أرشيف | 11:30 ص

أين السلطة الفلسطينية مما يجري بالمحادثات الغير مباشره حول التهدئة في مصر

4 ديسمبر

150387_162233010479107_146395312062877_269535_5596907_n
كتب هشام ساق الله – غيبت السلطه الفلسطينيه نفسها في جلسات المباحثات الغير مباشره حول التهدئه التي تجري في القاهره منذ ايام بعد بدء تطبيق التهدئه بيوم واحد وهناك مباحثات تتم بشكل غير مباشر برعاية مصر تشارك فيها الكيان الصهيوني من جانب وحركة حماس والجهاد الاسلامي من جانب اخر .

السطله الفلسطينيه غيبت نفسها او تم تغيبها عن المشاركه بتلك المباحثات حتى ولو بحضور مندوب عن السفاره الفلسطينيه في القاهره عما يجري من مباحثات حول التهدئه رغم ان هذا هو حقها ان تكون شريكه ومشرفه على ما يحدث وكذلك اطلاعها على كل التفاصيل التي تجري فقطاع غزه كان وسيظل يتبع سلطه وطنيه واحده حتى في ظل الانقسام .

تقوم وسائل الاعلام بنشر اخبار ايجابيه عن حوارات التهدئه ووعود صهيونيه بادخال البضائع والحافلات ومواد البناء للمواطن مثل المؤسسات الدوليه عن طريق كرم ابوسالم واشارات ايجابيه تظهر في وسائل الاعلام تدل على ان الامور تسير باتجاه اكثر من التهدئه .

السؤال الذي اساله هل مايجري من مباحثات في القاهره يشبه الى حد كبير محادثات الكيلو 101 التي جرت بين مصر وإسرائيل بإشراف الأمم المتحدة للوصول إلى تحديد خطوط وقف إطلاق النار في أعقاب حرب أكتوبر 1973 تنفيذاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 338 في هذا الصدد.

اين السلطه الفلسطينيه وسفارة فلسطين مما يجري هل اصبح مايخص قطاع غزه هو تخصص حركة حماس وحكومتها في غزه وان هناك تغيب مقصود لها في تلك المباحثات وشيء لايعنيها حتى لا تحضر تلك الاجتماعات او ان هناك اتفاق جديد على ادارة الازمه بين حركتي فتح وحماس انضم الى سلسله ملفات الازمه المتفق عليها.

فقد صرح عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس إن هناك مؤشرات مشجعه من قبل الاتحاد الأوروبي لشطب حركة حماس من قائمة المنظمات الإرهابية ، وذلك مقابل الشروع بمفاوضات غير مباشره مع إسرائيل من اجل تطبيق تفاهمات التهدئة ورفع الحصار عن قطاع غزة ووضع حلول جذرية مع بعض القضايا المتعلقة مع الجانب الإسرائيلي ، مؤكدا في الوقت نفسه أن هذه المفاوضات الغير مباشرة ستقتصر فقط على تسهيل حياة المواطنين دون الخوض في قضايا الحدود والقدس واللاجئين.

وأوضح الرشق على أهمية هذه الخطوة الأوروبية في شطب حركة حماس من قائمة المنظمات الإرهابية كونها إحدى خطوات فك الحصار عن غزة وحكومته ، مؤكدا بأن انتصار مقاومة غزة على إسرائيل في الحرب الأخيرة غيرت كافة المعادلات في المنطقة والعالم بأسره ، ونظرة الغرب للفصائل المقاومة في غزة .

أكد نائب رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة زياد الظاظا أن الاحتلال أخل بالاتفاق الذي جرى برعاية مصرية الأسبوع الماضي ضمن اتفاق التهدئة، الذي نص على إدخال كافة مواد ومعدات الإعمار الأسبوع الجاري عبر معبر “كرم أبو سالم” العسكري الإسرائيلي للتجار والمؤسسات الدولية على حد سواء.

وقال الظاظا -الذي رأس وفد الحكومة في مناقشات التهدئة بالعاصمة المصرية القاهرة- في تصريح خاص لـ”صفا” إن الاحتلال أخل بما تم التوافق عليه خلال مباحثات التهدئة الأسبوع الماضي، حيث كان من المفترض البدء بإدخال مواد البناء والمعدات مع بداية هذا الأسبوع عن طريق معابره مع غزة.

