت: “الشعب الفلسطيني يطالبكم بضرورة قطع كافة العلاقات مع العدو الصهيوني وإلغاء الاتفاقات السياسية وليس فقط إستدعاء سفراء دولة الإحتلال ، داعية الشعوب العربية للضغط على حكوماتها من أجل قطع كافة العلاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب وعزلها عربياً ودولياً .
وفي نهاية كلمتها وجهت التحية لأحرار العالم الذين جاءوا للدفاع عن شعبنا وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة ، موجهة التحية الخاصة للأممين الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل القضية الفلسطينية .

وإنا أمر بشوارع مدينة غزه رايت الرايات الحمراء واعلام الجبهه الشعبيه معلقه وسط بحر من الاعلام الخضراء ولكني ادركت التحدي وقلت ان ترفع الاعلام افضل من ان لا ترفع وتذكرت تلك الانطلاقه المباركه واستذكرت شهداء الجبهه وقادتها الذين اعرفهم واصدقائي من ابناء الجبهه الذين عرفتهم طوال تجربتي النضاليه .

كنا دائما نقول عاشت الانطلاقه وعاشت الثوره والمجد والخلود للشهداء فهذا التنظيم القائد يحتفل بذكرى انطلاقته المجيده لا يسعنا الا ان نحيي الرفيق الامين العام للجبهه الشعبيه احمد سعدات المعزول في زنازين الاحتلال الصهيوني وكذلك الرفاق اعضاء المكتب السياسي للجبهه واللجنه المركزيه وكافة كوادر وعناصر وماصري الجبهه الشعبيه .

ونستذكر بهذا اليوم الرائع الجميل المعمد بدماء الشهداء الرفيق المرحوم جورج حبش الامين العام المؤسس للجبهه الشعبيه وكذلك الرفيق الشهيد الامين العام ابوعلي مصطفى وكل شهداء الجبهه الشعبيه واسراها ومناضلوها الذين مروا طوال تاريخها النضالي الطويل على طريق تحرير فلسطين .

يرتبط تأسيس الجبهة بهزيمة حزيران و الدروس السياسية و التنظيمية التي أفرزتها ، وبالتنظيم الفلسطيني في حركة القوميين العرب.

فبعد حرب حزيران عمل الفرع الفلسطيني في حركة القوميين العرب على إيجاد إطار جبهوي فلسطيني يضم كل الفصائل الفلسطينية خاصة وان الطابع الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية في ذلك الوقت لم يكن يصلح لذلك.

وقد نتج عن ذلك تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي ضمت إلى جانب الفرع الفلسطيني في حركة القوميين العرب:
* جبهة التحرير الفلسطينية.
* تنظيم إبطال العودة.
* عناصر مستقلة من الضباط الوحدويين الناصريين.
وصدر البيان السياسي الأول للجبهة في 11/12/1967 ، لكن مسيرة هذا التشكيل تعثرت لوجود خلافات أدت إلى انسحاب جبهة التحرير الفلسطينية ، التي شكلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة.
وقد عقدت الجبهة الشعبية في شباط 1969 مؤتمرها الثاني الذي أقر وثيقة الإستراتيجية السياسية و التنظيمية ، التي شكلت محطة هامة نحو تحول التنظيم إلى تنظيم ماركسي لينيني مقاتل.
فأقامت مدرسة لبناء الكادر الحزبي ، وهو المؤتمر الذي شهد خروج بعض العناصر التي شكلت ما عرف فيما بعد باسم الجبهة الديمقراطية ، وأصدرت الجبهة الشعبية مجلة الهدف التي ترأس تحريرها الشهيد غسان كنفاني .
كما اقر المؤتمر الثالث عام 1972 وثيقة مهمات المرحلة الجديدة و النظام الداخلي الجديد معطياً الأولوية إلى بناء الحزب.
أما المؤتمر الرابع عام 1981 فقد عقد تحت شعار المؤتمر خطوة هامة على طريق استكمال عملية التحول لبناء الحزب الماركسي اللينيني والجبهة الوطنية المتحدة ، وتصعيد الكفاح المسلح وحماية الثورة ودحر نهج التسوية و الاستسلام ، وتعميق الروابط الكفاحية العربية الأممية .
ثم ناقش المؤتمر أهمية الفكر السياسي ودوره في انتصار الثورة ، و الوظيفة الامبريالية للكيان الصهيوني ، وموقع الرجعية العربية في دائرة الصراع العربي الصهيوني ، وعجز البرجوازية عن مهمة التحرير.
أما بالنسبة للعمل العسكري ، فان الفرع الفلسطيني في حركة القوميين العرب بدأ الإعداد للكفاح المسلح قبل حرب حزيران.
ولا أدل على ذلك من استشهاد الشهيد الأول للجبهة خالد أبو عيشة في 2/11/1964.
وبعد الخامس من حزيران 1967 واحتلال إسرائيل للقدس و الضفة الغربية وغزة و الجولان وسيناء مارست الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الكفاح المسلح داخل الوطن المحتل وخارجه، وألحقت بقوات الاحتلال الإسرائيلي ضربات موجعة في جبال الخليل وقطاع غزة وكل الوطن المحتل.
ولكن سوء الأوضاع و الظروف الموضوعية ، وتوقف حرب الاستنزاف على الجبهة المصرية وتفجر معارك أيلول ضد الثورة الفلسطينية في الأردن، وقيام إسرائيل بعمليات عسكرية كبيرة ضد المقاومة، أدت إلى تصفية الصف القيادي الأول لتنظيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة، الذي كان يقوده الشهيد محمد محمود الأسود ( غيفارا غزة ) عضو المكتب السياسي، وأدت إلى القضاء على عدد من المجموعات الثورية للجبهة.
غير أن ذلك لم يمنع الجبهة من إعادة ترتيب أوضاعها، وبذلت جهوداً عسكرية على مستوى العمليات الحدودية من الخارج، فهاجمت قوات ودوريات ومواقع وكمائن ومستعمرات إسرائيلية حدودية من الخارج ، وداخل الوطن المحتل.
كما وجهت الجبهة ضربات عسكرية إلى المصالح الامبريالية كعملية تفجير خط أنابيب النفط في الجولان، وعملية ناقلة النفط الكورال سي، في مضيق باب المندب، وعدد من العمليات الخارجية الأخرى.
كما أن الجبهة كان لها دور بارز في الدفاع عن الثورة في الأردن ولبنان.

زيارة الملك عبد الله الثاني اليوم انهت الحديث ان الضفه الغربيه جزء من الاردن

6 ديسمبر

الملك عبد الله والرئيس ابومازن
كتب هشام ساق الله – زيارة الملك عبد الله الثاني ملك المملكه الاردنيه الهاشميه الى فلسطين بعد ان حصلت على صفة الدوله الغير عضو بالامم المتحده انهت وللابد كل الاقوال التي تتحدث عن ان الضفه الغربيه جزء من المملكه بشكل نهائي واغلق الابواب امام كل التصريحات التيتظهر حول هذا الامر بين الفتره والاخره .

فلسطين ستظل فلسطين ولن يتم اقتطاع أي جزء من اراضيها لاي دوله مهما كانت سواء الاردن او مصر وسياتي اليوم التي تمتد حدود دولتها لتصل الى كل الاراضي الفلسطينيه المحتله شاء من شاء وابى من ابى وستقاد موحده من قبل ابنائها والانقسام لن يطول حتى يتم حله والعوده من جديده الى وحدة الوطن وقياداته السياسيه .

خطوة الملك عبد الله الثاني خطوه استراتيجيه نفهمها بكل معانيها فالاردن اراد ان يجسد استقلال هذه الدوله قولا وفعلا وان ينسج علاقات تاريخيه بين فلسطين والاردن ويقول لكل من يتحدثوا عن الضفه جزء من المملكه انتهى هذا الامر وللابد وكذلك يرد على استراتيجيات حزب الليكود الصهيونيه التي تقول بان الاردن هي فلسطين .

وكان قد وصل العاهل الاردني عبد الله الثاني إلى مدينة رام الله اليوم في أول زيارة لزعيم عربي بعد الاعتراف الاممي بالدولة الفلسطينية.

وهبطت المروحية الخاصة التي تقل العاهل الاردني في مقر الرئاسة برام الله، سبقها طائرة مروحية تضم الامن الخاص بالملك الاردني والطاقم الذي معه.

واستعرض الرئيس عباس حرس الشرف مع الملك الاردني، فيما عزف السلامان الملكي الأردني والوطني الفلسطيني. قبل ان يتوجها الى داخل المقر للاجتماع .

وصافح العاهل الأردني مستقبليه من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واللجنة المركزية لحركة فتح، ورئيس الوزراء سلام فياض، وأمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ومستشاري الرئيس، وعدد من الوزراء، وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي.

وكان سفير فلسطين لدى الاردن عطا الله خيري قال لمعا امس ان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني سيصل الى مدينة رام الله ظهر غد على متن طائرة ملكية ستحط في المقاطعة في زيارة قصيرة تستغرق ساعات يلتقي خلالها الرئيس محمود عباس.

وأوضح خيري ان وفدا سيرافق العاهل الاردني يضم رئيس الوزراء عبد الله النسور، ووزير الخارجية ناصر جوده، ورئيس الديوان الملكي رياض أبو كركي، ومدير مكتب الملك عبد الله عماد فاخوري، والسكرتير الخاص بالملك عبد الله.

وأكد خيري ان الهدف من الزيارة تهنئة القيادة والشعب الفلسطيني بالحصول على دولة فلسطينية بصفة مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة اضافة الى بحث خطوات مشتركة للتحرك مستقبلا بين القيادتين الاردنية والفلسطينية.

وبين خيري ان الاجتماع سيبحث التحركات القادمة للوضع الجديد الذي تمر فيه فلسطين بعد حصولها على دولة غير عضو.

وكان قد إعتبر الأمير حسن بن طلال أن الضفة الغربية جزء لا يتجزأ من دولة ذات سيادة هي المملكة الأردنية الهاشمية وقال أنه يتذكر زيارته الأولى لمدينة نابلس عام 1965 .

وكان يمكن للحديث بين الأمير حسن ونخبة جمعية عيبال أن يبقى داخليا لكن صحيفة المستقبل العربي الإلكترونية نشرت تفاصيل الحوار الذي حصل داخل الجمعية بين الأمير ونخبة من أبناء مدينة نابلس وشخصياتها البارزة في الأردن.

ووفقا لما نشر في هذا السياق وأثار ضجة في عمان أعاد الأمير حسن التذكير بأن الضفة الغربية وبموجب قرارات شعبية وبرلمانية تاريخية بين الشعبين هي جزء من الأرض الأردنية حيث شرح الأمير الظروف التي أدت لدفع الملك حسين لإتخاذ قرار فك الإرتباط مصرا على ذكر القواعد الدستورية التي تمنع التخلي عن جزء من أرض المملكة الأردنية الهاشمية.

الملك عبد الله الثاني بن الحسين (30 يناير 1962 -)، ملك المملكة الأردنية الهاشمية. تولى الحكم في 7 فبراير 1999 بعد وفاة أبيه الملك الحسين بن طلال.