وكان الظاظا أكد لـ”صفا” الخميس الماضي أنه تم من خلال التفاوض غير المباشر مع الاحتلال ضمن مباحثات تنفيذ بنود التهدئة، على السماح بإدخال جميع المواد اللازمة لإعادة إعمار القطاع، من مواد بناء ومعدات وحافلات وخلافه، للتجار والمؤسسات الدولية على حدٍ سواء.

وأشار حينها إلى أنّ هذا الإنجاز تحقق استكمالا لتنفيذ بنود التهدئة التي أبرمت مؤخرا مع الاحتلال الإسرائيلي، والتي قال إنها “لازالت تحتاج لمزيد من الوقت من أجل التفاوض على باقي بنودها”.

وجاءت تلك الاجتماعات بين الفلسطينيين والإسرائيليين غير مباشرة برعاية مصرية لبحث آليات تنفيذ بنود التهدئة، التي أبرمت قبل أيام، عقب 8 أيام من العدوان على غزة، خلفت أكثر من 182 شهيدا ونحو 1400 إصابة.

الإعلانات

ان لم تكن معي فأنت ضدي هكذا يفهموا النقد في حركة فتح

4 ديسمبر

592259_170690656365711_2131430633_n
كتب هشام ساق الله – السباحه ضد التيار تحتاج الى قوه وقدره بدنيه عاليه كي يستطيع الذي يمارسها الوصوال الى الجهه الاخرى في محاولة البناء وليس الهدم فالذي يمارس النقد يحتاج الى شجاعه وقوه وقدره عاليه لان عقلية بلدنا تقول ان لم تكن معي فانت ضدي فهكذا تفهم الامور في حركة فتح .

هذا مايحدث مع كل من يتحدث عكس التوجه السائد في حركة فتح فالنقد هو انك ضد هذا القائد وتعمل عكسه وضده لايفهموا النقد بمعناه التنظيمي والصحي ويتعاملون معه على انه هجوم شخصي وربما عائلي ويصل الامر الى حد المقاطعه الاجتماعيه فهم يقراون المقالات وهم خارج صفوف القياده وتعجبهم ويتغنوا فيها وحين يصل احدهم الى الموقع يصبح كل ماكان يقول عنه انه رائع يصبح هجوم شخصي عليه .

استطيع ان اغرد كما يغرد كل المنافقين واستطيع ان اكتب مايحلو للمسؤولين والقاده ان يسمعوه ويريدوه واعرف ايضا التغزل فمفردات الكتابه تاخذ الوجهين كما اقوم بالانتقاد يمكنني ايضا ان امدح وحينها ساصبح من مهرجين البلاط اصل الى الموقع الذي اريده فلدي المقومات لهذا الامر فلاينقصني تاريخ نضالي ولا قدرات واستطيع ان اكذب وانا ابتسم واستطيع ان افعل مايفعلونه ولكن دائما كنت ولازلت مع ابناء حركتي اقول الحقيقه ولا اسلك الا الدروب الصعبه التي لايستطيع ان يسلكها الجميع .

ولكن من دفع براس المال ويعتبر نفسه حريص على مسيرة هذه الحركه الطويله يتوجب ان يعمل بالاتجاه الذي يبني هذه الحركه ويدفعها نحو الامام ويعدها الى خطها القويم والاصيل والوطني ويعمل على استنهاضها ورفعتها بعيد عن الكذب والدجل والنفاق السائد في المستويات التنظيميه والتي تكرس الكراهيه والحقد الشخصي وتشخصن المواضيع .

اعرف اني خسرت عدد من الاصدقاء القدامى الذين يرفضون النقد ويتعاملون مع انفسهم على انهم ملهمين ومقطوع وصفهم وان هذا النقد يوجه اليهم بشكل شخصي لذلك ياخذوا مواقف شخصيه ضد كل من يقول رايه ويكتب مايقال بالشارع الفتحاوي .

اصبحوا يتعاملوا مع انفسهم على انهم الوكلاء الحصريين لحركة فتح وانه لايجوز لاحد ان ينتقد احد في قيادة التنظيم وان كل من ينتقد احد ينتقدهم هم شخصيا باسمائهم ومسمياتهم وينتقد ايضا عائلاتهم جميعها وانه مقاطع اجتماعيا ضاربين عرض الحائط الصداقه والعلاقه والتاريخ النضالي المشترك .

حتى أولائك الرائعين المتعلمين أصحاب الكفاءات العلميه المتخصصه في الاداره الحديثه المشهود لهم بالنزاهه والعمل المخلص لا يريدوا لهم ان ينتقدوا او يقيموا الاداء ويضعوا امامهم كل انواع العقبات لافشالهم وثنيهم مواصلة طريق التصحيح والتقويم داخل الحركه فهناك من يتامر ويفحر ويحرض ويشكك حتى يبقى في موقعه .

اقولها بكل شجاعه اني ساواصل مسيرة النقد والكتابه والسباحه عكس التيار و لدى هؤلاء المازومين الذين يرفضون النقد خيارات عده فهم الان في موقع القياده والمسؤولية التنظيميه يستطيعون ان يقوموا بما يريدوا من اجراءات فقانون العقوبات في حركة فتح مفتوح امامهم تبدا المراجعه وتشكيل لجان وتنتهي بقطع الراتب كما يحلوا لهم ان يهددوا من ينتقدهم من كوادر الحركه الصغار الغير واعين والذين ليس لديهم درايه وفهم والمستجدين على هذه الحركه .

حرص اصغر شبل فتحاوي على هذه الحركه وتراثها وتاريخها وانتمائه لها وامنيته ان تكون حركته اقوى وافضل في الاداء والعمل وتظهر امام شعبنا بشكلها المثالي هو هاجس هؤلاء المخلصين الذين لازالوا يعملوا والذين يخرجون في المسيرات ويشاركون في كل مايطلب منهم .

اما القيادات التي فقدت البوصله ويعملوا على الحفاظ على مواقعهم وامتيازاتهم من هذه الحركه فهؤلاء لا يريدوا ان يتحدث اححد من ابناء حركة فتح عن عوجهم وفسادهم ويظهر تقصيرهم ويريدوا فقط ان يسمعوا الكلام الجميل المعسول الذي يرضي غرورهم وتكبرهم .

ليتحدث الجيمع بصراحه وينتقدوا ويكتبوا ويظهروا العوج والفساد الذي تعيشه الحركه فقد اقتربت نهاية مهمتهم التنظيميه بدون ان يكون هناك برنامج تنظيمي موحد للاقاليم ولاذرع الحركه المختلفه ومفوضياتها وبدون ان يتم انهاء ازدواجية المهمه وبدون ان يكون هناك وضوح في أي شيء .

يكفينا صمتا ويكفينا مداهنه ومدح لهؤلاء القاده المقصرين في مهامهم والذين فقط يبحثون على استمرار مصالحهم وامتيازاتهم ويضيعوا حركة فتح وينهوا قيادتها للمشروع الوطني على الرغم من ان حركة فتح يمكنها الانتصار وتحقيق انجازات اكثر بعيدا عن سلبية هؤلاء القاده الذين يدمرون الاشياء الجميله التي في داخل هذه الحركه العملاقه حركة العطاء والشهداء والتضحيه ونبض الشعب الفلسطيني .

راجعوا الماده الرابعه في النظام الاسياسي لحركة فتح والمقره من المؤتمر السادس للحركه والتي تتحدث عن ” هي احدى القواعد الاساسيه ان تقييم الممارسه النضاليه لتاكيد نتائجها الايجابيه وتجاوز النتائج السلبيه وهي ضمان سلامة مسيره الحركه وتتم مناقشة النقد والنقد الذاتي البناء من كافة الاعضاء والقيادات ضمن الاطر التنظيميه ” .

اما مانراه فهو الاختباء خلف الشرعيات وممارسة الاستقواء و الاقصاء وفرض راي القائد حتى ولو كان خاطئا وانت عدوي اذا قلت الحقيقه وويستطيع ان يتخد بحقك كل الاجراءات التي تسكتك وتسكت حرصك وتبعدك عن الطريق الصحيح القويم المهم ان يثبت رايه وموقفه ويحافظ على كرسيه .